2619 مكرر - ز - يوسف بن الحسن بن المطهر الحلي الرافضي المشهور ، كان رأس الشيعة الإمامية في زمانه ، وله معرفة بالعلوم العقلية ، وشرح مختصر ابن الحاجب الموصلي شرحا جيد بالنسبة إلى حل ألفاظه وتوضيحه ، وصنف كتابه في فضائل علي ، فتعقبه الشيخ تقي الدين ابن تيمية في كتاب كبير ، وقد أشار الشيخ تقي الدين السبكي إلى ذلك في أبياته المشهورة حيث قال : وابن المطهر لم تطهر خلائقه ولابن تيمية رد عليه وفى بمقصد الرد واستيفاء أضربه لكنه فذكر بقية الأبيات مما يعاب به ابن تيمية من العقيدة . وقد طالعت الرد المذكور ، فوجدته كما قال السبكي في الاستيفاء ، لكن وجدته كثير التحامل إلى الغاية في رد الأحاديث التي يوردها ابن المطهر ، وإن كان معظم ذلك من الواهيات والموضوعات ، لكنه رد في رده كثيراً من الأحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة تصنيفه مظانها ؛ لأنه كان لاتساعه في الحفظ ، يتكل على ما في صدره ، والإنسان قابل للنسيان . ولزم من مبالغته لتوهين كلام الرافضي الإفضاء أحياناً إلى تنقيص علي ، وهذه الترجمة لا تحتمل إيضاح ذلك وإبراز أمثلته . وكان ابن المطهر مقيماً وقد بلغه تصنيف ابن تيمية ، فكاتبه بأبيات يقول فيها :
المصدر: لسان الميزان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/561213
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة