---
title: 'حديث: 238 - إبراهيم بن الفضل الأصبهاني الحافظ ، أبو نصر البأر ، له جزء مروي… | لسان الميزان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/542581'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/542581'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 542581
book_id: 53
book_slug: 'b-53'
---
# حديث: 238 - إبراهيم بن الفضل الأصبهاني الحافظ ، أبو نصر البأر ، له جزء مروي… | لسان الميزان

## نص الحديث

> 238 - إبراهيم بن الفضل الأصبهاني الحافظ ، أبو نصر البأر ، له جزء مروي . قال ابن طاهر : كذاب . وقال ابن السمعاني : قال لي أبو القاسم التيمي : اشكر الله حيث لم تدرك البأر . قال ابن السمعاني : رحل وطوف ، ولحقه الإدبار ، فكان يقف في سوق أصبهان ويروي من حفظه بإسناده ، وسمعت أنه يضع في الحال ، سمع أبا الحسين بن النقور وعبد الرحمن بن منده . وقال السلفي : يعرف بدعلج ، سمعنا بقراءته كثيرا ، وغيره أرضى منه . وقال معمر بن الفاخر : رأيته في السوق ، وقد روى مناكير بأسانيد الصحاح ، فكنت أتأمله تأملا مفرطا ، أظن أن الشيطان تبدى على صورته . قلت : مات سنة ثلاثين وخمسمائة ، انتهى . وقال ابن طاهر : كان أبوه يحفر الآبار ، ورحل هو في صغره ، فسمع ببغداد ، ورجع منها إلى أصبهان ، ولم يتجاوزها ، ثم رحل إلى خراسان ، وأدرك الإسناد ، ولم يقتصر على ذلك ، حتى مد يده إلى من لم يره من بلدان شتى ، فأفسد الأول والآخر ، ولما كان بهراة قصدني وطلب منى شيئا من حديث المكيين والمصريين ، فأخرجت له ، ثم بلغني أنه يحدث عن المشايخ الذين حدثت عنهم . وبلغ القصة شيخ البلد الهروي ، يعني أبا إسماعيل الأنصاري ، فسأله عن لقيه لهؤلاء الشيوخ ، فقال : سمعت مع هذا المقدسي منهم ، فسألني الشيخ ، فقلت : ما رأيته قط إلا في هذا البلد ، فقال له الشيخ : أحججت ؟ قال : نعم ، قال : فما علامة عرفة ؟ قال : دخلنا ليلا ، قال : يجوز ، فما علامة مِنى ؟ قال : كنا بها بالليل ، فقال : ثلاثة أيام وثلاث ليال ما طلع لكم الصبح ؟! لا بارك الله فيك . وأمر بإخراجه من البلد ، وقال : هذا دجال من الدجاجلة . ثم انكشف أمره بعد ذلك ، ولحقه شؤم الكذب وعقوق المشايخ ، حتى صار آية في الكذب ، وكان يكذب لنفسه ولغيره في الإجازات ، حتى كان له جزء استدعاء إجازات ، كل حين يلحق فيه أسماء أقوام من أهل الثروة ، ويكتب لهم عن أولئك المشايخ أحاديث تقرأ عليهم ، ويشحذهم بها ، فقال لي أبو محمد السمرقندي : قد عزمت على أن آخذ منه الجزء ولا أرده إليه ، ففعل ذلك، فوجدته ألحق على الهوامش أسماء جماعة لم يكن لهم ذكر في صدر الاستدعاء ، فحبسه السمرقندي ، ولم يرده إليه . ثم ترك الاشتغال بالحديث واشتغل بالكدية ، وكشف قناع الوقاحة ، حتى كان يدخل في التهاني والتعازي ، ويروي الحديث ، ويقنع منهم بالنزر اليسير . ذكر ذلك كله ابن النجار في ترجمته ، ومن طريق حمزة بن حسين الروذراوردي أن إبراهيم اعترف بحضرته بوضع الحديث ، وأرخ ابن السمعاني ومعمر بن الفاخر وفاته سنة ثلاثين .

**المصدر**: لسان الميزان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/542581

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
