---
title: 'حديث: 6353 - محمد بن إبراهيم ، الفخر الفارسي الصوفي ، الراوي عن السلفي ، حدث… | لسان الميزان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/556150'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/556150'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 556150
book_id: 53
book_slug: 'b-53'
---
# حديث: 6353 - محمد بن إبراهيم ، الفخر الفارسي الصوفي ، الراوي عن السلفي ، حدث… | لسان الميزان

## نص الحديث

> 6353 - محمد بن إبراهيم ، الفخر الفارسي الصوفي ، الراوي عن السلفي ، حدثنا عنه الأبرقوهي وابن القيم . رأيت له تصانيف على طريقة صوفية الفلاسفة ، فساءني ذلك . وكان كثير الوقيعة في العلماء ، مغرى بوصف القدود والخدود والنهود ، ومن شعره : اسقني طاب الصبوح ما ترى النجم يلوح سقني كاسات راح هي للأرواح روح غن لي باسم حبيبي فلعلي أستريح نحن قوم في سبيل العشق نغدو ونروح نحن قوم نكتم الأسرا ر والدمع يبوح قال أبو الفتح ابن الحاجب : صاحب مقامات ومعاملات ، إلا أنه كان بذيء اللسان ، كثير الوقيعة في الناس لمن عرف ولمن لا يعرف ، لا يفكر في عاقبة ما يقول ، وكان ميله إلى الكلام أكثر من الحديث . وقال ابن نقطة : كان في لسانه بذاء ، قرأت عليه يوما حكاية عن يحيى بن معين فسبه ونال منه . ومن تصانيفه : كتاب الأسرار وسر الإسكار جمع فيه بين الحقيقة والشريعة فتكلف ، وقال ما لا ينبغي ، وله كتاب مطية النقل وعطية العقل في علم الكلام ، وكتاب الفرق بين الصوفي والفقير ، وكتاب جمحة النهى في لمحة المها . قال ابن الحاجب : كان عنده دعابة في غالب الوقت ، وكان صاحب أصول يروي منها . قلت : وخطبة كتابه برق النقا وشمس اللقا : الحمد لله الذي أودع الخدود والقدود الحسن واللمحات الحورية السالبة أرواح الأحرار ، المفتونة بأسرار الصباحة المكنونة في أرجاء سرحة العذار ، والنامية تحت أغطية السبحانية الفاتحة عن أرجاء الدار ، وأكناف الديار ، الدالة على الأشعة الجمالية الموجبة خلع العذار وكشف الأستار بالبراقع المسبلة على سيناء الحسن ، الذي هو صبح الصباحة على ذرى الجمال المصون وراء سحب الملاحة المذهبة بالعقول إلى بيع العقار وشرب العقار ، وشد الزنار إلى أن سرد قعاقع منمقة من هذا الهذيان والفشار . مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، عن أربع وتسعين سنة ، انتهى . وفي تكملة الإكمال لابن نقطة : ذكر لي الفارسي أنه سمع من السلفي جميع المنتقى من الطيوريات قال : فلما نظرت في الأصل وجدت فيه أجزاء ليست مسموعة له ، فذكرت له ذلك ، فقال : إن عبد العزيز بن عيسى كان يسقط اسمي . قال : فتأملت سماعه في بعض الأجزاء بخط ابن عيسى بفوت يسير ، وأعلم له ما سمع من ذلك الجزء ، فقلت : لو كان يقصد تركه لم يكتبه بتحرير ما سمع . قلت : الأمر في هذا محتمل ، والظاهر أن الفخر ما كان يختلق مثل هذا ، فإنه سمع من السلفي ، وهو كبير ، فالله أعلم .

**المصدر**: لسان الميزان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/556150

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
