7876 - المغيرة بن سعيد البجلي . أبو عبد الله ، الكوفي الرافضي الكذاب . قال حماد بن عيسى الجهني : حدثني أبو يعقوب الكوفي : سمعت المغيرة بن سعيد يقول : سألت أبا جعفر كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت برسول الله خائفا ، وأصبح الناس كلهم برسول الله آمنين . حماد بن زيد ، عن ابن عون : قال لنا إبراهيم : إياكم والمغيرة بن سعيد ، وأبا عبد الرحيم ؛ فإنهما كذابان . وروي عن الشعبي أنه قال للمغيرة : ما فعل حب علي ؟ قال : في العظم ، والعصب ، والعروق . شبابة : حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور : سمعت المغيرة بن سعيد الكذاب يقول : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ علي وَالإِحْسَانِ فاطمة وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى الحسن والحسين وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ قال : فلان أفحش الناس ، والمنكر فلان . وقال جرير بن عبد الحميد : كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا . وقال الجوزجاني : قتل المغيرة على ادعاء النبوة ، كان أشعل النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق . أبو معاوية ، عن الأعمش قال : جاءني المغيرة ، فلما صار على عتبة الباب وثب إلى البيت ، فقلت : ما شأنك ؟ فقال : إن حيطانكم هذه لخبيثة ، ثم قال : طوبى لمن تروى من ماء الفرات ! فقلت : ولنا شراب غيره ؟ قال : إنه يلقى فيه المحايض والجيف ، قلت : من أين تشرب ؟ قال : من بئر . قال الأعمش : فقلت : والله لأسألنه ، فقلت : أكان علي يحيي الموتى ؟ قال : إي والذي نفسي بيده ، لو شاء أحيى عادا وثمودا ، قلت : من أين علمت ذلك ؟ قال : أتيت بعض أهل البيت ، فسقاني شربة من ماء ، فما بقي شيء إلا وقد علمته . وكان من ألحن الناس ، فخرج وهو يقول : كيف الطريق إلى بنو حرام ؟ أبو معاوية عن الأعمش قال : أول من سمعته ينتقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب . كثير النواء : سمعت أبا جعفر يقول : برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد ، وبيان بن سمعان ؛ فإنهما كذبا علينا أهل البيت . عبد الله بن صالح العجلي : حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم بن الحسن قال : دخل علي المغيرة بن سعيد وأنا شاب ، وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في ، ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما ، فقلت : يا عدو الله ، أعندي ؟ ! قال : فخنقته حتى ادلع لسانه . أبو عوانة ، عن الأعمش قال : أتاني المغيرة بن سعيد ، فذكر عليا ، وذكر الأنبياء ، ففضله عليهم ، ثم قال : كان علي بالبصرة ، فأتاه أعمى ، فمسح على عينيه ، فأبصر . ثم قال له : أتحب أن ترى الكوفة ؟ قال : نعم ، فحملت الكوفة إليه حتى نظر إليها ، ثم قال لها : ارجعي ! فرجعت ، فقلت : سبحان الله ، سبحان الله ! فتركني وقام . قال ابن عدي : لم يكن بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور عن علي ، هو دائم يكذب على أهل البيت ، ولا أعرف له حديثا مسندا . وقال ابن حزم : قالت فرقة غاوية بنبوة المغيرة بن سعيد مولى بجيلة ، وكان لعنه الله يقول : إن معبوده صورة رجل على رأسه تاج ، وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء ، وأنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه ، ثم كتب بأصبعه أعمال العباد . فلما رأى المعاصي ارفض عرقا ، فاجتمع من عرقه بحران : ملح ، وعذب . وخلق الكفار من البحر الملح ، تعالى الله عما يقول ! وحاكي الكفر ليس بكافر ؛ فإن الله تبارك وتعالى قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود ، وفرعون ونمرود ، وغيرهم . قال أبو بكر بن عياش : رأيت خالد بن عبد الله القسري حين أتي بالمغيرة بن سعيد وأتباعه ، فقتل منهم رجلا ، ثم قال للمغيرة : أحيه ! وكان يزعم أنه يحيي الموتى ، فقال : والله ما أحيي الموتى ! فأمر خالد بطن قصب فأضرم نارا ، ثم قال للمغيرة : اعتنقه ، فأبى ، فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه ، والنار تأكله ، فقال خالد : هذا والله أحق منك بالرياسة ، ثم قتله وقتل أصحابه . قلت : وقتل في حدود العشرين ومائة . انتهى . قال ابن جرير في حوادث سنة تسع عشرة ومائة : وفيها خرج المغيرة بن سعيد ، وسار في نفر ، فأخذهم خالد القسري فقتلهم . حدثنا ابن حميد ، حدثنا جرير ، عن الأعمش : سمعت المغيرة بن سعيد يقول : لو أردت أن أحيي عادا وثمودا ، وقرونا بين ذلك كثيرا - لأحييتهم . قال الأعمش : وكان المغيرة يخرج إلى المقبرة فيتكلم ، فيرى مثل الجري على القبور ، أو نحو هذا من الكلام . وذكر أبو نعيم عن النضر بن محمد ، عن ابن أبي ليلى قال : قدم علينا رجل بصري لطلب العلم ، فكان عندنا ، فأمرت خادمي أن يشتري لي سمكا بدرهمين ، ثم انطلقت أنا والبصري إلى المغيرة بن سعيد ، فقال لي : يا محمد ، أتحب أن أخبرك لم احترق حاجباك ؟ قلت : لا ، قال : أفتحب أن أخبرك لم سماك أهلك محمدا ؟ قلت : لا ، قال : أما إنك قد بعثت خادمك يشتري لك سمكا بدرهمين . قال أبو نعيم : وكان المغيرة قد نظر في السحر . وروى الشيخ المفيد الرافضي من طريق إسحاق بن إبراهيم الرازي ، عن المغيرة بن سعيد ، عن أبي ليلى النخعي ، عن أبي الأسود الدؤلي : سمعت أبا بكر الصديق يقول : أيها الناس ، عليكم بعلي بن أبي طالب ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : علي خير من طلعت عليه الشمس وغربت بعدي .
المصدر: لسان الميزان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/559429
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة