---
title: 'حديث: 23 /348 - جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة أبو الفضل الغافق… | الكامل في الضعفاء'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54/h/574968'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54/h/574968'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 574968
book_id: 54
book_slug: 'b-54'
---
# حديث: 23 /348 - جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة أبو الفضل الغافق… | الكامل في الضعفاء

## نص الحديث

> 23 /348 - جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة أبو الفضل الغافقي مصري ، يعرف بابن أبي العلاء ، كتبت عنه بمصر في الرحلة الأولى في سنة تسع وتسعين ومائتين ، وكتبت في الرحلة الثانية في سنة أربع وثلاثمائة ، وأظن فيها مات . وحدثنا هو ، عن أبي صالح كاتب الليث ، وسعيد بن عفير ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعثمان بن صالح كاتب ابن وهب ، وروح بن صلاح ، وهو ابن سيابة ، ونعيم بن حماد ، وغيرهم - بأحاديث موضوعة ، وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقن ذلك ، وكان مع ذلك رافضيا . حدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان ، حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، ثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أحسنوا إلى عمتكم النخلة ، فإن الله خلق آدم أفضله من طينته ، فخلق منها النخلة . وحدثنا بإسناده : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم عليه وفد البحرين ، فأهدوا إليه حلة من تمر ، فقال : ما تسموا هذا ؟ قالوا : هو البرني ، قال : أتاني جبريل فيه آنفا ، فقال لي : يا محمد ، كل البرني ، ومر أمتك بأكله ، فإن فيه سبع خصال : يهضم الطعام ، وينشط الإنسان ، ويخبل الشيطان ، ويقرب من الرحمن ، ويزيد في ماء الظهر ، ويذهب بالنسيان ، ويطيب النفس ، وخير تموركم البرني . قَالَ الشَّيْخُ : وهذان الحديثان بإسناديهما موضوعان ، ولا أشك أن جعفرا وضعهما . حدثنا جعفر ، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الفراعنة اثنا عشر : خمسة في الأمم ، وسبعة في أمتي ، وما بين فرعون أمتي وفرعون ذي الأوتاد - واحد ، وذلك أن فرعون ذا الأوتاد ، قال : أنا ربكم الأعلى ، قيل : يا رسول الله ، فمن يكون ذاك من فراعنة أمتك ؟ قال : كل سافك دم قاطع للرحم جامع في المعاصي لا يبالي ما صنع . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل . حدثنا جعفر بن علي ، قال : حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن ثابت ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مر نوح بأسد رابض ، فضربه برجله ، فرفع الأسد رأسه ، فخمش ساقه ، فلم يلبث ليلته مما جعلت تضرب عليه ، وهو يقول : يا رب كلبك عقرني ، فأوحى الله إليه أن الله لا يرضى بالظلم ، أنت بدأته . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل . حدثنا جعفر ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، أخبرني أبو علي بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من سرق سرقة ترى بعين أكبه الله في النار على وجهه ، وهو مع أهل الشرك في الدرك الأسفل من النار . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، فإنما روى ابن المبارك بهذا الإسناد أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ : أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ قَالَ الشَّيْخُ : فالبلية من جعفر ، لم يحسن يكذب ، أخذ إسناد ابن المبارك أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ : أن العين بالعين ، فألزقه على كلام في سرقة . حدثنا جعفر ، حدثنا نعيم بن حماد المروزي ، حدثنا سليمان بن حبان ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من أبصر سارقا يسرق سرقة صغرت أم كبرت ، فكتم عليه ما يسرق ، ولم ينذر به كان عليه من الوزر مثل الذي على السارق ، ولا يسرق السارق حتى يخرج الإيمان من قلبه ، ولا يكتم عليه من يراه حتى يخرج الإيمان من قلبه ، ويبرأ الله منهما ، وكلاهما في النار إلا أن الذي نظر إليه وكتم عليه ، يدعكان بالعذاب دعكا . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وهذه الألفاظ التي ذكرها في هذا الحديث لا تشبه ألفاظ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حدثنا جعفر ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا الليث بن سعد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يؤتى بالسارق يوم القيامة ، والمطلع عليه ، ولا ينذر به ، فيجعل لهما في العرصة السابعة السرقة التي كانت في دار الدنيا ، فيقال لهما : تعرفان هذه السرقة ؟ فيقولان : نعم يا رب ، فيقال لهما : اذهبا فخذاها ، ورداها على صاحبها ، فيذهبان إليها ، فيأخذانها ليرداها ، فإذا بلغاها وأخذاها ساخت بهم النار إلى الدرك الأسفل ، ثم دعكا بالعذاب دعكا . قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وألفاظه لا تشبه ألفاظ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو وضع بارد ، وهو يشبه بما تقدم . روى في نفسه كلاما ثم أركب على عبد الله بن يوسف ، عن الليث ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولم يرض أن يضع في السرقة حديثا واحدا حتى وضع هذه الأحاديث ، وصيرها بابا . حدثنا جعفر ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا ابن لهيعة ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر ، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أنه أخذ حفنة من تمر ، وقال : نعم سحور المسلم . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث أشبه ؛ لأن هذا قد رواه بعض أصحاب ابن لهيعة ، عن ابن لهيعة . حدثنا جعفر بن أحمد بن بيان ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا أبو معاوية الضرير ، عن محمد ، عن خالد الضبي ، عن عطاء بن رباح ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احفظوني في أصحابي ، فمن حفظني فيهم كنت له يوم القيامة وليا وحافظا . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث يرويه أبو معاوية مرسلا ، ولا يذكر في إسناده ابن عباس ، وإنما أوصله جعفر بن بيان هذا . ثنا جعفر ، ثنا عثمان بن عيسى الطباع ، قال : حدثنا طلحة بن زيد ، عن زرارة بن أعين ، عن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أكل الطين يورث النفاق . ثنا جعفر ، ثنا يوسف بن يعقوب بن سالم الأحمر ، حدثنا هشام بن الحكم ، وثنا جعفر ، قال : وحدثني عمي الحسن بن علي بن بيان ، حدثنا هشام بن سالم ، قالا جميعا : ثنا جعفر بن محمد ، حدثني أبي محمد ، عن أبيه علي ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، قالا جميعا : قال رسول الله : إن الله عَزَّ وَجَلَّ خلق آدم من طين ، فحرم أكل الطين على ذريته . قَالَ الشَّيْخُ : وهذان الحديثان باطلان بإسناديهما في ذكر الطين ، ما أتى بهما غير جعفر هذا ، وكان بين الأمر في وضع الحديث أن يضع في الإسناد عن النبي ، وأراد جعفر هذا أن يجعل بابا في الطين كما جعل في السرقة ، وكان يضع الحديث على أهل البيت . حدثنا جعفر بن أحمد ، ثنا سعيد بن كثير بن عفير ، ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من كان المسجد بيته ، والقرآن حديثه ، وأضر بدنياه لآخرته - تكفلت له بجنة الفردوس يوم القيامة . قَالَ الشَّيْخُ : وبهذا الإسناد بضع وعشرون حديثا ، حدثناه بها جعفر بن علي هذا ، موضوعات وضعها هو ، لا أصل له بهذا الإسناد ، وله غير ما ذكرت من الحديث ، فما كتبت عنه في الرحلتين جميعا ، فلم أذكر غير ما ذكرت من الحديث ؛ لئلا يطول الكتاب ، وعامة أحاديثه موضوعة ، وكان قليل الحياء في دعاويه على قوم لعله لم يلحقهم ، ووضع مثل هذه الأحاديث ، وإنه كان يحدثنا عن يحيى بن بكير بأحاديث مستقيمة بنسخة الليث ، ويشوبها بمثل هذه الأحاديث التي ذكرتها عنه ، وغير ذلك .

**المصدر**: الكامل في الضعفاء

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54/h/574968

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
