---
title: 'حديث: 1216 - إسماعيل بن القاسم ، أبو العتاهية ، شاعر زمانه ، حدث عن مالك بحد… | لسان الميزان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/544747'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/544747'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 544747
book_id: 53
book_slug: 'b-53'
---
# حديث: 1216 - إسماعيل بن القاسم ، أبو العتاهية ، شاعر زمانه ، حدث عن مالك بحد… | لسان الميزان

## نص الحديث

> 1216 - إسماعيل بن القاسم ، أبو العتاهية ، شاعر زمانه ، حدث عن مالك بحديث منكر ، لكن الإسناد إلى أبي العتاهية مظلم ، وما علمت أحدًا يحتج بأبي العتاهية ، انتهى . ومن غريب ما اتفق له ، ما ذكره القاضي محمد بن خلف وكيع في كتاب الغرر من الأخبار له قال : حدثنا عبد الواحد بن أبي الفرج الجوهري ، حدثنا محمد بن عمر العطار ، سمعت أبا العتاهية يقول : بينا أنا أطوف بالبيت ، إذ قلت : يا رب اغفر لي فسمعت قائلًا يقول : لا ، ولا كرامة ، ألست القائل : والله لولا أن أخاف الردى لقلت لبيك وسبحانك وهذا بيت من جملة أبيات قالها متغزلا في عتبة جارية المهدي . وله فيها أشعار كثيرة ، وأخباره معها مشهورة . وكان في أول أمره يتشطر ، ثم تشاغل بالشعر ، ومدح المهدي والرشيد ، ثم تزهد وتاب عن نظم الشعر ، وشعره سائر ، مات في خلافة المأمون . وقد جمع أبو عمر بن عبد البر زهديات أبي العتاهية في مجلد كبير . وذكر المسعودي في المروج له ترجمة حاصلها : أنه كان في أول أمره يبيع الخزف ، ثم نظم الشعر ومدح المهدي فأعجبه ، وصار يتغزل في جارية من قصر المهدي اسمها عتبة ، وذكر نحو ما تقدم . وأنشد له أشعارًا كثيرة ، منها ما لا يدخل في العروض ، وذكر عنه أنه كان يقول : أنا أكبر من العروض ، بمعني أنه نظم الشعر قبل أن يصنف الخليل كتاب العروض . وقال ابن الجوزي في المنتظم : إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان ، أبو إسحاق ، العنزي ، المعروف بأبي العتاهية ، ولد في سنة ثلاثين ومائة ، وأصله من عين التمر ، ونشأ بالكوفة ثم سكن بغداد ، وعمل الشعر في المدح والهجاء والغزل ، ثم تنسك وصار يقول في الوعظ والزهد . ثم ذكر قصته مع عتبة مطولة ، وذكر أنه أنشد المهدي قصيدة مدحه بها بحضرة الشعراء ، ومن جملتهم بشار ، فافتتحها بالتغزل في عتبة ، فقال بشار : أرأيتم أجسر من هذا ينشد مثل هذا في هذا الموضع ؟ فلما بلغ إلى قوله : أتته الخلافة منقادة إليه تجرر أذيالها فلم تك تصلح إلا له ولم يك يصلح إلا لها ولو رامها أحد غيره لزلزلت الأرض زلزالها قال بشار : هل طار الخليفة عن فرشه ؟ قال أبو بكر بن الأنباري : حدثنا عبد الله بن خلف ، حدثنا أبو بكر الأموي قال : قال الرشيد لأبي العتاهية : يقولون إنك زنديق ، قال : يا سيدي كيف أكون زنديقًا ، وأنا الذي أقول : يا عجبًا كيف يعصى الإله أم كيف يجحده الجاحد الأبيات . قال : وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة ، وقيل : في التي بعدها . وذكره أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني بسند له ، عن محمد بن أبي العتاهية قال : مات سنة عشر ، قال : وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن محمد بن سعد : مات سنة إحدى عشرة . ثم ساق بسند له إلى رجاء بن سلمة قال : سمعت أبا العتاهية يقول : قرأت البارحة : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، ثم قلت قصيدة أحسن منها . قلت ، وما أظن أن هذا يصح عنه ، فإن ثبت حمل على أنه كان قبل أن يتوب . وذكر أيضًا بسند له ، أن بشر بن المعتمر المعتزلي قال له لما تاب وجلس يحجم : هل كنت تعرف الوقت الذي يحتاج إليه المحجوم ، أو مقدار ما يخرج له من الدم ؟ فقال : لا ، فقال : ما أراك إلا أردت أن تتعلم الحجامة في أقفاء المساكين . وذكر بسند آخر ، أنه سئل عن القرآن ، أهو مخلوق ؟ فقال : تسألني عن الله ، أو عن غير الله ؟ إن كان غير الله فهو مخلوق . ومن طريق محمد بن أبي العتاهية قال : لما قال أبي في عتبة : يا رب لو أنسيتنيها بما في جنة الفردوس لم أنسها شنع عليه منصور بن عمار بالزندقة وقال : يتهاون بالجنة هذا التهاون ، وذكر له شيئًا آخر قال : فلقي أبي من العامة بلاء .

**المصدر**: لسان الميزان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/544747

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
