---
title: 'حديث: من اسمه عين القضاة وعيينة 5968 - عين القضاة الهمذاني ، هو عبد الله بن… | لسان الميزان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/555225'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/555225'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 555225
book_id: 53
book_slug: 'b-53'
---
# حديث: من اسمه عين القضاة وعيينة 5968 - عين القضاة الهمذاني ، هو عبد الله بن… | لسان الميزان

## نص الحديث

> من اسمه عين القضاة وعيينة 5968 - عين القضاة الهمذاني ، هو عبد الله بن محمد ، أحد أذكياء بني آدم . له كلام في التصوف البدعي الفلسفي ، فأخذ لأجل كلامه وضلاله ، فصلب بعد سنة خمسمائة . نسأل الله أن يتوفانا على السنة ، انتهى . وقد محق المصنف ترجمته هنا ، وأوردها في تاريخ الإسلام ملخصة من كلام أبي سعد بن السمعاني ، وختمها بأن قال بعد ذكر سبب قتله : وقد رأيت شيئاً من كلام هذا ، فإذا هو كلام خبيث على طريق الفلاسفة والباطنية ، كذا قال . وقد قال ابن السمعاني الذي نقل ترجمته من كلامه باعترافه : عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسن بن علي الميانجي ، أبو المعالي بن أبي بكر ، من أهل همذان ، يعرف بعين القضاة ، أحد فضلاء العصر ، يضرب به المثل في الذكاء والفضل . كان فقيها فاضلاً شاعراً مفلقا ، وكان يميل إلى الصوفية ، ويحفظ من كلامهم وإشاراتهم ما لا يدخل تحت الوصف . صنف في فنون العلم ، وكان حسن الكلام ، وكان الناس يعتقدون فيه ويتبركون به ، وظهر له القبول التام عند الخاص والعام . وكان العزيز الأصبهاني الكاتب يعتقد فيه ، حتى كان لا يخالفه فيما يشير به إليه ، وكان أبو القاسم الوزير يباين العزيز . فلما نكب العزيز تعرض الوزير لعين القضاة ، فعمل عليه محضراً ، أخذ فيه خطوط جماعة من العلماء بإباحة دمه بسبب ألفاظ التقطت من تصانيفه شنيعة ، ينبو عنها السمع ، ويحتاج إلى مراجعة قائلها فيما أراد بها ، فقبض عليه أبو القاسم ، وحمله إلى بغداد مقيداً ، ثم رده إلى همذان فصلبه ، فالله يرحمه ويكافئ من ظلمه . ثم ساق ابن السمعاني رسالة عين القضاة التي كتبها وهو بالسجن إلى إخوانه يشكو حاله ، وفيها : أسجناً وقيدا واشتياقاً وغربة ونأي حبيب ! إن ذا لعظيم ثم ختم ترجمته بأنه صلب ظلما في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وخمسمائة . نسأل الله الحفظ من إطلاق القلم فيما يتعلق بالدماء من غير بحث ، والمسارعة إلى الفتوى بالقتل . قلت : فتلخص أنه إنما قتل لغرض الوزير الذي تحامل لأجل مصادقته لعدوه ، وإلا لو قتل بسيف الشرع لنوظر واستتيب ، والعلم عند الله عز وجل .

**المصدر**: لسان الميزان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/555225

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
