---
title: 'حديث: ( من اسمه أبان وأبين ) . 203 /203 - أبان بن أبي عياش . واسم أبي عياش :… | الكامل في الضعفاء'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54/h/574624'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54/h/574624'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 574624
book_id: 54
book_slug: 'b-54'
---
# حديث: ( من اسمه أبان وأبين ) . 203 /203 - أبان بن أبي عياش . واسم أبي عياش :… | الكامل في الضعفاء

## نص الحديث

> ( من اسمه أبان وأبين ) . 203 /203 - أبان بن أبي عياش . واسم أبي عياش : فيروز ، وقيل : دينار ، وأبان يكنى : أبا إسماعيل بصري . حدثنا خالد بن النضر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز ، مولى لأنس مولى لعبد القيس ، وفي رواية غير خالد ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى : أبا إسماعيل . حدثنا أحمد بن محمد بن شيب ، حدثنا أحمد بن أسد أبو جعفر ، حدثنا شعيب بن حرب ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلي من أن أقول : حدثنا أبان بن أبي عياش . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني الحسين بن شعيب ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أزني سبعين مرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش . حدثنا الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثنا رافع ، أخبرنا عبد الله بن إدريس سمعت شعبة يقول : ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروي عن أبان . حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، وأخبرنا ابن مكرم ، حدثنا أبو هشام الرفاعي قالا : حدثنا ابن إدريس ، قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ، قال : ثقة ، قلت : إنه حدثني ابن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين . حدثنا زكريا الساجي ، حدثني بعض أصحابنا ، حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قلت لشعبة : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل ، فقال شعبة : سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين . حدثنا محمد بن عمر بن العلاء ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة . حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد ، وكلمته في أبان بن أبي عياش ، فقال له : يا أبا بسطام ، تمسك عنه ، فلقيه بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول مولى عبد القيس ، كان شعبة سيئ الرأي فيه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري ، عن أنس كان شعبة سيئ الراي فيه . قال الشيخ : حدثت عن محمد بن توبة ، عن يزيد بن هارون ، قال : قال شعبة إزاري وحماري في المساكين إن أبان يكذب ، ثم قال بعد : حدثنا أبان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوتر بعدما ركع ، قال : فقلت له : أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه ، قال : اسكت ، فإني لم أصب هذا الحديث إلا عنده . حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول : رجل ولا يسميه استضعافا له . حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : أبان كان له هوى ، قال : كان منكر الحديث . حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية بن يحيى ، قال : أبان ضعيف . حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول : قال لي عفان ، قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثني بها . قال يحيى : وأبان ، متروك الحديث ، وفي موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت عفان يقول : سمعت أبا عوانة يقول : كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عن الحسن إلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش ، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا ، قال عفان : وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله : فحدثني بها ، وزاد فما أستحل أن أروي عنه شيئا . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : قال أبي : قال عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث الحسن عامته ، فجاء به إلى أبان ، فقرأه عليه . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي إسحاق ، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن ، فما استحل أن أروي عنه شيئا . حدثت عن سويد الأنباري ، عن علي بن مسهر ، قال : سمعت أنا ، وحمزة الزيات ، عن أبان بن أبي عياش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ألف ، قال حمزة : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا حديثا أو نحو هذا . كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبان بن أبي عياش ساقط . وقال النسائي : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث . حدثنا محمد بن شعيب الزعفراني ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا عبد الأعلى بن سليمان ، قال : رأيت أبان بن عياش يخضب بالحمرة . حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، قال : قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل : حدثكم سفيان بن عيينة ، قال : كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش : طاوس القراء . حدثنا أحمد بن حفص السعدي ، حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي ، عن الأزور بن غالب ، عن سليمان التيمي ، عن أنس أنه قال : القرآن كلام الله ، وليس كلام الله مخلوقا . قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان موقوفا على أنس ، فهو منكر ، لأنه لا يعرف للصحابة الخوض في القرآن ، والحديثان الآخران اللذان أمليتهما قبل هذا لم يروهما ، عن الأزور غير يحيى بن سليم ، وهو من حديث سليمان التيمي ، لا يروى إلا من هذا الطريق . حدثنا عمر بن الحسين بن نصر الحلبي ، حدثني محمد بن أبي سكينة البهراني ، حدثنا ابن أبي رواد عن أبيه ، قال : رأيت كأن القيامة قد قامت ، فأتي بأبان بن أبي عياش ، فوقف بين يدي الله ، فقال الله عز وجل له : يا أبان ، أنت الذي تحدث عن أنس خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نبي الله عني أن من قرأ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فله من الأجر كذا وكذا ، قال : نعم يا رب ، حدثني أنس خادم نبيك - صلى الله عليه وسلم - عن نبيك ، عنك ، فقال الله جل جلاله له : صدقت يا أبان ، وصدق أنس خادم نبي ، وصدق نبي - صلى الله عليه وسلم - وله عندي من الأجر أضعاف ذلك . سمعت محمد بن الرومي النيسابوري يقول : جاء رجل إلى إبراهيم بن طهمان ، وأظنه ذكره ، عن أحمد بن حفص ، عن أبيه سأله أن يخرج له شيئا ، فأخرج إليه حديث أبان بن أبي عياش ، فقال له الرجل : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك ؟ ! . حدثنا يعقوب بن محمد الصيدلاني ، حدثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن أبان ، عن أنس أنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الشهادة تكفر كل ذنب ، فقال جبريل - صلى الله عليه وسلم - : يا محمد إلا الدين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إلا الدين ، ثلاث مرات . حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا محمد بن أبي السري ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد ، حدثنا أبان بن أبي عياش ، عن أنس بن مالك ، قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناقته الجدعاء ، فقال : في خطبته : يا أيها الناس كأن الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الموت على غيرنا كتب ، وكأن الذي يشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون ، نبوئهم أجداثهم ، ونأكل تراثهم ، كأنا مخلدون بعدهم ، نسينا كل واعظة وأمنا كل جائحة ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وأنفق مالا كسبه في غير معصية ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، وجانب أهل الذل والمعصية ، طوبى لمن ذل في نفسه ، وحسن خليقته ، وصلحت سريرته ، وعزل عن الناس شره ، طوبى لمن عمل بعلم ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السنة لم يعدها إلى بدعة . حدثنا أحمد بن حفص السعدي ، حدثنا محمد بن جامع العطار البصري ، حدثنا الأغلب بن تميم ، عن أبان بن أبي عياش ، عن أنس ، قال : كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل من الأنصار ، فقال : فلان قرأ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائة مرة ، قال : اذهب فبشره بالجنة . حدثنا الحسين بن عبد الغفار الأزدي بمصر ، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن أبان ، عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر رضي الله عنه : ما أطيب مالك ! منه بلال مؤذني ، وناقتي التي هاجرت عليها ، وزوجتني ابنتك ، وواسيتني بنفسك ومالك ، كأني أنظر إليك على باب الجنة تشفع لأمتي . حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي ، حدثنا محمد بن عبيد الإمام الغزي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن أبان ، عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من جاء منكم الجمعة فليغتسل ، فلما كان الشتاء قلنا : يا رسول الله أمرتنا بالغسل للجمعة ، وقد جاء الشتاء ، ونحن نجد البرد ، فقال : من اغتسل فبها ونعمت ، ومن لم يغتسل فلا حرج . حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة ، حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير حدثني أبي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن أبان ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : الجفاء والبغي بالشام . حدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي ، حدثنا يعقوب بن كعب ، حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد ، عن ابن جريج ، عن أبان ، عن أنس ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي يوم الفطر ، ولا يوم النحر قبلها ، ولا بعدها . حدثنا عبد العزيز بن سليمان ، حدثنا يعقوب بن كعب ، حدثنا يوسف بن أسباط ، عن إسرائيل ، عن أبان بن أبي عياش ، عن أنس ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي المغرب حتى يفطر ، ولو على شربة من ماء . حدثنا أحمد بن الخير إمام جامع انطرطوس بها ، حدثنا أبو ثوبان مزداد بن جميل ، حدثنا الفريابي ، حدثنا إسرائيل ، حدثنا أبان بن أبي عياش ، عن أنس بن مالك ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صلوا العشاء قبل أن يكسل الكبير ، وينام الصغير . حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، حدثنا عباس الترقفي ، حدثنا الفريابي ، حدثنا إسرائيل ، عن أبان ، عن أنس كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشرب اللبن فلا يتوضأ ، ويصيب ثوبه ، ولا يبالي . حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الغزي ، حدثنا محمد بن حماد الظهراني ، أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبان ، عن أنس أن رجلا ، قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : أوصني يا رسول الله ، قال : خذ الأمر بالتدبير ، فإن رأيت في عاقبته خيرا فامض ، وإن خفت عليه فأمسك . حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، حدثنا ابن حماد ، أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، والثوري ، عن أبان ، عن أنس ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته ، فنصره ، نصره الله في الدنيا والآخرة ، فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة . حدثنا عمران بن موسى بن فضالة ، حدثنا أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا زهير ، حدثني أبان بن أبي عياش ، وحميد الطويل ، عن أنس ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله : وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا قال : ألفا دينار . حدثنا أبو يعلى ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن حميد ، وأبان ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو يعلى أحسبه ، قال : كان يصوم حتى يقال : لا يفطر ، ويفطر حتى يقال : لا يصوم . حدثنا ابن ذريح ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا عقد ، ولا شغار في الإسلام ، ولا جلب ، ولا جنب . حدثنا محمد بن أحمد بن هارون ، حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا عاصم بن عبد الواحد ، قال : يونس ، وكان بصريا ثبتا ، قال : قال لي أستاذي سفيان بن المغيرة : انطلق بنا إلى أنس بن مالك ، فسأل أبان أنسا ، وأنا شاهد في قصره بالزاوية ، فسمعت أنسا ، وهو يقول لأبان : يا أحمر عبد قيس ، إنك أتيتني في هذا الحديث غير مرة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم ، فقال للحجام : فرغت ، قال : نعم ، قال : أخذت أجرك ، قال : نعم ، قال : لا تأكله أطعمه ناضحك . حدثنا طريف بن عبيد الله ، حدثنا علي بن الجعد ، أخبرنا الربيع بن بدر ، عن أبان ، عن أنس ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من خلع جلباب الحياء فلا غيبة له . حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك ، حدثنا عبيد الله القيسي ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا أبان بن أبي عياش ، حدثنا العلاء بن أنس ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره ، وهو يستطيع نصره استدركه الله في الدنيا ، والآخرة . قال الشيخ : هكذا رواه حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن العلاء بن أنس ، عن أنس ، وقد أمليت ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، والثوري ، عن أبان ، عن أنس . أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن العلاء بن أنس ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن المتكبرين يوم القيامة يجعلون في توابيت من نار ، فيقفل عليهم . حدثنا أبو يعلى ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأكل طعاما فدعا رجلا فقيل له : إنه يصوم الدهر ، قال : لا صام ، ولا أفطر . حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : اللهم بك نصبح ، وبك نمسي ، وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك النشور ، اللهم اجعلني من أفضل عبادك نصيبا في كل خير تقسمه اليوم من نور تهديه ، أو رحمة تنشرها ، أو رزق تبسطه ، أو ضر تكشفه ، أو بلاء ترفعه ، أو سوء تدفعه ، أو فتنة تصرفها . حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد البلخي ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثني عمر بن عبد الرحمن ، عن أبان بن أبي عياش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : في حائط تلقى فيه العذرة والنتن ، فقال : إذا سقي ثلاث مرات فصل فيه . حدثنا الفضل بن الحباب ، حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سفيان الثوري ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في هذه الآية : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هما جميعا من أمتي . قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة .

**المصدر**: الكامل في الضعفاء

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54/h/574624

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
