حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

يحيى بن أيوب الغافقي

5098 - (ع) يحيى بن أيوب الغافقي ، أبو العباس المصري ، مولى عمر بن مروان بن الحكم .

ذكر الصريفيني : أنه مولى الأنصار .

وفي «العلل الكبير» للترمذي : قال محمد بن إسماعيل : يحيى بن أيوب ثقة .

[12/288]

وقال أبو محمد الأشبيلي ، وأبو الحسن القطان : لا يحتج به ، زاد ابن القطان : لسوء حفظه .

وقال أبو بكر الإسماعيلي لما استخرج حديث البخاري ، عن أبي عاصم : ثنا ابن جريج ، عن يحيى بن أيوب ، عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال : نذرت أختي ... " : يحيى بن أيوب ليس من شرط أبي عبد الله في هذا الكتاب .

ولما ذكر حديث البخاري عن ابن أبي مريم : ثنا يحيى بن أيوب ، ثنا أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال الإسماعيلي : لا يحتج بيحيى بن أيوب ، والحديث موقوف كما سلف قبل – يعني حديث : سأل ميمون بن سياه أنسا : ما يحرز دم المسلم .

وزعم أبو عبد الله الحاكم ، وأبو الوليد الباجي ، وأبو نصر أن (خ) خرج له استشهادا ، فينظر في قول المزي : روى له ، يعني أصلا .

وزعم أبو الحجاج : أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» ، وذكر وفاته من عند ابن يونس سنة ثمان وستين ومائة ، وترك من عند ابن حبان : مولى الأنصار ، مات قبل الليث بن سعد سنة ثلاث وستين ومائة ، وقد قيل : سنة ثمان وستين ، وكان أبوه طبيبا ، سكن تجيب بمصر ، فقيل له التجيبي .

وفي كتاب الكلاباذي : عن سعيد بن عفان ، مات سنة [ق231/أ] ثلاث وستين ومائة .

وقال البخاري في التاريخ الكبير : مات قبل الليث بن سعد .

وفي تاريخ ابن قانع : مات سنة ثلاث وستين ، ويقال : سنة سبع وستين ،

[12/289]

ويقال : قبل ذلك ، وقالوا : سنة ثمان وستين .

وفي تاريخ المنتجيلي : له اجتماع بسعدويه العابد ومحاورة .

وفي رواية الدارمي : قيل ليحيى : أيما أحب إليك : يحيى بن أيوب ، أو الليث ؟ فقال : الليث أحب إلي .

وفي «تاريخ دمشق» لأبي زرعة المصري : أخبرني أحمد بن صالح ، قال : كان يحيى من وجوه أهل مصر ، وربما زل في حفظه .

وقال أبو إسحاق الحربي في «العلل» : ثقة .

وقال ابن أبي مريم فيما ذكره العقيلي : حدثت مالكا بحديث حدثناه يحيى بن أيوب عن مالك ، فقال : كذب ، وحدثته بآخر عنه فقال : كذب .

وقال أحمد بن حنبل : كان سيئ الحفظ ، وكان يحدث من حفظه ، وكان لا بأس به ، وكأنه ذكر الوهم في حفظه .

ولهذا إن أبا العرب القيرواني لما ذكره في جملة الضعفاء قال : إنما ضعف من أجل حفظه فقط .

ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال أحمد بن صالح المصري : له أشياء يخالف فيها .

وقال الساجي : صدوق يهم ،

كان أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن أيوب يخطئ خطأ كثيرا ، وحيوة بن شريح أعلى من يحيى بن أيوب ومن سعيد بن أيوب ، كان يحيى بن أيوب يجلس إلى الليث ، وكان سيئ الحفظ ، وهو دون هؤلاء .

وفي كتاب الحاكم الكرابيسي عنه : إنما عرف عند الليث بن سعد ، وما حدث من كتاب فليس به بأس ، وكان إذا حدث من حفظه يخطئ .

[12/290]

قال الساجي : وقال يحيى بن معين : يحيى بن أيوب ثقة ثقة عابد .

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم .

وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر ، زاد ابن سعد : وكان منكر الحديث .

وقال يعقوب بن سفيان : كان ثقة حافظا للحديث .

وقال ابن حزم : كان ضعيفا ، ورد به حديثا في العمرة .

موقع حَـدِيث