---
title: 'حديث: من اسمه ضمام 10 /953 - ضمام بن إسماعيل ، مصري معافري ، يكنى أبا إسماعي… | الكامل في الضعفاء'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54/h/576278'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54/h/576278'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 576278
book_id: 54
book_slug: 'b-54'
---
# حديث: من اسمه ضمام 10 /953 - ضمام بن إسماعيل ، مصري معافري ، يكنى أبا إسماعي… | الكامل في الضعفاء

## نص الحديث

> من اسمه ضمام 10 /953 - ضمام بن إسماعيل ، مصري معافري ، يكنى أبا إسماعيل أخبرني إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال لي أبي : اكتب عن سويد أحاديث ضمام . سمعت علي بن أحمد علان يقول : سمعت أبا شريك يحيى بن ضمام بن إسماعيل يقول : كانت بنت أبي قبيل تحت ضمام ، وكان يكنى أبا إسماعيل ، ورأيت ابن لهيعة صلى الجمعة في دهليز دار عمرو بن العاص . حدثنا محمد بن عبدة ، حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا ضمام ، عن أبي قبيل قال : قال عبد الله بن عمرو : كنا نقول في الجاهلية : زر غبا تزدد حبا . ثنا أبو يعلى ، حدثنا سويد . وحدثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، ثنا عبد الواحد بن يحيى بن خالد الهاشمي المصري قال : قرأ علي ضمام بن إسماعيل ، وقال سويد : حدثنا ضمام ، حدثني موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أكثروا من لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها . زاد عبد الواحد : ولقنوها موتاكم . حدثنا أبو يعلى ، حدثنا سويد ، حدثنا ضمام . وأخبرنا ابن سلم ، حدثنا عبد الواحد بن يحيى قال : قرأ علي ضمام ، حدثني موسى بن وردان ، عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم : تهادوا تحابوا . وبإسناده عنهما ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا بني عبد مناف ، يا بني قصي ، أنا النذير والموت المغير ، والساعة هي الموعد . حدثنا أبو يعلى ، حدثنا سويد ، حدثنا ضمام ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تزال المليلة والصداع بالعبد والأمة ، وإن عليهما من الخطايا مثل أحد ، فما تدعهما وعليهما مثقال خردلة . أخبرنا بهلول بن إسحاق ، حدثنا سويد ، حدثنا ضمام بن إسماعيل المعافري ختن أبي قبيل على ابنته بالإسكندرية ، سمع أبا قبيل حيي بن هانئ يخبر عن معاوية بن أبي سفيان ، وصعد المنبر يوم الجمعة ، فقال عند خطبته : أيها الناس إن المال مالنا والفيء فيئنا ، من شئنا أعطينا ، ومن شئنا منعنا ، فلم يجبه أحد ، فلما كان الجمعة الثانية قال مثل ذلك فلم يجبه أحد ، فلما كانت الجمعة الثالثة قال مثل مقالته ، فقام إليه رجل ممن حضر المسجد ، فقال : يا معاوية ، كلا إنما المال مالنا والفيء فيئنا ، من حال بيننا وبينه حاكمناه إلى الله بأسيافنا . فنزل معاوية فأرسل إلى الرجل فأدخل عليه ، فقال القوم : هلك الرجل ، ففتح معاوية الأبواب ، فدخل عليه الناس ، فوجدوا الرجل معه على السرير ، فقال معاوية للناس : إن هذا أحياني أحياه الله ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستكون أمة من بعدي يقولون فلا يرد عليهم قولهم ، يتقاحمون في النار كما تقاح القردة ، وإني تكلمت أول جمعة فلم يرد علي أحد ، فخشيت أن أكون منهم ، ثم تكلمت الثانية فلم يرد علي أحد ، فقلت في نفسي : إني من القوم ، ثم تكلمت الجمعة الثالثة ، فقام هذا الرجل فرد علي ، فأحياني أحياه الله ، فرجوت أن يخرجني الله منهم فأعطاه وأجازه . قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها لضمام بن إسماعيل لا يرويها غيره ، وله غيرها الشيء اليسير .

**المصدر**: الكامل في الضعفاء

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-54/h/576278

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
