3823 - شقيق الضبي ، من قدماء الخوارج ، صدوق في نفسه ، وكان يقص بالكوفة ، وكان أبو عبد الرحمن يذمه ، أعني السلمي ، انتهى . وذكر الدولابي في الكنى أنه المراد بقول إبراهيم النخعي : إياكم وأبا عبد الرحيم ، والمغيرة بن سعيد . وفي الثقات لابن حبان : شقيق بن عبد الله الضبي قوله: عداده في أهل الكوفة، روى عنه أبو حصين ، وعاصم بن أبي النجود ، فهو هو . وقال ابن المديني : سألت جريراً عنه ، فقال: كان صاحب كلام . وقال سفيان بن عيينة: سمعت ابن شبرمة يقول: كان أبو وائل يقول لشقيق: يا شقيق هل وجدت دينك بعدما أضللته ؟ وكان يرى رأي الخوراج . وقال العقيلي : حروري رأس في الضلال قاله عاصم ، وغيره . وقال العقيلي: روى مفضل بن مهلهل ، عن مغيرة ، عن شقيق الضبي قال: وقال ابن مسعود : لا خير في كلام ليس له أصل، ولا عمل لا يؤمه عقل . وروى أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين قال: لقي الخوارج شقيقاً الضبي ، وكان رجل سوء ، فقالوا له: ما أنت؟ قال: أنا مؤمن مهاجر، أو مسلم معاون، أو ابن سبيل عابر ، فقالوا له: أنت شقيق ولك الأمان قال: نعم ، فقالوا: أولى لك . وقال الساجي : كان قاضياً مبتدعاً .
المصدر: لسان الميزان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/550503
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة