الباب السابع والعشرون كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاثا وأعظمها الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو همام البكراوي سعيد بن محمد ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا داود العطار ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، قالت : سمعت رسول الله يخطب وهو يقول : [ يا أيها الناس ، ما يحملكم على أن تتابعوا في الكذب كما يتتايع الفراش في النار ؟ كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاث خصال : رجل كذب في امرأته ليرضيها ، أو رجل كذب بين امرأين يصلح بينهما ، أو رجل كذب في خدعة حرب ] . قال الشيخ : وهذا الحديث اختلفوا فيه على شهر بن حوشب في قوله : الحرب خدعة ؛ فمنهم من قال : شهر عن أبي هريرة ، ومنهم من قال : عن شهر عن الزبرقان عن النواس بن سمعان ، ومنهم من رواه فلم يجعل بينهما الزبرقان ، ومنهم من أرسله عن شهر فقال : عن شهر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرنا عمر بن سنان ، عن طلحة بن يحيى ، عن عائشة المنبجي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، أخبرنا يحيى بن خليف ، حدثنا الثوري ، عن طلحة بن يحيى ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لا يصلح الكذب إلا في ثلاث : الرجل يرضي امرأته ، وفي الحرب ، وفي صلح بين الناس ] . قال الشيخ : وهذا الحديث غريب من حديث الثوري ، ولا أعلم يرويه عن الثوري إلا يحيى بن خليف ، وعن يحيى إبراهيم بن سعيد .
المصدر: الكامل في الضعفاء
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54/h/574018
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة