2297 - الحسن بن الصباح الإسماعيلي ، الملقب بإلكيا : صاحب الدعوة النزارية ، وجد أصحاب قلعة ألموت ، كان من كبار الزنادقة ومن دهاة العالم ، وله أخبار يطول شرحها ، لخصتها في تاريخي الكبير في حوادث سنة 494 . وأصله من مرو ، وقد أكثر التطواف ما بين مصر إلى بلد كاشغر ، يغوي الخلق ، ويضل الجهلة ، إلى أن صار منه ما صار ، وكان قوي المشاركة في الفلسفة والهندسة ، كثير المكر والحيل ، بعيد الغور ، لا بارك الله فيه . قال أبو حامد الغزالي في كتاب سر العالمين : شاهدت قصة الحسن بن الصباح لما تزهد تحت حصن ألموت ، فكان أهل الحصن يتمنون صعوده إليهم ، ويمتنع ويقول : أما ترون المنكر كيف فشا وفسد الناس ، فتبعه خلق ، ثم خرج أمير الحصن يتصيد ، فنهض أصحابه وملكوا الحصن ، ثم كثرت قلاعهم . وقال ابن الأثير : كان الحسن بن الصباح شهماً كافياً ، عالماً بالهندسة والحساب والنجوم والسحر وغير ذلك . قلت : مات سنة 518 ، وتملك بعده ابنه محمد . وإنما ذكرته للتمييز ، لأنه ما بينه وبين الحديث النبوي معاملة .
المصدر: لسان الميزان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/547094
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة