title: 'حديث: 4499 – ز - عبد الله بن هلال الكوفي الساحر المعروف بصديق إبليس ، كان في… | لسان الميزان' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/552003' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/552003' content_type: 'hadith' hadith_id: 552003 book_id: 53 book_slug: 'b-53'

حديث: 4499 – ز - عبد الله بن هلال الكوفي الساحر المعروف بصديق إبليس ، كان في… | لسان الميزان

نص الحديث

4499 – ز - عبد الله بن هلال الكوفي الساحر المعروف بصديق إبليس ، كان في زمن بني أمية . قال أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر الهروي المعروف بشكر في كتاب العجائب له : حدثني محمد بن إدريس ، سمعت محمد بن عصمة - وكان صاحب حديث - يقول : سمعت شيخاً من بغداد يقول : كان من أمر عبد الله بن هلال ، أنه مر يوماً في بعض أزقة الكوفة ، وقد اهراق عسل لرجل ، وقد اجتمع الصبيان يلعقونه ويقولون : أخزى الله إبليس ، أخزى الله إبليس ، فقال لهم عبد الله بن هلال : لا تقولوا هكذا ، وقولوا : جزى الله إبليس عنا خيراً ، فإنه أراق العسل حتى صرنا نلعقه . قال : فجاء إبليس إلى عبد الله بن هلال فقال له : إن لك عندي يداً ، إذ نهيت الصبيان عن سبي ، وأنا أكافئك عليها ، فدفع إليه خاتما وقال : كل حاجة تبدو لك مقضية ، فكان إذا أراد شيئاً تهيأ له في الحال . وكان للحجاج جارية يحبها ، فعمل رجل يوماً في قصر الحجاج ، فنظرها فأحبها ، فجاء إلى ابن هلال - وكان يخدمه - فشكا إليه حاله ، فقال : الليلة آتيك بها ، فجاءه لما جن الليل والجارية معه ، فباتت عنده إلى الصباح ، ثم صار يأتيه بها كل ليلة . فاصفر لون الجارية من الخوف والسهر ، فشكت إلى الحجاج ، فقالت : إنه إذا نام الناس ، يأتيني آت ، فيذهب بي إلى بيت فتى شاب ، فأكون فيه إلى الصباح ، فإذا أصبحت أرى نفسي في القصر . قال : فأمر بطشت من خلوق ، فقال لها : إذا وصلت بيت الرجل فلطخي بابه ، ففعلت ، وبعث الحرس فأتوه بالرجل ، فقال له الحجاج : لك الأمان فأخبرني بقضيتك ، فأخبره ، فطلب عبد الله بن هلال فقال : يا أبا عبد الله تركت أهل الدنيا ، وعاملتني بهذا ، ودعا بالسيف والنطع . قال : فأخرج عبد الله كبة غزل ، فأعطى طرفها الحجاج وقال : أمسك بهذا حتى أريك عجبا قبل أن تقتلني ، ورمى الكبة إلى الهواء ، وتعلق بالخيط فارتفع ، فلما صار في أعلى القصر قال : يأمر الأمير بشيء ؟ ثم ذهب . قال : وقبض عليه الحجاج مرة غير هذه فسجنه ، فقال لأهل السجن : من شاء أن ينحدر معي إلى البصرة فليركب هذه السفينة ، وخط مثل السفينة ، فدخل معه فيها بعضهم ، وامتنع آخرون ، ونجا هو ومن معه . وقد قال محمد بن إسحاق النديم في الفهرست في الفن الثاني من المقالة الثامنة : وأما المعزمون ممن ينتحل الشرائع ، فيزعمون أن ذلك يكون بطاعة الله ، وأما غيرهم فهو من السحر ، قال : وممن كان يعمل الطريقة المحمودة بأسماء الله ونحو ذلك ، ابن الإمام في زمان المعتضد ومن قبلهم عبد الله بن هلال . كذا قال ، وكأنه ما اطلع على حاله جيدا ، فقد أورد محمد بن المنذر شكر في كتاب العجائب بسند له : إن عبد الله بن هلال صديق إبليس ، كان يترك - لأجل إبليس - صلاة العصر ، وكانت حوائجه عنده مقضية . وكان عبد الله بن هلال يسكن أيضاً بابل ، فقرأت في كتاب الأغاني لأبي الفرج من روايته ، عن إسحاق الموجب ، عن عبد الله بن مصعب قال : قدم عمر بن أبي ربيعة المخزومي الشاعر المشهور العراق ، فنزل على عبد الله بن هلال صديق إبليس ، وكانت له قينتان تجيدان الغناء ، فعمل عمر : يا أهل بابل ما نفست عليكم من عيشكم إلا ثلاث خلال ماء الفرات وظل عيش بارد وغناء محسنتين لابن هلال وقال محمد بن المنذر : حدثنا يحيى بن علي بن حسين بن حمدان بن يزيد بن معاوية السعدي ، حدثني أحمد بن عبد الملك قال : جاء رجل إلى عبد الله بن هلال ، وكان صديقاً لإبليس ، وكان يترك له صلاة العصر ، وكانت عنده حوائجه مقضية فذكر قصة .

المصدر: لسان الميزان

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/552003

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة