حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

وصف تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة ومنهجه

أبو الفضل شهاب الدين بن أحمد بن حجر العسقلاني· ت. 852هـ

سار المؤلف في تأليف كتابه هذا على النحو التالي:

  1. ١قدَّم المؤلف لكتابه بمقدمة وافيةٍ بيَّن فيها منهجه وموضوع كتابه، وسبب تأليف الكتاب.
  2. ٢رتَّب المؤلف كتابه على حروف المعجم في أسماء المترجمين وأسماء آبائهم وأسماء أجدادهم، ولم يُخالف هذا المنهج إلا في حرف الميم فبدأ بمن اسمه محمد، وفي حرف العين فبدأ بمن اسمه عبدالله، وذلك لشرف هذين الاسمين، وبعد أن فرغ من ذكر الأسماء ذكر الكنى، وإذا تكرَّرت الكنى أو الأسماء يقول: تقدَّم في الأسماء أو يأتي في الكنى، وبعد أن فرغ من الكنى ذكر فصلاً فيمن أبهم اسمه من الرواة بذكر اسم أبيه أو جده، ثم فصلاً آخر في ذكر المبهمين بذكر أنسابهم أو قبائلهم، ثم فصلاً آخر فيمن لم يُسمَّ ولم يُنسب ورتبهم بحسب الرواة عنهم، ثم فصلاً آخر في ترتيب عن هؤلاء الأخيرين على كنى الرواة عنهم.

وقد مشى المؤلف على المنهج نفسه في تراجم النساء فرتبهن على حروف المعجم، ثم المعروفات بالكنى، ثم المبهمات.

  1. ٣تتراوح التراجم في الكتاب ما بين الطويل، والقصيرة.
  2. ٤يذكر المؤلف في اسم الراوي ما يُميِّزه عن غيره، ويبيِّن الصواب في اسمه أو اسم أبيه أو جده، أو نسبه.
  3. ٥ربما نقل المصنف الترجمة كما هي في كتاب الحسيني، وربما صاغها من نفسه، من غير أن يُشير إلى ذلك، وكأنه أراد أن يكون كتابه مستقلاً عن كتاب الحسيني.
  4. ٦قام المصنف بتفسير بعض مصطلحات الجرح والتعديل عند الأئمة، فجعل مصطلح ( لا بأس به ) عند أبي حاتم توثيقًا لراوي.

7 . يورد المؤلف من حديث الراوي ما يُدلِّل به على ثقته أو ضعفه، وربما ذكر الحديث كاملاً، وربما ذكر جزءًا منه، ويحكم على الأحاديث التي يوردها صحةً وضعفًا.

  1. ٨إذا كان الراوي في ( التهذيب ) اقتصر المؤلف على اسمه فقط، وقال: هو في ( التهذيب ) ، ومن زاد عليه ذكر ما وقف عليه من حاله ملخصًا.
  2. ٩ميَّز المؤلف كلامه عن كلام الحسيني بقوله: ( قلت ) ، وبيَّن الوهم الواقع في الترجمة هل هو من الحسيني أو من ابن العراقي، أو الهيثمي.
  3. ١٠يعتني المؤلف بضبط الأسماء المُشكلة بالحروف، ويُحرِّر في ذلك ويُدقِّق - كعادته.