المؤلف: أبو الفضل شهاب الدين بن أحمد بن حجر العسقلاني
عدد الأحاديث: 1٬733
بسم الله الرحمن الرحيم رب زدني علما وفهما يا كريم يا حكيم الحمد لله على إحسانه المترادف المتوال ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الكبير المتعال ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، الذي أضاءت أوصافه الحسنى إضاءة اللآل ، صلى الله وسلم عليه ، وعلى آله وأصحابه أولي الهمم العوال ، صلاة وسلاما دائمين ما دامت الأيام والليال . أما بعد : فقد وقفت على مصنف للحافظ أبي عبد الله محمد بن علي بن حمزة الحسيني الدمشقي ، سماه التذكرة برجال العشرة ضم إلى من في تهذيب الكمال لشيخه المزي من في الكتب الأربعة ؛ وهي الموطأ ، ومسند الشافعي ، ومسند أحمد ، والمسند الذي خرجه الحسين بن محمد بن خسرو من حديث الإمام أبي حنيفة ، وحذا حذو الذهبي في الكاشف في الاقتصار على من في الكتب الستة دون من أخرج لهم في تصانيف لمصنفيها خارجة عن ذلك كالأدب المفرد للبخاري ، و المراسيل لأبي داود و الشمائل للترمذي ، فلزم من ذلك أن ينسب من أخرج له الترمذي والنسائي مثلا إلى من أخرج له في بعض المسانيد المذكورة ، وهو صنيع سواه أولى منه ؛ فإن النفوس تركن إلى من أخرج [ له ] بعض الأئمة الستة أكثر من غيرهم ؛ لجلالتهم في النفوس وشهرتهم ؛ ولأن أصل وضع التصنيف للحديث على الأبواب أن يقتصر فيه على ما يصلح للاحتجاج أو الاستشهاد ، بخلاف من رتب على المسانيد ، فإن أصل وضعه مطلق الجمع . وجعل الحسيني علامة مالك ( ك ) وعلامة الشافعي ( فع ) وعلامة أبي حنيفة ( فه ) وعلامة أحمد أ ، ولمن أخرج له عبد الله بن أحمد عن غير أبيه ( عب ) ورموز الستة على حالها . وكنت قد لخصت تهذيب الكمال وزدت عليه فوائد كثيرة ، وسميته تهذيب التهذيب ، وجاء نحو ثلث الأصل ، ثم لخصته في تصنيف لطيف سميته التقريب ، وهو مجلد واحد يحتوي على جميع من ذكر في التهذيب مع زيادات في التراجم ، فالتقطت الآن من كتاب الحسيني من لم يترجم له المزي في التهذيب ، وجعلت رموز الأربعة على ما اختاره الشريف ، ثم عثرت في أثناء كلامه على أوهام صعبة فتعقبتها ، ثم وقفت على تصنيف له أفرد فيه رجال أحمد سماه الإكمال بمن في مسند أحمد من الرجال ممن ليس في تهذيب الكمال ، فتتبعت ما فيه من فائدة زائدة على التذكرة ، ثم وقفت على جزء لشيخنا الحافظ نور الدين الهيثمي ، استدرك فيه ما فات الحسيني من رجال أحمد ، لقطه من المسند لما كان يكتب زوائد أحاديثه على الكتب الستة ، وهو جزء لطيف جدا ، وعثرت فيه مع ذلك على أوهام ، وقد جعلت على من تفرد به هـ . ثم وقفت على تصنيف للإمام أبي زرعة ابن شيخنا حافظ العصر أبي الفضل بن الحسين العراقي ، سماه ذيل الكاشف تتبع الأسماء التي في تهذيب الكمال ممن أهمله الكاشف ، وضم إليه من ذكره الحسيني من رجال أحمد ، وبعض من استدركه الهيثمي ، وصير ذلك كتابا واحدا ، واختصر التراجم فيه على طريقة الذهبي ، فاعتبرته فوجدته قلد الحسيني والهيثمي في أوهامهما ، وأضاف إلى أوهامهما من قبله أوهاما أخرى . وقد تعقبت جميع ذلك مبينا محررا ، مع أني لا أدعي العصمة من الخطأ والسهو ، بل أوضحت ما ظهر لي ، فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له ، فما القصد إلا بيان الصواب طلبا للثواب . ثم قال الحسيني في خطبة التذكرة مرغبا في كتابه : ذكرت رجال الأئمة الأربعة المقتدى بهم ؛ لأن عمدتهم في استدلالهم لمذاهبهم في الغالب على ما رووه في مسانيدهم بأسانيدهم ، فإن الموطأ لمالك هو مذهبه الذي يدين الله به أتباعه ويقلدونه ، مع أنه لم يرو فيه إلا الصحيح عنده ، وكذلك مسند الشافعي موضوع لأدلته على ما صح عنده من مروياته ، وكذلك مسند أبي حنيفة ، وأما مسند أحمد فإنه أعم من ذلك كله وأشمل . انتهى كلامه . وفيه مناقشات : الأولى : ليس الأمر عند المالكية كما ذكر ، بل اعتمادهم في الأحكام والفتوى على ما رواه ابن القاسم عن مالك ، سواء وافق ما في الموطأ أم لا ، وقد جمع بعض المغاربة كتابا فيما خالف فيه المالكية نصوص الموطأ ، كالرفع عند الركوع والاعتدال . الثانية : قوله : إن مالكا لم يخرج في كتابه إلا ما صح عنده في مقام المنع ، وبيان ذلك يعرفه من أمعن النظر في كتابه . الثالثة : ما نسبه لمسند الشافعي ليس الأمر فيه كذلك ، بل الأحاديث المذكورة فيه منها ما يستدل به لمذهبه ، ومنها ما يورده مستدلا لغيره ويوهيه ، ثم إن الشافعي لم يعمل هذا المسند ، وإنما التقطه بعض النيسابوريين من الأم وغيرها من مسموعات أبي العباس الأصم ، التي كان انفرد بروايتها عن الربيع ، وبقي من حديث الشافعي شيء كثير لم يقع في هذا المسند ، ويكفي في الدلالة على ذلك قول إمام الأئمة أبي بكر بن خزيمة : إنه لا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة لم يودعها الشافعي كتابه ، وكم من سنة وردت عنه صلى الله عليه وسلم لا توجد في هذا المسند ، ولم يرتب الذي جمع أحاديث الشافعي أحاديثه المذكورة لا على المسانيد ولا على الأبواب ، وهو قصور شديد ، فإنه اكتفى بالتقاطها من كتب الأم وغيرها كيف ما اتفق ؛ ولذلك وقع فيها تكرار في كثير من المواضع . ومن أراد الوقوف على حديث الشافعي مستوعبا ، فعليه بكتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي ، فإنه تتبع ذلك أتم تتبع فلم يترك له في تصانيفه القديمة والجديدة حديثا إلا ذكره وأورده مرتبا على أبواب الأحكام ، فلو كان الحسيني اعتبر ما فيه لكان أولى . الرابعة : قوله : وكذلك مسند أبي حنيفة يوهم أنه جمع أبي حنيفة وليس كذلك ، والموجود من حديث أبي حنيفة مفردا إنما هو كتاب الآثار التي رواها محمد بن الحسن عنه ، ويوجد في تصانيف محمد بن الحسن وأبي يوسف قبله من حديث أبي حنيفة أشياء أخرى ، وقد اعتنى الحافظ أبو محمد الحارثي وكان بعد الثلاث مائة بحديث أبي حنيفة ، فجمعه في مجلدة ، ورتبه على شيوخ أبي حنيفة ، وكذلك خرج المرفوع منه الحافظ أبو بكر بن المقرئ ، وتصنيفه أصغر من تصنف الحارثي ، ونظيره مسند أبي حنيفة للحافظ أبي الحسين بن المظفر ، وأما الذي اعتمد الحسيني على تخريج رجاله فهو ابن خسرو - كما قدمت - وهو متأخر ، وفي كتابه زيادات على ما في كتاب الحارثي وابن المقرئ . الخامسة : قوله : وأما مسند أحمد إلى آخره ، فكأنه أراد أنه أكثر هذه الكتب حديثا ، وهو كذلك ، لكن فيه عدة أحاديث ورجال ليسوا في مسند أحمد ، ففي التعبير بأعم نظر ، ومسند أحمد ادعى قوم فيه الصحة ، وكذلك في شيوخه ، وصنف الحافظ أبو موسى المديني في ذلك تصنيفا ، والحق أن أحاديثه غالبها جياد ، والضعاف منها إنما يوردها للمتابعات ، وفيه القليل من الضعاف الغرائب الأفراد ، أخرجها ثم صار يضرب عليها شيئا فشيئا ، وبقي منها بعده بقية ، وقد ادعى قوم أن فيه أحاديث موضوعة . وتتبع شيخنا إمام الحفاظ أبو الفضل من كلام ابن الجوزي في الموضوعات تسعة أحاديث أخرجها من المسند وحكم عليها بالوضع ، وكنت قرأت ذلك الجزء عليه ، ثم تتبعت بعده من كلام ابن الجوزي في الموضوعات ما يلتحق به ، فكملت نحو العشرين ، ثم تعقبت كلام ابن الجوزي فيها حديثا حديثا ، وظهر من ذلك أن غالبها جياد ، وأنه لا يتأتى القطع بالوضع في شيء منها ، بل ولا الحكم بكون واحد منها موضوعا إلا الفرد النادر ، مع الاحتمال القوي في دفع ذلك ، وسميته القول المسدد في الذب عن مسند أحمد وإنما حدا بي على هذا التلخيص أن إعادة ما كتب وشاع واشتهر يستلزم التشاغل بغير ما هو أولى ، وكتابة ما لم يشتهر ربما كان أعود منفعة وأحرى ، ورجال الكتب الستة قد جمعوا في عدة تصانيف ، كرجال الصحيحين لأبي الفضل محمد بن طاهر ، ومن قبله للحاكم ، ورجال البخاري لأبي نصر الكلاباذي ، ثم لأبي الوليد الباجي ، ورجال مسلم لأبي بكر بن منجويه ، ورجال الصحيحين وأبي داود والترمذي لبعض المغاربة سماه الزهرة . ويذكر عدة ما لكل منهم عند من أخرج له ، وأظنه اقتصر فيه على شيوخهم ، ورجال أبي داود لأبي علي الغساني ، وكذا رجال النسائي ، ثم جمع الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي رجال البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في كتابه الكمال ، وكان سبب ذلك أن ابن طاهر عمل أطراف هذه الكتب الستة ، فأراد عبد الغني أن يفرد رجالها بالذكر ، وهو الذي هذبه المزي وسماه تهذيب الكمال ثم اختصره الذهبي في تذهيب التهذيب ثم اختصره في الكاشف ، واشتهرت هذه الكتب قديما وحديثا . وإنما حدا بي على عمل تهذيب التهذيب ، أن العلامة شيخ شيوخنا علاء الدين مغلطاي وضع عليه كتابا سماه إكمال تهذيب الكمال تتبع فيه ما فاته من رواة الشخص الذي يترجم له ومن شيوخه ، ومن الكلام فيه من مدح وقدح ، وما ظهر له مما يرد على المزي من تعقب ، وجاء كتابا كبيرا يقرب حجمه من حجم التهذيب ، وقفت عليه بخطه وفيه له أوهام كثيرة ، وقد اختصره هو في قدر نصف حجمه ، ثم اقتصر منه على التعقبات في مجلد واحد ، فعمدت أنا إلى التهذيب فلخصته بأن حذفت منه الأحاديث التي يسوقها المزي بأسانيده من رواية ذلك الشخص المترجم ، فإن ذلك بالمعاجم والمشيخات أشبه ، وكذلك ما يورده من مناقب الصحابة والأئمة ، ومن سير الملوك والأمراء في تراجمهم ؛ لأن لذلك محلا آخر ، وموضوع الكتاب إنما هو لبيان حال الشخص المترجم من جرح أو تعديل ، فاقتصرت على ما في كتابه من ذلك ، وأضفت إليه ما في كتاب مغلطاي من هذا الغرض ، متجنبا ما ظهر لي أنه وهم فيه غالبا ، وميزت كلام المزي مما زدته عليه من عند مغلطاي ، ثم تتبعت بمبلغ نظري وتفتيشي على ما يتعلق بهذا الغرض بعينه ، فألحقت في كل ترجمة ما عثرت عليه من ذلك ، فلما رأيت كتاب الحسيني أحببت أن ألتقط منه ما زاد لينتفع به من أراد معرفة حال ذلك الشخص ؛ فلذلك اقتصرت على رجال الأربعة وسميته تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة . وعزمي أني أتتبع ما في كتاب الغرائب عن مالك الذي جمعه الدارقطني ، فإن فيه من الأحاديث مما ليس في الموطأ شيئا كثيرا ، ومن الرواة كذلك ، ثم أتتبع ما في معرفة السنن والآثار للبيهقي من الرجال الذين وقع ذكرهم في روايات الشافعي مما ليس في المسند ، ثم أتتبع ما في كتاب الزهد لأحمد ، فألتقط منه ما فيه من الرجال مما ليس في المسند ، فإنه كتاب كبير ، يكون في قدر ثلث المسند مع كبر المسند ، وفيه من الأحاديث والآثار مما ليس في المسند شيء كثير ، ثم أتتبع ما في كتاب الآثار لمحمد بن الحسن ، فإنني أفردته بالتصنيف لسؤال سائل من حذاق أهل العلم الحنفية ، سألني في إفراده فأجبته وتتبعته ، واستوعبت الأسماء التي فيه ، فمن كان في التهذيب اقتصرت على اسمه فقط وقلت : هو في التهذيب ، ومن زاد عليه ذكرت ما وقفت عليه من حاله ملخصا ، وبانضمام هذه المذكورات يصير تعجيل المنفعة إذا انضم إلى رجال التهذيب حاويا إن شاء الله تعالى لغالب رواة الحديث في القرون الفاضلة إلى رأس الثلاث مائة . وقد كنت أفردت الأوهام التي وقعت للحسيني ، وتبعه عليها ابن شيخنا في جزء مفرد ، كتب عني بعضه العلامة شيخ القراء شمس الدين الجزري ، لما قدم القاهرة سنة سبع وعشرين وثمانمائة ، وأعجله السفر عن تكملته ، وبلغني أنه ضمه إلى شيء جمعه فيما يتعلق بالمسند الأحمدي ، فلما وقفت على إكمال الحسيني عزوت الوهم إليه ، فإن تفرد به ابن شيخنا أو شيخنا الهيثمي بينته ، فأقول عقب كل ترجمة عثرت فيها على شيء من ذلك : قلت ، فما بعد قلت فهو كلامي ، وكذا أصنع فيما أزيده من الفوائد من جرح أو تعديل ، أو ما يتعلق بترجمة ذلك الشخص غالبا ، وبالله أستعين فيما قصدت ، وعليه أتوكل فيما اعتمدت ، لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنيب ، وإياه أسأل أن ينفع به كاتبه وجامعه وناظره وسامعه إنه قريب مجيب .
919 ليث : عن أبي سعيد ، وعنه أبو الهيثم العتواري ، وهكذا ترجم له ابن المحب في ترتيب المسند ، وتبعه كثير وهو غلط نشأ عن تصحيف . وقد سلم منه الحسيني ومن تبعه ، والذي وقع في المسند صورته : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، ثنا ابن إسحاق ، ثنا عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، عن سليمان بن عمرو بن عبد العتواري ، حدثني ليث - وكان في حجر أبي سعيد - قال : سمعت أبا سعيد يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يوضع الصراط بين ظهراني جهنم . الحديث ، وسبب الغلط أن قوله : حدثني ليث سقط من أوله ألف ، وإنما هو أحد بني ليث فتصحفت ، وظنها ابن المحب حدثني بصيغة التحديث وليس كذلك ، وإنما هو أحد - بفتح الألف والحاء - بني - بموحدة مفتوحة ونون مكسورة - من البنوة ، وإنما قال ذلك ؛ لأن العتواري من بني عتوارة بطن من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وسليمان أبو الهيثم هو الذي كان في حجر أبي سعيد ، وقد وقع الحديث في سنن ابن ماجه على الصواب . أخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبيد الله بن المغيرة ، عن سليمان بن عمرو بن عبيد العتواري أحد بني ليث ، وكان في حجر أبي سعيد قال : سمعته يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، الحديث ، أورده مختصرا ، والمتن في المسند مطول ، وقد وقع في هذا الحديث بعينه في المسند موضع آخر تقدم التنبيه عليه في ترجمة عمرو بن سليم ، والله أعلم .
915 ( هـ ) لقيط بن المشاء أبو المشاء : يأتي في الكنى ، واستدركه شيخنا الهيثمي هنا .
918 ( أ ) الليث بن المتوكل : عن مالك بن عبد الله الخثعمي وأبي قلابة ، وعنه محمد بن عبد الله الشعيثي وغيره ، وثقه ابن حبان ومحمد بن عبد الله بن عمير ، ذكره البخاري .
حرف اللام 914 ( أ ) اللجلاج بن القعقاع : عن أبي هريرة ، وعنه صفوان بن سليم ، روى حديثه حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، وسهيل بن أبي صالح ، عن صفوان ، قال أحدهما : عن اللجلاج بن القعقاع ، وقال الآخر : عن القعقاع بن اللجلاج ، وقيل فيه أيضا : حصين بن اللجلاج ، وذكر ابن حبان في الثقات : اللجلاج صاحب معاذ ، روى عنه أبو الورد بن ثمامة ، وقال فيمن اسمه القعقاع : القعقاع بن اللجلاج الغطفاني ، روى عن أبي هريرة ، روى عنه صفوان بن أبي يزيد ، كنيته أبو العلاء .
917 ( أ ) الليث بن سليم الجهني : عن عقبة بن عامر ، وعنه عبد الوهاب بن بخت ، مجهول . قلت : أخرج أحمد حديثه مقرونا بجبير بن نفير وأبي إدريس الخولاني ، أورده من طريق الليث بن سعد ، عن معاوية بن صالح ، عن أبي عثمان ، عن جبير بن نفير ، وعن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، وعن عبد الوهاب بن بخت ، عن الليث بن سليم الجهني ، كلهم يحدث عن عقبة بن عامر : كنا نخدم أنفسنا وكنا نتناوب رعية الإبل ، فذكر الحديث في فضل من توضأ وضوءا بالغا وصلى ركعتين يقبل عليهما .
916 ( عب ) الليث بن خالد البلخي أبو بكر : عن حماد بن زيد وعون بن موسى وأبي عوانة وغيرهم ، وعنه عبد الله بن أحمد وأبو حاتم ، فيه نظر ، قاله الحسيني ، وقال في الإكمال : لا يكاد يعرف . قلت : لم يذكره البخاري ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ، وذكر له عدة مشايخ ، وقال : سمع منه أبي بالري ، انتهى . وقد كان عبد الله بن أحمد لا يكتب إلا عمن يأذن له أبوه في الكتابة عنه ، ولهذا كان معظم شيوخه ثقات ، وإني لأتعجب من إغفال ابن حبان ذكر هذا في ثقاته .
12 - ( أ ) إبراهيم بن أبي العباس بن إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي الجمحي ، عن أبيه ، عن جده محمد بن حاطب وله صحبة ، وعنه ابن عمه عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم محله الصدق . قلت : ليس إبراهيم المذكور قرشيا ، ولا جمحيا ، ولا من ذرية محمد بن حاطب ، ولا لعبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب عنه رواية ، وإنما إبراهيم هو الذي يروي عن عبد الرحمن بن عثمان لا بالعكس ، وإبراهيم بن أبي العباس من شيوخ أحمد وليست له رواية عن أبيه ، عن جده أصلا ، وسبب هذا الوهم أنه قد وقع في مسند النساء من مسند أحمد ما صورته : حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ، ويونس بن محمد قالا : ثنا عبد الرحمن بن عثمان ، قال إبراهيم بن أبي العباس : ابن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، حدثني أبي عن جده محمد بن حاطب ، عن أمه أم جميل . فقوله : قال إبراهيم بن أبي العباس جملة معترضة بين عثمان وابن إبراهيم ، أراد أحمد بها أن يبين أن سياق نسب عبد الرحمن بن عثمان وقع في رواية إبراهيم بن أبي العباس دون رواية يونس بن محمد ، وقوله : ابن إبراهيم صفة لعثمان لا لأبي العباس ، وهذا من أعجب الأوهام ، وإبراهيم بن أبي العباس مترجم في التهذيب .
20 - ( أ ) إبراهيم بن ميمون الحناط المعروف بالنخاس مولى آل سمرة ، عن أبيه ، وسعد بن سمرة بن جندب ، وغيرهما ، وعنه يحيى الأنصاري ، وابن عيينة ، وابن المبارك وآخرون ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : محله الصدق . قلت : الحناط بمهملة ونون ، والنخاس بنون وخاء معجمة ، وقوله : يحيى الأنصاري غلط ، وإنما هو يحيى بن سعيد القطان ، نسبه ابن أبي حاتم ، وكذا في المسند ، قال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، وأحمد لم يدرك الأنصاري ، وفي ترجمة إبراهيم عند البخاري أن يحيى بن سعيد الأموي روى عنه . قلت : والأموي والقطان قرينان ، والأنصاري شيخهما معا ، وقد ذكره الخطيب في المتفق ، وذكر في الرواة عنه يحيى القطان ، واقتصر في تعريفه على النخاس ، وفي رجال المسند أيضا إبراهيم بن ميمون كوفي أيضا ، وهو من رجال النسائي ، فرق بينهما الخطيب ، وقال في هذا : يعرف بابن الأصبهاني ، سمع أبا الأحوص الجشمي وغيره ، ولم يذكر عنه راويا غير شعبة ، وقد ذكر المزي له غير شعبة .
11 - ( أ ) إبراهيم بن صالح بن عبد الله المدني ، ويعرف بابن نعيم النحام ، أرسل عن ابن عمر ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب ؛ فيه نظر . وقال أبو حاتم : بين يزيد وإبراهيم محمد بن إسحاق . قلت : أخرج الحديث مع أحمد الحارث في مسنده ، والطحاوي وابن السكن في الصحابة ، وابن المقرئ في فوائده ، كلهم من طريق الليث عن يزيد عن إبراهيم المذكور . وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، فقال : إبراهيم بن صالح بن عبد الله شيخ يروي المراسيل . روى عنه ابن أبي حبيب ، وذكر في التابعين إبراهيم بن نعيم بن النحام العدوي ، حجازي قتل يوم الحرة ، يروي عن أبيه . روى عنه ابنه مجاهد . كذا قال ، والذي ذكره البخاري في تاريخه من طريق أخرى عن مجاهد قال : قلت : العلوج ، فقال لي إبراهيم بن نعيم : قل : أستغفر الله فإن العلج كافر . وقد ذكرت في كتابي في الصحابة أن الزبير بن بكار قال : إن إبراهيم هذا ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد بكون حديثه عن ابن عمر مرسلا أنه لم يدرك القصة التي رواها يزيد بن أبي حبيب عنه ، عن ابن عمر ، فإن لفظها عند أحمد : أن ابن عمر قال لعمر : اخطب علي ابنة نعيم بن النحام الحديث ، وكان ذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إبراهيم إذ ذاك طفلا ، ولم يذكر في سياق الحديث أن ابن عمر أخبره بذلك ، وأما إدراكه ابن عمر فلا شك فيه ، وقد وجدت له ذكرا فيمن شهد على ابن عمر في وقف أرضه ، ومات هو قبل ابن عمر كما ذكر البخاري ومن تبعه أنه قتل في الحرة ، فإن ابن عمر عاش بعد وقعة الحرة نحو عشر سنين .
21 - ( عب ) إبراهيم بن أبي الليث : واسمه نصر الترمذي ، عن إبراهيم بن سعد ، وهشيم وجماعة ، وعنه أحمد وابنه عبد الله وجماعة ، كذبه ابن معين ، وقال ابن وارة : حدثنا قديما قبل أن يفسد ، وقال غيره : مات سنة ست وثلاثين ومائتين . قلت : وكان معروفا بالرواية عن عبيد الله الأشجعي ، ويقع لنا حديث الأشجعي من طريقه بعلو ، قال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة ، وقال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد ، وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه ، وقال أبو يحيى الساجي : متروك . وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى ، وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : الحياء من الإيمان وحديث : تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم . وأما وفاته فهي في سنة أربع وثلاثين كما جزم به الذهبي في الميزان .
10 - ( فع أ ) إبراهيم بن أبي خداش ، عن عتبة بن أبي لهب . 50 وعنه ابن عيينة ، مجهول ، كذا قرأت بخط الحسيني ، واقتصر على رقم الشافعي ، وقد وقع له تصحيف فإن إبراهيم سمع من ابن عباس ليس بينهما واسطة ، وعتبة جده لأبيه ، فكأنه كان فيه إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب ، عن ابن عباس ، فتصحف بن فصارت عن ، فنشأ من ذلك خطأ آخر بينته في ترجمة عتبة بن أبي لهب ، والدليل على صحة ما قلته أن ابن أبي حاتم قال : إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي اللهبي روى عن ابن عباس ، روى عنه ابن جريج وابن عيينة ولم يذكر فيه جرحا ، وقال البخاري : إبراهيم بن أبي خداش الهاشمي اللهبي المكي سمع ابن عباس ، روى عنه ابن عيينة ، ثم أخرج من طريق ابن جريج أخبرني إبراهيم بن أبي خداش ، عن ابن عباس رفعه : نعم المقبرة هذه - يعني مقبرة مكة قلت : وهذا أخرجه أحمد ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج وذكره ابن حبان في ثقات التابعين بنحو ما ذكره البخاري إلا أنه لم يذكر رواية ابن عيينة عنه ، وهي في مسند الشافعي ، فاقتصر الحسيني على رقم مسند الشافعي ، وأغفل رقم مسند أحمد ، وهو وارد عليه . وقد ذكر البلاذري في أنساب الأشراف ما يؤيد قول ابن أبي حاتم في نسب إبراهيم بن أبي لهب ، فقال في ترجمة أبي لهب : وكان أبو خداش بن عتبة بن أبي لهب من جلساء معاوية ، وكان ذا لسن ، وقال بعد ذلك : حمزة بن عتبة بن إبراهيم بن أبي خداش ، وكان جميلا نبيلا ، صيره الرشيد في صحابته ، وإذا عرف ذاك كيف يسوغ لمن يروي عنه ابن جريج وابن عيينة ، ولنسبه هذه الشهرة أن يقال في حقه مجهول ؟! وقائلها لا سلف له في ذلك .
22 - ( أ ) إبراهيم بن نعيم بن النحام هو ابن صالح تقدم .
9 - ( عب ) إبراهيم بن الحسن الباهلي العلاف المقرئ ، عن حماد بن زيد وأبي عوانة ، وعنه عبد الله بن أحمد وغيره ، وليس هو بالمشهور . قلت : كان عبد الله بن أحمد لا يكتب إلا عمن أذن له أبوه في الكتابة عنه ، وكان لا يأذن له أن يكتب إلا عن أهل السنة حتى كان يمنعه أن يكتب عمن أجاب في المحنة ، فلذلك فاته علي بن الجعد ونظراؤه من المسندين ، ثم إن هذا الباهلي وثقه أبو زرعة وقال : كان صاحب قرآن بصيرا به ، واسم جده نجيح ، وروى عنه أيضا أبو حاتم والحسن بن سفيان ، ومات سنة خمس وثلاثين ، أرخه مطين وابن جرير ، وذكره الصريفيني في رجال الكتب الستة ، وأن النسائي روى عنه وذكره ابن حبان في الثقات .
23 - ( أ ) أبي بن مالك الحرشي ، ويقال : العامري صحابي ، حديثه في أهل البصرة . روى عنه زرارة بن أوفى ، قال ابن معين ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن مالك ، وإنما هو عمرو بن مالك وأبي خطأ ، وذكر البخاري الاختلاف فيه ، وقال ابن عبد البر : وغير البخاري يصحح أمره وحديثه .
8 - ( أ ) إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده ، وعن فاطمة بنت الحسين . وعنه كثير النواء ويحيى بن المتوكل ، وفضيل بن مرزوق ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : حديثه في زيادات عبد الله بن أحمد ، وقع ذلك في مسند علي أخرج له عن محمد بن جعفر الوركاني من رواية كثير النواء عنه حديث : يظهر في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام ، وفاطمة بنت الحسين هي أمه ، وهو أخو عبد الله بن الحسن بن الحسن ، وعم محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن اللذين خرجا على المنصور ، وقد ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا . وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء ، ولم يذكر لذكره فيه مستندا ، وكان المنصور لما خشي من خروج محمد بن عبد الله بن الحسن عليه أمر أمير المدينة أن يقبض عليه وعلى أخيه إبراهيم ، فهربا فلم يقدر عليهما ، فولى المنصور على المدينة أميرا بعد أمير يحرض عليه في تحصيلهما ، فلم يقدر حتى حج المنصور سنة أربع وأربعين ومائة ، فقبض على أبيهما وعلى أعمامهما وأقاربهما ، وحبسهم في العراق ، فلما خرج محمد بالمدينة ، وإبراهيم بالبصرة قتل اللذين في الحبس ، وذلك سنة خمس وأربعين ومائة ، وأرخ ابن الجوزي وفاة إبراهيم هذا في المنتظم في ذي القعدة منها ؛ وهو ابن ثمان وستين سنة .
ذكر من اسمه أحمد 24 - ( عب ) أحمد بن جميل المروزي أبو يوسف نزيل بغداد : روى عن ابن المبارك ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية وابن عيينة ، وعبد العزيز بن عبد الصمد وغيرهم ، وعنه عبد الله بن أحمد ، وأحمد بن منصور المروزي ، وأبو زرعة وأبو حاتم وقال : صدوق ، وكتب عنه أحمد ، وقال ابن معين : ليس به بأس ، وقال ابن حبان : مات سنة ثلاثين ومائتين . قلت : كذا قال في الثقات ، وزاد : أو قبلها أو بعدها ، وجزم مطين بالأول ، ووثقه عبد الله بن أحمد أيضا ، وقد روى عنه أيضا عباس الدوري ، والحسن بن علي بن الوليد ، وابن أبي الدنيا ، وأبو يعلى الموصلي ، وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ولم يكن بالضابط ، وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : سمع من ابن المبارك وهو صغير ، كان يقول : كنت أسمع منه وأنا أنظر إلى العصافير .
7 - ( أ فع ) إبراهيم بن أبي حرة النصيبي ، نزيل مكة ، روى عن سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما ، وعنه ابن عيينة ومنصور ، ومعمر بن راشد وجماعة ، وثقه ابن معين ، وقال أحمد : ثقة قليل الحديث ، وقال ابن عدي : أظن أنه بصري ، وأرجو أنه لا بأس به ، قال الحسيني : وضعفه جماعة . قلت : لم أر من ضعفه إلا الساجي ، ولم ينقل ابن عدي تضعيفه إلا عنه ، وقد وثقه أيضا أبو حاتم فقال : لا بأس به ، رأى ابن عمر ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال البخاري في التاريخ : من أهل نصيبين كأنه سكن مكة ، وذكر في شيوخه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقال أبو معمر ، عن ابن عيينة قدم محمد بن هشام مكة ومعه الزهري والوليد بن هشام المعيطي ، وإبراهيم بن أبي حرة ، وجماعة ، فسمع منهم ابن عيينة إذ ذاك . قلت : حديثه عند أحمد في أوائل مسند ابن عباس من المسند من رواية ابن عيينة عنه ، عن سعيد عن ابن عباس ، وفيه زيادة في حديث المحرم الذي خر عن بعيره ، قال : لا تقربوه طيبا .
6 - ( فع ) إبراهيم بن الجعد أبو عمران ، عن أنس وعنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، قال ابن معين : ليس بثقة . قلت : كذا وجدت بخط الحسيني ، وصوابه أخو عمران ، كذلك ذكر البخاري في ترجمته فقال : إبراهيم بن أبي الجعد ، ويقال : ابن الجعد ، سمع شريحا ، ثم قال : ويقال عن علي - يعني ابن المديني - : إنه أخو عمران بن الجعد ، ويقال عن يحيى بن معين : أنه أخو سوادة ، وأصله كوفي ثم صار إلى الري . قلت : ويؤيده أن أبا أحمد الحاكم لم يذكر في الكنى أحدا يكنى أبا عمران ، واسمه إبراهيم ، وقد أعاد البخاري ذكر إبراهيم في سوادة فقال : سوادة بن أبي الجعد ، ويقال : ابن الجعد روى عن أبي جعفر مرسل ، ويقال : هو أخو عمران وإبراهيم ، وتبعه ابن حبان ، فجزم بأنه أخوهما في ترجمة سوادة في الثقات ، وسوادة من رجال التهذيب ، وقال أبو حاتم : ضعيف ، وروى عنه أيضا هارون بن المغيرة ، والحسن بن عبيد الله الكوفي .
25 - ( أ ) أحمد بن جناح البغدادي أبو صالح ، روى عن أبي سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب وغيره ، وعنه أحمد ، وقال : لم يكن به بأس ، قد كتبت عنه أحاديث . قال : وكان في الجند ثم ترك ذلك قبل أن يموت . قال : وقد كنت أنكرت له حديثا رواه عن عباس بن الفضل الأنصاري ، فإذا هو ليس من قبله ، قال الأثرم : كأنه حمل فيه على العباس . قلت : ذكره الحسيني في الإكمال ، وأغفله في التذكرة .
5 - ( أ ) إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، عن أبيه ، عن جده ، وعنه وكيع وغيره ، هكذا وقع في هذه الرواية ، وروى أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله ، وهكذا أخرجه النسائي وابن ماجه . زاد في الإكمال : قال العلائي : والظاهر أن هذا هو الصواب ، فكذلك رواه الطبراني من حديث حاتم بن إسماعيل ، عن إسماعيل ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتابه الأمرين ، فقال في إسماعيل : روى عن أبيه ، روى عنه الثوري وحاتم بن إسماعيل ، وأما ابن حبان فقال في الثقات : إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة ، وذكر مثل ما قال ابن أبي حاتم ، وزاد : مات سنة تسع وستين ومائة ، لكن زاد في النسب عبد الرحمن ، والظاهر هو أن الترجمتين واحدة ، وأن الصواب إسماعيل ، ويحذف عبد الرحمن من النسب ، وأبو ربيعة اسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله المخزومي ، قال الحسيني : وقد حكى شيخنا في التهذيب ما ذكره ابن أبي حاتم .
26 - ( عب ) أحمد بن حاتم بن يزيد الطويل أبو جعفر الحناط البغدادي ، عن مالك والدراوردي وغيرهما . وعنه عبد الله بن أحمد ، وقال : كان ثقة رجلا صالحا كتب عنه أبي . قلت : روى أيضا عن مسلم بن خالد ، وعمر بن هارون البلخي ، وعلي بن عابس وجماعة ، وعنه أيضا إدريس بن عبد الكريم المقرئ ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن بشر بن مطر ، وقال هشام بن المطلب : سألت يحيى بن معين عن محمد بن حاتم السمين ، فقال : ليس بشيء يكذب ، ولكن أحمد بن حاتم الطويل ثقة ، وقال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى : ليس به بأس ، وقال صالح جزرة : كان من الثقات ، وقال الدارقطني : ثقة ، وذكر إشارة تفهم .
4 - ( أ ) إبراهيم بن إسحاق عن الحارث بن عمير ، وعنه أحمد ، استدركه الهيثمي أيضا ، وليس بوارد ، وهو الطالقاني ، وله ترجمة في التهذيب ، وذكر الحارث بن عمير في مشايخه ، وحديثه عند أحمد في مسند أنس [ قال ] : حدثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا الحارث بن عمير ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا هبت الريح عرف ذلك في وجهه ، ثم قال : حدثنا إبراهيم ، ثنا الحارث بن عمير ، عن حميد ، عن أنس فذكر حديثا آخر في فضل المدينة ، فإبراهيم في الحديث الذي لم ينسب لأبيه هو إبراهيم بن إسحاق ، وهو الطالقاني .
27 - ( تمييز ) أحمد بن حاتم البغدادي النحوي أبو نصر : روى عن الأصمعي كتب النحو واللغة ، حدث عنه إبراهيم الحربي وثعلب ، قال الخطيب : كان ثقة يقال : مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قلت : ذكرته للتمييز .
3 - ( أ ) إبراهيم بن إسحاق ، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة ، عن عائشة حديث : ولد الزنا هو شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه . وعنه أسود بن عامر ، استدركه شيخنا الهيثمي على الحسيني ، وتبعه ابن شيخنا فقال : لا أعرفه وهو عندي غير وارد فإنني يقوى عندي أنه الذي قبله ، فلعل إسرائيل سقط من الإسناد بين أسود بن عامر وإبراهيم بن إسحاق ، فليراجع نسخ المسند المعتمدة ، وليراجع المتن المذكور من غير المسند إن شاء الله تعالى . وقد راجعت ترتيب المسند للحافظ أبي بكر بن المحب ، فوجدت فيه إسرائيل بين أسود وإبراهيم بن عبيد ، فصح أنه هو المراد .
28 - ( أ ) أحنف الهلالي ، أبو بحر كوفي أدرك الجاهلية ، وروى عن عبد الله بن بشر الهلالي ، وربعي بن حراش ، وعنه ابنه فرات ، والمسعودي وشعبة ، قال ابن معين : ثقة . قلت : حكى البخاري أن مروان بن معاوية قال : سمعت فرات بن أحنف ، عن أبيه أحنف بن [ مشرح ] ، وأن وكيع بن الجراح نسبه عبسيا ، ونقل ابن أبي حاتم ، عن أبيه أنه أدرك الجاهلية ، ورأى أنس بن مالك ، وروى عن شريح القاضي ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : روى عن ابن مسعود كذا فيه ، وإنما ذكر البخاري روايته عن ابن مسعود بواسطة عبد الله بن بشر الهلالي بينهما ، لكن إن ثبت قول الرازي أنه أدرك الجاهلية أمكن أن يرى ابن مسعود ويروي عنه بلا واسطة .
2 - ( أ ) إبراهيم بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعنه إسرائيل وغيره ، مجهول ، وخبره منكر . قلت : أما هو فمعروف ومترجم في التهذيب ، إلا أن صاحب التهذيب لم ينبه على أن أباه يسمى إسحاق ، بل ذكره على ما وقع في أكثر الروايات أنه إبراهيم بن الفضل ، وقد نبه أبو أحمد الحاكم في الكنى على أن إبراهيم بن الفضل يقال له إبراهيم بن إسحاق ، ويؤيد ذلك أن الحديث الذي أشار إليه الحسيني بأنه منكر أورده أحمد هكذا : قال : حدثنا أسود بن عامر ، ثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن سعيد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بجدار مائل فأسرع ، فقيل له ، فقال : إني أكره موت الفوات . وبهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم إني أعوذ بك أن أموت غما أو هما الحديث . وقد أخرج ابن عدي الحديث الأول في ترجمة إبراهيم بن الفضل ، وساقه من طريق عبيد الله بن موسى قال : ثنا إسرائيل ، ثنا إبراهيم بن الفضل عن سعيد به ، ومن طريق أبي معاوية عن إبراهيم بن الفضل به ، فتبين أنه هو كما قال الحاكم أبو أحمد ، وقد وافقه ابن حبان على ذلك ، ووقفت على سلفهما ، وهو البخاري ؛ فإنه قال في ترجمة إبراهيم بن الفضل : روى إسرائيل عن إبراهيم بن الفضل ، فقال : إبراهيم بن إسحاق ، وكذا نقله ابن عدي ، وفات المزي أن ينبه في ترجمة إبراهيم بن الفضل على أنه يقال له إبراهيم بن إسحاق ، وكان السبب في الاختلاف في اسم أبيه ، إما أن يكون أحدهما جده فنسب إليه ، أو أحدهما لقبه والآخر اسمه ، أو أن بعض الرواة صحف كنيته فجعلها اسم أبيه ، كأنه كان في الأصل حدثنا إبراهيم أبو إسحاق ، فصارت أبو ابن وهذا الذي يترجح عندي ، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .
29 - ( أ ) أخزم بن أبي أخزم الطائي ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، وعنه أبو حمزة مجهول . قلت : الصواب في الرواية عن أبي حمزة ، واسمه عبد الرحمن ، عن أبي أخزم ، كما سأذكر تحقيق ذلك في ترجمة أبي حمزة في الكنى إن شاء الله تعالى .
حرف الألف 1 - ( أ ) أبان بن خالد الحنفي ، عن عبيد الله بن رواحة ، عن أنس ، وعنه أخوه عبد المؤمن لينه الأزدي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه موسى بن إسماعيل التبوذكي ، وقال الذهبي في الميزان : خبره منكر .
30 - ( أ ) أخشن السدوسي عن أنس ، وعنه أبو عبيدة عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي ، ذكره ابن حبان في الثقات ، زاد في الإكمال : وهو مجهول . قلت : لم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه جرحا ، وصرح في روايته سماعه من أنس ، وللحديث الذي أخرجه له أحمد في الاستغفار شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم .
19 - ( فع ) إبراهيم بن محمد بن يحيى بن زيد بن ثابت الأنصاري ، عن خارجة بن زيد ، وعنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى غير مشهور . قلت : وفي المدنيين إبراهيم بن محمد بن يحيى العدوي ثم النجاري ، روى إسماعيل بن أبي أويس ، عن محمد بن عبد الله بن كريم عنه حديثا مرسلا ، فينظر هل هما واحد ؟ ثم ظهر لي أنه غيره ، وقد ذكر الدمياطي في نسب الخزرج في ذرية زيد بن ثابت : إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت ، وقال : روى عن جدته أم سعد بنت سعد بن الربيع ثم ذكر إبراهيم بن محمد بن يحيى ، ولم يزد على ما في رواية الشافعي المذكورة ، فإن كان محفوظا فإبراهيم الأول غير الثاني .
31 - ( أ ) إدريس بن منبه ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه . ينظر هل هو ابن بنت وهب أو غيره ، كذا قال أبو زرعة ابن شيخنا ، وسبقه إلى ذلك والده في حاشية بخطه ، ولم يفرده الحسيني فأجاد ، فإنهما واحد ، وإنما نسب في الرواية إلى والد جده لأمه ، وبيان ذلك أن أحمد قال : حدثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن إدريس بن منبه ، عن أبيه وهب بن منبه ، عن ابن عباس قال : سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل أن يراه في صورته الحديث ، وقد وجدت الحديث في نسخة أخرى ، عن إدريس [ ابن بنت ] منبه ، وقوله : عن أبيه فيه تجوز ، وإنما هو جده لأمه ، وإدريس هذا هو ابن سنان الصنعاني ، له ترجمة في التهذيب .
14 - ( هـ عب ) إبراهيم بن عبد الله بن فروخ ، عن أبيه في حديث : النظر إلى الناس يوم العيد . روى عنه محبوب بن محرز استدركه شيخنا الهيثمي على الحسيني . قلت : وقع حديثه في زيادات عبد الله بن أحمد في مسند عثمان بن عفان لغير هذا الحديث ، فإنه قال : حدثني سريج بن يونس ، ثنا محبوب بن محرز بياع القوارير كوفي ثقة ، قال سريج عن إبراهيم بن عبد الله ، عن أبيه يعني عبد الله بن فروخ مولى طلحة قال : صليت خلف عثمان بن عفان العيد فكبر سبعا وخمسا . وأما هذا الحديث فإنما هو من مسند عبد الرحمن بن عثمان التيمي ، وسبب وهم شيخنا أنه كتب عقب هذا الحديث في زوائد المسند : حديث عبد الرحمن بن عثمان التيمي ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما في السوق بعد العيد ينظر والناس يمرون ، فكأنه لما أراد أن ينقله في المبيضة طمح من هذا الحديث إلى الذي بعده ، وعبد الله بن فروخ والد إبراهيم من رجال التهذيب ، وأما إبراهيم فذكره الذهبي في الميزان فقال :
32 - ( أ ) أرقم بن أبي الأرقم عبد مناف بن أسيد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الله ، كان من السابقين الأولين ، أسلم سابع سبعة أو عاشر عشرة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخفي في داره عند أذى قريش له ، وكان الأرقم صاحب حلف الفضول ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا وما بعدها ، روى عنه ابنه عثمان ، وحفيده عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، وعاش بضعا وثمانين سنة ، قيل : مات يوم مات أبو بكر ، وقيل : بل عاش إلى سنة خمس وخمسين من الهجرة . قلت : الثاني أخرجه ابن منده من طريق إبراهيم بن المنذر ، وروى من وجه آخر أنه توفي سنة ثلاث وخمسين وهو ابن خمس وثمانين سنة ، وصلَّى عليه سعد بن أبي وقاص ، وروى الحاكم أنه أوصى أن يصلي عليه ، وذلك في إمارة مروان على المدينة في خلافة معاوية ، وأخرج أبو نعيم وابن عبد البر بسند منقطع أنه مات يوم مات الصديق ؛ لكن حمله ابن عبد البر على أن المراد أبوه أبو الأرقم ، والله أعلم .
15 - ( أ ) إبراهيم بن عبد الرحمن بن رافع الحضرمي ، عن أبيه ، وعنه فرج بن فضالة مجهول . قلت : لم يذكره ابن أبي حاتم ، وحديثه بهذا السند في تحريم الخمر والميسر والمزر الحديث عن عبد الله بن عمرو وقد ذكره ابن يونس فقال : أحسبه إبراهيم بن عبد الرحمن بن فروخ التنوخي ، ولم يذكر له راويا غير فرج ولم يذكر فيه جرحا .
33 - ( أ ) أسامة بن سلمان النخعي شامي : روى عن أبي ذر وابن مسعود ، وعنه عمر بن نعيم العنسي وغيره ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : لم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه جرحا ، ولم يذكروا له راويا غير عمر ، ولكن قال ابن عساكر : قيل روى عنه مكحول أيضا ، وهو وهم ، وإنما جاءت الرواية عنه من طريق الوليد بن مسلم ، عن ابن ثوبان ، عن مكحول عنه عن أبي ذر ، وخالفه الهيثم بن جميل فرواه عن ابن ثوبان عن مكحول عن عمر بن نعيم ، عن أسامة ، وكذلك قال زيد بن الحباب ، وعلي بن عياش ، وعاصم بن علي وعلي بن الجعد ، كلهم عن ابن ثوبان ، ثم ساق الأسانيد عنهم بذلك . قلت : وهو عند أحمد عن سليمان بن داود ، وعن زيد بن الحباب وعن علي بن عياش وعصام بن خالد ، كلهم عن ابن ثوبان كذلك .
16 - ( أ هـ ) إبراهيم بن القاسم ، عن محمد بن ثابت فيمن مات على سطح ، وعنه أحمد ، أظنه أزهر بن القاسم المذكور في التهذيب .
34 - ( أ ) إسحاق بن إبراهيم الرازي ختن سلمة بن الفضل الأبرش : روى عن سلمة وغيره ، وعنه أحمد زاد في الإكمال فيه نظر . قلت : وروى عنه أيضا الحسن بن علي بن مهران ، ومحمد بن منصور القهستاني ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه : سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيرا .
13 - ( عب ) إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي ، عن يزيد بن هارون ومؤمل وجماعة . وعنه عبد الله بن أحمد وغيرهم ، قدم بغداد وحدث بها سنة أربع وأربعين ومائتين ، زاد في الإكمال : ولا يكاد يعرف . قلت : وقال أبو زرعة ابن شيخنا : لا يعرف ، وهو عجب منهما ، فقد عرفه الخطيب وذكر له ترجمة في تاريخه ، وذكر في الرواة عنه أبا محمد بن ناجية ، وأبا محمد بن صاعد الحافظين ، فزالت جهالة عينه ، وقد تقدم أن عبد الله كان لا يكتب إلا عن ثقة عند أبيه .
35 - ( عب ) إسحاق بن إبراهيم الهروي ، أبو موسى نزيل بغداد ، روى عن هشيم ، وابن عيينة ، وعيسى بن يونس ، وحفص بن غياث وغيرهم ، وعنه عبد الله بن أحمد والبغوي ، قال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه فقال : ثقة ، وسألت أبي عنه فعرفه وذكره بخير ، وذكره في الاحتفال .
17 - ( فه ) إبراهيم بن قزعة ، عن رجل له صحبة : وعنه عبيدة بن معتب الضبي مجهول عن مثله . قلت : هذا غلط نشأ عن تصحيف ؛ وإنما هو إبراهيم وهو النخعي ، عن قزعة وهو ابن يحيى ، وعبيدة معروف بالرواية عن إبراهيم بن يزيد النخعي ، وقد أخرج أبو نعيم في الصحابة من وجه آخر عن قزعة بن يحيى قال : قدم علينا رجل من الصحابة فلما أراد الخروج قلت له : حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا .
36 - ( فه ) إسحاق بن ثابت ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، وعنه أبو حنيفة ، لا يدري من هو .
18 - ( أ ) إبراهيم بن الأشتر ، واسمه مالك بن الحارث النخعي ، عن أبيه وعمر : وعنه ابنه مالك ومجاهد وغيرهما ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : إبراهيم المذكور كان من أعيان الأمراء بالكوفة ، وكان شجاعا ، وهو الذي قتل عبيد الله بن زياد الأمير في وقعة الخازر سنة سبع وستين . وكان إبراهيم في جيش المختار حينئذ ، ثم إنه بغى على المختار مع مصعب بن الزبير حتى قتل المختار ، وقتل إبراهيم بن الأشتر بعد ذلك مع مصعب بن الزبير في أول سنة اثنتين وسبعين ، وحديثه في مسند أبي ذر رواه عن أبيه ، عن أم ذر ، عن أبي ذر من رواية مجاهد عنه في قصة موت أبي ذر .
37 - ( أ ) إسحاق بن ثعلبة أبو صفوان الحميري الحمصي ، عن عبد الله بن دينار الحمصي ، ومكحول ، وعنه بقية ، وعثمان الطرائفي ، وعمرو بن هشام الحراني ، ومحمد المليكي ، قال أبو حاتم : مجهول منكر الحديث ، وقال ابن عدي : روى عن مكحول عن سمرة أحاديث مسندة لا يرويها غيره ، وأحاديثه كلها غير محفوظة . قلت : له عند أحمد منها حديثان ، ولم يسمع مكحول من سمرة ، وقال ابن عساكر في تاريخه : استعمله هارون الرشيد على خراج دمشق .
82 - ( أ ) أيوب الحارثي غير منسوب ، روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، روى عنه رجل من بني الحارث ، أغفله الحسيني في الاحتفال ، وفي التذكرة ، وكذا الحافظان الهيثمي وأبو زرعة ، ونبهنا عليه الشريف المحدث الفاضل عز الدين حمزة بن أحمد بن علي ؛ وهو حفيد مصنف التذكرة الحافظ شمس الدين الحسيني ، فبحثت عنه فوجدت حديثه أخرجه أحمد ، عن عفان ، عن شعبة ، وقال البخاري : أيوب سمع عبد الله بن عمرو قال لنا حفص بن عمر ، عن شعبة ، عن إبراهيم بن ميمون سمع رجلا من بني الحارث ، أنه سمع رجلا منا يقال له : أيوب ، عن عبد الله بن عمرو : من تاب قبل موته بعام تيب عليه الحديث ، وفي آخره : أحدثك ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر الخطيب هذا الحديث في ترجمة إبراهيم بن ميمون الكوفي ، ويعرف بابن الأصبهاني ، وغاير بينه وبين إبراهيم بن ميمون الكوفي مولى آل سمرة ، فكأن الحسيني ومن تبعه ظنوا أنهما واحد مع أن لصنيعهم وجها ؛ فإنهما من طبقة واحدة ومن بلدة واحدة ، وتبع البخاري على ذلك ابن أبي حاتم ، ولم يتعقبه مع حرصه على إيراد مثل ذلك على البخاري . وقال ابن حبان في الثقات بعد أن ذكره في ثقات التابعين ، وعرفه بما في هذا السند : أحسبه أيوب بن فرقد . قلت : لم أر لأيوب بن فرقد عنده ذكرا ، ولا عند غيره .
38 - ( أ ) إسحاق بن سعد بن سمرة بن جندب ، عن أبيه عن أبي عبيدة بن الجراح ، وعنه إبراهيم بن ميمون ، وقيل عن إبراهيم ، عن سعد بن سمرة ، عن أبيه . قلت : تفرد وكيع عن إبراهيم بقوله : عن إسحاق بن سعد ، ورواه يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري عن إبراهيم عن سعد بن سمرة ، عن أبيه ، عن أبي عبيدة ، ووقع في رواية أحمد التصريح بأن الراوي عن أبي عبيدة هو سمرة ، وهو المعتمد فكأن وكيعا كنى إبراهيم أبا إسحاق ، فوقع في روايته تغيير ، فإني لم أر لإسحاق بن سعد ترجمة .
81 - ( أ ) أيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الدمشقي ، عن خريم بن فاتك وبسر بن [ أبي ] أرطاة ، وعنه ابنه محمد وغيره ، وثقه ابن حبان ، وقال : قتل مدخل عبد الله بن علي دمشق سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، بعد أن عمي . قلت : لم يذكر ابن عساكر في الرواة عنه إلا ابنه محمدا والهيثم بن عمران ، قال البخاري : كان أكبر من أخيه يونس ، ومات قبله بقليل ، وكذا قال أبو مسهر نحوه ، وزاد : وكان أفقه ، وكان يفتي في الحلال والحرام ، نقله العلائي في تاريخه عنه ، وقال غيره عن ابن مسهر : كان عامل عمر بن عبد العزيز على ديوانه .
39 - ( هـ ) إسحاق بن سويد العدوي ، روى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير إلى آخره ، هكذا استدركه شيخنا الهيثمي على الحسيني ، فوهم [ فإنه ] في التهذيب .
80 - ( أ ) أيوب بن سلمان الصنعاني ، عن ابن عمر في الشفاعة في الحد ، وعنه النعمان بن الزبير فيه جهالة .
40 - ( هـ ) إسحاق بن عبد الله ، عن أم الدرداء الكبرى ، وعنه محمد بن عمرو بن [ حلحلة ] في فضل الرباط ، ووقع في رواية الطبراني : إسحاق بن عبد الله بن عامر ، وكذا ذكره ابن حبان في الثقات .
79 - ( أ ) أيوب بن زياد الحمصي أبو زيد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، والقاسم أبي عبد الرحمن وخالد بن معدان ، وجبير بن نفير وغيرهم ، وعنه معاوية بن صالح وزيد بن أبي أنيسة وغيرهما ، وثقه ابن حبان .
41 - ( أ ) إسحاق بن أبي الكهلة ، ويقال : ابن أبي الكهتلة كوفي ، روى عن ابن مسعود وأبي هريرة ، وعنه الوليد بن قيس ، وسعد بن إسحاق ، قال البخاري : حديثه في الكوفيين ، ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات . وكهتلة : بفتح الكاف والمثناة بينهما هاء ساكنة .
78 - ( أ ) أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري مدني : روى عن أبيه عن جده ، وعنه الوليد بن أبي الوليد ، وإسماعيل بن أمية ، وثقه ابن حبان . زاد في التذكرة وجعله ابن يونس والذي قبله يعني أيوب بن خالد بن صفوان واحدا ، وفرق بينهما أبو زرعة ، وغيره وهو الصواب . قلت : بل الراجح ما قال ابن يونس وأبو أيوب جد أيوب بن خالد بن صفوان لأمه ؛ لأن أمه هي عمرة بنت أبي أيوب ، وقد سبق ابن يونس إلى ما صوبه البخاري ، وتبعه ابن حبان ورجحه الخطيب ، وقد أشار المزي إلى الاختلاف فيه ، وأوضحت ذلك في تهذيب التهذيب .
42 - ( أ ) إسحاق الأعرج ، عن المقدام بن معد يكرب وعنه أبو سلام لا يعرف . قلت : هذا غلط ، وإسحاق هو ابن عيسى وهو السالحيني شيخ أحمد ، وليس بأعرج ، وبيان ذلك أن أحمد قال : حدثنا أبو اليمان وإسحاق بن عيسى : قالا : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، عن أبي سلام ، قال إسحاق الأعرج عن المقدام بن معد يكرب أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء فذكر قصة . قلت : والأعرج صفة أبي سلام ، وصفه بها إسحاق بن عيسى دون أبي اليمان ، فكأن أحمد يقول : قال إسحاق في روايته عن أبي سلام الأعرج ، وقد وقعت لهذا نظائر في هذا الكتاب نبهت عليه بعون الله وتوفيقه .
77 - ( أ ) أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عن جرير بن سليمان ، وعنه عبد الرحمن بن أبي الموالي ، قال أبو زرعة : يعد في المدنيين ، وقال الأزدي : منكر الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : كذا وجدته بخط الحسيني مجودا ، روى عن جرير بن [ سليمان ] ، وقد صحف الاسمين ، والذي في المسند : حدثنا [ أبو عامر - هو [ العقدي ] ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ] ، عن عبد الرحمن بن أبي الموالي ، عن أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع ، عن جدته سلمى ، كذا قال أبو عامر وقال أبو سعيد عن عبد الرحمن ، عن فائد مولى أبي رافع ، عن علي بن عبيد الله بن أبي رافع عن جدته سلمى ، وساق الحديث ، ولما ترجم البخاري لأيوب قال : قال لي الجعفي : ثنا عبد الملك هو أبو عامر سمع ابن أبي الموالي، عن أيوب ، عن سلمى ، قالت : ما سمعت أحدا يشكو للنبي صلى الله عليه وسلم في رأسه وجعا إلا قال : احتجم ، ولا في رجليه إلا قال : اخضبهما ، الحديث ، ثم ذكر الاختلاف على ابن أبي الموالي في سنده ، وهو في كتب السنن . وذكره ابن أبي حاتم في ثلاثة مواضع فقال في أحدها مثل ما هنا ، وقال : سألت أبا زرعة فذكره ، ثم قال أيوب بن الحسن المدني ، عن أبيه ، وعنه ابن أخيه إبراهيم بن علي الرافعي ، وكان قبل ذلك ذكر فيمن اسم أبيه على الجيم أيوب بن جبير ، عن - وبيض - روى عن ابن أخيه إبراهيم بن علي الرافعي ، ثم نقل عن عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ليس به بأس ، والثلاثة واحد ، وقوله : ابن جبير تصحيف بلا شك من حسن .
43 - ( أ ) أسد بن عمرو بن عامر البجلي ، أبو المنذر الكوفي قاضي واسط ، روى عن أبي حنيفة وحجاج بن أرطاة ، وربيعة الرأي وعدة . وعنه أحمد ، وقال : كان صدوقا ، وعمرو الناقد وآخرون ، ضعفه ابن المديني والبخاري ، وقال أحمد : صالح الحديث ، وقال البخاري : صاحب رأي ليس بذاك ، وقال الدارقطني : يعتبر به ، وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به ، مات سنة ثمان ، ويقال : تسع وثمانين ، ويقال سنة تسعين ومائة . قلت : الأخير قول ابن سعد ، وقال : كان عنده حديث كثير ، وهو ثقة إن شاء الله تعالى ، وقال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه ، وقال أحمد بن [ سعد ] بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : كذاب ليس بشيء ، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : لا بأس به ، وقال عباس الدوري عنه : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، ولما أنكر بصره ترك القضاء ، وقال ابن حبان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة ، وقال أحمد أيضا : صدوق ، وقال ابن عمار : صاحب رأي ضعيف ، وقال مرة : لا بأس به . وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ليس بثقة ، وقال الفلاس : ضعيف ، وقال الجوزجاني : فرغ الله منه ، وقال الساجي : عنده مناكير ، وقال ابن عدي : ما بأحاديثه بأس ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثا منه ، وقال أبو داود : صاحب رأي ليس به بأس ، وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح سواء وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه .
76 - ( أ ) أيوب بن ثابت ، عن أم داود ، عن عائشة ، وعنه يونس بن محمد المؤدب ، مجهول . قلت : أظنه المكي المترجم في التهذيب وعلى هذا ليس بمجهول بل هو معروف .
44 - ( أ ) أسد بن كرز بن عامر البجلي القسري : له صحبة ورواية ، عداده في أهل الشام ، روى عنه حفيده خالد بن عبد الله القسري الأمير ، وضمرة بن حبيب ، وغيرهما ، وقد أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم قوسا فقبله منه ، وأعطاه قتادة بن النعمان . قلت : هو والد يزيد بن أسد ، وله أيضا صحبة ، وحديث القوس أخرجه ابن منده بسند منقطع ، لكن رجاله ثقات ، وله طريق أخرى فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأسد ، ورواية خالد حفيده عنه منقطعة ، وهو خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد ، فأسد جد أبيه ، وروايته عنه في زيادات المسند ، ولم أر لضمرة بن حبيب عنه رواية ، وإنما الرواية عنه للمهاصر بن حبيب ، كذا أخرجه البخاري في التاريخ ، وابن السكن وغيرهما من طريق أرطاة بن المنذر ، عن المهاصر ، وسنده حسن .
75 - ( أ ) أيمن بن مالك الأشعري ، عن أبي أمامة وأبي هريرة ، وعنه قتادة وثقه ابن حبان . قلت : وأخرج حديثه في صحيحه ، وذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا ، وأكثر ما يقع في الروايات عن أيمن غير منسوب ، وكذا في تاريخ البخاري ، وقال لم يذكر سماعه من أبي أمامة ، ولا سماع قتادة منه .
45 - ( أ ) أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، أحد النقباء ليلةَ العقبة ، وأول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلتئذ ، وقد شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وكان نقيب بني النجار وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة ، مات قبل بدر سنة إحدى من الهجرة ، وهو أول من دفن بالبقيع . قلت : وقد روى الطبراني من طريق الشعبي ، عن زفر بن وثيمة ، عن المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر بن الخطاب : إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم من دية زوجها ، وهذا يقتضي أن يكون أسعد بن زرارة عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس كذلك لأن الروايات في أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة ، فلعله كان فيه سعد بن زرارة بغير ألف أو ابن أسعد فسقط ابن ، فالله أعلم . وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة ، وذلك في شوال ، فعلى هذا قوله : من الهجرة ؛ أي من أول سنة الهجرة . ومما ينبغي أن ينبه عليه أن أسعد بن زرارة لا رواية له في المسند ، وإن كان فيه حديث يوهم سياقه أن له رواية وبيان ذلك أن أحمد قال : حدثنا روح ، ثنا زمعة بن صالح ، سمعت ابن شهاب يحدث أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف أخبره عن أبي أمامة أسعد بن زرارة - وكان أحد النقباء يوم العقبة - أخذته الشوكة ، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقال : بئس الميت ليهود ، مرتين ، يقولون لولا دفع عن صاحبه - وأنا لا أملك له ضرا ولا نفعا - ولا تمحلن له فأمر به فكوى فوق رأسه فمات وهذا الحديث اختلف فيه على الزهري ، ولكن قوله : عن أبي أمامة أسعد بن زرارة يريد عن قصته ، وليس المراد الرواية عنه نفسه . وقد رواه معمر ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة ، فذكر الحديث مرسلا ، وكأن أبا أمامة حملها عن والده أو غيره من أهله ؛ لأن أسعد بن زرارة جده لأمه ، وبه سمي وكني ، ومعمر أثبت من زمعة بكثير ، أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، وتابعه يونس عن الزهري عند الحاكم ، وأخرجه الحاكم أيضا من طريق عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، وهي شاذة ، ومعمر حدث بالبصرة بأحاديث وهم فيها ، وروى عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، والمحفوظ رواية عبد الرزاق ، وأبو أمامة بن سهل له رؤية ، ولا يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم .
74 - ( أ ) إياس بن قتادة بن أوفى العبشمي التميمي البصري ، ابن أخت الأحنف بن قيس ولي قضاء الري ، وروى عن عمر وقيس بن عباد ، وعنه أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي ، وأهل البصرة ، قال ابن حبان في الثقات : كان مقدما في تميم ، وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، مات في خلافة عبد الملك بن مروان . قلت : وقال البخاري : قال شبابة ، عن شعبة أنه بكري ولي قضاء الري ، ثم حكى عن الأصمعي أنه مات في زمن مصعب بن الزبير ، وكان موت مصعب سنة إحدى وسبعين .
46 - ( عب ) أسماء بن حارثة بن هند الأسلمي أبو محمد ، ويقال أبو هند أحد أصحاب الصفة ، حديثه في مسند المكيين ، رواه يحيى بن هند بن حارثة ، عن أبيه ، عن أخيه أسماء ، قال الواقدي : مات بالبصرة سنة ست وستين ، وهو ابن ثمانين سنة . قلت : حكاه ابن سعد عن الواقدي ، ثم قال : وقيل : مات في خلافة معاوية زمن زياد ، وكان موت زياد سنة ثلاث وخمسين ، وتبع الحسيني أبا عمر بن عبد البر في تسمية جده ، وأما ابن الكلبي فقال : أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله ، وهذا أثبت ، وأخرج الحاكم من طريق يزيد بن إبراهيم ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : ما كنت أرى هندا وأسماء ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه .
73 - ( أ ) إياس بن عمرو الأسلمي مدني ، عن علي ، وعنه محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، يعد في المدنيين في ثقات ابن حبان .
47 - ( فع أ ) إسماعيل بن إبراهيم الشيباني حجازي ، روى عن ابن عمر وابن عباس وغيرهما ، روى عنه عمرو بن دينار ، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، قال أبو زرعة : ثقة ، يعد في المكيين . وذكره ابن حبان في الثقات .
72 - ( أ ) إياس بن عفيف الكندي الحجازي ، عن أبيه وله صحبة ، وعنه ابنه إسماعيل ، قال البخاري : فيه نظر ، وقال أبو زرعة وأبو حاتم : يعد في الحجازيين ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : روى عن أبيه وله صحبة ، ولما ذكر البخاري أباه في الصحابة ساق حديثه الذي فيه حكايته ، عن العباس أنه قال له : لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم وخديجة وعليا يصلون : ليس على الأرض على هذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة .
48 - ( أ ) إسماعيل بن أوسط بن إسماعيل البجلي أمير الكوفة ، روى عن محمد بن أبي كبشة الأنماري ، وخالد بن عبد الله القسري وغيرهما ، وعنه المسعودي ويونس بن أبي إسحاق ، وثقه ابن معين ، وقال ابن حبان : مات سنة سبع عشرة ومائة ، لا أحفظ له رواية صحيحة بالسماع عن الصحابة ، وقال في الاحتفال : إنه كان من أعوان الحجاج ، وهو الذي قدم سعيد بن جبير للقتل . قلت : ذكر هذا الأخير الأزدي ، وقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، وقال الساجي : كان ضعيفا ، وقال البخاري : قال بشر بن الحكم ، عن ابن عيينة ولدت سنة سبع ومائة ، ورأيت إسماعيل بن أوسط أميرا على الكوفة ، وأنا ابن تسع أو عشر .
71 - ( أ ) إياس بن زهير أبو طلحة البصري ، عن علي وسويد بن هبيرة ، وعنه مسلم بن نذير ، وثقه ابن حبان زاد في الاحتفال ، وقال أبو زرعة وأبو حاتم : يعد في البصريين . قلت : وهو من قول البخاري حديثه في البصريين .
49 - ( أ ) إسماعيل بن ثوبان ، عن علي بن زيد وغيره ، وعنه دويد بن نافع الدمشقي وجماعة ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : إسماعيل بن ثوبان اثنان أحدهما تابعي يروي عن ابن عباس وغيره ، والآخر من أتباع التابعين ، ذكرهما البخاري وتبعه ابن حبان فذكرهما في الثقات كل واحد منهما في طبقته . فالأول : قال البخاري : إسماعيل بن ثوبان الأسدي قال : جالست الناس قبل الداء الأكبر يعني الفتنة ، رواه معتمر بن سليمان ، عن سليمان بن عبيد عنه ثم ذكر من طريق حيوة بن شريح المصري ، عن أبي عيسى الخراساني ، عن إسماعيل بن ثوبان قال : صليت مع ابن عباس ، وقال ابن حبان في التابعين : إسماعيل بن ثوبان الأسدي ، روى عن ابن عباس ، روى حيوة بن شريح ، عن أبي عيسى عنه . قلت : وهذا لا رواية له في المسند . وأما الثاني : فقال البخاري : إسماعيل بن ثوبان ، عن جابر بن زيد ، روى عنه دويد - يعني ابن نافع - وخلط ابن أبي حاتم الترجمتين ، فزاد مع دويد بن نافع حرملة بن عمران وأبا عيسى الخراساني ، وسليمان بن عبيد ، وهؤلاء إنما رووا عن التابعي الذي روى عن ابن عباس ، وترجمة إسماعيل بن ثوبان مما فات الخطيب في المتفق والمفترق .
70 - ( أ ) أوس بن عبد الله السلولي البصري أبو مقاتل ، عن عمه [ بريد ] ابن أبي مريم ، وعنه سريج بن النعمان ، ومسدد ، وغيرهما ، محله الصدق . قلت : ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، ولتحرر هذه الكنية ؛ فإن البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان لم يذكروا له كنية لا هذه ، ولا غيرها ، ولم أر في كتاب الكنى لأبي أحمد الحاكم - مع سعته - من كنيته أبو مقاتل غير واحد من المتأخرين لم يسمَّ ، أخرج له شيئا موقوفا عليه .
50 - ( أ ) إسماعيل بن ربيعة بن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة ، عن جده هشام ، عن أبيه إسحاق قال : بعث الوليد يسأل ابن عباس . قلت : لم يذكر الراوي عنه وهو أبو سعيد مولى بني هاشم ، وصرح في روايته بسماعه من جده في هذه الرواية ، والحديث في الاستسقاء ، وأخرج أحمد الحديث من طريق سفيان الثوري ، عن هشام بن إسحاق بن عبد الله ، عن أبيه قال : أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله ، فذكر الحديث ، ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي والنسائي ، وابن خزيمة وغيرهم ، وأخرجه أبو داود من طريق حاتم بن إسماعيل عن هشام أيضا . وطريق إسماعيل بن ربيعة وقعت لنا بعلو في الطبراني الكبير ، وأخرجها ابن خزيمة في صحيحه ، ومقتضى ذلك أن يكون عنده مقبولا ، فكأنه أخرج له في المتابعات ، وكذا صنع الحاكم ، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم إسماعيل المذكور .
69 - ( أ ) أوس بن عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي نزيل مرو ، روى عن أبيه وأخيه سهل وحسين بن واقد ، وعنه الحسين بن حريث وأبو الحسن بن مقاتل وغيرهما ، قال البخاري : فيه نظر ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال ابن عدي : في بعض أحاديثه مناكير ، وقال الدارقطني : متروك . قلت : وقال الساجي : منكر الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان يخطئ ، فأما المناكير في روايته فإنما هي من أخيه سهل ؛ كذا قال .
51 - ( أ ) إسماعيل بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، عن أبيه ، وعنه ابنه إبراهيم ، فيه نظر . قلت : الصواب إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله ، كما تقدم التنبيه عليه في إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة .
68 - أوس بن شرحبيل يأتي في شرحبيل بن أوس .
52 - ( أ ) إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة ، عن أبيه أنهم وجدوا في كتاب سعد بن عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد ، وعنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ محله الصدق . كذا قال الحسيني ، وسيأتي بيان حال هذا الحديث في ترجمة عمرو بن قيس .
67 - أنيس في أنس .
53 - ( ك ) إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري ، عن جده ثابت ، قلت : يا رسول الله خشيت أن أكون قد هلكت ، رواه عنه الزهري . هو في موطأ سعيد بن عفير ، ولم يرو له مالك غيره . قلت : إنما تفرد سعيد بن عفير بقوله عن ثابت ، وإلا فقد تابعه إسماعيل بن أبي أويس وجويرية بن أسماء ، لكن قالا عن مالك ، عن الزهري ، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت أن ثابت بن قيس قال : يا رسول الله فذكره مرسلا ، وبهذا جزم البخاري فقال : روى عنه الزهري مرسلا ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن أنس . روى عنه أبو ثابت من ولد ثابت بن قيس ، ثم قال : إسماعيل بن ثابت يروي عن ثابت بن قيس ، وعنه الزهري . نسب إسماعيل إلى جده فظنهما اثنين فوهم ولم يدرك إسماعيل جده ، فإنه قتل باليمامة ، وقرأت بخط الدمياطي في أنساب الخزرج أنه روى عنه ابنه عبد الخبير ، والذي قال غيره : إن عبد الخبير هو ابن قيس بن ثابت بن قيس ، فلعل هذا آخر .
66 - ( أ ) أنس الجهني ، عن أبي الدرداء ، وعنه ابنه معاذ لا يعرف . قلت : لو قال : لا أعرفه لكان أعذر له ، وإلا فهذا صحابي [ وجهني ] ، وقد ذكر البغوي وابن حبان وغيرهما في الصحابة ، وفي أمره نظر ، وبيان ذلك أنه جرى ذكره في موضعين : الأول : من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن معاذ بن سهل بن أنس ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي الدرداء ، فذكر حديثا في فضل الصداع ، وهكذا أخرجه تمام في فوائده من طريق ابن لهيعة والطبراني في مسند الشاميين من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن يزيد بن أبي حبيب . الموضع الثاني : أخرج البغوي في معجم الصحابة من طريق الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، وزبان بن فائد - فرقهما كلاهما - عن معاذ بن أنس ، عن أبيه وكان من أصحاب النبي الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديث : اركبوا هذه الدواب ، ولا تتخذوها كراسي ، قال البغوي : قد روى يزيد بن أبي حبيب وزبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه أحاديث ليس فيها معاذ بن أنس ، عن أبيه غير هذا . قلت : وقع عند البغوي حذف اقتضى هذا الوهم وذلك أن أحمد قد أخرج هذا الحديث ، عن حجاج بن محمد ، عن الليث بالإسنادين جميعا فقال في كل منهما ، عن ابن معاذ بن أنس فسقط لفظ ابن من رواية البغوي ، وقد أخرجه أيضا أبو يعلى والحاكم من طريق الليث على الصواب بلفظ عن ابن معاذ ، وأخرجه الحاكم من وجه آخر على الخطأ ، وقد أخرجه الدارمي من ذلك الوجه على الصواب ، ويزيد بن أبي حبيب لم يدرك معاذ بن أنس وإنما يروى عن ابنه وهو سهل ، والطريقة الأولى مقلوبة ، وإنما هو سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه ، وأما قوله : عن جده فإن كانت زائدة سهوا وإلا فيدل على أن لأنس والد معاذ صحبة .
54 - ( أ ) إسماعيل بن محمد بن جبلة أبو إبراهيم المعقب السراج البغدادي : روى عن هشيم ويوسف بن الماجشون وجماعة ، روى عنه أحمد وابنه عبد الله بن أحمد وقال : كان من خيار الناس ، كان أبي يحدث عنه وهو حي وبعدما مات . قلت : هذا الرجل لم أر له ذكرا في تاريخ البخاري ، ولا ابن أبي حاتم ، ولا ابن حبان ، ولا مسلمة بن قاسم ، ولا في الكنى لأبي أحمد الحاكم ، وإنما وجدت في هذه الكتب ممن يسمى إسماعيل ، ويكنى أبا إبراهيم من أهل هذه الطبقة بخصوصها إسماعيل بن إبراهيم بن بسام ، أبو إبراهيم الترجماني من أهل بغداد ، يروي عن هشيم وأبي حفص الأبار ، قال ابن حبان : روى عنه غير واحد من شيوخنا ، مات سنة ست وثلاثين ومائة . قلت : وله ترجمة في التهذيب ، وإسماعيل بن إبراهيم أبو إبراهيم الواسطي المكفوف ، ذكره مسلمة ، وقال : روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد ، وذكر أبو أحمد الحاكم الأول ، وذكر الثاني فسمى جده هودا وقال : كناه مسلم لم يزد على ذلك ، وقد ذكر ابن حبان في الثقات إسماعيل بن هود الواسطي ، وكناه أبا إبراهيم وقال : روى عن يزيد بن هارون ، وإسحاق الأزرق ، حدث عنه الحسن بن سفيان وغيره من شيوخنا ، فلعل ابن حبان نسبه إلى جده .
65 - ( أ ) أنس ، عن أبي هريرة ، وعنه ابنه نافع كذا في التذكرة ، وقال في رجال المسند : أنيس مصغر ، ثم قال : الصواب أبو أنس وهو مالك بن أبي عامر وسيأتي .
55 - ( عب ) إسماعيل بن مهدي ، عن يحيى بن زكريا ، وعنه عبد الله بن أحمد ، لا يعرف ، وقال في الاحتفال : مجهول .
64 - ( أ ) أمية بن عمرو بن سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، عن أبيه ، وعنه ابنه إسماعيل ، مجهول . قلت : بل هو مشهور النسب والحال ، وأبوه هو عمرو بن سعيد الأمير المعروف بالأشدق ، وإسماعيل ولده هو الحافظ المشهور المخرج حديثه في الصحيحين ، قال ابن عساكر في ترجمة أمية : تحول عند قتل والده إلى مكة ، وله قصة في مناظرة بينه وبين عراك بن مالك عند عمر بن عبد العزيز ، أسندها إلى محمد بن كعب القرظي أنه حضر ذلك ، وتكلم معهم في فضل بني آدم على الملائكة . قال : وأمه أم حريث العذرية ، وقال الزبير بن بكار : كان عمرو بن سعيد يكني أبا أمية بولده ، وذكر من طريق الزهري أن مروان خطب سعدى بنت أبي جهم بن حذيفة على ابن أخيه يحيى بن الحكم ، فرده ثم خطبها إليه عمرو بن سعيد على ولده أمية ، فأجابه في قصة طويلة ، وقد ذكر ابن حبان في الثقات ، أمية ، وقال : مكي روى عنه أهل بلده .
56 - ( أ ) إسماعيل بن يزيد أبو يزيد الرقي ، عن فرات بن سلمان ، وعنه أحمد ، فيه جهالة . قلت : بل هو معروف ، وإنما نسب في الرواية إلى جده وهو إسماعيل بن عبد الله بن يزيد الرقي قاضي دمشق ، وهو في التهذيب .
63 - ( أ ) أمية بن شبل يماني : روى عن عثمان بن بوذويه وعروة بن محمد بن عطية ، والحكم بن أبان ، وعنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف وغيرهما ، قال ابن المديني : ما بحديثه بأس . قلت : لم يذكر البخاري ، ولا ابن أبي حاتم فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكر الذهبي في الميزان حديثا استنكره خولف في وصله .
57 - ( أ ) الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي الزهري ، ويقال الجمحي المكي ، له صحبة ورواية ، أسلم عام الفتح ، روى عنه ابنه محمد . قلت : حديثه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح الحديث ، ولم يزد البخاري ومطين في نسبه على أنه قرشي ، ونسبه جماعة زهريا ، وقال ابن السكن : يقال : إنه من بني جمح ، ورجحه ابن عبد البر وتعقبه ابن الأثير بأنه ليس في بني جمح أحد يسمى عبد يغوث وهو كما قال - رحمه الله - وقد جزم ابن منده بأنه زهري ، وقال العسكري : هو الأسود بن خلف بن عبد يغوث بن وهب بن زهرة بن كلاب ، وكان له ابن يقال له الأسود ، مات كافرا وكان من المستهزئين ، فكأن الأسود بن خلف سمي باسم عمه ، انتهى . وقد أخرج البزار من طريق ابن خثيم ، عن محمد بن الأسود بن خلف ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يجدد أنصاب الحرم .
62 - ( هـ عب ) أمين بن ذروة ، عن أبيه ، وعنه ابنه جنيد لا يعرف حاله ، استدركه شيخنا الهيثمي على الحسيني ؛ لأن الحسيني لما ترجم الجنيد قال : الجنيد بن أمين بن ذروة عن جده ، وعنه عبيد بن عبد الرحمن والذي في المسند عن الجنيد ، عن أبيه ، عن جده فلا بد من إثبات ترجمة أمين وهو مصغر . قال عبد الله بن أحمد : حدثني العباس بن عبد العظيم العنبري ، ثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي ، حدثني الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي ، حدثني أبي أمين بن ذروة ، عن أبيه ذروة ، فذكر قصة الأعشى ، وقوله : يا مالك الناس وديان العرب .
58 - ( ك ) الأسود أبو نهشل الأنصاري : ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ ؛ لأن له ذكرا في قصة له مع القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رواها يحيى بن سعيد الأنصاري عنهما ، قال : ولا أعرف له ذكرا غير هذا .
61 - ( أ ) الأقرع بن حابس بن عقال بن شقيق بن مجاشع التميمي : أحد المؤلفة قلوبهم ، وأحد الذين نادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات ، شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا والطائف ، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، قال ابن دريد : اسمه فراس ، ولقب الأقرع لقرع كان برأسه ، وكان شريفا في الجاهلية والإسلام ، استعمله عبد الله بن عامر على جيش سيره إلى خراسان فأصيب هو والجيش . قلت : بقية كلام ابن دريد : وذلك بالجوزجان في خلافة عثمان ، انتهى ، وقد قيل : إنه قتل باليرموك في خلافة أبي بكر ، والأول أثبت ، واسم جده عقال - بكسر المهملة وتخفيف القاف - ابن محمد بن سفيان بضم المهملة وسكون الفاء بعدها تحتانية وآخره نون ، وكتبه الحسيني بخطه شقيق بفتح المعجمة وقافين الأولى مكسورة ، فصحف تصحيفا قبيحا وأسقط محمدا عن نسبه ، والأمر فيه أشهر من ذلك ، قال ابن إسحاق : وفد الأقرع وشهد الفتح وحنينا والطائف وحسن إسلامه . وقال سيف في الفتوح : شهد مع خالد قتال أهل الردة باليمامة وغيرها ، ثم مضى فشهد مع شرحبيل بن حسنة دومة الجندل ، ومع خالد بن الوليد فتوح الأنبار ، وقد وقع ذكره في الصحيحين في حديث أبي سعيد ، بعث علي بذهيبة من اليمن ، وفي حديث أبي هريرة : أبصر الأقرع بن حابس رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن ، ورواية أبي سلمة عن الأقرع منقطعة .
59 - ( أ ) الأعشى أعشى بني مازن ، واسمه عبيد الله بن الأعور ويقال : عبد الله بن عمرو ، ويقال ابن الأطول التميمي أحد الشعراء ، له صحبة ووفادة على النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه معن بن ثعلبة المازني ، وهو الذي نشزت عليه امرأته معاذة .
60 - ( أ ) أعين أبو يحيى الأنصاري البصري ، عن أنس ، وعنه الضحاك بن شرحبيل ، لا يعرف . قلت : ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه شيئا ، وقال ابن حبان في الثقات : أحسبه الذي يقال له الخوارزمي ، كذا قال ، وقد فرق بينهما البخاري ، فالله أعلم ، والخوارزمي من رجال التهذيب .
921 ( عب ) محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق أبو جعفر البغدادي : عن الأسود بن عامر ويونس بن محمد المؤدب وجماعة ، وعنه عبد الله بن أحمد وابن أبي حاتم ، وقال : صدوق . قلت : وروى عنه أيضا إبراهيم الحربي وموسى بن هارون والبغوي وابن صاعد والمحاملي وابن مخلد وآخرون ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : حدثنا عنه أبو عروبة وغيره . وأخرج حديثه في صحيحه ، وقال يوسف بن عمر القواس : قرئ على أحمد بن إسحاق بن البهلول قيل له : حدثكم محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي بالأنبار شيخ ثقة . وقال ابن شاهين : مات سنة ست وستين ومائتين ، وقال ابن المنادي : مات في جمادى الأولى سنة سبع وستين وهو الصحيح ، زاد ابن مخلد وابن المنادي : وقد قارب التسعين .
926 ( أ ) محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس الدمشقي أبو بكر الجبلاني : عن أبيه ، وعنه الهيثم بن خارجة والوليد بن مسلم وأبو مسهر وهشام بن عمار وغيرهم . قال أبو حاتم : صالح لا بأس به ، ليس بمشهور . قلت : أورده النباتي في الضعفاء في ذيل الكامل ، قال الذهبي في الميزان : وما فيه مغمز انتهى . ولعل مستند النباتي قول أبي حاتم : ليس بمشهور ، ففهم من ذلك أنه عند أبي حاتم مجهول وليس كذلك ، بل مراد أبي حاتم أنه لم يشتهر في العلم اشتهار غيره من أقرانه مثل سعيد بن عبد العزيز وأنظاره . وقد ذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الثالثة ، وقال : كنيته أبو بكر .
925 ( تمييز ) محمد بن الأسود بن خلف بن بياضة الخزاعي : عن عمرو بن العاص ، وعنه عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي . ذكره البخاري ، وقال : حديثه في المكيين ، وأخرج من هذا الوجه ، قال : إنا لجلوس في الحجر إذ قيل : قدم الليلة عمرو بن العاص من مصر ، فذكر حديثا فيه ، وقتل هشام بن العاص يعني أخا عمرو يوم اليرموك .
929 ( عب ) محمد بن تميم النهشلي : عن عثمان بن عمر ، وعنه عبد الله بن أحمد ، ويحيى بن عبدك ، قال أبو حاتم : مجهول . قلت : حكم شيوخ عبد الله القبول إلا أن يثبت فيه جرح مفسر ؛ لأنه كان لا يكتب إلا عمن أذن له أبوه فيه ، وفي طبقته راو آخر يقال له : محمد بن تميم بن واقد العنبري ، ذكره مسلمة بن قاسم في الذيل ، وقال : يروي عن أنس بن عياض وغيره ، ومات بقفصة من بلاد المغرب سنة تسع وخمسين ومائتين ، وبنو نهشل وبنو العنبر بطنان مشهوران من بني تميم .
927 ( أ ) محمد بن أبي أيوب الأنصاري كوفي : روى عن أبي موسى الأشعري ، وعنه حرملة بن قيس ، ذكره البخاري في التاريخ ، وقال : حديثه في الكوفيين ، وذكره ابن حبان في الثقات .
922 ( عب ) محمد بن أحمد بن خالد الواسطي : عن معتمر وغيره ، وعنه عبد الله بن أحمد ، مجهول . قلت : لم أر له في تاريخ واسط ذكرا فليحرر .
930 ( فع ) محمد بن الحسن الأزدي : روى عن مالك وقيس بن الربيع وغيرهما ، وعنه الشافعي وغيره ، ضعفه ابن حبان . قلت : محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة شيباني ، كذلك نسبه ابن أبي حاتم وغيره ، بل كل من نسبه ممن روى عنه أو ترجمه قال : إنه شيباني ، فإن كان عنى غيره فليس في الضعفاء لابن حبان أزدي ، وإنما فيه الشيباني ، وأيضا فيكون فاته ذكر محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ، ورواية الشافعي عنه في مسنده موجودة ، وهو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني الكوفي أبو عبد الله ولد بواسط سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان أبوه من جند الشام ، فقدم واسط فولد له بها محمد ، ثم نزل الكوفة وتفقه ، قاله ابن سعد ، ولازم أبا حنيفة وحمل عنه الفقه والحديث ، وسمع أيضا من سفيان الثوري وقيس بن الربيع وعمر بن ذر ومسعر وغيرهم ، وسمع بالشام من الأوزاعي وغيره ، وبالمدينة من مالك وغيره ، روى عنه الشافعي وأبو عبيد القاسم بن سلام وهشام بن عبيد الله الرازي وأبو سليمان الجوزجاني ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن مهران ، وعلي بن مسلم الطوسي وآخرون . قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه سبعمائة حديث انتهى . وكان مالك لا يحدث من لفظه إلا قليلا ، فلولا طول إقامة محمد عنده وتمكنه منه ما حصل له عنه هذا ، وهو أحد رواة الموطأ عنه ، وقد جمع حديثه عن مالك وأورد فيه ما يخالفه فيه ، وهو الموطأ المسموع من طريقه وقال ابن المنذر : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن ، وما رأيت أفصح منه ، وقال الربيع عن الشافعي : حملت عن محمد بن الحسن وقر بعير كتبا ، وكان الشافعي يعظمه في العلم وكذلك أحمد . وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : صدوق ، وقال الدارقطني : لا يترك ، وتكلم فيه يحيى بن معين فيما نقله معاوية بن صالح عنه ، فقال : ضعيف ، وكذا قال الأحوص بن مفضل الغلابي ، عن أبيه ، وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : كتبت الجامع الصغير ، عن محمد بن الحسن ، وقال الساجي : كان مرجئا ، وقال عمرو بن علي : ضعيف ، وقال أبو داود : لا شيء لا يكتب حديثه ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كتاب السير لمحمد أصله للواقدي ، رواه محمد عن الواقدي ، فروى أصحاب محمد ، عن محمد ، عن الواقدي بعض أحاديث ، ورووا الباقي عن محمد ، عن مشايخ الواقدي وحذفوا الواقدي ، وقال ابن سعد : ولاه الرشيد قضاء الرقة ، وخرج به معه إلى الري ، فمات بها في سنة تسع وثمانين ومائة ، ومات معه أيضا فيها الكسائي ، فكان يقول : دفنت الفقه والنحو بالري . وقال الذهبي في الميزان : لينه النسائي وغيره من قبل حفظه ، وكان من بحور العلم قويا في مالك .
928 ( ك أ ) محمد بن بجيد الأنصاري : عن جدته ، وعنه زيد بن أسلم أخرج مالك في الموطأ عن زيد به حديث : ردوا السائل ولو بظلف محرق . وأخرجه أحمد من طريق مالك بهذا ، ولم يسم ابن بجيد ، ولا جدته ، وعلى ذلك اتفق رواة الموطأ ، وانفرد يحيى بن بكير فقال : عن محمد بن بجيد ، وبذلك جزم ابن البرقي فيما حكاه أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ ، ووقع في الأطراف للمزي في مسند أم بجيد أن النسائي أخرجه من وجهين عن مالك ، عن زيد ، عن عبد الرحمن بن بجيد ، عن جدته بذلك ، ولم يترجم في التهذيب لمحمد بل جزم في ابن بجيد في المبهمات أن اسمه عبد الرحمن وليس بجيد ؛ لأنه لم يقع في النسائي إلا كما وقع عند أكثر رواة الموطأ غير مسمى لا هو ، ولا أمه . وقد أوضحت ذلك في تهذيب التهذيب وذكرت أن مستند من سماه عبد الرحمن ما وقع في السنن الثلاثة من طريق الليث بن سعد ، عن سعيد المقبري ، عن عبد الرحمن بن بجيد ، عن جدته ، فذكر هذا الحديث مطولا ، لكنه لا يلزم من كون شيخ سعيد المقبري فيه عبد الرحمن أن لا يكون شيخ زيد بن أسلم فيه آخر يسمى محمدا .
931 ( أ ) محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي المعروف بابن عائشة ، عن عمه عبيد الله بن عمر بن موسى ، وعنه ابنه عبيد الله وهو المشهور بابن عائشة ، قال الحسيني : فيه نظر . قلت : لم يذكر فيه البخاري ولا ابن أبي حاتم جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة ، فقال : من أهل البصرة ، روى عن عمه عبيد الله بن عمر ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، روى عنه ابنه عبيد الله العيشي ، وأخرج له في صحيحه .
923 ( أ ) محمد بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري المدني : عن جده لأمه عبد الله بن أبي حبيبة وأبي أمامة بن سهل وعمر بن عبد العزيز ، وعنه ابن عمه مجمع بن يعقوب وعاصم بن سويد وغيرهما ، قال البخاري : أراه أخا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات وجزم بأنه أخو إبراهيم وبقية كلام البخاري مدني ، روى عن بعض كبراء أهله ، عن عبد الله بن أبي حبيبة .
932 ( أ ) محمد بن حيي بن يعلى بن أمية : عن أبيه ، عن جده أنه صلى قبل أن تطلع الشمس ، وعنه عبد الله بن أمية بن أبي عثمان القرشي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
حرف الميم ذكر من اسمه محمد على ترتيب الحروف في آبائهم . 920 ( فع عب ) محمد بن أبان بن صالح بن عمير الجعفي الكوفي أبو عمير : عن زيد بن أسلم وأبي إسحاق السبيعي وحماد بن أبي سليمان وجماعة ، وعنه محمد بن الحسن الشيباني وأبو الوليد الطيالسي وغيرهما ، ضعفه أحمد وابن معين والبخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم ، وكان من رؤساء المرجئة ، مات سنة خمس وسبعين ومائة . قلت : عبارة البخاري في الضعفاء ليس بالقوي ، وفي التاريخ : تكلم في حفظه ، حديثه في الكوفيين ، وعبارة النسائي : ليس بثقة ، وقال أحمد : أما إنه لم يكن ممن يكذب ، وقال أبو حاتم : ليس هو بالقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، بابة حماد بن شعيب ، وحكى العقيلي أنه قيل لأحمد : كان محمد بن أبان بن صالح رجلا صالحا ، فقال : كيف وهو من دعاة المرجئة ؟ ونقل البخاري عن حفيده عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان كان يقول : نحن من العرب أصابنا سباء في الجاهلية ، وتزوج محمد في الجعفيين فنسب إليهم .
933 ( أ ) محمد بن راشد الكلابي ، عن عمرو بن العاص : وعنه عبد الله بن سليمان ، مجهول غير معروف . قلت : في السند ابن لهيعة ، رواه عن عبد الله بن سليمان وهو الطويل ، عن محمد بن راشد ، عن عمرو رفعه : ما من قوم يظهر فيهم الزنا إلا أخذوا بالسنة . الحديث ، وقد سقط رجل بين محمد وعمرو ، فقد ذكر ابن يونس في المصريين محمد بن راشد المرادي ، روى عن رجل ، عن عبد الله بن عمرو . وذكر البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في الثقات محمد بن راشد بن أبي سكنة ، عن أبيه ، وعن حرملة بن عمران المصري . قال البخاري : حديثه في المصريين ، وأنا أظن أنه هذا ، والله أعلم .
924 ( أ ) محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث الجمحي المكي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه ، وعنه عبد الله بن عثمان بن خثيم ، وأبو الزبير ، وقيل : عن ابن خثيم ، عن أبي الزبير عنه ، وشذ الذهبي فأدخله في الميزان فوهم فقال : لا يعرف هو ولا أبوه ، تفرد عنه ابن خثيم ، وتعقبه الحسيني بأن البخاري عرفه وساق له حديثين يعني في التاريخ . قلت : وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وتقدم ذكر والده ، وأنه صحابي .
934 ( أ ) محمد بن زياد البرجمي : عن ثابت البناني ، عن أنس بحديث : من كان له ثلاث بنات ، وعنه يونس بن محمد المؤدب ، وشيبان بن فروخ . قال أبو حاتم : مجهول . قلت : ذكر البخاري علته بأن زياد بن خيثمة تابعه عن ثابت ، وخالفهما حماد بن سلمة وهو أثبت الناس في ثابت ، فرواه عنه ، عن عائشة منقطعا .
980 ( أ ) محمد بن يزيد بن المهاجر التيمي الجدعاني ، ويقال : ابن زيد ، رأى ابن عمر ، وأخذ من معاوية عطائين ، وروى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد المقبري وغيرهما ، وعنه مالك وابن إسحاق وآخرون ، قال أحمد : شيخ ثقة ، وقد تقدمت لمحمد بن زيد بن المهاجر ترجمة ، قاله الحسيني . قلت : هو هو ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين كالبخاري ، وتسمية أبيه يزيد تصحيف ، وقد توارد من صنف في الرجال على ذلك ، وهو من رجال التهذيب .
935 ( عب ) محمد بن سعيد الباهلي المصري الأثرم : عن سلام بن سليمان القارئ ، وعنه أبو بكر محمد بن عبد الله جار عبد الله بن أحمد وشيخه ، ويعقوب بن سفيان ومحمد بن غالب تمتام ، وجماعة منهم أبو حاتم ، ثم تركه وقال : هو منكر الحديث مضطرب الحديث ، ووهاه أبو زرعة فقال : ليس هو بشيء ، وقال غيره : مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قلت : وفي طبقته محمد بن سعيد بن حماد الحراني مترجم له في التهذيب .
979 ( أ ) محمد بن النوشجان البغدادي السويدي : عن الوليد بن مسلم وسويد بن عبد العزيز ، وعنه أحمد وغيره ، قال أبو حاتم : لا أعرفه ، وقال البخاري وتبعه ابن أبي حاتم : إنما قيل له السويدي لرحلته إلى سويد بن عبد العزيز . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل العراق .
936 ( أ ) محمد بن السماك أبو العباس : عن يزيد بن أبي زياد ، وعنه أحمد وغيره ، لا يعرف . قلت : بل هو معروف وهو الواعظ المشهور ، واسم أبيه صبيح - بفتح أوله - قال ابن أبي حاتم : محمد بن صبيح بن السماك المذكر أبو العباس الكوفي ، روى عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهما ، روى عنه الهيثم بن خارجة ويحيى بن يحيى ، وأحمد بن حنبل وآخرون . قال محمد بن عبد الله بن نمير : حديثه ليس بشيء ، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات فقال : روى عن الأجلح ، روى عنه محمد بن آدم المصيصي ، مستقيم الحديث وكان يعظ الناس ، فكأنه لم يقف على روايته عن التابعين ، وقد سمى منهم ابن أبي حاتم إسماعيل بن أبي خالد والأعمش . وذكره ابن حبان في موضع آخر من هذه الطبقة فقال : محمد بن صبيح البغدادي يروي عن خطاب بن القاسم ، روى عنه أحمد بن حنبل ، فكأنه ظنه آخر غير ابن السماك ، وهو هو ، ولما ذكره البخاري قال في حرف السين من أسماء الآباء : محمد بن السماك القاص الكوفي ، ويقال : محمد بن صبيح بن السماك أبو العباس ، سمع عائذ بن نسير ، ولم يذكر فيه جرحا . وذكر الخطيب شيوخه والرواة عنه مستوعبا ثم قال : وهو كوفي قدم بغداد زمن الرشيد ثم رجع إلى الكوفة فمات بها ، ثم ساق بسند له إلى ابن نمير ، قال : حدثنا ابن السماك وكان صدوقا ، وذكر له الخطيب حكايات مع الرشيد ، وأورد له البيهقي في الشعب آثارا حسانا ، ومن كلامه : كل شيء إذا لم ينفع لم يضر إلا العلم ، فإنه إذا لم ينفع ضر ، قال الخطيب : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة ، قاله مطين .
978 ( عب ) محمد بن أبي موسى : عن زياد الأنصاري ، عن أبي بن كعب ، وعنه داود بن أبي هند ، مجهول . قلت : قد أخرج البخاري في الأدب المفرد حديثا من رواية أبي سعد البقال عن محمد بن أبي موسى ، عن ابن عباس في تفسير ذِي الْقُرْبَى ، فلعله هذا ، وهو في التهذيب ، ثم رأيت في تاريخ البخاري ما يدل على أنه هو ، فإنه أورد في الترجمة الحديثين المذكورين .
937 ( أ ) محمد بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري الأوسي : عن أبيه ومحيصة بن مسعود ، وعنه الوليد بن كثير ويزيد بن أبي حبيب وحجاج بن أرطاة ، وأبو عفير الأنصاري وغيرهم ، ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحا . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
977 ( أ ) محمد بن مهزم العبدي الشعاب أبو عمرو البصري : عن محمد بن واسع ، ومعروف المكي ، وكريمة بنت همام وجماعة ، وعنه ابن المبارك ووكيع ويزيد بن هارون وآخرون . وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : ليس به بأس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات وحديثه في مسند عائشة من روايته ، عن كريمة المذكورة قالت : أخلوا المسجد الحرام لعائشة ، فسألتها عن الحناء . الحديث ، وقال ابن أبي حاتم : يقال له أيضا : الرمام ، كان يرم القصاع .
938 ( تمييز ) محمد بن صبيح القارئ السعدي من أهل البصرة : يروي عن الحسن البصري ، روى عنه البصريون ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : من زعم أنه ابن السماك فقد وهم ؛ لأن ابن السماك لم يلق الحسن ، وهذا شيخ جالس الحسن البصري .
976 ( أ ) محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني يكنى أبا زيد : روى عن هشام بن عروة ، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ربما أخطأ ، هكذا أورده ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، وذكر في موضع آخر منها فقال : يروي المراسيل والمقاطيع ، روى عنه فليح بن محمد ، وهو أخو عبد الله بن المنذر . قلت : أخذ هذه التفرقة من البخاري ، فإنه قال : محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي . قال ابن المبارك ، عن فليح بن محمد ، عن أبيه ، عن عمه : مرسل ، عداده في أهل المدينة ، وقال بعده محمد بن المنذر الزبيري ، قال إبراهيم بن المنذر : حدثنا أبو زيد محمد بن المنذر ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه حديث : الخراج بالضمان . قوله : وقال مسلم بن خالد ، عن هشام عن أبيه ، عن عائشة ، وصله مرفوعا ، ولا يصح ، ولم يسمعه هشام من أبيه ، قاله جرير ، عن هشام . وقد تقدم في ترجمة فليح بن محمد أنه يروي عن أبيه ، وهو محمد بن المنذر ، وأن ابن المبارك ، روى عن فليح هذا ، وكان سبب التفرقة استبعاد أن يكون من يروي عنه عبد الله بن المبارك مع تقدمه يتأخر حتى يدركه إبراهيم بن المنذر ، وهذا الاستبعاد ممكن قد وجدت أنظاره ، فليس بمتعذر ، والظاهر أنه واحد ، ولم أر لمحمد بن المنذر هذا ترجمة في التهذيب ، ولا ذكره الحسيني ، ولا من تبعه في رجال المسند . وقد ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وذكر في الرواة عنه عتيق بن يعقوب ، وذكره فقال : لا بأس به ، وذكره ابن أبي حاتم فقال : روى عن أبيه ، روى عنه ابنه فليح ، لم يرد على ذلك .
939 ( أ ) محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي المعروف بالسجاد ، له صحبة ورواية : وعنه ابنه إبراهيم وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهما ، ولما ولد أتي به النبي صلى الله عليه وسلم فمسح رأسه وسماه محمدا ، وكناه أبا القاسم ، حكاه ابن أبي حاتم . وأخرج البخاري في ترجمته في الصحابة من طريق هلال الوزان ، عن ابن أبي ليلى ، عن محمد قال : سماني النبي صلى الله عليه وسلم محمدا ، وقتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين .
975 ( أ ) محمد بن أبي المليح بن أسامة الهذلي : عن رجل من الحي ، وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه البصريون .
940 ( عب ) محمد بن عبد الله بن جعفر أبو بكر : عن أبي عون الزيادي ومحمد بن سعيد الباهلي وغيرهما ، وعنه عبد الله بن أحمد ، وقال : كان جارنا . قلت : وتقدم أن عبد الله ما كان يكتب إلا عمن أذن له أبوه في الكتابة عنه ، وذكر مسلمة بن قاسم في الذيل محمد بن عبد الله بن جعفر الزبيري ، وقال : أخبرنا عنه العباس بن العباس فكأنه هو ذا .
974 ( أ ) محمد بن معن بن نضلة بن عمرو الغفاري جد محمد بن معن بن محمد بن معن مدني : روى عن أبيه ، عن جده ، وعنه ابنه معن وحفيده محمد بن معن ، وثقه ابن حبان ، وقال : إنه من أهل المدينة . قلت : كنيته أبو معن ، روى حديثه النسائي من طريق ابن المبارك ، عن أبي معن ، فظن المزي أن أبا معن هو عبد الواحد بن أبي موسى ، وليس كذلك . وقد أوضحته في تهذيب التهذيب ، لكن كلام الحاكم أبي أحمد يدل على أن الذي يكنى أبا معن هو الحفيد ، ويقال له أيضا أبو يونس ، وأما الجد فلم يذكره الحاكم .
941 ( أ ) محمد بن عبد الله بن الحصين : عن سعيد بن المسيب وعبيد الله بن صبحة وغيرهما ، وعنه فليح وعبد الرحمن بن حرملة ، وثقه ابن حبان . قلت : ونسبه أسلميا .
973 ( أ ) محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب الأنصاري : عن أبيه ، عن جده في فضل من تصيبه الحمى ، وعنه ابنه معاذ ، وثقه ابن حبان ، وذكر الذهبي أن ابن المديني قال : لا نعرف محمدا هذا ، ولا أباه ، ولا جده في الرواية ، وهذا إسناد مجهول ، قال في الإكمال : قد أورد ابن حبان محمدا هذا في الثقات . وكذا أورده أباه معاذا ولجده محمد بن أبي رواية عن عثمان وغيره ، وذكره الواقدي فيمن قتل يوم الحرة ، وقد قيل في صاحب الترجمة محمد بن معاذ بن أبي بإسقاط محمد الثاني ، وقيل : محمد بن محمد بن معاذ بن أبي ، وقيل في نسبه غير ذلك .
942 ( أ ) محمد بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي : له رؤية ورواية محفوظة ، وعنه شهر بن حوشب ويحيى بن أبي الهيثم العطار ، أخرج أحمد وابن أبي شيبة والبخاري في تاريخه من رواية شهر عنه قال : قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما الذي أثنى عليكم الله به . الحديث . وذكر البخاري الاختلاف على شهر فيه وقول من قال عنه ، عن رجل من الأنصار من أهل قباء ، ووقع في رواية البغوي في الصحابة ، عن أبي هشام الرفاعي ، عن يحيى بن آدم ، وقال في السند : لا أعلمه إلا عن أبيه . قال : قال أبو هشام : ليس في كتاب يحيى بن آدم عن أبيه ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين فقال : يقال له صحبة ، وقال أبو عمر بن عبد البر : له رؤية ورواية محفوظة ، وقال ابن منده : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه .
972 ( أ ) محمد بن مساحق : عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أنس في صلاة عمر بن عبد العزيز ، وعنه فليح بن سليمان ، ذكره البخاري ، وقال : سمع منه فليح ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
943 ( أ ) محمد بن عبد الله بن عتيك الأنصاري الأوسي المدني : عن أبيه وغيره ، وعنه محمد بن إبراهيم التيمي فقط . قلت : ذكره البخاري ونقل عن محمد بن إسحاق أنه من بني معاوية بن مالك بن عوف قال : وقال يزيد بن هارون ، عن محمد بن إسحاق : محمد بن عبد الله بن عتيك السلمي . قلت : وهذه الرواية في المسند قال : حدثنا يزيد بن هارون ، أنا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن عبد الله بن عتيك أحد بني سلمة ، عن أبيه بحديث : من خرج من بيته مجاهدا ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : من أهل المدينة ، ونسبه كالأول ، وقال : يروي عن رجل من الصحابة .
971 ( أ ) محمد بن أبي محمد مولى لعمر : عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وعنه العوام بن حوشب ، لا يعرف . قلت : الحديث الذي أخرجه له أحمد قد أخرجه الترمذي وابن ماجه ، وفيه اختلاف على العوام بن حوشب ، قيل : عنه عن محمد بن أبي محمد ، وقيل : عنه عن أبي محمد مولى عمر ، وقد أخرجه أحمد على الوجهين ، أخرجه عن هشيم ، عن العوام بالقول الأول ، وأخرجه عن يزيد بن هارون ومحمد بن يزيد الواسطي كلاهما عن العوام بالقول الثاني . وأخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية إسحاق الأزرق عنه كما قال يزيد ، فرواية ثلاثة أرجح من انفراد واحد ، وقد قال المزي في ترجمة أبي محمد ، عن أبي عبيدة في الكنى ، وقيل : محمد بن أبي محمد إشارة إلى رواية أحمد هذه . وقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه الحديث الذي أخرجوه من طريق محمد بن يزيد فقال : عن أبي محمد ، وبذلك جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى .
944 ( أ ) محمد بن عبد الله بن مالك الدار المدني : عن أم سلمة وسهل بن سعد ومحمد بن عمرو بن عطاء ، وعنه ابن لهيعة وعطاف بن خالد وغيرهما . قلت : عبارة ابن أبي حاتم ، روى عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبيه ، عن أم سلمة ، وقال البخاري : أراه أخا عيسى ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وجزم بأنه أخو عيسى ، وقال : عداده في أهل المدينة .
970 ( فه ) محمد بن مالك بن زبيد الهمداني الكوفي : عن أبيه ، عن أبي ذر ، وعنه أبو حنيفة ، ما أرى به بأسا . قلت : وذكر ابن أبي حاتم له رواية عن أبيه ، عن ابن مسعود في شرائع الإيمان ، روى عنه ابنه إبراهيم بن محمد بن زبيد ، وروى عنه أيضا عبد الله بن عثمان الثقفي كما ذكره البخاري ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
945 ( أ ) محمد بن عبد الله بن أبي مريم المدني الخزاعي مولاهم : ويقال : مولى ثقيف ، قال : دخلت على ابن دارة مولى عثمان فذكر حديث الوضوء ، وروى عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، روى عنه صفوان بن عيسى ومالك وابن جريج وسليمان بن بلال وأبو ضمرة ويحيى القطان ، وقال : لم يكن به بأس وآخرون ، وقال أبو حاتم : شيخ مدني صالح الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات .
969 ( هـ ) محمد بن كثير السلمي القصاب : استدركه شيخنا الهيثمي ، وقال : ضعفه ابن المديني والدارقطني وغيرهما . قلت : له في مسند عبادة من المسند حديث : الدار حرم ، الحديث . وهو من روايته ، عن يونس بن عبيد ، عن محمد بن سيرين عنه ، وله رواية أيضا عن عبد الله بن طاوس وغيره . وقال عمرو بن علي الفلاس : كان في الدباغين ذاهب الحديث ، وقال الساجي : منكر الحديث ، وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأورد له هذا الحديث ، وذكره ابن الجارود أيضا في الضعفاء .
946 ( فع ) محمد بن عبد الله : عن يزيد بن عبد الملك الهاشمي ، وعنه الشافعي . قلت : في طبقته محمد بن عبد الله العصار ، روى أيضا عن عبد الرزاق ، روى عنه عمران بن موسى بن مجاشع .
968 ( أ ) محمد بن كثير بن أفلح : عن زيد بن ثابت ، وعنه هشام كذا وقع في بعض النسخ ، والصواب محمد عن كثير . قلت : فمحمد هو ابن سيرين ، وكثير بن أفلح شيخه ، وهشام هو ابن حسان ، وهذا نظير ما تقدم في محمد بن أبي عبيدة بن حذيفة ، فتيقظ لهذا وغفل عن ذلك .
947 ( أ ) محمد بن عبد الله بن الحصين : عن سعد بن أبي وقاص وعوف بن الحارث وعائشة وغيرهم ، وعنه ابن إسحاق ، وقال : كان صواما قواما . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
967 ( أ ) محمد بن أبي كبشة الأنماري : عن أبيه وله صحبة واسمه عمرو بن سعيد ، ويقال : عمر بن سعد ، وعنه إسماعيل بن أوسط البجلي ، وثقه ابن حبان ، وقال : قدم الكوفة فكتب عنه ختناه أوسط البجلي وسالم بن أبي الجعد . قلت : هذا كله كلام ابن حبان ، وزاد وهو أخو عبد الله بن أبي كبشة ، وكان ذكر أخاه أيضا في طبقة التابعين ، وقال : عداده في أهل الشام .
948 ( هـ ) محمد بن عبد الله المرادي الجملي : روى عن عمرو بن مرة ، روى عنه شريك بن عبد الله القاضي ، قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : هو شيخ لشريك حسن الحديث صدوق ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكر أنه روى أيضا عن أبي بكر النهشلي .
966 ( أ ) محمد بن قيس الأنصاري حجازي : عن مولاه سهل بن حنيف ، وعنه أبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق والوليد بن أبي مالك وغيرهما ، ليس بمشهور . قلت : هذا نظير محمد بن عمارة ، وإنما روى عبد الكريم عنه بواسطة الوليد ، كذا هو عند أحمد من طريق ابن جريج أن عبد الكريم أخبره أن الوليد بن مالك بن عباد بن حنيف من بني ساعدة أخبره أن محمد بن قيس أخبره أن سهلا أخبره فذكر حديث استقبال القبلة بالغائط ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : عن سهل ، وعنه الوليد بن مالك ، وكذا عند البخاري ، وقال : يعد في أهل الحجاز ، والذي بخط الحسيني الوليد بن أبي مالك غلط .
949 ( فع ) محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن معاذ : عن جابر ، وعنه عمارة بن غزية . قلت : إنما جد أبيه سعد بن زرارة لا سعد بن معاذ ، وهو مذكور في التهذيب ، ونسب سفيان أباه عبد الرحمن إلى جده فقال : عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة ، وكانوا يقولون : هذا عامل عمر بن عبد العزيز ، فجلست إليه ، حكاه البخاري ، عن المسندي ، عن سفيان .
965 ( أ ) محمد بن عوف العمري : عن أبي سهل عبد الله بن أبي جميلة ، وعنه أبو النضر ، حديثه في الأوعية لا أعرفه ، قاله أبو زرعة ابن شيخنا ، ولم يذكره الحسيني . قلت : الذي أعرفه بهذه الكنية هو عوف بن أبي جميلة المعروف بالأعرابي المحدث المشهور المخرج له في الصحيحين وغيرهما فليحرر ، هذا من أصل المسند .
950 ( أ ) محمد بن عبد الرحمن بن المجبر العدوي العمري : عن أبيه ونافع وعطاء ويحيى بن سعيد الأنصاري وجماعة ، وعنه هشيم ، وكان يدلسه فيقول : حدثنا محمد بن عبد الرحمن القرشي ، ويزيد بن هارون والحجاج بن منهال وغيرهم . قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه ، وقال النسائي وجماعة : متروك . وقال ابن حبان : ينفرد بالمعضلات عن الثقات ، ويأتي بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير لا يحتج به .
964 ( فه ) محمد بن عمرو بن شعيب : عن أبيه ، عن جده ، وعنه أبو حنيفة ، كذا وقع في رواية في الآثار لمحمد بن الحسن ، فانقلب على بعض النساخ ، والصواب محمد عن أبي حنيفة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده .
951 ( أ ) محمد بن عبد الرحمن الحجازي : عن ابن الزبير وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعنه المسعودي ومسعر . قلت : هو محمد بن عبد الله ، ويقال : ابن عبد الرحمن الفهمي الطائفي المذكور في التهذيب ، وقد أخرج حديثه أحمد والترمذي في الشمائل ، والنسائي وابن ماجه ، كلهم من رواية مسعر . قال أحمد : حدثنا يحيى ، ثنا مسعر ، حدثني شيخ من فهم وأظنه حجازيا وأظنه يسمى محمد بن عبد الرحمن أنه سمع عبد الله بن جعفر يحدث ابن الزبير ، وقد نحرت للقوم جزور أو بقرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أطيب اللحم لحم الظهر . حدثنا وكيع ، ثنا مسعر ، عن شيخ من فهم : سمعت عبد الله بن جعفر بالحديث ، وأخرجه ابن ماجه ، عن بكر بن خلف ، عن يحيى بن سعيد ، عن مسعر ، حدثني شيخ من فهم ، قال يحيى : أظنه يسمى محمد بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن جعفر يحدث ابن الزبير ، وأخرجه النسائي ، عن بندار ، عن يحيى لكن لم يقل أظنه : يسمى محمد بن عبد الله ، وأخرجه الترمذي من طريق أبي أحمد الزبيري ، عن مسعر ، عن شيخ من فهم سمعت عبد الله بن جعفر . وقال أحمد أيضا : حدثنا هاشم بن القاسم ، ثنا المسعودي ، ثنا شيخ قدم علينا من الحجاز قال : شهدت عبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير بالمزدلفة ، فذكر الحديث ، فظهر من هذا كله أنه يسمى محمدا ، وأن أباه إما عبد الله وإما عبد الرحمن وأنه فهمي طائفي حجازي والله أعلم .
963 ( أ ) محمد بن عمرو بن ثابت العتواري الليثي المدني : عن أبيه ، عن ابن عمر وأبي سعيد ، وعنه سريج بن يونس وفليح ، قال أبو حاتم : لا أعرفه . قلت : كذا بخط الحسيني ، وتبعه ابن شيخنا ، وإنما يروي سريج ، عن فليح عنه ، وسريج معروف بالرواية عن فليح ، ولم يذكر البخاري ، ولا ابن أبي حاتم في الرواة عن محمد بن عمرو سوى فليح ، وكذا ابن حبان لما ذكره في الثقات .
981 ( عب ) محمد بن يعقوب الزبالي - بموحدة خفيفة - البصري أبو الهيثم : عن معتمر بن سليمان ، وعنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة ليس بمشهور . قلت : من يروي عنه أبو زرعة لا يقال فيه هذا ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ، وقد تقدم أن عبد الله كان لا يكتب إلا عمن أذن له أبوه فيه .
962 ( أ ) محمد بن عمر : سأل أنسا عن شيء فسمعه منه حمزة الضبي ، كذا في الجزء الأول من مسند أنس ، وفي طريق أخرى محمد بن عمرو وما عرفته بعد .
953 ( فه ) محمد بن عبيد الله أو ابن عبيد : عن سبرة الجهني ، وعنه الزهري ، مجهول . قلت : لم أجد في مسند سبرة بن معبد الجهني في مسند أحمد لمحمد هذا ذكرا .
961 ( ك ) محمد بن عمارة غير منسوب : روى مالك عنه ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عثمان خبرا في الشفعة ، قال القاضي أبو عبد الله بن الحذاء : هو عندي محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم يعني المذكور في التهذيب ، فإنه يروي عن ابن عمه أبي بكر ، ولا أعرف في رجال مالك محمد بن عمارة غيره . قلت : ويحتمل أن يكون الذي جده خزيمة بن ثابت المذكور قبل هذا .
954 ( أ ) محمد بن أبي عبيدة بن حذيفة : عن حذيفة ، وعنه هشام بن حسان ، مجهول . قلت : هذا خطأ نشأ عن تصحيف ، ونص السند في المسند : حدثنا وهب بن جرير ، ثنا هشام بن حسان ، عن محمد ، عن أبي عبيدة بن حذيفة ، عن حذيفة بحديث : من سن خيرا ، فمحمد هو ابن سيرين ، وأبو عبيدة بن حذيفة معروف مترجم له في التهذيب ، وقد أخرج ابن المبارك الحديث المذكور في الزهد ، عن هشام بن حسان فقال : عن محمد بن سيرين ، عن أبي عبيدة به .
960 ( أ ) محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري المدني : عن جده ، وعنه ابنه خزيمة وابن جريج ، لا يكاد يعرف . قلت : ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا ، وقال البخاري : سمع منه ابن جريج ، مرسل ، والذي رأيته في المسند في مسند خزيمة بن ثابت من طريق أبي معشر ، عن محمد بن عمارة بن خزيمة قال : ما زال جدي كافا سلاحه حتى قتل عمار بصفين ، فسل سيفه وقال : سمعت ، فذكر حديث تقتل عمارا الفئة الباغية ، فقاتل حتى قتل ، فهذا راو ثالث روى عنه .
955 ( عب هـ ) محمد بن عثمان : عن زاذان ، عن علي قال : سألت خديجة ، عن ولدين لها ماتا في الجاهلية . الحديث رواه عبد الله بن أحمد في زياداته ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن محمد بن فضيل عنه ، قال الذهبي في الميزان : لا يدرى من هو ، فتشت عليه في أماكن ، وله خبر منكر ، قال شيخنا الهيثمي : ذكره ابن حبان في الثقات ، وأغفله الحسيني . قلت : وذكره الأزدي في الضعفاء ، والخبر الذي أشار إليه الذهبي ساقه في الميزان ، وهو المذكور في زيادات عبد الله في المسند .
959 ( أ ) محمد بن علي بن ربيعة - بالتصغير والتثقيل - السلمي أبو عتاب : عن ابن عمه منصور بن المعتمر وأبي وائل وجماعة ، وعنه ابن عيينة وهشيم وآخرون ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : شيعي صدوق لا بأس به صالح الحديث ، وفي الطبقة الثالثة من ثقات ابن حبان : محمد بن علي السلمي من أهل الكوفة ، يروي عن ابن عقيل ، روى عنه أبو نعيم .
956 ( أ ) محمد بن عثيم - بمهملة ومثلثة ومصغر - من أهل نجران يكنى أبا ذر : روى عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني ، روى عنه هشام بن يوسف ، ومعتمر بن سليمان ، وأبو حذيفة وعبد الرزاق ، لكنه أبهمه قال : عن شيخ من أهل نجران ، قال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : منكر الحديث .
958 ( أ ) محمد بن علي أبو جعفر : عن رافع بن بشر السلمي ، عن أبيه في النار التي تخرج بالمدينة تسير سير بطيئة الإبل ، وعنه عبد الحميد بن جعفر لعله الباقر .
957 ( هـ ) محمد بن عطية السعدي : يروي عن أبيه عطية حديث : إذا استشاط السلطان سلط الشيطان ، ذكره ابن حبان في الثقات ، هكذا استدركه شيخنا الهيثمي ، وتعقبه ابن شيخنا بأنه مترجم له في التهذيب ، وهو كما قال .
952 ( أ ) محمد بن عبد الملك بن مروان الأموي : عن معاوية ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وعنه الأوزاعي وحرملة بن عمران التجيبي ، وثقه علي بن الحسين بن الجنيد . قلت : ليس له في المسند عن معاوية شيء ، وإنما فيه من رواية الأوزاعي عنه ، عن المغيرة بن شعبة ، عن عثمان في مشورته عليه لما حوصر ، وفيه أن عثمان حدث بحديث الذي يلحد بمكة ، ومحمد هذا هو أخو الخلفاء الأربعة ؛ الوليد وسليمان ويزيد وهشام أولاد عبد الملك . ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، ولاه هشام بن عبد الملك إمرة مصر سنة خمس ومائة ، وذكره ابن يونس في الغرباء فقال : سكن دمشق وقدم مصر أميرا ، وأقام سنة وحدث عن رجل ، عن أبي هريرة . روى عنه من أهل مصر حرملة بن عمران ، وقتل يوم نهر أبي فطرس سنة اثنتين وثلاثين ومائة انتهى ، وقال البخاري في التاريخ : محمد بن عبد الملك بن مروان الأموي عمن سمع معاوية . قال : وروى عطاف ، عن محمد بن عبد الملك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، قال : وهو الذي روى عنه الأوزاعي ، وقال البخاري في موضع آخر : محمد بن عبد الملك عن المغيرة أنه سمع عثمان في ذم من يلحد بمكة ، وروى عنه الأوزاعي ، ويقال : عن أبي مسهر أنه ابن عبد الملك بن مروان ، فقال ابن أبي حاتم : روى عن المغيرة وعمن سمع من معاوية ، وروى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير . وذكر له قصة مع عمر بن عبد العزيز ، وذكر يعقوب بن سفيان أنه حج بالناس سنة ثلاثين ومائة ، وقال ابن عساكر : كان ناسكا وأمه أم ولد ، روى عنه زيد بن واقد والأوزاعي ، وحكى عنه عمرو بن دينار وهو أكبر منه ، وله رواية عن أبيه ، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : وما أظن روايته عن المغيرة إلا مرسلة .
987 ( أ ) ماعز التميمي : روى عن جابر بن عبد الله ، روى عنه صفوان بن عمرو السكسكي ، غير معروف . قلت : له ثلاثة أحاديث ساقها الطبراني في مسند الشاميين ، وفي ثقات التابعين لابن حبان : ماعز بن عبد الرحمن العامري : يروي عن سفيان بن عبد الله الثقفي ، روى عنه الزهري على اختلاف عنه ، وهو غير الراوي عن جابر فيذكر للتمييز .
989 ( أ ) مالك بن الخير - بفتح المعجمة وسكون التحتانية - الزبادي - بالمنقوطة والموحدة - المصري يكنى أبا الخير : روى عن مالك بن سعد التجيبي وأبي قبيل المعافري ، روى عنه حيوة بن شريح ورشدين بن سعد ، وزيد بن الحباب ، وعبد الله بن وهب وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن القطان : لم تثبت عدالته ، وذكره ابن يونس ، وقال : روى سعدان بن سالم الأيلي ، عن أبي الخير ، عن أبي قبيل قال : وأحسبه هذا ، قال : ويقال : إنه مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وكان قد ولي ثغور مصر لمروان بن محمد .
986 ( تمييز ) ماعز الأسلمي الذي رجم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصته في الصحيحين ، وهو ماعز بن مالك ، يقال : اسمه عريب وماعز لقب . قال ابن حبان في الصحابة : له صحبة وليست له رواية . قلت : روى عنه قصته في اعترافه جماعة من الصحابة ، فنقلوا عنه إقراره ومراجعته النبي صلى الله عليه وسلم ؛ منهم أبو هريرة وزيد بن خالد الجهني ، ونعيم بن هزال وأبو برزة ونصر الأسلمي وبريدة بن الحصيب وأبو سعيد الخدري وجابر ، وقال في حديثه : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد رجمه : لقد تاب توبة لو تابها جمع من أمتي لأجزأت عنهم . وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : استغفروا لماعز .
985 ( تمييز ) ماعز والد عبد الله : ذكر في الذي قبله .
984 ( أ ) ماعز البكائي والد عبد الله لم أقف له على نسبه ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أفضل ؟ قلت : وقع حديثه في مسند الكوفيين من رواية يزيد بن عبد الله بن الشخير عنه . قال ابن عبد البر : لم أقف له على نسب ، روى حديثه شعبة ، عن أبي مسعود الجريري عنه ، ورواه وهيب بن خالد ، عن الجريري ، عن حيان بن عمير يعني عنه ، روى عنه ابنه عبد الله ، عداده في أهل البصرة ، انتهى . وسقط عليه من رواية شعبة يزيد بن عبد الله كما في المسند ، وكذا ذكره البخاري من طريق عباد بن العوام ، عن الجريري ورواية وهيب أخرجها عبد الله بن أحمد ، وأما قوله والد عبد الله ففيه نظر . فقد فرق البخاري بين والد عبد الله وبين السائل : أي العمل أفضل ؟ وذكر من طريق الجعيد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن ماعز أنه حدثه أن ماعزا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا : إن ماعزا أسلم آخر قومه ، وإنه لا يجني عليه إلا يده . الحديث ، وأما قوله : البكائي فقد خالفه ابن منده فنسبه تميميا ، وقد صوبه الذهبي ، وأظنه خطأ ، انتقل ذهنه إلى الذي سيذكر بعد .
991 ( أ ) مالك بن سعد التجيبي : روى عن ابن عباس في لعن الخمر ، روى عنه مالك بن الخير المذكور قبله ، قال أبو زرعة : مصري لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات قال : وقيل : هو مالك بن ربيعة ، انتهى . ولم يذكر ابن يونس مالك بن ربيعة .
983 ( أ ) الماجشون بن أبي سلمة : عن الأعرج ، وعنه ابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، ليس بمشهور . قلت : ذكر هذا كله في الأسماء ، واستدراكه على تهذيب الكمال مما ينادى على فاعله بالقصور في باب النقل والفهم معا ، فإن الماجشون لقب وليس باسم ، وهو مذكور في فصل الألقاب من التهذيب . فذكر هناك أن كلا من عبد الله ويعقوب ابني أبي سلمة ، وكلا من يوسف بن يعقوب ، وعبد العزيز بن عبد الله يقال له : الماجشون ، وابن الماجشون الفقيه المشهور في المالكية هو عبد الملك بن عبد العزيز هذا ، والراوي عن الأعرج هو يعقوب بن أبي سلمة . قال ابن سعد في الطبقة الثالثة : يعقوب بن أبي سلمة يكنى أبا يوسف وهو الماجشون ، سمي بذلك هو وولده ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية ، وليعقوب أحاديث يسيرة ، وفي التهذيب يوسف بن أبي سلمة الماجشون أبو يوسف المدني ، واسم أبي سلمة دينار ، وقيل ميمون ، وذكر في شيوخه الأعرج ، وفي الرواة عنه ابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، والله أعلم .
992 ( أ ) مالك بن ظالم : عن أبي هريرة في أغيلمة قريش ، وعنه سماك بن حرب ، ذكره الحسيني ، ولم يعرف من حاله بشيء ، وإنما صوب أنه عبد الله بن ظالم ، وذكر في عبد الله بن ظالم أن ابن حبان ، وثقه . وقد أخرجه النسائي في التفسير من طريق مالك بن ظالم ، فليس هو من شرط هذا الكتاب ، لكن عذر الحسيني أن المزي لم يذكره ، وقد استدركته في تهذيب التهذيب ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أخرجه الحاكم ، وقال : إنما لم يخرجاه لاختلاف فيه بين سفيان وشعبة ، ثم ساق من طريق سفيان أنه قال : عبد الله بن ظالم تارة ، وتارة مالك بن ظالم وساقه في الثقات من طريق أبي عوانة ، عن سماك فقال : مالك بن ظالم ، ولم يذكر في ترجمة عبد الله بن ظالم أن له رواية عن أبي هريرة ، ولا لسماك رواية عنه ، وكذا هو عند البخاري في الترجمتين ، فلا يبعد أنهما اثنان والله أعلم ، وقد ذكره الذهبي في الميزان ، وحكى أنه قيل فيه : مالك بن عبد الله بن ظالم ، والمعروف أنه قيل فيه : عبد الله بن ظالم ، بدل مالك بن ظالم ، ونقل عن الأزدي أنه قال : لا يتابع على حديثه .
ذكر بقية حرف الميم 982 ( أ ) ماجدة السهمي : عن أبي بكر الصديق ، ويقال : ابن ماجدة ، روى عنه العلاء بن عبد الرحمن ، مجهول . قلت : هو علي بن ماجدة المترجم في التهذيب ، وفرق بينهما الحسيني فلم يصب ، والحديث الذي أخرجه له أحمد هو الذي أخرجه له أبو داود وليس بمجهول كما زعم ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال : علي بن ماجدة أبو ماجدة يروي عن عمر ، روى عنه العلاء بن عبد الرحمن ، وقال ابن أبي حاتم : علي بن ماجدة ، روى عن عمر ، مرسل ، وعنه القاسم بن نافع ، وروى محمد بن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن رجل من بني سهم ، عن ابن ماجدة ، عن عمر . وذكر المزي في الأطراف أن البخاري ذكر في التاريخ من رواية محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن العلاء ، عن رجل من بني سهم ، عن علي بن ماجدة ، سمع عمر ومن رواية حماد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن العلاء ، عن ابن ماجدة ، قال : وكذا وقع في رواية أبي الحسن بن العبد ، عن أبي داود أورده من طريق عبد الأعلى ، عن ابن إسحاق قال : وفي رواية عن أبي الحسن بن العبد ، عن ابن ماجدة ، وأخرجه عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة فلم يذكر السهمي في سنده . وقال ابن ماجدة : وأما أحمد فنص الحديث عنده : حدثنا محمد بن يزيد ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا العلاء ، عن رجل من قريش من بني سهم ، عن رجل منهم يقال له ماجدة قال : عارضت غلاما بمكة ، فعض أذني فقطع منها ، أو عضضت أذنه فقطعت منها ، فرفعته إلى أبي بكر لما قدم حاجا فقال : انطلقوا بهما إلى عمر فذكر الحديث ، حدثنا يعقوب ، ثنا أبي ، ثنا ابن إسحاق ، حدثني العلاء ، عن رجل من بني سهم ، عن ابن ماجدة قال : حج أبو بكر في خلافته فذكر القصة والحديث ، فأما من قال ابن ماجدة ، أو أبو ماجدة ، أو علي بن ماجدة فالجمع بينها واضح ؛ لأن من قال : علي بن ماجدة سماه وذكر أباه ، ومن قال : ابن ماجدة أبهمه ، ومن قال : أبو ماجدة كناه ؛ لأنه ممن وافقت كنيته اسم أبيه ، كما جزم به ابن حبان ، ومن قال في روايته : ماجدة ، فقد شذ لإطباق أصحاب ابن إسحاق على خلاف ما قال ، والله أعلم .
993 ( أ ) مالك بن عبد الله بن سنان بن بيرح بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر الخثعمي أبو حكيم ، يقال : إن له صحبة ، ولم يصح . وأثبتها البخاري وروى عن عثمان ومعاوية وجابر ، ويقال : إنه غزا في خلافة عثمان ، روى عنه الوليد بن هشام المعيطي ، والمتوكل بن الليث وغيرهما ، ووقع في المسند ، عن وكيع ، عن الشعيثي ، عن ليث بن المتوكل عنه حديث : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار . قال ابن عساكر : هو وهم ، وإنما هو المتوكل بن الليث ، وسقط عليه صحابي هذا الحديث . وقد أخرج أحمد في مسنده من طريق أبي المصبح قال : بينا نحن نسير في درب الروم إذ رأى أمير الجيش مالك بن عبد الله الخثعمي رجلا يقود فرسه ، فقال : ألا تركب ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اغبرت قدماه . الحديث ، وأخرجه البغوي من هذا الوجه ، فقال : يا أبا عبد الله ألا تركب . وأخرجه الطيالسي في مسنده من وجه آخر ، عن أبي المصبح ، قال : كنا نسير في الصائفة ، وعلى الناس مالك بن عبد الله ، فأتى على جابر بن عبد الله ، وذكره أبو زرعة الدمشقي فيمن ولي السرايا من أهل الشام ، وذكره ابن سميع فقال : أمره معاوية على الصوافي ، وكذا ذكره خليفة ويعقوب بن سفيان . وقال الوليد بن مسلم : كان الروم يسمونه مالك الصوائف ، وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وأورد ابن عساكر كثيرا من مناقبه ، وقال الأحوص بن المفضل الغلابي : ولي الصائفة في زمن معاوية إلى زمن عبد الملك بن مروان ، ولما مات كسروا على قبره أربعين لواء ، وذكره ابن حبان في الصحابة تبعا للبخاري . فقال مالك بن عبد الله الخثعمي : له صحبة ، سكن الشام وحديثه عند أهلها ، ثم ذكره في التابعين فقال : مالك بن عبد الله الخثعمي ، كان يسكن لد من فلسطين من العباد ، يروي عن جماعة من الصحابة ، روى عنه أهل فلسطين ، مات فوجد على ساقه مكتوب بخط بين الجلد واللحم : لله .
988 ( أ ) مالك بن الحارث العامري ، ويقال : مالك بن عمرو : روى حديثه هشيم ، عن علي بن زيد ، عن زرارة بن أوفى ، عن مالك بن الحارث رجل منهم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من ضم يتيما . الحديث ، وقال ابن عيينة عن علي ، عن زرارة ، عن مالك بن عمرو أو عمرو بن مالك هكذا بالشك .
994 ( أ ) مالك بن عبد الله الزيادي : عن أبي ذر أنه جاء يستأذن على عثمان ، روى عنه أبو قبيل ، قال الحسيني : كذا فيه ، والصواب ما رواه أبو زميل ، عن مالك بن مرثد الزماني ، عن أبي ذر انتهى ، فادعى الخطأ في اسم أبيه وفي نسبته وفي الراوي عنه ، وليس كما ظن ، فإنه راو آخر شارك هذا في الرواية عن أبي ذر ، لكن افترقا في سياق ما روياه وفي أنه روى عن أبي ذر بلا واسطة ، وذلك إنما روى عن أبي ذر بواسطة أبيه . ويظهر ذلك في سياق حديثهما ، فأما حديث صاحب الترجمة فبقيته بعد قوله: على عثمان ، فأذن له وبيده عصى ، فذكر قصته مع كعب الأحبار في ما جلبه عبد الرحمن بن عوف من المال ، وفيه الحديث المرفوع : ما أحب أن لي هذا الجبل ذهبا أنفقه ويتقبل مني ، أذر منه خلفي ست أواق ، وأما الآخر فلفظه عند ابن ماجه وغيره من طريق عكرمة بن عمار ، عن أبي زميل ، عن مالك بن مرثد ، عن أبيه ، عن أبي ذر رفعه : الأكثرون هم الأقلون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا ، وأبو زميل اسمه سماك بن الوليد اليمامي ، وهو بزاي منقوطة مصغر وصاحب الترجمة مصري ، والراوي أبو قبيل بقاف وموحدة وزن عظيم ، فإنه مترجم في التهذيب ، ووراء ذلك أنه وقع في نسبته في المسند تحريف لم ينبه عليه . وقد ذكره ابن يونس فقال : مالك بن عبد الله البردادي - بفتح الموحدة وسكون المهملة ودالين بينهما الألف ، هكذا ضبطه بالحروف في نسخة الحافظ الحبال المصري - وابن يونس أعلم بالمصريين من غيره ، فقال : مالك بن عبد الله المعافري البردادي ، ذكر فيمن شهد فتح مصر ، يروي عن أبي ذر ، روى عنه أبو قبيل انتهى . وقد أورد حديثه هذا ابن الربيع الجيزي في ترجمة أبي ذر من كتاب الصحابة الذين دخلوا مصر ، وسبقه إلى ذلك عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم في كتاب فتوح مصر .
1089 ( أ ) ميمون مولى النبي صلى الله عليه وسلم أو مهران : روت عنه أم كلثوم بنت علي حديث : إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ، فوقع في الرواية حدثني ميمون أو مهران ، ويقال فيه أيضا : طهمان وكيسان وذكوان وهرمز ، وقد قال الواقدي : إن اسم سفينة مهران فالله أعلم . قلت :
995 ( أ ) مالك بن عبد الله أو عبيد الله أو ابن أبي عبد الله الخزاعي يقال : إنه صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وغزا معه ، روى عنه ابن أخته سليمان بن بشر الخزاعي ، عداده في الكوفيين . قلت : ذكره البخاري ، وتبعه ابن أبي حاتم ، فاقتصرا على عبد الله مكبر ، وقالا : إنه بصري ، وساق البخاري حديثه من الوجه الذي أخرجه أحمد ، وفيه : حدثني خالي سليمان ولفظ المتن أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فما رأيت إماما أخف صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم ، نعم ذكره ابن حبان في الصحابة ، فقال : مالك بن عبد الله الخزاعي له صحبة ، حديثه عند أهل الكوفة ، ولم أقف على سلف التردد في اسم أبيه .
1088 ( هـ ) ميمون بن عجلان ، عن عمرو بن مرة ، وعنه شريك وأبو بكر النهشلي ، ذكره ابن حبان في الثقات ، ذكرهما شيخنا الهيثمي مستدركا على الحسيني . فأما الأول فذكر ابن شيخنا في الهامش مقابله ، إنما هو منصور لا ميمون ، ثم لم يذكر منصور بن عجلان لا في رجال الستة ، ولا في رجال أحمد ، ثم اطلعت على سبب وهمه أنه وجده في ثقات ابن حبان . كذلك في آخر من اسمه ميمون ، فراجعت نسخة أخرى فإذا هو ميمون كما في الأصل لا منصور ، وأما الثاني فكتب مقابله : ينظر ، وقد راجعت الثقات لابن حبان فوجدت فيه ميمون بن عجلان الربعي ، روى عن محمد بن عباد ، روى عنه محبوب بن الحسن وأهل البصرة ، ذكره في الطبقة الثالثة ، وراجعت من اسمه ميمون من تاريخ البخاري ومن ابن أبي حاتم فلم أجد إلا واحدا قال : إنه روى عنه يوسف بن يعقوب السدوسي ، وهذا يشبه أن يكون الثاني ، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه قال : هو شيخ ، ولا رأيت في هذه الكتب من يقال له : منصور بن عجلان أصلا ، ثم راجعت أصل المسند
996 ( أ ) مالك بن عتاهية - بمهملة ومثناة خفيفة فوقانية وبعد الهاء مثناة خفيفة تحتانية - التجيبي الكندي : له صحبة ورواية ، عداده في أهل مصر وبها كان سكناه ، روى حديثه مخيس بن ظبيان ، عن رجل من جذام عنه رفعه : إذا لقيتم عشارا فاقتلوه ، قال ابن يونس : له صحبة ، وشهد فتح مصر ، وله رواية ثانية ، وسمى جده حززا - بضم المهملة وفتح المعجمة بعدها مثلها - ابن سعد بن معاوية التجيبي .
1087 ( هـ ) ميمون بن عجلان : روى عن محمد بن عباد بن جعفر وعنه محمد بن بكر البرساني ، ذكره ابن حبان في الثقات .
997 ( أ ) مالك بن عمرو القشيري وقيل العقيلي : صحابي حديثه في مسند الكوفيين ، وقد فرق البخاري بين القشيري والعقيلي ، والراجح عند غيره أنه واحد اختلف في نسبته ؛ لأن الحديث واحد ، وقيل فيه أيضا الأنصاري والكلابي ، وقشير وعقيل أخوان بطنان من بني عامر ، وهما ولدا كعب بن عامر بن صعصعة ، وقيل : إنه أبي بن مالك القشيري الماضي في حرف الألف .
1086 ( عب ) ميمون بن سنباذ العقيلي الأسلع أبو المغيرة اليماني : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : قوام أمتي بشرارها . قال ابن عبد البر : ليس إسناد حديثه بالقائم ، وقد أنكر بعضهم أن تكون له صحبة ، وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، روى حديثه هارون بن دينار العجلي ، عن أبيه عنه ، ودينار لا يعرف ، وابنه هارون شيخ .
998 ( أ ) مالك بن محمد بن حارثة الأنصاري : عن أنس ، وعنه عبيد الله بن موهب ، فيه نظر . قلت : هو مالك بن أبي الرجال ، وهو أخو حارثة بن أبي الرجال وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، اشتهروا بكنية أبيهم ، وروى عن مالك أيضا الوليد بن مسلم وأبو واقد الليثي الصغير ، وقال أبو حاتم الرازي : مالك أحسن حالا من إخوته ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
1085 ( أ ) ميمون بن أستاذ الهزاني بصري : روى عن عبد الله بن عمرو والبراء بن عازب ، وعبد الله بن بريدة وغيرهم ، وعنه عوف الأعرابي وحميد الطويل والجريري وجماعة ، وثقه ابن معين ، وقال ابن المديني : كان يحيى - يعني القطان - لا يحدث عنه .
999 ( أ ) مبارك أبو عمرو الخياط : روى عن ثمامة بن أنس ومالك بن دينار ، روى عنه أبو عامر العقدي وأبو عاصم النبيل ، ذكره ابن أبي حاتم وقال : بصري جاور بمكة ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1084 ( فه ) ميسرة والد زياد : عن عمرو بن عمرو ، وروى عنه ابنه زياد ، مجهول .
1000 ( أ ) المتوكل أو أبو المتوكل كذا وقع بالشك : عن أبي هريرة حديث : من لقي الله لا يشرك به شيئا ، الحديث . وفيه : وخمس ليس لهن كفارة ، روى عنه خالد بن معدان ، وذكره ابن حبان في الثقات فقال : لا أدري من هو ؟ ولا ابن من هو ؟ قلت : وقد أخرج ابن شاهين في كتاب الأفراد الحديث الذي له في المسند فقال : عن أبي المتوكل ، ولم يشك ، ولم أره في كتاب الحاكم أبي أحمد في الكنى ، فظن ابن الجوزي أنه أبو المتوكل الناجي المخرج له في الصحيح ، فاحتج بحديثه هذا في التحقيق فوهم في ذلك ، فقد جزم البخاري ، وتبعه ابن أبي حاتم بأنه المتوكل اسم لا كنية ، وقال أبو حاتم : هو مجهول ، وهذا هو المعتمد .
1083 ( أ ) موهوب أو موهب بن عبد الرحمن بن أزهر القرشي : عن أنس ، وعنه ابن أبي ذئب ، ذكره ابن حبان في الثقات .
1001 المتوكل آخر هو ابن الليث أو الليث بن المتوكل المحاربي : ذكره ابن سميع في رجال حمص من الطبقة الرابعة ، وقال : روى عن مالك بن عبد الله الخثعمي ، وروى محمد بن عبد الله الشعيثي عنه ، عن أبي قلابة ، عن عمران بن حصين ، وسمرة بن جندب في لبس البياض ، وقال ابن جوصا ، عن أبي زرعة الدمشقي : أصله بصري .
1082 ( أ ) موسى أبو العلاء القيني : عن أنس ، وعنه حماد بن سلمة ، لا أعرفه . قلت : حديثه في وقت صلاة الظهر في الشتاء ، قال البخاري : حديثه في البصريين ، والقيني رأيته في نسخة معتمدة من الكنى لأبي أحمد - بضم القاف وفتح المثناة من فوق وبعدها موحدة ، وفي غيره بفتح القاف وسكون المثناة من تحت بعدها نون .
1002 ( فع ) المثنى بن أنس أو ابن فلان بن أنس : كذا ذكره الشافعي ، عن القاسم بن عبد الله عنه ، عن أنس ، قال الربيع : شك الشافعي فيه ، قال المزي : الصواب أنه المثنى بن عبد الله بن أنس كما أخرجه البخاري ، عن محمد بن عبد الله بن المثنى ، عن أبيه ، عن ثمامة ، عن أنس . قلت : ليست للمثنى عند البخاري رواية ، لكن الحديث واحد وهو في نصب الزكاة بطوله ، قال الحسيني : أخرج الحديث ابن ماجه من طريق عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس ، عن أبيه ، عن جده ، عن أنس ، والصواب ما في البخاري وأنه من رواية عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة ، عن أنس ، وثمامة أخو المثنى .
1081 ( أ ) موسى بن هلال العبدي أبو عمران البصري : عن هشام بن حسان وعبد الله العمري وهمام ، وعنه أحمد والفضل بن سهل الأعرج وأبو أمية الطرسوسي وجماعة ، قال أبو حاتم : مجهول ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، زاد في الإكمال : وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، وقد ترجم له الذهبي في الميزان ، وبسطتها في اللسان ، فليراجع منه من أراد الاطلاع عليه .
990 ( أ ) مالك بن سراقة أو سراقة بن مالك بالشك : كذا وقع في مسند سبرة بن معبد الجهني ، وإنما هو سراقة بن مالك ، انقلب وهو عند أبي داود على الصواب .
1080 ( أ ) موسى بن أبي المختار العبسي والد عبد الله بن موسى : عن بلال العبسي ، وعنه يوسف بن صهيب ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات .
1004 المثنى غير منسوب : عن أنس قوله كذا ترجم به الحافظ أبو بكر بن المحب في ترتيب المسند من الصحابة ، وفيه ترتيب الرواة عن المكثرين ، فقال : روى أبو سعيد مولى بني هاشم عنه ، عن أنس قال : قل ليلة تأتي علي إلا وأنا أرى فيها خليلي صلى الله عليه وسلم ، كذا فيه ، وفيه نظر في موضعين : أحدهما أنه سقط من السند راو بين المثنى وأنس ، فقد أخرج أحمد ، عن أبي سعيد ، عن المثنى بن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس حديثا آخر ، والمثنى بن سعيد هو الضبعي ، ثقة مشهور مترجم في التهذيب ، فتوهم ابن المحب من سقوط قتادة من الأثر الذي ذكره أن المثنى تابعي آخر لم ينسب .
1079 ( عب ) موسى بن عيسى بن موسى الحافظ : عن سعيد بن منصور ، وعنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وهو في بعض النسخ ، وفي بعضها موسى بن موسى الحافظ إلى آخره . قلت : لعله موسى بن هارون ، وهو من أقران عبد الله ، ولعل ذلك من زيادات القطيعي فليحرر ، وموسى بن هارون من كبار الحفاظ ، وهو الحمال - بالمهملة - وأبوه من كبار المحدثين من أقران الإمام أحمد ، ولموسى ترجمة هائلة في تاريخ الخطيب .
1005 ( ك أ ) مجبر جد محمد بن عبد الرحمن : روى عن عثمان أنه أشرف لما حصروه فسلم عليهم فلم يردوا ، روى عنه ابنه عبد الرحمن هكذا ترجم الحسيني ، ولم يعرف من حاله بشيء فكأنه ظنه اسما ، وتبعه ابن شيخنا فزاد : لا يعرف ، وليس كذلك بل هو معروف ، ومجبر لقب واسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأصغر بن عمر بن الخطاب ، حكى الزبير بن بكار أن أباه مات وهو حمل ، فلما ولد سمته حفصة باسم أبيه ، وقالت : لعل الله يجبره ، وقال غيره : كان قد سقط فتكسر فجبر ، فقيل له المجبر فاشتهر بها ، وهو بجيم وموحدة وزن محمد ، وأمه بنت قدامة بن مظعون ، وابنه عبد الرحمن من شيوخ مالك ، وقد نبهت عليهما فيمن اسمه عبد الرحمن من حرف الميم . قال ابن ماكولا : ليس في الرواة عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن ثلاثة في نسق غيره . قلت : وحديثه في الموطأ ، عن نافع أن ابن عمر رأى رجلا من أهله يقال له المجبر ، أفاض قبل أن يحلق ، فأمره أن يرجع فيحلق أو يقصر ثم يفيض ، وحديثه في المسند وقع في مسند طلحة ، فإن فيه أن عثمان قال : يا طلحة أنشدتك ، فذكر شيئا من مناقبه ، وقد ولي القضاء بمصر حفيده عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن المجبر ، واشتهر بالعمري ، وكان دخوله إلى مصر قاضيا سنة خمس وثمانين ومائة ، فأقام قاضيا تسع سنين ، وانفصل في سنة أربع وتسعين .
1078 ( أ ) موسى بن عمران بن مناح : عن أبان بن عثمان ، وعنه إسماعيل بن أمية ، ليس بمشهور . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات هكذا ، وذكر في الطبقة أيضا موسى بن مناح ، عن القاسم بن محمد ، وعنه عبد الواحد بن أبي عون ، وبهذا الثاني ذكره ابن أبي حاتم تبعا للبخاري ، وبالأول ذكره الدارقطني في العلل ، وابن ماكولا في الإكمال .
1006 ( أ ) مجزز - بجيم ومعجمتين وزن محمد لكن بكسر ثالثه - وهو المدلجي الذي ذكر في الصحيح : عن عائشة قالت : دخل مجزز المدلجي فرأى أقدام زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض ، فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبه وأخبر بذلك عائشة ، وفي هذه القصة خارج الصحيح أنهما كانا نائمين ، وقد غطيا رؤوسهما ، وكان زيد أبيض وأسامة أسود ، وقد ذكره في الصحابة أبو عمر بن عبد البر بهذه القصة ، ويدل على إسلامه قبول النبي صلى الله عليه وسلم قوله ، ويدل على تأخره بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، ذكر ابن يونس له في تاريخ مصر ، ونقل عن أصحاب الأخبار من أهل مصر أنه شهد فتح مصر .
1077 ( أ ) موسى بن عبيدة : عن صيفي بن هلال وميمون بن مهران وصفية بنت شيبة ، وعنه واصل مولى أبي عيينة ، والقاسم بن مهران مجهول . قلت : اسم أبيه عبيد ، وليس فيه هاء ، قال البخاري : روى واصل عنه ، قال : قدمت على عمر بن عبد العزيز ، وروى أيضا عنه القاسم بن مهران وبنحوه ذكره ابن أبي حاتم .
1007 ( أ ) محب بن حذلم المصري أبو خيرة ، قال الحسيني في الكنى من الإكمال : لا يعرف ، وتبعه من بعده وزاد ابن شيخنا أن الذهبي قال : لا يعرف ، انتهى . وبقية كلام الذهبي ، ويقال : إنه محب بن حذلم الصالح ، وأخذه الحسيني في التذكرة فقال : قيل : هو محب بن حذلم ، عداده في المصريين . قلت : قد جزم باسمه وكنيته ونسبه أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر ، قال : محب بن حذلم مولى ثابت بن زيد يكنى أبا خيرة ، روى عن موسى بن وردان ، روى عنه سعيد بن أبي أيوب وصمام بن إسماعيل والليث بن عاصم وكان فاضلا . يقال : توفي سنة خمس وثلاثين ومائة ، وليس له غير حديث واحد ، ثم ساق من طريق ابن وهب ، عن سعيد عنه ، عن موسى : لا أعلمه إلا عن أبي هريرة رفعه في منع النساء من دخول الحمام ، ومنع الرجال إلا بمئزر ، وهذا هو الحديث الذي أخرجه له أحمد . وأورد ابن يونس عنه أثرا يدل على شهرته في المصريين ، فساق من طريق أبي زرارة الليث بن عاصم قال : كتب إلي أبو خيرة المحب بن حذلم من برقة يسألني أن أكلم الناس ممن قبلنا أن يعينوا في فكاك أسرى أتي بهم الروم إلى برقة ، وكان في كتابه : إن الله تعالى يقول : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى قال : والتقوى كلام جامع تفسيره العفاف عما حرم الله تعالى . قال ياسين بن عبد الواحد بن الليث : فكان جدي يسألني كثيرا عن كتاب أبي خيرة ، ويستحسن كلامه .
1076 ( هـ ) موسى بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة : عن أم هانئ ، وعنه أبو عثمان الجحشي ، استدركه شيخنا الهيثمي ، ولفظه في المسند من طريق معمر ، عن أبي عثمان ، عن موسى أو فلان بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة ، عن أم هانئ حديث : اتخذوا الغنم فإن فيها بركة ، وقد ذكر
1008 ( أ ) محجن الأموي مولى عثمان : عن عثمان بن عفان ، وعنه أبو هشام زياد بن أبي زياد ، قال ابن عدي تبعا للبخاري : لم يصح حديثه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل المدينة . قلت : الراوي عنه ضعيف ، ولم يذكروا عنه راويا غيره .
1075 ( أ ) موسى بن عبد الرحمن الخطمي : عن محمد بن كعب ، وعنه الجعيد بن عبد الرحمن ، مجهول . قلت : ذكره البخاري فقال : سمع محمد بن كعب يسأل عبد الرحمن : ما سمعت من أبيك ؟ قال : سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النرد . رواه مكي ، عن الجعيد . قلت : والحديث في المسند عن وهو في مسند
1009 ( أ ) محجن آخر غير منسوب : روى عن أبي ذر في العين ، وعنه أبو حرب بن أبي الأسود ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أبو الأسود والأول أشبه .
1074 ( أ ) موسى بن عبد الله بن هلال العبسي : عن جرير بن عبد الله البجلي ، وعنه الأعمش ليس بمشهور . قلت : تعقبه شيخنا الهيثمي فقال : هكذا وقع في المسند ، وهو وهم ، وقد وقع عند الطبراني على الصواب ، قال : عن الأعمش ، عن موسى بن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي ، عن جرير ، فأسقط من نسخة المسند لفظ ابن يزيد ، عن عبد الرحمن ، فصار عبد الله بن هلال إلى آخره . قلت : والذي وجدته في بعض طرق الحديث عند مسلم وغيره من طريق الأعمش عن تميم بن سلمة ، عن عبد الرحمن بن هلال ، عن جرير ، الحديث الذي أوله : المهاجرون والأنصار أولياء بعضهم لبعض ، وفيه : والطلقاء من قريش ، والعتقاء من ثقيف ، وأخرج أحمد بعضه من طريق أخرى ، عن الأعمش ، فقال : عن موسى بن عبد الله بن هلال
1010 ( أ ) محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي : كان جده سيد قومه وهو مشهور ، واستشهد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وابنه عبد الرحمن معدود في الصحابة ، وأمه بشامة بنت هلال السلمية من بني سليم ، وأما محمود فجاءت الرواية عند ابن إسحاق من روايته ، عن معاذ بن رفاعة ، ومعاذ ضعيف ، روى عن جابر في دفن سعد بن معاذ ، روى عنه معاذ بن رفاعة الأنصاري ، فيه نظر . قلت : لم يذكره البخاري ، ولا من تبعه ، بل ذكروا محمود بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ ، وذكر في الرواية عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح ، فلعله تحرف اسمه أو هما أخوان .
1073 ( أ ) مهران بن المثنى : عن ابن عمر ، وعنه حفيده محمد بن مسلم ، فيه نظر ، وأظن الصواب فيه مسلم بن مهران بن المثنى أبو المثنى المؤذن ، فإن يكنه فقد مضى ذكره في ترجمة مسلم بن المثنى . قلت : قد جزم المزي بذلك فلا حاجة لهذا الظن ، ويؤيده أن الحديث واحد والله أعلم .
1011 ( أ ) مخارق بن أبي المخارق عبد الله بن جابر الأحموسي : عن ابن عمر في الحوض ، روى عنه عمرو بن عمر الأحموسي ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : اسم أبيه - إن شاء الله - عبد الله بن جابر .
1072 ( أ ) مهدي بن عمران المازني الحنفي البصري : عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، وعنه أبو سعيد الهاشمي ، وقرة بن سليمان وعبد الصمد ، قال البخاري : لا يتابع في حديثه . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : عداده في أهل البصرة .
1012 ( أ ) مخارق آخر ، روى عن أبي ذر ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، ذكره ابن حبان في الثقات أيضا ، وقال : شيخ .
1071 ( أ ) مهاجر بن القبطية المكي : عن أم سلمة ، وعنه عبد العزيز بن رفيع ومسعر وأبو يونس الباهلي وغيرهم ، وثقه أبو زرعة وغيره ، وقال ابن حبان : أحسبه أخا عبيد الله بن القبطية .
1013 ( أ ) مخمل - بمعجمة وسكون وزن مسلم - بن دماث - بمثلثة وزن قطام - عن حذيفة في صلاة الخوف ، روى عنه أبو روق عطية بن الحارث ، ذكره ابن حبان في الثقات .
1070 ( أ ) مهاجر بن الحسن ، عن شيخ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا في فضل قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وعنه المسعودي كذا وقع ، وفي بعض النسخ : مهاجر أبو الحسن وهو الصواب . قلت : روى أحمد أيضا من حديث شريك ، عن مهاجر الصائغ ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث ، ومهاجر الصائغ هو أبو الحسن التيمي الكوفي ، وهو في التهذيب .
1014 ( أ ) مخيس بن ظبيان : عن رجل من جذام ، عن مالك بن عتاهية ، وعنه عبد الرحمن بن حسان ، مجهول كشيخه ، قاله الحسيني ، وقد ذكره ابن يونس في تاريخ مصر فقال : إنه من بني الأواب ، روى عن عمرو بن العاص ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، وهو بخاء معجمة بعدها تحتانية مثناة ثقيلة مكسورة بعدها مهملة .
1069 ( أ ) منير بن عبد الله : عن أبيه ، عن سعد بن أبي ذباب ، وعنه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ضعفه الأزدي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
1015 ( أ ) مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط الأموي : روى عن أبيه وله صحبة ، وروى عن عبد الله ، روى عنه فراس الخارفي ، ويونس بن أبي إسحاق وليث بن أبي سليم وغيرهم . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : عداده في أهل الكوفة ، وقال غيره : يقال : إن له صحبة وهو غلط ، ولم أره في تاريخ ابن عساكر ، ويبعد عدم دخوله دمشق وافدا على أقاربه من الخلفاء وغيرهم ، ولو كانت داره الكوفة .
1068 ( أ ) منيب : عن عمه ، وعنه عبد الملك بن عمير ، لا يعرف . قلت في الثقات لابن حبان : منيب بن مدرك بن منيب الأزدي ، يروي عن أبيه ، فما أدري عني هذا أو غيره ، وذكر أباه في الثقات أيضا ، ثم ظهر لي أنه غيره ، فقد ترجم له ابن عساكر ، ولم يذكر في الرواة عنه عبد الملك بن عمير ، وذكر في ابن مدرك أنه روى عن أبيه عن جده أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يقول : يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا .
1016 ( أ ) مرثد بن ظبيان السدوسي : عن كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى حديثه شيبان ، عن قتادة ، ذكره العسكري في الصحابة ، وقال : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه حنينا .
1067 ( أ ) منصور بن دينار التميمي ، ويقال : الضبي : عن عطاء والزهري ونافع وأبي عكرمة المخزومي وغيرهم ، وعنه وكيع ومروان الفزاري وأبو عاصم النبيل وآخرون ، ضعفه ابن معين ، وقال البخاري : في حديثه نظر ، وقال أبو حاتم الرازي : ليس به بأس ، وقال أبو زرعة : كوفي صالح ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ونسبه ضبيا ، وقال ابن عدي : له أحاديث قليلة وهو مع ضعفه يجمع حديثه ، وقد روى عنه قوم ثقات .
1017 ( أ ) مرثد بن عامر الهنائي : عن أبي عمرو الندبي وكلثوم بن جبر وبشر بن حرب ، روى عنه يونس بن محمد ومسدد وقتيبة وآخرون ، قال أحمد : لا أعرفه ، أي حاله ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وذكر في شيوخه مالك بن دينار .
1066 ( أ ) منصور بن آذين : عن مكحول ، عن أبي هريرة ، وعنه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون بحديث منكر في الكذب . قلت : وقع في عبارة أبي زرعة ابن شيخنا بخبر منكر كذب ، كأنه ظن أن قول الحسيني في الكذب أن الخبر نفسه كذب ، ولم يرد الحسيني ذلك ، وإنما أراد أن متن الحديث يتعلق بالكذب ، وهو كذلك فإن لفظه : لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة . الحديث ، وهو وإن كان منكرا من جهة إسناده ؛ لأن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة ، ولأن منصورا راويه مجهول ، فليس المتن بكذب ، فإن له شواهد من حديث فضالة بن عبيد وأنس وأبي أمامة وغيرهم ، فليس هو بكذب في نفسه ، والله أعلم .
1018 ( أ ) مرثد بن عياض أو عياض بن مرثد : عن رجل منهم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخله الجنة ، وعنه عاصم بن كليب ، مجهول ، عن مثله ، كذا قال الحسيني ، فإن أراد عاصما فلم يصب ؛ لأنه تبع كلام أبي حاتم الرازي هنا ، وخالفه في عاصم فنقل توثيقه وأطلق . وقد تقدم في حرف العين أن ابن حبان ذكره في حرف العين من الثقات ، وتبع البخاري في ذلك ووقع في المعجم الكبير للطبراني من رواية أبي الوليد ، عن شعبة ، عن عاصم بن كليب ، سمعت عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض يحدث رجلا أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخله الجنة . الحديث ، وقال شيخنا الهيثمي منكرا على الحسيني : ليس عياض بمجهول بل هو صحابي بمقتضى هذه الرواية . قلت : وعلى تقدير أن يكون السائل غيره فلا يبعد حضوره السؤال فيكون هو صحابي أيضا .
1065 ( أ ) المنذر بن النعمان الأفطس اليماني : عن وهب بن منبه ، وعنه عبد الرزاق ومعتمر وجماعة ، وثقه ابن معين . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل اليمن ، وروى عبد الرزاق عن معمر أنه قال له : ايت المنذر بن النعمان فسله عن حديث وهب عن ابن عباس : يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله . الحديث .
1019 ( أ ) مروان بن أبي داود الحبطي ، ويقال : الحنظلي ، روى عن أنس ، روى عنه أخوه هلال ، ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكر الحسيني فوهم ، ومروان المذكور هو ابن أبي داود الحنظلي ، وصاحب الترجمة الذي روى عنه أخوه هلال هو الحبطي ، وقد ذكرهما ابن حبان جميعا .
1064 ( أ ) المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي : أبو عثمان شقيق عبد الله وعروة ، ذكر ابن عائذ في المغازي بسنده أن المنذر غزا القسطنطينية ، فذكر له قصة مع حكيم بن حزام هناك ، وأن حكيما أثنى عليه ، وذكر مصعب الزبيري أن المنذر غاضب أخاه عبد الله فخرج عن مكة إلى معاوية ، فأجازه بجائزة عظيمة ، وأقطعه أرضا بالبصرة ، وروى مالك في الموطأ ، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن عائشة زوجت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر المنذر بن الزبير ، وعبد الرحمن غائب ، فلما قدم أنكر ذلك ثم أقره . وذكر الزبير أن المنذر فارقها وتزوجها الحسن بن علي ، فاحتال المنذر عليه حتى طلقها ، فتزوجها عاصم بن عمر ، فاحتال عليه المنذر ، حتى طلقها فأعادها المنذر ، وأن المنذر بن الزبير كان عند عبيد الله بن زياد لما امتنع عبد الله بن الزبير من بيعة يزيد ، فكتب يزيد إلى عبيد الله أن يقبض على المنذر فبلغ المنذر ، فهرب إلى مكة فقتل المنذر في الحصار الأول بعد وقعة الحرة سنة أربع وستين . روى عن أبيه ، وعنه ابنه محمد وفليح بن محمد بن المنذر ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
1020 ( أ ) مريح بن مسروق الهوزني أبو الحسن : روى عن معاذ بن جبل ، وأرسل شيئا عن عمر ، روى عنه السري بن ينعم ومعاوية بن صالح وثور بن يزيد وصفوان بن عمرو وغيرهم ، ذكره ابن حبان قي الثقات ، وقال : إنه من أهل الشام .
1063 ( هـ ) مقسم الضبي والد مغيرة : روى عن النعمان بن بشير ، روى عنه ابنه المغيرة ، فات الحسيني فاستدركه شيخنا الهيثمي ، وقال : ذكره ابن حبان في الثقات .
1021 ( أ ) مزاحم بن معاوية الضبي : عن أبي ذر ، روى عنه عبد الجليل بن عطية ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه عبد الجليل شيخ منهم .
1062 ( أ ) مغيرة بن زياد الثقفي : وقع ذكره في أواخر مسند أنس من مسند أحمد من طريق حماد بن سلمة ، ثنا المغيرة بن زياد الثقفي أنه سمع أنس بن مالك ، فذكر حديث : لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولم أر له ذكرا في رجال الكتب الستة ، ولا عند الحسيني ومن تبعه ، ولا ذكر له في تاريخ البخاري ، ولا من تبعه ، ولا في ثقات ابن حبان ، وإنما عندهم المغيرة بن زياد الموصلي ، وكنيته أبو هاشم ، وقيل أبو هشام ونسبوه بجليا . وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء ، وهو موثق عند جماعة ، ولم يذكر ابن عساكر روايته عن أنس مع استيعابه ، ولا في الرواة عنه حماد بن سلمة ، ووجدته في النسخة التي بخط ابن قريش ، وكذا وجدته في ترتيب المسند لأبي بكر بن المحب ، وأقره الشيخ عماد الدين بن كثير .
1022 ( أ ) مساور بن عبيد الحماني بصري : روى عن أبي برزة الأسلمي ، روى عنه عوف الأعرابي وعيسى بن طهمان . قلت : فرق البخاري وابن أبي حاتم بين الذي روى عنه عوف ، والذي روى عنه عيسى بن طهمان . فقال في الأول : يعد في البصريين ، وفي الثاني : مولى أبي برزة الأسلمي ، وتبعه ابن حبان في الثقات ، لكن قال في الراوي عن أبي برزة : قيل : إنه من أهل الكوفة .
1061 ( أ ) المغيرة ، ويقال : المعتمر بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، عن أبيه ، وعنه عمرو بن أبي عمرو ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين فيمن اسمه المغيرة .
1023 مسعود بن قبيصة ، ويقال : قبيصة بن مسعود : تقدم في القاف .
1060 ( أ ) المغيرة بن حذف العبسي : عن علي وحذيفة وعائشة ، وعنه الحكم بن عتيبة وزهير بن أبي ثابت وغيرهما ، قال ابن معين : مشهور . قلت : وذكره ابن خلفون في الثقات .
1024 ( أ ) مسلم بن أكيس الشامي أبو حسبة القرشي مولى عبد الله بن عامر : روى عن أبي عبيدة بن الجراح ، وعنه صفوان بن عمرو وشرحبيل بن مسلم الخولاني . قال البخاري : نسبه أبو المغيرة ، عن صفوان بن عمرو ، وقال أبو حاتم : مجهول ، وروايته عن أبي عبيدة مرسلة ، قاله ابن أبي حاتم ، وقال ابن حبان في الثقات : مسلم أبو أكيس ، ولم يذكر شيخه ، وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : إنه كان يكتب المصاحف للناس متطوعا لا يشترط على ذلك أجرا ، فإذا فرغ فإن أعطاه الآخذ شيئا أخذه وإلا لم يسأل شيئا .
1059 ( أ ) المغيرة بن حبيب الأزدي أبو صالح : عن مالك بن دينار وهو ختنه ، وعن سالم بن عبد الله وشهر بن حوشب وغيرهم ، وعنه هشام الدستوائي وحماد بن زيد وآخرون ، قال ابن حبان في الثقات : يغرب ، وقال الأزدي : منكر الحديث .
1025 ( أ ) مسلم بن بديل العدوي : عن أبي هريرة وإياس بن زهير ، وعنه أبو نعامة العدوي وعبد الله بن عوف والصلت بن غالب الهجيمي وغيرهم ، قال البخاري : يعد في البصريين ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى ابن عون عنه ، عن أبي هريرة حديث الطفيل بن عمرو الدوسي ، انتهى . وتقدم له حديث آخر في ترجمة الراوي عنه الصلت بن غالب ، وسيأتي في آخر من اسمه مسلم .
1058 مغيث بن أبي بردة الظفري : تقدم ذكره في عبد الله بن مغيث ، فعلى رواية أحمد لا رواية له ، وعلى سياق ابن منده وغيره تكون له رواية ، عن أبيه أبي بردة الظفري ، روى عنه ابنه عبد الله بن مغيث .
1026 ( أ ) مسلم بن جبير الجرشي مولى ثقيف : روى عنه أبو سفيان الجرشي حديثه عن عمرو بن حريش الزبيدي ، عن عبد الله بن عمرو . قال البخاري : نسبه هشيم ، عن يعلى بن عطاء عنه ، وقال ابن أبي حاتم : وتبعه ابن حبان في الثقات مسلم بن جبير الطائفي ، روى عن عبد الله بن عمرو ، روى عنه يعلى بن عطاء ، قال الحسيني : هو غير الذي قبله ، يعني الذي أخرج له أبو داود ، قال : ويحتمل أن يكون هو هو وفيه بعد ، ويحتمل أن يكون الجميع واحدا وهو أبعد . قلت : لا بعد فيه لاتحاد الاسم والأب والنسبة ، فإن الثقفي ينسب طائفيا لأنها بلدهم ، ونسبته جرشيا ، فيجوز أن يكون أصله منها ، ونسب ثقفيا بالولاء وطائفيا بسكناه مع مواليه ، وأما مجيئه في السند تارة راويا عن مسلم أو شيخا له فمن الرواة ، وبيان ذلك أن مدار الحديث على محمد بن إسحاق ، فأورده أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه عنه قال : حدثني أبو سفيان الجرشي ، وكان ثقة فيما ذكر أهل بلاده ، عن مسلم بن جبير مولى ثقيف وكان رجلا يؤخذ عنه ، قد أدرك وسمع عن عمرو الزبيدي ، عن عبد الله بن عمرو ، فذكر الحديث في شراء البعير بالبعيرين ، وأخرجه أيضا من طريق جرير بن حازم ، عن ابن إسحاق بدون توثيق مسلم بن جبير ، وأخرجه أبو داود من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق بسياق آخر فقال : عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مسلم بن جبير ، عن أبي سفيان ، عن عمرو بن الحريش ، عن عبد الله بن عمرو ، فزاد حماد في السند : يزيد بن أبي حبيب ، وقد ذكر البخاري في ترجمة عمرو بن الحريش الاختلاف فيه . وإذا كان الحديث واحدا ، وفي رجال إسناده اختلاف بالتقديم والتأخير رجح الاتحاد ، ويترجح رواية إبراهيم بن سعد على رواية حماد باختصاصه بابن إسحاق ، وقد تابع جرير بن حازم إبراهيم كما تقدم ، فهي الراجحة .
1057 ( أ ) معن بن نضلة بن عمرو الغفاري الحجازي : روى عن أبيه وله صحبة ، وعنه ابنه محمد ، ذكره ابن حبان في الثقات .
1027 مسلم بن سعيد : يأتي في آخر من اسمه مسلم .
1056 ( أ ) معن بن ثعلبة المازني ، عن الأعشى المازني قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته ، يا ملك الناس وديان العرب ، الأبيات والحديث ، وعنه صدقة بن طيسلة ، وثقه ابن حبان .
1028 ( أ ) مسلم بن عبد الله الأزدي : عن عبد الله بن قرط الأزدي ، وعنه بكر بن زرعة ، قال الحسيني : غير مشهور ، وتعقبه شيخنا الهيثمي بأنه صحابي ، فلا يحتاج إلى شهرة ، إن الذي في المسند عن مسلم بن عبد الله ، قال : جاء عبد الله بن قرط إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث ، فظاهره أن مسلما صحابي هذه الرواية ، وبذلك ترجمه ابن أبي حاتم فقال : مسلم بن عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة عبد الله بن قرط ، روى عنه بكر بن زرعة .
1055 ( أ ) معلى بن جابر بن مسلم اللقيطي : عن موسى بن أنس والأزرق بن قيس وعديسة بنت أهبان ، وعنه عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد ، وسليمان التيمي وابنه معتمر بن سليمان ووكيع وآخرون ، وثقه ابن حبان ، حديثه عن موسى ، عن أبيه في الصلاة قبل المغرب يعني النبي صلى الله عليه وسلم .
1029 ( فه ) مسلم بن عبد الله الملائي : كذا وقع وهو مسلم أبو عبد الله واسم أبيه كيسان ، وهو من رجال التهذيب .
1054 ( أ ) معقل بن مقرن المزني أخو النعمان وإخوته ، وكانوا سبعة ، ويقال ثمانية ، وكلهم هاجر وصحب ، روى معقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه ابنه عبد الله بن معقل .
1030 ( أ ) مسلم بن محمد بن زائدة : شيخ لحاتم بن إسماعيل ، كذا وقع في رواية ، وإنما هو صالح بن محمد بن زائدة الليثي ، وهو في التهذيب .
1053 معروف : تقدم في سويد الجذامي ، فلينظر .
1031 ( فع أ ) مسلم بن أبي مسلم الخياط المكي : عن أبي هريرة وأبي سعيد وابن عمر ، روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب وبكير بن مسمار وإسماعيل بن مسلم وابن عيينة ، وثقه ابن معين ، وقال البخاري : رأى سعد بن أبي وقاص ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان يسكن المدينة في العطارين ، وقال أبو حاتم : ما أرى به بأسا ، وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
1052 ( أ ) معروف الأزدي : عن أبي هريرة ، وعنه محمد بن واسع ، ذكره ابن حبان في الثقات .
1032 ( أ ) مسلم بن يزيد حجازي : روى عن أبي شريح ، وعنه الزهري ، وقال الحسيني : لعله ابن نذير يعني فتصحف أبوه ، زاد ابن شيخنا : لكن ابن حبان جعله غيره ، انتهى . وهذا يوهم أن غير ابن حبان أفرده ، وفيه نظر لأن ابن نذير ليست له رواية ، عن أبي شريح ، ولا للزهري عنه رواية ، فاقتضى ذلك المغايرة وهو مقتضى صنيع المزي . وقال البخاري : سمع أبا شريح قال ابن شهاب : حدثني مسلم أن أبا شريح الخزاعي أخبره فذكر حديث : أعتى الناس من قتل غير قاتله . وقال في مسلم بن نذير : روى عن حذيفة ، روى عنه إسحاق ، وتبعه ابن حبان في الترجمتين .
1051 ( أ ) معبد بن قيس : عن عبد الله بن عميرة ، وعنه سماك بن حرب ، مجهول ، عن مثله . قلت : إنما هو سماك بن حرب ، عن عبد الله بن عميرة ، عن الأحنف بن قيس ، كذا وقع في بعض النسخ الصحيحة على الصواب ، ووقع في بعض النسخ محرفا مقلوبا ، والحديث عن الأحنف ، عن العباس بن عبد المطلب .
1033 ( أ ) مسلم أبو سعيد : عن مولاه عثمان وابن مسعود ، وعنه أبو يعفور ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى فقال : مسلم بن سعيد العبدي أبو سعيد ، سمع ابن مسعود فأفاد أنه ممن وافقت كنيته اسم أبيه .
1050 ( أ ) معاوية الليثي ، ويقال : المزني : روى عنه نصر بن عاصم الليثي ، وهو معاوية بن معاوية الذي صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بإعلام جبرئيل عليه السلام . قلت : الحديث الذي أخرج له أحمد أورده البخاري في ترجمته ، وهو عندهما من طريق قتادة ، عن نصر بن عاصم ، عن معاوية الليثي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يصبح الناس مجدبين ، فينزل الله رزقا . الحديث ، فيمن يقول : مطرنا بنوء كذا ، ومن يموت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا تلحق الرواية عنه بالسماع إلا لصحابي مثله ، فالذي صلى عليه غير الذي روى عنه نصر ، وقد أوضحت ذلك في كتاب الإصابة . وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري وحد بين معاوية الليثي ومعاوية بن حيدة القشيري ، وأن أباه رد ذلك ، ولم أر في تاريخ البخاري ما ادعاه ابن أبي حاتم .
1034 مسلم غير منسوب : عن أبي هريرة ، وعنه الصلت هو ابن بديل ، تقدم .
1049 ( أ ) معاوية بن معتب ، ويقال : ابن مغيث ، ويقال : ابن عتبة الهذلي : عن أبي هريرة وكان في حجره ، وعنه يزيد بن أبي حبيب وسالم بن أبي سالم ، وثقه ابن حبان ، وهو مجهول . قلت : إنما روى يزيد بن أبي حبيب عن سالم عنه ، وحديثه : ماذا رد إليك ربك ؟ الحديث . وعلى ذلك اقتصر البخاري فقال : حديثه في المصريين . روى عنه سالم بن أبي سالم ، وقال ابن حبان في ثقات التابعين : معاوية بن معتب الهذلي يروي عن أبي هريرة ، عداده في أهل البصرة ، روى عنه سالم بن أبي الجعد هكذا في نسخة شيخنا بخط أبي علي البكري ، وتعقبه شيخنا في الهامش أن الصواب أنه في أهل مصر ، وأن الراوي عنه سالم بن أبي سالم الجيشاني ، قال : كذا ذكره ابن أبي حاتم وابن يونس انتهى . ولفظ ابن يونس : روى عنه سالم بن أبي سالم الجيشاني ، وبشر بن عمر الأسلمي وأحسبه من ناقلة المدينة ، ثم ساق الحديث ، وفيه أنه سمع أبا هريرة فأفاد ذكر راو آخر عنه ، وقال ابن أبي حاتم : معاوية بن عتبة ، ويقال : ابن معتب ، فذكر نحو ما قال البخاري ، ولم أر من ضبط أباه بالغين المعجمة ثم المثلثة .
1035 ( أ ) مسلمة بن نوفل بن المغيرة بن شعبة الثقفي ، عن عمته صفية بنت المغيرة ، وعن رجل من ولد المغيرة ، عن المغيرة ، وعنه ابن عيينة ووكيع وأبو نعيم ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : كذا أورده في التذكرة ، وقال في الإكمال : مسلم ، وبالأول جزم ابن أبي حاتم تبعا للبخاري ، ثم ذكر في نسبه عروة بن نوفل والمغيرة ، وقال البخاري : يعد في الكوفيين .
1048 ( أ ) معاوية بن فلان أو فلان بن معاوية ، عن أبي سعيد ، وعنه سعيد بن عمرو بن سليم ، مجهول . قلت : لم أره في مسند أبي سعيد الخدري .
1036 ( أ ) المسيب غير منسوب : عن حفصة بنت عمر ، روى عنه عاصم بن بهدلة ، وقيل عن عاصم ، عن سواء الخزاعي ، عن حفصة . قلت : ما رأيت في مسند حفصة للمسيب هذا ذكرا ولا رواية .
1047 ( عب ) معاوية بن عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير الزبيري : روى عن سلام أبي المنذر وعائشة بنت الزبير بن هشام بن عروة ، وعنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة ، وقال : لا بأس به ، كتبنا عنه بالبصرة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ثنا عنه الحسن بن سفيان .
1037 ( أ ) مصعب بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي : عن عائشة ، وعنه إسماعيل بن أبي خالد ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي المراسيل . قلت : كذا قال في الطبقة الثالثة ، وذكره قبل ذلك في التابعين ، وقال : يروي عن عائشة . قلت : وحديثه عنها في المسند عن وكيع ، عن إسماعيل ، عن مصعب ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنه ليهون علي - يعني الموت - أني رأيت بياض كف عائشة في الجنة .
1046 ( فع ) معاوية بن عبد الله بن بدر : عن أبيه ، عن عمر في اللقطة ، وعنه أيوب بن موسى المكي ، فيه نظر . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أيوب بن موسى ومحمد بن عمرو بن علقمة قال : وكان يفتي بالمدينة ، انتهى . وقد سبق ذكر أبيه وأنه صحابي جهني ، وسبق إلى ذكر الراويين عنه البخاري ، ونسبه جهنيا .
1038 مصعب بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي أبو عبد الله أمير العراق : لأخيه عبد الله بن الزبير ، وأمه رباب بنت أنيف بن عبيد ، ولد سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان . قال ابن حبان في ثقات التابعين : روى عن أبيه وأخيه ، ولم يسم من روى عنه . وقد أخرج أحمد عنه قصة من طريق علي بن زيد بن جدعان قال : بلغ مصعب بن الزبير ، عن عريف الأنصار شيء ، فهم به فدخل عليه أنس فذكر له حديث : استوصوا بالأنصار خيرا ، الحديث ، قال : فألقى مصعب نفسه على سريره ، وألزق خده بالبساط ، وقال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين . وقال ابن حبان : قتله عبد الملك بن مروان بيده سنة إحدى وسبعين ، كذا قال ، وهو غلط منه ، فإن مصعبا قتل بمكر في الحرب التي كانت بينه وبين عبد الملك ، وكان عبد الملك قد نادى له بالأمان ، فامتنع وباشر القتال بنفسه حتى قتل ، والمشهور أن الذي قتله عبيد الله بن زياد بن ظبيان ، وأحضر برأسه إلى عبد الملك فسجد ، وقصته بذلك مشهورة عند أهل التاريخ ، وكان مصعب جميلا جوادا شجاعا ، وله في ذلك أخبار كثيرة .
1045 ( أ ) معاذ التيمي المكي : عن سعد بن أبي وقاص ، وعنه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1039 ( أ ) مصعب بن نوح الأنصاري : قال : أدركت عجوزا لنا بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه عمر بن فروخ . قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : لكنه ذكره في الطبقة الثالثة ، فقال : يروي المقاطيع ، فكأنه عنده لم يسمع من الصحابية المذكورة .
1044 ( فع ) معاذ بن موسى : عن بكير بن معروف ، وعنه الشافعي .
1040 ( فع ) مطرف بن مازن الكناني مولاهم أبو أيوب الصنعاني قاضي اليمن : روى عن معمر بن راشد ، وابن جريج ، ويعلى بن مقسم وغيرهم ، وعنه الشافعي وبقية بن الوليد ، وداود بن رشيد وجماعة ، وقال النسائي وغيره : ليس بثقة . قلت : وقال زكريا الساجي : يضعف ، ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب . قلت : بيان ذلك أورده ابن أبي حاتم والعقيلي وابن عدي في ترجمته من طريق الدوري عن ابن معين قال : قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف فقال : أعطني حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه منك فأعطيته ، فكتبه ، ثم جعل يحدث به عنهما . قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل ، قال ابن أبي حاتم : مات بالرقة ، وقيل : بمنبج سنة إحدى وتسعين ومائة فيما قيل .
1043 ( أ ) معاذ بن سهل بن أنس : عن أبيه ، عن جده ، عن أبي الدرداء ، وعنه يزيد بن أبي حبيب ، كذا وقع في بعض النسخ ، وفي بعضها سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، وهو الصواب . قلت : سهل بن معاذ مترجم في التهذيب ولو كان لمعاذ بن سهل أصل لكانت لسهل بن أنس ترجمة ، وليس كذلك .
1041 ( أ ) معاذ بن حرملة الأنصاري : عن أنس ، قال البخاري : يقال : اليحمدي سمع أنسا حديث : تمطر الأرض ولا تنبت ، وعنه حسين بن واقد ، ذكره ابن حبان في الثقات .
1042 ( أ ) معاذ بن سعوة الراسبي ، هكذا نسبه ابن أبي حاتم ، روى عن سنان بن سلمة بن المحبق ، وعنه عبد الكريم بن أبي المخارق ، ذكره البخاري فقال : الرقاشي من قيس عيلان ، ولم يذكر فيه جرحا ، وقال غيره : إنه وابشي ، وقال الحسيني : وثقه ابن حبان فلم أره فيه .
1003 ( أ ) المثنى بن عوف العنزي أبو منصور البصري : عن الغضبان بن حنظلة وأبي عبد الله الجسري ، وعنه أبو سعيد مولى بني هاشم وعفان وغيرهما . قال يحيى بن معين : ثقة ، وقال أبو حاتم وأبو زرعة : ليس به بأس .
1096 ( أ ) نبيط بن عمر : عن أنس ، وعنه عبد الرحمن بن أبي الرجال ، ذكره ابن حبان في الثقات .
1116 ( أ ) نوفل بن مسعود السهمي المدني : رأى ابن عمر وروى عن أنس ، روى عنه يحيى القطان وأبو ضمرة وحاتم بن إسماعيل وغيرهم ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : قد قيل فيه : نوفل بن سهيل . قلت : وقد يلتبس به وفل بن مسعود الضبي ، لكنه متأخر الطبقة عن هذا .
1097 ( أ ) نحاز بن جدى ، ويقال : ابن خوي الحنفي اليمامي : عن سنان بن سلمة بن المحبق ، وعنه يحيى بن أبي كثير ، ذكره البخاري وبيض ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1115 ( أ ) نوح بن جعونة السلمي حجازي : روى عن مقاتل بن حيان ، روى عنه عبد الله بن يزيد المقرئ ، ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : قد قيل : إنه أبو نوح بن جعونة بأداة الكنية ، قال : وكان يخطئ ، ومات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، قال الحسيني : وجزم شيخنا الذهبي أنه نوح بن أبي مريم فوهم . قلت : الذي في الميزان تجويز أنه هو لا الجزم ، فلعله جزم بذلك في موضع آخر ، وقد روى نوح بن أبي مريم ، عن مقاتل بن حيان ، فهذه شبهة من ظنهما واحدا مع قرب الطبقة ، وقد وقع في التهذيب في أول ترجمة نوح بن أبي مريم ما لفظه نوح بن أبي مريم واسم أبي مريم ماف ، وقيل : يزيد بن جعونة ، فظاهر هذا أن جعونة جده ، وقد تقدم في العبادلة ذكر لنوح بن جعونة من كلام شيخنا الهيثمي .
1091 ( هـ ) نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام أبو عبد الله : روى عن جده في صلاة الوتر ، روى عنه ابنه عبد الله ، ذكره ابن أبي حاتم وذكر الرواة عنه ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، استدركه شيخنا الهيثمي على الحسيني . قلت : وروايته في المسند عن أبي سلمة الخزاعي ، ثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي ، أخبرني نافع بن ثابت ، عن جده به مرفوعا . قال ابن أبي حاتم : روى عن أبيه وسالم أبي النضر وقيس بن عبد الملك بن قيس بن مخرمة ، روى عنه ابنه ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن أبي الموالي ، وفضل بن سليمان ، ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين ومائة ، وهو ابن ثنتين وسبعين سنة ، قال شيخنا الهيثمي : فعلى هذا فمولده بعد وفاة جده بسنتين . قلت : بل بعشر سنين ؛ لأن جده قتل سنة ثلاث وسبعين ، فإذا عاش هو ثنتين وسبعين يكون مولده سنة ثلاث وثمانين ، لكن الذي ذكر الزبير بن بكار أنه
1094 ( أ ) نافع بن كيسان شامي : روى عن أبيه وله صحبة ، وعنه ابنه أيوب وسليمان بن عبد الرحمن . قلت : ذكره ابن شاهين وطائفة في الصحابة ، وقال ابن سعد : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وسكن دمشق ، وأخرج أبو نعيم في المعرفة من طريق أيوب بن نافع بن كيسان ، عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، فذكر حديثا في شرب الخمر ، وذكره جماعة في التابعين فالله أعلم ، وقد ذكر ابن أبي حاتم أنه اختلف في حديثه على الوليد بن مسلم ، فقال محمد بن عائذ عنه ، عمن سمع عبد الرحمن بن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن أيوب بن نافع بن كيسان ، عن أبيه أيوب ، عن جده نافع بن كيسان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، ورواه هشام بن عمار ، عن الوليد ، فقال : حدثني ربيعة بن ربيعة ، عن نافع بن كيسان ، عن أبيه كيسان صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى هذا عول البخاري ، وقال ابن أبي حاتم : أخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين ، عن هشام .
1099 ( أ ) نصر بن راشد : عن جابر ، وعن رجل عنه ، وعنه المبارك بن فضالة غير مشهور . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
1114 ( أ ) نهيك بن عبد الله السلولي كوفي ، قال البخاري : يعد في الكوفيين ، روى عن عمر وعلي وحذيفة ، وعنه يونس بن أبي إسحاق السبيعي وغيره ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه أن أبا إسحاق السبيعي روى عنه .
1100 ( أ ) نصر بن عبد الرحمن بن عبد الله ، وفي نسخة : النضر بزيادة ألف ولام ، وكأنه بالضاد المعجمة ، يروي عن واثلة بن الأسقع ، وعنه محمد بن عجلان ، فيه نظر ، وقال في الإكمال : مجهول . قلت : الذي في الأصل من المسند النضر ، وصرح فيه بالسماع من واثلة ، وليس هو أبا عمر الخزاز ؛ لأنه لم يلق واثلة ، والراوي عن واثلة هذا في طبقة نصر بن عبد الرحمن الذي أخرج حديثه أبو داود من روايته ، عن رجل ، عن عتبة ، ولم أر لصاحب الترجمة الراوي عن واثلة في تاريخ ابن عساكر ترجمة .
1093 ( أ ) نافع بن سليمان القرشي المكي : قال البخاري : مدني ، روى عن يعقوب بن سعد ، وروى عن محمد بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن عائشة ، وعنه حيوة بن شريح وسعيد بن أبي أيوب ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : صدوق يحدث عن الضعفاء مثل بقية .
1101 ( أ ) النضر بن قيس المدني : روى عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، روى عنه بقية وغيره .
1113 ( أ ) نهيك بن سنان البجلي كوفي : عن ابن مسعود ، وعنه أبو وائل وإبراهيم التيمي ، ذكره ابن حبان في الثقات ووقع في المسند عن إبراهيم التيمي ، عن نهيك بن سنان أنه أتى ابن مسعود فقال : قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال : هذا كهذا الشعر ، الحديث .
1102 ( أ ) نضلة بن طريف : عن رجل منهم يقال له : الأعشى ، وعنه ابنه ذروة ، مجهول .
1092 ( أ ) نافع بن سرجس الحجازي أبو سعيد مولى بني سباع : عن أبي الواقدي الليثي ، وعنه عبد الله بن عثمان بن خثيم ، قال البخاري : كناه إسحاق ، وأما ابن أبي حاتم فقال : حجازي يكنى أبا سويد ، ويقال : أبو سعيد ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1103 ( أ ) نضلة بن عمرو الغفاري : حجازي له صحبة ووفادة ، وكان يسكن البادية من ناحية العرج ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه ابنه معن فقط .
1112 ( أ ) نمران بن مخمر ، ويقال : ابن مخبر أبو الحسن الرحبي : عن شرحبيل بن أوس ، وعنه حريز بن عثمان ، بهذا ذكره البخاري ، ولم يذكر فيه جرحا فقال : سمع أوسا . قلت : وقال أبو داود : شيوخ حريز كلهم ثقات ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن أبي مليكة الذماري ، وكذا ذكر ابن أبي حاتم في شيوخه ، ووقع في نسخة ابن أبي مليكة وهو غلط ، وذكر في الرواة عنه حريث بن عمرو الحضرمي .
1104 ( أ ) النعمان بن الزبير ختن هشام بن يوسف : روى عن أبيه وأيوب بن سليمان وطاوس وغيرهم ، وعنه عبد الرزاق وهشام بن يوسف ومحمد بن الحسن الصنعاني وغيرهم ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : كان هشام بن يوسف يثني عليه .
1098 ( أ ) نصر بن باب الخراساني أبو سهل المروزي نزيل بغداد : عن إبراهيم الصائغ وداود بن أبي هند وحجاج بن أرطاة وجماعة ، وعنه أحمد وابن المديني ، وقال : رميت حديثه ، وابن نمير وآخرون ، قال البخاري : يرمونه بالكذب ، وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وقال ابن حبان : روى عنه العراقيون وأهل بلده ، كان ممن يتفرد عن الثقات بالمقلوبات ، ويروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به ، وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه ، ورووا عنه ، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوا حديثه ، وتوفي ببغداد في عسكر المهدي ، وقال ابن عدي : ومع ضعفه يكتب حديثه ، وقال أحمد : ما كان به بأس ، إنما أنكروا عليه حيث حدث عن إبراهيم الصائغ . قلت : وفي مسند جابر من مسند أحمد بعد أن أخرج حديثا لنصر بن باب قال عبد الله : قلت لأبي : سمعت أبا خيثمة يعني زهير بن حرب يقول : نصر بن باب كذاب ؟ فقال : إني أستغفر الله ، كذاب ! إنما عابوا عليه أنه حدث عن إبراهيم الصائغ ، وإبراهيم من أهل بلده لا ينكر أن يكون سمع منه ، وقال الحسيني في الإكمال : يقال : مات سنة ثلاث وتسعين ومائة .
1095 ( أ ) نافع بن أبي نافع : عن معقل بن يسار ، وعنه أبو العلاء الخفاف ، قال في الإكمال : لا يعرف . قلت : هو البزاز المترجم في التهذيب فحديثه في المسند في السباق ، وهو في السنن كذلك .
1111 ( أ ) نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد القرشي العدوي : عن أبيه ، عن جده ، وعنه المسعودي وغيره ، ذكره البخاري ، وقال : روى عنه وكيع ، وقال ابن معين : لا أعرفه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه المدنيون ، وكان راويا لهشام بن عروة .
1106 ( أ ) النعمان الغفاري ، عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : اعقلها وتوكل ، وعنه أبو الأسود الغفاري ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال أبو حاتم : مجهول ، وقال ابن أبي حاتم : يشبه أن يكون مدنيا أو بصريا .
1105 ( أ ) النعمان بن أبي شهاب : عن الزهري ، وعنه ابن جريج لعله ابن راشد الجزري .
1107 ( أ ) النعمان بن قراد : عن ابن عمر وعن رجل عنه ، وعنه زياد بن خيثمة ، وقال ابن أبي حاتم : ويقال : علي بن النعمان بن قراد ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1110 ( أ ) نفيس البصري ، عن عبد الله بن جابر العبدي ، وعنه الحارث بن مرة الحنفي ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1108 ( هـ ) نعيم بن سلامة ، ويقال : سلامان الأردني ، روى عن ابن عمر ، وعن رجل من بني سليم له صحبة ، روى عنه أبو عبيد حاجب سليمان ، ذكره شيخنا الهيثمي مستدركا على الحسيني ، وقد ذكره ابن عساكر فقال : نعيم بن سلامة السبائي ، ويقال : السيناني ، ويقال : الغساني ، ويقال : الحميري مولاهم الأردني ، سمع ابن عمر ، وروى عن رجل من الصحابة من بني سليم ، وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز ، روى عنه أبو عبيد حاجب سليمان ، ورجاء بن حيوة والأوزاعي وعطاء الخراساني ومحمد بن يحيى بن حبان وغيرهم ، ذكره أبو الحسين الرازي في أمراء دمشق ، ثم ذكر له الحديث الذي أخرجه أحمد من طريق أبي عبيد الحاجب ، عن نعيم بن سلامة ، عن رجل من بني سليم وكانت له صحبة ، كان إذا فرغ من طعامه قال : اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت فلك الحمد . وذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ، وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة : نعيم بن سلامة سمع ابن عمر وأسند من طريق رجاء بن أبي سلمة ، عن عطاء الخراساني قال : ما رأيت بفلسطين أكمل من نعيم بن سلامة ، وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة ، ونسبه سينانيا ، وقال : كان على خاتم عمر بن عبد العزيز بفلسطين ، وذكره خليفة بن خياط في عمال سليمان بن عبد الملك ، وقال : كان مولى لأهل اليمن ، وأسند يعقوب بن سفيان
حرف النون 1090 ( أ ) النابغة : عن علي في زيارة القبور ، وعنه ابنه ربيعة هو مجهول ، وقال ابن أبي حاتم : نابغة بن مخارق بن سليم . قلت : مخارق بن سليم شيباني ، أخرج له النسائي ، وذكر صاحب التهذيب أنه روى عنه ولداه قابوس وعبد الله ، ولم يذكر نابغة ، فالله أعلم .
1109 ( أ ) نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبيد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي المعروف بالنحام : أسلم قديما قبل عمر ، وكان يكتم إسلامه ، ومنعه قومه من الهجرة لشرفه فيهم ، ثم رحل بأهل بيته وبنيه أيام الحديبية إلى المدينة ، فاعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم وقبله ، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ما بعد ذلك ، واستشهد في شهر رجب سنة خمس عشرة في خلافة عمر باليرموك ، وقيل بل استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر ، روى عنه نافع ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وقال البخاري : له صحبة ، وقال ابن عبد البر : وما أظنهما سمعا منه ، وجزم أبو حاتم بسماعهما منه ، وفيه نظر . قلت : ليس في عبارة أبي حاتم أنهما سمعا ، وإنما نقل ابنه عنه ، روى عنه محمد ونافع ، فإن ثبت سماعهما منه لم يصح تاريخ وفاته ؛ لأنهما جميعا ولدا بعد ذلك ، وإن ثبت تاريخ وفاته فلم يسمعا منه جزما ، فلا معنى للتردد في ذلك مع وضوحه ، ووقع في سياق حديثه في المسند نعيم بن النحام ، والصواب حذف لفظ ابن ؛ لأن نعيما هو النحام بنفسه .
1123 ( أ ) هاشم : عن ابن عمر ، روى عنه عثمان بن زفر ، لا أعرفه ، قاله الحسيني ، والخبر الذي رواه من طريق بقية عن عثمان بن زفر عنه ، عن ابن عمر رفعه : من اشترى ثوبا بعشرة دراهم ، وفيه درهم حرام لم يقبل الله له صلاة ما دام عليه ، ثم أدخل إصبعيه في أذنيه ، وقال : صمتا إن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قاله ، وعثمان بن زفر موثق .
1120 ( تمييز ) هارون بن مسلم : روى عن قتادة ، روى عنه عمر بن سنان الصغدي ، قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : شيخ مجهول . قلت : ذكرته للتمييز .
1124 ( فه ) هانئ بن زيد : عن ابن عمر ، روى عنه أبو جناب الكلبي .
1119 ( أ ) هارون بن مسلم بن هرمز أبو الحسين العجلي البصري صاحب الحناء : روى عن أبيه والقاسم بن عبد الرحمن ، روى عنه محمد بن أبي بكر المقدمي وسويد بن سعيد وغيرهما ، وثقه الحاكم ، ولينه أبو حاتم الرازي ، وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه ، وقال : روى عن أبان بن يزيد العطار والبصريين ، روى عنه قتيبة وغيره .
1125 ( أ ) هانئ بن معاوية الصدفي : قال : حججت في زمن عثمان فإذا رجل يحدثهم ، فسألت عنه فقيل هو عثمان بن حنيف ، روى عنه البراء بن عثمان الأنصاري ليس بمشهور . قلت : كلا بل هو مشهور ، شهد فتح مصر ، فإن لم تكن له صحبة فهو من المخضرمين ، ذكره ابن يونس ، وذكر أنه روى عن عمر وعثمان والمستورد بن شداد وعثمان بن حنيف ، وذكر في الرواة عنه بكر بن سوادة .
1122 ( عب ) هاشم بن الحارث المروروذي نزيل بغداد : روى عن عبيد الله بن عمرو الرقي وغيره ، وعنه عبد الله بن أحمد وغيره ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن عبيد الله الرقي والناس ، حدثنا عنه عبد الله بن محمد البغوي عنه ، مستقيم الحديث ربما أغرب ، انتهى . وقد أكثر عنه البغوي وهو من عوالي شيوخه ، ووقع لنا حديثه في فوائد أبي طاهر المخلص من طريق البغوي عنه ، ولم يذكره ابن أبي حاتم .
1121 ( أ ) هارون الثقفي : عن عطاء ، عن أبي هريرة ، وعنه وكيع ، مجهول ، كذا قال الحسيني . قلت : الذي في المسند سمى أباه موسى ، ولفظه : حدثنا وكيع ، عن ابن أبي ليلى ، وهارون يعني ابن موسى ، كلاهما عن عطاء عن أبي هريرة بحديث : كل يقرأ فيها . كذا في الأصل يعني ابن موسى ، ولم يقل : إنه ثقفي ، وقد ذكر ابن أبي حاتم هارون فنسبه ثقفيا ، وذكر في شيوخه عطاء ، وفي الرواة عنه وكيعا ، وقال : كان شيخا مشهورا يقال له : أبو محمد البربري ، وهو من رجال التهذيب ، وعنده أيضا هارون بن موسى الأعور القاري ، وهارون بن موسى بن أبي علقمة المدني ، وليسا من ثقيف ، فإن يكن هو البربري فهو مشهور غير مجهول .
1126 ( أ ) هانئ الأعور : عن أبيه ومطرف بن عبد الله ، وعنه أبو هارون العبدي وسليمان الشيباني ، ذكره ابن حبان في الثقات .
1118 ( عب ) هارون بن دينار العجلي البصري : عن أبيه ، روى عنه أبو أيوب صاحب البصري ، ويحيى بن راشد المستملي وغيرهما ، ضعفه الدارقطني ، وقال : شيخ كان في أيام هشيم ، وقال أبو حاتم الرازي : شيخ ليس بالمشهور ، وذكره الساجي في الضعفاء ، وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني ، ثنا هارون بن دينار بن أبي المغيرة ، وأثنى عليه خيرا ، فذكر حديثا .
1127 ( فع ) هبار بن الأسود : إنه جاء وعمر ينجر بكرة ، وعنه سليمان بن يسار ، قلت :
حرف الهاء 1117 ( أ ) هارون بن أبي داود الحبطي : تقدم الكلام مع الحسيني فيه في ترجمة مروان ، وأن ترتيب المسند للحافظ أبي بكر بن المحب ليس فيه من الرواة عن أنس من اسمه مروان إلا مولى هند بنت المهلب ، فكأنه تصحف على الحسيني من هارون إلى مروان ، وهارون ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أخوه هلال ، وساق الحديث الذي أخرجه أحمد لهلال المذكور ، فهذا هو الصواب ، وهو حبطي - بفتح المهملة والموحدة بعدها طاء مهملة
1128 ( أ ) هبيب - بالموحدتين مصغر - ابن مغفل - بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الفاء - الغفاري : كان بالحبشة وأسلم وهاجر وشهد فتح مصر وسكنها وحديثه عندهم ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإزار ، وعنه أسلم أبو عمران التجيبي وأبو تميم الجيشاني وغيرهما . قلت : ذكر ابن يونس أنه هبيب بن عمرو بن مغفل بن الواقعة بن حرام بن غفار ، نسب لجده ، له صحبة ، وشهد فتح مصر ، ويقال : إنه صاحب وادي هبيب بين مريوط والفيوم ؛ لأنه كان اعتزل به في فتنة عثمان ، وأسند إلى أسلم بن عمران ، قال : بعثني مسلمة بن مخلد إلى صاحب الحبشة فوجدت هبيب بن مغفل ومحمد بن علبة بالباب ، فأذن لمحمد فقام يجر إزاره ، فقال هبيب : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من وطئ إزاره خيلاء وطئه في النار ، ومن طريق أبي تميم الجيشاني : غزونا مع عمرو بن العاص أطرابلس فاختلف هو وهبيب بن مغفل في قضاء دين رمضان ، ومن طريق أبي صالح الغفاري : خرجت مع هبيب بن مغفل فخرج إلى أبيه يعوده ، وذلك بعد الظهر فسار ، فقلت : الصلاة ، فسار كما هو إلى أن نزل فجمع بين الظهر والعصر .
1142 ( أ ) هلال : عن حذيفة ، وعنه ابن أبي ليلى لا أعرفه . قلت : هو مولى ربعي وهو من رجال التهذيب .
1129 ( أ ) هذيل بن بلال الفزاري أبو البهلول المدايني : عن عطاء ونافع وزر بن حبيش وجماعة ، وعنه ابن مهدي وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وآخرون ، وهاه ابن معين فقال : ليس بشيء ، وقال ابن سعد : كان ضعيفا ، وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل على قلة روايته فصار متروكا ، وقال أبو حاتم الرازي : محله الصدق ، يكتب حديثه ووثقه معاوية بن صالح ، وقال أبو زرعة : ليس بالقوي ، وقال أحمد : لا أرى به بأسا . قلت : روى عنه أيضا منصور بن أبي مزاحم ولوين ، وقال ابن عمار : مدني صالح ، وضعفه النسائي وأبو داود والدارقطني ، وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين ركبت بهما زورقا إلى المداين إلى هذيل بن بلال ، فما بورك لي كان ضعيفا ، وسمعته يقول - خرب الله بيته - : رأيت زر بن حبيش ، قال صالح جزرة : كأنه أنكر عليه دعواه ذلك ، وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .
1141 ( أ ) هلال الهجري : قال : قلت لعبد الله بن عمرو : حدثنا ما سمعت ، فذكر حديث : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، وعنه الحكم بن عتيبة ، قال عبد الله بن أحمد : هذا خطأ ، إنما رواه الحكم ، عن سيف ، عن رشيد الهجري .
1130 ( أ ) هذيل بن ميمون الجعفي الكوفي : عن مطرح بن يزيد ، وعنه أحمد وغيره ، وكان يجلس في مدينة أبي جعفر ، قال عبد الله بن أحمد : شيخ قديم كوفي .
1140 ( أ ) هلال بن يزيد المازني أبو مصعب البصري : عن أبي هريرة ، وعنه قتادة وسعيد الجريري وغيرهما ، ذكر البخاري في الرواة عنه يحيى بن يعمر ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل البصرة ، وقال : أحسب أنه صاحب أبي جمرة ، يعني ابن حصن المتقدم .
1131 ( ك ) هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا عن أبي الدرداء كذلك ، وعن معاوية بن أبي سفيان ، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيرهم ، قال البخاري : كان والي المدينة ، زاد غيره : في خلافة عبد الملك بن مروان ، وهو خال هشام بن عبد الملك ، ثم عزله الوليد بن عبد الملك ، وولى عمر بن عبد العزيز ، أخرج مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن أبان بن عثمان وهشام بن إسماعيل كانا يذكران في خطبتهما عهدة الرقيق ، وذكره ابن حبان في الثقات قال : وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط . قلت : وكان سبب ذلك أن عبد الملك لما بايع بالعهد للوليد ثم سليمان ولديه كتب إلى أمراء الآفاق أن يأخذوا البيعة على من عندهم ، فبايع الناس وامتنع سعيد فقال : لا أبايع لخليفة وخليفة حي ، فعاقبه هشام لذلك ، ومقت الناس هشاما على ذلك ، وقرأت بخط بعض أهل الحديث على هامش كتاب ابن أبي حاتم : ليس بثقة ولا مأمون ، ولا تحل الرواية عنه لما مر لسعيد . قلت : ولم أر من ذكره في الضعفاء ، وقد قدمت أن الوليد عزله بعد ذلك عن إمرة المدينة ، وهو والد المراد بقول ابن جريج الذي ذكره البخاري في الحج حين منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال ، فأنكر ذلك عطاء ، وابن هشام هو محمد أو إبراهيم ولدا هشام المذكور ، وكل منهما ولي إمرة الحجاز في زمن هشام بن عبد الملك ، فلما ولي الوليد بن يزيد عزلهما وعاقبهما .
1139 ( أ ) هلال بن أبي داود الحبطي أبو هشام ، قال البخاري : يعد في البصريين ، روى عن أخيه مروان وعطاء ، وعنه حسن بن موسى الأشيب ومحمد بن أبان الواسطي وأبو سلمة التبوذكي وغيرهم ، وثقه ابن المديني ويحيى بن معين .
1132 ( أ ) هشام بن أبي رقية مصري : روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعقبة بن عامر ومسلمة بن مخلد ، وعنه الحسن بن ثوبان ، وعمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب ، ويزيد بن أبي مريم الشامي ، وخالد بن أبي عمران وغيرهم ، قال البخاري : في المصريين ، روى عن عمرو بن العاص ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، ورقية - بضم الراء وتشديد المثناة من تحت
1138 ( أ ) هلال بن حصن أخو بني قيس بن ثعلبة بصري : عن أبي سعيد الخدري ، روى عنه أبو جمرة وقتادة ، ذكره البخاري ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1133 ( أ ) هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي : عن أبيه ، وعنه ابنه نفيل ، ذكره البخاري ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1137 ( أ ) هوذة بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري : روى حديثه عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة ، عن أبيه ، عن جده ، وهو حديث منكر . قلت : نسبة هذا لسعد بن عبادة الأنصاري غلط ، وسياق الحديث عند أحمد ليس فيه ما يقتضي أن يكون لهوذة ، بل ظاهره أنه لولده معبد بن هوذة ، قال أحمد : حدثنا علي بن ثابت ، حدثني عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالإثمد المروح عند النوم . وهذا قد أخرجه أبو داود ، عن النفيلي ، عن علي بن ثابت مثله سواء ، وقال بعده : قال لي يحيى بن معين : هو حديث منكر ، وقد جزم أكثر من صنف في الصحابة بأن صحابي هذا الحديث هو معبد بن هوذة ، لا هوذة ، لكن وقع عند ابن شاهين : عبد الرحمن بن معبد بن هوذة ، عن أبيه ، عن جده ، فسقط من النسب عنده النعمان ، فجرى على ظاهره ، فترجم لهوذة ، وكذا وقع عند ابن منده عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة ، فسقط معبد ، فجرى على ظاهره أيضا ، فترجم لهوذة ، والذي يتحرر أن الصحبة لمعبد بن هوذة ، وهو راوي الحديث ، ووقع لابن شيخنا فيه أشد من وهم الحسيني ، فإنه قال : هوذة بن قيس بن عبادة الأنصاري ، عن أبيه ، وعنه ابنه معبد ، لا أعرف حاله ، فتبع الحسيني في نسبه وزاد من قبل نفسه أنه روى عن أبيه ، وفيه من النظر ما تقدم ، والله المستعان .
1134 ( أ ) هشام بن أبي هشام الحنفي : عن زيد العمي ، وعنه عباد بن عباد المهلبي ومعمر بن بكار البصري ، قال أبو حاتم : هشام ومعمر مجهولان ، وقال العجلي : بصري ضعيف الحديث ، واسم أبي هشام زياد مولى عثمان ، فإن يكن هو هذا فهو أبو المقدام ، وأظنه غيره . قلت : الذي يظهر لي أن شيخ معمر بن بكار غير أبي المقدام ، وأن الذي ضعفه العجلي هو أبو المقدام بعينه ، فإنه يقال له أيضا : هشام بن أبي هاشم ، وهشام بن أبي الوليد .
1136 ( أ ) هوذة بن قيس بن طلق اليمامي الحنفي : عن أبيه ، عن جده ، وعنه ابنه السري ، وملازم بن عمرو وغيرهما ، وثقه ابن حبان .
1135 ( أ ) هند بن جارية - بالجيم ، ويقال بالحاء ، وهو الأصح : قاله ابن الأثير - الأسلمي ، حجازي صحابي من أهل بيعة الرضوان ومن أهل الصفة ، حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعثه إلى قومه أن يصوموا عاشوراء ، روى عنه ابنه حبيب ، مات في إمارة معاوية .
1147 ( أ ) وائل غير منسوب : عن جميع بن عمير ، عن خاله قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الكسب ، روى عنه شريك ، وقال في الإكمال : لعله ابن داود . قلت : هو ابن داود المترجم في التهذيب بلا ريب ، فقد ذكر فيه شريكا في الرواة عنه .
1146 ( أ ) والان بن بيهس ، ويقال : ابن قرفة العدوي ، عن حذيفة ، وعنه أبو هنيدة البراء بن نوفل العدوي ، قال ابن معين : والان بن قرفة بصري ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات بالوجهين ، وأخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أخرجه أبو عوانة في زياداته على مسلم ، وقال الدارقطني في العلل : ليس بمشهور ، والحديث غير ثابت .
1149 ( أ ) الوليد بن عبد الله بن أبي شميلة ، ويقال : ابن أبي سميرة : عن أبي طريف الهذلي ، وعنه زكريا بن إسحاق ذكره البخاري كالأول وابن أبي حاتم كالثاني ، ولم يذكرا فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1145 ( عب ) واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين التميمي الحنظلي حليف بني عدي بن كعب : روى عمن رأى عثمان ضبب أسنانه بالذهب ، روى عنه أبو القاسم بن أبي الزناد ، ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، قال : وشهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي في خلافة أبي بكر ، وذكر الحسيني في الإكمال أيضا ما نصه : قال أبو حاتم : مات في أول خلافة عمر ، وقال أبو نعيم : هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية عبد الله بن جحش ، أسلم قبل دخول دار الأرقم ، وآخى بينه وبين بشر بن البراء بن معرور ، وقد تعقب شيخنا الهيثمي كلام الحسيني فقال : من يموت في خلافة أبي بكر أو عمر كيف يروي عن عثمان بواسطة ، شيئا فعله عثمان بعد ما كبر ؟ وقال : كيف يدركه أبو القاسم بن أبي الزناد الذي ليست له رواية عن أحد من الصحابة ، إن هذا لتخليط شديد . قلت : والذي وقع في المسند صورته : قال عبد الله بن أحمد : حدثني عبيد الله بن عمر القواريري ، ثنا أبو القاسم بن أبي الزناد ، حدثني واقد بن عبد الله التميمي ، عمن رأى عثمان فذكره ، فلعله واقد بن عبد الله هو ابن عمر بن الخطاب ، لكن يمنع من ذلك أمران : أحدهما : أنه نسب في سياق المسند تميميا . والثاني : أن واقد بن عبد الله بن عمر مات في حياة أبيه ، فلم يدركه ابن أبي الزناد ، وقد قال أبو حاتم الرازي لما ذكر وفاته في حياة أبيه : لم يرو عنه العلم ، فتعين أنه آخر وافق الصحابي في نسبته تميميا حنظليا ، وخالف في الطبقة والصفة ، فالصحابي مذكور بعدالة ، وهذا يوصف بكونه مجهولا ، وقد تعقبه شيخنا العراقي الكبير فقال : ليس واقد هذا الصحابي هو الذي وقع حديثه في المسند ، وإنما هو واقد بن عبد الله الحنظلي من بني تميم ، روى عن عطاء بن أبي رباح وغيره ، روى عنه وكيع وآخرون ، ذكره ابن أبي حاتم في الثقات ، انتهى . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : واقد بن عبد الله الخاقاني الحنظلي الكوفي أبو عبد الله بياع الغنم ، روى عنه وكيع ومروان بن معاوية وأبو نعيم وأبو خالد الأحمر والمحاربي ، سألت عنه أبي فقال : شيخ محله الصدق ، وكان ترجم قبل ذلك للصحابي ، ولم يذكر له رواية ، وقال : مات في أول خلافة عمر ، له صحبة .
1150 ( ك ) الوليد بن عبد الله بن صياد المدني : روى عن المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه أخبره أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما الغيبة ؟ فقال : أن يذكر من المرء ما يكره أن يسمع . الحديث ، وهذا الحديث وصله العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أخرجه مسلم ، وصححه الترمذي والمطلب ، كان كثير الإرسال ، ولم يصح سماعه من أبي هريرة ، فلعله أخذه عن عبد الرحمن بن يعقوب ، ولم يترجم ابن عبد البر للوليد هذا الذي روى عنه مالك ، وأما ابن الحذاء فقال في رجال الموطأ : هو أخو عمارة يعني الذي مضى ذكره ، قال : ولم يقع ذكره في تاريخ البخاري . قلت : ولا في كتاب ابن أبي حاتم ، ولكن ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، ولم يزد فيه على ما في الموطأ ، لم يذكر له شيخا سوى المطلب ، ولا راويا عنه غير مالك ، وكأنه أصغر من عمارة ، فإن عمارة مذكور في التابعين ، له سماع من جابر ، وحديثه عند الترمذي وغيره ، روى عنه محمد بن يحيى بن حبان .
حرف الواو 1143 ( أ ) الوازع بن الزارع : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، روت عنه ابنته هند . قلت : كذا وقع في المسند عن أبي سعيد مولى بني هاشم ، عن مطر بن عبد الرحمن عن هند ، ورواه أبو داود ، عن موسى بن إسماعيل ، عن مطر ، عن هند بنت أبي الوازع الزارع بن عامر وهو أصح ، وقال ابن عساكر : صحابي هذا الحديث هو الزارع بالزاي .
1151 ( أ ) الوليد بن مالك بن عباد بن حنيف من بني ساعدة الأنصاري : عن محمد بن قيس مولى سهل بن حنيف ، وعنه عبد الكريم بن أبي المخارق ، مجهول غير مشهور . قلت : ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1148 ( أ ) الوليد بن عامر اليزني : عن عروة بن معتب الأنصاري ويزيد بن خمير ، وعنه ابنه مهدي وإسماعيل بن عياش وغيرهما ، ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1152 ( أ ) الوليد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي أخو خالد : أسر يوم بدر كافرا ، ثم فدي فأسلم فحبس بمكة ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت ويدعو له ولغيره ، ثم أفلت ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد عمرة القضية ، وكان السبب في إسلام أخيه خالد ، روى عنه محمد بن يحيى بن حبان .
1144 ( فع ) واصل بن أبي سعيد : عن محمد بن جبير بن مطعم ، وعنه عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة .
1157 ( فع ) يحيى بن حاطب : قال : توفي حاطب فأعتق من صلى من رقيقه . الحديث ، رواه عنه عروة بن الزبير . قلت : هو يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة ، له ترجمة في التهذيب ، ونسب في هذه الرواية إلى جده .
1156 ( أ ) يحيى بن جرجة المكي : عن الزهري ، وعنه ابن جريج وقزعة بن سويد ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما خالف ، وسئل عنه أبو حاتم فقال : شيخ ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . قلت : قال الذهبي في الميزان : ما روى عنه غير ابن جريج وهو متعقب بما ترى ، وقال الدارقطني : لم يطعن فيه أحد بحجة ، ولا بأس به عندي .
1159 ( أ ) يحيى بن الحكم : عن معاذ ، وعنه سلمة بن أسامة ، مجهول . قلت : بل معروف وهو ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عم عثمان بن عفان ، وأخو مروان بن الحكم ، وقع له ذكر في الصحيح ، وقد ذكر أبو سعيد بن يونس في ترجمة سلمة بن أسامة الراوي عنه أنه روى عن يحيى بن الحكم بن أبي العاص ، وكذا قال ابن عساكر ، وأخرج في ترجمته الحديث الذي في المسند ، ساقه ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الروياني ، قال : ثنا ابن أخي ابن وهب ، عن عمه ، وقال بعد تخريجه : رواه أحمد ، عن معاوية بن عمرو ، عن ابن وهب ، قال ابن عساكر : أمه ملكة بنت أوفى بن خارجة بن سنان المري ، ذكر ذلك الزبير بن بكار ، ولاه ابن أخيه عبد الملك بن مروان في خلافته إمرة المدينة سنة ثلاث وسبعين ، ثم ولي إمرة حمص وسكن دمشق ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الإخوة فقال : لما ذكر مروان بن الحكم وإخوانه حدث يحيى بن الحكم ، عن معاذ بن جبل ، وذكر غيره أنه لم يدرك معاذا ، لأن وفاته قديمة ، وهو كذلك ، ومات يحيى هذا سنة بضع وستين ، وذكر يعقوب بن سفيان أن يحيى بن الحكم غزا بالناس الروم في سنة سبع وسبعين ، وقال ابن عائذ : غزا أيضا سنة ثمان وسبعين ، وقال جنادة بن مروان : قدم عبد الملك حمص فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين اعزل عنا سفيهك يحيى بن الحكم ، وإلا بعثنا إليك بأكثر منه سفها ، فقال عبد الملك : يا يحيى قد سمعت فارتحل عن القوم ، وكان له نظم جيد في الغزل ، ورثى أهل البيت لما قتلوا بالطف .
حرف الياء آخر الحروف 1153 ( أ ) يحيى بن أبي الأشعث : عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي ، وعنه محمد بن إسحاق ، مجهول لا يعرف . قلت : لم يقل أبو حاتم في هذا مجهول ، وإنما قاله في آخر ذكره ابن أبي حاتم بعد الراوي عن إسماعيل ، فقال : يحيى بن أبي الأشعث ، روى عن أبي عوف ، روى عنه أبو داود الطيالسي ، ثم نقل عن أبيه أنه مجهول ، وقد ذكر ابن حبان الأول في الطبقة الرابعة من الثقات ، وقال : إنه من أهل الكوفة .
1160 ( عب ) يحيى بن داود الواسطي : عن إسحاق الأزرق وأبي معاوية ويزيد بن هارون وأبي أسامة ووكيع وغيرهم ، وعنه عبد الله بن أحمد وابن جرير الطبري والبغوي وغيرهم ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال بحشل في تاريخ واسط : مات سنة أربع وأربعين ومائتين .
1158 ( أ ) يحيى بن أبي الجعد البارقي : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه عروة ، هكذا وقع في المسند ، وكان على نظائر ما وقع للحسيني أن يترجم هذا هكذا ، ويقول كعادته: لا يعرف ، أو : فيه نظر ، ولكنه تفطن للصواب فيه فأغفله ، فإن يحيى في السياق هو ابن سعيد القطان ، وذلك أن أحمد أخرج عن وكيع ويحيى بن سعيد كلاهما ، عن زكريا ، وهو ابن أبي زائدة ، عن عامر وهو الشعبي ، عن عروة غير منسوب ، فقال أحمد هنا : قال يحيى بن أبي الجعد إلى آخره ، فأراد أن يبين أن وكيعا لم ينسب عروة ، وأن يحيى بن سعيد نسبه فقال : ابن أبي الجعد إلى آخره ، فنبهت عليه لئلا يستدرك ، والله المستعان .
1154 ( أ ) يحيى بن بشير : عن حصين بن محصن ، وعنه يحيى الأنصاري ، مجهول . قلت : كذا ضبطه بشير - بفتح أوله - وهذا غلط نشأ عن تصحيف ، وإنما هو في الأصل عن يحيى عن بشير ، فتصحفت ( عن ) فصارت ( بن ) ، فتركب منها اسم راو لا وجود له ، ولهذا نظائر قد تقدمت في هذا الكتاب ، وصورة الحديث عند أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد يعني القطان ، عن يحيى بن سعيد هو الأنصاري ، قال أحمد : ويعلى ، ثنا يحيى - يعني : وحدثنا يعلى وهو ابن عبيد – ثنا يحيى وهو ابن سعيد ، عن بشير ، عن حصين بن محصن أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث في حق الزوج على زوجته ، ثم قال أحمد بعده : حدثنا يزيد بن هارون ، أنا يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار ، عن الحصين بن محصن أن عمة له أتت ، فذكره ، وهذا الحديث قد أخرجه النسائي من رواية يحيى القطان ، ويزيد بن هارون به ، وأخرجه أيضا من طريق مالك والليث وابن عيينة ، كلهم عن يحيى بن سعيد بسنده ، فظهر أن يحيى بن بشير لا وجود له ، وأن شيخه هو بشير ، وليعلم أن بشير المذكور بصيغة التصغير ، وحديثه في الصحيح .
1161 ( أ ) يحيى بن أبي صالح : عن أنس ، وعنه روح بن عبادة وغيره ، قال الحسيني : لعله الذي قبله ، يعني يحيى بن أبي صالح الذي أخرج له الترمذي . قلت : وهذا غلط مبني على خطأ ، وذلك أن الذي في المسند نصه : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن يزيد وروح ، قال يحيى بن أبي صالح : سمعت أنسا يحدث : يدخل قوم النار من أمتي حتى إذا كانوا حمما . الحديث ، فيحيى هو ابن سعيد شيخ أحمد ، هو القائل : ابن أبي صالح ، يريد أن يحيى بن سعيد نسب يزيد إلى أبيه ، فقال : ابن أبي صالح ، واقتصر عفان على يزيد ، وقد أفرد أحمد رواية روح فقال : حدثنا يزيد بن أبي صالح ، سمعت أنسا ، ولهذا نظائر في هذا التصنيف .
1211 يونس غير منسوب : روى عن عمر بن إبراهيم اليشكري ، لا يعرف . قلت : بينت حاله في ترجمة عمر بن إبراهيم اليشكري . آخر المعجم من الأسماء يتلوه باب الكنى .
1162 ( فه ) يحيى بن عامر : عن رجل ، عن عتاب بن أسيد ، وعنه أبو حنيفة ، كذا وقع ، ولعله يحيى عن عامر . قلت : قد ذكره بعد قليل كذلك .
1210 ( فع ) يونس بن عبد الله الجرمي : عن عمارة الجرمي قال : خيرني علي بين أمي وعمي ، روى عنه ابن عيينة . قلت : كذا اقتصر الحسيني ، وقال : إن في بقية كلام الشافعي رواية ذلك أيضا عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن يونس بزيادة فيه ، ثم إنه لم يعرف من حال يونس بشيء ، وهو مشهور ، ذكره البخاري فقال : روى عن عمارة بن ربيعة الجرمي ودينار الحجام ، روى عنه الثوري ويعلى بن عبيد ، وزاد ابن أبي حاتم في شيوخه يونس بن خباب ، وفي الرواة عنه شعبة وابن عيينة ومندل بن علي ، ونقل توثيقه عن يحيى بن معين ، وقال : إنه كوفي ، وعن أحمد أنه قال : شيخ ثقة ، حدثنا عنه ابن عيينة ، وحدث عنه شعبة ، وذكره ابن حبان في الثقات فقال : روى عنه شعبة والثوري .
1163 ( عب ) يحيى بن عبد الله ، ويقال : ابن عبد ربه البغدادي أبو محمد مولى بني هاشم : عن شعبة وحماد بن سلمة وزهير وغيرهم ، وعنه عبد الله بن أحمد وغيره ، وهاه ابن معين فقال : ليس بشيء ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه عن شعبة وحماد بن سلمة ليست محفوظة ، وقد كتب عنه عبد الله بن أحمد عن أبيه ، وما أقل ما له من الروايات . قلت : كذا وقع في خط الحسيني عبد ربه - بالراء بعدها موحدة - وزاد فيها تارة هاء وتارة حذفها ، وهو غلط ، والصواب عبدويه بوزن راهويه ، وكذا هو في ميزان الذهبي ، ونقل فيه عن يحيى بن معين أنه كذبه ، وذلك فيما رواه عبد الخالق بن منصور ، قال : وأثنى عليه أحمد وأمر ابنه عبد الله بالأخذ عنه حيث منعه من الأخذ عن علي بن الجعد ، قال : روى عنه جعفر بن كزال ، انتهى . وفي ثقات ابن حبان : يحيى بن عبدويه شيخ يروي عن قيس بن الربيع ، روى عنه محمد بن يحيى بن كثير ، فأظنه هو ، فإنه من هذه الطبقة ، وقد ذكر الحسيني في إكماله أن يحيى هذا يروي عن قيس بن الربيع .
1209 ( فه ) يونس بن عبد الله بن أبي فروة المدني : عن أبيه ، عن الربيع بن سبرة ، عن أبيه في النهي عن المتعة عام الفتح ، وعنه أبو حنيفة ، قال ابن خسرو : رواه عن أبي حنيفة زفر ومحمد بن الحسن والقاسم بن معن والمقرئ وعبيد الله بن موسى والصلت بن الحجاج وغيرهم ، وخالفهم المعافي بن عمران فقال : عن أبي حنيفة ، عن موسى الجهني ، عن الربيع . قلت : وخالفه عن عبيد الله بن موسى ، فقال : عن أبي حنيفة ، عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن أبيه ، عن الربيع ، رويناه في المعجم الأوسط للطبراني في ترجمة قلت : والأول أولى ، فقد صرح به أبو العباس بن عقدة ، فساقه من طريق الصلت ، عن أبي حنيفة فقال : عن يونس بن عبد الله بن أبي فروة . قلت : يونس هذا ذكره ابن أبي حاتم فقال : روى عن شرحبيل بن سعد ، روى عنه محمد بن أبان الجعفي ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات فقال : روى عن الربيع بن سبرة ومروان بن معاوية ، وذكره قبلهما البخاري ، لكن نسبه لجده فقال : يونس بن أبي فروة الشامي ، روى عن الربيع بن سبرة ، روى عنه مروان الفزاري ، وقد غاير ابن أبي حاتم بين الأول والشامي فقال في الشامي : روى عن الربيع بن سبرة ، روى عنه مروان ، سمعت أبي يقول : هو مجهول ، انتهى . وقال البخاري أيضا : يونس بن عبد الله ، عن أبي فروة ، روى عن الحسن بن علي ، روى عنه أبو سعيد الجعفي ، وتبعه ابن حبان في الثقات حرفا بحرف في هذا ، لكن صنيعه في الأول يقتضي أنهما واحد ؛ لأنه نسب يونس بن عبد الله بن أبي فروة شاميا ، والذي يظهر أنه واحد ، وأن قول من قال : يونس بن عبد الله ، عن أبي فروة تصحفت عليه ( بن ) فصارت ( عن ) ، ويؤخذ من مجموع ذلك أنه يروي عن أبيه ، عن الربيع بن سبرة - إن كان محفوظا - أو عن الربيع بن سبرة بغير واسطة ، وعن شرحبيل بن سعد وعن الحسن بن علي ، وأنه يروي عنه أبو حنيفة ومروان بن معاوية الفزاري ومحمد بن أبان الجعفي وأبو سعيد الجعفي ، وهو يحيى بن سليمان ، وأن أبا حاتم قال : إنه مجهول ، وأن ابن حبان وثقه ، ثم وجدت في التمييز للنسائي : يونس بن أبي فروة لا بأس به ، ومما ينبه عليه أن الربيع حاجب الخليفة المنصور ، ووالد الفضل بن الربيع وزير الرشيد ، يقال له : الربيع بن يونس بن أبي فروة ، وقد عد الجاحظ في الزنادقة يونس بن أبي فروة ، وقد سردت أسماء الذين ذكرهم معه في ترجمة حماد الراوية من لسان الميزان ، ويونس الذي ذكره غير صاحب الترجمة هنا ، والله أعلم .
1164 ( أ ) يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج الأنصاري : عن جدته امرأة رافع ، وعنه عمرو بن مرزوق الواشحي ، وثقه ابن معين .
1208 ( عب ) يونس بن شداد الأزدي : صحابي ، حديثه عند أهل البصرة في صيام أيام التشريق ، أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زيادات المسند في مسند المكيين من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أبي قلابة ، عن أبي الشعثاء عنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن صوم أيام التشريق ، قال الحسيني : وهو غير معروف . قلت : وقد ذكره غير واحد في الصحابة منهم
1165 ( فه ) يحيى بن عبيد الله الحميري : عن عامر ، عن عتاب بن أسيد بحديث النهي عن بيع ما لم يقبض ، وعنه أبو حنيفة . قلت : كذا وقع في بعض النسخ ، وفي بعضها عن يحيى بن عامر ، عن رجل ، عن عتاب ، ووقع فيها تصحيف ( عن ) فصارت ( بن ) وعامر هو الشعبي ، والمعتمد أن روايته عن عتاب ، وهو ابن أسيد بن أبي العاص الصحابي المشهور بواسطة ، وهذا الحميري لا أعرف له ترجمة .
1207 ( عب ) يونس بن أرقم الكندي البصري : روى عن يزيد بن أبي زياد وغيره ، روى عنه عبيد الله بن عمر القواريري ، وحميد بن مسعدة ، ومحمد بن عقبة ، قال البخاري : كوفي معروف الحديث ، كان يتشيع ، وكذا قال ابن حبان في الثقات ، لكن قال : بصري ، وقال عبد الرحمن بن خراش : لين الحديث .
1166 ( أ ) يحيى بن عبيد بن زكريا الغساني أبو زياد الشامي : عن يزيد بن قطيب ، عن معاذ ، وعنه صفوان بن عمر ، وحريز بن عثمان ، وزيد بن أبي أنيسة ، ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1206 ( أ ) يوسف القرشي : عن أبيه وله صحبة ، روى عنه حميد الطويل من رواية أحمد ، عن ابن أبي عدي عنه ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه : يوسف بن يعقوب رجل من أهل مكة ، روى عن روى عنه حميد الطويل ، ولم يذكر فيه جرحا .
1167 ( عب ) يحيى بن عثمان الحربي أبو زكريا السجزي ثم البغدادي ، أصله من سجستان : روى عن أبي المليح الرقي وإسماعيل بن عياش ، وهقل بن زياد وغيرهم ، كتب عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، روى عنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة الرازي ، وعلي بن الحسين بن حبان ، وأبو القاسم البغوي والسراج وغيرهم ، قال أبو زرعة : ثقة ، وقال ابن معين : ليس به بأس ، وقال العقيلي : لا يتابع في حديثه عن هقل ، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، قاله البغوي .
1205 ( ك ) يوسف بن يونس بن حماس : روى عن عمه ، عن أبي هريرة وعن عطاء بن يسار وسعيد بن المسيب وسليمان بن يسار ، روى عنه مالك وابن جريج واختلف على مالك في سند حديثه ، فقال القعنبي عن مالك : إنه بلغه ، عن أبي هريرة فذكره معضلا ، وقال يحيى بن يحيى الليثي عن مالك ، عن ابن حماس ، ولم يسمه ، وقال معن بن عيسى ، عن مالك ، عن يونس بن يوسف فقلبه ، وقال عبد الله بن يوسف التنيسي ، عن مالك ، عن يوسف بن سنان أبدل يونس فسماه سنانا ، وكذا قال أبو مصعب ، عن مالك . قال البخاري : والأول أصح ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من عباد أهل المدينة ، وقد لمح مرة امرأة فدعا الله فأذهب عينيه ، ثم دعا الله فردهما عليه ، وذكر مخالفة عبد الله بن يوسف لأصحاب مالك في تسمية والده ، ووقع في النسخة سنان والمعروف سفيان .
1168 ( أ ) يحيى بن أبي عمر : عن ابن عباس ، وعنه الحكم ، مجهولان ، وقال في الإكمال : لا يدرى من هما . قلت : كلا بل هما معروفان ، وإنما وقع في النسخة زيادة ( بن ) ، والذي في أصل المسند : عن يحيى أبي عمر هي كنية يحيى نفسه ، والحكم الراوي عنه هو ابن عتيبة الفقيه المشهور ، والحديث الذي أخرجه له أحمد قال : حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن أبي عمر ، عن ابن عباس في الدباء والمزفت والنقير ، وقد أخرجه مسلم ، عن بندار ، عن محمد بن جعفر بهذا الإسناد ، لكن لم يذكر الحكم في هذا الإسناد ، وأخرج أحمد أيضا بهذا الإسناد في النبيذ حديثا ليس فيه الحكم ، لكن قال فيه شعبة ، عن يحيى أبي عمر ، عن ابن عباس ، وكذا أخرجه مسلم والنسائي جميعا ، عن بندار ، عن محمد بن جعفر ، وأخرجه أحمد أيضا ، عن وكيع ، عن شعبة ، عن يحيى بن عبيد ، عن ابن عباس ، ويحيى بن عبيد هو أبو عمر نفسه ، وهو عند أحمد أيضا ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي عمر ، عن ابن عباس ، وأخرجه مسلم وأبو داود من طريق أبي معاوية ، فورد هذا الراوي عند أحمد على ثلاثة أنحاء : عن يحيى أبي عمر بالاسم والكنية معا ، وعن أبي عمر بالكنية فقط ، وعن يحيى بن عبيد بالاسم فقط ، وهو يحيى بن عبيد أبو عمر البهراني ، وقد ترجم له في التهذيب ، ولو راجع المصنف أصل المسند لما خفي عليه وجه الصواب .
1204 ( أ ) يوسف بن أبي ذرة الأنصاري : روى عن جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أنس حديث التعمير ، روى عنه أبو ضمرة أنس بن عياض ، والحارث بن أبي الزبير المدني ، قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : لا شيء ، وقال ابن حبان في الضعفاء : منكر الحديث جدا يروي المناكير التي لا أصل لها على قلة حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . قلت : وقد اختلف عليه في سند الحديث المذكور كما بسطته في كتاب الخصال المكفرة .
1169 ( أ ) يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم المخزومي المدني : عن أبيه وعمه عبد الله بن عثمان ، وعنه عطاف بن خالد وأبو معصب الزهري وغيرهما ، قال أبو حاتم : شيخ مديني مجهول . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
1203 ( أ ) يعمر بن بشر الخراساني : عن ابن المبارك ، وعنه أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سنان الواسطي وغيرهما . قلت : لم يذكر ابن أبي حاتم له شيخا إلا ابن المبارك ، وذكر في الرواة عنه حجاج بن حمزة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه عثمان بن أبي شيبة وأبو كريب وعبد الله بن عبد الرحمن ، يعني الدارمي وآخرون .
1155 ( أ ) يحيى بن بعجة الجهني : عن عقبة بن عامر ، وعنه هشام ، فيه جهالة . قلت : بل ذكر هذا ترجمة مستقلة لا يصدر إلا عن غفلة شديدة ، والقول فيه كالقول في الذي قبله في أنه خطأ نشأ عن تصحيف ، وقد وقع للحسيني ومن تبعه مثل ذلك في خلف بن حفص ، ومحمد بن أبي عبيدة يقع في النسخة من المسند ( بن ) بدل ( عن ) فيركب من الراويين راو لا وجود له في الخارج ، ثم لا يكفيهم ذلك حتى يقولوا : مجهول ، أو فيه جهالة ، أو لا يعرف ، أو نحو ذلك من الألفاظ المصطلح عليها للتوقف عن قبول ذلك الراوي ، وليس لذلك سبب إلا الاسترواح والعجلة وتقليد الثاني الأول ، وإلا فلو روجعت نسخة أخرى من المسند أو طريق أخرى من غير المسند لاتجه الصواب والله المستعان ، والذي وقع في المسند في هذا هو حديث عقبة بن عامر في الضحايا ، ويحيى هو ابن أبي كثير ، وبعجة هو ابن عبد الله بن بدر الجهني ، وهشام الذي رواه عن يحيى هو هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، أخرجه أحمد ، عن يحيى بن سعيد القطان ، عن هشام وعن عبد الوهاب بن عطاء ، عن هشام أيضا ، وكذلك أخرجه البخاري من طريق هشام ، وأخرجه مسلم من وجه آخر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن بعجة بن عبد الله ، عن عقبة بن عامر ، وهذا الأمر لا يخفى صوابه على المتأمل ، والله المستعان .
1202 ( أ ) يعلى بن نعمان : عن بلال بن أبي الدرداء ، وعنه الزهري ، قال ابن أبي حاتم : يعلى بن النعمان كوفي ، عن عكرمة ، وعنه العلاء بن المسيب ، وكذا ذكره ابن حبان في الثقات .
1171 ( ك ) يحيى بن محمد بن طحلاء المدني الليثي مولاهم أخو يعقوب : روى عن أبيه وعثمان بن عبد الرحمن التيمي ، روى عنه مالك والدراوردي وآخرون ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من ثقات التابعين .
1201 ( أ ) يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز المدني : عن عبد الله بن عباد الزرقي ، وعنه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ، وثقه ابن حبان .
1172 ( أ ) يحيى بن هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي : عن أبيه وجده ، وعنه سنان بن سنة وعبد الرحمن بن حرملة ، وثقه ابن حبان . قلت : هذا تخليط شديد ، والذي في ثقات التابعين لابن حبان صورته في يحيى المذكور ، روى عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في صوم عاشوراء ، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة ، قال ابن حبان : هكذا قال وهيب ، وخالفه عبد الله بن بكير ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، فقال : عن حبيب بن هند . قلت : وقد تقدمت ترجمة حبيب ، والذي في المسند من طريق وهيب ، عن عبد الرحمن : حدثني يحيى بن هند بن حارثة ، وكان هند من أصحاب الحديبية ، وأخوه أسماء بن حارثة ، هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء ، وقول الحسيني روى عنه سنان بن سنة لم أره في شيء من طرق الحديث في المسند ، وترجم له ابن أبي حاتم يحيى بن هند الأسلمي ، روى عن سنان بن سنة وسنان له صحبة ، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة .
1200 ( أ ) يعقوب بن أبي يعقوب : عن أبي هريرة ، وعنه محمد بن إبراهيم التيمي . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أبو عقيل وابن أبي فديك ، كذا قال .
1173 ( أ ) يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي العابد : عن أبيه وغيره ، وعنه أحمد وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم وأحمد بن منصور الرمادي وجماعة ، ضعفه أبو حاتم وغيره ، وقال أحمد وأبو زرعة : لا بأس به ، زاد أبو زرعة : الشأن في أبيه ، وزاد أحمد : ولم يكن عنده إلا عن أبيه ، ولو كان عنده غيره لتبين أمره ، انتهى . وقد وجدنا له حديثا آخر رواه ، عن أبي عبادة الزرقي ، عن سهل بن عبيد في الدعاء في صلاة الجنازة ، أخرجه الطبراني وابن منده في الصحابة ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، لا أدري منه أو من أبيه ؟ أو من أبيه ؟ وقال ابن عدي : الضعف على حديثه بين ، وعامتها غير محفوظة .
1199 ( أ ) يعقوب بن عيسى بن ماهان المؤدب : عن إبراهيم بن سعد ، وعنه الإمام أحمد . قلت : بيض له الحسيني ، وقال أبو زرعة ابن شيخنا : لا أعرفه ، كذا قال ، وقد ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد وقال : مروزي الأصل ، سكن بغداد ، وذكر أن في الرواة عنه أبا يعلى الموصلي ، وذكره ابن حبان في الثقات لكن وقع عنده يعقوب بن يوسف بن ماهان ، ويحتمل أنه كان يعقوب أبو يوسف ، والله أعلم .
1174 ( أ ) يزيد بن الأخنس السلمي شامي : له صحبة ورواية ، يقال إنه شهد بدرا هو وأبوه وابنه معن ، قال أبو عمر : لا أعرفهم في البدريين ، وإنما هم ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : في صحيح البخاري ، عن معن ابن يزيد : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي . الحديث ، وحديث يزيد من رواية كثير بن مرة عنه عند أحمد ، وروى عنه أيضا سليم بن عامر وجبير بن نفير .
1198 ( ك أ ) يعقوب بن خالد بن المسيب المخزومي : روى عن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني وأبي صالح السمان وأبي أسماء مولى عبد الله بن جعفر ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، ويزيد بن الهاد ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي المقاطيع .
1175 ( أ ) يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله البجلي القسري جد خالد الأمير : له صحبة ووفادة ورواية ، وعنه ابنه عبد الله ، وكان ممن نزل الشام ، زاد في الإكمال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا يزيد أحب للناس ما تحب لنفسك ، رواه خالد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده يزيد ، وقال ابن معين : كان أهل خالد ينكرون أن يكون لجدهم يزيد صحبة ، ولو كان له صحبة لعرفوا ذلك ، قال ابن الأثير : خالف يحيى الناس فعدوه في الصحابة ، وقال ابن سعد : له وفادة ، قال : ولم يكن ممن اختط بالكوفة في عهد عمر ، ولا نزلها ، انتهى . قال ابن عساكر : كان في الجيش الذي أمد به عثمان معاوية مع حبيب بن مسلمة في غزو الروم ، وكان أميرا على بجيلة في صفين ، وولي غزو الصائفة ليزيد بن معاوية ففتح قيسارية ، ذكره ابن عائذ عن الوليد بن مسلم ، عن يحيى بن حمزة ، وأخرج ابن عساكر بسند جيد إلى أبي بكر بن عياش قال : دخل عبد الله بن يزيد بن أسد على معاوية في مرضه الذي مات فيه فكلمه بشيء فقال له : رحم الله أباك إن كان لناصحا ، نهاني عن قتل حجر بن عدي انتهى ، واستفدنا من ذلك أن يزيد مات قبل معاوية ، ويؤخذ منه أن عبد الله معروف .
1197 ( هـ ) يعقوب بن بحير : عن ضرار بن الأزور ، ذكره ابن أبي حاتم ، وكذا ذكره ابن حبان في الثقات ، استدركه شيخنا الهيثمي ، وروايته في مسند الكوفيين وفي مسند المكيين ، وقال الذهبي في الميزان : لا يعرف ، تفرد عنه الأعمش .
1176 ( أ ) يزيد بن بشر السكسكي : عن ابن عمر ، وعنه سالم بن أبي الجعد ، وعطية مولى بني عامر ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان عبد الملك بن مروان يبعث معه كسوة الكعبة ، وقال ابن عساكر : استعمله الوليد بن عبد الملك على شرطته ، وبلغني أنه مات في تهامة ، وروى عنه عطية مولى بني عامر انتهى ، والحديث الذي في المسند من طريق منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن يزيد بن بشر ، عن ابن عمر ، قال ابن عساكر : لم يسمعه سالم من يزيد ، ثم ساق من تاريخ البخاري قال : يزيد بن بشر سمع ابن عمر : بني الإسلام . قاله عثمان ، عن جرير ، عن منصور ، عن سالم ، عن عطية ، عن يزيد ، وأورد حميد بن زنجويه في كتاب الأموال من طريق عطية أيضا ، عن يزيد قال : بعثني عبد الملك بن مروان بكسوة الكعبة ، فذكر قصة .
1196 ( عب ) يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد البصري قاضي المدينة : عن ابن عيينة وابن مهدي ويحيى القطان وجماعة ، وعنه عبد الله بن أحمد وأبو حاتم ، وقال : صدوق كتبنا عنه بسامرا . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الخطيب : يكنى أبا يوسف ، روى عنه ابن أبي الدنيا وهارون بن المجدر وآخرون ، ومات ببلد فارس .
1177 ( فه ) يزيد بن خالد ، ويقال : ابن عبد الرحمن ، عن أنس قال : كأني أنظر إلى لحية أبي قحافة ، وكأنها ضرام عرفج من شدة حمرتها ، وعنه أبو حنيفة ، لا أعرفه .
1195 ( أ ) يعفر بن روذي : عن ابن عمر وعبيد بن عمير ، وعنه عثمان بن باذويه ، وثقه ابن حبان .
1178 ( أ ) يزيد بن زيد الجوخاني : عن عتبة بن عبد المازني بحديث فضل الغدو إلى المسجد ، وعنه محمد بن زياد ليس بمشهور .
1194 ( أ ) يسار بن سبع أبو الغادية في الكنى .
1179 ( أ ) يزيد بن سعيد بن ذي عصوان ، ويقال : ابن عصوان العنسي ، ويقال : السكسكي الشامي الداراني ، ذكره أبو علي في تاريخ داريا ، لكنه قلبه فقال : سعيد بن يزيد وهو وهم ، روى عن يزيد بن عطاء ومكحول ومدلج بن المقدام وعتبة بن أبي حكيم ونافع وعبد الملك بن عمير ، روى عنه إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم وجماعة ، قال ابن شاهين في الأفراد بعد إيراد حديث من طريقه : تفرد به وكان ثقة . قلت : وأخرج له الحاكم في المستدرك ، وذكره ابن سميع في الطبقة الخامسة من أهل حمص ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ .
1193 ( عب ) يزيد أبو خالد البيسري القرشي : عن ابن جريج ، وعنه عبيد الله القواريري ، مجهول . قلت : وذكر ابن حبان في الثقات ما نصه : يزيد أبو خالد من أهل الكوفة ، روى عن أبي جعفر ، وعنه حفص بن غياث ، وهو غير هذا .
1180 ( أ ) يزيد بن أبي صالح أبو حبيب الدباغ : عن أنس ، وعنه حماد بن زيد ووكيع وروح وأبو عاصم وجماعة ، وثقه يحيى بن معين وغيره ، وقال أبو حاتم : ليس بحديثه بأس ، وهو أوثق من بقي بالبصرة من أصحاب أنس ، وقال أحمد في مسند أنس : حدثنا وكيع ، ثنا يزيد بن أبي صالح ، وكان دباغا وكان حسن الهيئة ، عنده أربعة أحاديث ، قال : سمعت أنسا فذكر حديثه .
1192 ( أ ) يزيد : عن أبي الكنود ، وعنه ابن عيينة ، مجهول . قلت : بل هو معروف ، وهو يزيد بن أبي زياد الكوفي المشهور ، وقد أخرج أحمد الحديث ، عن ابن عيينة ، عن يزيد ، عن أبي الكنود ، عن ابن مسعود في خاتم الذهب ، ثم أخرجه من طريق شعبة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي سعد ، عن أبي الكنود به ، فلاح أنه ابن أبي زياد ، اختلف شعبة وسفيان عليه في سند الحديث .
1181 ( ك ) يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي : روى عن أبيه وأبي هريرة ومحمد بن علي ابن الحنفية وغيرهم ، روى عنه سلمة بن صفوان الزرقي ، وابن موهب ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : هو أخو محمد بن طلحة ، مات في أول ولاية هشام بالمدينة ، قال ابن الحذاء : وهو من الشيوخ المقلين الذين أجتزئ من معرفتهم برواية مالك عنهم . قلت : وهو كلام فارغ ، وإنما يقال ذلك فيمن لم يعرف شخصه ، ولا نسبه ، ولا حاله ولا بلده ، وانفرد عنه واحد ، وهو بخلاف ذلك كله ، والله المستعان .
1191 ( أ ) يزيد والد عبد الرحمن : شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، وروى منها ألفاظا ، روى عنه ابنه عبد الرحمن ، وهو ابن جارية - بالجيم - ابن عامر الأنصاري الأوسي . قلت : أما يزيد بن جارية فأخرج له النسائي ، وله ترجمة في التهذيب ، وقد قال الحسيني في ترجمته : إنه يقال : إن له صحبة ، وجزم بها هنا ، وذكره فيمن لا يعرف اسمه ، وهو معروف اسم الأب والجد .
1182 ( فه ) يزيد بن عبد الله بن مغفل المزني : عن أبيه ، وعنه أبو سفيان طريف السعدي . قلت : حديثه عند الترمذي لكن لم يسم في روايته ، بل قال : عن ابن عبد الله بن مغفل .
1190 ( أ ) يزيد بن يعفر - بفتح المثناة التحتانية وسكون المهملة وضم الفاء - : روى عن الحسن البصري ، وعنه محمد بن راشد الشامي ، قال الدارقطني : يعتبر به ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الذهبي في الميزان : ليس بحجة .
1183 ( أ ) يزيد بن محمد القرشي : عن أبي سعيد ، وعنه سليمان بن أبي زينب ، قال في الإكمال : مجهول . قلت : أظنه المطلبي ، واسم جده قيس بن مخرمة فيحرر .
1189 ( أ ) يزيد بن أبي يزيد الأنصاري مولى مسلمة بن مخلد : روى عن امرأته ، عن عائشة في لحوم الأضاحي ، وعن عبيد بن عمير ، روى عنه الحارث بن يعقوب المصري والد عمرو ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وبكر بن سوادة ، وذكر البخاري أن بكير بن عبد الله بن الأشج ، روى عن يزيد المذكور أن امرأته سألت عائشة ، وقد وافق يحيى بن بكير حجاج بن محمد ، عن الليث ، ورواه ابن لهيعة ، عن عبد العزيز بن صالح ، فقال عن يزيد بن أبي يزيد : حججت مع امرأتي أم سليم فدخلت على عائشة ، وجزم الخطيب في الموضح بأنه هو الأول ، ووهم من فرق بينهما ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات فقال : يزيد بن أبي يزيد ، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة ، روى عنه بكر بن سوادة ثم قال بعده : يزيد بن أبي يزيد مولى الأنصار ، عن امرأته ، وعنه الحارث بن يعقوب ، ففرق بينهما تبعا للبخاري ، وقد أغفل الحسيني ذكر هذا الرجل في التذكرة وفي رجال المسند ، ولم يستدركه شيخنا الهيثمي عليه ، ولا من تبعه فإنهم ظنوا أنه يزيد بن أبي يزيد الرشك ، وليس كذلك .
1184 ( أ ) يزيد بن مرة الجعفي : أرسل عن عمر ، وروى عن سلمة بن يزيد وغيره ، وعنه جابر الجعفي ، فيه نظر .
1188 ( هـ ) يزيد بن ميسرة بن حلبس الجبيري الدمشقي ، يكنى أبا ميسرة ، ويقال أبو حلبس ، ويقال أبو يوسف : روى عن أبي إدريس الخولاني وأم الدرداء ، روى عنه صفوان بن عمرو ومعاوية بن صالح ، ذكره ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات واستدركه شيخنا الهيثمي .
1185 ( أ ) يزيد بن معاوية : عن أبي أيوب ، وعنه عاصم المكي ، مجهول . قلت : كلا بل هو معروف ، وهو الخليفة بن الخليفة ، ولم يقع له في المسند رواية ، وإنما له مجرد ذكر ، قال أحمد : حدثنا عفان ، ثنا همام ، ثنا عاصم ، عن رجل من أهل مكة أن يزيد بن معاوية كان أميرا على الجيش الذي غزا فيه أبو أيوب ، فدخل عليه عند الموت ، فقال له أبو أيوب : إذا أنا مت فاقرأ على الناس مني السلام وأخبرهم أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من مات لا يشرك بالله شيئا جعله الله في الجنة ، ولينطلقوا فلينفذوا بي في أرض الروم ما استطاعوا ، فحدث الناس لما مات أبو أيوب فاستلأم الناس ، وانطلقوا بجنازته . قلت : وعاصم المذكور في هذا السند هو ابن أبي النجود ، فقول المصنف : وعنه عاصم المكي غلط ، وإنما عاصم كوفي ، وشيخه مبهم لم يسم ، وقد أخرج ابن سعد الحديث المذكور في ترجمة أبي أيوب من الطبقات فقال : ثنا عمرو بن عاصم ، ثنا همام ، عن عاصم بن بهدلة ، عن رجل من أهل مكة فذكر نحوه ، وعاصم بن بهدلة هو ابن أبي النجود ، وللحديث طريق أخرى في المسند أخرجها من طريق الأعمش ، عن أبي ظبيان قال : غزا أبو أيوب مع يزيد بن معاوية فقال : إذا أنا مت فأدخلوني في أرض العدو فادفنوني تحت أقدامكم حيث تلقون العدو ، ثم قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . وقد وقع ليزيد بن معاوية ذكر في الصحيح ، وفي السنن أيضا ، وظفرت له في المراسيل لأبي داود برواية ذكرت له من أجلها ترجمة في تهذيب التهذيب ، وهذا ملخصها : يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي أبو عبد الرحمن وأبو خالد ، ولد في خلافة عثمان ، وغزا الروم في خلافة أبيه ، وولي الخلافة بعهد منه إليه سنة ستين ، وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وسار إلى الكوفة باستدعائهم له إليها ، فجهز له عبيد الله بن زياد أمير الكوفة ليزيد بن معاوية الجيوش ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ، وامتنع من بيعة يزيد أيضا عبد الله بن الزبير ، وأقام بمكة فراسله يزيد مرارا ، ثم إن أهل المدينة خلعوا يزيد فجهز إليهم الجيوش ، فكانت وقعة الحرة بالمدينة ، قتل فيها عدد كثير من الصحابة والتابعين ، واستبيحت المدينة لجهلة أهل الشام ، ثم سارت الجيوش إلى مكة لقتال ابن الزبير ، فحاصروه بمكة ، وأحرقت الكعبة بعد أن رميت بالمنجنيق ففجأهم موت يزيد ، وكانت وفاته في نصف شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ، وكان يزيد شجاعا جوادا شاعرا مجيدا ، وأمه أم ميسون بنت بحدل - بموحدة ثم مهملة وزن جعفر - الكلبية ، وكان منهمكا في لذاته ، ومقته أهل الفضل بسبب قتله الحسين ، ثم بسبب وقعة الحرة ، والله المستعان .
1187 ( أ ) يزيد بن موهب : عن عثمان ، وعنه أبو سنان ، قال ابن أبي حاتم : يزيد بن موهب الأملوكي ، عن مالك بن يخامر ، وعنه ابنه موسى ، فلعله هذا . قلت : ليس هو هذا ، بل هذا يزيد بن عبد الله بن موهب ، نسب لجده .
1186 ( أ ) يزيد بن معاوية آخر : روي أنه لقي أبا ذر ، وعنه صعصعة ، فيه نظر . قلت : هذا غلط نشأ عن غلط ، فإن الحديث عند أحمد هكذا : حدثنا عبد الرزاق ويزيد ، أنا هشام ، عن الحسن ، حدثني صعصعة قال يزيد بن معاوية : إنه لقي أبا ذر ، فذكر حديث : ما من مسلمين يموت لهما ولد . إلى آخره ، والقائل قال : يزيد ، هو الإمام أحمد ، ويزيد هو شيخه وهو ابن هارون ، ومراده أن عبد الرزاق لم يسم والد صعصعة في روايته ، وسماه يزيد ، فمعاوية والد صعصعة لا والد يزيد ، والحديث عند الحسن البصري ، عن صعصعة بن معاوية ، عن أبي ذر .
1170 ( أ ) يحيى بن غسان عن ابن الرسيم ، عن أبيه ، وعنه يحيى بن الحارث التيمي ، قال ابن أبي حاتم : يحيى بن غسان المرادي وهو ابن غسان بن رسيم ، روى عن أبيه ، وكان في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقال : تيمي ، روى عن عمرو بن ميمون ، روى عنه الثوري ومسعر ، قال : وكان البخاري جعله اسمين كما ذكرنا ، لكن قال في الأول : روى عنه يحيى بن عبد الله الجابر ، فسمعت أبي يقول : هما عندي واحد انتهى ، وقال ابن حبان في الثقات : يحيى بن غسان المرادي يروي المراسيل ، روى عنه الثوري . قلت : اختلف في إسناده على يحيى بن غسان .
حرف الهاء 1412 ( فع أ ) أبو هارون الغنوي : عن مطرف وغيره ، وعنه بشر بن المفضل ، وإسماعيل ابن علية ، فيه نظر . قلت : كأنه ما عرف اسمه فخفي عنه حاله ، وهو معروف ، واسمه إبراهيم بن العلاء ، روى أيضا عن عكرمة وحطان الرقاشي وأبي مجلز وغيرهم ، روى عنه شعبة وزائدة والحمادان ، ويزيد بن إبراهيم ، ويزيد بن زريع ، وعبد الله بن المبارك وآخرون ، قال : قال ابن معين : شيخ من شيوخ البصرة ثقة ، وكذا وثقه أبو زرعة وأبو داود والعجلي والنسائي ، والفلاس ومحمد بن سعد وابن المديني ويعقوب بن سفيان ، وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة كذا قال ، وقد ذكره الساجي في الضعفاء ، فقال : سمعت محمد بن المثنى يقول : ما سمعت يحيى - يعني القطان - ولا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - يحدثان عنه شيئا ، وذكره ابن عدي في الكامل ، وقال : هو ممن يكتب حديثه ، وهو إلى الصدق أقرب ، وقد حدث عنه شعبة ، وقال ابن الجوزي في الضعفاء : قال شعبة : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن أقول حدثنا أبو هارون الغنوي ، كذا قال ، فصحف ، وإنما قال شعبة ذلك في أبي هارون العبدي ، وقد نقله ابن الجوزي في ترجمة العبدي على الصواب ، وكيف يظن شعبة أنه يقول في شخص ما يقول ، ثم يروي عنه ، فالحق أن الذي روى عنه شعبة إنما هو الغنوي ، والذي قال فيه ما قال إنما هو العبدي واسمه عمارة بن جوين ، والله أعلم .
1414 ( أ ) أبو هرم ، عن صدقة الدمشقي ، وعنه الفرج بن فضالة ، مجهول ، قاله الحسيني . قلت : نبه ابن عساكر في ترجمة صدقة على أن الصواب أبو هريرة ، وأن من قال أبو هرم فقد وهم ، وأنه مجهول ، وفرج ضعيف .
1416 ( أ ) أبو هند الأشجعي الكوفي اسمه النعمان بن أشيم : عن ابن سمرة بن جندب ، عن أبيه ، وعنه نعيم بن أبي هند
1419 ( أ ) أبو هنيدة العدوي ، اسمه البراء بن نوفل ، وقيل حريث بن مالك : روى عن والان العدوي ، وعنه أبو نعامة العدوي ، وداود بن أبي هند ، وسليمان التيمي وغيرهم ، قال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث . قلت : فرق ابن حبان بين أبي هنيدة المازني فسماه حريث بن مالك وبين شيخ داود فلم يسمه .
1413 ( أ ) أبو هبيرة الكلاعي : عن عبد الله بن عمرو ، وعنه عبد الله بن هبيرة ، مجهول .
1418 ( فه ) أبو هند الهمداني واسمه الحارث بن عبد الرحمن الدالاني الكوفي : عن أبي ظبيان الجنبي وجماعة ، وعنه أبو حنيفة ، ومحمد بن قيس الأسدي ، وثقه ابن حبان . قلت : أبو هند جد الحارث بن عبد الرحمن لا كنيته ، وهو همداني لا دالاني ، وكذلك وقع في مسند أبي حنيفة لابن خسرو وهذا لفظه : أبو حنيفة عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي هند الهمداني ، ثم ساق من طريق مكي بن إبراهيم ، عن أبي حنيفة ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي صالح ، عن أم هانئ حديثا . وقال : تفرد به أبو حنيفة ثم أورده من وجهين آخرين عن أبي حنيفة ، ثم أورد حديثا آخر عن أبي حنيفة ، عن أبي هند الهمداني ، عن عامر الشعبي قصة له مع ابن عمر في معرفة الشعبي بالمغازي ، ثم آخر من طريق أبي حنيفة ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي الجلاس ، عن علي ، ثم آخر من طريقه عن أبي مسلم الخولاني ، عن معاذ بن جبل ، فخرج من هذا أن الحارث لم يذكر كنيته ، وأن أبا هند جده ، وليست لجده رواية ، ولذلك لم يذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وأنه يروي عن أبي مسلم الخولاني ، وهو من كبار التابعين وعن الشعبي وعن أبي الجلاس وعن الضحاك غير منسوب ، وقد زعم الحسيني في ترجمة الضحاك أنه ابن علي وغلط في ذلك ، وإنما يروي عن واحد ، عن علي ، وقد أوضحت ذلك في ترجمته ، وأما الحارث فقد ذكره ابن أبي حاتم بروايته ، عن أبي الجلاس ، وبرواية هارون بن صالح عنه . وأما قول الحسيني وثقه ابن حبان ففيه نظر ، فإنه إنما ذكر في الطبقة الثالثة من الثقات هذا الذي ذكره ابن أبي حاتم بعينه ، لم يذكر له شيخا إلا أبا الجلاس ، ولا راويا إلا هارون بن صالح ، ولا ذكر جده باسم ، ولا كنية ، ولا أن الحارث يكنى أبا هند ، وقد ظهر أنه يروي أيضا عن الشعبي وعن أكبر منه ، وهو أبو مسلم الخولاني .
1417 ( أ ) أبو هند الداري - يقال : اسمه بر بموحدة ثم راء ، ويقال : برير بوزن عظيم ، وقيل : مصغر - ابن عبد الله بن برير ، هو أخو تميم الداري لأمه وابن عمه : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو وجماعة من آله فأقطعهم أرضا بالشام وكتب لهم بها ، روى عنه حفيده سعيد بن زياد بن أبي هند ومكحول . قلت :
1415 ( أ ) أبو همام الشعباني : عن رجل من خثعم ، له صحبة ، وعنه يحيى بن أبي كثير ، مجهول ، قاله الحسيني . قلت : ذكره الحاكم أبو أحمد تبعا للبخاري فيمن لا يعرف اسمه ، ولم يذكر فيه جرحا .
حرف الفاء 1366 ( أ ) أبو فزارة : عن عبد الرحمن بن أبي ليلى لعله راشد أو غيره ، قال ابن سعد : أبو فزارة من أهل الرقة ليس بذلك .
1367 ( أ ) أبو فضالة الأنصاري : عن علي ، وعنه ابنه فضالة ، قال أبو حاتم : له صحبة وشهد بدرا وقتل مع علي بصفين . قلت : ذلك في نفس المسند من وجه لين ، قال أحمد : حدثنا هاشم بن القاسم ، ثنا محمد بن راشد ، وأخرج ابن أبي خيثمة واللفظ له ، عن عارم ، عن محمد بن راشد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري قال : خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب من مرض أصابه ثقل منه ، فقال له أبي : ما يقيمك بمنزلك هذا لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة تحمل إلى المدينة ، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك ، فقال علي : إن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلي لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه - يعني لحيته - من هذه - يعني هامته - فقال فضالة : فقتل وقتل معه أبو فضالة بصفين ، قال : وكان أبو فضالة من أهل بدر ، وكذا أخرجه أسد بن موسى في فضائل الصحابة ، عن محمد بن راشد مطولا ، وقال في آخره : قال فضالة : فصحبه أبي إلى صفين وقتل معه ، وذكره البخاري من طريق محمد بن راشد مختصرا ، وأخرجه الحارث بن أبي أسامة ، عن الحسن بن موسى ، عن محمد بن راشد مطولا أيضا .
1368 ( عب ) أبو الفضل المروزي : عن يحيى بن معين وإسماعيل بن أبي أويس وجماعة ، وعنه عبد الله بن أحمد لعله حاتم بن الليث الجوهري . قلت : لا أستبعد أن يكون عباس بن محمد الدوري .
1369 ( أ ) أبو الفضل : عن أبي الجوزاء ، وعنه مالك بن مغول ، ضعفه الأزدي وأظنه عبد الله بن الفضل بن العباس ، وقال في الإكمال : قال الأزدي : متروك . قلت : وتقدم ذلك في الجيم .
1370 ( أ ) أبو فلان : عن علقمة بن مرثد ، وعنه إسحاق بن يوسف ، قال عبد الله بن أحمد : كذا قال أبي لم يسمه على عمد ، وحدثناه غيره فقال أبو حنيفة : أورده في مسند الأنصار في مسند بريدة . قلت : وحق هذا أن يذكر في مبهمات الكنى في حرف الفاء .
1371 ( أ ) أبو الفيض : عن أبي ذر ، وعنه منصور بن المعتمر . قلت : لم يذكره الحسيني واستدركه العراقي ، ولا يستدرك لأنه مذكور في التهذيب والحديث المذكور عن أبي ذر أخرجه النسائي من رواية شعبة ، عن منصور هكذا ، وأخرجه أيضا من رواية الثوري ، عن منصور فقال : عن أبي علي الأزدي ، وصوب أبو زرعة قول الثوري ، وقد بين ذلك المزي .
1322 ( أ ) أبو عبد الله مولى عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن مولاه ، وعنه حبيب بن أبي ثابت .
1324 ( هـ ) أبو عبد الله الشامي : عن معاوية ، وعنه شعبة ، كذا ذكره الهيثمي ، ولم أر له في أصل المسند ذكرا ، ولا أورده الحسيني .
1319 ( أ ) أبو عبد الله الغافقي : عن زيد بن أسلم ، وعنه رشدين بن سعد ، فيه نظر .
1325 ( أ ) أبو عبد الرحمن الأصم : وقع هكذا في أواخر مسند أنس بخط ابن قريش ، والصواب عبد الرحمن بن الأصم ، وهو من رجال التهذيب .
1321 ( عب ) أبو عبد الله العنبري : عن أمية بن خالد ، وعنه عبد الله بن أحمد هو أحمد بن عبيد الله ، تقدم .
1326 ( أ ) أبو عبد الرحمن الكندي شامي : عن كعب بن مرة والمقدام بن معد يكرب ، وعنه معاوية بن صالح . قلت : أخرج له حديث المقدام في الحمر الإنسية .
1318 ( أ ) أبو عبد الله ختن زيد بن الريان الجهني ، عن أبي هريرة ، وعنه عمر بن عطاء بن أبي الخوار ، ليس بالمشهور ، قاله الحسيني . قلت : ذكر أبو أحمد الحاكم في الكنى أبو عبد الله سمع أبا هريرة وغيره ، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي ، فلعله هذا ، وهو في التهذيب .
1323 ( أ ) أبو عبد الله : صحابي حدث عنه أبو نضرة أنه دخل عليه أصحابه يعودونه ، فذكر حديثا في القبضتين ، وروى عنه أبو قلابة الجرمي أيضا .
1327 ( أ ) أبو عبد الرحمن بن بوذويه : عن معمر ، وعنه عبد الرزاق ، مجهول ، كذا قاله الحسيني ، وقد غلط فيه ، وإنما هو عبد الرحمن اسم لا كنية ، وقد ذكره في الأسماء على الصواب .
1320 ( أ ) أبو عبد الله المكي : عن نافع بن جبير ، عن علي ، وعنه عثمان . قلت : كذا اختصره الحسيني ، والحديث عند عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق أبي خالد ، عن حجاج وهو ابن أرطاة ، عن عثمان ، عن أبي عبد الله المكي ، وأظن فيه تصحيفا والصواب : عن عثمان أبي عبد الله المكي فقد أخرجه أحمد من طرق ، عن المسعودي ومسعر ، كلاهما عن عثمان بن عبد الله بن هرمز ، عن نافع بن جبير ، عن علي في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، والحديث عند الترمذي من طريق المسعودي .
1328 ( أ ) أبو عبد الرحمن : عن ابن مسعود ، وعنه عطاء بن السائب ، لعله عبد الله بن حبيب السلمي أو غيره ، وجزم الحسيني في الإكمال بأنه السلمي ، وقال ابن أبي حاتم : أبو عبد الرحمن ، عن ابن مسعود ، روى عنه مسلم البطين ، ذكر ليحيى بن معين فلم يعرفه ، قال الحسيني : أظنه صاحب الترجمة .
حرف العين المهملة 1314 أبو عاصم بن مخلد : عن أبي الأشعث الصنعاني ، تقدم في عاصم بن مخلد .
1329 ( أ ) أبو عبد الرحمن الجبلاني : عن ثوبان ، وعنه أبو قبيل . قلت : قال ابن يونس : هو منسوب إلى جبلان ، أخوه رعين ذكره في الكنى ، ولم يسمه ، وروى عنه أيضا عبد الرحمن المرادي ، ذكره البخاري ، وتبعه أبو أحمد الحاكم .
1349 ( أ ) أبو علوان : عن ابن عباس ، هو عبد الله بن عصم ، مترجم له في التهذيب .
1330 ( ك ) أبو عبد الرحمن المدني مولى زيد بن ثابت : روى عن زيد بن ثابت ، روى عنه ابن شهاب حديثا في الطلاق موقوفا ، وقع في رجال الموطأ لابن الحذاء أن اسمه نسطاس ، قال : وزعم يحيى بن بكير أنهم يقولون : إنه أبو الزناد ، كذا عند مالك قال : وليس هذا القول عند أهل المعرفة بشيء ، وقد نقل ابن أبي مريم ، عن مالك أنه سئل عن أبي عبد الرحمن هذا ، فقال : هو حميل - بالحاء المهملة وزن عظيم - يعني أنه مجلوب ، قال : وهذا يدل على فساد قول من قال : إنه أبو الزناد ، قال : وقيل : إنه مولى كثير بن الصلت ، وقيل : مولى صفوان بن أمية .
1315 أبو عابد السعدي : سمع يزيد بن البراء هو سيف ، تقدم .
1331 ( أ ) أبو عبد الرحمن الخراساني ، عن مالك ، عن حميد بن قيس ، عن مجاهد ، قوله ، أخرج أحمد في كتاب الزهد ، عن إبراهيم بن خالد ، عن رباح بن زيد عنه أثرا ، وقال : هو عبد الله بن المبارك .
1347 ( أ ) أبو عقرب الأسدي : عن ابن مسعود في ليلة القدر ، وعنه طلق بن حبيب ، مجهول ، قاله الحسيني . قلت : وله طريق آخر عند أحمد وهو من رواية أبي يعفور ، عن أبي الصلت ، عن أبي عقرب ، وذكره أبو نعيم في تسمية أصحاب علي وابن مسعود ، وأما ما نقله الحاكم أبو أحمد ، عن ابن معين أنه قال : أبو عقرب يروي عن أبي الصلت عن عبد الله ، فلعله انقلب أو كان فيه يروي عن أبي الصلت ، فوقع في السياق تغيير ، ووقع في الثقات لابن خلفون أن أبا عوانة روى عنه وفيه نظر فإنه في المسند من طريق أبي عوانة ، عن أبي يعفور ، عن أبي الصلت .
1332 أبو عبد الرحيم الكندي
1350 ( فه أ ) أبو علي الزراد الصيقل : روى عن جعفر بن تمام ، عن أبيه ، عن جده في السواك ، وعنه الثوري وأبو حنيفة وسماه الحسن قال أبو علي بن السكن : مجهول .
1333 ( أ ) أبو عبد الصمد : عن أم الدرداء ، وعنه حبيب بن عمير الأنصاري ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1316 ( أ ) أبو عباية : عن مولى لسعد بن أبي وقاص هو قيس بن عباية ، وهو من رجال التهذيب .
1334 ( أ ) أبو عبد الملك المكي : عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن عائشة في العسيلة ، وعنه مروان . قلت : هو شيخ أحمد فيه ، وهو ابن معاوية الفزاري ، وهو معروف بتدليس الشيوخ .
1346 ( أ ) أبو عفير الأنصاري : عن محمد بن سهل بن أبي حثمة ، عن أبيه ومحيصة بن مسعود ، وعنه يزيد بن أبي حبيب . قلت : ذكر ابن ماكولا أنه مولى رافع بن خديج وأنه روى عنه أيضا ، وذكر أبو أحمد الحاكم أنه محمد بن سهل بن أبي حثمة نفسه ، واحتج بما أخرجه من طريق الواقدي قال : حدثني محمد بن يحيى ، عن أبي عفير محمد بن سهل بن أبي حثمة ، عن رافع بن خديج ، فذكر حديثا ، ومن طريق محمد بن صدقة ، عن محمد بن يحيى ، عن عمه أبي عفير بن سهل بن أبي حثمة أن أباه أخبره أن أبا بردة بن نيار ذبح ذبيحة . الحديث ، فلما اتحد الراوي عن محمد بن سهل وأبي عفير بن سهل رجح عند أبي أحمد أنه هو ، لكن يحتمل أن يكون أخاه ، وذلك أن الحديث الذي أخرجه أحمد من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي عفير ، عن محمد بن سهل وافقه على تخريجه البخاري في تاريخه وابن قانع والطبراني وابن منده وغيرهم ، كلهم من طريق الليث عن يزيد وهو من رواية محمد بن سهل عن محيصة بن مسعود في قصة الحجام ، وسند الحديث أقوى من سندي أبي أحمد ، فيحتمل أن يكون الأصل في رواية الواقدي كان عن أبي عفير ومحمد بن سهل ، ويكون أبو عفير أخا لمحمد بن سهل لا مولى لرافع بن خديج ، ثم راجعت أصل ابن ماكولا وهو كتاب الخطيب في المؤتلف ، فساق الحديث من طريق الليث به ، ثم ساقه من طريق فالله أعلم .
1335 ( أ ) أبو عبيد شيخ للأوزاعي قال : قالت عائشة : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف ، وقد نفست وأنا منتكسة . الحديث ، وفيه : ولا أحسب النساء خلقن إلا للشر ؟ قال : لا ، قال أحمد في آخر الربع الأول من مسند عائشة : حدثنا أبو المغيرة ، ثنا الأوزاعي به ، لم يفرد له الحسيني ترجمة ، ولا من تبعه ، ولا في شيوخ الأوزاعي أبو عبيد إلا حاجب سليمان بن عبد الملك ، ولم يدرك عائشة ، ولا ذكرها المزي في شيوخه ، ولا في شيوخ أبي عبيد سعيد بن عبيد مولى ابن أزهر ، ولا في كنى التهذيب أبو عبيد غيرهما ، والأوزاعي لم يدرك مولى ابن أزهر ، ولم أر في الكنى للحاكم أبي أحمد من يمكن أن يكون شيخا للأوزاعي وهو يكنى أبا عبيد إلا يونس بن ميسرة بن حلبس ، فإنه قيل : إنه يكنى أبا عبيد ، ويقال : أبا حلبس ، لكنه لم يدرك عائشة ، والذي يظهر أن أبا عبيد هذا هو حاجب سليمان بن عبد الملك ، وروايته هذه عنها مرسلة ، ولذلك لم يذكر الإخبار ، ولا التحديث ، ولا العنعنة ، وإنما قال : قالت عائشة ، وقد نبهت عليه لئلا يستدرك ، والله المستعان .
1317 ( أ ) أبو عبد الله الأسدي : عن أنس بحديث : اتق دعوة المظلوم وإن كان كافرا ، وفيه حديث : دع ما يريبك ، وعنه يحيى بن أيوب الغافقي المصري هو عبد الرحمن بن عيسى ، تقدم في الأسماء .
1336 ( أ ) أبو عبيد : أخرج في مسند زيد بن أرقم من طريق مغيرة هو ابن مقسم ، عن أبي عبيد ، عن ميمون أبي عبد الله قال : قال زيد بن أرقم وأنا أسمع : نزلنا بواد يقال له وادي خم . الحديث ، ما عرفت من هو أبو عبيد هذا ، ولا أفرده الحسيني ، ولا من تبعه بترجمة .
1360 ( فع ) أبو عون : أنه رأى ابن الزبير يحمل سرير المسور بن مخرمة ، وعنه ابنه شرحبيل . قلت : في الثقات لابن خلفون أنه روى عن ابن الزبير والمسور ، وروى عنه عبد الله بن جعفر المخرمي .
1337 ( أ فه ) أبو عبيدة : عن أبي بكر الصديق وابن مسعود ، وعنه عمرو بن مرة لعله ابن عبد الله بن مسعود . قلت : هذا لا يحتاج إلى لعله ، فإنه هو جزما ، فالحديث الذي أخرجه أبو حنيفة من طريق عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود قد أخرجه أبو داود من طريقه وصرح بأنه ابن مسعود ، والحديث الذي أخرجه أحمد من طريق عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي بكر قد أخرجه زكريا الساجي في كتاب أحكام القرآن له ، فقال : عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن أبي بكر به ، وروايته عن أبي بكر مرسلة .
1359 ( أ ) أبو العوام سادن بيت المقدس : عن عمر ومعاذ ومعاوية وكعب وغيرهم ، وعنه روح بن عابد وغيره ، وثقه ابن حبان ، وقال : روى عنه أهل الشام ومصر . قلت :
1338 ( فه ) أبو عبيدة : عن مسروق ، وعنه علي بن بذيمة . قلت : هو ابن عبد الله بن مسعود أيضا فقد قالوا : إنه لم يسمع من أبيه ، وإنما سمع من أصحاب أبيه عنه .
1358 ( أ ) أبو عمير الحضرمي : عن ابن مسعود ، وعنه العيزار بن جرول ، مجهول .
1339 ( أ ) أبو عتبة الكندي الحمصي : عن أبي أمامة الباهلي في الغر المحجلين ، وعنه معاوية بن صالح ، ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1357 ( أ ) أبو عمير ، ويقال : أبو عمرة واسمه أسيد بن مالك جد معروف بن واصل : له صحبة ورواية ، وعنه حفصة بنت طلق وغيرها .
1340 ( أ ) أبو عثمان الأصبحي : عن أبي هريرة ، وعنه سلامان بن عامر وشراحيل بن يزيد ، حديثه عند المصريين واسمه عبيد بن عمرو ، وفيه نظر . قلت : كذا ترجمه الحسيني ، وما أدري ما وجه النظر ، فقد ذكره ابن يونس في المصريين ونقل عنه أنه قال : اعتمرت في الجاهلية ، وذكره ابن منده في الصحابة لإدراكه ، واسم أبي عثمان هذا على ما جوزه المزي في الكنى من التهذيب عبيد بن عمرو ، وقد تبعه الحسيني في الكنى فقال : أبو عثمان الأصبحي ، عن أبي هريرة ، وعنه سلامان بن عامر وشراحيل بن يزيد حديثه في المصريين ، كذا جزم به ، ولم يذكره في حرف العين في الأسماء ، وتسميته أوردها المزي في الكنى لحديث أخرجه الترمذي من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة رفعه أن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما . الحديث . قال ابن عساكر في الأطراف : إن لم يكن مسلم بن يسار الطنبذي فلا أدري من هو ، وقال المزي ما تقدم ، ولم ينبه على ذلك في الأسماء ، وقد استدركته عليه في تهذيب التهذيب ، ونقلت ترجمته من تاريخ ابن يونس فإنه ذكر أنه روى عن أبي هريرة ، وروى عنه خالد بن عبد الله الزيادي وسلامان بن عامر وشراحيل بن يزيد ، ولم يذكر فيه جرحا ، وقد أخرج مسلم وأصحاب السنن الثلاثة من طريق جبير بن نفير ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة حديث عقبة بن عامر ، عن عمر في فضل الوضوء ، فجوز أبو بكر بن منجويه ، وتبعه ابن عساكر أنه سعيد بن هانئ الخولاني ، وجوز ابن حبان أنه حريز بن عثمان الرحبي ، ونقل الترمذي في العلل المفرد ، عن البخاري أنه لا يعرفه ، وجزم الدارقطني في العلل الكبرى أنه أبو عثمان الأصبحي ، وكلام ابن يونس يقتضي أن هذا آخر يقال له أبو عثمان الأصبحي ، لا يعرف اسمه ، فإنه ترجم له في الكنى ، وقال : إنه أدرك الجاهلية ثم سكن مصر فروى عنه من أهلها أبو قبيل المعافري انتهى ، وقد عجلت ترجمة أبي عثمان الأصبحي لارتباطها بترجمة سلامان ، ولأن الكشف والتأمل أظهرا أنهما اثنان ، ولا التفات إلى ما جوزه ابن حبان ، ولا ابن منجويه ؛ لأن الأصبحي غير الخولاني ولأجل ذلك لم يرقم المزي مسلم لسعيد بن هانئ ، ولا لحريز بن عثمان ، ومررت على ترجمة أبي عثمان في الكنى للحاكم أبي أحمد فلم أره ذكر فيهم من يقال له : الأصبحي غير شخص واحد متأخر الطبقة ، عن التابعين وهو من طبقة شيوخ الستة واسمه سعيد بن رحمة .
1356 ( أ ) أبو عمرو القسملي : عن ابنة أهبان بن صيفي ، وعنه حماد بن سلمة ، لا يعرف .
1341 ( أ ) أبو عثمان الجحشي ، عن موسى بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة ، وعنه معمر ، حديثه في مسند أم هانئ من مسند أحمد في اتخاذ الغنم .
1355 ( عب ) أبو عمرو البجلي ، ويقال اسمه عبيدة : عن عبد الملك بن سفيان الثقفي ، وعنه أبو عبد الله مسلمة الرازي ، وحرمى بن حفص ، قال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به . قلت : ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه فقال : أبو عمرو البجلي ، عن عبد الملك ، ويقال : عبد الله بن سفيان الثقفي ، روى عنه مسلمة انتهى ، وتردد في اسم شيخه ؛ هل اسمه عبد الملك أو عبد الله ، ثم ساق حديثه من طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي ، عن داود بن عبد الرحمن ، عن مسلمة الرازي ، وذكر الحاكم أبو أحمد أيضا ما نصه : أبو عمرو البجلي اسمه جرير بن أيوب البجلي ، ثم ذكر تضعيفه وجوز هنا أنهما واحد ، ثم قال : وخليقا أن يكونا اثنين ، وأما قول ابن حبان فلم أره في الضعفاء له في الأسماء ، ولا في الكنى ، وإنما ذكر جرير بن أيوب .
1342 ( هـ ) أبو عثمان : عن عبد الله بن دينار ، وعنه حيوة . قلت : لم يذكره الحسيني فأجاد وهو معروف الاسم والحال ووقع مسمى في نفس المسند ، قال أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن هو المقرئ قال : حدثنا حيوة هو ابن شريح ، ثنا أبو عثمان الوليد ، عن عبد الله بن دينار ، فذكر حديث ابن عمر في أبر البر ، فالوليد هو ابن أبي الوليد المدني ، واسم أبي الوليد عثمان المدني . وقد أخرج مسلم الحديث المذكور من طريق سعيد بن أبي أيوب ، عن الوليد بن أبي الوليد به ، وفيه قصة لابن عمر ، وأخرجه الترمذي أيضا من طريق ابن المبارك ، عن حيوة بن شريح كذلك ، وقد وهم شيخنا الهيثمي في أبي عثمان هذا فقال في مجمع الزوائد ، بعد أن أخرج حديث ابن عمر رفعه : أفرى الفرى ، رواه أحمد ، وفيه أبو عثمان العباس بن الفضل الأنصاري ، وهو متروك انتهى ، ولم يأت على هذه الدعوى بدليل ، فإن حيوة أكبر من العباس ، والعباس وإن كان يكنى أبا عثمان لكنه لم يسمع من عبد الله بن دينار ، ولا أدركه ، والعجب من إغفاله من نفس المسند تسمية أبي عثمان بالوليد ، ومن جزمه بأنه العباس ، ولكن عذره أن تسميته إنما وقعت في الحديث الآخر الذي أخرجه مسلم لا في هذا ، فكأنه جوز أنه غيره .
1354 ( عب ) أبو عمر المقرئ : عن سماك بن حرب ، وعنه أبو إبراهيم التركماني ، مجهول ، كذا قاله الحسيني . قلت : وهو معروف واسمه حفص بن سليمان الكوفي الأسدي المقرئ صاحب عاصم ، وهو من رجال التهذيب .
1343 ( أ ) أبو العذراء : عن أبي الدرداء ، وعنه عمير بن هانئ ، قال أبو حاتم : مجهول .
1353 ( أ ) أبو عمارة ، ويقال أبو عمار : قال : حدثني جار لجابر قال : قدمت من سفر فجاءني جابر ، فذكر حديثا في الفتن ، وعنه الأوزاعي . قلت : الذي في الأصل المعتمد من المسند أبو عمار من غير تردد ، وهو أبو عمار الدمشقي شداد .
1344 ( أ ) أبو عسيب مولى النبي صلى الله عليه وسلم قيل اسمه أحمر : له صحبة ورواية ، روى عنه أبو نصيرة مسلم بن عبد الله وأبو عمران الجوني وغيرهما ، وقد قيل فيه أبو عسيم بميم بدل الموحدة ، وقيل بالصاد بدل المهملة ، حكاه ابن أبي حاتم ، وفرق أبو حاتم بين أبي عسيب وأبي عسيم ، قال الحسيني في الإكمال : والصحيح أنهما واحد ، والحديث يدل عليه قال أبو عمران الجوني : حدثنا أبو عسيب أو أبو عسيم ، وقال ابن سعد في طبقات البصريين : أبو عسيب مولى النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الرواة يقولون : عن أبي عسيم وهو رجل واحد . قلت : وقول أبي حاتم عندي أرجح في التفرقة ، وإن كان أبو عسيب يقال فيه أيضا أبو عسيم بالميم .
1352 ( فع ) أبو علي : عن عباس بن سهل ، وعنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، مجهول ، قاله الحسيني .
1345 ( ك ) أبو عطية الأشجعي : عن أبي هريرة بحديث : لا عدوى ، وعنه بكير بن عبد الله الأشج ، كذا وقع في رواية يحيى بن بكير في الموطأ ، وقال القعنبي وأبو مصعب ويحيى بن يحيى مثله ، لكن قالوا عن ابن عطية ولم يذكر يحيى بن يحيى ، عن أبي هريرة . قال أبو عمر : قيل هو أبو عطية عبد الله بن عطية انتهى ، وهذا يصحح جميع الأقوال المذكورة ثم قال أبو عمر : قيل هو مجهول ، لكن الحديث محفوظ لأبي هريرة من وجوه . قلت : وقد وافق يحيى بن بكير في ذكره بالكنية بشر بن عمر الزهراني لكنه خالفه في صحابيه ، قال الدارقطني في اختلاف الموطآت : حدثنا ابن صاعد في مسند أبي برزة الأسلمي ، ثنا أبو هشام الرفاعي ، ثنا بشر بن عمر ، عن مالك به . قلت : والوهم فيه من أبي هشام في قوله : عن أبي برزة ، وإنما هو عن أبي هريرة . وفي السند اختلاف آخر عن مالك ليس هذا محل ذكره .
1351 ( أ ) أبو علي الكاهلي : عن أبي موسى الأشعري أنه خطبهم في التحذير من الشرك ، وعنه عبد الملك بن أبي سليمان ، ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يسم ، ونقل ذلك عن البخاري في الكنى المجردة ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1348 ( أ ) أبو عكرمة المخزومي : عن أبي هريرة ، وعنه منصور بن دينار ، مجهول . قلت : أظن أن أداة الكنية فيه وهم ، فقد أخرج الحديث أحمد أيضا عن عكرمة مولى ابن عباس .
حرف الياء آخر الحروف 1423 أبو يحيى البصري ، هو أعين ، تقدم في الهمزة .
1428 ( أ ) أبو يعقوب الحناط : عن أبي سعيد الخدري ، وعنه سعيد بن أبي هلال ، مجهول . قلت : هو بالمهملة والنون .
1427 ( أ ) أبو يعفور العبدي الكوفي : عن مسلم أبي سعيد ، عن ابن مسعود ، وعنه إسرائيل وابن عيينة وغيرهما ، قال ابن سعد : اسمه واقد بن وقدان ، وكان ثقة إن شاء الله . قلت : جعله الحسيني ترجمة ثالثة غير أبي يعفور الأكبر واقد ولقبه وقدان ، وغير أبي يعفور الأصغر عبد الرحمن بن عبيد ، ثم غفل فنقل عن ابن سعد أن اسمه واقد بن وقدان ، وهو الأول جزما .
1424 ( أ ) أبو يحيى مولى آل الزبير قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة يقرأ هذه الآية شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الآية ، قال : وأنا على ذلك من الشاهدين ، وعنه أبو سعيد الأنصاري ، أخرجه أحمد ، عن يزيد بن عبد ربه ، عن بقية ، عن جبير بن عمرو عنه بهذا .
1429 ( أ ) أبو يعقوب ، عن أبي هريرة ، وعنه يحيى بن أبي كثير . قلت : هذا اختلف فيه الرواة ، عن يحيى بن أبي كثير ، فقال الأوزاعي : يعقوب أو ابن يعقوب ، وقال علي بن المبارك : أبو يعقوب ، وكذا قال عبد الوهاب بن عطاء ، عن هشام الدستوائي ، وقال يزيد بن هارون ، عن هشام : يعقوب ، ثم اختلفوا أيضا فأدخل هشام والأوزاعي بين يحيى بن أبي كثير ويعقوب أو ابن يعقوب محمد بن إبراهيم التيمي ، وذلك في حديث الإزار ، وأما علي بن المبارك فلم يدخل بينهما أحدا ، وذلك في حديث : سبق المفردون . وقد أخرج النسائي حديث الإزار ، فوقع في روايته ، عن ابن يعقوب ، وجزم المزي في الأطراف بأنه عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة ، وصوب في ترجمة أخرى ، عن أبي هريرة رواية خالد بن الحارث ومتى ثبت أن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة ، كان يكنى أبا يعقوب ، ارتفع الإشكال وتعين وهم من سماه يعقوب ، وإذا عرفت ذلك فهذه الترجمة من رجال التهذيب ، ولكنه لم يفردها اعتمادا على ما جزم به من أنه عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة ، والله أعلم .
1425 ( أ ) أبو يزيد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض ، روى عنه ابنه حكيم في بابي مسند المكيين والمدنيين ، وروى هذا الحديث أبو عوانة ، عن عطاء بن السائب ، عن حكيم بن أبي يزيد ، عن أبيه ، عن رجل ، ورواه حماد بن سلمة ، عن حكيم بن يزيد . قلت : الذي في مسند المكيين رواية أبي عوانة ولفظه : عن أبيه ، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم .
1430 أبو يوسف المعافري هو شعيب بن زرعة .
1426 ( أ ) أبو يزيد مولى عبد الله بن الحارث : عن أم جندب الأزدية ، وعنه حجاج بن أرطاة .
1431 ( أ ) أبو اليمان : عن أبي ذر ، وعنه صفوان بن عمرو ، لعله عامر الهوزني . قلت : هو هو ، فقد أخرج الحديث المذكور الحاكم من رواية صفوان بن عمرو ، عن أبي اليمان عامر بن عبد الله الهوزني به .
1432 ( أ ) أبو يونس الباهلي : عن مهاجر المكي ، وعنه شعبة وحماد . قلت : هو حاتم بن أبي صغيرة ، وقد أفرده الحسيني ومن تبعه وهو خطأ ، ولعل سبب ذلك أن أبا يونس حاتم بن أبي صغيرة قشيري ، لكن ذكر المزي في ترجمته أنه قشيري ، وقيل باهلي ، وقد قال البخاري في ترجمة شيخه مهاجر : إنه سمع أم سلمة ، روى عنه حاتم بن أبي صغيرة . والحديث الذي أخرجه أحمد قال فيه : شعبة ، عن أبي يونس الباهلي : سمعت مهاجر المكي ، عن أم سلمة ، ثم قال أحمد أيضا : حدثنا عبد الله بن بكر ، ثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن المهاجر ، عن أم سلمة به ، فظهر أنهما واحد ، والله أعلم .
حرف الطاء المهملة 1313 ( أ ) أبو طالب : عن أبي ذر ، وعنه الحمصي . قلت : كذا رأيته في المسند ، ووقع في الكنى لأبي أحمد تبعا للبخاري الجهضمي ، ولم يذكر له اسما ، ولا حالا ، ولا لأبي طالب ، وفي الثقات لابن حبان : أبو طالب الضبعي ، عن ابن عباس ، وعنه قتادة ، فما أدري هو هذا أو غيره ؟
1409 ( فه ) أبو نصر السلمي : عن علي ، وعنه إبراهيم النخعي . قلت : سمى ابن خلفون في الثقات أباه عمرا ، وذكر في شيوخه ابن عمر ، وفي الرواة عنه ابنه .
حرف النون 1408 ( أ ) أبو نبيه بن إبراهيم التيمي : عن عائشة ، وعنه ابن إسحاق ، وثقه ابن حبان .
1410 ( ك ) أبو نصر السلمي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يموت لأحد ثلاثة من الولد فيحتسبهم . الحديث رواه محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عنه . قلت :
1411 ( أ ) أبو نهشل : عن أبي وائل ، وعنه المسعودي ، مجهول ، وقال : في الإكمال : قال الذهبي : لا يعرف . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وأفاد ابن خلفون أنه روى عنه سلام بن مسكين .
1388 ( أ ) أبو المخيس اليشكري : عن أنس ، وعنه الحكم بن عطية ، مجهول . قلت : روايته في نحو النصف من مسند أنس قال : سمعت أنسا يقول : قيل يا رسول الله قد استشهد مولاك فلان . الحديث في الغلول ، وهو بالخاء المعجمة والسين المهملة ، وقال الذهبي : لا يدرى من هو .
1405 ( أ ) أبو المورع : تقدم في أبو محمد .
1389 ( أ ) أبو المراية العجلي البصري : عن عمران بن حصين ، وعنه قتادة ، قال ابن سعد : اسمه عبد الله بن عمرو ، كان قليل الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
1385 ( أ ) أبو محمد : عن أبي ذر وأبي هريرة ، وعنه فلان بن عبد الواحد ، مجهول . قلت : صحفه ونص الحديث عند أحمد في مسند أبي ذر قال : حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن رجل من ثقيف يقال له فلان بن عبد الواحد : سمعت أبا مجيب قال : لقي أبو ذر أبا هريرة وجعل قبيعة سيفه فضة فنهاه ، وقال أبو ذر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من إنسان ترك صفراء ولا بيضاء إلا كوي بها ، وهذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب الكنى فيما حكاه الحاكم أبو أحمد عنه من طريق ابن أبي عدي ، عن شعبة ، عن عبد الله بن عبد الواحد الثقفي ، عن أبي مجيب الشامي ، فذكره وحكى الحاكم أنه قيل في اسم هذا الثقفي يحيى ، وقيل عبد الواحد ، قال : والاختلاف فيه على شعبة وأبو مجيب - بكسر الجيم بعدها تحتانية ساكنة ثم موحدة
1390 ( أ ) أبو مرية : عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن عبد الله بن عمرو عنه وعنه أسلم العجلي .
1404 ( أ ) أبو المنهال بن سلمة أو ابن مسلمة الخزاعي : عن عمه وله صحبة ، وعنه قتادة .
1406 ( أ ) أبو مويهبة المزني مولى النبي صلى الله عليه وسلم : كان من مولدي السراة من موالي مزينة ، اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه ، وشهد معه المريسيع ، وكان يقود لعائشة بعيرها ، قالت : وكان رجلا صالحا ، روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبيد بن حنين ، قال ابن عبد البر : لا يوقف له على اسم ، وحديثه حسن في الاستغفار لأهل البقيع . قلت : كذا وقع في المسند من وجهين : الأول من طريق ابن إسحاق قال : حدثني عبد الله بن عمر بن علي العتكي ، عن عبيد بن حنين ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن أبي مويهبة ، والثاني من طريق يعلى بن عطاء ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي مويهبة لم يذكر عبد الله بن عمرو بينهما ، والذي يظهر أنه سقط في رواية يعلى بن عطاء . وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن أبي ثعلبة بن مالك ، عن عمر بن الحكم بن ثوبان ، عن عبد الله بن عمرو ، عن أبي مويهبة قال أبو نعيم : خالف محمد بن سلمة جميع الرواة ، عن ابن إسحاق في هذا السند ، فأشار إلى أن رواية إبراهيم بن سعد ومن تابعه أرجح ، ويحتمل أن يكون لابن إسحاق فيه شيخان ، وقد ألممت في ترجمة عبد الله بن عمر بن علي بشيء من هذا .
1403 ( أ ) أبو المنهال الكناني : عن البراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وعنه حبيب بن أبي ثابت .
1392 ( أ ) أبو مسلم الثعلبي : عن أبي أمامة ، وعنه أبان بن عبد الله . قلت : ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه ، وقال : روى عنه أبو حازم ونقل ذلك عن البخاري .
1402 ( أ ) أبو منصور مولى الأنصار : عن عمرو بن الجموح ، وعنه عبد الله بن الوليد . قلت : ذكره البخاري وذكر أنه كان قاضي إفريقية ، وذكر أن حديثه مرسل ، يعني أنه لم يلق عمرو بن الجموح .
1393 ( أ ) أبو المشا لقيط بن المشا : عن أبي أمامة ، وعنه الجريري ، غير مشهور . قلت : بل هو معروف ، ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه فقال : روى عنه الجريري وقرة بن خالد ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، لكنه قال : يخطئ ويخالف .
1386 ( هـ ) أبو محمد صاحب ابن مسعود : روى عنه إبراهيم بن عبيد بن رفاعة حديثه : رب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته ، ذكره ابن حبان في الثقات .
1394 ( أ ) أبو مصبح أو ابن مصبح كذا بالشك : عن ابن السمط ، عن عبادة بن الصامت ، وعنه أبو بكر بن حفص ، مجهول عن مثله ، قاله الحسيني . قلت : أما شيخه فمعروف وهو شرحبيل ، وله ترجمة في التهذيب ، وقد أخرج الطبراني الحديث الذي أخرجه أحمد من الطريق المذكور فسماه شرحبيل ، فتعين أنه هو ، وقد روى يزيد بن السمط ، عن عبادة بن الصامت شيئا آخر ، وأما هو فذكره ابن حبان في الثقات .
1387 ( فه ) أبو المخارق البصري والد عبد الكريم : عن طاوس ، وعنه ابنه عبد الكريم ، قيل اسمه قيس ، ويقال : طارق .
1395 ( أ ) أبو مطر الجهني البصري : عن علي ، وعنه مختار بن نافع التيمي ، قال أبو حاتم : مجهول ، تركه حفص بن غياث ، وقال أبو زرعة : لا يعرف اسمه .
1391 ( أ ) أبو مسعود : عن حميد بن القعقاع ، وعنه شعبة ، مجهول ، قاله الحسيني . قلت : وهو عجب منه ، فإن هذا من مشاهير الرواة ، وهو الجريري بضم الجيم ، اسمه سعيد بن إياس ، وقد قدم الحسيني في حميد بن القعقاع أن الراوي عنه أبو مسعود الجريري ، ثم غفل عن ذلك ، فغاير بينهما هنا .
1396 ( أ ) أبو معروف : عن أبي ذر ، وعنه علي بن زيد غير معروف .
1407 ( هـ ) أبو ميسرة مولى العباس : عن العباس في ولاية ذريته ، وعنه أبو قبيل .
1397 ( أ ) أبو معشر : عن الأشعث بن قيس ، وعنه ابن شبرمة ، مجهول ، قاله الحسيني . قلت : بل هو معروف ، وهو زياد بن كليب الكوفي ، ثقة مشهور له ترجمة في التهذيب ، وروايته عن الأشعث بن قيس مرسلة ، والعجب أنه وقع مصرحا باسمه في المسند ، قال أحمد : حدثنا محمد بن فضيل ، عن ابن شبرمة ، عن أبي معشر ، عن الأشعث حديث : لا يشكر الله من لا يشكر الناس ، وقال أحمد أيضا : حدثنا وكيع ، ثنا سفيان ، عن سلم بن عبد الرحمن ، عن زياد بن كليب ، عن الأشعث به .
حرف الميم 1382 ( أ ) أبو المثنى العبدي : عن بشير بن الخصاصية ، وعنه جبلة بن سحيم ، مجهول . قلت : بل هو مؤثر بن عفازة المذكور في التهذيب ، كرره بلا فائدة .
1398 ( أ ) أبو معشر : عن سليم مولى بني ليث ، وعنه حسين بن محمد ، مجهول . قلت : هو نجيح المدني لا شك فيه ، ولا ريب ، وقد ذكر المزي
1384 ( أ ) أبو محمد الهذلي : عن علي ، وعنه الحكم بن عتيبة ، قال غندر عن شعبة عن الحكم عن رجل من أهل البصرة ، يكنونه أبا المورع ، وأهل الكوفة يكنونه أبا محمد ، قال الحسيني : مجهول . قلت : وقد قيل فيه ابن المورع .
1399 ( أ ) أبو معشر : عن مولاه أبي هريرة ، وعنه أبو معشر نجيح ، لا يعرف . قلت : أما الحسيني فلم يذكره هنا فأجاد ، بل ذكره في موضعه على الصواب ، وهو أبو وهب لا أبو معشر ، والذي في المسند : حدثنا سريج ، ثنا أبو معشر عن أبي وهب مولى أبي هريرة ، فذكر حديثا وقال أيضا : حدثنا إسحاق بن عيسى ، ثنا أبو معشر عن أبي وهب مولى أبي هريرة فذكر حديثا آخر ، وكذا ذكر أبو أحمد الحاكم في حرف الواو أبو وهب مولى أبي هريرة ، حدث عنه أبو معشر ، ثم ساق له من طريق محمد بن أبي معشر ، عن أبيه ، عن أبي وهب وسعيد المقبري ، جميعا عن أبي هريرة حديثا ، وقال بعده : أبو وهب ، عن أبي هريرة ، وعنه جميل بن بشر ، ذكره البخاري ، قال أبو أحمد : لا أدري أهما اثنان أو واحد ؟
1383 ( أ ) أبو مجيب : يأتي قريبا بعد ترجمة واحدة .
1400 ( أ ) أبو المغيرة بن حنين القواس : هو رافع ، تقدم .
1401 ( أ ) أبو المقدام : عن عبد الرحمن الأزرق ، عن علي ، وعنه قيس بن الربيع ، مجهول ، قاله الحسيني . قلت : بل هو معروف الحال والاسم ، وهو ثابت بن هرمز الحداد الكوفي ، له ترجمة في التهذيب .
حرف اللام خال
1380 ( أ ) أبو كريمة : عن رجل ، عن قبيصة بن المخارق ، وعنه الحسن البصري . قلت : الذي في المسند ما نصه : حدثني يزيد بن هارون ، عن الحسن ، عن أبي كريمة ، حدثني رجل من أهل البصرة به ، ويزيد بن هارون لم يسمع من الحسن البصري ، ولا أدركه ، فإنه ولد بعد موته بسبع سنين ، وقد ذكر الحاكم أبو أحمد أبو كريمة فرات ، روى عنه الحسن بن عمر أبو المليح الرقي ، فالظاهر أنه هو هذا ، وكذا ذكر النسائي والدولابي ، ولم يذكر أبو أحمد في كتابه من يكنى أبا كريمة غير ثلاثة : المقدام بن معد يكرب الصحابي وهذا ، وثالث متأخر ، وكذا النسائي والدولابي ، لكن لم يذكرا المتأخر ، فالذي يقوي أن أبا كريمة هذا هو فرات ، ثم يحتمل أن يكون هو فرات بن سليمان الرقي ، وقد تقدم ذكره .
1381 ( أ ) أبو كعب : عن مولاه ، علي بن عبد الله بن عباس ، وعنه ثعلبة بن مسلم الخثعمي وغيره ، فيه جهالة ، قال أبو زرعة : لا يسمى ، ولا يعرف إلا في هذا الحديث .
1379 ( أ ) أبو كثير مولى بني هاشم : عن أبي ذر ، وعنه حيي بن عبد الله ، لا يعرف . قلت : فات الحسيني ، وقد ذكره البخاري ، ولم يذكر فيه جرحا .
1377 ( أ ) أبو كثير المحاربي : عن خرشة بن الحر ، وعنه ثابت بن عجلان ، مجهول . قلت : ذكره البخاري ، ولم يذكر فيه جرحا ، وشيخه خرشة بن الحارث لا ابن الحر ، والله أعلم .
1378 ( أ ) أبو كثير مولى الأنصار ، قال : كنت مع سيدي علي حيث قتل أهل النهروان ، روى عنه إسماعيل بن مسلم العبدي . قلت : ذكره البخاري ، ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه أبو أحمد الحاكم وجوز في موضع آخر أنه أبو كثير الراوي ، عن الحسن بن علي ، وعنه بدر بن الخليل وهو محتمل ، وجوز أيضا أنه أبو كثير رفيع ، روى عن علي ، روى عنه عمران بن حدير وغيره ، وليس بجيد لأن شيخ عمران بن حدير يقال له : أبو كثيرة بزيادة هاء في آخره .
حرف الكاف 1376 ( أ ) أبو كثير : عن مولاه عقبة بن عامر ، وعنه كعب بن علقمة . قلت : انقلب اسمه على بعض الرواة ، وإنما هو كثير أبو الهيثم ، وحديثه عن عقبة في ستر العورة ، أخرجه أبو داود والنسائي من طريق عبد الله بن المبارك ، عن إبراهيم بن نشيط ، عن كعب بن علقمة ، عن كثير أبي الهيثم ، وأخرجه أحمد من طريق ابن لهيعة ، عن كعب بن علقمة فقال : عن مولى لعقبة بن عامر يقال له أبو كثير ، قال : أتيت عقبة وفيه اختلاف على كعب بن علقمة ، ذكره النسائي ، وقال ابن يونس في تاريخه : كثير أبو الهيثم مولى عقبة ، وحديثه معلول يشير إلى الاختلاف المذكور فيه .
1421 ( أ ) أبو الواصل : عن ابن مسعود ، وعنه عبد الكريم الجزري ، مجهول ، قاله الحسيني .
1422 ( أ ) أبو وهب : عن مولاه أبي هريرة ، وعنه أبو معشر المدني ، قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وقد ذكر فيمن كنيته أبو معشر .
حرف الواو 1420 ( فه ) أبو واثلة أو ابن واثلة : عن ابن مسعود ، وعنه يزيد بن عبد الرحمن ، مجهول ، قاله الحسيني . قلت : أظنه أبو الطفيل عامر بن واثلة .
حرف الظاء المعجمة خال
حرف الغين المعجمة 1361 ( أ ) أبو الغادية الجهني اسمه يسار بن سبع ، وقيل غير ذلك ، سكن الشام ، ونزل واسط ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه قوله : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض . روى عنه كلثوم بن جبر وغيره ، وكان محبا لعثمان ، وهو الذي قتل عمار بن ياسر ، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول : قاتل عمار بالباب يتبجح بذلك ، وانظر إلى العجب يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن القتل ، ثم يقتل مثل عمار . قلت : سكن واسط القصب وعمر عمرا طويلا ، قال البخاري في التاريخ : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله ، وزاد : له صحبة ، وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني دحيم ، عن ابن أبي الغادية ، قال : اسم أبي الغادية المزني يسار بن سبع . وكذا رواه البخاري في التاريخ الصغير ، ويعقوب بن سفيان جميعا عن دحيم ، وقال : ابن سميع في طبقات التابعين : يسار بن سبع حدث عن عثمان ، ويقال : إن له صحبة ، وقال ابن سعد فيمن نزل بالبصرة من الصحابة : أبو الغادية المزني قاتل عمار ، وقال خليفة : ومن جهينة أبو الغادية ، سكن الشام وروى أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام . وقال مسلم في الكنى : أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة ، وكذا قال الدارقطني في المؤتلف ، وكذا قال النسائي في الكنى لكن زاد: المزني، وكذا نسبه أبو أحمد الحاكم جهنيا ، وقال : له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو قاتل عمار . وكذا نسبه أبو أحمد العسكري وابن ماكولا ويحيى بن معين في التاريخ الذي رواه عباس الدوري عنه ، وفرق بينه وبين أبي الغادية الذي روى عنه عبد الملك بن عمير ، وقال ابن حبان في الصحابة : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني له صحبة ، وقال في الطبقة الثالثة وهم أتباع التابعين : يسار بن سبع أبو الغادية المزني يروي المراسيل ، ولم أر هذا لغيره ، بل كلام أكثرهم يدل على أنه واحد اختلف هل هو جهني أو مزني ، وفي كتاب الصحابة لابن السكن آخر يقال له أبو الغادية ، أورد له من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال : سمعت العاص بن عمرو الطفاوي يقول : خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا ، فقالت المرأة : أوصني يا رسول الله ، قال : إياك وما يسوء الأذن . وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه ، ولكن ترجم له أبو الغادية المزني وغاير بينه وبين الجهني ، وتبعه أبو موسى في ذيله على ابن منده ، وما أدري من أين وقع لهما أن هذا مزني ، والحق أن المزني هو الجهني ، اختلف في نسبته واتفق على أن اسمه يسار بن سبع ، وقد ذكره ابن عبد البر في النساء في ترجمة أم غادية ، وقال : ذكره ابن السكن من وجه مجهول ، لم يذكره في أسماء الرجال ولا الكنى ، واستدركه ابن فتحون وغيره غير مسمى ، ولا منسوب ، وهو غير الجهني جزما ، وأورد أبو موسى في الذيل في ترجمة أبي الغادية هذا الثاني من طريق حبان بن حجر ، عن أبي الغادية حديث : ستكون فتن شداد أسلم الناس فيها أهل البوادي ، وهذا قد أخرجه ابن منده في ترجمة أبي الغادية يسار بن سبع ، ولم يقع منسوبا لا عند هذا ، ولا عند هذا ، فالله اعلم .
1362 ( تمييز ) أبو الغادية المزني صحابي : روى عنه حبان بن حجر وغيره . قلت : جرى الحسيني على صنيع أبي موسى ، ولم ينبه على ما حققته في الترجمة التي قبلها .
1364 ( فه ) أبو غسان : عن الحسن ، عن أبي ذر بحديث : الإمارة أمانة ، وعنه أبو حنيفة . قلت : روى عنه أيضا الليث بن سعد ، ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وقال : هو أبو غسان حكيم بن عبد الرحمن ، روى عن الحسن ، روى عنه الليث ، ثم ظهر لي أنه يحتمل أن شيخ أبي حنيفة آخر وهو الهيثم بن أبي الهيثم حبيب الصيرفي إن ثبت أن كنيته أبو غسان ، وقد أخرج الحارثي هذا الحديث في مسند أبي حنيفة فقال في موضع : أبو حنيفة ، عن الهيثم ، عن الحسن ، وفي موضع : أبو حنيفة ، عن أبي غسان ، عن الحسن ، لكن لم أر من صرح بأن كنية الهيثم أبو غسان ، وأما شيخ الليث فقد سمى ، والله أعلم .
1363 ( أ ) أبو الغادية اليمامي : عن أبي هريرة ، وعنه عكرمة بن عمار ، مجهول .
1365 ( أ ) أبو غفار : عن علقمة بن عبد الله المزني ، عن رجل من قومه له صحبة ، وعنه يحيى الأنصاري ، مجهول ، قاله الحسيني . قلت : بل هو معروف موثق واسمه المثنى بن سعد ، والراوي عنه يحيى بن سعيد القطان لا الأنصاري ، قال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، ثنا أبو غفار ، حدثني علقمة بن عبد الله ، فذكر الحديث ، وأحمد ما أدرك الأنصاري ، والمثنى بن سعيد مترجم في التهذيب .
1221 ( أ ) أبو الأعين العبدي : روى عن أبي الأحوص الجشمي ، روى عنه محمد بن زيد قاضي مرو ، ضعفه يحيى بن معين ، وقال أبو حاتم : مجهول ، وقال ابن حبان : كان يأتي بأشياء مقلوبة ، لا يجوز الاحتجاج به .
باب الكنى حرف الألف 1212 ( أ ) أبو آمنة الفزاري : اختلف في ضبطه فقيل بمد الهمزة ونون ، وقيل بضمها وتحتانية ثقيلة ، وبالأول جزم ابن معين وابن ماكولا ، وذكره الحاكم أبو أحمد مع أبي أمية المخزومي وغيره ، وكذا صنع ابن أبي حاتم ، وضبطه ابن المحب في ترتيب المسند كما قال يحيى بن معين ، وهو صحابي روى حديثه أبو جعفر الفراء قال : سمعت أبا آمنة الفزاري قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ، وذكره في الصحابة
1226 ( أ ) أبو أمية التغلبي جد حرب بن هلال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : ليس على المسلمين عشور ، واختلف في اسمه على عطاء بن السائب ، فقال جرير بن عبد الحميد عنه ، عن حرب هكذا ، وقال : وقيل حرب ، عن خاله رجل من بني بكر بن وائل ، ولم يسمه ، وقيل : عن عطاء ، عن حرب مرسلا ، وقيل : عن عطاء ، عن حرب بن عبد الله الثقفي ، عن جده أبي أمية ، رواه الثوري ، وعلى هذا فأمية مصحفة من جده ، واستمر صحابي هذا الحديث على إبهامه ، والله أعلم .
1213 ( أ ) أبو أروى الدوسي : صحابي كان ينزل ذا الحليفة ، وحديثه في مسند الكوفيين ، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو واقد المدني الليثي ، قال أبو واقد عنه : كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم آتي الشجرة قبل غروب الشمس ، قال ابن أبي حاتم : سئل عنه أبو زرعة فقال : لا أعرف اسمه ، ولا أعرف له إلا حديثين .
1227 ( أ ) أبو أيوب : عن مسلمة بن مخلد في ستر المسلم : روى عنه محمد بن المنكدر ، قال الحسيني : لا أعرفه . قلت : هو أبو أيوب الأنصاري الصحابي المشهور ، والحديث معروف من روايته ، أخرجه الحميدي من طريق عطاء بن أبي رباح ، قال : خرج أبو أيوب الأنصاري إلى عقبة بن عامر وهو بمصر ، فسأله عن حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم أبو أيوب إلى مصر أتى منزل مسلمة بن مخلد ، وهو أمير مصر فعجل لما سمع به ، فخرج إليه فعانقه ، فقال : ما جاء بك ؟ قال : حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يبق أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري وغيرك : من ستر مسلما . الحديث ، فقال : نعم سمعته يقول ، فذكره . فقال له أبو أيوب : صدقت ، ثم انصرف أبو أيوب راجعا إلى المدينة ، فما أدركته جائزة مسلمة إلا بعريش مصر .
1214 ( أ ) أبو إسحاق بن سالم : عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه في تحريم المدينة ، وعنه محمد بن أبي يحيى ، مجهول ، وقال ابن شيخنا : لا يعرف . قلت : قد عرفه الحاكم أبو أحمد فقال : اسمه إبراهيم بن سالم الذي يقال له : بردان . قلت : وله ترجمة في التهذيب ، وقد بينت هناك أن الحاكم أبا أحمد جزم في الكنى بأنه أبو إسحاق بن سالم الذي روى عن عامر بن سعد ، وتضمن ذلك الرد على ابن حبان ، حيث زعم أن إبراهيم بن سالم لا رواية له ، عن أحد من التابعين .
1225 أبو أمية الفزاري : تقدم التنبيه عليه .
1215 ( هـ ) أبو إسحاق : عن يعقوب بن عبد الله القمي في التشديد في ترك الجماعة ، روى عنه إسماعيل بن أبان الوراق ، استدركه شيخنا الهيثمي على الحسيني ، وهو غلط نشأ عن لفظة زادت في النسخة التي نقل منها ، والذي في الأصل في مسند جابر ما لفظه : حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق أبو إسحاق ، ثنا يعقوب ، حدثني عيسى بن جارية ، عن جابر قال : أتى ابن أم مكتوم . فأبو إسحاق كنية إسماعيل ، فكأنه وقع في نسخة شيخنا زيادة لفظ : حدثنا بين أبان وأبو إسحاق ، فظن أنه شيخ إسماعيل لم يسم ، فاستدركه ، وقد ذكر في التهذيب وغيره أن إسماعيل بن أبان يكنى أبا إسحاق ، وأن يعقوب بن عبد الله القمي من شيوخه .
1224 ( أ ) أبو أمية ، عن الحسن : روى عنه يزيد بن هارون ، مجهول ولعله أيوب بن خوط .
1216 ( أ ) أبو إسرائيل الأنصاري ، ويقال : الجشمي مدني ، له صحبة ورواية من طريق عبد الله بن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي إسرائيل أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ، وأبو إسرائيل يصلي فقيل له : يا رسول الله هذا لا يقعد ، ولا يكلم الناس ، ولا يستظل وهو يريد الصوم ، فنهاه ، كذا وقع في المسند من طريق ابن جريج ، عن ابن طاوس ، وقد أخرجه البخاري من طريق سليمان الأحول ، فقال : عن طاوس ، عن ابن عباس .
1223 ( أ ) أبو أمية الدمشقي اسمه عتبة : روى عن أبي سلام الأسود ، وعنه معاوية بن صالح ، قال الحسيني : مجهول ، ولم يذكره في الأسماء في عتبة ، وذكر أبو أحمد أن أبا أمية هذا روى عن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، لم أره في الكنى من تاريخ دمشق في الأسماء .
1217 ( أ ) أبو أسماء مولى بني جعفر بن أبي طالب : روى عن علي وعثمان وأبي رافع ، روى عنه يعقوب بن خالد وزيد بن الحباب ، قال الحاكم أبو أحمد : حديثه في أهل الحجاز ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . قلت : والذي في المسند حديثه من طريق محمد بن أبي يحيى عنه ، عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : إنه يكون بينك وبين عائشة أمر . الحديث ، وفي آخره : فارددها إلى مأمنها ، ولما ذكره ابن أبي حاتم قال : مولى عبد الله بن جعفر .
1222 ( أ ) أبو أمين - مصغر - : روى عن أبي هريرة ، وعنه أبو الوازع جابر ، قال الحسيني : مجهول ، وقال ابن شيخنا : لا يعرف ، كذا قالا ، وهو شامي معروف ، روى عنه أيضا أرطاة بن المنذر ومعاوية بن صالح ، وقال الحاكم أبو أحمد : هو كثير بن الحارث ، يعني الذي يروي عن القاسم بن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة ، فإن كان كذلك فهو من رجال التهذيب ، ولعل القاسم بينه وبين أبي هريرة في رواية المسند ، وقد نقل الدوري عن ابن معين قال : لم يسمع بأبي أمين إلا في هذا الحديث .
1218 ( هـ ) أبو إسماعيل : عن زيد بن أرقم ، روى عنه الحكم بن عتيبة في مناشدة علي في قوله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، استدركه شيخنا الهيثمي ، ولم أر هذا الحديث في مسند زيد بن أرقم ، ولكنه في مسند علي من رواية الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، يعني مثل حديث قبله من طريق شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو ذي مر عنه .
1228 ( أ ) أبو أيوب مولى بني ثعلبة : عن قطبة بن مالك ، روى عنه مسعر ، مجهول قاله الحسيني ، وقال ابن شيخنا : لا أعرفه . قلت : اسمه الحجاج بن أيوب ، ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وجزم بذلك المزي في ترجمة قطبة بن مالك في التهذيب ، وقد أخرج أحمد حديثه في مسند زيد بن أرقم من وجهين سماه في أحدهما وكناه في الآخر ، فقال : حدثنا وكيع ، ثنا مسعر ، عن أبي أيوب مولى بني ثعلبة ، عن قطبة بن مالك قال : سب أمير من الأمراء عليا فقام زيد بن أرقم فقال : أما قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الموتى ، فلم تسب عليا وقد مات ؟ وقال أيضا : حدثنا محمد بن بشر ، ثنا مسعر ، عن الحجاج مولى بني ثعلبة ، عن قطبة بن مالك ، عن زياد بن علاقة ، قال : نال المغيرة بن شعبة من علي ، فقال له زيد بن أرقم ، فذكره وقوله في هذا السند ، عن زياد بن علاقة غلط نشأ عن تصحيف ، وإنما هو عن قطبة عم زياد ، وقد ساق أبو أحمد الحديث من وجه آخر ، عن وكيع كما ساقه أحمد من طريق ابن المبارك ، عن مسعر قال : محمد بن بشر ، لكن قال : عن قطبة قال : نال . إلى آخره ، وقال في ترجمته : سماه ابن المبارك وكناه وكيع ، كلاهما عن مسعر في حديث واحد ، وقد أخرج الحاكم في المستدرك الحديث من وجه آخر ، عن قطبة بن مالك ، أورده من رواية عمرو بن محمد بن أبي رزين ، عن شعبة ، عن زياد بن علاقة ، عن عمه وهو قطبة به ، كذا رأيت فيه وهو عند الطبراني من هذا الوجه ، عن مسعر ، وليس هذا موضع بسط القول في ذلك ، ولم يستفد من ذلك كله معرفة حال حجاج أبي أيوب مولى بني ثعلبة .
1219 ( أ ) أبو الأسود بن أبي وكيع : كذا ذكره ، وإنما هو أبو السود - بضم السين وسكون الواو - وسيأتي على الصواب في حرف السين المهملة .
1220 ( أ ) أبو الأشد السلمي : عن أبيه ، عن جده أنه كان سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديث الأضحية ، روى عنه عثمان بن زفر المدايني ، وحكى ابن ماكولا فيه : أبو الأسود وصوب الأول ، واختلف في جده فقيل : هو أبو المعلى ، نقله أبو موسى المديني ، عن العسكري ، وقيل : هو عمرو بن عبسة .
1374 ( فه ) أبو القعقاع الجرمي الكوفي : شهد القادسية وهو غلام ، وروى عن علي وابن مسعود ، روى عنه سلمة بن تمام الشقري ، والمنهال بن خليفة وغيرهما ، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة . قلت : ذكر ابن خلفون في الثقات أن اسمه عبد الله بن خالد وهو وهم ، ذاك آخر سماه البخاري ، وقال : روى شيئا منقطعا ، وفي تاريخ ابن معين رواية عباس الدوري أن اسمه عبد الرحمن بن خالد ، وفرق الحاكم أبو أحمد تبعا للبخاري بينه وبين الراوي ، عن ابن مسعود ، فلم يذكرا للراوي عن ابن مسعود اسما .
حرف القاف 1372 ( أ ) أبو قحذم : روى عنه عوف ، قال : وجد في زمان زياد صرة فيها حب أمثال النوى مكتوب عليه : هذا نبت في زمان كان يعمل فيه بالعدل ، قال أبو حاتم : أبو قحذم رأى أبا بكرة ، روى عنه منصور بن زاذان ، ووهاه ابن معين وغيره .
1373 ( أ ) أبو قدامة الحنفي : عن أنس ، وعنه يونس بن عبيد . قلت : اسمه محمد بن عبيد ، ذكره أبو أحمد الحاكم ، وذكر في الرواة عنه أيضا قتادة وحميدا الطويل وعكرمة بن عمار ، وذكره البخاري في التاريخ فقال : محمد بن عبيد أبو قدامة الحنفي ، روى قتادة عنه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وذكره ابن حبان في الثقات .
1375 ( أ ) أبو قعيس : واسمه وائل بن أفلح ، جرى ذكره في الصحيح ، وقد أخرج الطبراني من طريق القاسم بن محمد ، حدثني أبو قعيس أنه أتى عائشة فاستأذن عليها . الحديث .
1311 ( أ ) أبو صخر العقيلي : قال : حدثني رجل من الأعراب بحديث قصة إسلام ولد اليهودي ، وعنه الجريري . قلت : اسمه عبد الله بن قدامة ، وهو مختلف في صحبته ، وجزم البخاري ومسلم وابن حبان وغيرهم أن له صحبة ، واختلف على الجريري في إسناده ، فقال ابن علية عنه هكذا عند أحمد ، ومتن الحديث في قصة اليهودي الذي ناشده النبي صلى الله عليه وسلم : هل تجد صفته عندهم في كتابهم ؟ فقال برأسه : لا ، فقال ولده وهو محتضر : نعم ، ورواه عبد الوهاب بن عطاء ، عن الجريري ، عن عبد الله بن قدامة ، عن رجل أعرابي ، ورواه سالم بن نوح ، عن الجريري ، عن عبد الله بن شقيق عن أبي صخر رجل من بني عقيل وربما قال : عبد الله بن قدامة ، قال : قدمت المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بجارية أبيعها . الحديث ، أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده ، وابن خزيمة والحاكم أبو أحمد في الكنى .
حرف الصاد المهملة 1309 ( أ ) أبو صالح المدني : مولى عثمان ، تقدم في الحارث بن عبيد .
1310 ( هـ ) أبو صالح : مولى عمر ، عن عمر ، وعنه رجل لم يسم .
1312 ( أ ) أبو الصلت بياع الزاد : عن أبي عقرب ، وعنه أبو يعفور العبدي ، مجهول . قلت : وصفه البخاري ، وتبعه أبو أحمد بأنه بياع المرور ، المرور بالراء جمع مر بفتح الميم وتشديد الراء وهو المسحاة .
1307 ( أ ) أبو الشماخ الأزدي : عن ابن عم له ، له صحبة في الزجر في إغلاق الباب دون المظلوم ، وعنه السائب بن حبيش ، قال الحسيني : مجهول . قلت : لم يذكره الحاكم أبو أحمد ، ولا ابن أبي حاتم .
1306 ( أ ) أبو شعيب : عن عمر ، روى عنه أبو سنان ، لا يعرف ، ذكره العراقي مستدركا على الحسيني . قلت : لا وجود له ، ولا أدري كيف وقع له هذا ، فإنه إنما يتبع غالبا شيخنا الهيثمي ، وليس هذا في كراس الهيثمي ، وفتشت مسند عمر مرارا فلم أجد له في مسند عمر ذكرا ، وفيه من طريق أبي الأسود النوفلي أنه سمع محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة يحدث عن أبي سنان الدؤلي أنه دخل على عمر فذكر قصة وحديثا ، وليس فيه لأبي شعيب ذكر أصلا ، وليس في الكنى لأبي أحمد الحاكم ممن يكنى أبا شعيب أحد يروي عن عمر ، والله أعلم .
1308 ( أ ) أبو شيبة المهري : عن ثوبان وعمرو بن عبسة ، وعنه بلج وجنادة بن أبي خالد ، قال أبو زرعة : هو تابعي لا يعرف اسمه ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين بهذا .
حرف الشين المعجمة 1303 ( أ ) أبو شداد : عن مجاهد ، وعنه يونس بن يزيد الأيلي ، وابن جريج ، قال الذهبي في الميزان : ما روى عنه سوى ابن جريج ، ورواية يونس هذه ترد عليه ، وأخرج أبو يعلى في مسنده من طريق عمر بن نبهان ، عن أبي شداد ، عن جابر حديثا ، فما أدري أهو آخر أم لا ؟ ولم يترجم أبو أحمد في الكنى له ، والله أعلم .
1304 ( أ ) أبو شعبة الطحان الكوفي جار الأعمش : عن أبي الربيع ، عن ابن عمر ، وعنه أبو أحمد الزبيري ، قال الدارقطني : متروك .
1305 ( أ ) أبو شعيب الأنصاري : قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه الجوع . الحديث ، روى أبو مسعود قال : كان رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب ، وكان له غلام لحام . الحديث . فهو من مسند أبي مسعود ، وعند أحمد من مسند أبي مسعود ، ومن مسند أبي شعيب . قلت : أخرج حديثه أحمد في أثناء حديث أبي مسعود قال : حدثنا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن أبي مسعود ، عن رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه الجوع ، فأتيت غلاما لي قصاب فأمرته أن يجعل لنا طعاما . الحديث ، وهكذا رويناه في كتاب ابن السكن في الصحابة ، وقد أخرجه الشيخان والترمذي من عدة طرق ، عن الأعمش بلفظ جاء رجل يكنى أبا شعيب ، ونحو ذلك جعلوه من مسند أبي مسعود ، وزاد زهير من بينهم عند مسلم ، وعنه الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر وتفرد ابن نمير بقوله عن رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب ، فجعله من مسند أبي شعيب ، وقد أخرجه ابن منده من طريق ابن نمير ، ثم قال : رواه شعبة والثوري والناس عن الأعمش ، فلم يقولوا عن أبي شعيب بل قالوا : عن أبي مسعود أن رجلا يقال له : أبو شعيب ، قال : ورواه زهير وعمار بن زريق أيضا ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر أن رجلا يقال له : أبو شعيب ، ثم ساقه من طريقهما .
1289 ( أ ) أبو سعيد بن زيد : روى عن جابر الجعفي عن الشعبي قال : أشهد على أبي سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام ، كذا وقع في مسند أحمد من رواية القطيعي ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، وأورده الطبراني عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه فقال : عن أبي سعيد الخدري ، حكاه أبو موسى المديني في الذيل ، وقال ابن الأثير في أسد الغابة : كأنه أصح . قلت : وليس كما قال ، وأظنه وهما منه ، فقد أخرجه البغوي في معجم الصحابة ، عن عبد الله بن أحمد كما قال القطيعي ، ثم فتح الله بالوقوف عليه ، فوجدته في مسند سعيد بن زيد أحد العشرة من مسند البزار ، أخرجه من طريق الطيالسي عن سعيد من هذا الوجه بلفظ : أشهد على سعيد بن زيد ، ثم نبه البزار على ما وقع في رواية غير الطيالسي بلفظ على أبي سعيد بن زيد ، انتهى . فظهر أن الوهم إنما هو في زيادة لفظة أبي في قوله أبي سعيد ، وإنما هو سعيد اسم لا كنية .
1287 ( أ ) أبو سعيد الأنصاري آخر : روى عن أبي يحيى مولى آل الزبير ، وروى عنه جبير بن عمرو الأنصاري كذا ذكره الحسيني ، والذي في المسند أبو سعد - بسكون العين - وكذا ذكر ضبطه شيخنا الحافظ العراقي .
1290 أبو سفيان الجرشي : تقدم ذكره في مسلم بن جبير في حرف الميم من الأسماء .
1286 وأبو سعيد الأنصاري : يأتي .
1291 ( فع ) أبو سفيان بن عبد الله : روى الشافعي من طريق بشر بن عاصم ، عن أبيه أن عمر استعمل أبا سفيان بن عبد الله على الطائف ، هكذا ذكره .
1285 وأبو سعيد الغفاري : تقدموا .
1288 ( هـ ) أبو سعيد غير منسوب : روى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق ، استدركه شيخنا الهيثمي ، وقال : حديثه في إجابة المؤذن .
1292 ( أ ) أبو سلمة الأعرج : روى عن المقدام بن معد يكرب ، روى عنه أبو بكر بن أبي مريم ، قال الحسيني : مجهول ، وقال ابن شيخنا : لا يعرف .
حرف السين المهملة 1277 ( أ ) أبو سباع : عن واثلة بن الأسقع في حديث : البايع على بيان ما في السلعة من العيب ، وفيه قصة ، وعنه يزيد بن أبي مالك ، قال أبو حاتم : مجهول . قلت : كذا قال الحسيني ، واعتمد على الميزان ، فإنه ذكره فقال : مجهول ، وقال في الخطبة : إنه إذا أطلق لفظة مجهول فمراده أن أبا حاتم قالها ، وقد تعقب هذا هنا ابن عبد الهادي فيما قرأت بخطه فقال : لم يذكره ابن أبي حاتم فدل على أنها من كلام الذهبي . قلت : فنسبتها حينئذ لأبي حاتم وهم ، وقد أخرج الحديث المذكور الحاكم في المستدرك ، ولم يتعقبه الذهبي في تلخيصه ، وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : حديثه في أهل الشام .
1293 ( أ ) أبو سلمة الجهني : عن القاسم بن عبد الرحمن ، روى عنه فضيل بن مرزوق ، مجهول ، قاله الحسيني ، وقال مرة : لا يدرى من هو ، وهو كلام الذهبي في الميزان ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه ، وقرأت بخط الحافظ ابن عبد الهادي : يحتمل أن يكون خالد بن سلمة . قلت : وهو بعيد ؛ لأن خالدا مخزومي وهذا جهني .
1278 ( أ ) أبو سعد الأنصاري : هو أبو سعيد يأتي .
1294 ( أ ) أبو سلمة بن عبد الرحمن : عن الجنيد بن أمين اسمه عبيد بن عبد الرحمن ، تقدم .
1279 ( أ ) أبو سعد الأزدي ، ويقال : أبو سعيد ، عن عبد الله بن عمرو بحديث : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، روى عنه الأعمش وأبو إسحاق ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : حديثه في الكوفيين ، وقد أخرج أبو داود لأبي سعد الأزدي عن أبي هريرة حديثا ، وذكره ابن حبان في الثقات أيضا ، وقال : شامي حديثه في البصريين ، وهو غير أبي سعد الأزدي الراوي عن زيد بن أرقم عند الترمذي وابن ماجه .
1295 ( أ ) أبو سلمة صاحب الطعام : روى عن جابر بن يزيد ، وليس هو بالجعفي ، ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة الراوي عنه ، فقال : روى عنه أبو سلمة صاحب الطعام ، وليس هو البتي – بموحدة ثم مثناة - ولا البري يعني بضم الموحدة ثم راء ، وكل منهما يكنى أبا سلمة ، ووقع كذلك في الكنى لأبي أحمد قال : عثمان أبو سلمة صاحب الطعام ، وساق عن أبي القاسم البغوي ، عن سريج بن يونس ، عن محمد بن يزيد ، عن عثمان صاحب الطعام وهو أبو سلمة ، وليس هو البتي ، ولا البري ، ولم يذكر حاله ، ولا بقية السند والمتن ، وتقدم في ترجمة جابر بن يزيد شيء يتعلق بهذا ، وقد أغفله الحسيني ومن تبعه ، كما نبهت على ذلك في ترجمة الراوي عنه ، وكلاهما ليس من رجال التهذيب .
1281 ( أ ) أبو سعد المكي ، ويقال : أبو سعيد الأعمى : قال ابن جريج : سمعت أبا سعيد يحدث عطاء قال : رحل أبو أيوب الأنصاري إلى عقبة بن عامر فذكر حديث : من ستر مسلما ، وروى ابن جريج أيضا قال : سمعت أبا سعيد الأعمى يخبر عن رجل يقال له السائب مولى الفارسيين ، عن زيد بن خالد أنه رأى عمر يضرب على الركعتين بعد العصر ، وفي رواية عن ابن جريج مولى الفارسي ، قيل : هو الذي روى عن أبي هريرة ، وروى عنه أيضا ابن جريج ، وقد ذكره صاحب الكمال وأن ابن ماجه أخرج له وتوقف المزي فقال : لم أقف على روايته . قلت : ذكره أبو أحمد فيمن لم يعرف اسمه فقال : أبو سعد الأعمى سمع منه عطاء وابن جريج ، حديثه في أهل الحجاز ثم ساق من طريق هشام بن يوسف ، عن ابن جريج أخبرني أبو سعد الأعمى وحدي ، ومع عطاء قال : لقي أبو هريرة رجلا يحمل زكاة ماله . الحديث موقوف ، فالظاهر أن الجميع واحد ، وقد ذكر أبو أحمد في الكنى أيضا آخر يقال له : أبو سعيد الأزدي إمام الأزد ، روى عن علي أتى السوق ، روى عنه إسماعيل بن سالم ، حديثه في الكوفيين . قلت : وهذا غير المكي ، والله أعلم .
1296 ( أ ) أبو سليط البدري : مختلف في اسمه ، فقيل : يسيرة بن عمرو بن قيس ، وقيل بلا هاء آخره ، وقيل بألف بدل الياء أوله ، وقيل : اسمه أسد ، وقيل قيس ، وقيل أنس ، عداده في أهل المدينة ، وشهد بدرا وما بعدها ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحمر الأهلية ، روى عنه ابناه سليط وعبد الله .
1282 ( هـ ) أبو سعيد الغفاري : عن أبي هريرة في نزع الحرير من الثوب ، روى عنه أبو هانئ حميد بن هانئ ، استدركه شيخنا الهيثمي ، وقال : ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : والذي في نسخة شيخنا من ثقات ابن حبان وهو بخط الحافظ أبي علي البكري أبو سعد - بسكون العين - وقال : مولى بني غفار وكذا رأيته في ترتيب المسند لابن المحب ، وكذا هو في الكنى لأبي أحمد ، وقال : حديثه في المصريين ، وتبع في ذلك البخاري ، فإنه ذكره وذكر حديثه عن عبد الله بن يزيد المقرئ شيخ أحمد فيه ، ثم وجدته في تاريخ ابن يونس فقال : مولى بني غفار ، روى عنه أبو هانئ وخلاد بن سليمان الحضرمي ، فأفاد عنه راويا آخر .
1297 ( أ ) أبو سليمان الليثي : روى عن أبي سعيد الخدري حديث : أطعموا طعامكم الأتقياء ، الحديث ، روى عنه عبد الله بن الوليد بن قيس ، وقد طوله في طريق أخرى ، أخرجه عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد ، وقال علي بن المديني : مجهول ، وذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يزد على ذكر شيخه والراوي عنه ، وقال أبو الفضل بن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب : حديث غريب لا يذكر إلا بهذا الإسناد .
1283 أبو سعيد الأزدي .
1298 ( أ ) أبو سنان الأشجعي : روى قصة بروع بنت واشق ، أخرجه أحمد من طريق داود بن أبي هند ، عن الشعبي فذكر القصة ، وفيها : فقام أبو سنان الأشجعي ، وقد وقع في السنن اختلاف في اسم راوي قصة بروع ، وقيل : هو معقل بن سنان ، ولا يصح على أن أبا أحمد الحاكم ذكر في كنية معقل بن سنان خلافا ، ومن جملة ما حكى فيه هذه الكنية .
1284 وأبو سعيد الأعمى .
1299 ( أ ) أبو سهل غير منسوب : روى عن سليمان بن رومان ، وعنه دويد الخراساني ، قال الحسيني : مجهول كشيخه ، وقد تقدم في سليمان ، ويحتمل أن يكون أبو سهل هو النضر بن كثير .
1280 أبو سعد الغفاري : يأتي قريبا .
1300 ( فه ) أبو السوار : روى عن أبي حاضر عثمان بن حاضر ، عن ابن عباس حديث : نبيذ الجر ، روى عنه أبو حنيفة . قلت : وعباد بن العوام أفاده ابن خلفون في كتاب الثقات ، وذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى فيمن لا يعرف اسمه .
1302 ( أ ) أبو سويد العبدي : روى عن ابن عمر حديث : بني الإسلام على خمس ، روى عنه بركة بن يعلى التميمي ، أورده الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه ، ونقل عن البخاري من طريق وكيع ، عن بركة عنه قال : كنا بباب عمر فذكر قصة .
1301 ( أ ) أبو سود التميمي : جد وكيع بن أبي سود الذي غلب على خراسان بعد قتيبة بن مسلم ، قال ابن الكلبي : هو وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود بن غليب بن عوف التميمي الغداني ، وغدانة بطن من تميم ، قيل كان أبو سود قد دخل في دين المجوس ثم أسلم وصحب ، وأخرج أحمد حديثه من طريق معمر ، عن شيخ من بني تميم ، عن أبي سود : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في اليمين الفاجرة تعقم الرحم ، ووقع عند الحسيني ومن تبعه أبو الأسود وهو تحريف .
1276 ( أ ) أبو زياد الطحان مولى الحسن بن علي : عن أبي هريرة ، وعنه شعبة ، وثقه ابن معين وغيره . قلت : ذكره ابن أبي حاتم فقال : كوفي سمع أبا هريرة ونقل توثيقه ، عن ابن معين قال : وسألت أبي عنه فقال : شيخ صالح الحديث ، وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى فيمن لا يعرف اسمه : أبو زياد الطحان الهاشمي مولى الحسن بن علي ، حديثه في البصريين ، وهو في الزجر عن الشرب قائما ، ولهم شيخ آخر يقال له : أبو زياد الطحان ، ذكره الحاكم أبو أحمد وسماه سهل بن زياد ، روى عن سليم التيمي ، روى عنه عبيد الله بن يوسف الجبيري وغيره .
حرف الزاي 1275 ( هـ أ ) أبو زهير : عن عبد الله بن بريدة ، وعنه عطاء بن أبي رباح وعطاء بن السائب ، استدركه شيخنا الهيثمي ، وقال : حديثه في النفقة في الحج ، وأغفله الحسيني ، وهو أبو زهير حرب بن زهير الضبعي ، أغفلاه جميعا في الأسماء ، وقد نبهت عليه هناك ، ولم يقع في المسند مسمى بل ولا مكنى ، بل فيه فيما وقفت عليه أبو زهير حسب . قال أحمد : حدثنا بكر بن عيسى ، ثنا أبو عوانة ، ثنا عطاء بن السائب ، عن أبي زهير ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بحديث : النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله . الحديث ، وأعاده بهذا السند بعينه ، لكن وقع عطاء بن أبي رباح وهو غلط ممن دون أحمد ، والصواب : عطاء بن السائب ، وبذلك جزم البخاري وغيره ، وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : أبو زهير حرب بن زهير الضبعي ، حديثه في الكوفيين ، روى عن عبد الله بن بريدة ، وعنه عطاء بن السائب ، ومحمد بن إسماعيل السلمي . وقال البخاري في تاريخه : حرب بن زهير ، قال علي بن المديني : أرى أنه أبو زهير الضبعي ، روى عنه عطاء بن السائب ، ثم أخرج حديثه من طريق منصور بن أبي الأسود وأبي حمزة السكري وأبي عوانة ، كلهم عن عطاء بن السائب به . وأخرجه أيضا من رواية إبراهيم بن طهمان ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن بريدة ، سقط زهير من رواية إبراهيم ، وأخرج أيضا من رواية محمد بن إسماعيل ، عن حرب بن زهير ، عن يزيد بن زهير الضبعي ، عن أنس مثل حديث بريدة ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، فقال : حرب بن زهير أبو زهير ، عن ابن بريدة ، وعنه عطاء بن السائب . قلت : وهو ممن يؤمن التصحيف فيه ؛ لأن كنيته وافقت اسم أبيه ، فيصح أن يقال : أبو زهير ، وابن زهير .
1271 ( أ ) أبو الرصافة الباهلي شامي : عن أبي أمامة في الغفران بين الصلاتين المكتوبتين ، وعنه عمر بن ذر . قلت : وقع في نفس السند ، ثنا أبو الرصافة رجل من أهل الشام من باهلة أعرابي .
1272 ( أ ) أبو رملة غير منسوب ، ولا مسمى : عن عبيد الله بن مسلم الحضرمي ، وعنه قيس بن مسلم الجدلي ، حديثه في الكوفيين ، قاله الحاكم أبو أحمد ، قال الحسيني : مجهول .
1269 ( أ ) أبو الربيع : عن ابن عمر في التغليس بالصبح ، وفيه قصة ، وعنه أبو شعبة الطحان جار الأعمش ، قال الدارقطني : مجهول .
1273 ( فه ) أبو رؤبة هو شداد بن عبد الرحمن القشيري ، ويقال : ابن عمران الثعلبي ، ويقال : اسمه يحيى ، تقدم في حرف الشين المعجمة ، والذي يظهر أنه اثنان .
[ حرف الراء ] 1268 ( أ ) أبو رافع ، عن جدته سلمى خادم النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه أيوب بن حسن بن علي . قلت : هكذا ترجم له الحسيني وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، وأيوب هذا هو الراوي عن جدته سلمى ، وهو أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع ، فتصحفت ابن أبي رافع فصارت عن أبي رافع فنشأ هذا الوهم الشنيع ، وصورة الحديث في المسند : حدثنا أبو عامر ، ثنا عبد الرحمن هو ابن أبي الموالي ، عن أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع ، عن جدته سلمى ، فذكر الحديث في الحجم ، وهكذا ذكره البخاري في التاريخ في ترجمة أيوب فقال : قال لي الجعفي : ثنا أبو عامر فذكره .
1274 ( تمييز ) أبو رؤبة : عن عمران بن حصين ، وعنه أيوب بن عائذ ، ذكره الحاكم أبو أحمد ، وساق من طريقه حديث عمران ، عن عائشة مرفوعا في الرفق .
1270 ( أ ) أبو ربيعة : عن أنس ، وعنه حماد بن سلمة ، مجهول ، وقال ابن العراقي : لا يعرف . قلت : بل هو معروف الاسم والعين والحال ، وهو سنان بن ربيعة الباهلي ، أخرج له أحمد من رواية حماد بن سلمة عنه حديثين : الأول عن حسن بن موسى وعفان ، فرقهما تارة وجمعهما أخرى ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، قال حسن في روايته عن سنان أبي ربيعة : وقال عفان في روايته : أنا أبو ربيعة ، فذكر الحديث في العبد إذا ابتلاه الله ، قال للملك : اكتب له صالح عمله ، والثاني : عن عفان بهذا الإسناد في قصة الأعرابي الذي أصابته الحمى ، وفيه قوله : بل حمى تفور ، وأخرج البخاري من رواية حماد بن زيد ، عن سنان أبي ربيعة ، عن أنس حديثا آخر .
[ حرف الذال المعجمة خال ]
حرف الدال المهملة 1266 ( أ ) أبو دارس ، ويقال : أبو دراس صاحب الحور : روى عن أبي بكر وأبي بردة ابني أبي موسى ، وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث وغيره ، قال أبو حاتم : ليس بالمعروف ، كذا ترجم له الحسيني هنا ، ولم يذكره في الأسماء ، واسمه معروف كما أشرت إليه في الأسماء ، وهو إسماعيل بن دارس البصري ، روى عن أبي بكر وأبي بردة ابني أبي موسى الأشعري ، روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو داود الطيالسي ، ومكي بن إبراهيم ، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ، وفي الكنى أخصر منه ، وتبعه أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وذكره ابن أبي حاتم في الكنى ، فقال : سألت أبي عنه فقال : ليس بالمعروف ، ونقل عن عثمان الدارمي أنه سأل يحيى بن معين عنه ، فقال : لم يرو إلا حديثا واحدا ليس به بأس ، ونقل الذهبي في الميزان أن ابن معين قال : إنه ضعيف ، ذكره في الكنى فقط ، وتردد في دارس فحكى فيه تقديم الراء وسلفه في ذلك مسلم ، فإنه قال في الكنى : أبو دارس إسماعيل بن دارس ، وحديثه أخرجه أحمد ، عن عبد الصمد والبخاري في التاريخ ، عن مكي ، فقال : عبد الصمد عنه ، عن أبي بردة ، وقال مكي : عنه ، عن أبي بكر ، ثم اتفقا عن أبي موسى الأشعري في صلاة ركعتين بعد العصر ، وقد أشرت إليه فيمن اسمه إسماعيل .
1267 ( أ ) أبو داود الأنصاري اسمه عمير ، وقيل : عمرو بن عامر بن مالك بدري أحدي ، روى حديثه محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن حفص بن مازن ، عن أبي داود المازني ، وكان قد شهد بدرا قال : إني لأتبع رجلا لأضربه إذ وقع رأسه ، الحديث . قلت : وجزم ابن البرقي بأنه عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، وتبعه الحاكم أبو أحمد في الكنى ، والمشهور في كنيته أبو داود كما هنا ، وبه جزم ابن إسحاق وخليفة وغيرهما ، وذكر العسكري في كتاب التصحيف أنه أبو دؤاد - بضم أوله وتقديم الواو المهموزة بعدها ألف - وأغرب ابن الدباغ فصحح هذا وهو شاذ ، وأخرج الدولابي من طريق جعفر بن أبي حمزة ، عن ابن أبي داود المازني ، عن أبيه ، عن جده ، وكان أبو داود من أصحاب بدر ، فذكر حديثا . تنبيه : وقع بخط الحسيني ، عن حفص بن مازن ، عن أبي داود المازني فصحف ، وقد أوضحت ذلك في الأسماء .
1264 ( أ ) أبو خلف المكي مولى بني جمح : عن عائشة ، وعنه إسماعيل المكي ، لا يعرف . قلت : وقع هكذا في الثلث الأول من مسند عائشة ، قال أحمد : حدثنا عفان ، ثنا صخر بن جويرية ، ثنا إسماعيل المكي ، والحديث في كيفية قراءة قوله تعالى : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ فيه قصة لعبيد بن عمير ، وقد ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى فيمن لم يقف على اسمه ، وساق بسنده عن يزيد بن هارون ، عن صخر ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي خلف أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة ، فذكره واستفدنا من هذه الرواية أن إسماعيل المكي هو ابن أمية أحد الثقات المشهورين من رجال الصحيح ، وظن شيخنا الهيثمي في مجمع الزوائد له أنه إسماعيل بن مسلم المكي ، وليس كما ظن وتابع عفان ويزيد عبد الوهاب بن عطاء ، عن صخر ، أخرجه أبو العباس السراج في تفسيره ، وقد تابع إسماعيل على روايته ، عن أبي خلف المذكور طلحة بن عمرو المكي ، أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ، عن عبد الله بن نمير ، عن طلحة ، وأخرجه الحاكم أيضا من طريق وكيع ، عن طلحة ، فصار أبو خلف بذلك مشهورا بعد أن كان مجهولا ، لكن بقي بيان حاله .
حرف الخاء المعجمة 1262 ( أ ) أبو خالد : عن عبد الله بن أبي سعيد المدني ، عن حفصة ، وعنه ابن جريج ، ذكر أبو أحمد الحاكم في الكنى أن اسمه يزيد وقيل عثمان ، وساق الحديث الذي أخرجه أحمد من طريقين إحداهما من رواية حجاج بن محمد ، عن ابن جريج أخبرني يزيد أبو خالد ، والأخرى من رواية أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن عثمان أبي خالد ، وقد أخرجه البخاري في التاريخ ، عن أبي عاصم فقال : عن أبي خالد ، ولم يسمه ، ورويناه في الغيلانيات من طريق حجاج بن محمد ، غير مسمى أيضا .
1265 ( أ ) أبو خيرة : عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، وعنه سعيد بن أبي أيوب قيل : هو محب بن حذلم ، عداده في المصريين . قلت : جزم بذلك أعلم الناس بالمصريين ، وقد ذكرت ذلك مبسوطا في حرف الميم ، وقد خفي ذلك على البخاري وعلى من تبعه كمسلم والحاكم أبي أحمد وغيرهم ، فذكروه فيمن لا يعرف اسمه ، وذكروا روايته عن موسى ، ورواية سعيد بن أبي أيوب عنه .
1263 ( فه ) أبو خثيم المكي : عن يوسف بن ماهك ، عن حفصة في إتيان المرأة مدبرة ، وعنه أبو حنيفة . قلت : هذا تصحيف ، وإنما هو ابن خثيم ، وهو عبد الله بن عثمان بن خثيم ، كذا هو في مصنف ابن خسرو من طريق محمد بن الحسن وغيره ، عن أبي حنيفة ، عن ابن خثيم هكذا غير مسمى ، وسماه ونسبه من طريق زفر ، عن أبي حنيفة .
1254 ( أ ) أبو حفص : عن أنس ، وعنه عبد الله بن الوليد التجيبي ، ذكره ابن أبي حاتم هكذا في الكنى ، ولم يسمه . قلت : يجوز أن يكون هو عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ، فإن ابنه حفصا يقال له ابن أخي أنس ؛ لأن جده عبد الله بن أبي طلحة أخو أنس لأبيه ، وقد تقدمت ترجمة حفص بن عمر في الأسماء ، وعمر هذا لم يذكره الحاكم أبو أحمد أصلا ، وحديثه : إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء . الحديث ، وفي سنده رشدين بن سعد أحد الضعفاء .
1259 ( أ ) وأبو حمزة ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، وعنه شعبة لا يدرى من هما ، وقال ابن شيخنا في كل منهما : لا يعرف . قلت : قال أحمد : حدثنا حجاج ، ثنا شعبة ، عن أبي التياح ، عن رجل من طيء ، عن عبد الله قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبقر في الأهل والمال ، قال : فقال أبو حمزة وكان جالسا عنده : نعم ، حدثني أخزم الطائي ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال عبد الله : وكيف وأهل براذان وأهل بالمدينة وأهل بكذا ، قال شعبة : فقلت لأبي التياح : ما التبقر ؟ قال : الكثرة ، وأخرجه أحمد أيضا ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة سمعت أبا حمزة يحدث عن أبي الأخزم عن أبيه ، فالحاصل أن أبا حمزة زاد لشعبة في الإسناد قوله عن أبيه بخلاف أبي التياح ، فإنه قال : عن رجل من طيء ، عن عبد الله ، ولم يقل : عن أبيه ، والضمير في الرواية لابن الأخزم لا لأبي حمزة ، فأما أبو حمزة فإنه يعرف بجار شعبة ، واسمه عبد الرحمن ، واختلف في اسم أبيه وله ترجمة في التهذيب ، وليست له رواية في التهذيب عن أبيه ، وجزم ابن شيخنا في ترجمة أخزم الطائي في الهمزة أن أبا حمزة هذا هو ميمون الأعور ، وليس كما قال مع أنه ناقض ذلك هنا فقال : إنه لا يعرف ، وميمون الأعور معروف ، وهو من رجال التهذيب فلا يستدرك ، وقد روى المتن غير شعبة فجود الإسناد . أخرجه أحمد أيضا والترمذي من رواية الأعمش ، عن شمر بن عطية ، عن المغيرة بن سعد بن الأخزم ، عن أبيه ، عن عبد الله فذكر الحديث ، ولفظه : لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا ، وعلى هذا فابن الأخزم في رواية شعبة هو المغيرة بن سعد بن الأخزم نسب إلى جده ، وأبوه على هذا هو سعد بن الأخزم ، ويحتمل أن يكون المراد بأبيه أبوه الأعلى وهو الأخزم ، فمن ترجم لسعد كما في التهذيب لا يحتاج لترجمة الأخزم ، ومن ترجم للأخزم كما في هذا التصنيف لا يحتاج لترجمة سعد . قال عبد الله : وبراذان ما براذان ؟ وبالمدينة وما بالمدينة ؟ تبينه معنى الحديث أن ابن مسعود حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن التوسع وعن اتخاذ الضيع ، ثم لما فرغ الحديث ، استدرك على نفسه فأشار إلى أنه اتخذ ضيعتين : إحداهما بالمدينة والأخرى براذان ، واتخذ أهلين أهل الكوفة وأهل براذان ، وراذان براء مهملة وذال معجمة خفيفة مكان خارج الكوفة ، والله أعلم .
1255 ( أ ) أبو حفصة مولى عائشة : عنها في صلاة الكسوف ، روى عنه ابن أبي مليكة ، ذكره ابن أبي حاتم فقال : روى عنه يحيى بن أبي كثير ، ولم يذكر فيه جرحا ، ولم يذكر أبو أحمد الحاكم في الكنى سوى أبي حفصة ، يروي عن عبادة بن الصامت ، ويروي عنه علي بن أبي حملة ، ونقله عن البخاري وسماه حبشيا ، فيحتمل أن يكون هو .
1252 ( فه ) أبو الحسن : عن عبد الله بن شداد ، وعنه موسى بن أبي عائشة وأبو حنيفة كذا وقع في رواية بعض الرواة ، عن أبي حنيفة ، عن أبي الحسن ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد ، عن جابر في قراءة الإمام ، أخرجه الدارقطني وأخرج ابن خسرو من طريق مسلم بن إبراهيم والحسن بن زياد ، عن أبي حنيفة ، عن أبي الحسن ، عن عبد الله بن شداد ، ومن طريق أبي يوسف ومحمد بن الحسن وأسد بن عمرو ، والفضل بن موسى ، كلهم عن أبي حنيفة ، عن موسى بن أبي عائشة ، قال ابن خسرو : أبو الحسن هو موسى ، ثم ساقه من طريق إسماعيل بن توبة ، عن محمد بن الحسن ، عن أبي حنيفة ، ثنا أبو الحسن موسى بن أبي عائشة به ، فتبين أنه واحد وهو الصواب أن أبا الحسن هو موسى بن أبي عائشة نفسه ، وجزم بذلك الدارقطني وغيره .
1256 ( أ ) أبو الحكم البناني : عن أبي برزة ، وعنه أبو الأشهب ، لا يعرف . قلت : تعقبه شيخنا الهيثمي بأنه معروف ، وهو علي بن الحكم المخرج له في البخاري وغيره ، وهو كما قال شيخنا، وقع في مسند البراء من رواية زهير ، عن أبي بلج ، حدثني علي أبو الحكم البصري ، عن أبي بحر ، عن البراء .
1261 ( أ ) أبو الحويرث حفص من ولد عثمان بن أبي العاص : عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ، وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث . قلت : عداده في أهل البصرة وهو مما فات الحاكم أبا أحمد ذكره .
1251 ( عب ) أبو الحسن الأنصاري المازني ، قيل : اسمه تميم بن عبد عمرو ، وهو جد يحيى بن عمارة الراوي عنه ، وقيل : اسمه كنيته وهو مدني يقال : إنه شهد العقبة وبدرا ، حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره نكاح السر حتى يضرب بالدف . قلت : وقيل في أبيه : عمرو ، وقيل : عبد قيس ، قال ابن السكن : أبو الحسن الأنصاري له صحبة ، وساق له من طريق حسين بن عبد الله الهاشمي ، ثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن ، عن أبيه ، عن جده وكان عقبيا بدريا ، فذكر حديثا ، فالضمير في قوله عن جده ليحيى لا لعمرو ، وأخرج الطبراني من طريق محمد بن فليح ، حدثني عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، عن عمارة بن أبي الحسن قال : أخذت فرخ دبسي بالأسواق إذ دخل أبو الحسن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنه ضربه ، وأخرجه عبد الله بن أحمد من رواية الدراوردي ، عن يحيى بن عمارة أتم منه ، وفي زيادات عبد الله أيضا من رواية الدراوردي ، عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه وعمه قال : كانت لي جمة إذا سجدت رفعتها ، فرآني أبو الحسن المازني فقال لي : ترفعها لا يصيبها التراب ، لأحلقنها ، قال : فحلقها ، يقال : عاش أبو الحسن إلى خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .
حرف الحاء المهملة 1247 ( أ ) أبو حازم : عن جعفر بن عياش ، وعنه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار . قلت : هو سلمة بن دينار المخرج حديثه في الكتب الستة ، وقد ذكر المزي في شيوخه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، والله أعلم .
1250 ( أ ) أبو الحسن الأحول هو علي بن عبد الأعلى : تقدم ، وقع كذلك في مسند أم سلمة .
1249 ( أ ) أبو حسان الأشجعي : عن ابن مسعود ، وعنه هلال بن يساف . قلت : صحف فيه الحسيني ، وتبعوه فكتبوه بالحاء ثم السين المهملتين ، وإنما هو أبو حيان بتحتانية آخر الحروف بدل السين ، واسمه منذر ، سماه يحيى بن معين ، وحكاه أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وأخرج له الحديث الذي ساقه أحمد بعينه من رواية هلال بن يساف عنه ، وكذا ذكره ابن حبان في ثقات التابعين فقال : أبو حيان الأشجعي ختن هلال بن يساف ، يروي عن ابن مسعود ، روى عنه هلال بن يساف .
1258 ( أ ) أبو حمزة : عن أخزم الطائي ، عن أبيه ، عن ابن مسعود .
1253 ( أ ) أبو حصبة أو ابن حصبة : عن رجل شهد النبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، وعنه عروة بن عبد الله الجعفي ، مجهول ، قاله الحسيني ، وضبطه بمهملتين وموحدة ، ورأيته في ترتيب المسند لابن المحب كذلك ، لكن بنون وتصغير ، ولم يذكره الحاكم أبو أحمد لا هنا ولا هنا ، والراوي عنه عروة بن عبد الله من رجال التهذيب يكنى أبا مهل - بفتحتين ولام خفيفة - وهو من أفراد الحاكم .
1260 ( أ ) أبو حنظلة : عن ابن عمر في الصلاة في السفر ، وعنه إسماعيل كذا قال الحسيني ، وقال ابن شيخنا : لا يعرف . قلت : بل هو معروف ، يقال له الحذاء بمهملة ثم معجمة ، ولم يسم ، وقد روى أيضا عن رجل من أهل مكة ، عن علي ، وروى عنه أيضا مالك بن مغول ، ذكره أبو أحمد الحاكم ، وقال : حديثه في الكوفيين . قلت : ولا أعرف فيه جرحا ، بل ذكره ابن خلفون في الثقات .
1248 ( أ ) أبو حبيبة : عن مولاه الزبير بن العوام وأبي هريرة ، وعنه سبطه موسى بن عقبة وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن . قلت : روايته عن مولاه ذكرها أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق موسى بن عقبة ، عن أبي حبيبة مولى الزبير وهو جد موسى من قبل أمه ، قال : أتانا ابن عباس بالبصرة في يوم شديد الحر ، فلما رآه الزبير قال : مرحبا بابن لبابة أزائر أم سفير ؟ قال : كل ذلك ، أرسلني إليك ابن خالك يقول لك : ما عدا فيما بدا ، فذكر قصة وفيها : فحدثهم عبد الله بن الزبير ، ويستفاد منها رواية أبي حبيبة ، عن الزبير ، وعن ابن عباس وعن ابن الزبير ، وأما روايته عن أبي هريرة فهي في المسند من طريق موسى بن عقبة ، حدثني أبو أمي أبو حبيبة أنه دخل الدار وعثمان محصور ، فسمع أبا هريرة فذكر حديثا ، ونقل ابن خلفون عن العجلي أنه قال : أبو حبيبة مدني تابعي ثقة ، وقال أبو أحمد : حديثه في أهل المدينة ، ولم يذكر له اسما غير كنيته .
1257 ( أ ) أبو الحلبس : عن أبي هريرة وأم الدرداء ، وعنه خالد بن يزيد وأبو الأسود . قلت : هو بفتح الحاء المهملة وسكون اللام بعدها موحدة ثم مهملة ، وقد وقع في نفس المسند من طريق معاوية بن صالح ، عن أبي حلبس يزيد بن ميسرة ، عن أم الدرداء أنه سمعها تقول ، فهذا اسم الذي يروي عن أم الدرداء ، قد صرح به في الرواية في المسند ، وأما الراوي عن أبي هريرة فوقع فيه من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، وهو يتيم عروة ، عن أبي حلبس عن أبي هريرة ، وقد ذكر الحاكم أبو أحمد هذه الترجمة أبو حلبس يزيد بن ميسرة ، وأبو حلبس يونس بن ميسرة ، وحكى في يزيد أنه يكنى أيضا أبا يوسف ، وفي يونس أنه يكنى أيضا أبا عبيد ، وقد قدمت في ترجمة يزيد بن ميسرة أنه يكنى أبا حلبس .
1245 ( أ ) أبو الجهم الإيادي : لا يعرف اسمه ، وقيل اسمه : صبيح بن عبد الله ، وقيل ابن القاسم ، روى عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة حديث : امرؤ القيس حامل لواء الشعراء إلى النار ، رواه أحمد عن هشيم عنه ، قال ابن عدي : لا نعرف له سواه ، وهو منكر بهذا الإسناد . قلت : هذا كلام الحسيني في التذكرة ، وقرأت بخط شيخنا الهيثمي ما لفظه : أبو الجهم روى عن الزهري ، روى عنه هشيم ، فظن السيد أنه أبو الجهم الذي روى عنه أبو داود السجستاني ، وأبو داود لم يسمع من هشيم ، فكيف يسمع من شيخه انتهى . فكأنه وقف في كلام الحسيني في الإكمال على شيء يقتضي أن يتعقب بما ذكره ، ولم يتعرض ابن شيخنا لشيء مما قال شيخنا الهيثمي ، ثم لو كان الحسيني ذكر ما نقله عنه ، لكان قد أغفل شرطه ؛ لأنه في الإكمال إنما يذكر من لم يخرج له أحد من الستة ، فكيف يذكر من يخرج له أبو داود ، ثم إني لم أر في شيوخ الأئمة الستة من يكنى أبا الجهم ، لكن أخرج أبو داود في الناسخ والمنسوخ لأبي الجهم الأزرق بن علي بواسطة ، وهو من الطبقة الثالثة من شيوخه مع ذلك ، ومن الطبقة الثانية من شيوخ أبي داود ممن يكنى أبا الجهم العلاء بن موسى بن عطية الباهلي صاحب الليث بن سعد الذي روى ذلك الجزء العالي الذي بين شيخ شيوخنا ابن الشحنة وبينه فيه خمسة أنفس ، وبينهما في الوفاة خمسمائة سنة وزيادة ، ولم يخرج له أحد من الستة ، وقد ذكر أبا الجهم صاحب حديث لواء الشعراء أبو أحمد الحاكم في الكنى فيمن لم يسم ، ولم يذكر فيه شيئا ، وذكره الذهبي في الميزان وتبعته في اللسان ، فقال أبو زرعة الرازي : واهي ، وقال ابن عدي : شيخ مجهول لا يعرف له اسم ، وخبره منكر ، ولا أعرف له غيره ، وقال ابن عبد البر : لا يصح حديثه .
1246 ( عب ) أبو الجوزاء : عن أبي بن كعب ، وعنه أبو الفضل : مجهول ، وقال الأزدي : متروك ، وقال الحسيني في الإكمال : لعله عبد الله بن الفضل . قلت : هذا الترجي واقع وحديثه في الأمر بالفصل بين الأذان والإقامة أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق سلم بن قتيبة الباهلي ، عن مالك بن مغول ، عن أبي الفضل هكذا . وأخرجه أيضا من رواية معارك بن عباد ، عن عبد الله بن الفضل ، عن عبد الله بن أبي الجوزاء ، عن أبي ، ولعبد الله بن الفضل ترجمة في التهذيب ، فإن كان عبد الله يكنى أبا الفضل فذلك ، وإلا فيحتمل أنها كانت ابن الفضل فتصحفت .
1244 ( فه ) أبو جعفر : عن أبي هريرة وابن عمر ، وعنه عطاء بن السائب وغيره ، قال الحاكم أبو أحمد : أراه كثير بن جمهان ، وقال المزي : بل هو محمد بن علي بن الحسين . قلت : أما الراوي عن أبي هريرة فهو المختلف فيه ، هل هو الباقر أو غيره ، وأما الراوي عن ابن عمر ، فالأقرب أن يكون كثير بن جمهان .
حرف الجيم 1243 ( فه ) أبو جبلة : عن ابن عمر ، وعنه مرزوق التيمي . قلت : عند أبي أحمد في الكنى : أبو جبلة الكوفي ، لا يعرف اسمه ، شيخ يروي عن الزهري ، فإن يكن هو هذا فروايته عن ابن عمر منقطعة .
1241 ( أ ) أبو ثور بن عكرمة : عن جده جابر بن سمرة ، وعنه سماك بن حرب . قلت : هو جعفر بن أبي ثور بن جابر بن سمرة الذي أخرج له مسلم حديثه المذكور في المسند ، اختلف فيه على سماك ، وقد نبه المزي على ذلك وأفاد أن عكرمة اسم أبي ثور ، وأن أبا ثور كنية جعفر ، فلا وجه لاستدراكه .
1240 ( أ ) أبو ثمامة الثقفي ، ويقال الحنفي : عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعنه قتادة ، قال الحسيني : وثقه ابن حبان وكأنه اشتبه عليه ، فإن الذي ذكره ابن حبان في آخر الطبقة في الكنى هو أبو ثمامة الحناط المذكور في التهذيب ، وأما هذا فقد قال البخاري : حديثه في البصريين ، ولم يتردد في أنه ثقفي ، وتبعه الحاكم أبو أحمد ، وكذا هو في المسند .
1242 ( أ ) أبو ثور الفهمي صحابي : قال ابن عبد البر : لا يعرف اسمه ، حديثه عند أهل مصر يرويه ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمرو عنه في فضل المعافر ، وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة ، عن أبي ثور الفهمي فقال : لا أعرف اسمه وله صحبة ، وروى عن عثمان . قلت : وقال محمد بن الربيع في الحديث الذي أخرجه له أحمد : كان ممن شهد الفتح يعني فتح مصر ، وللمصريين عنه حديث واحد لا أعلم لهم عنه غيره يعني مرفوعا ، وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : له صحبة ، لم أقف على اسمه ، ولا على سياق نسبه ، وقال ابن يونس : صحابي ، وروى عنه يزيد بن عمرو وبكر بن سوادة ، ثم ساق من طريق بكر عنه عن عبد الرحمن بن أبي بكر حديثا مرفوعا فيمن لا تحل له الصدقة ، وذكر في ترجمة عبد الرحمن بن عديس البلوي أن أبا ثور الفهمي روى عنه قال : وهما صحابيان .
حرف الثاء المثلثة 1239 ( أ ) أبو ثعلبة الأشجعي : يعد في أهل الحجاز ، قال البخاري : له صحبة ، روى عنه عمر بن نبهان . قلت : ذكر الدارقطني حديثه في ترجمة أبي ثعلبة الخشني ، وأشار إلى ترجيح أنه الأشجعي ، وذكر أن بعضهم قال فيه عن أبي هريرة بدل أبي ثعلبة ، وأن الصواب الذي ورد هنا .
حرف التاء المثناة 1238 ( أ ) أبو تميم الزهري : عن أبي هريرة ، وعنه عياش بن عباس القتباني ، مجهول ، قاله الحسيني . قلت : حديثه : إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أقيمت ، وهو من طريق ابن لهيعة ، وقد تفرد بهذا اللفظ والحديث في الأصل مشهور ، وقد ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يعرف اسمه ، وكذا ذكره ابن يونس في تاريخ علماء مصر ، ولم يعرفا من حاله بشيء .
1233 ( أ ) أبو بردة الظفري - بفتح المعجمة والفاء - الأنصاري الأوسي : له صحبة ورواية ، روى حديثه حفيده عبد الله بن معتب بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن . الحديث ، أخرج حديثه أحمد والحسن بن سفيان وابن أبي خيثمة وأبو مسعود الدمشقي وغيرهم ، قال أبو نعيم : يعد في الكوفيين ، وذكره ابن سعد فيمن نزل مصر .
حرف الباء الموحدة 1229 ( أ ) أبو بحر : عن أنس اسمه ثعلبة ، تقدم .
1230 ( أ ) أبو بحر : عن البراء ، وعنه زيد بن أبي الشعثاء أبو الحكم البصري ، قال أبو حاتم : مجهول . قلت : قد تقدم القول فيه فيمن اسمه علي ، وأن زهيرا انفرد بقوله عن أبي بلج ، عن أبي الحكم ، عن أبي بحر ، عن البراء ، ورواه هشيم وأبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن البراء ليس بينهما أحد ، والحديث في فضل المصافحة ، ولم يذكر أبو أحمد في كتاب الكنى أبا بحر .
1231 ( أ ) أبو بردة بن عبد الله أحد بني عبد الدار : عن أبي هريرة في البحر : هو الطهور ماؤه ، كذا قال أبو أويس ، عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة عنه ، والمعروف رواية مالك ، عن صفوان ، عن المغيرة بن أبي بردة ، قال في الإكمال : وقد سئل أبو زرعة عن اسم أبي بردة والد المغيرة ، فقال : لا أعرفه ، وقد وقع في ترجمة أبي أويس وكان صهر مالك أن سماعهما كان واحدا ، فمتى اختلفا ترجحت رواية مالك .
1232 ( أ ) أبو بردة بن قيس الأشعري أخو أبي موسى : له صحبة ورواية ، ويقال : اسمه عامر ، وعنه ابنه يزيد وكريب بن الحارث بن أبي موسى كذا قال الحسيني ، فأما رواية كريب عنه ففي المسند والمستدرك للحاكم ، وأما رواية ابنه يزيد عنه فلا وجود لها ، ولا نعرف له ابنا اسمه يزيد ، وأما أبو بردة الذي روى عنه يزيد فهو ابن أبي موسى لا أخوه ، وبريد ابن ابنه لا ابنه ؛ لأنه بريد بن عبد الله بن أبي بردة ، وقد جرى ذكر أبي بردة بن قيس في حديث وفاة بريد بن عبد الله بن أبي بردة ، عن جده ، عن أبي موسى قال : خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومنا ، ونحن ثلاثة إخوة أبو موسى وأبو رهم وأبو بردة ، فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي . الحديث أخرجه الشيخان والنسائي .
1234 ( أ ) أبو بشر صاحب القري : عن أبي الزاهرية وزيد بن ثوب ، وعنه أصبغ بن زيد الوراق ، وهاه يحيى بن معين ، وقال أبو حاتم : لا أعرفه ، ووهم من قال : إنه أبو بشر المؤذن الذي أخرج له أبو داود في المراسيل ، وقد فرق بينهما غير واحد .
1235 ( هـ ) أبو بكر بن زيد بن المهاجر بن قنفذ : عن عمير مولى آبي اللحم ، استدركه شيخنا الهيثمي ، وأغفله الحسيني فأجاد ، فإنه محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ المذكور في التهذيب وكنية محمد أبو بكر .
1237 ( فه ) أبو بكر بن أبي فلان : قال : رأيت ابن عمر طاف بالبيت سبعا بعد صلاة العصر ، ثم انصرف فلم يركع حتى غابت الشمس ، روى ذلك عنه أبو حنيفة . قلت : هو الذي قبله فقد أخرج أبو حنيفة حديث الذي قبله فقال : حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي جهيمة ، عن عبد الله بن عمر ، فذكر قصته مع سعد بن أبي وقاص في المسح على الخفين ، فهذه قرينة لمن قال : إنه هو .
1236 ( أ ) أبو بكر بن صخير : عن عروة ، عن عائشة ، وعنه شريك كذا قال في الإكمال ، وهو ابن عبد الله بن أبي الجهم العدوي ، واسم أبي الجهم صخير ، فنسب إلى جده وهو مذكور في التهذيب ، ووهم من أفرده .
1437 ( أ ) ابن أكيمة ، اسمه عبد الله بن سليم بن أكيمة الليثي : روى عن أبي هريرة ، وعنه الزهري . قلت : هذا خطأ وليست للزهري عن عبد الله بن سليم بن أكيمة رواية ، ولا لعبد الله بن سليم عن أبي هريرة ، وإنما روى عن أبيه ، وروى عنه ابناه يعقوب وإسحاق من طريق واهية عند الطبراني وابن منده في جواز رواية الحديث بالمعنى ، واختلف في صحابيه ، فقيل أكيمة ، وقيل سليم ، وقيل عبد الله ، والاضطراب فيه منتشر ، وأما شيخ الزهري الذي يروي عن أبي هريرة فقد ذكره المزي في التهذيب وأخرج حديثه مالك وأحمد وأصحاب السنن ، وأغفله الحسيني وذكر من ليست له عندهم رواية ، فليس هو من شرطي ولكن ذكرته لأنبه على وهمه في عزوه للمسند ما ليس فيه .
فصل فيمن أبهم ولكن ذكر اسم أبيه أو جده أو نحو ذلك وقد رقم الحسيني لجمع جم منهم علامة أحمد وحده ، وهم في التهذيب فلم أكررهم . 1433 ( أ ) ابن الأحمسي : عن أبي ذر ، وعنه أبو العلاء بن الشخير .
1438 ( أ ) ابن بنت أنس : عن أنس ، وعنه عبد الكريم الجزري . قلت : اسمه البراء بن زيد ، وقد مضى في الأسماء .
1434 ( أ ) ابن الأدرع : قال ، كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة ذي البجادين ، وعنه زيد بن أسلم .
1436 ( فع ) ابن أذينة : عن ابن عباس ، وعنه عمرو بن دينار .
1439 ( أ ) ابن أخي أبي أيوب : عن عمه ، وعنه يحيى بن جابر الطائي . قلت : هو أبو سورة ، جزم بذلك المزي .
1435 ( أ ) ابن أذنان : قال : أسلفت علقمة ألفي درهم ، وعنه عطاء بن السائب . قلت : اسمه سليم ، ويقال : عبد الرحمن ، ذكره البخاري في حرف السين فقال : سليم بن أذنان ثم أخرج من رواية شعبة ، عن الحكم بن عتيبة وأبي إسحاق ، عن سليم بن أذنان ، كان له على علقمة ألف ، فذكر القصة قال : وقال إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن سليم بن أذنان : سمعت علقمة . ومن طريق عبد الرحمن بن عابس ، حدثني سليم قال : استقرض مني علقمة ، ومن طريق أكيل مؤدب إبراهيم ، عن سليمان ، عن علقمة ، وأخرج ابن ماجه من رواية يعلى بن عبيد ، عن سليمان بن بشير أحد الضعفاء ، عن قيس بن حرمي قال : كان سليم أو سليمان بن أذنان يقرض علقمة إلى عطائه ، فذكر القصة والحديث ، فالراجح من هذا أن اسمه سليم ، ومن سماه سليمان فقد صحف ، وقد ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، فقال : سليم بن أذنان النخعي يروي عن علقمة ، روى عنه الحكم وأبو إسحاق ، انتهى . وأما من سماه عبد الرحمن فقد ذكره البخاري أيضا ، فقال : عبد الرحمن بن أذنان سمع عليا ، قوله قاله الثوري ، عن أبي إسحاق ، وقال إسرائيل : عن أبي إسحاق ، عن دانيل ، وقال لنا عمرو بن مرزوق ، عن شعبة وعبد الرحمن ، وقال لنا عبد الله بن عثمان ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن دانيل ، وقال البزار : عن محمد بن معمر ، عن عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن أذنان ، عن علقمة ، فذكر الحديث في القرض دون القصة ، وقال : لا نعلم روى عبد الرحمن بن أذنان عن علقمة عن عبد الله غير هذا الحديث ، ولا نعلم أسنده إلا حماد بن سلمة . قلت : قد أخرجه أحمد عن عفان ، لكن أبهمه قال : عن ابن أذنان ، وحماد بن سلمة سمع من عطاء بن السائب قبل اختلاطه ، فروايته قوية ، لكن يحتمل أن يكون له اسمان أو اسم ولقب ، ولم يضبط عطاء بن السائب اسمه ، ومن ثم أبهمه من أبهمه ، ولا يبعد أن يقال : سليم بن أذنان غير عبد الرحمن بن أذنان ، أو هما واحد ، الاختلاف في اسمه من عطاء بن السائب ومن أبي إسحاق ، فأما سليم فليس من شرط هذا الكتاب ؛ لأن ابن ماجه أخرجه ، والله أعلم .
1440 ابن بجيد في محمد بن بجيد .
1466 ابن المورع في أبي المورع .
1441 ( فه ) ابن بريدة : عن أبيه ، وعنه علقمة بن مرثد هو عبد الله . قلت : بل هو سليمان وليست لعلقمة عن عبد الله رواية ، صرح بذلك البزار .
1465 ( أ ) ابن المنتفق القيسي : في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل اليشكري .
1442 ( أ ) ابن أبي بشير الأنصاري : عن أبيه ، وعنه حبيب الأنصاري . قلت : اسمه بشير .
1464 ( أ ) ابن معيز السعدي : عن ابن مسعود ، وعنه أبو وائل . قلت : اسمه عبد الله .
1443 ( فه ) ابن البيلمان : عن أبيه ، عن علي ، وعنه عطاء بن السائب . قلت : هو محمد بن عبد الرحمن البيلماني .
1463 ابن المصبح : تقدم في أبي المصبح .
1444 ( أ ) ابنا جابر : عن أبيهما ، وعنهما عبد الرحمن بن عطاء .
1462 ( أ ) ابن مسعدة الفزاري صاحب الجيوش صحابي ، قيل اسمه عبد الله ، روى عنه عثمان بن أبي سليمان .
1445 ( فع ) ابن أبي حبيبة أو أبو حبيبة بالشك : عن داود بن الحصين ، وعنه سعيد بن سالم القداح .
1461 ( أ ) أبناء قريظة : أنهم عرضوا على النبي صلى الله عليه وسلم فمن نبتت عانته قتل ، رواه كثير بن السائب .
1446 ( أ ) ابن حذيفة : عن أبيه ، وعنه أبو بكر بن عمرو بن عتبة . قلت : هو أبو عبيدة .
1460 ( أ ) ابن قريظ الصدفي : عن عائشة ، وعنه سويد بن قيس .
1447 ( أ ) ابن دارة مولى عثمان : عن أبي هريرة ، وعنه العلاء بن عبد الرحمن . قلت : له رواية أيضا عن عثمان ، وهي عند أحمد أيضا وعن كعب الأحبار ، روى عنه أيضا محمد بن عبد الله بن أبي مريم ، ومحمد بن كعب القرظي ، واختلف في اسمه فذكره ابن منده في الصحابة فسماه عبد الله ، ولم يذكر دليلا على صحبته ، بل قال : كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف له عنه رواية ، وأخرج أبو نعيم بسند ضعيف من طريق محمد بن كعب ، عن عبد الله بن دارة حديثا ، وسماه البخاري زيدا ، وقال : روى عنه محمد بن عبد الله بن أبي مريم ، وكذا ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، ولما أخرج الدارقطني حديثه الذي أخرجه أحمد عن عثمان في صفة الوضوء قال : إسناده صالح .
1459 ( أ ) ابن قابوس بن أبي ظبيان : عن أبيه ، عن جده .
1448 ( فه ) ابن رافع بن خديج ، عن أبيه ، وعنه أبو حصين هو عباية بن رفاعة المخرج له في الكتب الستة ، نسب إلى جده ، والمراد بأبيه في هذه الرواية جده والله أعلم .
1458 ( ك ) ابن عطية الأشجعي في أبي عطية في الكنى .
1449 ( أ ) ابن الرسيم : عن أبيه أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه يحيى بن غسان التيمي . قلت : وقع في بعض طرق حديثه ما يرشد إلى أن اسمه غسان ، وهي رواية عبد العزيز بن مسلم ، عن يحيى بن الحارث ، عن يحيى بن غسان ، عن الرسيم ، وقد تقدم شيء من ذلك في ترجمة يحيى بن غسان ، وقال أبو علي بن السكن في ترجمة الرسيم : إسناده مجهول .
1457 ( أ ) ابن عبيد : عن أبيه وابن عمر ، وعنه الهذيل بن بلال هو عبد الله بن عبيد بن عمير .
1450 ( فع ) ابن سليمان بن يسار : عن أبيه ، وعنه عبد الله بن أبي لبيد ، هو عبد الله بن سليمان . قلت :
1456 ( أ ) ابن عبد الله بن طخفة أو طهفة : عن أبيه ، وعنه الحارث بن عبد الرحمن . قلت : اسمه يعيش ، وقد أكثر النسائي من تخريج طرقه .
1451 ( أ ) ابن شراحيل بن بلال الخولاني : عن أبيه ، وعنه طياف الإسكندراني .
1455 ( أ ) ابن عبس : رجل أدرك الجاهلية قال : كنت أسوق بقرة . الحديث ، وعنه مجاهد .
1452 ( أ ) ابن أبي الشماخ : عن ابن عم له كذا في نسخة ، والصواب أبو الشماخ ، وقد تقدم .
1454 ( أ ) ابن ضمرة بن سعيد ، عن جدته ، وعنه محمد بن إسحاق . قلت : كذا وقع في نسخة ، وفي النسخ المعتمدة محمد بن إسحاق ، عن ضمرة بن سعيد ليس فيه ابن وهو الصواب .
1453 ( فع ) ابن الصمة : قال : مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول . الحديث ، روى عنه الأعرج .
1470 ( أ ) الحنظلي : عن شداد بن أوس ، وعنه أبو العلاء بن الشخير .
1469 ( أ ) الحمصي : عن أبي طالب ، عن أبي ذر ، وعنه عبد الله بن أبي جعفر ، مجهول .
1471 ( أ ) السبري : عن النبي صلى الله عليه وسلم بقصة متعة النساء من طريق عبد ربه بن سعيد ، عن ابن عبد العزيز ، عن ربيع ، عن أبيه يقال له السبري ، كذا وقع في مسند سبرة بن معبد ، وظاهره أن المراد بالسبري سبرة ، وفيه بعد ، وإنما الذي يقال له السبري ولده ، وهو الربيع وغيره من ذرية سبرة ، أغفلوه .
1468 ( أ ) التنوخي رسول هرقل : روى عنه سعيد بن أبي راشد .
1472 ( أ ) الوالبي : صديق لمعاذ عنه ، وعنه أبو حصين .
فصل فيمن أبهم ولكن ذكر نسبه 1467 ( أ ) الأنصاري صاحب البدن : روى عنه شهر بن حوشب .
1561 ( أ ) قدامة بن موسى : عن شيخ ، عن ابن عمر في الصلاة بعد الفجر .
1476 ( أ ) أرطاة بن المنذر : عن بعض أشياخ الجند ، عن المقدام بن معد يكرب .
1557 ( أ ) العوام بن حوشب : عن رجل من الأنصار من آل النعمان بن بشير ، عن النعمان ، وعنه محمد بن يزيد الواسطي .
1477 ( أ ) إسحاق بن يسار والد محمد : عن رجل من بني مازن ، وعنه ابنه محمد .
1562 ( فه ) كليب والد عاصم : عن رجل من الأنصار قال : خرجت مع أبي وأنا غلام ، وعنه ابنه عاصم .
1478 ( أ ) إسماعيل بن أمية : عن رجل ، عن ابن عباس بحديث : أي الشراب أطيب ؟ قال : الحلو البارد ، وعن الثقة أو من لا يتهم عن ابن عمر بحديث : آمروا النساء في بناتهن . قال في الإكمال : لعله صالح بن عبد الله بن النحام ، فإنه رواه عن ابن عمر .
1556 ( أ ) عمرو بن مرة : عن رجل ، عن عبد الله بن عمرو .
1479 ( أ ) إسماعيل بن عياش : عن رجل سماه ، عن محمد بن يوسف ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبيه هو فروة أو أبو قرة .
1563 ( أ ) ليث بن أبي سليم : عن رجل ، عن ابن عباس .
1480 ( أ ) الأسود بن قيس : عن رجل ، عن علي في الإمارة .
1555 ( أ ) عمرو بن أبي عمرو : عن رجل من الأنصار ، وقال مرة : رجل من بني سلمة أخبره عن جابر .
1481 ( أ ) أيوب : عن رجل ، عن ابن عباس : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحل ، فحللنا . قلت : لعله عكرمة ، وعن رجل عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه أكل رمانا بعرفة . الحديث . قلت : هو وعن شيخ من بني سدوس ، سئل ابن عباس عن القبلة للصائم .
1564 ( أ ك ) مالك : أنا الثقة ، عن عمرو بن شعيب قيل : هو عمرو بن الحارث أو ابن لهيعة ، وعن الثقة عنده ، عن بكير بن الأشج قيل : هو مخرمة بن بكير ، وعن الثقة ، عن سليمان بن يسار ، وعن الثقة ، عن ابن عمر هو نافع كما في موطأ ابن القاسم .
1482 ( أ ) بقية بن الوليد : عن شيخ من قريش ، عن رجاء بن حيوة ، وعنه
1554 ( أ ) عمرو بن شعيب : عن مولى لشرحبيل بن حسنة ، حدثه عن عقبة بن عامر وحذيفة .
1483 ( أ ) بكر بن سوادة : عن رجل من ربيعة ، عن عقبة بن عامر في فضل الوضوء ، وعن مولى لجابر ، عن جابر في اجتناء الأراك .
1565 ( أ ) مجاهد : عن مولى عائشة ، عن عائشة في صوت الجرس ، لا أعرف اسمه .
1484 ( أ ) بكير بن الأخنس : عن رجل ، عن أبي بكر الصديق .
1475 ( أ ) إبراهيم بن ميمون : عن رجل من بني الحارث عن رجل منهم يقال له : أيوب ، عن ابن عمرو .
1485 ( أ ) ثور بن يزيد : عن رجل من أهل البصرة ، عن محمد بن مسلمة في الخطبة .
1566 ( أ ) محمد بن إسحاق : حدثني رجل عن عبد الله أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، ( أ ) وعن رجل من الأنصار ، عن أمه سلمى بنت قيس ، وعن كثير من علمائنا بالمدينة ، عن محمد بن عمرو بن حزم .
1486 ( أ ) جابر بن سمرة : عن قوم كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم حديث : يكون بعدي اثنا عشر أميرا ، ثم لا أدري ما قال ، فسألت القوم ، فقالوا : قال : كلهم من قريش ، في مسند جابر من طريق زهير ، عن سماك عنه . قلت : رواه عبد الملك بن عمير ، عن جابر ، فصرح بأن الذي أخبره بالزيادة أبوه سمرة بن جنادة .
1552 ( أ ) عمرو بن أوس : عن رجل حدثه ، عن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم .
1487 ( أ ) حاتم بن أبي صغيرة : عن بعض بني المطلب ، عن علي بن عبد الله بن عباس ، وعن رجل من قريش قال : رأيت جارية جاءت إلى ابن عمر ، فذكر قصة .
1567 ( فع ) محمد بن إدريس الشافعي : عن الثقة ، عن ليث بن سعد قال الربيع : هو يحيى بن حسان ، ( فع ) وعن الثقة ، عن أسامة بن زيد هو إبراهيم بن أبي يحيى ، ( فع ) وعن الثقة ، عن حميد هو ابن علية ، ( فع ) وعن الثقة ، عن معمر هو مطرف بن مازن ، ( فع ) وعن الثقة ، عن الوليد بن كثير هو أبو أسامة ، ( فع ) وعن الثقة ، عن يحيى بن أبي كثير ، لعله ابنه عبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، ( فع ) وعن الثقة عن يونس بن عبيد ، عن الحسن هو ابن علية ، ( فع ) وعن الثقة ، عن الزهري هو سفيان بن عيينة .
1488 ( أ ) حجاج بن فرافصة : عن رجل عن حذيفة ، وقع في الدعاء للطبراني ، عن رجل من أهل فدك لم يذكراه .
1551 ( أ ) عمارة أو عمار رجل من أهل الشام : عن رجل من خثعم قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديثا في الفتن لا أعرف اسمه ، وقد أغفله الحسيني ومن تبعه ، وذكره ابن عساكر فيمن لم يذكر اسمه في أواخر ترتيب الصحابة في مسند أحمد ، وقد اختلف فيه على رواية داود بن أبي هند ، ففي البخاري من طريق سليمان بن كثير ، عن داود ، عن عمارة بن عبيد شيخ من خثعم كبير : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر خمس فتن ، الحديث ، والذي في المسند أصوب ، وتابع حمادا عليه مسلمة بن علقمة فقال عن داود ، عن عمارة بن عبيد : حدثني رجل من خثعم ، وتابعه أيضا وهب بن بقية ، عن خالد الطحان ، عن داود ، واعتمد ابن حبان على رواية سليمان بن كثير فقال في الصحابة : عمارة بن عبيد الخثعمي شيخ كبير ، كان داود بن أبي هند يقول : إن له صحبة ، وأما ابن أبي حاتم فنقل عن أبيه فقال ما نصه : عمارة بن عبيد له صحبة ، روى داود بن أبي هند ، عن رجل من أهل الشام عنه ، انتهى . وهذا مقلوب مخالف لجميع ما تقدم ، والصحبة إنما هي للخثعمي الذي لم يسم ، وعمارة هو الراوي عن الصحابي لا الصحابي ، ومنهم من قال : إن الصحابي هو عمارة كما تقدم .
فصل فيمن لم يسم ولم ينسب على ترتيب الرواة عنهم وقد حذفت أكثر من تكرر في التهذيب وذكرت بعضهم لغرض . 1473 ( فه ) إبراهيم بن مسلم الهجري : عن رجل من بني سوآة قال : خرجت أريد مكة فوجدت رفقة فيها حذيفة . الحديث .
1568 ( فع ) محمد بن إدريس الشافعي أيضا ، أخبرني من لا أتهم هو إبراهيم بن أبي يحيى .
1490 ( أ ) حميد الطويل : عن رجل من ثقيف - ذكره حميد بصلاح - أن عمه أخبره أنه رأى عثمان .
1550 ( أ ) علي بن زيد بن جدعان : عن رجل ، عن ابن عباس بحديث .
1491 ( أ ) حنظلة بن علي الأسلمي : عن رجل من بني الدئل صحابي .
1569 ( أ ) محمد بن سيرين : نبئت عن عائشة في الصلاة في الكعبة .
1492 ( أ ) خارجة بن زيد بن ثابت : عن أمه أن عثمان بن مظعون قبض ، فقالت أم العلاء : طبت أبا السائب .
1549 ( أ ) علقمة بن عبد الله المزني : عن رجل من قومه سمع النبي صلى الله عليه وسلم .
1493 ( أ ) خالد : عمن سمع أنس بن مالك في السجود : رأيت بياض إبطيه ، وعنه شعبة في أواخر الثلث الأول من مسند أنس .
1570 ( ك ) محمد بن سيرين : أن رجلا أخبره ، عن ابن عباس ، لعله عكرمة .
1553 ( أ ) عمرو بن دينار : عن رجل من أهل مصر ، عن عمرو بن العاص ، وعن رجل عن عثمان بن عفان .
1548 ( عب ) عكرمة بن خالد ، حدثني عريف من عرفاء فارس ، عن أبيه ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم في فضل صوم رمضان وشوال والأربعاء والخميس ، وعن رجل من أهل المدينة .
1495 ( أ ) ربعي بن حراش : عن رجل ، عن علي بحديث : لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع .
1571 ( ز ) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب : عن الثقة ، عمن حدثه ، أو عن عبيد الله بن عبد الله العدوي ، عن أبي سعيد في بئر بضاعة ، وعن رجل ، عن ابن عباس هو مقسم ، وعن ابن أخي جابر ، عن جابر هو وعن مولى لجهينة ، عن عبد الرحمن بن زيد .
1558 ( أ ) العلاء بن عبد الرحمن : عن رجل من قريش من بني سهم ، عن رجل منهم يقال له : ماجدة .
1547 ( فع ) عقبة بن أوس : عن رجل له صحبة ، قيل : هو عبد الله بن عمرو .
1497 ( أ ) زيد بن أرقم : عن أخيه في ذكر الحوض النبوي ، وعنه عبد الله بن بريدة .
1474 ( أ ) إبراهيم بن مهاجر : عن قائد السائب ، عن السائب .
1498 ( فه ) زيد بن أبي أنيسة : عن رجل من أهل مصر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الذهب والحرير ثم قال : هذان حرامان .
1546 ( أ ) عطية الطفاوي : عن أبيه ، عن أم سلمة .
1499 ( أ ) سالم بن أبي الجعد : عن رجل من أشجع قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم علي خاتما من ذهب . الحديث ، وفيه : فطرحته إلى يومي هذا ، رواه عنه حصين بن عبد الرحمن ، وسنده صحيح .
1573 ( ك ) محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزهري : عن رجل من آل خالد بن أسيد ، عن ابن عمر في صلاة الخوف ، كذا وقع في الموطأ ، ورواه الليث ، عن ابن شهاب ، عن ثمامة بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، عن ابن عمر فجوده ، زاد فيه رجلا بين ابن شهاب وأمية وسمى أمية ، وقد روى الثوري هذا الحديث عن أبي إسحاق ، عن أمية فأرسله ، وليست لأمية صحبة .
1500 ( أ ) سعد بن إبراهيم : عن رجل من بني مخزوم سمعه يحدث عن عمه أن معاوية أراد أن يأخذ أرضا لعبد الله بن عمرو ، يقال لها : الوهط . الحديث فيمن قتل دون مظلمته .
1545 ( أ ) عطية بن سعد العوفي : عن ختن له ، عن زيد بن أرقم في مسند زيد بن أرقم .
1501 ( أ ) سعد بن إبراهيم : عن إنسان ، عن عائشة ، رواه محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، وسماه يحيى القطان ، عن شعبة نافعا مولى ابن عمر .
1574 ( أ ) محمد بن مسلم الزهري : عن رجل من الأنصار ، عن عثمان ، وعن رجل من أهل الفقه ، عن عثمان .
1502 ( أ ) سعيد بن أبي عروبة : عن رجل ، عن الحكم بن عتيبة .
1544 ( أ ) عطاف بن خالد : عن رجل من هذيل ، عن عبد الله بن عمرو وعن رجل من أهل البصرة ، عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر .
1503 ( أ ) سفيان بن عيينة : عن رجل ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس بحديث : العين حق ، سمي في رواية أخرى دويد بن نافع .
1575 ( أ ) مرثد بن عبد الله اليزني : عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، هو عقبة بن عامر .
1504 ( أ ) سفيان : أنا شيخ لنا ، عن أنس في النهي عن بيع النخل حتى يزهو ، لعله حميد الطويل .
1543 ( أ ) عطاء الخراساني : عن مولى امرأته ، عن علي ، ( ك ) وعن شيخ بالكوفة ، عن كعب بن عجرة لعله عبد الرحمن بن أبي ليلى .
1505 ( أ ) سفيان الثوري : عمن سمع أنسا بحديث : لا شغار في الإسلام ، وبحديث : إن أعمالكم تعرض على أقاربكم ، وبحديث : مر بسعد وهو يدعو بإصبع .
1576 ( أ ) مسروق : عن رجل نزل عليه ، عن عبد الله بن عمرو .
1506 ( أ ) شريح بن عبيد الحضرمي : عمن حدثه ، عن عقبة بن عامر .
1542 ( ك ) عطاء بن يسار : عن رجل من بني أسد قال : نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد .
1507 ( أ ) شعبة بن الحجاج : عن شيخ من بجيلة ، عن ابن أبي أوفى يحتمل أن يكون طارق بن عبد الرحمن ، وعن فلان بن عبد الواحد ، عن أبي مجيب ، وعن فلان الخثعمي ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة .
1577 ( أ ) مسلم بن أبي مريم : عن رجل من الأنصار ، عن علي .
1508 ( أ ) شميسة البصرية : كذا وقع في المسند في حديث أخرجه أحمد ، عن عفان ، عن حماد ، عن ثابت ، عن شميسة قالت : اعتل بعير لصفية ولزينب فضل ظهر . الحديث في غضبه صلى الله عليه وسلم على زينب ، قال عفان : حدثنا حماد هكذا ، قال : ثم سمعته بعد يرويه عن ثابت ، عن شميسة ، عن عائشة يعني كان حماد أول ما حدث به أرسله ، ثم كأنه تذكر فوصله ، وقد أخرج البخاري في الأدب المفرد حديثا لشميسة ، فأفردها المزي بالذكر فظنها من تأخر عنه أنها غير هذه ، والذي أظنها أنها هي هي .
1541 ( أ ) عطاء بن يزيد : عن بعض الصحابة ، قال : يا رسول الله أي الناس خير ؟ هو أبو سعيد .
1509 ( أ ) شهاب بن عباد : عن بعض وفد عبد القيس ، وقع في آخر الحديث الرواية عن الحارث رجل من الوفد فيحتمل أن يكون هو المراد ، ويحتمل أن يكون الحديث كله عن الأشج أشج عبد القيس .
1578 ( أ ) مطرف بن عبد الله بن الشخير : عن أعرابي في النعلين المخصوفين .
1510 ( أ ) شهر بن حوشب : سمع رجلا يحدث عن عقبة بن عامر بحديث ، وعن ابن عم لأبي ذر ، عن أبي ذر بحديث آخر .
1540 ( أ ) عطاء بن السائب : عن رجل من بكر بن وائل ، عن خاله في العشور .
1511 ( أ ) شهر بن حوشب : عن خاله ، عن عائشة في الوسوسة ، وفي الجنب إذا اغتسل هل يشترط أن يفيض عليه الماء ، وفي الغسل بالماء من الماء ، وفي السؤال عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخرجها من رواية شريك بن عبد الله النخعي القاضي عن شهر ، وما عرفت اسم خال شهر ، ولا شيئا من ترجمته .
1579 ( أ ) معمر : عن رجل ، عن عمرو بن وابصة هو إسحاق بن راشد الجزري .
1512 ( أ ) صالح بن كيسان : عن رجل ، عن عثمان بن عفان .
1539 ( أ ) عروة بن الزبير : عن صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم ، هو ناجية الخزاعي .
1513 ( أ ) عاصم بن عمرو البجلي : عن رجل من القوم الذين سألوا عمر .
1580 ( أ ) موسى بن أيوب الغافقي : عن بعض ولد رافع بن خديج ، عن رافع .
1514 ( أ ) عاصم بن كليب : عن شيخ من قريش من بني تميم قال : حدثني فلان وفلان وفلان فعد ستة أو سبعة كلهم من قريش ، فيهم عبد الله بن الزبير بحديث ميراث النبي صلى الله عليه وسلم .
1538 ( أ ) عبيد الله بن هوذة : عن رجل سمع جرموز الهجيمي في اللعن .
1515 ( أ ) عامر الشعبي : عن رجل من ثقيف قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
1581 ( أ ) نافع : عن إنسان ، عن عائشة .
1516 ( أ ) عبد الله بن بابيه : عن بعض بني يعلى ، عن يعلى بن أمية لعله صفوان .
1537 ( أ ) عبيد الله بن عمر : أيضا عمن سمع ابن سراقة ، عن ابن عمر . قلت : هو عثمان بن عبد الله بن سراقة ، نسب لجده ، والواسطة بين عبد الله وبينه هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب .
1517 ( أ ) عبد الله بن شقيق : عن رجل . قلت : يا رسول الله متى جعلت نبيا ؟ الحديث ، قيل : هو ميسرة الفجر لم يذكراه .
1582 ( أ ) نعيم بن سلامة : عن رجل من بني سليم ، له صحبة .
1518 ( أ ) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة : عن أمه ، عن عائشة حديث : ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ .
1536 ( أ ) عبيد الله بن عمر العمري : عن شيخ سماه ، عن نعيم بن النحام ، وهو محمد بن يحيى بن حبان .
1519 ( أ ) عبد الله بن عميرة : عن زوج درة بنت أبي لهب .
1583 ( أ ) النهاس بن قهم : عن شيخ بمكة ، عن أبي هريرة .
1520 ( أ ) عبد الله بن عون : عن رجل من أهل البادية ، عن أبيه ، عن جده في الحج .
1535 ( أ ) عبيد الله بن عبد الله بن موهب : عن مولى لأبي سعيد ، عن أبي سعيد .
1521 ( أ ) عبد الله بن لهيعة : عن شيخ من معافر ، عن عقبة بن عامر هو
1572 ( فع ك أ ) محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان : عن أمه ، عن عائشة في جلود الميتة .
1522 ( أ ) عبد الله بن أبي الهذيل : عن عن رجل ، عن عبد الله بن عمرو ، وعن شيخ من النخع ، عن عبد الله بن عمرو .
1560 ( أ ) العيزار بن جرول : عن رجل من حضرموت يكنى أبا عمير ، عن ابن مسعود .
1523 ( أ ) عبد الرحمن بن حرملة : عن رجل من جهينة ، عن عقبة بن عامر .
1496 ( أ ) الربيع بن أنس : عن جده ، عن أبي موسى في الخلوق .
1524 ( أ ) عبد الرحمن بن عابس : عن رجل من همدان ، عن ابن مسعود .
1494 ( أ ) خيثمة بن عبد الرحمن : عن رجل من قومه ، وفي رواية : عمن سمع ابن مسعود .
1525 ( أ ) عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي : عن بعض إخوانه ، عن محمد بن عبيد المكي .
1489 ( فه ) حميد الأعرج : عن رجل ، عن أبي ذر في النهي عن محاش النساء .
1526 ( أ ) عبد الرحمن بن أبي ليلى : رأيت شيخا أبيض الرأس واللحية فسمعته يقول : حدثني فلان بن فلان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديث : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، وعن رجل من الصحابة بحديث : لا يتلقى الجلب .
1592 ( أ ) يزيد بن عمرو المعافري : عمن سمع عقبة بن عامر .
1527 ( أ ) عبد الرزاق : عن شيخ من أهل نجران ، عن ابن البيلماني وهو محمد بن عثيم سماه هشام بن يوسف ، زاد في الإكمال : قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث .
1591 ( فه ) يزيد بن عبد الرحمن : عن رجل ، عن ابن مسعود بحديث : الشقي من شقي في بطن أمه ، هو أبو وائل .
1528 ( أ ) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج : عن ابن يعلى ، عن أبيه هو صفوان ، وعن بعض بني يعلى كذلك .
1590 ( أ ) يزيد بن عبد الله : عن رجل من بني أقيش كان معه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم .
1529 ( أ ) عبد الملك بن عمير : عن رجل من آل أبي حثمة ، عن الشفاء بنت عبد الله ، لعله أبو بكر بن عبد الرحمن بن أبي حثمة . قلت : كذا بخط الحسيني ، وصوابه سليمان بدل عبد الرحمن .
1589 ( أ ) يحيى : عن ابن أخي عمرة ، عن عائشة هو محمد بن عبد الرحمن بن زرارة .
1530 ( أ ) عبد الملك بن عمير : عن رجل من بلحارث ، عن أبي هريرة ، وعن ابن عم لحذيفة ، عن حذيفة ، أما الراوي عن أبي هريرة فاسمه زياد ، وأما الراوي عن ابن عم حذيفة فهو
1588 ( أ ) يحيى بن أبي كثير : عن رجل ، عن جابر : جاء شاب فقال : يا رسول الله أتأذن لي في الخصاء ؟
1531 ( أ ) عبيد الله بن أبي جعفر : عمن سمع حنشا الصنعاني ، عن رويفع بن ثابت هو أبو مرزوق الكندي .
1587 ( أ ) يحيى بن حسان الفلسطيني : عن رجل من بني كنانة صلى الصبح خلف النبي صلى الله عليه وسلم .
1532 ( أ ) عبيد الله بن سعيد الثقفي : عن عمه ، عن علي .
1586 ( أ ) يحيى بن أبي إسحاق : عن رجل من بني غفار ، حدثني فلان أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بطعام .
1533 ( أ ) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : أن رجلين أخبراه أنهما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم يسألانه من الصدقة . الحديث .
1585 ( أ ) الوليد بن العيزار : عن رجل من ثقيف ، عن رجل من كنانة ، عن أبي سعيد .
1534 ( أ ) عبيد الله بن عبد الله بن عمر : عمن سمع ابن سراقة يذكر عن ابن عمر . قلت : كذا بخط الحسيني ، وزيادة عبد الله في نسبه وهم ، وإنما هو عبيد الله بن عمر العمري ، قال أحمد : حدثناه عبدة بن سليمان ، ثنا عبيد الله بن عمر فذكره ، وسأذكره على الصواب .
1584 ( أ ) هصان بن الكاهل : عن شيخ أبيض الرأس واللحية ، عن معاذ هو عبد الرحمن بن سمرة ، كذا وقع في هذه الرواية ابن الكاهل ، وإنما هو ابن الكاهن ، كان أبوه كاهنا في الجاهلية ، وقد ذكر في التهذيب .
1559 ( أ ) العلاء بن المسيب : عن رجل من بني تيم الله ، عن ابن عمر ، هو أبو أمامة أو أبو أميمة التيمي .
1595 ( أ ) أبو بشر : عن رجل من أهل مكة ، عن عبد الله بن عمرو بحديث إسباغ الوضوء . قلت : هو يوسف بن ماهك .
فصل 1593 ( أ ) أبو إسحاق السبيعي : عن رجل من عبد القيس ، عن أبي بن كعب كأنه أبو بصير ، وعن رجل من نجران هو النجراني ، عن ابن عمر .
1596 ( أ ) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : عن بعض الصحابة بالأمر بالفطر عام الفتح .
1619 ( أ ) أبو يعفور العبدي : عن شيخ بمكة ، عن عمر .
1597 ( أ ) أبو التياح : عن رجل من طيء هو ابن الأخزم ، وعن رجل من عنزة ، عن رجل من بني أسد ، العنزي هو عبد الله بن أبي الهذيل .
1618 ( أ ) أبو يزيد والد حكيم : عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، تقدم في مسند أبي يزيد في الكنى .
1598 ( أ ) أبو جعفر الباقر : عن عمه ، عن علي بن الحسين . قلت : هو زيد بن علي .
1617 ( أ ) أبو وجزة : عن رجل من مزينة ، عن عمر بن أبي سلمة .
1599 ( أ ) أبو حبيبة : عن رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خلوق .
1615 ( أ ) أبو نجيح : عن رجل سمع عليا .
1616 ( أ ) أبو هرم : في ترجمة صدقة الدمشقي ، عن ابن عباس .
1600 ( أ ) أبو حرب بن أبي الأسود : عن عمه ، عن أبي ذر .
1614 ( أ ) أبو معاوية : ثنا بعض أصحابنا ، عن الأعمش .
1601 ( فه ) أبو حنيفة : عن رجل ، عن أنس في البسملة ، ( فه ) وعنه شيخ لهم عن ابن عمر بحديث آخر .
1613 ( أ ) أبو قلابة : عمن حدثه ، عن شداد بن أوس في الحجامة للصائم .
1602 ( أ ) أبو سلام الحبشي : عن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
1594 ( أ ) أبو بردة بن أبي موسى : عن رجل من المهاجرين في التوبة والاستغفار . قلت : لعله ابن عمر أو الأغر .
1603 ( أ ) أبو سلمة بن عبد الرحمن : عن قاص أهل فلسطين ، عن عبد الرحمن بن عوف . قلت : وقع بخط الحسيني أبو سلمة بن عبد الأسد ، وهو غلط قبيح .
1612 ( أ ) أبو قزعة : عن رجل من بني قشير ، عن أبيه في الإزار ، هو حكيم بن معاوية .
1604 ( أ ) أبو السليل : عن رجل من الصحابة ، قيل هو أبو المنذر .
1611 ( أ ) أبو عمرو الشيباني والد يحيى : عن رجل من الأنصار في الخيل .
1605 ( أ ) أبو الشماخ : عن ابن عم له تقدم في الكنى .
1610 ( أ ) أبو عمارة أو أبو عمار : حدثني جار لجابر عن جابر .
1606 ( أ ) أبو العالية : عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن رجل من الأنصار رأى النبي صلى الله عليه وسلم واقفا مع جبريل .
1609 ( أ ) أبو عبيدة بن حذيفة : عن رجل ، عن عدي بن حاتم .
1607 ( أ ) أبو عامر المزني : عن شيخ من بني تميم ، عن علي .
1608 ( أ ) أبو عباية : عن مولى لسعد ، عن سعد .
1622 ( أ ) من بلغ عائشة عن ابن عمرو أنه كان يأمر النساء أن ينقضن شعورهن عند الغسل ، لا أعرف اسمه ، رواه عبيد بن عمير الليثي .
فصل 1620 ( عب ) رجل لم يسم ، حكى عبد الله بن أحمد أنه فسر قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة الذي أوله : قومك أسرع أمتي بي لحاقا ، وفيه : فكيف الناس بعدهم ؟ قال : دبا يأكل شداده ضعافه ، قال عبد الله : فسره رجل فقال : هي الجنادب التي لم تنبت أجنحتها .
1623 ( أ ) النميري : عن أنس ، هو زياد تقدم .
1621 ( أ ) مولى قدامة بن مظعون : عن مولى أسامة ، كأن مولى قدامة هو أبو عبيد الله .
1625 ( أ ) أمينة بالتصغير : عن عائشة ، وعنها سليمان التيمي ، لا تعرف . قلت : أظنها أم محمد امرأة زيد بن جدعان والد علي بن زيد بن جدعان ، روى عنها علي بن زيد أحاديث يقول في بعضها عن أم محمد ، وفي بعضها عن امرأة أبيه ، وفي بعضها عن أمه ، وفي بعضها عن آمنة ، ومنهم من قال : أمية بالتصغير وبالتحتانية الثقيلة ، والجميع واحدة فيما أحسبه ، فإن يكن كذلك فهي معروفة .
باب النساء 1624 ( أ ) آمنة القيسية : عن عائشة ، وعنها جعفر بن كيسان ، لا تعرف . قلت : قد روى أحمد من طريق أم نهار ، عن آمنة بنت عبد الله ، عن عائشة حديثا آخر في لعن الواصلة ، فيكون لها راويان .
1626 ( أ ) بقيرة : امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي ، يقال إنها هلالية ، وقيل أسلمية لها صحبة ورواية ، وعنها محمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، ذكرها ابن حبان في الموحدة ، وفي النون ، والله أعلم .
1684 ( أ ) أم يحيى : عن أنس ، وعنها عبد الله بن عمر العمري .
1627 ( أ ) بنانة : قالت : ما خضب عثمان قط ، روت عنها أم غراب ، وأوردها الدارقطني في الموحدة ، ثم أوردها في النون وبعد الألف مثناة ، وقال : هي أم البنين بنت عيينة بن حصين زوج عثمان ، قاله الغلابي عن ابن معين ، قال الدارقطني : وهو وهم ، والصواب ما رواه وكيع ، عن أم غراب ، عن بنانة خادم كانت لأم البنين امرأة عثمان .
1683 ( أ ) أم هلال : عن عائشة ، وعنها عمرو بن عبد الرحمن ، لا تعرف .
1628 ( أ ) تبالة بنت يزيد : عن عائشة في النبيذ ، وعنها عاصم وقع في ابن ماجه نباتة بنون ثم مثناة ، وهو أولى .
1682 ( أ ) أم هلال بنت وكيع : عن نائلة بنت الفرافصة ، وعنها زياد بن عبد الله ، لا تعرف .
1629 ( فع ) تملك العبدرية : روت عن عائشة ، روت عنها صفية بنت شيبة ، أخرج لها الشافعي من طريق الحسن بن مسلم ، عن صفية أن تملك العبدرية من نساء بني عبد الدار سألت عائشة فقالت لها : قولي لابنتك تلبس حليها كله في الموسم ، وكانت حلفت أن لا تلبسه .
1681 ( أ ) أم مسلم الأشجعية : لها صحبة ، حديثها عند أهل الكوفة ، رواه الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن رجل من بني المصطلق عنها .
1630 ( أ ) حبيبة بنت أبي تجراة العبدرية ، ويقال حيية بتحتانيتين وزن الأول ، ويقال بالتصغير ، لها صحبة ، روى عنها عطاء وصفية بنت شيبة في إسناد حديثها اضطراب .
1680 ( أ ) أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب : عن عائشة ، وعنها فاطمة بنت أبي ليث ، استدركها العراقي . قلت : هي أم كلثوم التي أخرج لها النسائي ، وقد تفطن لذلك الحسيني فرقم لها أحمد والنسائي وابن ماجه ، ووقع في النسائي أنه لم ينسبها ، وأخرج من طريق فاطمة غير منسوبة عن أم كلثوم ، عن عائشة الحديث الذي أخرجه أحمد فنسب فيه فاطمة وأم كلثوم ، وقد أشار النسائي إلى رواية أحمد المذكورة ، والذي وقع في ابن ماجه ، عن امرأة من قريش لم يسمها ، عن كلثم ، عن عائشة ، قال المزي في الأطراف : أم كلثوم بنت عمرو ، ويقال : اسمها كلثم .
1631 ( أ ) حبيبة بنت شريق : تقدم ذكرها في ترجمة بديل بن ورقاء في أسماء الرجال .
1679 ( أ ) أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب : عن مهران مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنها عطاء بن السائب . قلت : هي الصغرى ، ولعلي بنت أخرى يقال لها أم كلثوم وهي الكبرى أمها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ، وتزوجها عمر فولدت له ، والصغرى عمرت وسمع منها عطاء بن السائب ، وأمها أم ولد ذكرها ابن سعد .
1632 ( أ ) حفصة بنت طلق : عن أبي عمير أسيد بن مالك ، وعنها معروف بن واصل .
1678 ( أ ) أم الكرام : عن امرأة لها صحبة ، وعنها الحكم بن جحل .
1633 ( أ ) حكيمة ويقال حكمة بنت يعلى بن مرة الثقفية : عن أبيها ، وعنها حفيدها عمر بن عبد الله بن يعلى ، ذكرها ابن حبان في الثقات .
1677 ( أ ) أم غنام البياضي : عن أم فروة ، وعنها حفيدها القاسم بن غنام .
1634 ( أ ) خالدة بنت طلق : عن أبيها ، وعنها سراج بن عقبة ، ذكرها ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن خلفون : وثقها ابن صالح .
1676 ( أ ) أم عمرو بنت خوات : عن عائشة ، وعنها ابن أخيها خوات بن صالح . قلت : هي أخت صالح بن خوات بن جبير التابعي المشهور ، ولأبيها صحبة ورواية .
1635 ( أ ) درة بنت أبي لهب الهاشمية : أسلمت وهاجرت ولها رواية ، وروت عن عائشة أيضا ، وروى عنها علي وعبد الله بن عميرة وغيرهما ، ذكرها ابن حبان في الصحابة ، وقال : أمها أم جميل حمالة الحطب ، وهي بنت حرب بن أمية ، وأمها فاختة .
1675 ( أ ) أم عطاء : عن الزبير ، روى عنها سبطها عبد الله بن كريم . قلت : سياق حديثها يشعر بأنها صحابية ، وقد ذكرها ابن عبد البر فقال : لها صحبة ، وكذا ابن منده وأبو نعيم ، وأخرجوا لها هذا الحديث .
1636 ( أ ) ذرة بنت معاذ : عن أم هانئ ، وعنها أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن . قلت : هي معدودة في الصحابة ، روى عنها أيضا ابن المنكدر ، وزيد بن أسلم .
1674 ( أ ) أم عثمان : عن الطفيل بن أخي جويرية ، روى حديثها شريك ، عن جابر ، عن خالته أم عثمان .
1637 ( أ ) رائطة امرأة ابن مسعود هي بنت عبد الله بن معاوية الثقفي : لها صحبة ورواية ، ويقال إنها زينب ، ورائطة لقب ، ويقوي ذلك أن الحديث واحد ، أخرجه أحمد من رواية عبد الله بن عبد الله الثقفي ، عن رائطة في الصدقة بالحلي ، وأخرجه الشيخان وغيرهما من رواية زينب الثقفية امرأة ابن مسعود .
1673 ( أ ) أم عبد الرحمن بن طارق بن علقمة : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنها ابنها .
1638 ( أ ) ربعية بنت عياض الكلابية أم خثيم : عن جدها عبيد بن عمرو ، وعنها حفيدها سعيد بن خثيم ، وثقها العجلي وابن حبان .
1672 ( أ ) أم عبد الحميد بن رافع بن خديج : أن زوجها رمى يوم أحد بسهم ، وعنها حفيدها يحيى بن عبد الحميد .
1639 ( أ ) رجا - بتشديد الجيم - ويقال أول اسمها زاي وهي غنوية ، نزلت بالبصرة ، ولها صحبة ، روى عنها محمد بن سيرين .
1671 ( أ ) أم عامر بنت يزيد بن السكن ، ويقال بنت سعيد الأنصارية إحدى المبايعات : روى عنها عبد الرحمن بن عبد الله بن ثابت الأشهلي .
1640 ( فع ) زبراء مولاة عدي بن كعب : عن حفصة في قصة جرت لها ، وعنها عروة بن الزبير .
1670 ( أ ) أم الطفيل الأنصارية زوج أبي بن كعب ، لها صحبة ورواية ، روى عنها محمد بن أبي بن كعب ، وعمارة بن عمير وغيرهما .
1641 ( أ ) زبيبة - بموحدتين وقيل بنونين - بنت النعمان : عن أبي هريرة ، وعنها أبان بن صمعة ، لا تعرف .
1669 ( أ ) أم طارق مولاة سعد بن عبادة : قيل لها صحبة ، روى عنها جعفر بن عبد الرحمن .
1642 ( أ ) سلمى بنت جابر الأحمسية : أن زوجها استشهد فأتت ابن مسعود ، رواه كريم بن أبي حازم ، عن جدته سلمى به . قلت : ذكرها بعضهم في الصحابة ، وقد روت أيضا عن أبي بكر الصديق ، وكذا أختها زينب بنت جابر الأحمسية .
1668 ( أ ) أم سليم امرأة يزيد بن أبي يزيد الأنصاري : تقدم في ترجمته .
1643 ( أ ) سلمى بنت حمزة بن عبد المطلب : لها صحبة ، روى عنها قتادة . قلت : هو مرسل .
1667 ( أ ) أم سليمان بن أبي سليمان ، عن عائشة ، وعنها ابنها سليمان .
1644 ( أ ) سلمى بنت قيس بن عمرو بن عبيد أم المنذر الأنصارية إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه ، صحابية روت عنها أم سليط .
1666 ( أ ) أم سلمى : قالت : لما مرضت فاطمة فكنت أمرضها ، روى عنها علي بن أبي رافع ، قال أبو نعيم : أراها امرأة أبي رافع . قلت : امرأة أبي رافع اسمها سلمى ، فلعل بعض الرواة أخطأ فيها .
1645 ( أ ) سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية امرأة أبي حذيفة : روت في رضاعة الكبير ، روى عنها القاسم بن محمد .
1665 ( أ ) أم داود : عن عائشة ، وعنها أيوب بن ثابت .
1646 ( أ ) صفية والدة طلحة الطلحات : لها ذكر في حديث أيوب عن محمد أن عائشة نزلت على صفية فرأت بنات لها يصلين بغير خمر قد حضن ، فقالت عائشة : لا يصلى إلا في خمار ، وذكرت حديثا في ذلك .
1664 ( أ ) أم حميد الساعدية زوج أبي حميد : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنها ابن أخيها عبد الله بن سويد الأنصاري .
1647 ( أ ) صهيرة ويقال ضمرة بنت جيفر : عن صفية أم المؤمنين ، وعنها يعلى بن حكيم ، لا تعرف .
1663 ( أ ) أم حكيم : عن عائشة ، وعنها أبان بن صالح ، مجهولة . قلت : لا أستبعد أن تكون هي التي قبلها .
1648 ( فه ) عائشة بنت عجرد : روت عن ابن عباس فأرسلت حديثا ، وعنها أبو حنيفة .
1662 ( أ ) أم حكيم بنت دينار : عن مولاتها أم إسحاق ، وعنها بشار بن عبد الملك .
1649 ( فع أ ) عائشة بنت قدامة بن مظعون القرشية الجمحية : روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيها وأمها رائطة بنت سفيان ، وعنها ولدها إبراهيم بن محمد بن حاطب وغيره ، ذكرها ابن حبان في الصحابة ثم في التابعين .
1661 ( أ ) أم الحكم بنت النعمان بن صهبان : سمعت أنسا يحدث مثل حديث عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، عن أبيه ، عن جده حديث : اللهم اغفر للأنصار ، وفيه زيادة ، روى حديثها عبيد الله بن أبي بكر بن أنس قال : حدثتني أمي ، عن أم الحكم ، لم يذكرها الحسيني ، ولا التي روت عنها .
1650 ( أ ) فاطمة بنت عبد الرحمن : عن أمها ، عن عائشة ، وعنها عبد الصمد ، لا تعرف . قلت :
1660 ( أ ) أم إسحاق الغنوية إحدى المهاجرات : وعنها مولاتها أم حكيم بنت دينار .
1651 ( أ ) قريبة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي : عن عمة أبيها عائشة أم المؤمنين ، وعنها مولاها عاصم ، ذكرها ابن حبان في الثقات . قلت : تقدم في ترجمة عاصم بن صهيب مولاها أنها بنت محمد بن أبي بكر ، وكذا هو في ترجمتها من ثقات ابن حبان وفي الكنى للحاكم أبي أحمد ، وساقه بسنده عن البخاري ، وقال : كناه كذا أبو النعمان ، عن هشيم ، فعلى هذا فعائشة عمتها وهو الصواب .
1659 ( أ ) ورقاء بنت هرم : كذا في نسخة من المسند وفي أخرى اعتمدها الحسيني بنت هرار ، وقال في ترجمة طلحة الراوي عنها : بنت هرام بالميم ، وقال ابن أبي حاتم في ترجمة طلحة كالأول وأن ذلك رواية أبي سعيد مولى بني هاشم ، وهي التي في المسند ، قال : وفي رواية أبي عامر العقدي : آخرها راء الهنائية ، عن عائشة في فرك الثوب من الجنابة وغير ذلك ، روى عنها طلحة بن شجاح ، لا أعرف حالها . الكنى في النساء
1652 ( أ ) لميس - بمهملة وزن عظيم - : عن عائشة بثلاثة أحاديث أحدها : من تبرع بالاجتهاد والتشمير في العشر الأخير من رمضان ، والآخران من قولها ، وعنها يزيد بن مرة شيخ لجابر الجعفي .
1658 ( أ ) هند بنت الوازع بن زارع : عن أبيها أو جدها ، وعنها مطر بن عبد الرحمن الأعنق ، كنيتها أم أبان ، وقد ترجم لها في التهذيب في الكنى .
1653 ( أ ) ليلى بنت عفراء الضبية : عن عائشة ، وعنها ابن أخيها عمرو بن عبد الرحمن الضبي ، لا تعرف .
1657 ( أ ) نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان : روت عنها أم هلال ، ذكرها ابن سعد في الصحابة . قلت : وفيه نظر ، وقد ذكرها ابن حبان في ثقات التابعين .
1654 ( أ ) ليلى بنت قانف الثقفية : لها صحبة ، روى عنها داود بن عاصم .
1656 ( عب ) ميمونة : عن عبد الرحمن بن سنة ، وعنها حفيدها يوسف بن سليمان .
1655 ( أ ) مليكة الأنصارية جدة أنس أو جدة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : ذكرها ابن سعد ، وقال في الإكمال : لها صحبة ، لها ذكر في مسند أنس ، قال ابن عبد البر : بل هي جدة إسحاق وذكر الحديث قال : فظهر أنها جدة أنس وليست جدة إسحاق . قلت : يحتاج الذي يذكرها في رواية المسند إلى إخراج حديث من روايتها ، وإلا فلو كان يخرج كل من يجري له ذكر بغير رواية لفاته شيء كثير ، وقد أشبعت القول فيها في فتح الباري ، أي القولين أصوب ؟ أهي جدة أنس أو جدة إسحاق ؟
1686 ( أ ) ابنة الحكم الغفارية : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنها ابنها سليمان بن سحيم .
فصل 1685 ( أ ) ابنة أبي بشير : عن أبيها ، وعنها حبيب بن زيد .
1687 ( أ ) ابنة الخباب بن الأرت : أن خبابا خرج في سرية فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعهدها ، روى عنها عبد الرحمن بن زيد .
1688 ( أ ) ابنة معقل بن يسار : عن أبيها وعمها ، وعنها إسماعيل الأودني .
فصل 1689 ( أ ) إبراهيم بن عبد الأعلى : عن جدته ، عن أبيها سويد بن حنظلة .
1709 ( أ ) مبارك بن فضالة : عن أمه ، عن معاذة .
1690 ( أ ) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : عن امرأة عبد الله بن أبي طلحة .
1711 ( أ ) محمد بن طلحة بن زيد بن ركانة : عن ابنة مسعود بن العجماء ، عن أبيها .
1691 ( أ ) جابر الجعفي : عن خالته ، عن جويرية ، خالته هي أم عثمان .
1708 قيس بن وهب : عن رجل من سراة ، عن عائشة ، في خلق النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه قصة كسر جارية عائشة صحفة حفصة .
1692 ( أ ) الحسن بن محمد بن الحنفية : عن امرأته ، عن عائشة .
آخر الكتاب فرغ من تعليقه أحمد بن علي بن حجر في يوم عاشوراء من المحرم سنة خمس وثلاثين وثمانمائة ، ثم وقفت على الإكمال فيما في مسند أحمد من الرجال ممن ليس في تهذيب الكمال للحسيني أيضا ، فألحقت في كتابي هذا ما وجدته فيه من مدح وقدح ، وفرغت من تحريره بمدينة حلب في رمضان سنة ست وثلاثين وثمانمائة . وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة من نسخة منقولة من خط المصنف في الثاني والعشرين من شهر شوال سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة على يد الفقير إلى رحمة ربه محمد بن صدقة بن محمد المالكي ، حامدا لله ومصليا على نبيه محمد وآله وصحبه وسلم تسليما .
1727 يهودية كانت تخدم عائشة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، حكت عنها عائشة من رواية إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد ، عن أبيه عنها أنها كانت لا تصنع إليها معروفا إلا قالت : وقاك الله عذاب القبر . الحديث ، وفي آخره : عذاب القبر حق .
1693 خصيف الجزري : حدثني رجل منذ ستين سنة ، عن عائشة .
1726 ( أ ) أم الكرام : عن امرأة مكية أنها دخلت مع جدها إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
1694 ( أ ) خطاب بن صالح : عن أمه ، عن سلامة بنت معقل .
1725 أبو قابوس : عن امرأة ، عن عائشة في المواظبة على ركعتي الفجر .
1695 ( أ ) رباح بن عبد الرحمن : عن جدته ، عن أبيها هي ابنة سعيد بن زيد بن عمرو ، واسمها أسماء .
1724 ( أ ) أبو عمرو القسملي : عن ابنة أهبان بن صيفي .
1696 ( أ ) سليط بن أيوب : عن أمه ، عن سلمى بنت قيس .
1723 ( أ ) أبو السليل : عن عجوز من بني نمير سمعت النبي صلى الله عليه وسلم .
1697 ( أ ) شهر : عن خالته ، عن عائشة .
1722 ( فه ) أبو إسحاق السبيعي : عن امرأة ابن السفر ، عن عائشة في قصة زيد بن أرقم في البيع .
1698 ( أ ) طلحة بن مصرف : عن امرأة من عبد القيس ، عن أخت عبد الله بن رواحة .
1721 ( أ ) يزيد بن أبي يزيد : عن امرأته ، عن عائشة تقدم في ترجمة يزيد بن أبي يزيد الأنصاري ، وقد جاء أنه يقال لها : أم سليم .
1699 ( فه ) عامر بن شراحيل الشعبي : عن امرأة مسروق ، عن عائشة . قلت : اسم امرأة مسروق قمير بقاف وزن عظيم .
1720 ( فه ) يزيد بن عبد الرحمن : عن عجوز من العتيك ، عن عائشة هي معاذة العدوية ، أخرج ابن خسرو الحديث من طريق يزيد بن الرشك عنها .
1700 ( أ ) عطاء بن السائب : عن أمه ، عن عائشة .
1719 يحيى بن يعمر : عن عائشة ، عن امرأة عثمان بن مظعون في تبتل عثمان بن مظعون .
1701 ( أ ) عطاء بن يسار : أن امرأة حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ وهو يضحك .
1718 ( أ ) هنيدة بن خالد : عن امرأته .
1702 علقمة بن مرثد : عن جارية ، عن سعد بن مالك .
1717 ( أ ) نافع : عن إنسان ، عن عائشة في الشرب في إناء الفضة في رواية عن امرأة ابن عمر ، عن عائشة ، وامرأته اسمها صفية بنت أبي عبيد .
1703 ( فع أ ) عمرو بن سليم : عن أمه قالت : كنا نمشي بمنى فإذا صائح يصيح .
1716 ( أ ) معبد بن كعب بن مالك : عن أمه .
1704 ( أ ) عمرو بن عبد الرحمن : عن عمته ، عن عائشة .
1715 محمود بن لبيد : عن عمته في سلمة بن عوف .
1705 ( ك أ ) عمرو بن معاذ : عن جدته هي حواء .
1714 ( أ ) محمد بن أبي يحيى الأسلمي : عن أمه ، عن أم بلال .
1706 ( أ ) عيسى بن عبد الرحمن العجلي : عن أمه ، عن عائشة .
1713 ( أ ) محمد بن كعب القرظي : عن جدته ، عن ابن مسعود .
1707 قتادة : عن خمس نسوة ، عن عائشة في النهي عن نبيذ الجر .
1712 ( أ ) محمد بن أبي عائشة : عن رجل له صحبة .
1710 ( ك ) محمد بن إبراهيم التيمي : عن أم ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف .
872 ( أ ) القاسم بن عبيد الله أو عبيد الله بن القاسم : عن أبي مسعود ، وعنه حبيب بن أبي ثابت ، مجهول . قلت : كلا ، ليس بمجهول بل هو معروف ، ونص الحديث عند أحمد : حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبيد الله بن القاسم أو القاسم بن عبيد الله بن عتبة ، عن أبي مسعود في توصية قريش بالعدل ، وقال أحمد أيضا : حدثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن القاسم بن الحارث ، عن عبيد الله بن عتبة ، عن أبي مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش . الحديث ، ثم قال : حدثنا معاوية بن هشام ، ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن القاسم بن الحارث ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي مسعود الأنصاري ثم قال : حدثنا أبو نعيم ، عن عبد الله بن عتبة ، وكذا قال أبو أحمد ، يعني عن سفيان ، يعني قال أبو نعيم : في إسناده عبد الله بن عتبة ، وتابعه أبو أحمد بخلاف قول معاوية بن هشام : عبيد الله بن عبد الله ، هذا جميع ما أورده أحمد لهذا الحديث ، وقصد بذلك بيان الاختلاف على شعبة وعلى سفيان ، وسفيان أحفظ من شعبة ، ولا سيما في الأسماء ، والقاسم بن الحارث هذا هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام نسب إلى جد أبيه . قال البخاري في ترجمته بعد حكاية من قال فيه : القاسم بن الحارث ، قال : وقال أبو مريم عن حبيب بن أبي ثابت : سمع القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال : وروى ابن جريج ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام حديثا آخر ، يعني حديثه عن أبي بكر بن عبد الرحمن وهو عمه ، عن أم سلمة ، وقد روى حديث الباب الطبراني من طريق حمزة الزيات ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن القاسم بن الحارث كما قال الثوري . وأخرجه في كتاب الدعاء له من طريق الأعمش ، عن حبيب كذلك ، ثم قال : لم يروه عن الأعمش إلا الحماني وأبو عوانة ، تفرد به كثير بن يحيى ، عن أبي عوانة وأبو كريب ، عن أبي يحيى عبد الحميد الحماني ، وفي بعض هذا ما يرجح قول الثوري في اسمه وسنده على ما قال شعبة والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث مترجم في التهذيب ، والحاصل أن الذي وقع لشعبة أنه القاسم بن عبيد الله ، الصواب فيه القاسم عن عبيد الله ، فعبيد الله شيخه لا أبوه والله أعلم .
874 ( أ ) القاسم بن مهران ، عن موسى بن عبيدة وعمرو بن شعيب ، وعنه سليمان بن عمرو النخعي وهشام بن حسان ، ليس بمشهور . قلت : ما أظنه إلا القاسم بن مهران الذي أخرج له ابن ماجه ، يروي عن عمران بن حصين ، وعنه موسى بن عبيدة ، وهكذا هو عند ابن أبي حاتم ، لكن هنا موسى بن عبيدة شيخه ، وفي ابن ماجه يروي عنه ، ثم راجعت المسند
871 ( هـ ) القاسم بن عبد الله المعافري : عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، وعنه ابن لهيعة ، ذكره ابن حبان في الثقات كذا استدركه شيخنا الهيثمي ، وأظنه حيي بن عبد الله .
875 ( أ ) القاسم بن يزيد الرحال يكنى أبا مالك : عن أنس ، وعنه ابن عيينة وحماد بن سلمة ، وثقه ابن معين ، وقال ابن حبان : ربما أخطأ ، وذكره في ثقات التابعين فلم يذكر أباه ، وفي المسند عن عبد الصمد ، عن حماد ، عن قتادة والقاسم ، عن أنس في السلام على أهل الكتاب ، كذا ذكره غير منسوب ، وأظنه هذا ، وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : حدثنا القاسم سنة عشرين ومائة . وذكره ابن خلفون في الثقات وذكر عن العجلي أنه قال : بصري ثقة .
870 ( فع ) القاسم بن عبد الله : عن المثنى بن أنس أو ابن فلان بن أنس بحديث الزكاة الطويل ، وهذا سند لا يعرف وسيأتي الخلاف فيه في المثنى . قلت : هو القاسم بن عبد الله بن عمر المترجم في التهذيب ، كرره بغير معنى .
876 ( أ ) القاسم مولى معاوية : عن سهل بن الحنظلية ، وعنه سليمان بن أبي الربيع ، مجهول . قلت : بل هو مشهور وهو القاسم أبو عبد الرحمن الشامي صاحب أبي أمامة المترجم في التهذيب ، ومعاوية الذي نسب إلى ولاية هو معاوية بن يزيد بن معاوية ، فقد قال الدوري عن ابن معين : القاسم بن عبد الرحمن مولى معاوية ، ويقال : يزيد بن معاوية . وذكر المزي في ترجمته عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم أنه كان مولى جويرية بنت أبي سفيان ، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه ، فلذلك كان يقال له مولى بني يزيد بن معاوية .
869 ( أ ) القاسم بن صفوان بن مخرمة الزهري ، عن أبيه وله صحبة ، وعن ابن عمر ، وعنه بشير بن سلمان والشعبي وغيرهما ، وثقه ابن حبان وفيه نظر ، وقال أبو حاتم : لا يعرف إلا في حديث المواقيت ، وذكره ابن خلفون في الثقات .
877 ( أ ) القاسم مولى بني يزيد : عن أبي الدرداء ، وعنه ثابت بن عجلان لا يعرف . قلت : هو الذي قبله لما بينته قبل ، وقد ذكر ابن أبي حاتم القاسم بن يزيد بن معاوية روى في قصة صفين ، روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر .
868 ( أ ) القاسم بن شريح : عن أبي بحر ثعلبة الكوفي ، عن أنس ، وعنه الثوري ، قال أبو حاتم : شيخ ، وقال : منهم من يقول عن الثوري ، عن أبي بحر ، وذكره ابن حبان في الثقات .
878 ( أ ) قبيصة بن مسعود أو مسعود بن قبيصة : روى عن صحابي مبهم ، روى عنه شقيق بن حيان . قلت : ذكره البخاري بالشك ، ولم يذكر فيه جرحا ، وقال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان فيمن اسمه قبيصة من ثقات التابعين ، فقال : يروي عن أبي هريرة ، روى عنه شقيق بن حيان .
867 ( أ ) القاسم بن الحارث هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، نسب لجد أبيه ، أغفله الحسيني وسيأتي بيانه في القاسم بن عبيد الله .
879 ( ك ) قتادة المدلجي : قال أبو القاسم العثماني : يقال إن له صحبة ، ولم يثبت حديثه ، روى مالك عن يحيى ، عن عمرو بن شعيب أن رجلا من بني مدلج حذف ابنه بسيف فأصاب ساقه فنزا جرحه حتى مات . الحديث في قضاء عمر بديته لأخيه ، وذكر حديث : لا ميراث للقاتل .
866 ( أ ) القاسم بن البرحي - بفتح الموحدة وسكون الراء بعدها مهملة : كذا ضبطه ابن ماكولا ومن مضى قبله أولهم أبو سعيد بن يونس ، ووقع في كتاب ابن أبي حاتم البرجمي بفتح الموحدة والجيم بينهما ساكنة ، وصوب عليه بعض المحدثين من المتأخرين بأنه بفتح الراء والحاء المهملة ، وحكى فيه الفرجي - بفتح الفاء والراء بعدها جيم - وكل ذلك سوى الأول تصحيف روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعنه سلمة بن أكسوم وأبو عبد الرحمن الحبلي ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن عبد الله بن عمرو ، وروى عنه الحكم بن عبد الله بن قيس إن لم يكن الفرجي فهو آخر ، وكان ذكر قبله القاسم بن الفرجي ، يروي عن ابن عمر ، روى عنه الحكم بن عبد الله بن قيس ، انتهى . وليس البرحي اسم أبيه بل هو نسبة له إلى بريح بوزن عظيم بطن من كندة ، وكانوا نزلوا بمصر في بني تجيب ، فكان يقال للواحد منهم : البرحي والتجيبي ، واسم أبيه عبد الله بن ثعلبة . ذكر ذلك ابن يونس في ترجمة القاسم ، وقال : روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، روى عنه سلمة بن أكسوم وجعفر بن ربيعة ، وساق من رواية جعفر عنه ، عن عبد الله أثرا ، والذي وقع في المسند حديث من رواية ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن سلمة بن أكسوم ، عن ابن حجيرة ، عن القاسم بن البرحي ، عن عبد الله بن عمرو ، رفعه : إذا اجتهد القاضي فأصاب فله عشرة أجور ، الحديث . ورواية الحبلي عنه ذكرها ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا .
880 ( أ ) قثم بن تمام أو تمام بن قثم : عن أبيه في السواك ، وعنه أبو علي الصيقل ، فيه جهالة . قلت : وقع على أبي علي الصيقل اختلاف كثير في تسمية هذا الراوي ، والأرجح أنه تمام بن العباس بن عبد المطلب كما تقدم في ترجمة تمام ، والله أعلم .
حرف القاف 865 ( أ ) قارب بن الأسود الثقفي : ويقال ابن عبد الله بن الأسود الطائفي : له صحبة ورواية ووفادة وهو ابن أخي عروة بن مسعود ، روى عنه ابنه عبد الله . قلت : في كونه ابن أخي عروة نظر إلا أن يكون بطريق المجاز ، وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أن إبراهيم بن ميسرة ، روى عن قارب ، وتعقبه بما ذكره عن أبي زرعة أن ابن ميسرة إنما روى عن وهب بن عبد الله بن قارب ، عن أبيه كما جاء من رواية ابن عيينة ، عن إبراهيم ، وقد قيل في اسمه مارب بالميم ، وله ذكر في الترمذي .
881 ( ك فع ) قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي المكي أخو عثمان : له صحبة ، قال : كنت إذا جئت عثمان أقبض منه عطائي سألني : هل عندك من مال وجبت فيه الزكاة ؟ فإن قلت : نعم أخذ من عطائي زكاة ذلك المال ، روته عنه ابنته عائشة ، ويقال : إن لها صحبة أيضا أخرجه الشافعي ، عن مالك ، عن عمر بن حسين عنها . قلت : كان من قدماء الصحابة ، هاجر الهجرتين وشهد بدرا وغيرها ، واستعمله عمر على البحرين ، وجرت له معه قصة حيث تأول قوله تعالى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآية ، فشرب الخمر فبلغ عمر فاستدعاه فلما ذكر له هذه الشبهة لم يعبأ بها ، وقال : إن فيها إِذَا مَا اتَّقَوْا وجلده الحد ، ثم أمر في المنام أن يصالحه فصالحه ، وهو خال عبد الله بن عمر ، ثم تزوج هو صفية بنت عمر فكان صهره من جهتين ، وكنيته أبو عمرو ، ومات سنة ست وثلاثين ، وهو ابن ثمان وستين سنة .
873 ( أ ) القاسم بن أبي القاسم السبئي - بفتح المهملة والموحدة بعدها همزة بغير مد - روى عن قاص الأجناد ، روى عنه عمر بن السائب المصري مولى بني زهرة ، ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات بمثل ما تقدم ، ولم يسميا أباه ، وسماه ابن يونس فقال : القاسم بن أبي القاسم مولى سبأ وهو القاسم بن قزمان ، يروي عن زياد بن جزء بن محارب الزبيدي أنه كان في البعث الذي بعثه عمر إلى عمرو بن العاص بفلسطين . قلت : وكان ذلك قبل فتح مصر ، وقال ابن يونس أيضا : وروى قاسم أيضا ، عن سعيد بن المسيب ، روى عنه حجاج بن شداد وحرملة بن عمران وعمر بن السائب ، وكان القاسم على شرط مصر في إمرة بشر بن صفوان في خلافة هشام . قلت : واسم قاص الأجناد
882 ( أ ) قرة بن خالد : عن ضرغامة بن عليبة العنبري ، وعنه روح بن عبادة إن لم يكن الذي قبله يعني السدوسي البصري ، وإلا فلا أعرفه . قلت : هو هو بلا شك .
896 ( أ ) قيصر التجيبي المصري : عن ابن عمر ، وعنه مكحول ويزيد بن أبي حبيب وجعفر بن ربيعة ، وثقه ابن حبان ، وقال أبو حاتم : ليس به بأس . قلت : رواية مكحول عنه عند الطبراني وفوائد تمام وغيرهما من طريق يحيى بن حمزة ، عن النعمان بن المنذر ، عن مكحول أن قيصرا حدثه ، عن ابن عمر في صلاة النافلة على الراحلة وهي في مسند إسحاق بن راهويه . وذكرها البخاري في تاريخه عن إسحاق ، وفيه أنه قال لابن عمر : أسنة هي ؟ حتى قال : سنة ، ثم قال : أسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فتبسم ثم قال : وسمعتها ، وجاء عنه حديث آخر أخرجه حميد بن زنجويه في كتاب الأدب من طريق الهيثم بن حميد ، عن النعمان ، عن مكحول : مرض كعب الأحبار فأكب عليه رجل يدعى قيصرا فذكر قصة ، وكذا سماه أبو زرعة الدمشقي ونسبه كلابيا ، واختلفت الرواية عن ابن سميع في رجال حمص ، وذكره ابن يونس فقال : قيصر بن أبي غزية مولى تجيب ، وكان ينسب إلى ولاء معاوية بن حديج .
883 ( أ ) قرة بن دعموص بن ربيعة النميري : له صحبة ورواية ووفادة ، روى عنه مولاه أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر له ، قال ابن حبان : عداده في البصريين .
895 ( فه ) قيس مولى أم سلمة أنها احتجمت وهي صائمة ، وعنه فرات ، لا يعرفان . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات وكناه أبا قدامة .
884 ( أ ) قريش بن إبراهيم الصيدلاني البغدادي : عن ابن وهب ومعتمر وغيرهما ، وعنه أحمد وغيره . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
894 ( أ ) قيس بن أبي مسلم واسم أبي مسلم رمانة : ذكره البخاري ، وقال : يعد في الكوفيين ومن قال : قيس بن مسلم فقد وهم ، وقال ابن حبان في الثقات : كوفي ، روى عن ربعي بن حراش وأبي بردة ، وعنه الأجلح بن عبد الله وموسى بن مسلم الصغير ، وذكره ابن خلفون في الثقات .
885 ( أ ) قسيم مولى عمارة بن عقبة : عن قزعة بن يحيى ، وعنه أبان بن صالح ، وثقه ابن حبان . قلت : وذكره البخاري ، وساق الحديث الذي أخرجه له أحمد ، وهو حديث أبي سعيد : لا تشد الرحال ، ولم يذكر فيه جرحا ، وضبطوه بوزن عظيم .
893 ( أ ) قيس بن سمي بن الأزهر التجيبي : شهد فتح مصر ، وروى عن عمرو بن العاص ، وعنه سويد بن قيس ، ليس بمشهور . قلت : قد عرفه أبو سعيد بن يونس ونسبه فساق نسبه إلى سعد بن تجيب ، ثم قال : وهو جد حيوة بن الرواع بن عبد الملك بن قيس صاحب الدار المعروفة به بمصر ، قال : وكان ولده بإفريقية ، ومن شهد فتح مصر يكون إما صحابيا وإما مخضرما ، فلا يقال فيه بعد التعريف ليس بمشهور والله أعلم .
886 قصير : يأتي في قيصر .
892 ( أ ) قيس بن زيد مختلف في صحبته ، روى عن ابن عباس وغيره ، وعنه أبو عمران الجوني ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه : لا أعلم له صحبة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
887 ( أ ) قطبة بن قتادة السدوسي : يقال إن له صحبة ورواية ، وعنه مقاتل أبو عبد الرحمن السدوسي أحد المجاهيل ، قال ابن حبان وغيره : وفد قطبة على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه ، ويقال : إنه أول من افتتح الأبلة ثم لم يزل أميرا بأرض البصرة حتى قدم عتبة بن غزوان . قلت : فرق ابن أبي حاتم بين قطبة بن قتادة فلم يزد فيه على ما تقدم ، وبين قطبة صاحب الأبلة فكناه أبا الحويصلة ، وسمى أباه جريرا وهو الصواب .
891 قيس بن رمانة : يأتي في ابن أبي مسلم .
888 ( أ ) القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي المكي : عن أبيه وغيره ، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن عبد الله بن قسيط . قال البخاري : له صحبة وامرأته بقيرة ، وحديثه من رواية عبد الله بن سعيد المقبري لا يصح ، وقال ابن حبان يقال : إن له صحبة . قلت : أنكر ابن عساكر أن تكون له صحبة وأخرج له من طريق البغوي من طريق عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن ابن أبي حدرد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمعددوا واخشوشنوا . الحديث . قال ابن عساكر : أورده في حرف القاف لكنه لم يسمه في الترجمة ، ثم أخرجه من طريق ابن منده من هذا الوجه ، فوقع عنده عن القعقاع قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ، وقوله فيه : سمعت ، غلط ، وقد رواه الذهلي من هذا الوجه فلم يقل فيه : سمعت ، قال : قال . وقد أخرجه ابن إسحاق في المغازي ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد ، عن أبيه ، وهذا هو الصواب .
890 ( أ ) قنبر حاجب معاوية : عن معاوية وسلمان وعبادة بن الصامت وأم حرام ، وعنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني : مجهول . قلت : إنما حديثه عن أبي ذر في قصة له وقعت له مع المذكورين عند معاوية ، وقال أبو حاتم : في شيء اعترض به على البخاري : لا أعرف قنبرا إلا مولى علي ومولى معاوية .
889 القعقاع بن اللجلاج : يأتي في اللجلاج .
856 ( أ ) الفضل بن عمرو بن أمية الضمري : عن أبيه ، وعنه عبيد الله بن أبي جعفر . قلت : وصالح بن كيسان ذكره ابن أبي حاتم ، وذكره البخاري ، ولم يذكر فيه جرحا ، ووثقه ابن حبان .
848 ( أ ) فرات بن سلمان الحضرمي الجزري الرقي : عن القاسم بن محمد والأعمش وغيرهما ، وعنه كثير بن هشام وجعفر بن برقان وجماعة ، وثقه أحمد . وقال البخاري : يعد في الجزريين ، وقال أبو حاتم : لا بأس به ، محله الصدق ، وقال ابن عدي : لم أر المتقدمين صرحوا بضعفه ، وأرجو أنه لا بأس به ، مات سنة خمسين ومائة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وأشار إلى أنه ربما التبس بفرات بن السائب الجزري وهو واه ، وقال ابن خلفون في الثقات : قال الدوري عن ابن معين : ثقة ، وكذا قال أبو جعفر السبتي ، ولفرات بن سلمان ذكر في ترجمة أبي كريمة في الكنى .
857 ( أ ) الفضل بن معقل بن سنان الأشجعي : عن عبد الله بن نيار الأسلمي ، وعنه أبان بن صالح ليس بمشهور . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : إنه الفضل بن عبد الله بن معقل وإن من قال : الفضل بن معقل نسبه إلى جده .
حرف الفاء 847 ( أ ) الفرات بن أحنف ، وهو ابن أبي بحر الهلالي الكوفي : عن أبيه وعقبة بن حريث ، وعنه مالك بن سعيد بن الخمس ، وعبد الواحد بن زياد ، ومروان الفزاري ، ومحمد بن فضيل وجماعة ، قال ابن حبان : كان غاليا في التشيع لا تحل الرواية عنه ، ولا الاحتجاج به ، وقال أبو حاتم الرازي : صالح الحديث كوفي . قلت : بقية كلامه كوفي الأصل ، وضعفه أبو داود ، وقال : تكلم فيه سفيان ، وضعفه أيضا النسائي ، وقال ابن نمير : كان من الذين يقولون : علي في السحاب ، وروى عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ثقة . وكذا قال العجلي : كوفي ثقة ، ووقع في رواية حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : بلغني أن أبا بحر هو أبو فرات بن أحنف ، وقال ابن خلفون : فرات بن أحنف بن مشرح الهلالي ، ويقال : العنسي هو عندي في الطبقة الرابعة .
855 الفضل بن عبد الله بن معقل : يأتي في الفضل بن معقل .
851 ( أ ) فرج : عن سليمان بن سليم ، عن المقداد بن الأسود ، مجهول كشيخه . قلت : بل هما معروفان ؛ فرج بالضعف ، وسليمان بالثقة ، وهما فرج بن فضالة المخرج له في السنن ، وسليمان قاضي حمص ، والعجب أن الحسيني قال في ترجمة سليمان : إنه روى عنه فرج بن فضالة ، ثم ذهل عنه هنا فأفرده وادعى أنه مجهول .
859 ( عب ) فطر بن حماد بن واقد البصري : عن مالك وحماد بن زيد وسلمة بن كهيل وغيرهم ، وعنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة ووثقه ، وضعفه أبو حاتم . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : فطر بن واقد الصفار ، روى عن أبيه ، روى عنه الحسن بن سفيان وغيره انتهى ، وليست له رواية عن سلمة بن كهيل ، بل لم يدركه ، وقد ذكره أبو داود فقال : تغير تغيرا شديدا ، وقال ابن خلفون في الثقات : روى عنه مسلم بن الحجاج ، وأبو بكر البزار ، وذكر كلام أبي حاتم وأبي زرعة ، ثم قال : هو عندي صدوق .
854 ( أ ) فضالة بن أبي فضالة الأنصاري كوفي : عن أبيه وله صحبة ، وعنه عبد الله بن محمد بن عقيل ، وثقه ابن حبان ، وقال ابن خراش : لأبيه صحبة ، وهو مجهول ، وقال أبو حاتم : كان أبوه بدريا وروى هو عن أبيه وعن علي . قلت : الذي في المسند روايته عن علي ، وفيه قصة لأبيه مع علي وفيها أنه قتل مع علي بصفين ، وعلى روايته عن علي اقتصر ابن حبان في الثقات .
860 ( أ ) فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي : عن أبيه ، وعنه ابن المبارك ، لا يكاد يعرف . قلت : لم يترجم لمحمد بن المنذر ، وذكر في ترجمة المنذر بن الزبير أنه روى عنه ابنه محمد وفليح بن محمد ، والذي في تاريخ البخاري نسبه كالذي هنا ، ثم قال : مدني ، روى عن أبيه ، روى عنه ابن المبارك مرسل . والذي في مسند الزبير في أصل المسند : حدثنا عتاب ، ثنا عبد الله هو ابن المبارك ، ثنا فليح بن محمد ، عن المنذر بن الزبير ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطى الزبير سهما وأمه سهما وفرسه سهمين ، فلم يصرح بأن المنذر جد فليح ، لكن ابن حبان ذكر فليحا في الطبقة الرابعة من الثقات ، فساق نسبه كما في هذه الترجمة ، لكن قال : روى عن أبيه ، فلو كان عنده أنه روى عن جده لذكره في الطبقة الثالثة .
849 ( أ ) فرات : عن قيس مولى أم سلمة ، وعنه
861 ( أ ) فنج - بفتح الفاء وتشديد النون المفتوحة بعدها جيم - الأنصاري : عن يعلى بن أمية ، وعن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بحديث : من نصب شجرة فصبر على حفظها . الحديث ، وهو منكر رواه عبد الله بن وهب بن منبه ، عن أبيه عنه ، وهو مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات فقال في التابعين : فنج شيخ يروي عن يعلى بن أمية ، وكذا قال ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا .
852 ( أ ) الفرزدق بن حنان : عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعنه العلاء بن رافع ، مجهول . قلت : قد بينت وجه الصواب فيه في ترجمة العلاء بن رافع .
862 ( أ ) فلان بن جارية الأنصاري : في الصلاة على النجاشي ، وعنه أبو الطفيل . قلت : حق هذا أن يذكر في المبهمات ، فإنه ليس باسم علم .
858 ( أ ) فضيل بن زيد الرقاشي أبو حسان البصري خال يزيد الرقاشي : روى عن عمر وابن عمر وعبد الله بن مغفل ، وعنه عامر الأحول وغيره . قال ابن معين : رجل صدق ثقة بصري ، وقال ابن حبان : كان من قراء أهل البصرة ، مات سنة خمس وتسعين . قلت : حديثه عند أحمد من رواية عاصم الأحول ، عنه عن عبد الله بن مغفل في النهي عن الدباء والحنتم .
863 ( أ ) فياض بن محمد بن سنان الرقي أبو محمد : عن جعفر بن برقان وابن إسحاق وعبيدة بن حسان وأبي جناب الكلبي وجماعة ، وعنه أحمد والوليد بن صالح وغيرهما ، محله الصدق ، قاله الحسيني ، وقال في الإكمال : ليس به بأس ، وذكره ابن أبي حاتم وابن خلفون في الثقات ، زاد ابن خلفون في الرواة عنه أيضا أبا يونس الصيدلاني ، والمغيرة بن عبد الرحمن بن عوف الأسدي الحراني .
850 ( ك فع ) الفرافصة بن عمير الحنفي اليمامي : قال البخاري : روى عن عثمان ، روى عنه القاسم بن محمد وعبد الله بن أبي بكر ، يعد في أهل المدينة انتهى . وروي عنه قال : ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان بن عفان ، وعنه أيضا يحيى بن سعيد الأنصاري وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، فيه نظر قاله الحسيني . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات وزاد في شيوخه عمر بن الخطاب ، وله رواية عن الزبير بن العوام ، وفي الموطأ عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم أخبرني الفرافصة أنه رأى عثمان يغطي وجهه وهو محرم ، انتهى . وقد وافق هذا اسم والد زوجة عثمان التي كانت عنده حين قتل ، واسمها نائلة - بنون وبعد الألف ياء مهموزة - ويحتمل أن يكونا واحدا . قد ذكره البغوي في معجم الصحابة الفرافصة الحنفي ختن عثمان ، وقال : إن له صحبة ، وساق من طريق عثمان أبي عبد الملك قال : رأيت الفرافصة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ظهر لي أن ختن عثمان ليس حنفيا ، وليس والده عميرا فافترقا ، والفرافصة صهر عثمان ، ذكر عمر بن شبة أن سعيد بن العاص لما كان أمير الكوفة بلغ عثمان أنه تزوج هند بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة الكلبية ، وكتب إلى سعيد : إن كانت لها أخت فاخطبها علي ، فخطبها سعيد لعثمان من أبيها ، فأمر ولده ضبا فزوجها بسبب أن الفرافصة كان نصرانيا . وكان ضب قد أسلم وحملها ضب إلى المدينة ، فذكر قصة دخولها على عثمان ، وأنشد لها شعرا يتشوق فيه لوطنها ، وذكر حضورها قتل عثمان ، وإرسالها إلى معاوية يستنصره على قتلته ، ويصف كيفية قتله ، ففي هذا تعقب على عد البغوي وغيره له في الصحابة ، وأنه غير الراوي عن عثمان ، وفي الثقات للعجلي : الفرافصة مدني تابعي ثقة .
864 ( تمييز ) فياض بن محمد بصري : روى عن يحيى بن أبي كثير ، وعنه موسى بن إسماعيل ، ذكره البخاري ، وقال أبو حاتم : مجهول .
853 ( أ ) فزارة بن عمر أبو الفضل : عن الأشجعي وفليح بن سليمان وإبراهيم بن سعد ، وعنه أحمد ، فيه نظر . قلت : أخرج عنه في مسند أنس مقرونا بيونس بن محمد ، كلاهما عن فليح ، عن محمد بن مساحق ، عن عامر بن عبد الله ، عن أنس .
846 ( أ ) غضبان بن حنظلة بن نعيم الغنوي : عن أبيه ، عن عمر ، وعنه المثنى بن عوف الغنوي وغيره ، مجهول وليس بمشهور . قلت : ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
845 ( أ ) غسان التيمي ، ويقال : العبدي وهو الصواب : عن ابن الرسيم ، وعنه ابنه يحيى ، قال ابن أبي حاتم : كان في وفد عبد القيس الذين نهوا عن الأشربة ، وقال ابن عبد البر : إسناد حديثه في الأوعية والأشربة مضطرب . قلت : قد قدمت في ترجمة رسيم بيان الاختلاف على يحيى بن غسان ، وقول من قال عن يحيى بن غسان ، عن أبيه ، ولم يقل : عن ابن الرسيم ، وعلى هذا فمراده بأبيه جده الرسيم وليست لغسان رواية ، عن ابن الرسيم ، وإنما روايته عن الرسيم نفسه ، وكأن ابن الرسيم هو غسان .
843 ( أ ) غسان بن الربيع الأزدي البصري نزيل الموصل : عن حماد بن سلمة والليث وعبد العزيز بن الماجشون وجماعة ، وعنه أحمد ويحيى ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وأبو يعلى وخلق ، ضعفه الدارقطني وكان ذا صلاح وزهد ، مات سنة ست وعشرين ومائتين . قلت : قال فيه الدارقطني أيضا : صالح ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ثقة فاضلا ورعا ، وأخرج له في صحيحه من روايته ، عن أبي يعلى عنه .
حرف الغين المعجمة 841 ( أ ) غاضرة بن عمرو ، ويقال : ابن عروة بن بحيرة بن عمرو العنبري الفقيمي البصري : عن أبيه ، وله صحبة ، وعن عمر بن الخطاب ، وعنه عاصم بن هلال البارقي والبصريون ، وثقه ابن حبان وقال : عداده في أهل البصرة ، وقال ابن المديني : مجهول . قلت : الذي روى عن عمر غير الذي روى عن أبيه ، وروى عنه عاصم بن هلال ، وقال فيه ابن المديني : إنه مجهول ، فإن بقية كلام علي : ما روى عنه إلا عاصم بن هلال ، وأما الذي عن عمر فهو عنبري . قال البخاري : روى عنه عبد الله بن عون ، وفرق بين العنبري والفقيمي ، والذي أخرج له أحمد هو غاضرة بن عروة الفقيمي ، عن أبيه قال : كنا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا فيه : إن دين الله يسر . وتبعه ابن أبي حاتم فقال : غاضرة العنبري وهو ابن سمرة بن عمرو ، ثم قال : غاضرة بن عروة الفقيمي شيخ مجهول لم يرو عنه غير عاصم البارقي ، وهكذا فرقهما ابن حبان في الثقات .
844 ( أ ) غسان بن المفضل الغلابي : عن خالد بن الحارث وعمر بن علي المقدمي ، وبشر بن المفضل ، روى عنه ابن وارة وعباس بن أبي طالب ، قاله ابن أبي حاتم ، زاد الحسيني وأحمد بن حنبل : فيه نظر . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
842 – ( أ ) غالب غير منسوب ، عن أنس في القيام عند الصلاة على الجنازة ، وعنه همام وقع في الجزء الأول من مسند أنس كذلك والصواب أبو غالب ، نبه عليه أحمد وأشار إلى أن الوهم فيه من وكيع ، وقال الدارقطني في العلل : رواه أحمد عن وكيع ، فقال : غالب وهو وهم ، انتهى . وأبو غالب المذكور هو الباهلي قد أخرج له أصحاب السنن إلا النسائي .
508 - ( أ ) عامر بن لدين الأشعري ، عن أبي هريرة ، وعنه أبو بشر المؤذن ، وثقه ابن حبان ، وقال : عداده في أهل الشام . قلت : قال ابن [ أبي حاتم ] : يقال فيه عمرو ، ولكن عامر أصح ، وكنيته أبو سهل ، وقيل : أبو بشر ، وقال : روى أيضا عن أبي ذر وبلال وأبي ليلى ، روى عنه أيضا سليمان بن حبيب المحاربي ، وعروة بن رويم والحارث بن معاوية ، وولي القضاء لعبد الملك ، وقال أبو نعيم في الصحابة : معدود في تابعي أهل الشام ، ذكره بعض المتأخرين ، يعني ابن منده في الصحابة فقال : مختلف في صحبته ، وقال العجلي : شامي تابعي ثقة .
760 - ( فع ) عمارة بن ربيعة الجرمي : روى عنه يونس بن عبد الله الجرمي ، يأتي حديثه في ترجمته ، وذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا .
509 - عامر الحجري صوابه أبو عامر وهو في التهذيب .
748 - ( أ ) علباء السلمي - بكسر العين المهملة وسكون اللام بعدها موحدة ممدودة - عداده في أهل المدينة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : لا تقوم الساعة إلا على حثالة الناس . روى عنه جعفر بن عبد الله بن الحكم .
510 - ( أ ) عامر بن يساف ، ويقال : ابن عبد الله بن يساف اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، وعنه يحيى بن آدم والحسن بن الربيع وجماعة ، قال ابن عدي : هو منكر الحديث عن الثقات ، ومع ضعفه يكتب حديثه . قلت : وقال أبو داود : ليس به بأس رجل صالح ، وقال العجلي : يكتب حديثه ، وفيه ضعف ، واختلف فيه قول يحيى بن معين ، فقال ابن البرقي عنه : ثقة ، وقال العباس الدوري عنه : ليس بشيء .
761 - ( أ ) عمارة بن عاصم : عن أنس في النهي عن الدباء والمزفت ، وعنه محمد بن أبي إسماعيل ، لا يدرى من هو ، كذا قال الحسيني ، ويؤخذ من ترجمة عاصم بن عمير العنزي من كلام المزي أنه هو الذي أخرج له أبو داود وابن ماجه ، فقال : عاصم بن عمير ، وفي رواية عمارة بن عاصم ، وقيل فيه : عاصم بن أبي عمرة . وفي ترجمته عند المزي أنه روى عن أنس ، وروى عنه محمد بن أبي إسماعيل ، وبهذا ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
511 - ( أ ) عائذ بن نصيب ، عن ابن عمر ، وعنه شعبة ، ليس بمشهور ، مجهول . قلت : بل هو معروف ثقة ، قال ابن أبي حاتم : عائذ بن نصيب الأسدي والد هشام بن عائذ ، روى عن ابن عمر وجابر ، روى عنه ابنه هشام وشعبة ، ثم نقل توثيقه عن ابن معين ، قال : وسألت أبي عنه ، فقال : شيخ .
747 - ( أ ) عكرمة بن إبراهيم الباهلي : روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ذئب ، روى عنه أبو سعيد مولى بني هاشم ، ليس بالمشهور ، قاله الحسيني ، وقال ابن شيخنا : لا أعرف حاله . قلت : بل هو مشهور وحاله معروفة . قال البخاري في التاريخ : كان على قضاء الموصل ، وقال ابن أبي حاتم : عكرمة بن إبراهيم الأزدي الموصلي أبو عبد الله قاضي الري ، روى عن عاصم يعني الأحول ، وعبد الملك بن عمير ، وإدريس بن يزيد الأودي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عنه أبو جعفر النفيلي ، وعمرو بن الربيع بن طارق ، وهشام بن عبيد الله الرازي . قال يحيى بن معين : ليس بشيء ، وذكره العقيلي في الضعفاء فقال : يخالف في حديثه ، وفي حديثه اضطراب ، وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة ، وقال يعقوب بن سفيان : منكر الحديث ، وقال البزار : لين الحديث . وقال أبو سعيد بن يونس في الغرباء : موصلي قدم مصر ، وكناه أبا عمرو ، وذكر أنه ولي قضاء الري . وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : يكنى أبا عبد الله وهو بصري سكن الموصل وولي قضاء الري ، وليس بالقوي عندهم ، وقال ابن حبان في الضعفاء : كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به ، واتفقوا على أنه أزدي فينظر فيمن نسبه باهليا ، وأما قوله : روى عن ابن أبي ذئب ففيه تحريف ، وإنما هو ابن أبي ذباب كما تقدم التنبيه عليه في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ذباب ، وبالله التوفيق .
512 - ( أ ) عباد بن أبي رافع ، عن أبي غطفان ، وعنه ابن عجلان لا علم لي بهم . قلت : كذا رأيت بخط الحسيني ، وقوله : بهم ، من العجائب ، فإن ابن عجلان هو محمد أشهر من أن لا يكون له به علم ، لا بعينه ولا بحاله ، وكذلك أبو غطفان هو المري ، وحديثه مخرج في صحيح مسلم ، وله ترجمة موعبة في التهذيب ، وقد ترجم هو لهما في كتابه . وأما عباد فقد تبعه أبو زرعة ابن شيخنا فيه ، فقال في ترجمته : لا يعرف ، وعبارة الحسيني أسلم من هذه ، والرجل معروف ، ولكنه نسب إلى جده ، وهو عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع ، فعباد لقب له واسمه عبد الله ، وقد ترجم له في التهذيب فقال : روى عن أبيه وجده وأبي غطفان ، روى عنه سعيد بن أبي هلال ، ومحمد بن عجلان وغيرهما ، وقد أخرج مسلم والنسائي من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي غطفان ، عن أبي رافع حديث ترك الوضوء مما مست النار ، وهو عند أحمد من طريق محمد بن عجلان ، عن عباد بن أبي رافع ، عن أبي غطفان ، عن أبي رافع بعينه ، فوضح ما قلته . ولله الحمد .
762 - ( أ ) عمر بن إبراهيم بن محمد بن الأسود : روى عن محمد بن كعب القرظي ، وعنه هاشم بن هاشم الزهري ، ذكره ابن حبان في الثقات . وقال العقيلي : لا يتابع في حديثه ، وذكر الحديث الذي أخرجه له أحمد ، قال : وأما المتن فقد روي بأسانيد جياد .
513 - ( أ ) عباد بن زاهر أبو الرواع ، عن عثمان ، وعنه سماك بن حرب وأبو إسحاق الهمداني ، قال أبو حاتم : شيخ . قلت : أبو الرواع ضبطه المزي بخطه بضم الراء وتخفيف الواو ، وكذا هو في نسخة معتمدة من كتاب ابن أبي حاتم وبخط العماد ابن كثير ، هكذا ضبطه شيخنا ، قال ابن كثير : والذي أحفظه بفتح الراء والتشديد .
746 - ( أ ) عكاف بن وداعة الهلالي ، ويقال : ابن بسر التميمي : أخرج حديثه أبو علي بن السكن والعقيلي في الضعفاء ، والطبراني في مسند الشاميين من طريق برد بن سنان ، عن مكحول ، عن غضيف بن الحارث ، عن عطية بن بسر المازني ، عن عكاف بن وداعة الهلالي . وأخرجه أبو يعلى في مسنده وابن منده في المعرفة من طريق بقية بن الوليد ، عن معاوية بن يحيى ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن غضيف بن الحارث ، عن عطية بن بسر المازني ، قال : جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا عكاف ألك زوجة ؟ قال : لا ، قال : ولا جارية ؟ قال : لا ، قال : وأنت صحيح موسر ؟ قال : نعم والحمد لله ، قال : فأنت إذا من إخوان الشياطين ، إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم ، وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع ، فإن سنتنا النكاح ، شراركم عزابكم ، ويحك يا عكاف تزوج . الحديث . وأخرجه العقيلي من طريق الوليد بن مسلم عن معاوية ، فأسقط غضيف بن الحارث من السند . قال ابن منده : ورواه أشعث بن شعبة ، عن معاوية بن يحيى ، عن رجل من بجيلة ، عن سليمان بن موسى بسنده ، فزاد فيه رجلا لم يسم ، ورواه عبد الرزاق ، عن محمد بن راشد ، عن مكحول ، عن غضيف بن الحارث ، عن أبي ذر قال : جاء عكاف بن بسر التميمي . أخرجه أحمد ، عن عبد الرزاق ، ولا يخلو طريق من طرقه من ضعف .
514 - ( أ ) عباد بن زياد ، عن أمه ، عن فاطمة بنت الحسين ، وعنه عباد بن عباد المهلبي ، مجهول [ كأمه ] . قلت : تبعه ابن شيخنا ، لكنه قال : لا يعرف كأمه كذا قالا ، ولا وجود لعباد بن زياد هذا في الرواة ، وإنما وقع في سياق السند شيء نشأ عنه هذا الخطأ ، وذلك أن أحمد قال في مسند أهل البيت ، ثم في مسند الحسين بن علي منه ما نصه : حدثنا يزيد وعباد بن عباد قال : أنا هشام قال عباد بن زياد ، عن أمه ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من مسلم يصاب بمصيبة . الحديث ، فعباد القائل ابن زياد هو عباد بن عباد شيخ أحمد ، وابن زياد صفة لهشام ، فأراد أحمد أن يبين أن الذي نسب هشاما هو عباد بن عباد ، يعني قال في روايته : عن هشام بن زياد بخلاف يزيد ، وهو ابن هارون ، فقال في روايته : عن هشام فقط . وقد تقدمت لهذا نظائر في هذا الكتاب المختصر ، ومن لطيف ما وقع لأحمد في هذه الطريقة وهي تمييز ألفاظ الشيوخ أنه استعملها في المتن ، فقال في حديث الترجمة بعد قوله : مصيبة وإن طال عهدها ، قال عباد : وإن قدم عهدها ، يعني أن لفظ طال لفظ يزيد . وأما عباد فلفظه قدم ، وهو بمعنى طال ، وأحمد يحرص على تمييز الألفاظ في السند والمتن كثيرا ، وقد أخرج ابن ماجه الحديث المذكور من طريق وكيع ، عن هشام بن زياد ، عن أمه به ، وهشام هو أبو المقدام أحد الضعفاء المشهورين ، له ترجمة في التهذيب .
763 - ( أ ) عمر بن إبراهيم اليشكري : روى عن عبد المجيد العقيلي ، وعنه يونس لا يعرف . قلت : أظنه العبدي ، فإنه بصري من هذه الطبقة ، ولم يذكر البخاري ومن تبعه إلا العبدي ، ولا ذكره الخطيب في المتفق ، ويونس الراوي عنه هو المؤدب ، وهو مذكور في الرواة عن العبدي ، والعبدي في التهذيب .
515 - ( أ ) عبادة بن قرط ، ويقال : ابن قرص الليثي ، له صحبة ورواية ، وعنه أبو قتادة العدوي ، وحميد بن هلال ، يقال : قتلته الحرورية بالأهواز زمن معاوية ، وقال ابن حبان : سكن البصرة ، وقتل بها في وقعة ابن عامر الهجيمي سنة إحدى وأربعين ، قال : وكان أيوب يقول : عبادة بن قرط ، والصواب بالصاد . قلت : وحكى البخاري عن علي ابن المديني [ قال ] : سألت رجلا من قومه ، فقال : هو ابن قرص وضبطها بفتح القاف ، وقال : والصحيح بالضم ، واسم جده عروة بن عمير ، وقد ساق الطبراني قصة قتله من طريق حميد بن هلال أن عبادة قال للخوارج حين أخذوه بالأهواز : أترضون مني بما رضي به رسول الله صلى الله عليه وسلم مني حين أسلمت ؟ قالوا : بماذا ؟ قال : بالشهادتين ، قال : فأخذوه فقتلوه ، وذكرها البخاري باختصار ، وأخرجه البغوي مطولا فقال فيه : إن عبادة غزا ، فلما رجع - وكان قريبا من الأهواز - سمع أذانا فقصده ليصلي جماعة ، فأخذه الخوارج فذكره .
745 - ( فع ) عقبة بن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري المدني : روى عن جده جابر ، وعنه عبد الحميد بن يزيد السقاء وغيره . قلت : هو عقبة بن عبد الرحمن المذكور في التهذيب ، يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، فقد ذكر المزي أنه روى أيضا عن جابر ، ونقل عن البخاري أنه لا يصح ، وقد أخرج الشافعي من رواية ابن أبي ذئب عنه ، عن ابن ثوبان في الوضوء من مس الذكر مرسلا . وقال الشافعي : وسمعت غير واحد من الحفاظ يروونه مرسلا لا يذكرون فيه جابرا .
516 - ( أ ) عبادة بن المهاجر ، عن ابن عباس وأسماء بنت أبي بكر ، وعنه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة ، فيه جهالة . قلت : حديثه عند أحمد في مسند أسماء بنت أبي بكر من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود عنه ، سمعت ابن عباس يقول لابن الزبير : ألا تسأل أمك ، فدخلنا على أسماء بنت أبي بكر ، فذكر الحديث في التمتع بالعمرة ، وذكره البخاري ، وابن حبان في الثقات وزاد ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أن عمرو بن الحارث رواه ، عن أبي الأسود أيضا .
764 - ( هـ ) عمر بن إسحاق بن يسار المخرمي مولاهم أبو حفص : روى عن كتاب عطاء بن يسار ، وروى عنه أبو بكر الحنفي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، كذا استدركه شيخنا الهيثمي ، وذكره ابن خلفون في الثقات ، وقال : يكنى أبا حفص وهو أخو أبي بكر محمد بن إسحاق صاحب المغازي ، روى عن القاسم بن محمد أيضا ، وروى عنه أيضا عبد العزيز الدراوردي ، وكذا ذكر ابن أبي حاتم ، وزاد في الرواة عنه محمد بن فليح ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فسكت ، وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات : يروي عن المدنيين ، مات سنة أربع وخمسين ومائة .
517 - ( أ ) العباس بن أبي خداش ، عن الزهري و [ الفضل ] بن عبيد الله بن أبي رافع ، وعنه ابن جريج وغيره ، وثقه ابن حبان ، وقال : يروي المقاطيع ، وقد مضى نسبه في ترجمة أخيه إبراهيم من هذا الديوان .
744 - ( أ ) عقبة بن أبي الصهباء أبو خريم : عن سالم ونافع وأبي غالب الراسبي وغيرهم ، وعنه نوح بن ميمون وزيد بن الحباب ومعتمر وآخرون ، وثقه ابن معين وغيره ، وقال أبو حاتم : محله الصدق . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
518 - ( أ ) العباس بن عبد الرحمن المدني ، عن حكيم بن حزام ، وعنه محمد بن عبد الله الشعيثي ، مجهول . قلت : كذا قرأت بخط الحسيني ، وهو غلط قبيح ، والذي في مسند حكيم بن حزام من مسند أحمد رواه أحمد ، عن وكيع ، عن محمد بن عبد الله الشعيثي ، عن القاسم بن عبد الرحمن المزني ، عن حكيم في خلوق المساجد مرفوع ، وعن حجاج ، عن الشعيثي ، عن زفر بن وثيمة ، عن حكيم ، وهكذا هو في ترجمة زفر بن وثيمة ، عن حكيم من الأطراف للمزي ، وذكر رواية أبي داود ، وقال : رواه وكيع ، عن الشعيثي فلم يرفعه . قلت : وفي الجملة فليس للعباس بن عبد الرحمن في حديث حكيم مدخل في مسند أحمد . والله أعلم . وأما قوله : المدني فهو تحريف ، وإنما هو المزني بضم الميم بعدها زاي منقوطة ، وترجم المزي للعباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم ، عن العباس بن عبد المطلب .
765 - ( أ ) عمر بن أسيد بن جارية الثقفي : عن أبي هريرة وابن عمر ، روى عنه الزهري واختلف على الزهري فيه . قلت : ذكر المزي في ترجمة عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية أنه اختلف فيه على الزهري ، فقيل : عن عمر بن أسيد بن جارية كما هنا ، وقيل : عمرو بن أسيد بن جارية ، وقيل : ابن أبي سفيان بن أسيد ، ورواه ابن مجمع عن الزهري ، فقال : عن عمر أو عمرو ، وأسيد - بفتح أوله - وجارية - بالجيم والمثناة التحتانية وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه : أنه صحح عمرو بن أبي سفيان ، وعن أبي زرعة أنه صحح عمر بن أسيد ، وقد لخصت الخلاف في اسمه واسم أبيه في تهذيب التهذيب مستوعبا ولله الحمد ، فليس هو من شرط هذا الكتاب .
519 - ( هــ ) عبد الله بن الأسود القرشي ، عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ، وعنه ابن وهب ، حديثه في وقت المغرب . قلت : قال ابن أبي حاتم : شيخ لم يرو عنه غير ابن وهب ، انتهى ، وذكره ابن حبان في الثقات .
743 - ( أ ) عقبة ، ويقال : عتبة بن سويد الأنصاري : عن أبيه ، وعنه الزهري ، مجهول . قلت : قد روى عنه أيضا ربيعة الرائي وعبد العزيز ، ذكره ابن أبي حاتم بالشك ، وليس هو في المسند إلا عقبة بغير شك ، وهو من رواية شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عقبة بن سويد أنه سمع أباه ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في فضل أحد ، وأخرج أبو نعيم في الصحابة من رواية ربيعة ، عن عقبة بن سويد ، عن أبيه حديثا ، وصحح ابن عبد البر حديثه .
520 - ( أ ) عبد الله بن أمية بن أبي عثمان القرشي ، حجازي ، روى عن محمد بن حيي بن يعلى بن أمية ، عن أبيه ، وعنه أبو عاصم ، وثقه ابن معين ، ونسبه البخاري فقال : ابن أمية بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أمية الأموي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
766 - ( أ ) عمر بن حسيل بن سعد بن حذيفة بن اليمان الحذيفي : روى عن الشعبي ، روى عنه عيسى بن يونس ووكيع ، وقال : وكان ثبتا ، وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : في الطبقة الثالثة ، وقال : عداده في أهل الكوفة ، وروى عنه أيضا يزيد بن عبد العزيز ، ذكره البخاري ، وقال ابن أبي حاتم : روى عن الشعبي حديثا مرسلا أن دحية قال : يا رسول الله ألا ننزي الحمار على الفرس . الحديث ، ولم أره في تذكرة الحسيني ، وقد أخرج أحمد الحديث الذي ذكره ابن أبي حاتم في مسند دحية الكلبي فقال : حدثنا محمد بن عيينة ، حدثنا عمر من آل حذيفة ، عن الشعبي ، عن دحية قال : قلت : يا رسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فينتج لك بغلا فتركبها ؟ قال : إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون . وقال البخاري في التاريخ : قال إسحاق : أنا عيسى بن يونس ، ثنا عمر بن حسيل بن سعد بن حذيفة ، عن الشعبي ، مرسل ، حديثه في الكوفيين .
521 - ( هـ ) عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمه عاتكة عمة النبي صلى الله عليه وسلم صحابي ، أسلم قبل الفتح لما غزا النبي صلى الله عليه وسلم مكة ، فلقيه بين مكة والمدينة فأسلم ، في قصة ذكرها ابن إسحاق وغيره ، وكان قبل ذلك شديد العداوة للنبي صلى الله عليه وسلم ، كثير الأذى للمسلمين ، ثم بعد إسلامه شهد الفتح وحنينا والطائف ، فاستشهد بها ، جاءت عنه رواية من طريق أبي الزناد ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، وقيل : إن الرواية عن أخ له اسمه كاسمه ، وسيأتي بيان ذلك في عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية إن شاء الله تعالى .
742 - ( أ ) عطية جد عروة : ذكره ابن حبان في الصحابة .
522 - ( عب ) عبد الله بن أبي هشيم المروزي ، روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال الخطيب في الموضح : هو إسحاق بن إبراهيم ، يعني ابن أبي إسرائيل . قلت : وهو من رجال التهذيب .
767 - ( أ ) عمر بن حفص المعيطي : عن أبي حيان التيمي ، وهشام بن عروة وغيرهما ، روى عنه أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عيسى بن الطباع وغيرهما . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات .
523 - ( أ ) عبد الله بن بدر الجهني ، مدني : كان اسمه عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ، يكنى بأبي بعجة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر ، وعنه ابنه بعجة ومعاذ بن عبد الله بن خبيب ، قال ابن حبان : كان يحمل لواء جهينة يوم الفتح ، وكان ينزل البادية بالقبلية من بلاد جهينة ، مات في ولاية معاوية . قلت : اسم جده بعجة بن معاوية بن خشان بكسر الخاء وتشديد الشين المعجمتين ، وقد أخرج ابن شاهين من طريق ابن الكلبي ، عن أبي عبد الرحمن المدني ، عن علي بن عبد الله بن بعجة الجهني ، قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وفد إليه عبد العزى بن بدر ومعه أخوه لأمه يقال له : أبو مروعة ، وهو ابن عمه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما اسمك ؟ قال : عبد العزى ، قال : أنت عبد الله ، ثم قال له : ممن أنت ؟ قال : من بني غيان ، قال : بل أنتم بنو رشدان ، وكان اسم واديهم غوي ، فسماه رشدا ، وقال لأبي مروعة : رعت العدو إن شاء الله تعالى ، وأعطى اللواء عبد الله بن بدر يوم الفتح ، وكان شهد معه أحدا ، وخط له النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، وهو أول من خط مسجدا بها ، وقال ابن سعد : مات في خلافة معاوية .
741 - ( أ ) عطية الطفاوي يكنى أبا المعذل : روى عن أبيه ، عن أم سلمة ، وعنه سليمان التيمي وعوف الأعرابي ، ضعفه الأزدي . قلت : سبقه إلى ذلك زكريا الساجي ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : روى عن ابن عمر .
524 - ( أ ) عبد الله بن بشير الخثعمي ، عن أبيه وله صحبة ، وعنه الوليد بن المغيرة المعافري ، وثقه ابن حبان ، وقال ابن شيخنا : إن كان هو الذي أخرج له الترمذي والنسائي فهو ثقة ، وإلا فلا أعرفه ، كذا قال ، والذي أخرج له الترمذي والنسائي لم يختلف في اسمه ، ولا اسم أبيه ، ولا في نسبه . وأما هذا فاختلف في اسمه فقيل : عبد الله ، وقيل : عبيد الله بالتصغير ، وقيل : عبيد بغير إضافة ، واختلف في نسبه فقيل : الخثعمي ، وقيل : الغنوي ، ثم إن الذي أخرجا له اسم أبيه بشر بسكون المعجمة وكسر أوله واسم أبي هذا بشير بفتح أوله وكسر الشين ، وقيل بشر كالأول ، قال البخاري : عبد الله بن بشر الخثعمي ، فذكر ترجمة الذي أخرج له الترمذي والنسائي ، ثم قال عبيد بن بشير الغنوي ، عن أبيه ، روى عنه الوليد بن المغيرة ، ويقال : عبيد الله حديثه في ناحية الشام ، وقال ابن أبي حاتم : عبيد بن بشر الغنوي من أقران ابن لهيعة . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : عبيد بن بشر الغنوي ، يروي عن أبيه ولأبيه صحبة ، روى عنه الوليد بن المغيرة ، وقد أخرج حديثه ابن يونس والطبراني وأبو علي بن السكن ، كلهم من طريق زيد بن الحباب ، عن الوليد بن المغيرة المعافري ، عن عبد الله بن بشر الخثعمي ، عن أبيه ، وفي رواية ابن السكن عن عبد الله بن بشر بن ربيعة الخثعمي ، وفي رواية الطبراني : حدثني عبد الله بن بشر الغنوي ، حدثني أبي ، وفي بعض ما ذكرته ما يوضح أنه غير الذي أخرج الترمذي والنسائي .
768 - ( أ ) عمر بن سلمة بن أبي يزيد المدني : روى عن أبيه ، عن جابر ، روى عنه عبد الله بن المبارك ، قال الحسيني : فيه نظر . قلت : ذكر البخاري حديثه في ترجمة أبيه سلمة فقال : حدثني أبي ، قال : قال لي جابر في قصة دين أبيه ، ولم يذكر فيهما جرحا ، وهو في المسند عن علي بن إسحاق ، عن عبد الله بن المبارك .
525 - ( أ ) عبد الله أو عبيد الله بن أبي بكرة ، عن أبيه ، وعنه سعيد بن جمهان ، مجهول . قلت : لا يقال هذا لأولاد أبي بكرة ؛ فإنهم مشاهير من رؤساء أهل البصرة في زمانهم ، وعبيد الله - بالتصغير - أشهر من عبد الله ، وهو الذي وقع ذكره في الصحيح من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة أن أبا بكرة كتب إلى ابنه عبيد الله وهو يقضي بسجستان ، وقد ذكر ابن حبان في ثقات التابعين عبيد الله المصغر ، فقال : ولي لزياد ، روى عنه أهل البصرة . انتهى . وقد اختلف على سعيد بن جمهان في الحديث المذكور ، فأخرجه أحمد ، عن أبي النضر ، عن حشرج بن نباتة ، عن سعيد بن جمهان ، عن عبد الله بن أبي بكرة ، حدثني أبي في هذا المسجد رفعه : لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها : البصرة . الحديث ، وعن سريج ، عن حشرج ، عن سعيد ، عن عبد الله أو عبيد الله ، حدثني أبي مثله ، وأخرجه أبو داود وابن حبان في صحيحه من رواية عبد الوارث ، عن سعيد بن جمهان ، عن مسلم بن أبي بكرة ، عن أبيه ، فالذي يظهر أن سعيد بن جمهان كان يضطرب فيه . والله أعلم .
740 - ( أ ) عطية بن بسر الشامي : عن عكاف بن وداعة ، وعنه مكحول ، قال البخاري : لم يقم حديثه . قلت : فرق ابن حبان بينه وبين عطية بن بسر المازني ، فذكر المازني في الصحابة ، وذكر هذا في ثقات التابعين ، وقال شيخ من أهل الشام : حديثه عند أهلها ، روى عنه مكحول ، والمتن منكر ، والإسناد مقلوب ، انتهى . وأخرج أبو يعلى حديثه من طريق بقية ، عن معاوية بن يحيى ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول عنه ، فقال : عن عطية بن بسر المازني ، ومن طريق العباس بن الفضل الأنصاري ومسكين أبي فاطمة وغيرهما ، عن برد بن سنان ، عن مكحول ، عن عطية بن بسر الهلالي ، عن عكاف بن وداعة الهلالي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث ، وسيأتي في ترجمة عكاف إن شاء الله تعالى .
526 - ( أ ) عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو الربيع : توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه ، روى حديثه جابر الجعفي ، عن الشعبي ، وهو غير عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : كلوا الزيت وادهنوا به ، روى عنه الشعبي هذا الحديث ، ويقال : روى عنه أيضا أبو الطفيل وعطاء الشامي ، وقد جعلهما ابن عبد البر وأبو نعيم واحدا ، وفرق بينهما ابن منده وغيره ، والله أعلم . قلت : رجح ابن الأثير كلام ابن عبد البر ، والصواب خلافه ، وقد تحرر لي أنهما اثنان غير صاحب حديث الزيت ، وبيان ذلك أن صاحب الترجمة ليس هو الذي مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هو آخر لم يسوقوا نسبه ، وقد قال فيه البخاري : لا يصح ، وساق أحمد من طريق الشعبي ، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري ، قال : جاء عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة . الحديث ، وقيل فيه عن الشعبي ، عن جابر ، ولا يثبت ، وأما الذي مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فهو عبد الله بن ثابت بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، يكنى أبا الربيع ، روى قصة موته في حياة النبي صلى الله عليه وسلم جابر بن عتيك ، وذكر الطبراني ومن قبله ابن الكلبي والواقدي أنه شهد أحدا ، وقد فرق بينهما غير واحد ؛ وهو الصواب ، ولهم صحابي آخر يقال له : عبد الله بن ثابت بن الفاكه ؛ وهو أنصاري أيضا ، ذكره العدوي في الأنساب ، وقال : شهد الخندق ، وله عقب بالمدينة ، وفي الصحابة أيضا عبد الله بن ثابت بن عتيك الأزدي ، ذكره أبو عبيد ، وقال : إنه استشهد باليمامة ، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .
769 - ( أ ) عمر بن عبد الرحمن بن جرهد : عن جابر ، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة بن الحصين ، ذكره ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : هو أخو زرعة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جرهد ، هكذا استدركه شيخنا الهيثمي ، وأظنه عمرو بن عبد الرحمن الآتي ذكره فيمن اسمه عمرو ، ثم رأيت الحديث في المسند من طريق عبد الرحمن بن حرملة ، عن محمد بن عبد الله بن الحصين ، عن عمرو بن عبد الرحمن .
527 - ( فع ) عبد الله بن ثابت ، عن أبيه أنه رأى أبا هريرة تقدم في ثابت .
739 - ( ك ) عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبيد الله بن دارم - بمهملتين - التميمي الدارمي صحابي مشهور : ذكره ابن الحذاء لأنه جاء ذكره في حديث ابن عمر ، رأى عمر حلة سيراء تباع ، وفي الحديث قول عمر : كسوتنيها ، وقد قلت في حلة عطارد ما قلت . وفي صحيح مسلم في بعض طرق الحديث : وكان عطارد يغشى الملوك ويصيب منهم ، وعاش عطارد إلى خلافة عمر . قلت : استوفيت ترجمته في الصحابة .
528 - ( أ ) عبد الله بن جابر بن عتيك ، هو عبد الله بن عبد الله بن جابر أو جبر ، نسب لجده ، وسيأتي .
770 - ( ك ) عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزني المدني ، وقد يسقط عطية من نسبه ، روى عن أبيه وعن أبي أمامة في خروج الدابة ، قال ابن أبي حاتم : روى عن أبيه وأبي أمامة ، وأخرج مالك عنه ، عن أبيه قصة عمر مع أسيفع جهينة وغير ذلك ، ومن الرواة عن مالك من لم يقل في روايته عن أبيه ، قال ابن الحذاء : والصواب إثباته . قلت : وروى عنه أيضا عبيد الله العمري ، وعبد العزيز بن أبي سلمة ، وقريش بن حيان وغيرهم ، وذكره البخاري ، ولم يذكر فيه جرحا .
529 - ( أ ) عبد الله بن جابر الأنصاري البياضي ، له صحبة ورواية ، وعنه عقبة بن أبي عائشة في وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة ، قال ابن حبان : عداده في أهل المدينة . قلت : الحديث الذي رواه عنه عقبة بن أبي عائشة أخرجه الطبراني وابن السكن ، وأما أحمد فإنما أخرج له حديثا آخر من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عنه .
738 - ( أ ) عريف بن سريع أبو عفير : عن ابن عمر ، وعنه توبة بن نمر ، وثقه ابن حبان .
530 - ( أ ) عبد الله بن جابر العبدي من عبد القيس ، عداده فيمن نزل البصرة من الصحابة ، وحديثه في فضل قراءة الحمد ، رواه عنه عبد الله بن محمد بن عقيل . قلت : الحديث الذي في فضل قراءة الحمد هو حديث البياضي المذكور قبل هذا ، وهو الذي أخرجه له أحمد ، وأما العبدي فحديثه عند أحمد من رواية نفيس عنه قال : كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس ، ولست منهم ، وإنما كنت مع أبي ، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ، عن الشرب في الأوعية ، الحديث ، وقد قيل : إن اسم العبدي عبد الرحمن ، وله رواية أيضا عن الحسن بن علي وعاش إلى أن شهد الجمل .
771 - ( أ ) عمر بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي عن أبان بن عثمان : وعنه نبيه بن وهب ، يقال : مات سنة اثنتين وثمانين . قلت : ذكره المدايني ، فقال : وفد على عبد الملك بن مروان سنة اثنتين وثمانين فمات بدمشق ، وليست لعمر رواية في هذا ، ولو كان له للزم صاحب التهذيب أن يذكره ؛ لأن الحديث الذي أخرجه له أحمد عند مسلم وأبي داود وغيرهما . قال أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن نبيه بن وهب قال : أرسل عمر بن عبيد الله إلى أبان بن عثمان : أيكحل عينيه وهو محرم ؟ أو بأي شيء يكحلهما وهو محرم ؟ فأرسل إليه : يضمدهما بالصبر ، فإني سمعت عثمان يحدث ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . حدثنا عفان ، ثنا عبد الوارث ، ثنا أيوب بن موسى ، حدثني نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله بن معمر رمدت عينه وهو محرم ، فأراد أن يكحلها ، فنهاه أبان بن عثمان ، الحديث . حدثنا سفيان ، عن أيوب بن موسى ، عن نبيه فذكره ، ولفظه : اشتكى عينه فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو أمير ما يضع ؟ وله حديث آخر ، قال أحمد : حدثنا إسماعيل ، ثنا أيوب ، عن نافع ، عن نبيه بن وهب قال : أراد ابن معمر أن ينكح بنت شيبة بن جبير فبعثني إلى أبان بن عثمان وهو أمير الموسم ، فأتيته فقلت : إن أخاك أراد أن ينكح ابنه ، فأراد أن يشهدك قال : فقال : ألا أراه عراقيا جافيا ، إن المحرم لا ينكح ، ولا ينكح . وقال : عبد الله بن أحمد في زياداته : حدثنا محمد بن أبي بكر ، ثنا حماد ، عن أيوب ، عن نافع ، حدثني نبيه بن وهب قال : بعثني عمر بن عبيد الله بن معمر وكان يخطب ابنة شيبة بن عثمان على ابنه ، فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو على الموسم ، فذكر نحوه . والحديث الأول أخرجه مسلم عن أحمد ، عن سفيان كذلك ، والحديث الثاني أخرجه مسلم أيضا عن المقدمي ، وأخرجه أيضا من طريق مالك ، عن نافع ، عن نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله أراد أن يزوج طلحة بن عمر - يعني ولده - بنت شيبة بن جبير ، فأرسل إلى أبان بن عثمان يحضر ذلك ، وهو أمير الحاج ، فذكر المرفوع وفيه من الفائدة تسمية ولد عمر بن عبيد الله . وكذلك أخرجه مسلم من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن نبيه بن وهب نحوه ، وأخرجه أيضا أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية مالك ، وأخرجه الترمذي عن أحمد بن منيع ، عن إسماعيل ابن علية كذلك ، وعمر بن عبيد الله بن معمر هذا ، لجده معمر صحبة ، وهو ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وهو ابن عم أبي قحافة والد أبي بكر ، ذكره البخاري وقال : أراه أخا معاذ التيمي ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن أبان بن عثمان ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كنيته أبو حفص ، يروي عن العراقيين . روى عنه عبد الله بن عون ، وقال ابن عساكر : روى أيضا عن ابن عمر وجابر ، وذكر فيمن روى عنه عطاء بن أبي رباح . قلت : ووقع في الصحيحين له ذكر في حديث آخر ، ولفظه عند مسلم من طريق ابن جريج : أخبرني موسى بن عقبة ، عن أبي النضر ، عن كتاب رجل من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : عبد الله بن أبي أوفى ، فكتب إلى عمر بن عبيد الله حين سار إلى حرب الأزارقة يخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم . فذكر حديث : لا تتمنوا لقاء العدو . وأخرجه البخاري من طريق أبي إسحاق الفزاري ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبا له ، قال : كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى فقرأته . الحديث ، وقد تعقبه الدارقطني بأن أبا النضر لم يسمع من عبد الله بن أبي أوفى ، ثم قال : لكنه حجة في الرواية بالمكاتبة . قلت : وفيه بحث لأن شرط الرواية بالمكاتبة أن يكتب الشيخ إلى الراوي ، والمكتوب إليه هنا عمر بن عبيد الله لا أبو النضر ، فرواية أبي النضر عن عبد الله بن أبي أوفى تكون بطريق الوجادة ، أو بواسطة عمر بن عبيد الله بينهما ، وتكون رواية سالم أبي النضر على هذا عن عمر بن عبيد الله قراءة عليه ، عن كتاب عبد الله بن أبي أوفى إليه ؛ لأن عبد الله بن أبي أوفى كتب إلى عمر بن عبيد الله بالكتاب ، فقرأه عليه أبو النضر ، وحدث به أبو النضر على هذه الصيغة ، فيخرج من هذا أن لعمر بن عبيد الله رواية ، وليس هذا الحديث من هذا الوجه عند أحمد ، وقد سبق في ترجمة عبيد الله بن معمر شيء من ذلك . وكان عبد الله بن الزبير ولى عمر بن عبيد الله هذا البصرة ، ثم ولاه قتال الأزارقة لما ولي مصعب بن الزبير على العراق ، وولي إمرة فارس أيضا ، وتزوج عائشة بنت طلحة بعد مصعب بن الزبير وقال المدايني : ولد هو وعمر بن سعد بن أبي وقاص وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عام قتل عمر بن الخطاب فسمي كل واحد منهم عمر . قال حميد الطويل ، عن سليمان بن قتة : بعث معي عمر بن عبيد الله إلى عبد الله بن عمر بألف دينار ، فأتيته بها فقبضها مني ، وقال : وصلته رحم ، وكان عمر بن عبيد الله أحد وجوه قريش وأشرافها ، وكان جوادا ممدوحا شجاعا . قال الوليد بن هشام القحذمي : قام رجل إلى المهلب فقال : أخبرنا عن شجعان العرب ، فذكره منهم ، وروى الزبير بن بكار في الموفقيات أن مدنيا كانت له جارية يحبها ، فأملق فباعها فاشتراها عمر بن عبيد الله ، فقالت الجارية حين فارقها سيدها أبياتا منها : هنيئا لك المال الذي قد أصبته ولم يبق في كفي إلا تفكري فأجابها بأبيات منها : عليك سلام لا زيارة بيننا ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر فقال ابن معمر : شئت ، خذها ولك ثمنها ، وأخباره في الجود والشجاعة شهيرة .
531 - ( أ ) عبد الله بن جحش بن رئاب - براء وتحتانية مهموزة وآخره موحدة - ابن يعمر الأسدي حليف بني أمية بن عبد شمس ، أسلم قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا ، واستشهد يوم أحد وجدع أنفه ، ودفن هو وحمزة في قبر واحد ، وولي رسول الله صلى الله عليه وسلم تركته ، واشترى لولده مالا بخيبر ، روى عنه سعد بن أبي وقاص ، وأرسل عنه سعيد بن المسيب . قلت : وأخرج أحمد من طريق أبي كثير مولى الهذليين ، عن محمد بن عبد الله بن جحش ، عن أبيه حديثا ، وقيل ، عن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الله بن جحش ، ليس فيه عن أبيه ، وهو أول من سمي أمير المؤمنين ؛ لأنه كان أول من أمَّره رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية ، وقد أخرج السراج من طريق زر بن حبيش قال : أول راية عقدت في الإسلام لعبد الله بن جحش . وروى البغوي من طريق زياد بن علاقة ، عن سعد بن أبي وقاص قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال : لأبعثن عليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش ، فبعث علينا عبد الله بن جحش ، فكان أول أمير في الإسلام ، وقال الزبير : كان يقال له : المجدع في الله ، قال : وقتله أبو الحكم بن الأخنس ، وله نيف وأربعون سنة ، وهو أخو أم المؤمنين زينب بنت جحش وإخوتها .
737 - ( أ ) عروة الفقيمي أبو غاضرة التميمي : يقال : إن له صحبة ورواية ، روى عنه ابنه غاضرة . قلت : ذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه أن له صحبة ، وذكره في الصحابة البغوي وأبو يعلى ، وحديثه : دخلت مسجد المدينة فلما صلينا جعل الناس يقولون : يا رسول الله يا رسول الله ، فقال : إن الدين يسر . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : يقال : له صحبة .
532 - [ فع ] عبد الله بن جعفر الأزهري ، عن الزهري ، روى الشافعي عن بعض أصحابه عنه . قلت : هو الزهري المترجم في التهذيب والأزهري تصحيف في النسخة ، وقد ، روى عنه من شيوخ الشافعي إبراهيم بن سعد ، وهو المعروف بالمخرمي ، واسم جده عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة .
772 - عمر بن عمرو : يأتي في عمرو بن عمر .
533 - ( هــ ) عبد الله أبو جعونة السلمي ، عن مقاتل بن حيان ، عن عطاء ، عن ابن عباس فيمن أنظر معسرا ، وعنه أبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد هكذا استدركه شيخنا الهيثمي ، والذي وقع في المسند : حدثنا عبد الله بن يزيد ، ثنا نوح بن جعونة بهذا السند ، وسيأتي فيمن اسمه نوح في حرف النون .
736 - ( أ ) عروة بن معتب الأنصاري شامي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر ، وعنه الوليد بن عامر اليزني ، ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة ، وقال البخاري : عداده في التابعين ، وقال البغوي : ذكره البخاري في الصحابة ، وقال : له حديث ، ولم يذكره ، انتهى . وقد ذكره في التاريخ وهو المذكور في المسند في أن صاحب الدابة أحق بصدرها ، فاختلف على الراوي عنه ، فأدخل بعضهم بين عروة والنبي صلى الله عليه وسلم عمر ، وذكره في الصحابة أيضا الحسن بن سفيان وابن قانع ، وحكى ابن ماكولا الخلاف في ضبط أبيه هل هو بالمهملة والمثناة والموحدة أو بالمعجمة والمثلثة .
534 - ( فه ) عبد الله بن الحارث ، عن أبي موسى الأشعري بحديث الطعن والطاعون ، وعنه زياد بن علاقة . قلت : وعبد الملك بن عمير ، ويقال فيه : يزيد بن الحارث وهو الأشهر وهو تابعي كبير دخل على عثمان ، وذكره البخاري في تاريخه ، ولم يذكر فيه جرحا .
773 - ( أ ) عمر بن العلاء بن جارية الثقفي : عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وعنه فليح بن سليمان بحديث : لا يدخل مكة والمدينة الطاعون ولا الدجال ، ذكره البخاري فقال : عمر بن العلاء الثقفي قال : سعيد بن منصور ، عن فليح فذكره ، وقال : حديثه في المدنيين إن لم يكن أخا الأسود بن العلاء ، فلا أدري . قلت : والأسود هو ابن العلاء بن جارية مذكور في التهذيب ، وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أهو أخو الأسود بن العلاء ؟ فقال : لا أدري ، هو شيخ مديني ، وذكره ابن حبان في الثقات بحاصل ما ذكر إلا الشك في أنه أخو الأسود .
535 - ( ك فه ) عبد الله بن أبي حبيبة المدني مولى الزبير بن العوام ، روى عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج ومالك ، قال ابن الحذاء : هو من الرجال الذين اكتفي في معرفتهم برواية مالك عنهم . قلت : وذكر ابن أبي حاتم أن مالكا روى عنه ، عن سعيد بن المسيب ، وسيأتي عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حبيبة ، فلعله نسب إلى جده ، وسيأتي لعبد الله بن أبي حبيبة ذكر في ترجمة عبد الله بن مبشر فيه رواية لابن أبي حبيبة ، عن عثمان بن عفان ، وفي مسند أبي حنيفة أنه روى عن عبد الله بن أبي حبيبة حديثا قال فيه : سمعت أبا الدرداء في فضل من قال لا إله إلا الله ، وفيه وإن زنى وإن سرق .
735 - ( هـ ) عروة بن محمد بن عطية السعدي : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ، وكان من خيار الناس ، ولي اليمن عشرين سنة ، كذا استدركه شيخنا الهيثمي وليس بجيد ، فإنه من رجال التهذيب ، أخرج له أبو داود .
536 - ( أ ) عبد الله بن أبي حدرد ، اسم أبي حدرد سلامة بن عمير الأسلمي له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر وعمر وأبي هريرة ، وعنه ابنه القعقاع وأبو مودود عبد العزيز بن سليمان وغيرهما ، شهد الحديبية وخيبر وما بعدها ، ومات سنة إحدى وسبعين وله إحدى وثمانون سنة . قلت : قال ابن سعد : يكنى أبا محمد ، وأول مشاهده الحديبية ، وقيل في اسم أبي حدرد أيضا : عبيد ، وفي الصحيحين من حديث كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا ، ووقع في رواية عند البخاري عبد الله بن أبي حدرد وهو هذا ، وعمير جده هو ابن أبي سلامة بن سعد ، والله أعلم .
774 - ( عب ) عمر بن مجاشع المدايني : عن أبي إسحاق ، وعبد العزيز بن صهيب وغيرهما ، وعنه زكريا بن يحيى زحمويه ، والخضر بن محمد بن شجاع الحراني ، وجماعة ، وثقه ابن حبان .
537 - ( فع ) عبد الله بن الحصين ، عن أبي موسى الأشعري ، وعنه قتادة ، فيه نظر . قلت : قد ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين فقالوا : السدوسي ، وكنوه : أبا مدينة ، وفي معجم الطبراني الكبير من رواية حماد عن ثابت ، عن أبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة ، فذكر أثرا عن بعض الصحابة . وترجم له الطبراني في العين في من اسمه عبد الله ، فقال : عبد الله بن حصين الدارمي ، فإن كان ضبط نسبه فهما اثنان ؛ تابعي وهو الذي يروي عن أبي موسى ، وصحابي ، اتفقا : في الاسم والكنية ، وفي اسم الأب ، واختلفا في النسبة ، وإلا فأبو مدينة الدارمي غير السدوسي ، وإن ثبت أنهما اتفقا في الكنية فالصحابي لم يسم ، وأما التابعي فسمي . والله أعلم .
734 - ( أ ) عروة بن قبيصة : عن إياس بن دغفل وعدي بن أرطاة وغيرهما ، وعنه سعيد الجريري وغيره ، وثقه ابن حبان .
538 - ( فه ) عبد الله بن حميد بن عبيد الأنصاري الكوفي ، عن أبيه ، عن جده أن عمر أعطاه مالا مضاربة ، رواه عنه أبو حنيفة ، ذكره ابن حبان في الثقات .
775 - ( أ ) عمر بن موسى بن الوجيه الوجيهي الأنصاري الشامي : عن الزهري وسماك ومكحول وقتادة وعدة ، وعنه بقية وابن إسحاق وآخرون ، قال ابن حبان : كان يضع الحديث . قلت : وقال : إنه حمصي ، وقيل : دمشقي ، ووهم من عده كوفيا ، ويقال له أيضا : الميثمي ، ذكره ابن عدي في الكامل ، وقال : إنه كان ممن يضع الحديث متنا وإسنادا ، وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال في رواية إبراهيم بن الجنيد عنه : كذاب ليس بشيء ، وقال النسائي والدارقطني : متروك . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال الجوزجاني : رأيتهم يذمون حديثه . وذكر ابن أبي حاتم في ترجمته من طريق يحيى بن صالح الوحاظي ، عن عفير بن معدان قال : قدم علينا عمر بن موسى حمص فاجتمعنا إليه ، فجعل يقول : حدثنا شيخكم الصالح ، فقلنا : من هو ؟ قال : خالد بن معدان ، قلنا : متى سمعت منه ؟ قال : سنة ثمان ومائة في غزاة أرمينية ، فقلت : اتق الله يا شيخ ولا تكذب ، فإن خالدا مات سنة أربع ومائة ، وما غزا أرمينية قط . ورويت هذه القصة ، عن يحيى بن صالح أيضا ، عن إسماعيل بن عياش ، وأنه قال له : سمعت منه في أين ؟ قال : بأرمينية وآذربيجان قال : قلت : إنهما لثغران ما دخلهما خالد بن معدان قط ، قال الذهبي في الميزان : مات قريبا من الأوزاعي .
539 - ( فه ) عبد الله بن داود ، عن جعفر يعني الصادق ، قال : قلت لسالم يعني ابن عمر : أتكره المزارعة ؟ فقال : كيف أكره معيشتي لقول رجل واحد روى عنه أبو حنيفة ، وهو مجهول . قلت : يحتمل أن يكون الخريبي ، فإن ظهر أنه كذلك فرواية أبي حنيفة عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر .
733 - ( ك فع ) عروة بن أذينة : قال : خرجت مع جدة لي عليها مشي إلى بيت الله حتى إذا كانت ببعض الطريق عجزت ، فسألت ابن عمر فقال : مرها فلتركب . روى عنه مالك وهو صدوق . قلت : هذا رجل مشهور من أهل المدينة ، له شعر حسن ، نسبه ابن الكلبي فقال : أذينة لقب ، واسمه يحيى بن مالك بن أبي سعيد بن الحارث بن عمرو الليثي ثم اليعمري الشاعر ، وذكره البخاري فقال : مدني ، روى عنه مالك وعبيد الله بن عمر ، انتهى . وذكره ابن حبان في الثقات .
540 - ( أ ) عبد الله أو عبيد الله بن دهقان - كذا وقع بالشك - عن أنس ، وعنه هشام بن حسان وروح ، مجهول . قلت : إنما روى روح عن هشام بن حسان عنه ، وإنما وقع في سياق حديثه ما اقتضى هذا الوهم ، فإن في المسند قال : حدثنا يزيد بن هارون وروح قالا : ثنا هشام بن حسان ، عن عبد الله بن دهقان ، وقال روح عن عبيد الله بن دهقان ، عن أنس قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل الرجل بشماله أو يشرب بشماله ، قال روح : ويشرب بشماله ، فأراد أحمد أن يبين أن يزيد قاله عبد الله مكبرا ، وأن روحا قاله مصغرا ، وقد وافق روحا غيره على أنه مصغر . قال أحمد أيضا : حدثنا عفان ، ثنا خالد بن الحارث ، حدثنا هشام بن حسان ، عن عبيد الله بن دهقان ، وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال : عبد الله ، أو عبيد الله على الشك ، ولم يذكر له راويا إلا هشام بن حسان ، وتبع البخاري فإنه قال : عبد الله بن دهقان ، عن أنس ، وعنه هشام بن حسان ، ويقال : عبيد الله ، ولم يذكرا فيه جرحا ، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين فيمن اسمه عبيد الله مصغر ، فقال : عبيد الله بن دهقان مولى أنس ، روى عنه هشام بن حسان ، وهشام بن عروة ، كذا قال ، فإن كانت رواية هشام بن عروة عنه محفوظة فقد تبين أنه ليس بمجهول .
776 - ( أ ) عمر بن نعيم العنسي شامي : عن أسامة بن سلمان ، وعنه مكحول ، وثقه ابن حبان ، وقال : عداده في أهل الشام ، وتبع في ذلك البخاري كابن أبي حاتم .
541 - ( أ ) عبد الله بن أبي ذباب ، عن عثمان ، وعنه ابنه عبد الرحمن لا يعرفان . قلت : لعله انقلب عليه سنده ، وإلا فسياقه في الأصل المعتمد من المسند ، والصواب إنما هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن أبيه ، عن عثمان ، فالراوي عن عثمان : عبد الرحمن ، وأما عبد الله فهو ولد عبد الرحمن ويروي عنه ، وهكذا أخرج الحافظ الضياء في المختارة حديثه من طريق المسند ، وعبد الله بن عبد الرحمن مترجم في التهذيب ، فأما أبوه عبد الرحمن فلا ، وقد ذكرت صوابه في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ذباب .
732 - ( أ ) عدي بن حاتم أو حاتم بن عدي - هكذا وقع بالشك - حمصي مجهول ، حدث عن أبي ذر ، وعنه سليمان بن أبي عثمان . قلت : ذكره ابن حبان في ثقات التابعين في حاتم بن عدي فقال : يروي عن أبي ذر وواثلة بن الأسقع ، روى عنه أهل الشام سليمان بن أبي عثمان التجيبي وغيره .
542 - ( أ ) عبد الله بن ربيعة بن الحارث ، عن الفضل بن العباس ، وعنه عمران ، لا أعرفه . قلت : هو خطأ نشأ عن تصحيف ، وإنما هو في المسند من طريق الليث عن عمران بن أبي أنس ، عن عبد الله بن نافع ، عن ربيعة بن الحارث ، عن الفضل بن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : الصلاة مثنى مثنى الحديث ، هكذا هو في المسند . وكذا أخرجه أبو داود ، فكأنه وقع في النسخة عن الليث ، عن عمران ، عن عبد الله ، عن ربيعة فتصحفت عن ربيعة ، فصارت : بن ربيعة وظهر بذلك أنه معروف . والله أعلم .
777 - ( أ ) عمر بن الوليد الشني أبو سلمة العبدي بصري ، عن عبد الله بن بريدة وعكرمة وجماعة ، وعنه أبو نعيم ووكيع وآخرون . وثقه أحمد وابن معين وغيرهما ، وقال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأسا ، وضعفه النسائي . قلت : ولينه يحيى القطان ، وقال البخاري : كنيته أبو سليمان البصري من عبد القيس . وقال ابن أبي حاتم : ثنا صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ذكر عمر بن الوليد ؟ فقال بيده يحركها ، كأنه لا يقويه ، قال علي : فاسترجعت وقلت : إذا حركت يدك فقد أهلكته ، قال : لست أعتمد عليه ، ولكنه لا بأس به ، وقال ابن أبي حاتم : ومن تثبت عمر بن الوليد أن عامة حديثه عن عكرمة ، ما أقل ما تجاوز به إلى ابن عباس بخلاف شبيب بن بشر الذي عامة حديثه عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وذكره ابن حبان في الثقات .
543 - ( هـ ) عبد الله بن زحر ، عن أبي هريرة ، وعنه يحيى بن أبي كثير ، وليس هو عبيد الله بن زحر بالتصغير ، كذا قال شيخنا الهيثمي ، وتبعه ابن شيخنا وزاد : لا يعرف . قلت : لم يذكره الحسيني ، والذي في النسخ المعتمدة من المسند عبيد الله بالتصغير ، وسيأتي القول فيه إن شاء الله تعالى قريبا في عبيد الله بالتصغير .
731 - ( أ ) عثمان صاحب الطعام يكنى أبا سلمة : يأتي في الكنى ، فهو بكنيته أشهر .
544 - ( أ ) عبد الله بن زيد أو بدر - هكذا بالشك - عن طلق بن علي ، وعنه عكرمة بن عمار . قلت : الذي رأيته في أصل المسند : حدثنا وكيع ، ثنا عكرمة بن عمار ، عن عبد الله بن بدر ، عن طلق بن علي حديث : لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه . الحديث ، وليس في مسند طلق بن علي من مسند أحمد لعكرمة بن عمار ذكر إلا في هذا الحديث ، ولم أر فيه أو ابن زيد بالشك ، وعبد الله بن بدر وهو الصواب ، وقد أخرج :
778 – ( أ ) عمر بن أبي يزيد له ذكر مع عثمان بن بوذويه ففي المسند من مسند أنس من طريق أمية بن شبل عن عثمان بن بوذويه ، قال : خرجت إلى المدينة مع عمر بن أبي يزيد وعمر بن عبد العزيز عامل عليها قبل أن يستخلف . ذكر من اسمه عمرو بفتح العين .
545 - ( هــ ) عبد الله بن زيد الحنفي ، عن أبي هريرة ، وعنه يحيى بن أبي كثير ، هكذا استدركه شيخنا الهيثمي ، والذي في الأصل من مسند أبي هريرة حديث من طريق عامر بن يساف ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن بدر الحنفي ، عن أبي هريرة حديث : لا ينظر الله إلى صلاة رجل لا يقيم فيها صلبه بين ركوعه وسجوده ، وعبد الله بن بدر من رجال التهذيب ، لكنه لا يروي عن أبي هريرة إلا بواسطة ، فلعل شيخه سقط من النسخة .
730 - ( عب ) عثمان : عن أبي عبد الله المكي ، وعنه حجاج ، لا أعرفهم . قلت : حجاج هو ابن أرطاة ، وعثمان هو أبو عبد الله المكي ، فهما اثنان معروفان لا ثلاثة ، وهو عثمان بن عبد الله بن هرمز ، وسياق الحديث في المسند هكذا . قال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان ، قال : أخبرنا أبو خالد الأحمر ، عن حجاج ، عن عثمان أبي عبد الله المكي ، عن نافع بن جبير بن مطعم قال : سئل علي عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، الحديث . وقد ذكر الحسيني في ترجمة أبي عبد الله المكي في الكنى أنه روى عن نافع بن جبير ، وروى عنه عثمان ، وعند أحمد والترمذي من طريق المسعودي ، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز ، عن نافع بن جبير ، وأخرجه أحمد أيضا من رواية مسعر ، عن عثمان بن عبد الله ، ومن طريق عبد الملك بن عمير ، عن نافع بن جبير ، ومما ينبه عليه أيضا أن الحسيني علم له علامة أحمد ، وإنما أخرج له ولده عبد الله في زيادات المسند .
546 - ( فع ) عبد الله بن سعيد مولى عمر ، عن عمر ، وعنه عبد الله بن دينار ، مجهول .
779 - ( هـ ) عمرو بن بحر بن كنيز السقاء : روى عن أبي قتيبة سلم بن قتيبة ، روى عنه عبد الله بن أحمد حديث صفوان بن المعطل في دفن الحية التي من الجان . استدركه شيخنا الهيثمي فوهم ، فإنه عمرو بن علي بن بحر ، سقط عليه اسم والده ، وهو ثابت في أصل المسند ، قال عبد الله : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر ، ثنا أبو قتيبة ، وهذا هو الحافظ المشهور المعروف بالفلاس ، وهو من شيوخ الأئمة الستة ، روى كل منهم عنه بلا واسطة .
547 - ( أ ) عبد الله بن سعيد ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، وعنه إياد بن لقيط ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا .
729 - ( أ ) عثمان الثقفي : عن عبيدة النهدي ، وعنه المسعودي لعله ابن المغيرة أو ابن رشيد . قلت : كذا رأيته بخط الحسيني ، ولم يفرد لعبيدة النهدي ترجمة ، وعثمان الذي روى عنه المسعودي ليس هو ابن رشيد ، بل هو المذكور بعد هذا كما ستراه .
548 - ( أ ) عبد الله بن أبي سعيد المدني أبو زيد ، عن حفصة بنت عمر ، وعنه أبو يعفور وغيره ، لا يدري من هو . قلت : الغير الذي روى عنه أيضا أبو خالد واسمه عثمان أو يزيد ، ذكره ذلك أبو أحمد في الكنى ، وقد أخرج له أحمد حديثه من طريق ابن جريج ، عن أبي خالد ، ومن طريق شيبان عن أبي يعفور ، كلاهما عنه ، عن حفصة في فضل عثمان ، وأخرجه البخاري أيضا في التاريخ من طريق ابن جريج به ، ومن طريق أبي حمزة السكري ، عن أبي يعفور . وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : أبو يعفور الراوي عنه أراه عبد الرحمن بن عبيد يعني أبا يعفور الأصغر ، وتلخص من هذا أن لعبد الله بن أبي سعيد راويين ، ولم يجرح ، ولم يأت بمتن منكر ، فهو على قاعدة ثقات ابن حبان ، لكن لم أر ذكره في النسخة التي عندي ، والله أعلم .
780 - ( أ ) عمرو بن تميم المازني مولاهم : عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وعنه كثير بن زيد ، قال البخاري : فيه نظر ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : أظنه الذي رأى ابن الزبير ركع دون الصف ، وروى عنه عثمان بن الأسود ، انتهى . وقد فرق البخاري بين الذي روى عنه كثير بن زيد ، وبين الذي روى عنه عثمان بن الأسود ، فقال في الثاني : حديثه في المكيين ، ثم أسنده من طريق يحيى القطان عن عثمان بن الأسود ، عن عمرو بن تميم أنه رأى ابن الزبير ركع دون الصف . وقال في الآخر : مولى بني رمانة ، ولم يقل في واحد منهما أنه مازني ، وكأن الحسيني تبع ابن أبي حاتم ، فإنه قال : عمرو بن تميم مولى بني مازن ، وقد صوب عليه في الهامش بعض الحفاظ فقال : هو مولى بني رمانة ، وكأنه تصحف . وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه كما نبهت عليه في ترجمة والده تميم ، وقال ابن حزم في المحلى : عمرو بن تميم منكر الحديث ، يعني الذي رأى ابن الزبير .
549 - ( ك ) عبد الله بن أبي سليط الأنصاري ، روى مالك ، عن عمر بن يحيى المازني ، عن ابن أبي سليط قال : كنا نصلي الجمعة ثم ننصرف ، وما للجدر ظل ، قال ابن الحذاء : اسمه عبد الله ، واستند إلى ما روى محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي سليط ، عن محمد بن كعب . وقد ذكره البخاري كذلك ، وقال أيضا : روى عبد الله بن ضمرة ، عن عبد الله ابن أبي سليط ، عن أبيه ، وقال ابن أبي حاتم : روى ابن إسحاق عن عبد الله بن عمرو بن مرة عنه ، هكذا اقتصر على هذا القدر ، وفي قوله : عبد الله بن عمرو بن مرة - تحريف ، وإنما هو عبد الله بن ضمرة ، ونسبه البخاري إلى جده ، فقال : عبد الله بن ضمرة ، وحديثه هذا في مسند أحمد في تحريم الحمر الإنسية ؛ أخرجه من طريق ابن إسحاق ، عن عبد الله بن عمرو بن ضمرة ، عن عبد الله بن أبي سليط ، عن أبيه مرفوعا ، وذكره ابن حبان في الثقات . فقال : روى عن عثمان ، روى عنه عبد الله بن ضميرة . فمحصل هذا : أنه روى عن ثلاثة ، وروى عنه ثلاثة ، وأفاد ابن الحذاء أن اسم أبيه أسيد بن عمرو بن قيس ، بدري ، من بني النجار ، وهو كما قال ، لكن أبو سليط مشهور بكنيته ، وأسيد : أشهر ما قيل فيه ، وهو بالتصغير ، وقيل فيه بالراء بدل الدال ، وقيل بزيادة هاء آخره ، وقيل غير ذلك .
728 - ( أ ) عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة القرشي الجمحي أبو السائب : أسلم قديما بعد ثلاثة عشر نفسا ، وهاجر الهجرتين وشهد بدرا كان من أشد الناس اجتهادا في العبادة ، وهو ممن حرم الخمر على نفسه في الجاهلية ، وقال : لا أشرب شرابا يذهب عقلي ، ويضحك بي من هو أدنى مني ، مات سنة اثنتين من الهجرة ، وقبله النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت ، وهو أول من دفن بالبقيع . روى عنه ابن عباس حديثه في وقت نزول قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ . قال عثمان : فذلك حين استقر الإيمان في قلبي وأحببت محمدا .
550 - ( أ ) عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني ، عن أنس ، وعنه ابنه خارجة ، ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : هو أخو سعيد بن سليمان ، وذكره ابن حبان في الثقات .
781 - ( أ ) عمرو بن ثابت العتواري الليثي : عن ابن عمر وأبي سعيد ، وعنه ابناه محمد ونافع ، وذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
551 - ( أ ) عبد الله بن سنان الأسدي ، أبو سنان الكوفي ، عن علي وابن مسعود وضرار بن الأزور والمغيرة بن شعبة وغيرهم ، وعنه الأعمش وأبو حصين وغيرهما ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن سعد : توفي أيام الحجاج ، وكان ثقة . قلت : وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة ، حكاه ابن أبي حاتم ، وهو الذي حكى كنيته ، وتبعه ابن حبان ، وقال : مات قبل الجماجم ، وقد فات الحاكم أبا أحمد ذكره .
727 - ( فه ) عثمان بن محمد بن أبي سويد : عن طلحة بن عبيد الله ، وعنه الزهري ومحمد بن المنكدر ، ليس بمشهور . قلت : ذكره ابن حبان في التابعين من الثقات ، وقال : يروي المراسيل .
552 - ( أ ) عبد الله بن سهل بن حنيف الأنصاري ، عن أبيه ، وعنه عبد الله بن محمد بن عقيل ، ليس بمشهور . قلت : صحح حديثه الحاكم ، ولم أره في ثقات ابن حبان وهو على شرطه .
782 - ( أ ) عمرو بن جعفر : عن أنس قوله ، وعنه محمد بن عبد الله لا يدرى من هما ، كذا قال الحسيني ، وقال ابن شيخنا : كذا وقع في المسند ، وإنما هو جعفر بن عمرو بن أمية الضمري ، والراوي عنه محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وهما ثقتان . قلت : ومن رجال التهذيب ، لكن الحديث في المسند جاء من الطريقين ، أما طريق جعفر فهي المستقيمة أخرجها أحمد ، عن أنس بن عياض ، حدثني يوسف بن أبي ذرة ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو ، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري ، عن أنس . وأما طريق عمرو بن جعفر المقلوبة فقال أحمد : حدثنا أبو النضر ، ثنا الفرج يعني ابن فضالة ، عن عمرو بن جعفر ، عن أنس بن مالك فذكر الحديث ، والفرج بن فضالة ضعيف ، وقد وهم في قوله عمرو بن جعفر ، وإنما هو جعفر بن عمرو وهو من رجال التهذيب ، وسيأتي ذكر يوسف بن أبي ذرة في الياء آخر الحروف إن شاء الله تعالى .
553 - ( هــ ) عبد الله بن سويد الأنصاري ، عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد ، ذكره ابن حبان في الثقات ، كذا استدركه شيخنا الهيثمي ، وذكره البخاري فقال : روى عنه داود بن قيس .
726 - ( أ ) عثمان بن عبيد الدارسي : عن أبي الطفيل ، وعنه حماد بن زيد ومهدي بن ميمون وغيرهما ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : مستقيم الأمر . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
554 - عبد الله بن شماس : يأتي في عبيد الله .
783 - ( أ ) عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي : شهد العقبة ، ويقال : إنه شهد بدرا ، واستشهد يوم أحد ، وكان آخر الأنصار إسلاما ، ولما أراد الخروج إلى أحد استقبل القبلة ، وقال : اللهم ارزقني الشهادة ، ولا تردني إلى أهلي خائبا ، فقتل يومئذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إن منكم من لو أقسم على الله لأبره ؛ منهم عمرو بن الجموح ولقد رأيته يطأ بعرجته في الجنة . قلت : أخرج أحمد في الجزء الأول من مسند المكيين والمدنيين من طريق رشدين بن سعد ، عن عبد الله بن الوليد ، عن أبي منصور مولى الأنصار ، عن عمرو بن الجموح حديث : لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله . وذكر الواقدي أنه كان زوج هند بنت عمرو وعمة جابر بن عبد الله ، وأنه دفن هو وأخوها عبد الله بن عمرو بن حرام في قبر واحد ، وروى أبو نعيم في المعرفة من طريق حجاج الصواف ، عن أبي الزبير ، عن جابر أنه حدثه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سيدكم يا بني سلمة ؟ قالوا : الجد بن قيس على أنا نبخله ، فقال بيده هكذا : وأي داء أدوأ من البخل ، بل سيدكم عمرو بن الجموح . وأخرجه خليفة في تاريخه ، عن يزيد بن زريع ، عن حجاج نحوه . وأخرجه السراج في تاريخه ، وأبو الشيخ في الأمثال من هذا الوجه ، وأخرجه الوليد بن أبان في كتاب السخاء والجود له من طريق أشعث ، عن سعيد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر ، وفي رواية لأبي نعيم من طريق غريبة ، عن ثابت ، عن أنس : بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح . وأخرجه أبو نعيم أيضا من طريق عبد الملك بن جابر بن عتيك ، عن جابر مثله ، وأخرجه في الحلية في ترجمة سفيان بن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر نحوه ، وله طرق كثيرة ، وفي بعضها شعر لبعض الأنصار في بعضه : فسود عمرو بن الجموح لجوده وحق لعمرو بالندى أن يسودا وذكر ابن إسحاق قصة إسلامه مطولة وأنه كان له صنم ، فكان أصحابه بعد أن أسلموا يلقون صنم عمرو في بعض الآبار ، فإذا أصبح التمسه حتى يجده فيستنقذه ويطيبه ، فلما طال عليه ذلك علق في عنقه سيفا ، فذهبوا فقرنوه بكلب ميت وطرحوه في حش ، فلما أصبح فرآه على هذه الصورة استبصر فأسلم ، وقال فيه من أبيات : تالله لو كنت إلها لم تكن أنت وكلب وسط حش في قرن وأخرج ابن منده من حديث أبي قتادة قال : أتى عمرو بن الجموح فقال : يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه العرجاء في الجنة ؟ قال : نعم ، قال : فقتل يوم أحد . وذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره أنه الذي سأل عن النفقة فنزلت يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ ووصفه في هذه القصة بأنه كان حينئذ شيخا كبيرا .
555 - ( عب ) عبد الله بن صندل ، عن فضيل بن عياض ، والدراوردي وجماعة ، وعنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي وغيرهما ، مجهول . قلت : كيف يكون مجهولا من روى عنه جماعة ، ويأذن أحمد لابنه في الكتابة عنه ؟! فإن عبد الله كان لا يأخذ إلا من يأذن له أبوه في الأخذ عنه .
725 - ( فع ) عثمان بن عبيد الله القرشي التيمي : له صحبة ورواية ، روى حديثه حفيده معاذ بن عبد الرحمن ، عن أبيه وله صحبة أيضا عنه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجع من المصلى في يوم عيد ، فسلك على التمارين من أسفل السوق ، الحديث .
556 - ( أ ) عبد الله بن عباد الأنصاري الزرقي ، عن عبادة بن الصامت ، وعنه يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز ، مجهول . قلت : وقد وقع في سياق حديثه في المسند قصة ، ففيه : أنه كان يصيد العصافير في بئر إهاب ، وكانت لهم ، قال : فرآني عبادة بن الصامت أخذت عصفورا فنزعه مني ، وقال : أي بني ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها . الحديث ، وذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم .
784 - ( أ ) عمرو بن حبيب بن هند الأسلمي : عن عروة ، عن عائشة ، وعنه إسماعيل بن جعفر ليس بمشهور . قلت : بل لا وجود له ، ولا رواية في مسند أحمد ، ولا في غيره ، وإنما هو خطأ نشأ عن تصحيف ، وهذا نص الحديث في مسند أحمد : حدثنا سليمان بن داود أنا وحسين ، ثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرني عمرو ، عن حبيب بن هند الأسلمي ، عن عروة ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أخذ السبع الأول فهو حبر . وهكذا أخرجه الحاكم من طريق خلاد بن يحيى ، عن إسماعيل بن جعفر ، ثنا عمرو بن أبي عمرو ، عن حبيب بن هند به . وقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم في ترجمة حبيب بن هند أنه يروي عن عروة بن الزبير ويروي عنه عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، فكأن النسخة التي وقعت له وقع فيها : أخبرني عمرو بن حبيب فتصحفت ( عن ) فصارت ( بن ) ، فتركب من ذلك اسم ، هو عمرو بن حبيب ، ولا وجود له ، والله أعلم .
557 - ( أ ) عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمته أم سلمة ، وعنه عروة بن الزبير وغيره . قلت : قال ابن أبي حاتم : له صحبة ، وقال الطبري : أسلم مع أبيه ، وقال الواقدي : حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومات وله ثمان سنين ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال مسلم : إنما روى عروة عن عبد الله ابن أبي أمية ؛ يعني والد هذا ، ورده ابن عبد البر بأن عروة لم يدرك عبد الله بن أبي أمية ؛ لأنه استشهد بالطائف . انتهى . وهذا لا يمنع أن يكون أرسل عنه ، ولكن وقع التصريح في رواية ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بقوله : أخبرني عبد الله بن أبي أمية ، وقد حكى الخطيب في المتفق عن بعض أهل العلم أنه أخ آخر لأم سلمة ، وعن بعضهم أنه أنكر ذلك ، وقال : إنما لقي عروة عبد الله بن عبد الله ، يعني صاحب الترجمة ، فلعل بعض الرواة نسبه لجده ، وكذا وقع في قصة لجابر مع أم سلمة أنه استشارها في وقعة الحرة في المبايعة لمسلم بن عقبة أمير ذلك الجيش فقال : بايع له فقد أمرت أخي عبد الله بذلك ، وأجاب من أنكر بأنه سقط من الكلام ابن ، وإنا قالت : أمرت ابن أخي ، والله أعلم ، على أن حديث عروة المذكور في المسند اختلف عليه هشام ولده ، وأبو الزناد في شيخه فيه فالذي في الصحيح ، عن عدة من أصحاب هشام بن عروة ، عن أبيه عروة ، عن عمر بن أبي سلمة ؛ وهو المرجح عند الأكثرين ، لكن وقع الجمع بين الصحابيين عند البغوي في الصحابة من طريق ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، وعن أبيه ، عن عروة ، عن عمر بن أبي سلمة ، فالله أعلم .
724 - ( أ ) عثمان بن رشيد الثقفي بصري : عن أنس بن سيرين ، وعنه يونس المؤدب وعبد الصمد ، ضعفه ابن معين ، وقال ابن حبان : يروي عن أنس إن كان سمع من أنس ، منكر الحديث على قلة روايته ، لا يجوز الاحتجاج به إلا بعد تحقق سماعه من أنس . قلت : وروايته في المسند عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك ، وتناقض ابن حبان فذكره في الثقات ، وقال : روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث .
558 - ( أ ) عبد الله بن عبد الله بن خبيب الجهني ، عن أبيه ، وعبد الله بن أنيس ، وعنه أخوه معاذ ، قال البخاري : كان في زمن عمر رجلا وهو أخو مسلم بن عبد الله فيما أظن ، وذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات فجزم بما ظنه البخاري ، وزاد : يكنى أبا معاذ .
785 - ( أ ) عمرو بن حسان التميمي كوفي : عن وبرة والمغيرة بن عبد الله اليشكري ، وعنه وكيع وأبو نعيم وعبد الله بن داود وغيرهم . وثقه ابن معين ، وقال أحمد وأبو حاتم : لا بأس به .
559 - ( فع ) عبد الله بن عبد الرحمن بن جابر بن عتيك الأنصاري ، عن جابر ، وعنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، لا علم لي به . قلت : إنما هو عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ، وقد ذكر في التهذيب .
[ بقية حرف العين ] 723 - ( فه ) عثمان بن راشد ، عن عائشة بنت عجرد ، عن ابن عباس في ترك المضمضة للمغتسل ، وعنه أبو حنيفة والثوري ليس بالمشهور . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
560 - ( أ ) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي ، قال : جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا في مسجد بني عبد الأشهل . الحديث ، رواه عنه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة ، وهذا الحديث قد اختلف في إسناده ، فقال ابن أبي أويس ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده ، وهذا أولى بالصواب . قاله المزي .
786 - ( تمييز ) عمرو بن حسان : عن أنس ، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ، ذكرته للتمييز ، وهو أقدم من الذي قبله .
561 - ( ك ) عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، قال مالك في الطلاق ، عن ثابت الأحنف أنه تزوج أم ولد لعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، قال : فدعاني عبد الله بن عبد الرحمن فإذا بسياط وقيد ، فقال لي : طلقها وإلا فعلت بك كذا وكذا ، الحديث ، قال ابن الحذاء : بين يحيى بن يحيى التميمي في روايته عن مالك أنه عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد . انتهى . وذكره البخاري في التاريخ فقال : روى عنه عبد الكريم ، منقطع ، قال : وأظنه أخا عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ، قال ابن الحذاء : أم عبد الله هذا فاطمة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب .
722 - ( ك ) عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة الأنصاري الزرقي ، روى عن جده عمر بن خلدة ومعاوية ، وروى الزهري روى عنه مالك وعبد العزيز بن أبي سلمة ، وكان رجلا صالحا ، ولي قضاء المدينة في خلافة عبد الملك ، وذكره ابن حبان في الثقات . ?? ?? ?? ??
562 - ( هــ ) عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، وعنه أبو صخر حميد بن زياد ، ذكره ابن حبان في الثقات .
787 - ( أ ) عمرو بن حمزة القيسي أبو أسيد البصري : عن خلف أبي الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة ، وعنه زيد بن الحباب وحجاج بن نصير ومسلم بن إبراهيم وجماعة ، فيه نظر . قلت : قال ابن خزيمة بعد أن أخرج حديثه في صحيحه وتوقف في صحته : لا أعرف عمرو بن حمزة بعدالة ولا جرح ، وقال البخاري : لا يتابع في حديثه . وقال ابن عدي : مقدار ما يرويه غير محفوظ ، وقال الدارقطني : ضعيف ، وذكره ابن حبان في الثقات .
563 - ( أ ) عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري ، عن أبيه وجابر ، وعنه كثير بن زيد وعبد الله بن محمد بن عقيل ، فيه نظر . قلت : أما الذي روى عن جابر ، وروى عنه كثير بن زيد فهو كما ذكر ، وحديثه عن جابر في الدعاء في مسجد الفتح ، وأما الذي روى عن أبيه ، وروى عنه ابن عقيل فالذي أظنه أنه انقلب وأنه عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك شيخ الزهري ، وهو مترجم في التهذيب ، ولكن ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات كالذي وقع هنا ، فلعله ابن عمه ، والله أعلم .
721 - ( هــ ) عثمان بن حسان ، عن فلفلة الجعفي ، عن ابن مسعود في القرآن ، وعنه أبو همام ، ذكره ابن حبان في الثقات وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا .
564 - ( أ ) عبد الله بن عبيد الديلي ، عن عديسة بنت أهبان بن صيفي ، وعنه حماد بن زيد وروح ، مجهول . قلت : فرق بينه وبين عبد الله بن عبيد الحميري الذي أخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجه ، وجمع بينهما المزي ، فذكر في ترجمة الحميري أنه روى عن عديسة بنت أهبان ، وليس بجيد ، بل لم يرو الحميري إلا عن أبي بكر بن النضر ، وأما الراوي عن عديسة ، فقد أخرج حديثه أيضا الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي : حسن غريب ، وهذا يقتضي أنه عنده صدوق معروف . وذكر الطبراني في سياق حديثه من رواية يزيد بن زريع ، ثنا عبد الله بن عبيد مؤذن مسجد حرادان ، ثنا عديسة بنت أهبان قال يزيد : وكان يونس بن عبيد حدثني عنه قبل أن ألقاه ، فذكر الحديث ، وأخرج الطبراني حديثه أيضا من طريق أبي عامر صالح بن رستم عنه ، ومن طريق عثمان بن الهيثم المؤذن عنه ، ومن يروي عنه هؤلاء العدد الكثير ويحسن له الترمذي فليس بمجهول .
788 - ( أ ) عمرو بن حنظلة : عن حذيفة ، وعنه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وثقه ابن حبان ، وذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا .
565 - ( أ ) عبد الله بن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، روى عن جده وله صحبة ، وعنه يحيى بن عمران ، فيه نظر . قلت : المتن المذكور في الصلاة في بيت المقدس ، وله في المسند حديث آخر من طريق عطاف بن خالد ، عن عثمان المذكور ، عن أبيه ، عن جده في الذي يتخطى الرقاب يوم الجمعة ، وقد ذكره ابن أبي حاتم بها ، ولم يذكر فيه جرحا .
720 - ( أ ) عثمان بن يزدويه أبو عمرو ، عن أنس ويعفر بن روذي ، وعنه معمر ، وأمية بن شبل ، وابن أبي رواد وغيرهم ، وثقه ابن حبان .
507 - ( أ ) عامر الأحول تابعي ، روى عن عائذ بن عمرو المزني ، وعنه أبو الأشهب العطاردي ، ليس بالمشهور . قلت : بل هو عامر بن عبد الواحد المشهور ، ولكن الحسيني تبع في ذلك شيخه المزي مع أنه لم يفرده بترجمة ، بل قال في آخر ترجمة عامر بن عبد الواحد : قال عبد الصمد بن عبد الوارث : ثنا أبو الأشهب ، ثنا عامر الأحول ، عن عائذ بن عمرو ، فذكر حديثا ، وهو شيخ آخر تابعي . انتهى . وقد جزم يحيى بن معين وأبو حاتم بأنه هو ، بل قال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : عامر الأحول بصري ، وهو ابن عبد الواحد ، وهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره ، حدثنا أبو سلمة ، ثنا أبو الأشهب ، ثنا عامر بن عبد الواحد ، وقال ابن أبي حاتم : عامر الأحول هو ابن عبد الواحد بصري ، روى عن عائذ بن عمرو وأبي الصديق وعمرو بن شعيب ، ثم ساق ترجمة عامر بن عبد الواحد ، وقال البغوي في ترجمة عائذ بن عمر : وروى عنه عامر بن عبد الواحد ولا أحسبه أدركه ، انتهى . وقد وقع عند أحمد من وجه آخر ، عن عامر الأحول ، عن شيخ له ، عن عائذ بن عمرو ، وجرى ابن حبان في الثقات على ظاهر الحال ، فترجم لعامر بن عبد الواحد في التابعين ، وقال : يروي عن عائذ بن عمرو ، فهذا مصير من هؤلاء كلهم إلى أن عامرا الأحول هو عامر بن عبد الواحد لا غيره ، ولم يذكر البخاري من اسمه عامر ويعرف بالأحول غيره .
789 - ( أ ) عمرو بن رزيق ، عن عطاء بن السائب ، وعنه أبو الجواب ، مجهول . قلت : ليس بمجهول ، وإنما وقع في اسمه تحريف ، والصواب عمار بن رزيق وهو معروف بالرواية عن عطاء بن السائب ، وأبو الجواب معروف بالرواية عنه .
567 - ( أ ) عبد الله بن أبي عقيل اليشكري ، عن ابن المنتفق ، وعنه ابنه المغيرة ، ليس بالمشهور .
719 - ( أ ) عثمان بن الأرقم ، ويقال : ابن عبد الله بن الأرقم بن أبي الأرقم القرشي ، عن جده الأرقم ، وعنه هشام بن زياد ، وعطاف بن خالد ، وعمار بن سعد ، وثقه ابن حبان .
568 - ( أ ) عبد الله بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي المدني ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ونافع بن جبير ، وعنه أسامة بن زيد وفليح ، قال ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات : يكنى أبا محمد من أهل المدينة ، وأمه أم القاسم بنت عبد الله بن أبي عمرو بن حفص المخزومي ، وأبو عمرو هو زوج فاطمة بنت قيس الصحابية المشهورة . قلت : وعمه أحد الفقهاء بالمدينة ؛ وهو أبو بكر بن عبد الرحمن .
790 - ( هـ ) عمرو بن زنيب ، عن أنس ، روى عنه يحيى بن أبي كثير ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : اختلف في ضبط والده فقيل كالجادة ، وقيل بموحدتين مصغر وهو العنبري البصري ، وقد أخرج حديثه أيضا أبو يعلى ، عن أبي خيثمة ، قال هو وأحمد : ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن حرب بن شداد ، عن يحيى ، عن عمرو ، عن أنس قال : قال معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك . الحديث وفي آخره : لا طاعة لمن لم يطع الله .
569 - ( فع ) عبد الله بن أبي عمار ، عن عمر ومعاذ وكعب وغيرهم ، وعنه يوسف بن ماهك وابنه عبد الرحمن الذي يقال له القس ، وكان عبد الله من بني جشم بن معاوية فقدم جده مكة ، فحالف بني جمح ، وسكن مكة ، وقال العجلي : عبد الله بن أبي عمار مكي تابعي ثقة .
718 - ( أ ) عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي ، عن جده محمد وأمه عائشة بنت قدامة ، وعنه ابنه عبد الرحمن - وسماه بعضهم عبد الله وشريك وغيرهما ، قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . قلت : وبقية كلامه ، روى عنه ابنه أحاديث منكرة ، وأخرج ابن سعد عن محمد بن كناسة ، عن عثمان ، رأيت ابن عمر يحفي شاربه ، وروى ابن قتيبة من طريق أبي مصعب الزبيري ، كان عثمان بن إبراهيم وجيها ذا عارضة ، وقال يحيى بن سعيد الأموي : قدم عثمان الكوفة فكان رأس حلقة القرشيين ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن سعد في ترجمة عائشة بنت قدامة من طبقات النساء : تزوجها إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي ، فولدت له قدامة ومحمدا وإبراهيم وعثمان العالم الذي كان بالكوفة ، وكان في لسانه بذاء . انتهى ، وقد مضى له ذكر في ترجمة إبراهيم بن أبي العباس .
570 - ( أ ) عبد الله بن عمر بن علي بن عدي العبلي من بني العبلات - بمهملة ثم موحدة - بطن من بني عبد شمس بن عبد مناف ، روى عن عبيد بن جبير مولى الحكم بن أبي العاص ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في استغفاره لأهل البقيع ، وأخرجه أحمد أيضا من طريق يعلى بن عطاء ، عن عبيد ، عن أبي مويهبة لم يذكر عبد الله بن عمرو ، وهو في الجزء الثالث من مسند المكيين من وجهين عن محمد بن إسحاق صاحب المغازي هكذا ، وأخرج الحديث الحاكم من طريق ابن إسحاق ، فقال : حدثني عبيد الله بن عمر بن حفص ، وعند يونس بن بكير في المغازي عن ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن عمر بن ربيعة ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات فقال : عبد الله بن عمر العبشمي ، عداده في أهل المدينة ، ولم يترجم له الحسيني ، ولا من تبعه ، ولا ذكروا الراوي عنه عبيد بن جبير .
791 - ( أ ) عمرو بن سعيد بن يحيى بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي : روى عن أبيه ورأى مكحولا أبيض الرأس واللحية ، روى عنه أبو سعيد الأشج وعبد الله بن وهب الحضرمي ، قال الذهبي : ما علمت به بأسا . قلت : ما رأيت هذه الترجمة في تاريخ دمشق مع استيعابه فليحرر .
571 - ( أ ) عبد الله بن عمر ، ويقال : ابن محمد اليمامي ، عن الحسن بن زيد بن الحسن ، وعنه عمر بن يونس اليمامي ، ليس بمعروف . قلت : ضرب عليه الحسيني ، وقال : هو ابن محمد الذي أخرج له مسلم .
717 - [ عتبة بن أبي وقاص أخو سعد ، حكى عنه أخوه سعد روى مالك عن ] .
572 - ( أ ) عبد الله بن عمرو بن ضمرة ، ويقال : عبيد الله الفزاري ، عن عبد الله بن أبي سليط ، وعنه ابن إسحاق ، مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الثالثة لكنه قال : عبد الله بن ضميرة نسبه إلى جده مصغرا ، وكذا ذكر البخاري أنه يقال له : عبد الله بن عمرو بن ضمرة ، وعبد الله بن ضميرة ، وسيأتي في عبد العزيز .
792 - ( أ ) عمرو بن سليم : عن أبي سعيد الخدري بحديث : اللهم إني أتخذ عندك عهدا ، وعنه عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب . قال أحمد : حدثنا يزيد يعني ابن هارون ، ثنا محمد بن إسحاق عنه بهذا وهو معروف برواية ابن إسحاق ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال عبد الله بن أحمد بعد تخريجه : لم يضبطه ، وقال غير يزيد : سليمان بن عمرو بن عبد ، وهو أبو الهيثم العتواري ، عن أبي سعيد ، وسيأتي في الكنى .
573 - ( هــ ) عبد الله بن عمرو القاري ، يروي عن أبيه ، روى عنه ابنه عمرو ، ذكره ابن حبان في الثقات هكذا استدركه شيخنا الهيثمي ، وقد ذكر في التهذيب ، وسمى جده عبدا بغير إضافة ، وذكر أن بعضهم نسبه إلى جده ، فقال : عبد الله بن عبد القاري ، ورجح في ترجمة عبد الله بن عبد أنه أخو عبد الرحمن بن عبد القاري ، وفيه نظر ، فإن أخا عبد الرحمن ذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ، فالذي يظهر أنه آخر ، وقد أخرج مسلم لعبد الله بن عمرو القاري حديثا في قراءة سورة المؤمنين في الصلاة .
716 - ( فع ) عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، شهد هو وأخوه معتب حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبتا معه ، وأصيبت عين معتب يومئذ ، وأقاما بمكة ، روى عتبة عن ابن عباس أنه قال في المملوكين : أطعموهم مما تأكلون ، واكسوهم مما تكتسون ، رواه عنه إبراهيم بن خداش . قلت : وقع كما قال في نسخة من مسند الشافعي ، والحديث المذكور مخرج من كتاب الأم للإمام الشافعي في كتاب القرعة والنفقة على الأقارب ، ولفظه : أخبرنا ابن عيينة ، عن إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب أنه سمع ابن عباس يقول للملوكيين : أطعموهم مما تطعمون ، وألبسوهم مما تلبسون . هكذا في النسخ المعتمدة ، ابن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب ، فالحديث من رواية إبراهيم ، عن ابن عباس ، وقد تقدم في ترجمة إبراهيم هذا أن ابن أبي حاتم نسبه كذلك ، فقال : إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب ، فعلى هذا فلا رواية لعتبة بن أبي لهب ، وإنما الرواية لحفيده إبراهيم ، وعلى تقدير أن يكون الذي وقع في النسخة المذكورة محفوظا ، فعتبة بن أبي لهب الذي أدركه إبراهيم وروى هو عن عبد الله بن عباس آخر غير الصحابي ، فإن الصحابي قديم الموت ، وهو أسن من ابن عباس ، وقد وقع في السيرة النبوية أن أبا لهب زوج ولديه عتبة وعتيبة ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما دعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام وخالفه أبو لهب ، وأظهر له العداوة والمنابذة ، أمر ولديه فطلقا ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك قبل مولد عبد الله بن عباس بنحو عشر سنين ؛ فإنه ولد بعد المبعث بعشر ، والقصة كانت بعد المبعث ، وإذا كان كذلك فعتبة بن أبي لهب مجهول الحال والعين ، ويدل على عدم وجود ذلك إطباق الأئمة كالبخاري ومن بعده على أنهم لم يذكروا أن لإبراهيم بن أبي خداش شيخا روى عنه إلا ابن عباس ، وقد تقدم حديثه وتصريحه بسماعه منه في ترجمته .
757 - ( فه أ ) عمار أو عمارة بن عبد الله بن يسار الجهني الكوفي : روى عن أبيه ، روى عنه أبو حنيفة ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن الشعبي وابن أبي ليلى ، روى عنه ابن عيينة ومروان بن معاوية . قلت : وروى محمد بن الحسن في الآثار حديثه عن أبي حنيفة فقال : عن عمار أو عمارة أو أبي عمار ، وكان الشك من محمد ، وأما الراوي فاسمه عمار وكنيته أبو عمارة ، وكلام أبي أحمد الحاكم في الكنى يشعر بذلك ، فإنه قال : أبو عمارة عن أبيه ، وذكر هذا الأثر ، وأبوه أخرج له أبو داود وغيره .
793 - ( أ ) عمرو بن شاس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي الأسلمي : له صحبة ورواية ، وشهد بيعة الرضوان ، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن نيار الأسلمي . قلت : وقع في نص حديثه عند أحمد ، عن عمرو بن شاس الأسلمي ، وكان من أصحاب الحديبية ، قال : خرجت مع علي إلى اليمن . الحديث ، وساق ابن عبد البر نسبه إلى أسد بن خزيمة ، والذي وقع في سياق حديثه نسبته أسلميا ، فهو أرجح ، وقد فرق المرزباني في معجم الشعراء بين الأسدي والأسلمي ، فجزم بأن صاحب الرواية أسلمي ، وأن الأسدي شاعر شهد القادسية ، وهو القائل في ولده عرار ، وكانت امرأته تؤذيه . أرادت عرارا بالهوان ومن يرد عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم
575 - ( أ ) عبد الله بن عوف الكناني أبو القاسم القاري ، عن بشير بن عقربة الجهني وغيره ، وعنه الزهري وحجر بن الحارث وغيرهما ، وثقه ابن حبان . قلت : قال ابن عساكر : رأى عثمان ، واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراج فلسطين ، وفي رواية حجر بن الحارث عنه أنه كان عامل عمر على الرملة ، وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من تابعي الشاميين .
715 - ( أ ) عتبة بن ضمرة بن حبيب الحمصي ، عن أبيه وعمه المهاصر وغيرهما ، وعنه أبو المغيرة عبد القدوس الخولاني والوليد بن مسلم وجماعة ، وثقه ابن حبان .
576 - ( فع ) عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، قال : صحبت عمر بن الخطاب في الحج ، فما رأيته مضطربا فسطاطا حتى رجع ، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري . قلت : هذا صحابي شهير ، ولد بأرض الحبشة إذ هاجر أبوه إليها ، وأمه أم سلمة بنت مخربة بن جندل الدارمية ، وذكر خليفة أن اسمها أسماء ، وأنكر الواقدي ومن تبعه أن يكون له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أخرج الذهلي في الزهريات من طريق عبد الرحمن بن الحارث ، عن أخيه عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض بيوت آل أبي ربيعة ، فقالت له أسماء بنت مخربة - وهي أم أولاد عياش بن أبي ربيعة - : يا رسول الله ! ألا توصيني ؟ فأوصاها بوصية ، ثم أتي بصبي من ولد عياش ، فجعل يرقيه ويتفل . وأخرج الحسن بن سفيان من رواية زياد مولى عياش بن أبي ربيعة ، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة حديثا في قصة موت عثمان بن مظعون ، وقال ابن حبان : أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثماني سنين ، ومات حين جاء نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين ، وذكر خليفة أنه قتل بسجستان سنة ثمان وسبعين ، وذكره ابن سعد فيمن كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه ، وقد ذكر البخاري في التاريخ أن كنيته أبو الحارث .
794 - ( أ ) عمرو بن عبد الله الأنصاري : قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ثم قام فتمضمض فصلى ، ولم يتوضأ ، رواه مكي بن إبراهيم ، عن الجعيد بن الحسن بن عبيد الله عنه ، قال ابن عبد البر : لا أعرفه بغير هذا ، وفيه نظر ، وضعف البخاري إسناده . قلت : الذي وقع في المسند وتاريخ البخاري وكتاب ابن السكن وكتاب ابن عدي : عمرو بن عبيد الله بالتصغير في أبيه ، وقد ذكره ابن خزيمة فقال : لا أدري هو من أهل المدينة أو لا ؟ وأما قوله الأنصاري فالأكثر قالوا فيه الحضرمي ، ومنهم من قال : الأنصاري ، وأما كون الراوي عنه الجعيد بن الحسن فتصحيف بخط الحسيني ، وإنما هو عن الجعيد وهو ابن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عبد الله والحسن ، قال أبو حاتم : هو مجهول ووقع في نص حديثه في المسند ، عن الحسن بن عبد الله أن عمرو بن عبيد الله الحضرمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه .
577 - ( أ ) عبد الله بن عيسى الثقفي ، عن مولى المنبعث ، عن أبي هريرة ، وعنه ابن المبارك ، مجهول . قلت : بل هو معروف وليس اسمه عبد الله ، وإنما هو عبد الملك ، وقد أخرج أحمد حديثه عن إبراهيم ، عن ابن المبارك ، وأخرجه الترمذي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن المبارك ، وعبد الملك بن عيسى هو ابن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية الثقفي ، مترجم له في التهذيب .
714 - ( أ ) عتبة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموي شقيق معاوية ، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وولاه عمر الطائف ، وشهد الجمل مع عائشة ، فذهبت عينه يومئذ ، وشهد صفين مع أخيه ، وتوفي بمصر في سنة أربع وأربعين ، ويقال : ثلاث ، روى عن أخته أم حبيبة ، وعنه حسان بن عطية . قلت : قال ابن عساكر في ترجمته : أدرك عثمان وولى لأخيه المدينة ومكة والطائف ، وكان فصيحا خطيبا بليغا مفوها ، وولاه أخوه مصر بعد وفاة عمرو بن العاص ، وحج بالناس سنة إحدى وأربعين ، والتي بعدها ، ثم حج سنة ست ، وسبع ،روى عنه ابنه الوليد ، وحديثه في المسند من طريق الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، قال : لما نزل بعتبة بن أبي سفيان الموت اشتد جزعه ، فسئل ، فقال : إني سمعت أم حبيبة ، فذكر حديث فضل المتطوع بالصلاة ، قال ابن عساكر : هو غريب من حديث عتبة ، محفوظ من حديث عنبسة ، وروى عنه أيضا ابنه عمرو ومولاه سعد ، ومات مرابطا بالإسكندرية .
578 - ( أ ) عبد الله بن غالب ، عن حذيفة وسعيد بن زيد ، وعنه أبو إسحاق السبيعي وهلال بن يساف وغيرهما ، قال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وكأنه لم يقف على حديثه ، فقال : روى عن رجل من الصحابة ، روى عنه أبو إسحاق وهو غير غالب بن عبد الله الحداني .
795 - ( هـ ) عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد القاري : عن أبيه ، عن جده ، روى عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم ، استدركه شيخنا الهيثمي ، وهو حفيد عمرو بن عبد الآتي .
579 - ( فه ) عبد الله بن أبي فروة المدني ، عن الربيع بن سبرة ، وعنه ابنه يونس ، ليس بمشهور . قلت : لا مدخل له في هذا الكتاب على ما سأبينه في ترجمة يونس بن عبد الله في آخر الحروف إن شاء الله تعالى .
713 - ( أ ) عتبة بن تميم التنوخي شامي ، روى عن علي بن أبي طلحة ، وعنه بقية ، وثقه ابن حبان .
502 - ( ك ) عاصم بن عبد الله بن سعد مولى عمر بن الخطاب له ذكر في الموطأ عن نافع ، عن صفية بنت أبي عبيد أن حفصة أم المؤمنين أرسلت بعاصم إلى أختها فاطمة ترضعه . الحديث ، وزاد الليث في روايته ، عن نافع أن عبد الله بن سعد مولى عمر بن الخطاب ذكره ابن الحذاء .
796 - ( أ ) عمرو بن عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي : عن جابر بن عبد الله ، وعنه محمد بن عبد الله بن الحصين ، فيه نظر ، قاله الحسيني . قلت : نص الحديث عند أحمد بسنده إلى عمرو المذكور أنه سمع رجلا يقول لجابر : من بقي معك من الصحابة ؟ قال : سلمة بن الأكوع وأنس بن مالك . وفيه قصة ، وفيه حديث جابر : ابدوا يا أسلم ، فأنتم مهاجرون حيث كنتم ، وهو حديث غريب ، وله شاهد من حديث سلمة بن الأكوع عند البخاري في قصة له مع الحجاج ، وعمرو هذا قيل فيه عمر - بضم العين - كما تقدم ، وهو أخو زرعة المترجم له في التهذيب .
581 - ( أ ) عبد الله بن قريط ، عن عطاء بن يسار ، وعنه يحيى بن أيوب المصري ، مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، وقال : شامي ، ورأيته بخط الصدر البكري : ابن قرط بغير تصغير .
712 - عبيدة النهدي ، روى عن عثمان بن عبد الله بن هرمز ، روى عنه عثمان الثقفي ، يأتي في عثمان .
582 - ( أ ) عبد الله بن أبي لبابة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، وعنه يحيى بن أبي إسحاق ، ليس بمعروف .
797 - ( أ ) عمرو بن عبد الرحمن الضبي : عن عمته ليلى بنت عفراء ، عن عائشة ، وعنه عبيد الله بن هوذة القريعي ، مجهول كعمته . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، والواسطة بينه وبين عائشة أم هلال ، وقد صرح بتحديث أم هلال له ، وأنها سمعت الحديث من عائشة ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الريح تغير حتى يمطر .
759 - ( أ ) عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري الخزرجي صحابي شهد العقبة وبدرا والمشاهد ، واستشهد في قتال أهل الردة باليمامة ، روى حديثه شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة قال : وجدت في كتاب سعيد بن سعد أن عمارة بن حزم شهد النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد ، وهو أخو عمرو بن حزم المخرج له في الصحيح ، روى بكر بن سوادة ، عن زياد بن نعيم الحضرمي أن ابن حزم إما عمرو وإما عمارة قال : فذكر حديثا في الجلوس على القبر ، ورواية غير الصحابي أو المخضرم ، عن عمارة هذا مرسلة . وفي ثقات التابعين لابن حبان : عمارة بن حزم ، روى عن أبي بن كعب ، روى عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، فإن كان محفوظا فهذا آخر وافق اسمه واسم أبيه الصحابي المذكور فيذكر للتمييز .
711 - ( أ ) عبيدة بن عمرو الكلابي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، روى سعيد بن خثيم ، عن جدته ربعية بنت عياض عنه . قلت : ذكره ابن حبان في الصحابة فيمن اسمه عبيد بلا هاء في آخره ، والمعروف الأول .
584 - ( أ ) عبد الله بن مرثد ، عن جابر ، وعنه أبو إسحاق السبيعي ، لا يدري من هو . قلت : أخرج أحمد حديثه مقرونا بسعيد بن أبي كرب ، كلاهما عن جابر وهو عند ابن ماجه عن سعيد وحده ، عن جابر ، وقد ذكر ابن حبان عبد الله بن مرثد في الثقات ، وقال : روى عنه سعيد بن أبي كرب ، فوهم في ذلك ، وإنما هو رفيقه من رواية أبي إسحاق عنهما معا ، وقد أفرده البخاري ، وتبعه ابن أبي حاتم بأنه روى عن جابر ، وروى عنه أبو إسحاق ، وأبوه - بمهملة ساكنة بعدها مثلثة
798 - ( أ ) عمرو بن عبد القاري من القارة : حديثه عند عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عمرو بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن عبد القاري في قصة سعد بن أبي وقاص لما مرض بمكة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الجعرانة : يا عمرو بن القاري إن مات سعد بعدي فادفنه هنا . نحو طريق المدينة . الحديث . قلت : وبهذا ترجمه ابن أبي حاتم ، وقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل عمرو بن عبد على غنائم حنين .
585 - ( هــ ) عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، عن أبي حازم ، وعنه إبراهيم بن خالد مؤذن مسجد صنعاء ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وروى عنه أيضا أحمد بن الحجاج شيخ البخاري . قلت : استدركه شيخنا الهيثمي وتبعه ابن شيخنا ، ولم أر هذا السند في مسند أحمد ، وإنما أخرج الطبراني من طريق إبراهيم بن خالد ، عن مصعب هذا ، عن أبي حازم ، عن سهل حديثين ، وأخرجهما الضياء في المختارة من الطبراني ، ولم أر واحدا منهما في مسند أحمد ، وعبد الله بن مصعب المذكور روى أيضا عن موسى بن عقبة وهشام بن عروة ، وروى عنه أيضا هشام بن يوسف الصنعاني ، وضعفه ابن معين ، وكان وَلِيَ للرشيد إمرة المدينة . وذكره الخطيب فقال : كان محمودا في ولايته جميل السيرة مع جلالة قدره ، وذكره الزبير بن بكار في النسب فقال : حدثني عمي مصعب ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن تنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ؛ لأنهم ما استطاعوا أن يصرحوا بنقص رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : كان يصحب صحابة السوء ، قال الزبير : مات في شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين ومائة ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .
710 - ( أ ) عبيدة بن خلف ، ويقال : ابن خالد ، ويقال : عبيد هو المحاربي : تقدم .
586 - ( أ ) عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي الزبيري أبو معاوية البصري ، عن هشام بن عروة ، وعنه أحمد ويحيى وأبو عاصم النبيل وجماعة ، قال أبو حاتم : مستقيم الحديث . قلت : لم يسق ابن أبي حاتم نسبه ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال سوار بن عبد الله العنبري : ثنا عبد الله بن معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : إن الله يحب الوالي الشهم ، ويبغض الركاكة . قال الذهبي في الميزان : أظنه موضوعا ، وقال الساجي : صدوق ، وفي أحاديثه مناكير ، وقال ابن عدي : أحاديثه مناكير ، وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات : ربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته ، فكأنه أشار إلى أنه ربما دلس عن الضعفاء ، فتكون النكارة من قبلهم ، فتلتصق به .
799 - ( أ ) عمرو بن عمر أبو عثمان الأحمسي : عن المخارق بن أبي المخارق ، عن ابن عمر ، وعنه أبو المغيرة ، مجهول . قلت : الصواب الأحموسي - بضم وزيادة واو - وليس بمجهول بل هو معروف ، ولكنه تصحف على الحسيني فانقلب ، والصواب أنه عمر - بضم أوله - ابن عمرو - بفتح أوله - عكس ما وقع هنا . ونص حديثه عند أحمد : حدثنا أبو المغيرة ، ثنا عمر بن عمرو أبو عثمان الأحموسي . فذكر الحديث في الحوض ، وبذلك ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيها جرحا ، ذكراه فيمن اسمه عمر بضم أوله ، قال ابن أبي حاتم : هو من ثقات الحمصيين ، وذكر أنه روى أيضا ، عن عبد الله بن بسر الصحابي . وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، وقال : روى عنه معاوية بن صالح فكأنه لم يقف على روايته عن عبد الله بن بسر ، وإلا لكان يعده في الطبقة الثانية والله أعلم .
587 - ( أ ) عبد الله بن معقل المحاربي ، عن عائشة ، استدركه ابن شيخنا وهو مذكور في التهذيب ، لكن للتمييز بينه وبين ابن مقرن ومن اتفق معه .
709 - ( فه ) عبيد الأنصاري : أن عمر أعطاه مالا مضاربة ، رواه عنه ابنه حميد . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
588 - ( أ ) عبد الله بن مغيث بن أبي بردة الظفري ، حجازي ، أنصاري ، روى عن أبيه ، عن جده ، وعنه أبو صخر حميد بن زياد ، وبعضهم يقول : عبد الله بن معتب بالمهملة والمثناة من فوق والموحدة . قلت : الحديث في المسند هكذا : حدثنا هارون - هو ابن معروف ثنا عبد الله بن وهب أخبرني أبو صخر ، عن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة الظفري ، عن أبيه ، عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده ، وأخرجه ابن منده عن عبد الرحمن بن يحيى ، عن أبي مسعود ، عن هارون ، فزاد بين ابن وهب وأبي صخر عمرو بن الحارث ، وقال فيه : عن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة ، قال ابن منده : كذا قال ، ورواه غيره عن ابن وهب ، فلم يذكر عمرا ، ثم ساقه من جهة حرملة ، عن ابن وهب كذلك ، وقال : ابن مغيث بن ، وأخرج ابن منده من طريق سعيد بن أبي مريم ، عن نافع بن يزيد ، حدثني أبو صخر ، عن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن جده ، وأخرجه الطبراني من طريق أبي صخر عن عبد الله بن مغيث عن أبي بردة ، وذكره البخاري ، وقال : نسبه محمد بن إسحاق ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه محمد بن إسحاق .
800 - ( أ ) عمرو بن العلاء اليشكري يكنى أبا العلاء ، ولقبه جرن بصري : روى عن أبي رجاء العطاردي وصالح بن سرج ، روى عنه وكيع وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبو سلمة التبوذكي وآخرون . ووقع في رواية محمد بن عيسى العطار ، عن عبد الصمد ، ثنا جرن أبو العلاء ، فذكر الحديث الذي في المسند من مسند عائشة .
589 - ( أ ) عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني ، حجازي ، أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء من ماء البحر ، وعنه يحيى بن سعيد . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل المدينة .
708 - ( أ ) عبيد ابن أم كلاب ، عن عبد الله بن جعفر ، وعنه أبو الأسود ، لا يدرى من هو . قلت : هو شاعر كان بالمدينة ، وكان يمدح عبد الله بن جعفر ، وحديثه عنه في تشميت العاطس ، صرح أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة بسماعه منه ، أخرجه أيضا ، ولعبيد المذكور قصة مع حبى المدنية المغنية المشهورة ، وكانت أرغبته في تزويجه مع كبر سنها وهو شاب ، فاشترط عليها شروطا ودخل بها ، وفي ذلك يقول هدبة : فما وجدت وجدي بها أم واجد ولا وجد حبي بابن أم كلاب رأته طويل الساعدين عطنطنا بما أتبعت من قوة وشباب وذكر له ابن الكلبي شعرا يخاطب فيه أم المؤمنين عائشة .
590 - ( أ ) عبد الله بن المقدام بن ورد ، عن ابن عمر وعمرو بن حبشي ، وعنه عبد الملك بن المغيرة الطائفي ، ليس بالمشهور .
801 - ( أ ) عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي : وقع ذكره في مسند سعد بن عبادة من طريق سليمان بن بلال ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن إسماعيل بن عمرو بن قيس ، عن أبيه أنهم وجدوا في كتاب سعد بن عبادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد . قلت : وأخرج الشافعي ، عن الدراوردي ، عن ربيعة ، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة ، وهذا لا إشكال فيه ، وعمرو بن شرحبيل من رجال التهذيب . وأخرج هذا الحديث أبو عوانة في صحيحه من طريق الحميدي ، عن الدراوردي ، عن ربيعة ، حدثني ابن سعد بن عبادة أنه وجد ، فذكره ، فظهر من رواية سليمان بن بلال أن المبهم في رواية الدراوردي ابن ابن سعد ، وهو عمرو بن قيس ، وهي فائدة جليلة ، لكني لم أر في كتب الأنساب لقيس بن سعد بن عبادة ، ذكر ولد له اسمه عمرو ، ولا لولده ابن اسمه إسماعيل ، وإنما أعرف عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الذي ذكرته الآن ، ثم راجعت المتفق للخطيب فوجدت فيه فيمن يقال له عمرو بن قيس خمسة ليس هذا فيهم ، فإن كان محفوظا فيستدرك عليه ، ويكون لربيعة في هذا المتن طريقان ؛ طريق بالرواية وطريق بالوجادة .
591 - ( أ ) عبد الله بن مليل ، عن علي ، وعنه كثير النواء والأعمش وسالم بن أبي الجعد ، قال ابن حبان في الثقات : عداده في أهل الكوفة ، وذكر في الرواة عنه سالم بن أبي حفصة ، وأبوه بلامين مصغر .
707 - ( أ ) عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، صحابي ، روى عنه سليمان التيمي ، وقال أبو حاتم وغيره : إنه لم يسمع منه ، وقال ابن حبان : له صحبة .
592 - ( أ ) عبد الله بن المنتفق العقيلي ، يأتي في [ ابن ] المنتفق في فصل المبهمات .
802 - ( أ ) عمرو بن مالك أو مالك بن عمرو : عن عمارة بن غزية ، كذا وقع بالشك .
593 - ( أ ) عبد الله بن أبي موسى ، عن عائشة ، وعنه يزيد بن خمير ، قيل : إنه عبد الله بن أبي قيس ، اختلف في اسم أبيه وكنيته ، فقيل : أبو قيس ، وقيل : أبو موسى قيس ، والمشهور الأول ، وهو مخرج في التهذيب . وحديثه عند أحمد من طريق شعبة ، عن يزيد بن خمير : سمعت عبد الله بن أبي موسى يقول : أرسلني مدرك أو ابن أبي مدرك إلى عائشة أسألها عن أشياء ، فقلت لآذنها : كيف أستأذن عليها ؟ فقال : قل : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام على أمهات المؤمنين ، قال : فدخلت عليها ، فقالت : أخو عازب نعم أهل البيت ، قال : فسألتها عن الوصال ، وسألتها عن الركعتين بعد العصر ، قال : وسألتها عن اليوم يختلف فيه من رمضان . وقال أحمد : يزيد بن خمير صالح ، وعبد الله بن أبي موسى كذا يقول شعبة وهو خطأ ، والصواب : عبد الله بن أبي قيس ، وذكره في موضع آخر فقال : الصواب عبد الله بن أبي قيس . انتهى . وكذا قال : ابن أبي حاتم ، عن أبيه وكناه أبا الأسود ، وقد أخرج أبو داود حديثا من طريق شعبة ، عن يزيد بن خمير ، عن عبد الله بن قيس ، وقال عقبة كذا قال ، وقال المزي في التهذيب : عبد الله بن أبي قيس ، ويقال : ابن قيس ، ويقال : ابن أبي موسى ، هو الأصح ، وكناه أبا الأسود البصري ، والأول مولى عطية بن عازب ، وقيل : ابن عفيف . وإنما ذكرته لئلا يخفى حاله على من ليس من أهل الفن فيظن أني أغفلته . وأما الاختلاف الذي ذكره المزي في اسم مولاه فمعناه أن اسمه عطية بن عازب ، وقيل : اسم أبيه عفيف ، وقيل : الاسمان لأبيه ، كان أولا يسمى عازبا ، ثم غيره النبي صلى الله عليه وسلم فسماه عفيفا ، ووقع عند أحمد في الرواية التي قال فيها : إن مدركا أرسله ، فقال فيها أيضا : إنها قالت له : أخو عازب نعم أهل البيت ، فكأنه كان مولى عازب الذي صار اسمه عفيفا ، ثم انتقل إلى موالاة ولده عطية ، وعطية بن عفيف أو ابن عازب لا يحتاج إلى معرفة حاله ، بل إلى معرفة مدرك أو ابن أبي مدرك .
706 - عبيد بن القعقاع : تقدم في حميد .
594 - ( أ ) عبد الله بن ميمون الرقي أبو عبد الرحمن ، عن أبي المليح ، وعنه أحمد ، والنفيلي ، فيه نظر .
803 - ( أ ) عمرو بن مجمع بن يزيد بن أبي سليمان السكوني أبو المنذر الكوفي : عن يونس بن خباب وهشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وإبراهيم الهجري وغيرهم ، روى عنه أحمد وأبو كريب وأبو سعيد الأشج وأحمد بن أبي سريج وغيرهم ، قال ابن معين وآخرون منهم الدارقطني : ضعيف ، وقال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وصحح ابن خزيمة حديثه لكن في المتابعات ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ .
595 - ( أ ) عبد الله بن ناسج الحضرمي ، عن عتبة بن عبد ، وعنه الحسن بن أيوب الحضرمي وشرحبيل بن شفعة ، قال ابن أبي حاتم : كان البخاري أخرج هذا الاسم في باب النون ناسج الحضرمي يعني بالجيم ، فغيره أبي بخطه ، وقال : إنما هو عبد الله بن ناسح يعني بالحاء المهملة ، قال : وكذلك أخرج أبو زرعة فيما أخرج من خطأ البخاري هذا الاسم ، وقال : كما قال أبي . قلت : إن كان المراد أن الصواب أن الرواية عن ناسح لا عن ابنه عبد الله بن ناسح فهو متعقب ، وإن كان المراد تحرير لفظ ناسح هل هو بالجيم أو بالحاء المهملة فلا تعلق له بخصوص هذه الترجمة ، ويكون المؤلف لم يعرف من حاله بشيء ، وقد تابع البخاري على أن آخره جيم جماعة من الأئمة ، ولفظ البخاري في تاريخه : ناسج ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عن شرحبيل بن شفعة . وقد ساق ابن شاهين في الصحابة من طريق الوليد بن مسلم ، عن حريز بن عثمان ، عن شرحبيل بن شفعة ، عن ناسج الحضرمي أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجلين يتبايعان شاة يتحالفان ، ثم مر بالشاة وقد اشتراها الرجل ، فقال : قد أوجب أحدهما ، وهذا إسناد حسن . وأما عبد الله بن ناسج فذكره الحسن بن سفيان والعسكري وأبو نعيم في الصحابة ، وأوردوا له من طريق فروة بن سنان ، عن شريح بن كسيب ، عن عبد الله بن ناسج ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لا تزال شعبة من اللوطية في أمتي إلى يوم القيامة ، قال أبو نعيم : لا يصح له صحبة ، والحديث الذي أخرج له أحمد من طريق الحسن بن أيوب قال فيه : حدثني عبد الله بن ناسج الحضرمي - وكان قد أدرك أبا بكر وعمر فمن دونهما - عن عتبة بن عبد ، وتلخص من هذا أن شرحبيل بن شفعة إنما روى عن ناسج والد عبد الله ، وأن عبد الله بن ناسج روى عنه الحسن بن أيوب ، وشريح بن كسيب ، وأن كلا منهما مذكور في الصحابة .
705 - ( أ ) عبيد بن أبي قرة البغدادي ، عن مالك وابن لهيعة والليث وابن عيينة ، وعنه أحمد وأبو الوليد ومسدد وحجاج بن الشاعر وغيرهم ، قال ابن معين : ما به بأس ، وقال البخاري : لا يتابع في حديثه . قلت : بقية كلام البخاري في قصة العباس وأشار بذلك إلى حديثه عن الليث ، عن أبي قبيل ، عن أبي ميسرة ، عن العباس رفعه : أما إنه يملك هذه الأمة بعددها يعني الثريا من صلبك . وهذا في المسند ، وساق له ابن عدي من روايته عن ابن لهيعة عدة مناكير ، وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، وذكره ابن حبان في الثقات فقال : كان من أهل بغداد ، سكن مصر ، ربما خالف ، وزعم الذهبي في الميزان أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في الدلائل عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في الصحيح ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر .
596 - ( هــ ) عبد الله بن يحيى الضبي ، عن ابن أبي ملكية ، وعنه عفان ، ذكره ابن حبان في الثقات ، استدركه شيخنا الهيثمي ، وتعقبه ابن شيخنا ، فقال : الظاهر أنه الثقفي الملقب التوأم ، فإنه من هذه الطبقة ، وروى عن ابن أبي مليكة : وهو الذي ذكره ابن حبان ، وهو من رجال التهذيب .
804 - ( أ ) عمرو بن مرداس السلمي : عن بلال ، وعنه أبو الورد بن ثمامة من طريق الجريري عنه قال : أتيت الشام أتية ، فإذا رجل غليظ الشفتين والأنف ، وإذا بين يديه سلاح وهو يقول : أيها الناس خذوا السلاح واستصلحوه وجاهدوا به في سبيل الله ، قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : بلال . ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات مختصرا كالمذكور أول الترجمة ، وذكر ابن عساكر أن أحمد أخرج الحديث عن إسماعيل بن عياش ، عن الجريري ، عن أبي الورد ، عن عمرو بن مرة ، قال : أتيت الشام ثم قال : كذا فيه ، والصواب عمرو بن مرداس ، قال : وكذا رواه علي بن المديني وخلف بن سالم ، عن إسماعيل بن عياش . قلت : كأن النسخة التي سمع فيه محرفة ، وإلا فالذي عندنا من نسخ المسند عمرو بن مرداس . وأورد البخاري في التاريخ الصغير ، وتبعه ابن منده من طريق الجريري ، عن أبي تميمة الهجيمي قال : أتيت الشام فإذا أنا برجل مجتمع عليه ، فإذا هو مجذوذ الأصابع ، فسألت عنه فقيل : أصيبت أصابعه يوم اليرموك ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذا أفقه من بقي على ظهر الأرض من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا بين يديه سلاح . الحديث ، وعلى هذا فقد اختلف على الجريري في شيخه في هذا الحديث .
597 - ( أ ) عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز البجلي القسري ، عن أبيه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا يزيد بن أسد أحب للناس ما تحب لنفسك روى عنه ابنه خالد الأمير ، ووثقه ابن حبان . قلت : يكنى أبا يحيى ، ذكر أنه كان كاتب حبيب بن مسلمة في خلافة عثمان ، وكان مع عمرو بن سعيد بن العاص لما غلب على دمشق فقتله عبد الملك ، وفر عبد الله بن يزيد إلى مكة ، ذكر كل ذلك خليفة بن خياط وغيره ، وقالوا : كان يزيد يتولى على الصائفة في خلافة معاوية .
704 - ( أ ) عبيد بن القاسم : يأتي في القاسم بن عبيد .
598 - ( هــ ) عبد الله بن يزيد البكري السعدي ، شيخ لسهيل بن أبي صالح ، ذكره المزي في ترجمة سهيل ، فقال : السعدي البكري ؛ يعني ذكره في شيوخ سهيل قال : وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : في الطبقة الثالثة ، فقال : عبد الله بن يزيد من بني سعد بن بكر : يروي عن سعيد بن المسيب ، روى عنه سهيل .
805 - ( أ ) عمرو بن يثربي الكناني الضمري حجازي من بني ضمرة : أسلم عام الفتح وشهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، واستقضاه عمر على البصرة ثم عثمان ، روى عنه عمارة بن حارثة الضمري . وقال البخاري وابن السكن : له صحبة ، وقال ابن إسحاق : كان من رؤساء قومه في الجاهلية ، أسلم وكان عمر يكرمه ، واستقضاه عثمان ، ثم شهد الجمل مع عائشة ، وقتل في الوقعة .
599 - ( فع ) عبد الله بن يزيد ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، وعنه أسامة بن زيد ، فيه نظر . قلت : هو المخزومي مولى الأسود بن سفيان ، وهو مدني من شيوخ مالك ، وله ترجمة في التهذيب ذكر فيها أنه روى عن ابن ثوبان ، وأنه روى عنه أسامة .
703 - عبيد بن عمرو هو أبو عثمان الأصبحي : يأتي في الكنى .
600 - ( أ ) عبد الله بن يزيد قاص الأجناد بالقسطنطينية ، عن عمر ، وعنه القاسم بن أبي القاسم الشيباني ، لا أعرفه . قلت : لم يقع في المسند مسمى ، وإنما فيه من طريق عمرو بن الحارث المصري أن عمر بن السائب حدثه أن القاسم بن أبي القاسم الشيباني حدثه عن قاص الأجناد أنه سمعه يحدث أن عمر بن الخطاب قال : يا أيها الناس ! فذكر حديثا ، وصنيع المزي في التهذيب يقتضي أن اسم هذا الرجل عبد الله بن زيد ؛ فإنه قال : عبد الله بن زيد الأزرق ، عن عقبة بن عامر ، وعنه أبو سلام ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان قاصا لمسلمة بن عبد الملك بالقسطنطينية ، وذكر المزي أيضا خالد بن زيد القاص ، وقال : إنه وقع عند أبي داود والنسائي خالد بن يزيد بزيادة تحتانية في أوله ، ونقل عن ابن عساكر أنه جعل عبد الله بن زيد ، ويقال : يزيد الراوي عن عوف ، وخالد بن زيد القاص واحدا ، ثم تعقبه بأنه لا يعلم خلافا في الراوي عن عوف أنه عبد الله ، وإنما الخلاف في اسم أبيه : هل هو زيد أو يزيد ؟ بخلاف الراوي عن عقبة ، فإنه اختلف في اسمه : هل هو خالد أو عبد الله ؟ ونقل الخطيب في الموضح : أن البخاري وهم في تفرقته بين خالد بن زيد وخالد بن زيد الجهني ، ورجح المزي صنيع البخاري بأن خالد بن زيد الجهني لم يختلف في أن اسمه زيد ، وهو زيد بن خالد الجهني الصحابي بخلاف خالد بن زيد الأزرق . قلت : وفرق البخاري بين عبد الله بن زيد الأزرق ، وبين قاص القسطنطينية ، فقال في الأزرق : عبد الله بن زيد ، ويقال : خالد بن زيد ، عن عقبة بن عامر ، سمع منه ممطور أبو سلام ، وقال في القاص : عن عوف ، سمع منه يعقوب بن عبد الله . انتهى . وقد أخرج أحمد الحديثين كما قال البخاري من هذين الوجهين ، فأخرج من طريق هشام الدستوائي ومعمر فرقهما ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلام ممطور ، عن عبد الله بن زيد الأزرق ، عن عقبة ، ومن طريق يحيى بن حمزة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي سلام ، عن خالد بن زيد ، قال : كان عقبة يقول : اخرج بنا نرمي ، ومن طريق إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم فرقهما ، عن جابر ، عن أبي سلام ، عن خالد بن زيد ، عن عقبة ، وأخرج أحمد أيضا من طريق يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، أن عبد الله بن زيد قاص مسلمة بالقسطنطينية حدثه عن عوف بن مالك ، فذكر حديثا ، ومن طريق أخرى فيها ابن لهيعة ، فقال : عبد الله بن يزيد ، ويغلب على الظن أن هذا الراوي عن عوف هو الذي وقعت روايته هنا عن عمر ، فكأن روايته عنه مرسلة . والله أعلم .
806 - ( أ ) عمرو بن فلان الأنصاري : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لحظه قد أخذ بناصيته وهو يقول : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك . الحديث ، وفيه ذم إسبال الإزار ، رواه عنه القاسم أبو عبد الرحمن الشامي .
601 - ( أ ) عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي الكوفي ، عن أبيه ، وعنه ابنه عمر وعبد الرحمن بن إسحاق ، قال البخاري : فيه نظر . قلت : وفي الميزان ضعفه غير واحد .
702 - ( أ ) عبيد بن علي ، عن خداش أبي سلامة هو عبيد الله بن علي المذكور في التهذيب .
602 - ( أ ) عبد الله بن يعيش عن أبي أيوب الأنصاري ، وعنه القاسم بن مخيمرة ، مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
807 - ( أ ) عمرو البكالي - بكسر الموحدة وتخفيف الكاف - يكنى أبا عثمان : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عن ابن مسعود أيضا ، روى عنه أبو تميمة الهجيمي ، ومعدان بن أبي طلحة ، قال البخاري : له صحبة ، وذكره في الصحابة خليفة وابن البرقي وغيرهما . قلت : في كتاب ابن أبي حاتم عمرو البكالي كان يكون بالشام ، روى عن عبد الله بن عمرو ، روى عنه معدان ، وروى حماد عن الجريري ، عن أبي تميمة الهجيمي سمع عمرا البكالي بالشام ، وقال : كانت له صحبة ، وقال ابن عساكر : عمرو أبو عثمان البكالي له صحبة ، لم ينسب ، وقيل ابن سيف ، بلغني أنه عاش بعد وقعة مرج راهط بعد سنة أربع وستين انتهى . وقد سمى ابن السكن أباه عبد الله ، وأخرج ابن عساكر من طريق موسى الكوفي ، وقفت على منزل عمرو البكالي بحمص وهو أخو نوف وهما من حمير . قلت : وفي مسند البزار حديث صرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم .
603 - عبد الله اليشكري ، تقدم في عبد الله بن أبي عقيل .
701 - ( عب ) عبيد بن عبد الرحمن بن عبيد بن سلمة الحنفي اليمامي أبو سلمة البصري ، روى عن الجنيد بن أمين بن ذروة وعن عمرو بن يحيى بن سعيد ، روى عنه عباس بن عبد العظيم العنبري وعمرو بن علي الفلاس وغيرهما . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه البصريون ، وقال أبو حاتم الرازي : مجهول .
604 - ( فه ) عبد الأعلى التيمي ، عن أبيه ، وعمر وابن مسعود وغيرهم ، وعنه ابنه خالد وغيره ، فيه جهالة . قلت : بل هو معروف ، روى عنه أبو حنيفة في الآثار ومسعر ، وذكره البخاري في تاريخه فلم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
808 - ( أ ) عمرو الجمعي الخزاعي كذا وقع ، وإنما هو عمرو بن الحمق ، قاله الحسيني . قلت : مدار حديثه على بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعيد ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير أن عمرا الجمعي حدثه فذكر حديث : إذا أراد الله بعبد خيرا عسله . قال أبو زرعة الدمشقي وغيره : صحفه بقية ، وإنما هو عمرو بن الحمق . قلت : وقد أخرج أحمد الحديث المذكور من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه فقال : عن عمرو بن الحمق على الصواب ، ومن هذا الوجه أخرجه ابن حبان في صحيحه والطبراني .
605 - ( أ ) عبد الجبار بن محمد بن عبد الحميد العدوي ، عن ابن عيينة وبقية وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعنه أحمد وغيره ، مات سنة ثمانين ومائتين . قلت : كذا رأيته بخطه وهو تصحيف ، والصواب سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وعبد الجبار هذا يعرف بالخطابي ؛ لأن عبد الحميد جده هو ابن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة ، وروى عنه أيضا يحيى بن يعقوب ، والعلاء بن سالم ومسعر ، ذكره ابن أبي حاتم .
700 - ( أ ) عبيد بن جبير مولى الحكم بن أبي العاص الأموي ، روى عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد يدخل بينهما عبد الله بن عمرو بن العاص ، ذكره ابن حبان في الثقات .
606 - ( أ ) عبد الجبار الخولاني ، قال : دخل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا كعب يقص ، فذكر حديث : لا يقص إلا أمير ، روى عنه العوام بن حوشب . قلت : ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا ، وأخرجه سعيد بن منصور في السنن نحو ما أخرجه أحمد ، وأخرج البيهقي في البعث من طريق العوام بن حوشب أيضا عنه : قدم علينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أثرا في الفلق ، وأنه جب من النار ، وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الثالثة .
809 - ( أ ) عمرو القاري : تقدم في عمرو بن عبد .
607 - ( أ ) عبد الحكيم قائد سعيد بن أبي عروبة ، عن عبد الرحمن بن الأصم ، عن أبي هريرة ، وعنه عبد الصمد ، قال الدارقطني : يترك . قلت : ووصفه بأنه كاتب سعيد بن أبي عروبة وأنه بصري ، وفي ثقات التابعين لابن حبان : عبد الحكيم البصري ، وهو غير هذا فيما يظهر لي .
699 - ( أ ) عبيد بن آدم ، روى عن عمر بن الخطاب وأبي هريرة ، روى عنه أبو سنان القسملي عيسى بن سنان ، ذكره ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : صرح بسماعه من عمر في المسند في قصة جرت له مع كعب عند فتح بيت المقدس .
608 - ( هــ ) عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء ، وثقه ابن حبان .
810 - ( فع أ ) عمران بن بشير بن المحرر : عن أبيه وعائشة وسالم سبلان ، روى عنه ابن أبي ذئب ، وغيره ، وثقه ابن حبان قاله الحسيني . قلت : وفي الثقات أيضا عمران بن بشر أبو بشر السعدي ، روى عن سعيد بن المسيب ، وعنه أهل الحجاز ، وأظنه غير هذا ، لكن اشتركا في الاسم واسم الأب كما سأذكره ، وفي الضعفاء للأزدي عمران بن بشر ، عن ابن عمر لم يصح حديثه . قلت : والذي يظهر لي أيضا أنه آخر ، وذكر عائشة في مشايخ الأول غلط ، وإنما روى عن سالم سبلان عنها كذا في المسند من طريق ابن أبي ذئب ، عن عمران بن بشر أبي بشر ، عن سالم ، قال : خرجنا مع عائشة إلى مكة ، فذكر قصة ، وفيها ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر . وفي الثقات لابن خلفون : عمران بن بشر أبو بشر الحلبي كان بالبصرة . روى عن الحسن البصري ، روى عنه الحسن بن صالح بن حي ووكيع وعبيد الله بن موسى ، قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح .
609 - ( أ ) عبد ربه بن ميمون الأشعري ، عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول ، وعنه الهيثم بن خارجة ، مجهول . قلت : هذه مجازفة صعبة ، فإن هذا الرجل معروف النسب والبلد والولاية والرواية ، ولي قضاء دمشق وكنيته أبو عبد الملك ، ويقال له : النحاس ، وروى أيضا عن يونس بن ميسرة ، والنعمان بن المنذر ، وزرعة بن إبراهيم ، وعمرو بن مهاجر ، روى عنه أيضا أبو مسهر وسليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمار ، أورد حديثه أبو بشر الدولابي في الكنى من طريق هشام بن عمار ، ثنا عبد ربه بن ميمون الأشعري أبو عبد الملك قاص أو قاضي دمشق ، ثنا يونس بن ميسرة ، فذكر أثرا ، وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا ، ولا قال : إنه مجهول ، وذكر ابن عساكر بسند له أن أبا زرعة
698 - ( أ ) عبيد الله بن هوذة القريعي ، عن جرموز الهجيمي وعمرو بن عبد الرحمن ، روى عنه عثمان بن عمر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، قال ابن معين : ليس به بأس ، وقال أبو حاتم الرازي : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات . ذكر من اسمه عبيد بغير إضافة
610 - ( أ ) عبد ربه الهجيمي ، عن جابر بن سليم أو سليم بن جابر ، وعنه يونس بن عبيد ، مجهول . قلت : هذا غلط نشأ عن تصحيف ، وإنما هو عبيدة الهجيمي كذا هو في أصل المسند ، عن هشيم ، عن يونس بن عبيد ، عن عبيدة الهجيمي ، عن جابر بن سليم ، وعن عفان ، عن حماد ، عن يونس ، عن عبيدة الهجيمي ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن جابر بن سليم ، وقد بين المزي في التهذيب في ترجمته هذا الاختلاف ، وليس هو بمجهول ، فقد أخرج له أبو داود والنسائي ، وروى عنه أيضا عبد السلام أبو الخليل .
811 - ( أ ) عمران بن الحكم السلمي : عن ابن عباس ، كذا وقع ، والصواب عمران بن الحارث أبو الحكم كما في صحيح مسلم وغيره .
611 - ( أ ) عبد رب ، هكذا بغير إضافة ، روى عن الزهري ، وعنه شعبة ، قال أحمد : حدثنا محمد ، ثنا شعبة ، سمعت عبد رب يحدث عن الزهري ، عن ابن جابر ، عن جابر في قتلى أحد . قلت : أغفله الحسيني ومن تبعه ، وزعم التاج السبكي في شرح المختصر أنه مجهول ، وكأنه وقع في النسخة التي وقف عليها مثل ما وقع في نسختي ، وهو غلط أو تحريف من أحد الرواة ، وإلا فقد أخرج الحديث المحاملي في الجزء الثالث من أماليه رواية الأصبهانيين عنه ، فقال فيه : عن عبد ربه بن سعيد ، عن الزهري ، وهذا هو الصواب ، وعبد ربه بن سعيد هو الأنصاري ، ثقة ، مشهور ، من رجال التهذيب .
697 - ( أ ) عبيد الله بن معمر ، عن ابن أبي أوفى ، وعنه أبو النضر ، مجهول ، كذا قال الحسيني ، وأما ابن شيخنا فقال ، عن ابن أبي أوفى وغيره من الصحابة ، وعنه أبو النضر ومحمد بن سيرين ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان واليا على البصرة ، وقتل في وقعة إصطخر وهو يومئذ أمير القوم ، انتهى . وقد راجعت المسند فوجدت عبيد الله بن معمر المذكور فيه غير الذي ذكره ابن حبان ، وقد ذكره ابن عساكر فأطنب في ذكره ، وملخص ما قال أنه عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ، والد عمر ، أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر ابن عساكر أنه أدركه ، وسمع من عمر وعثمان وطلحة ، روى عنه محمد بن سيرين وعروة ، وذكره البغوي في معجم الصحابة ، وأورد الحديث من طريق حماد بن سلمة عن هشام ، عن أبيه عن عبيد الله بن معمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أوتي أهل بيت الرفق إلا نفعهم ، ولا منعوه إلا ضرهم . قال البغوي : لم يروه عن هشام إلا حماد ، وأنشد له الزبير شعرا قاله في معاوية ، وقال مسلم في الكنى : عبيد الله بن معمر التيمي والي البصرة ، سمع ابن سيرين ، وساق البخاري في التاريخ من طريق معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيد الله بن معمر ، وكان يحسن الثناء عليه هو التيمي ، وعن ابن عون عن محمد : أول من رفع يديه في الجمعة عبيد الله بن معمر ، وفرق ابن أبي حاتم بين راوي حديث الرفق ، وبين الذي روى عنه في الجمعة . قلت : والذي وقعت روايته في المسند قال أحمد : حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن سليمان الشيباني ، عن عبيد الله بن أبي معمر أو عبيد الله بن معمر ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجر الأخضر ، قلت : فالأبيض ؟ قال : لا أدري . وأخرجه أيضا عن يحيى القطان ، عن شعبة ، عن الشيباني ، عن ابن أبي أوفى ليس بينهما أحد ، ومن طريق الثوري وغيره ، عن الشيباني كذلك ، وما عنده في شيء من طرقه ذكر عبيد الله إلا في الأول ، ولا في الأول ، ولا غيره ذكر لأبي النضر ، وأظن الحسيني التبس عليه بحديث آخر مخرج في المسند ، وفي الصحيح من طريق أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر أن عبد الله بن أبي أوفى كتب إليه ، فذكر حديثا في الجهاد ، وليست لعمر بن عبيد الله بن معمر فيه رواية ، وإنما قرأ عليه أبو النضر كتاب عبد الله بن أبي أوفى ، وعلى تقدير أن تكون له رواية ، فليست هي لعبيد الله بن معمر ، بل لولده عمر ، كما أوضحت ذلك في تهذيب التهذيب .
612 - ( أ ) عبد الرحمن بن إبراهيم القاص المدني ، نزيل كرمان ، قيل : أصله بصري ، عن محمد بن المنكدر والعلاء بن عبد الرحمن وغيرهما ، روى عنه ابنه عبد الله وزيد بن الحباب ، وعفان وغيرهم ، قال ابن أبي حاتم ، عن الدوري ، عن ابن معين : مدني ، كان ينزل كرمان وهو ثقة ، وقال العجلي : ثقة ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال أبو زرعة : لا بأس ، أحاديثه مستقيمة . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، روى عن العلاء بن عبد الرحمن حديثا منكرا ، وقال أبو داود : هو عندي منكر الحديث ، وعفان يمسك برمقه ، وعن ابن معين : ليس بشيء . وقال العقيلي : منكر الحديث ، ثم ساق من طريقه عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة حديث اطلبوا الخير عند حسان الوجوه ، وقال : الرواية في هذا ضعيفة ، ومن غرائبه عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رفعه : من كان عليه صوم رمضان فليسرده ، ولا يقطعه . أخرجه الدارقطني وضعفه به . وقال ابن حبان : منكر الحديث ، يروي ما لا يتابع عليه ، وليس بالمشهور في العدالة ، على أن التنكب عن أخباره أولى .
812 - ( أ فه ) عمران بن عمير المسعودي الكوفي : عن أبيه ، عن ابن مسعود أنه أعتق مملوكا له ، وقال له : إن مالك لي ولكني سأدعه لك ، روى عنه أبو حنيفة وحجاج بن أرطاة ، قال الحسيني : فيه جهالة ، وقال ابن شيخنا : لا أعرفه . قلت : أخرج له أحمد من طريق المسعودي عنه ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود حديثا نبه عليه شيخنا الهيثمي ، وروى عنه أيضا عبد الأعلى بن أبي المساور ، وذكر البخاري عن ابن عيينة ، عن مسعر أنه أخو القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لأمه .
613 - ( أ ) عبد الرحمن بن [ أذنان ] ، مضى في سليم ، ويأتي في المبهمات .
696 - ( هــ ) عبيد الله بن مروان ، عن أبي عائشة ، وعنه بدر بن عثمان ، ذكره ابن حبان في الثقات .
614 - ( أ ) عبد الرحمن بن أبي أمية الكناني الضمري المكي ثم المصري ، روى عن قيس بن سعد بن عبادة حديث : صاحب الدابة أحق بصدرها ، وفيه قصة له مع حبيب بن مسلمة الفهري ، وروى أيضا عن رجل من تجيب ، عن عمرو بن العاص حديثا ، وسمع ابن عمر في غزوة البحر . روى عنه عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل البلوي ، والحارث بن يعقوب . وقال البخاري ، وتبعه ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات : عبد الرحمن بن أبي أمية ، عن رجل من تجيب ، عن عمرو بن العاص ، روى عنه الحارث بن يعقوب ، زاد البخاري : وروى حيوة بن شريح ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن طلق بن جعيان ، عن عبد الرحمن بن أبي أمية المكي ، سمع ابن عمر في غزوة البحر . وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الرحمن بن أبي أمية الكناني الضمري ، يكنى أبا الوليد ، كان رجلا صالحا ، مات قريبا من سنة ثمان ومائة . قلت : لو عرف ابن حبان رواية طلق التي ذكرها البخاري لذكره في التابعين ؛ لتصريحه بسماعه من ابن عمر .
813 ( أ ) عمران بن أبي الفضل الأيلي : عن هشام بن عروة ونافع ، وعنه إسماعيل بن عياش وزرعة بن عبد الله الزبيدي وهاه أحمد ويحيى وغيرهما ، وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث جدا ، روى عنه إسماعيل حديثين باطلين موضوعين ، وقال ابن حبان : روى عنه أهل الشام ، كان ممن يروي الموضوعات ، عن الأثبات على قلة روايته ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب ، وقال ابن عدي : الضعف على رواياته بين .
615 - ( فه ) عبد الرحمن بن حزم الكوفي ، عن أنس بأحاديث منها : ما زال جبريل يوصيني بالجار ، روى عنه أبو حنيفة ، مجهول .
695 - ( أ ) عبيد الله بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن مروان القرشي الأموي ، روى عن الربيع بن سبرة ، روى عنه عبد ربه بن سعيد ، قال الحسيني : فيه نظر .
616 - ( فع ) عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرق ، عن أبيه ، روى عنه الشافعي .
814 ( أ ) عمران بن مخمر ، ويقال : ابن مخبر الرحبي ، عن شرحبيل بن أوس ، وعنه حريز مجهول . قلت : كذا رأيته بخط الحسيني ، ثم ضرب عليه ، وأما أبو زرعة ابن شيخنا فذكره ، وقال : لا يعرف كذا قال ، وهو معروف لكنه تصحف ، وإنما هو نمران أوله نون لا عين ، وكنيته أبو الحسن ونص الحديث عند أحمد قال : حدثنا علي بن عياش وعصام بن خالد قالا : ثنا حريز ، حدثني نمران بن مخمر - وقال عصام : مخبر - عن شرحبيل بن أوس ، فذكر الحديث في شارب الخمر . وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم في حرف النون بروايته ، عن شرحبيل بن أوس ، ورواية حريز بن عثمان عنه ، وكذلك ذكره ابن حبان في الثقات لكن في الطبقة الثالثة والله أعلم .
617 - ( أ ) عبد الرحمن بن حسين ، روى عن سعد بن أبي وقاص أنه سمعه يحدث في الفتنة يكون فيها القاعد خير من القائم ، من رواية ابن لهيعة ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج عنه ، قال الحسيني : غير معروف . قلت : وهو كلام مستروح ، والرجل معروف ، وإنما أخطأ ابن لهيعة فقلبه ، وهو حسين بن عبد الرحمن الأشجعي ، وقيل فيه : حسيل - باللام بدل النون والحديث عند الترمذي وأبي داود وغيرهما ، وحسين بن عبد الرحمن مخرج له في السنن ، ومترجم في التهذيب ، فلا يستدرك .
694 - ( أ هـ ) عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي ، استدركه شيخنا الهيثمي على الإكمال للحسيني ، وقد ذكره الحسيني في التذكرة ، وقال : فيه نظر ، وقال شيخنا الهيثمي : قد ذكره ابن حبان في الثقات ، ولم أر فيه تضعيفا لأحد . قلت : هذا الرجل مترجم في التهذيب وهو العيشي بمهملة ثم معجمة بصري مشهور ، ويقال له : ابن عائشة وهو من شيوخ أبي داود في السنن ، وأخرج له الترمذي والنسائي بواسطة ، وحفص جده هو ابن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وكان ينسب لجدته عائشة بنت طلحة ، وقد تقدم ذكر عبيد الله بن عمر بن موسى قريبا .
618 - ( أ ) عبد الرحمن بن حوشب النصري الحمصي ، روى عن ثوبان بن [ شهر ] ، وعنه [ سعيد ] بن مرثد الرحبي ، قال البخاري : حديثه في الشاميين ، وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات .
815 ( هـ ) عمران بن أبي يحيى التيمي : عن عبد الله بن كعب بن مالك ، وعنه محمد بن إبراهيم التيمي ، ذكره ابن أبي حاتم تبعا للبخاري ، ولم يذكرا فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات وزاد في الرواة عنه سعيد المقبري .
619 - ( أ ) عبد الرحمن بن خالد بن جبل العدواني ، عن أبيه وله صحبة ، وعنه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، قال الحسيني : مجهول . قلت : صحح ابن خزيمة حديثه ، ومقتضاه أن يكون عنده من الثقات .
693 - ( أ ) عبيد الله بن عمران القريعي ، روى عن عبد الله بن شماس ومجاهد ، روى عنه شعبة وغيره ، وقال أبو حاتم : شيخ ، وذكره ابن حبان في الثقات .
620 - ( أ ) عبد الرحمن بن خبيب بن يساف الأنصاري المزني ، عن أبيه وله صحبة ، وعنه ابنه خبيب ، ذكره ابن حبان في الثالثة من الثقات ، وكأنه لم يثبت له من والده سماعا ، أو ظن أن والده ليس من الصحابة .
816 ( تمييز ) عمران بن أبي يحيى : عن عمه مروان بن قيس ، وعنه محمد بن عبيدة ، قال ابن حبان في الثقات : يروي عن الحجازيين ، ولم يذكروا له نسبا فذكرته للتمييز .
621 - ( أ ) عبد الرحمن بن خنبش التميمي البصري ، عن ابن مسعود ، وعنه أبو عمران الجوني وأبو التياح ، ويقال : اسمه عبد الله . قلت : لم يخرج له في المسند من روايته عن ابن مسعود ، وإنما أخرج له من طريق أبي التياح . قلت لعبد الرحمن بن خنبش - وكان شيخا كبيرا - : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : نعم ، وسمعته يقول حيث كادته الشياطين . الحديث ، قال فيه البخاري : في إسناده نظر ، وقال البزار بعد تخريجه : لم يرو عبد الرحمن غيره فيما أعلم . وقال ابن حبان : له صحبة ، وأخرج الحديث المذكور ابن أبي شيبة ، والحسن بن سفيان ، وأبو زرعة الرازي في مسانيدهم من طريق أبي التياح . وقال البغوي : سكن البصرة ، وقال ابن أبي حاتم : عبد الرحمن بن خنبش ، ويقال : اسمه عبد الله ، وعبد الله أصح ، وقال ابن منده : لم يقل عبد الرحمن في حديثه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
692 - ( أ ) عبيد الله بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، روى عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، روى عنه ابن أخيه محمد بن حفص بن عمر بن موسى ، وذكره ابن حبان في الثقات .
622 - ( أ ) عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن أبيه ، عن عثمان أنه صلى أربع ركعات ، فأنكر الناس عليه ، فقال : إني تأهلت بمكة منذ قدمت ، روى عنه ابنه عبد الله ، كذا في المسند من رواية عكرمة بن إبراهيم ، حدثنا عبد الرحمن ، وكذا ذكره البخاري في تاريخه ، وكذا ذكره ابن حبان في الثقات .
817 ( أ ) عمران بن يزيد القطان بصري : عن أبي حازم ومنصور بن عبد الرحمن ، وعنه يونس بن محمد المؤدب ، مجهول . قلت : أظنه عمران بن داور القطان المحدث المشهور ، لكن في الميزان : عمران بن يزيد ، حدث عنه ثابت بن عبيد مجهول ، وعادته إذا أطلق لفظ مجهول يريد أن قائل ذلك أبو حاتم الرازي ، ولم أر عند ابن أبي حاتم وصفه بالقطان ، ثم راجعت أصل المسند فوجدت فيه عن يونس بن محمد ، عن عمران بن يزيد القطان بصري ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد . وفي الثقات لابن حبان : عمران بن يزيد يروي المقاطيع ، روى عنه ثابت بن عبيد ، وذكر معه عمران بن داور القطان المشهور ، فوضح أنه آخر ، وفي الثقات للعجلي : عمران بن يزيد بصري تابعي ثقة .
623 - ( أ ) عبد الرحمن بن رافع الحضرمي ، عن ابن عمر ، روى عنه ابنه إبراهيم وجعفر بن ربيعة وغيرهما ، قال الحسيني : فيه نظر . قلت : هو قاضي إفريقية المترجم له في التهذيب ، وروايته في المسند وغيره عن ابن عمرو بن العاص ، لا عن ابن عمر بن الخطاب ، وجزم أبو سعيد بن يونس بأنه تنوخي ، فكأن من نسبه حضرميا نسبه إلى حلف فيهم ، وإنما فرق الحسيني بينهما لظنه أن الحضرمي غير التنوخي ، وأن التنوخي روى عن ابن عمرو ، والحضرمي روى عن ابن عمر ، فما أصاب ؛ لأن الحديث عندهما واحد ، والراوي واحد وهو ابنه إبراهيم .
691 - ( أ ) عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني ، روى عن أبيه ، روى عنه ابنه عاصم بن عبيد الله بن عاصم ، قال الحسيني : لا نعرف حاله ، وفاته أن ابن حبان ذكره في الثقات .
624 - ( فه ) عبد الرحمن بن زياد الحنظلي ، عن عمر : لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب وشيء معها ، روى حديثه أبو حنيفة عن محمد بن المنتشر النخعي ، عنه .
818 ( هـ ) عمير بن جبير مولى خارجة : عن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم ، عن صوم يوم السبت ، وعنه موسى بن وردان ، لا يعرف ، قاله ابن شيخنا ، واستدركه شيخنا الهيثمي على الحسيني ، وكذا قال في مجمع الزوائد : عمير بن جبير هذا لا أعرفه ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف . ونص الحديث في المسند : حدثنا حسن بن موسى ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا موسى بن وردان ، أخبرني عبيد بن حنين مولى خارجة أن المرأة التي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم السبت حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : لا لك ولا عليك ، وعبيد بن حنين - بالمهملة ونونين مصغر - مذكور في التهذيب .
625 - ( أ ) عبد الرحمن بن زيد بن خالد الجهني ، عن أبيه وهو صحابي شهير ، روى حديثه ابن أبي ذئب ، عن مولى لجهينة ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه في النهي عن النهبة والخلسة ، لا يعرف حاله ، ولا اسم الراوي عنه .
690 - ( أ ) عبيد الله بن صبحة ، عن عائشة ، وعنه محمد بن عبد الله بن الحصين ، ذكره الحسيني ، ثم ضرب عليه فراجعت المسند فوجدته فيه عبد الله بغير تصغير ، وكذا ذكره البخاري وابن حبان في الثقات وعندهما أنه روى عن أبي هريرة . روى عنه وائل بن داود ، وذكره ابن أبي حاتم في حرف الصاد من آباء من اسمه عبيد الله بالتصغير ، وبيض ابن أبي حاتم فلم يترجم ، فكأنه كان اسمه عبد الله مكبرا ، وقد يصغر .
626 - ( أ ) عبد الرحمن بن زيد بن عقبة المدني الأنصاري ، عن أنس ، روى عنه موسى بن عقبة ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وعمرو بن يحيى المازني ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه : ما بحديثه بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات .
819 ( أ ) عمير بن الحمام الأنصاري صحابي شهد بدرا : روى عنه كلامه يوم بدر أنس بن مالك من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس في حديث أوله : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبسة عينا ، فذكر قصة بدر وفيها قال : يقول عمير بن الحمام : يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض ، قال : نعم ، قال : بخ بخ ، فذكر الحديث وفيه : أنت من أهلها ، فقال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي إنها لحياة طويلة ، فرمى بما كان معه ثم قاتلهم حتى قتل . وأخرجه مسلم ووقع لي بعلو في مسند عبد بن حميد موافقة لأحمد ولمسلم ، فإن عبدا هو شيخ مسلم فيه ، وأحمد أخرجه عن شيخ عبد فيه ، وأورده محمد بن إسحاق في السيرة النبوية ، وزاد أنه قتل وهو يقول : ركضا إلى الله بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد والصبر في الله على الجهاد
627 - ( أ ) عبد الرحمن بن زيد الفائشي - بفاء ثم شين معجمة - أبو بكر الهمداني الكوفي ، روى عن علي وحذيفة بن اليمان ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني وإبراهيم بن سويد . قال ابن المديني : مجهول ، وذكره ابن حبان ، وقال : قتل بالجماجم ، وقد قيل : إن اسم أبيه يزيد بزيادة ياء في أوله .
689 - ( أ ) عبيد الله بن شماس ، عن عائشة ، روى عنه عبد الله بن عمران ، مجهول ، قاله الحسيني ، ثم ضرب عليه ، وهو في المسند عبد الله مكبر ، عن عائشة ، وأظنه عبد الرحمن بن شماسة المصري ، فقد ذكر المزي عائشة في شيوخه ، وقال أبو حاتم الرازي : روايته عن عائشة مرسلة . قلت : والراوي عنه عبد الله بن عمير القريعي ، وسيأتي قريبا .
628 - ( أ ) عبد الرحمن بن أبي سبرة ، واسم أبي سبرة - وهو بفتح المهملة وسكون الموحدة - زيد بن مالك ، أبو عبد الله الجعفي ، وقد جاء في بعض الروايات عبد الرحمن بن سبرة ، والأول المعتمد ، له صحبة ، وأبوه صحابي جليل ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ولده ، وكان اسمه عزيزا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن ، وصحح قصته هذه ابن حبان والحاكم وغيرهما ، وذكر هشام بن الكلبي عن الوليد بن عبد الله الجعفي ، عن أبيه ، عن أشياخ قومه في قصة إسلام أبي سبرة وولديه سبرة وعزيز : أن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم عزيز ، وقال : لا عزيز إلا الله - في قصة طويلة ، وأنشد المرزباني في معجم الشعراء لعبد الرحمن هذا : ولما رأيت الله أظهر دينه أجبت رسول الله حين دعاني فمن مبلغ سعد العشيرة أنني شريت الذي يبقى بما هو فاني وحكى ابن السكن أنه كان يسمى قبل ذلك عبد العزى ، وأنه عاش إلى زمن الحجاج .
820 ( أ ) عمير بن سعيد الأنصاري : روى أبو المخارق زهير بن سالم عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ، قال أبو موسى المديني ، كذا وقع في المسند ابن سعيد بوزن عظيم ، وهو خطأ من الناسخ ، إنما هو ابن سعد بالسكون انتهى . وعمير بن سعد مخرج له في الصحيح .
629 - ( عب ) عبد الرحمن بن سنة - بفتح المهملة وتشديد النون ، [ و] حكى فيه ابن السكن بالمعجمة ثم الموحدة - الأسلمي المدني . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم [ أنه سمعه يقول ] : بدأ الإسلام غريبا . أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق يوسف بن سليمان ، عن جدته ميمونة عنه ، وفي سنده إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، وهو واه . قال ابن السكن : لا يعتمد عليه ، وقال البخاري : حديثه ليس بالقائم ، وقال ابن حبان في الصحابة : له رؤية .
688 - ( أ ) عبيد الله بن سيار ، روى عن عائشة ، وعنه مروان ، قال الحسيني : مجهول . قلت : ما رأيته في مسند عائشة من مسند أحمد ، فلعله عبيد الله بن شماس الآتي بعد .
630 - ( أ ) عبد الرحمن بن صحار العبدي ، روى عن أبيه ، وله صحبة ، وعنه أبو العلاء بن الشخير ، قال الحسيني : ليس بالمشهور ، كذا قال ، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
821 ( ك أ ) عمير مولى العباس أو ابن عباس أو أم الفضل ، أفرده عن عمير بن عبد الله الهلالي ، ثم بين في الترجمة أنه هو ، وهو مخرج له في الصحيحين .
631 - ( أ فع ) عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي ، ومنهم من سمى أباه سعدا ، ومنهم من نسبه إلى جده [ كما تقدم ] ، ومنهم من قلبه ، فقال : عبد الله بن عبد الرحمن روى عن أبيه ، وعنه ابنه الحارث ، وعكرمة بن إبراهيم ، ذكره ابن حبان في الثقات .
687 - ( أ ) عبيد الله بن زياد الهمداني ، أبو عبد الرحمن صاحب الهروي ، ويقال له أيضا : بياع الهروي ، روى عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، روى عنه أحمد وسهل بن عثمان العسكري ، قال أبو حاتم الرازي : شيخ كوفي .
632 - ( أ ) عبد الرحمن بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي ، روى عن عائشة ، وروى عنه ابن أخيه عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ، قال الحسيني : لا يكاد يعرف . قلت : بل هو معروف ، وإنما وقع اختلاف في بعض الرواة في اسمه ، والمعروف عباد لا عبد الرحمن كما سأوضحه ، وكأن الحسيني جوز أن يكون عبد الرحمن أخا لعباد ، ولكن الزبير بن بكار - أعلم الناس بأنساب قريش ، خصوصا آل الزبير - لم يذكر في ولد عبد الله بن الزبير أحدا اسمه عبد الرحمن ، ووقع في المسند من طريق ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الواحد ، عن عبد الرحمن ، عن عائشة ، ومن طريق وهيب بن خالد وعبد الله بن المبارك كلاهما عن موسى بن عقبة ، عن عبد الواحد ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير . وكذا هو في صحيح مسلم ، وفي تاريخ البخاري وطبقات ابن سعد ، كلهم من طريق وهيب ، وعند أصحاب السنن غير أبي داود من طريق عبد الله بن المبارك ، ويحتمل - على بعد - أن يكون عباد كان اسمه أولا عبد الرحمن ، وكان يلقب عبادا فاشتهر بها حتى نسي عبد الرحمن .
822 ( أ ) العوام بن مراجم القيسي : عن أبي عثمان النهدي ، وعنه شعبة وخالد بن سيحان ، قال أبو حاتم : صالح ، وقال ابن معين : ثقة لم أسمع أحدا يحدث عنه إلا شعبة . قلت : أبوه براء وجيم .
633 - ( أ ) عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، يأتي في عبد الرحمن بن يزيد .
686 - ( أ ) عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان أبو أحمد ، ويقال لأبيه : زياد بن أبيه ، له ذكر في حديث ابن أبي برزة الأسلمي ، روى عنه أبو سبرة . قلت : ليست لعبيد الله هذا رواية في مسند أحمد ، وهو عبيد الله بن زياد أمير الكوفة لمعاوية ولابنه يزيد ، وهو الذي جهز الجيوش من الكوفة للحسين بن علي حتى قتل بكربلاء ، وكان يعرف بابن مرجانة وهي أمه ، وقد ذكر له ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة ، وجرى ذكره في سنن أبي داود ، ولم يترجم له المزي ، ومن ترجمته أنه ولد في سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين ، وروى عن سعد بن أبي وقاص ومعاوية ومعقل بن يسار وأبي أمية أخي بني جعدة ، وروى عنه الحسن البصري وأبو المليح بن أسامة ، وكان فطنا فصيحا يقال : إن أباه أوفده على معاوية فما سأله عن شيء إلا أجابه إلا الشعر فلم تكن له به عناية ، فحضه معاوية على تعلمه فتعلمه ، فلما مات أبوه ضم إليه معاوية إمرة البصرة والكوفة وخراسان ، واستمر في ذلك أيام يزيد بن معاوية ، فلما مات يزيد ثار عليه أهل البصرة فاختفى ، وتوجه إلى الشام ، فحضر مع مروان وقعة مرج راهط ، فلما استقر مروان في الخلافة جهزه إلى العراق فأوقع بالتوابين الذين خرجوا في طلب دم الحسين ، ثم لما غلب المختار بن أبي عبيد على الكوفة جهز الجيوش إلى قتال عبيد الله بن زياد ، فقتله إبراهيم بن الأشتر في وقعة الخازر سنة ست وستين .
634 - عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب : يأتي في عبد الرحمن بن المجبر .
823 عويس : يأتي في عيسى .
635 - ( أ ) عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري ، عن عمر بن الحكم بن ثوبان ، وعنه أبو معشر المدني ، استدركه شيخنا الهيثمي ، وقال ابن شيخنا : لا أعرفه . قلت : هو ابن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري المدني ، وهو مترجم في التهذيب .
685 - ( أ ) عبيد الله بن زياد بن بكر الشامي ، روى عن ابني بسر السلميين وعن أختهما ، روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر . قلت : هو عبيد الله بن زيادة المترجم في التهذيب فقد ذكر المزي في ترجمته أنه يروي عن ابني بسر ، وأنه يقال له : عبيد الله بن زياد ، وابن زيادة .
636 - ( أ ) عبد الرحمن بن عبد العزيز ، عن يعلى بن مرة الصحابي ، قال : لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، الحديث في المعجزات ، روى عنه عثمان بن حكيم ، قال الحسيني : ليس بالمشهور . قلت : قد ذكره البخاري وذكر بعده : عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي الأنصاري من ذرية أبي أمامة بن سهل ، ويغلب على ظني أنهما واحد ، والأمامي مذكور في التهذيب .
824 عويمر العجلاني : له ذكر في حديث اللعان جاء عويمر فقال : سل لي يا عاصم عن ذلك .
637 - ( أ ) عبد الرحمن بن عبيد أبو محمد العدوي ، سمع أبا هريرة ، قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فكنت إذا مشيت سبقني فأهرول . الحديث ، وفيه : فقال رجل إلى جنبي : إن الأرض تطوى له ، روى عنه ابن عون ، وذكره ابن حبان في الثقات وساق له هذا الحديث .
684 - ( أ ) عبيد الله بن زحر ، عن أبي هريرة ، وعنه المفضل بن فضالة ، قال الحسيني : لا أعرفه . قلت : هو المترجم له في التهذيب قال أحمد : حدثنا يحيى بن غيلان ، ثنا المفضل بن فضالة ، حدثني عبيد الله بن زحر أن أبا هريرة قال : يا أيها الناس إن الله فرض على لسان محمد صلى الله عليه وسلم الصلاة في الحضر أربعا ، وفي السفر ركعتين . قلت : وعبيد الله ، عن أبي هريرة مرسل ، وقد قال ابن يونس : إنه ضمري من بني كنانة ، ولد بإفريقية وكان رجلا صالحا ، رحل إلى الكوفة والبصرة ، وسمع من الأعمش وعلي بن يزيد الألهاني فأكثر عنه ، وروى عنه من أهل مصر يحيى بن أيوب والمفضل بن فضالة .
638 - ( أ ) عبد الرحمن بن عثمان بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي الجمحي الحاطبي ، روى عن أبيه ، روى عنه إبراهيم بن أبي العباس ، ويونس بن محمد المؤدب ، وعثمان بن أبي شيبة وغيرهم . قال أبو حاتم الرازي : يهولني كثرة ما يسند ، وذكر الذهبي في الميزان أن أبا حاتم ضعفه ، وقال البخاري : حديثه في الكوفيين . وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، وقال : روى عنه زكريا بن يحيى زحمويه ، وقد تقدم له ذكر في إبراهيم بن أبي العباس .
825 ( أ ) العلاء بن جارية الثقفي : عن أبي هريرة ، وعنه ابنه عمر . قلت : قال ابن أبي حاتم وابن حبان في الثقات تبعا للبخاري : العلاء الثقفي ، روى عن أبي هريرة ، روى عنه ابنه عمر لم يسميا أباه ، ولا رأيته مسمى في الحديث في فضل المدينة .
639 - ( أ ) عبد الرحمن بن العداء الكندي الحمصي ، روى عن أبي أمامة الباهلي ، روى عنه شعبة ، قال ابن معين : ثقة ، وقال أبو حاتم الرازي : صالح ، وحكى البخاري في اسم أبيه عدي - بكسر الدال الخفيفة بعدها المثناة - والأشهر الأول بتشديد الدال والمد
683 - ( أ ) عبيد الله بن رواحة البصري ، روى عن أنس ، وعنه إسماعيل بن أبي خالد وأبان بن خالد وحماد بن سلمة ، ذكره ابن حبان في الثقات .
640 - ( أ ) عبد الرحمن بن عقبة ، عن مولاه معمر بن عبد الله العدوي ، وعنه يزيد بن أبي حبيب ، مجهول ، كذا قال الحسيني ، فوهل ، بل هو معروف ، ذكره ابن يونس ونسبه غفاريا ، وذكر في الرواة عنه موسى بن أيوب ، وأن عبد الرحمن المذكور قتل بإفريقية ، ولم يذكر ابن أبي حاتم تبعا للبخاري فيه جرحا .
826 ( أ ) العلاء بن الحجاج : عن ثابت ومحمد بن عبيد المكي ، وعنه الأوزاعي ، ضعفه الأزدي فقال : بصري انتقل إلى الشام وأسند له عن ثابت ، عن أنس حديث : الشمس والقمر نوران عقيران ، وأخرج له أحمد من رواية الأوزاعي عنه ، وذكره البخاري مختصرا جدا ، وذكر قبله العلاء بن اللجلاج .
641 - ( أ ) عبد الرحمن بن عمرو بن عثمان بن عفان المدني القرشي الأموي ، روى عن زيد بن خالد الجهني ، وعنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، والأكثر أنه عبد الله لا عبد الرحمن . قال أحمد : حدثنا إسماعيل هو ابن علية ، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن زيد بن خالد بحديث : خير الشهادة ما شهد بها صاحبها قبل أن يسئلها ، ثم أخرجه من طريق عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ، وكذا أخرجه مسلم من هذا الوجه من طريق مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن زيد بن خالد وهو المحفوظ ، وعبد الله مترجم في التهذيب ، وقد بسط المزي القول فيه في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن زيد بن خالد في كتاب الأطراف .
682 - ( أ ) عبيد الله بن [ خنيس ] الغفاري ، عن عبد الله بن سلام ، وعنه محمد بن أبي يحيى ، ذكره ابن حبان في الثقات ، ويقال : هو عبيد بغير إضافة .
642 - ( فه ) عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود في حد القطع ، روى عنه أبو حنيفة ، كذا ذكره الحسيني ، والذي في مسند أبي حنيفة للحارثي ، وكذا لابن خسرو ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن عبد الله بن مسعود ، وأما القاسم بن عبد الرحمن فلا ذكر له في هذا الحديث ، وأما عبد الرحمن المسعودي المشهور فهو ابن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود .
827 ( فع ) العلاء بن راشد : عن عكرمة ، وعنه إبراهيم بن أبي يحيى ، لا تقوم بإسناده حجة ، قاله الحسيني ، كذا قال ، وعكرمة مشهور ، وحال إبراهيم معروف فانحصر .
643 - ( أ ) عبد الرحمن بن قتادة السلمي ، صحابي نزل الشام ، روى حديثه راشد بن سعد عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله خلق آدم ، ثم أخذ الخلق من ظهره الحديث ، رواه عنه راشد بن سعد ، وفيه اضطراب . قلت : وسبق إلى وصفه بذلك أبو علي بن السكن ، واختلف فيه على راشد بن سعد ، فقيل هكذا وقيل : عن راشد ، عن عبد الرحمن بن قتادة ، عن هشام بن حكيم ، وقيل : عن عبد الرحمن ، عن أبيه وهشام وقيل : عن أبيه ، عن هشام . وأخرجه ابن شاهين من طريق معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن عبد الرحمن بن قتادة ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر البخاري أن هذه الزيادة خطأ ، وأن الصواب : عن راشد ، عن عبد الرحمن ، عن هشام .
681 - ( أ ) عبيد الله بن الحصين الوالبي ، عن هرمى بن عبد الله الواقفي ، وعنه يزيد بن عبد الله بن أسامه بن الهاد ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : هو عبيد الله بن عبد الله بن الحصين نسب في رواية لجده ، فظن آخر وليس كذلك ، وهو مخرج له في النسائي ومترجم في التهذيب .
644 - ( أ ) عبد الرحمن بن مالك الأحمسي ، روى عن ابنة لخباب بن الأرت ، قالت : خرج خباب في سرية ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، فيه نظر . قلت : اختلف فيه على أبي إسحاق فقيل كذا ، وقال الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن زيد الفائشي ، وقد تقدم ذكر عبد الرحمن بن زيد .
828 ( أ ) العلاء بن رافع : عن الفرزدق ، وعنه أبو سهل زياد بن عبد الله العقيلي ، مجهول . قلت : لا بل هو معروف ، وإنما نسب في هذه الرواية إلى جده فالتبس أمره ، وهو مترجم في التهذيب ونص حديثه في المسند : حدثنا أبو كامل ، ثنا زياد بن عبد الله بن علاثة القاضي أبو سهل ، ثنا العلاء بن رافع ، عن الفرزدق بن حنان قال : ألا أحدثكم حديثا سمعته أذناي ووعاه قلبي لم أنسه بعد ، خرجت أنا وعبيد الله بن حيدة في طريق الشام ، فمررنا بعبد الله بن عمرو فقال : جاء رجل من قومكما أعرابي جاف جريء ، فقال : يا رسول الله أين الهجرة إليك حيث ما كنت أم إلى أرض معلومة ؟ الحديث ، وفيه : أرأيت ثياب أهل الجنة أتنسج نسجا أم ينشق عنها ثمر الجنة ؟ هكذا رواه زياد بن عبد الله بن علاثة ، فنسب العلاء إلى جده وخبط في اسم شيخه وقد أخرج النسائي من طريق أخيه محمد بن عبد الله بن علاثة ، عن العلاء بن عبد الله أن حنان بن خارجة حدثه عن عبد الله بن عمرو ، فذكر الحديث في لباس أهل الجنة ، وهكذا أخرجه البخاري في ترجمة حنان بن خارجة من هذا الوجه ، وأخرج أبو داود الطيالسي ، ومن طريقه البيهقي في البعث والنشور ، عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ، عن العلاء بن عبد الله بن رافع ، عن حنان بن خارجة كذلك . وقال البخاري في التاريخ : العلاء بن عبد الله بن رافع ، روى عنه جعفر بن برقان وابن علاثة ، وابن أبي الوضاح ، وأخرج أبو داود من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن ابن أبي الوضاح بهذا الإسناد الحديث الأول في الهجرة نحوه . وقد أخرجه أحمد مطولا ، عن عبد الرحمن بن مهدي كذلك ، وفيه قصة السؤال عن الهجرة ، والسؤال عن ثياب أهل الجنة ، ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم في المستدرك ، وحنان - بفتح المهملة وتخفيف النون - قيده ابن ماكولا وغيره ، وأما الرواية التي من جهة زياد فلم يتابع عليها .
645 - ( ك أ ) عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، روى عن أبيه وعن سالم بن عبد الله بن عمر ، روى عنه ابنه محمد ، وثقه عمرو بن علي الفلاس وغيره . قلت : مجبر - بجيم وموحدة ثقيلة مفتوحة - اسمه عبد الرحمن أيضا ، قال ابن أبي حاتم : كان يتيما في حجر سالم بن عبد الله بن عمر ، روى عنه مالك وابنه محمد ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، وقال : روى عنه أهل المدينة ، وقال ابن ماكولا : لا يعرف في الرواة عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن ثلاثة في نسق إلا هذا . قلت : وحفيد هذا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن ، ولي قضاء مصر في خلافة الرشيد .
680 - ( أ ) عبيد الله بن أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل جعفر ، عداده في الكوفيين ، روى عنه بكر بن سوادة .
646 - ( فع ) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن يزيد التيمي ، وعنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، مجهول . قلت : ذكر ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات عبد الرحمن بن محمد بن أبي عتيق ، روى عن أبيه . روى عنه سليمان بن بلال وأهل المدينة فأظنه هذا ؛ فإن إبراهيم من طبقة سليمان بن بلال ، وأبو عتيق مدني مشهور في التابعين ، وله نوادر مذكورة مع عائشة وابن عمر وغيرهما ، واسمه عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر .
829 ( أ ) عياض بن دينار الليثي : عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وعنه محمد بن إسحاق ووثقه . قلت : ذكره ابن حبان في ثقات التابعين فقال : من أهل المدينة ، روى عن أبي هريرة ، انتهى . والذي في المسند من رواية ابن إسحاق ، عن عياض بن دينار ، عن أبيه ، عن أبي هريرة حديث : لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم . الحديث ، وفيه أن أول زمرة تدخل الجنة من أمتي على صورة البدر ، والتي تليها على أشد نجم إضاءة ، وفي الجمعة ساعة . الحديث .
647 - ( أ ) عبد الرحمن بن مريح - بالتصغير والمهملة - الخولاني ، عن جابر وأبي قيس عبد الرحمن بن ثابت مولى عمرو ، وروى عنه عبيد الله بن المغيرة ، قال أبو حاتم : مجهول . قلت : هو رجل مشهور له إدراك ؛ لأن ابن يونس ذكر أنه شهد فتح مصر ، ومن كان يجاهد في سنة عشرين يدرك من الحياة النبوية قطعة كبيرة ، قال ابن يونس : سمع جابرا وزاد في الرواة عنه الحارث بن يزيد ، وبكر بن سوادة ، وحميد بن أفلح ، ثم أسند من طريق ابن لهيعة ، عن ابن المغيرة عنه سمعت جابرا يقول : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة .
506 - ( ك ) عامر بن فهيرة التيمي مولى أبي بكر الصديق : يقال كان أصله من الأزد فاسترق ، ويقال : من عنزة ، اشتراه أبو بكر فأسلم قديما ، وعذب لأجل الإسلام ، ثم كان رفيق أبي بكر في الهجرة ، وشهد بدرا وأحدا واستشهد ببئر معونة ، روت عنه عائشة رجزه الذي كان يقوله إذا أخذته الحمى : إني وجدت الموت قبل ذوقه الأبيات أخرجها مالك ، أغفله الحسيني ، وأغفله قبله شيخه المزي في التهذيب ، فإن الحديث مخرج في الصحيح .
648 - ( أ ) عبد الرحمن بن مسعود اليشكري ، عن أبي هريرة وأبي سعيد ، وعنه جعفر بن إياس وغيره ، وثقه ابن حبان ، وحديثه عن أبي هريرة عند أحمد . وفي صحيحي ابن حبان والحاكم في فضل الحسن والحسين ، وعند ابن حبان حديث آخر من روايته ، عن أبي هريرة وأبي سعيد معا .
752 - ( أ ) علي بن عبد الله : عن علي بن علي رجل من بني عبد شمس ، روى عنه عمر بن سعيد بن أبي حسين ، كذا وقع في بعض الروايات ، والصواب علي بن عبد الله بن علي العدوي أن أباه أخبره ، سمعت معاوية يذكر حديث النهي عن لبس الذهب والحرير ، كذا ذكره الحسيني ، ثم ذكر بعد قليل علي بن علي رجل من بني عبد شمس ، روى عنه علي بن عبد الله والصواب ما تقدم ، يعني في علي بن عبد الله . قلت : علي بن علي ليس راويا آخر بل هو علي بن عبد الله بن علي ، نسب إلى جده ، والذي يحتاج إلى ترجمته هو الذي حذف ، وهو عبد الله بن علي ، وهو التابعي الذي روى عن معاوية ، وأغفل الحسيني ومن تبعه ذكره كما قدمته في العبادلة . وقد نسب البخاري عليا إلى جده الأعلى فقال : علي بن رفاعة سمع معاوية ، قال أبو عاصم ، عن عمر بن سعيد ، عن عبد الله بن علي بن رفاعة ، عن أبيه ، وبين أحمد لما أخرج الحديث بطرقه أن روح بن عبادة انفرد عن رفقته بقوله علي بن علي .
649 - ( عب ) عبد الرحمن بن المعلَّم أبو مسلم ، عن أبي جابر التميمي ، روى عنه عبد الله بن أحمد حديثا واحدا لا يدرى من هو . قلت : ما كان عبد الله يكتب إلا عن من أذن له أبوه في الكتابة عنه ، فهذا القدر يكفي في التعريف به ، ولم أر لأبي مسلم هذا في الكنى لأبي أحمد ذكرا .
750 - ( عب ) علي بن أبي إسرائيل : عن أبي إسحاق الفزاري وغيره ، روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وثقه أحمد ، قاله الحسيني . قلت : أخشى أن يكون في اسمه تحريف ، وأنه إسحاق بن أبي إسرائيل المشهور .
650 - ( أ ) عبد الرحمن بن نعم ، ويقال : نعيم الأزدي الأعرجي ، قال : سأل رجل ابن عمر عن المتعة وأنا عنده ، الحديث ، وفيه قول ابن عمر : ما كنا مسافحين ، وفيه حديث : يكون قبل المسيح الدجال كذابون ، وعنه إياد بن لقيط ومحمد بن طلحة بن مصرف ، فيه جهالة ، قاله الحسيني .
501 - ( أ ) عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق يكنى أبا بكر ، وهو والد علي بن عاصم المحدث المشهور ، روى عن مولاته قريبة ، عن عائشة ، روى عنه شعبة وهشيم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : سكن واسط وكنيته أبو بكر ، وقال ابن أبي حاتم : هو والد علي ، ولم يذكر فيه جرحا ، قال وسألت أبي عنه فقال : صالح ، وذكره الحسيني مختصرا جدا فقال : عاصم عن مولاته قريبة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، زاد فيه عبد الرحمن ، والأول هو الذي ذكره المزي في ترجمة علي بن عاصم ، ووقع في أواخر مسند عائشة : حدثنا روح ، ثنا شعبة ، عن أبي بكر بن عاصم مولى لقريبة بنت محمد بن أبي بكر ، كذا في نسخة ابن قريش ، وفي خط غيره كذلك ، وكان الصواب عن أبي بكر عاصم ليس فيه ابن ، وبعده حدثنا أبو داود ، عن عاصم مولى قريبة .
651 - ( أ ) عبد الرحمن بن اليحصبي الكوفي ، عن وائل بن حجر ، وعنه أبو البختري الطائي ، وعبد الأعلى بن عامر التغلبي ، وثقه ابن حبان .
505 - ( أ ) عامر بن زيد البكالي ، عن عتبة بن عبد السلمي ، وعنه يحيى بن أبي كثير ، ليس بالمشهور . قلت : بل هو معروف ذكره البخاري وقال : سمع عتبة بن عبد ، وروى عنه أبو سلام حديثه في الشاميين ، ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وأخرج ابن حبان في صحيحه من طريق أبي سلام عنه أحاديث صرح فيها بالتحديث ، ومقتضاه أنه عنده ثقة ، ولم أر له ذكرا في النسخة التي عندي من الثقات له ، فما أدري هل أغفله أو سقط من نسختي ، ولا ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق .
652 - ( أ ) عبد الرحمن بن يزيد بن موهب الأملوكي ، عن عمرو بن عبسة السلمي في فضل السكاسك والسكون ، وعنه شرحبيل بن مسلم ، ليس بالمشهور . قلت : أخرج الطبراني حديثه من طريق إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل ، فقال : عن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، ومن هذا الوجه أخرجه أحمد ، لكن قال : عبد الرحمن بن يزيد فهو واحد اختلف في اسم أبيه .
756 - عمار الأنصاري أبو نملة : يأتي في الكنى .
653 - ( أ ) عبد الرحمن بن يسار القرشي مولاهم ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، وعنه ابن أخيه محمد بن إسحاق ، وثقه ابن معين . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
758 - ( أ ) عمارة بن حارثة الضمري : روى عن عمر بن يثربي أنه سمعه يقول : شهدت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
654 - ( أ ) عبد الرحمن الأزرق ، عن علي ، وعنه أبو المقدام ، لعله ابن بشر أو غيره . قلت : الراجح أنه هو ، فقد ذكر المزي في شيوخه خباب بن الأرت ، ومات قبل علي ، ومضى عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرق ، عن أبيه ، عن عمر ، فلعله هو .
500 - ( أ ) العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، صحابي . قلت : كذا أفرده أبو زرعة ابن شيخنا ، وتبع في ذلك شيخنا الهيثمي ، فإنه قال : العاص والد خالد ، ذكر ابن حبان ولده خالدا في الصحابة ، فهو بطريق الأولى ، كذا قال ، ولم يبين جهة الأولوية في ذلك ، ولم يذكره الحسيني ، وتبع أبو زرعة في نسبه ما في التجريد للذهبي ، فإنه قال فيه : العاص بن هشام المخزومي المكي جد عكرمة بن خالد ، وعلم له علامة مسند أحمد ، وسبقه ابن الأثير في أسد الغابة فإنه ذكر العاصي بن هشام ، وأخرج له حديثا من رواية عكرمة بن خالد ، عن أبيه أو عمه ، عن جده ، قال : وجد عكرمة بن خالد هو العاص بن هشام ، انتهى ، ويعكر عليهم قول أهل المغازي أن العاصي بن هشام قتل يوم بدر كافرا ، وقد زعم ابن قانع أن جد عكرمة بن خالد هو الحارث بن هشام بن المغيرة ، وتعقب بأنه لا يعرف في ولد الحارث من اسمه خالد ، لكن قيل : يحتمل أن يكون جده لأمه ، وقال العلائي في الوشي المعلم : يجوز أن يكون عكرمة بن خالد المذكور هو عكرمة بن خالد بن سلمة بن هشام بن المغيرة ، وسلمة صحابي لا شك فيه ، وأطنب العلائي في تقرير ذلك ، وهو متعقب بأنه لا يعرف لسلمة رواية ، فإن جميع من ذكره لم يزيدوا على أن له صحبة ، وأنه استشهد في خلافة أبي بكر أو عمر ، ثم وجدت ما يرفع الإشكال ، وهو في كتاب ابن أبي حاتم ، فإنه لما ترجم لعكرمة بن خالد ، قال : عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص بن هشام ، فأدخل بين خالد والعاص سعيدا ، فعلى هذا صحابي هذا الحديث هو سعيد بن العاص ، ومن يقتل أبوه ببدر [ كافرا ] لا يمتنع أن يكون له هو صحبة ، وغاية الأمر أن اسم سعيد سقط من نسب خالد ، والخطب فيه سهل ، ولما ذكر الخطيب في المتفق والمفترق عكرمة بن خالد نسبه كما نسبه ابن أبي حاتم ، فزال بذلك الإشكال جملة ، وقد أشرت إلى سعيد بن العاص في حرف السين المهملة ، ولا أعرف من سبقني إلى تحرير هذا الموضع ، فلله الحمد ، ثم وجدت في رجال الموطأ لابن الحذاء ما نصه : العاصي بن هشام ، روى مالك عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه أنه أخبره أن العاصي بن هشام هلك وترك بنين له ثلاثة ، فذكر الحديث عن عثمان في ميراث الولاء . قال ابن الحذاء : العاص هذا هو أخو الحارث بن هشام ، جد أبي بكر ، وهو أخو أبي جهل بن هشام . قلت : وغفل - رحمه الله - عن كونه قتل ببدر ، فكيف يموت في زمن عثمان ؟! والذي [ يرفع ] هذا الإشكال أن تكون المحاكمة في الإرث المذكور تأخرت من زمان بدر إلى خلافة عثمان ، ومن يقتل يوم بدر كافرا لا يتحاكم إلى عثمان في خلافته ، ثم راجعت لفظ القصة ، فإذا الذي تحاكم إلى عثمان [ أنهما ] ولدا العاص بن هشام المذكور ، فيحتمل أن يكون هو سعيد الذي ذكره ابن أبي حاتم .
655 - ( أ ) عبد الرحيم الكندي ، عن زاذان بن عمر ، عن علي ، روى عنه عبد الملك بن عمير ، استدركه شيخنا الهيثمي ، ورأيته في أصل المسند عن عبد الملك ، عن أبي عبد الرحيم ، وسأذكره في الكنى .
504 - ( أ ) عاصم بن مخلد عن أبي الأشعث الصنعاني : وعنه قزعة بن سويد ، وثقه ابن حبان . قلت : وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : شيخ مجهول ، وذكر الإمام أحمد أن الأشيب يعني الحسن بن موسى خالف يزيد بن هارون ، فقال في مسند شداد بن أوس : حدثنا يزيد بن هارون ، أنا قزعة بن سويد الباهلي ، عن عاصم بن مخلد ، عن أبي الأشعث ، عن شداد بن أوس رفعه : من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة لم تقبل له صلاة . وقال أحمد : حدثناه الأشيب فقال ، عن أبي عاصم ، عن أبي الأشعث ، وذكره الذهبي في الميزان وأشار إلى أنه تفرد عن أبي الأشعث بالخبر المذكور ، وقد اجترأ ابن الجوزي فذكر الحديث في الموضوعات ، ولم ينفرد عاصم به ، بل تابعه عبد القدوس بن حبيب ، ذكر ذلك الذهبي في ترجمته ، لكن عاصم أصلح من عبد القدوس ، فكأن عبد القدوس سرقه منه .
656 - ( أ ) عبد السلام ، عن حماد بن أبي سليمان ، مجهول ، كذا ذكره الحسيني في الإكمال ، وأغفله في التذكرة ، وتبعه ابن شيخنا ، فقال : لا يعرف ، وكنت أظن أنه ابن حرب المخرج له في الصحيح ، ثم ظهر لي أنه ابن أبي الجنوب المخرج له في ابن ماجه ، وكلاهما في التهذيب فلا يستدرك ، ومستند ما رجعت إليه أن الحديث المخرج في المسند من طريقه قال أحمد : ثنا روح بن عبادة ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن عبد السلام ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم في السفر ويفطر . الحديث . أخرجه أبو أحمد بن عدي في الكامل في ترجمة عبد السلام بن أبي الجنوب من طريق روح بن عبادة بهذا السند ، وقال بعد تخريجه : عبد السلام المذكور في هذا الإسناد يقال : هو ابن أبي الجنوب ، حدث عنه سعيد بن أبي عروبة بهذا الحديث ، انتهى . فظهر أنه معروف ، ورواية ابن أبي عروبة عنه من رواية الأقران ، وابن أبي الجنوب ضعيف عندهم ، ولم أر له رواية عن حماد بن أبي سليمان .
753 - ( أ ) علي البصري أبو الحكم : عن أبي بحر ، عن البراء في فضل المصافحة ، روى عنه أبو بلج ، كذا وقع في بعض النسخ علي ، والصواب زيد وهو ابن أبي الشعثاء البصري ، وقد تقدم . كذا ذكر الحسيني ومن تبعه وهو يوهم أن الاختلاف في اسمه من النسخ وليس كذلك ، وإنما الاختلاف فيه على أبي بلج ، فقال الأكثر منهم : هشيم وأبو عوانة عنه ، عن زيد بن أبي الشعثاء ، ومنهم من قال : عن زيد أبي الحكم ، ومنهم من قال : عن زيد أبي الشعثاء ، وذكره ابن حبان . قلت : وليس بين القول الثاني والأول اختلاف ، والثالث مقلوب ، إنما أبو الشعثاء والد زيد لا كنيته ، وأبو الشعثاء هذا ليس هو سليم بن أسود الراوي المشهور الذي يروي عن عائشة ، والد أشعث بن أبي الشعثاء ذاك كوفي وهذا بصري لا رواية له ، بل الرواية لولده ، عن غيره ، وخالفهم زهير بن معاوية ، فرواه عن أبي بلج قال : حدثني علي أبو الحكم فسماه عليا . وانفرد بذلك ومن طريقه أخرجه أحمد ، وخالف زهير أيضا في السند ، فأدخل بين أبي الحكم والبراء بن عازب راويا وهو أبو بحر ، كما سيأتي في ترجمته ، وقد قال البخاري في التاريخ ، وتبعه ابن أبي حاتم والحاكم أبو أحمد في الكنى : زيد بن أبي الشعثاء أبو الحكم العنزي ، ويقال : البجلي ، ولم يذكروا فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
657 - ( أ ) عبد الصمد بن حسان المروروذي خادم سفيان يكنى أبا يحيى ، عن حماد بن سلمة والثوري وإسرائيل وجماعة ، وعنه أحمد وأبو حاتم ، وقال : صالح الحديث ، صدوق ، وقال ابن سعد : كان قاضيا بخراسان ونيسابور وهراة وكان ثقة ، توفي في خلافة المأمون . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : أصله من مرو الروذ ، روى عنه أبو قدامة والناس ، يكنى أبا يحيى ، وقال : مات في نصف المحرم سنة إحدى عشرة ومائتين ، وذكره الذهبي في الميزان ، وقال : صدوق إن شاء الله ، تركه أحمد بن حنبل ، ولم يصح هذا ، وقال البخاري : كتبت عنه وهو مقارب .
751 - ( أ ) علي بن بلال الليثي : روى عن ناس من الأنصار كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية ، ليس بمشهور ، وقال ابن حبان في ثقات التابعين: علي بن بلال يروي المراسيل والمقاطيع ، روى عنه أبو بشر فكأنه هذا .
658 - ( أ ) عبد الصمد بن كيسان ، عن حماد بن سلمة ، وعنه عفان ، وفيه نظر . قلت : أظنه الأول تصحف اسم أبيه .
499 - [ عب ] العاص بن عمرو الطفاوي ، قال : خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأسلموا ، الحديث ، وعنه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، قال : سمعت العاص بن عمرو الطفاوي ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ، وقال : سمع من عمته أم الغادية ، روى عنه تمام بن بزيع ، فأفاد أن له راويا آخر ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يعتبر حديثه من غير رواية تمام بن بزيع عنه .
659 - ( أ ) عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم الدمشقي ، عن أبيه ، وسليمان بن حبيب المحاربي ، وغيرهما ، وعنه ابنه بكر والوليد بن مسلم ومروان الطاطري وأبو مسهر وجماعة ، وثقه ابن حبان . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليس به بأس ، انتهى . وله إخوة : عبد الحكيم ويحيى ومروان وعبد الغفار .
755 - ( أ ) عليم - بالتصغير - الكندي الكوفي : روى عن سلمان الفارسي وعبس الغفاري ، أورد له أحمد في مسند المكيين من طريق عثمان بن عمير ، عن زاذان أبي عمر ، عن عليم الكندي قال : كنا جلوسا على سطح ومعنا شخص من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، لا أعلمه إلا قال : عبس الغفاري ، فرأى الناس يخرجون ، الحديث . وفيه فقال : يا طاعون خذني فقال له رجل ، الحديث . وأخرجه الطبراني من طريق موسى الجهني ، عن زاذان قال : كنا مع رجل من الصحابة يقال له : عابس أو ابن عابس ، وقال ابن حبان في ثقات التابعين : عليم الكندي شيخ روى عن سلمان الفارسي ، روى عنه زاذان .
660 - ( أ ) عبد العزيز بن سلمة وهو ابن بنت أم سلمة ، عن جدته أم سلمة ، وعنه إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيرا وغيره ، وثقه ابن حبان .
حرف العين المهملة 498 - ( أ ) عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، والد البراء ، له ذكر في مسند أبي بكر ، قال ابن سعد : قالوا : وكان عازب قد أسلم أيضا ، ولم نسمع له بذكر في المغازي ، وقد سمعنا بحديثه في الرجل الذي اشتراه منه أبو بكر الصديق . قلت : وهو دال على إسلامه ، والحديث المذكور في الصحيحين وهو على شرط المزي ، فإنه يذكر مثله أحيانا لما فيه من حكاية البراء عن أبيه ، ولعله أغفله كما أغفل كثيرا من نظائره .
661 - ( أ ) عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن ربيعة القرشي ، حدثني من شهد النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر برجم رجل بين مكة والمدينة . الحديث ، وفي آخره : فهلا تركتموه . أخرجه أحمد عن عبد الرزاق ، عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن عبد العزيز هذا . وأخرجه أحمد أيضا عن أبي أحمد الزبيري ، عن إسرائيل فقال : عبد العزيز بن عبد الله بن عامر حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه ، وفي رواية غيره اسم جده عمر - بضم العين - وذكر الحسيني ومن تبعه في الرواة عنه ابن المبارك ووهيب بن خالد وهو وهم ، فإنما روايتهما عن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، الذي أخرج له النسائي وترجمته في التهذيب ، وهو قرشي ؛ لكنه عدوي ، وهذا وقع في سياق حديثه أنه عامري ، والعامري في قريش نسبة إلى عامر بن لؤي بن غالب ، والعدوي نسبة إلى عدي بن كعب بن غالب ، وأما صاحب الترجمة فرواية سماك بن حرب عنه تدل على تقدم زمانه ، أو هي من رواية الأقران . وأفرد ابن أبي حاتم تبعا للبخاري لعبد العزيز بن عبد الله بن عامر ترجمة ، وقال فيها : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، روى عنه سماك بن حرب ، ثم قال : عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي روى عن أبيه ، روى عنه محمد بن إسحاق ، وهذا غير الذي قبله قطعا . وظن الحسيني أنهما واحد مع صاحب الترجمة فقال : عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو ، ويقال : عمر بدل عمرو ، ويقال : عامر بن ربيعة وليس كما ظن ، والعدوي هو عامر بن ربيعة العنزي حليف آل الخطاب ، ولذلك يقال له : العدوي ، وهو صحابي شهير ، له أحاديث ولابنه عبد الله رؤية ، وهو من رجال التهذيب ، وأما هذا فالذي يظهر أنه آخر .
749 - ( أ ) علقمة بن رمثة البلوي : عداده في أهل مصر ، وكان ممن بايع تحت الشجرة ، ثم شهد فتح مصر ، قاله ابن يونس ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل عمرو بن العاص ، وأنه لزمه بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم لذلك ، قال أبو حاتم : له صحبة ، وقال ابن يونس لما ذكر حديثه : تفرد به زهير ، عن علقمة وسويد بن قيس ، عن زهير ويزيد بن أبي حبيب ، عن سويد . قلت : ولم أر عنه راويا إلا زهير بن قيس البلوي .
662 - ( أ ) عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل البلوي القضاعي ، عن أبيه وعبد الرحمن بن أبي أمية ، وعنه حيوة بن شريح وابن لهيعة ، وجماعة ، وثقه ابن حبان ، وقال : روى عنه سعيد بن أبي أيوب ، ويأتي ذكر والده قريبا .
583 - ( أ ) عبد الله بن مبشر مولى أم حبيبة ، عن زيد بن أبي عتاب ، عن معاوية ، وعنه الثوري وأبو نعيم ، وثقه يحيى بن معين . قلت : وعلق البخاري حديث معاوية المذكور وفيه : خير النساء نساء قريش ، وفيه عدة أحكام ، وقد علق البخاري بعضها لمعاوية ، ووصله أحمد والطبراني من طريق ابن مبشر هذا . وذكر البخاري وابن أبي حاتم أنه كان يقال له : جليس بن أبي ذئب ، وقال البخاري : أيضا قال وكيع عن سفيان عن عبد الله بن مبشر ، عن شيخ لهم : رأى عثمان بن عفان فذكر شيئا موقوفا ، ثم قال : قال ابن مهدي عن سفيان ، حدثني شيخ من أهل المدينة قال : حدثني عبد الله بن أبي حبيبة ، عن عثمان . وفي الرواة آخر يقال له : عبد الله بن مبشر الغفاري : ذكره أبو الفتح الأزدي في الضعفاء ، وقال : روى عنه يحيى بن العلاء ، لا يصح حديثه . انتهى ، ويغلب على ظني أنه غير جليس ابن أبي ذئب .
663 - ( أ ) عبد العزيز بن عمرو بن ضمرة الفزاري ، عن رجل من جهينة أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث في العشاء الآخرة ، وعنه ابن إسحاق وغيره ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، وقال : روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة . قلت : وحديثه في المسند من طريق محمد بن عمرو المذكور ، وأما محمد بن إسحاق فإنما روى عن عبد الله بن عمرو بن ضمرة كما تقدم .
503 - ( عب ) عاصم بن عمر بن علي المقدمي ، عن أبيه وغيره ، وعنه عبد الله بن أحمد وغيره ، قال ابن معين : صدوق . قلت : وقال عبد الله بن أحمد عن ابن معين : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى .
664 - ( أ ) عبد العزيز بن النعمان ، عن عائشة ، وعنه عبد الله بن رباح الأنصاري ، وثقه ابن حبان ، وقال : بصري ، وقال البخاري : لا يعرف له سماع من عائشة . قلت : وعبد العزيز بن النعمان آخر ، موصلي من شيوخ علي بن حرب ، متأخر الطبقة ، عن البصري .
580 - ( أ ) عبد الله بن قتادة المحاربي ، عن ابن مسعود ، وعنه عبد الله بن السائب ، وثقه ابن حبان . قلت : قرأت بخط ابن المحب في هامش كتاب الحسيني الذي بخطه : هذا ليس في المسند . قلت : وكلام البخاري يدل على أنه لم يرو شيئا مسندا فإنه قال : روى عن ابن مسعود قوله في الصدقة ، قاله الثوري عن عبد الله بن السائب يعني عنه ، فاختصره ابن أبي حاتم كما نقله الحسيني ، وكذلك ابن حبان في التابعين من الثقات ، والأصل في المسند الأحمدي إيراد الأحاديث المرفوعة لا أقوال الصحابة فمن بعدهم .
665 - ( أ ) عبد الغفار بن القاسم بن قيس الأنصاري أبو مريم الكوفي ، مشهور بكنيته وهو ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عن عدي بن ثابت ونافع مولى ابن عمر وعطاء بن أبي رباح وغيرهم ، روى عنه شعبة وهو أكبر منه ، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من شيوخه ، وآخرون . قال أحمد : ليس بثقة ، وكان يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه ، وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه ، وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه ، وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع . وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء ، وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، وقال صاحب الميزان : بقي إلى قريب الستين ومائة .
574 - ( أ ) عبد الله بن عمر بن قيس بن زيد الأنصاري أبو أبي ابن أم حرام ، ابن امرأة عبادة بن الصامت ، أسلم قديما ، وصلى القبلتين ، ثم نزل بيت المقدس ، روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة .
666 - ( أ ) عبد الكبير بن الحكم بن عمرو الغفاري ، روى عن عديسة بنت أهبان ، روى عنه حماد بن زيد ومعتمر بن سليمان ، ذكره البخاري ، ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات .
566 - ( ك ) عبد الله بن عطية الأشجعي في أبي عطية في الكنى .
667 - ( أ ) عبد الكريم ، غير منسوب ، عن مولى أبي رهم ، عن أبي رهم عن أبي هريرة في قصة المرأة التي تطيبت عند الرواح إلى المسجد ، وعنه ليث ، مجهول . هذا لفظ الحسيني في رجال المسند وفي التذكرة ، وتبعه ابن شيخنا في ذيل الكاشف وليس بصواب منهما ؛ لأن الحديث الذي وقع في المسند أخرجه أبو داود وابن ماجه ، أما أحمد فقال : حدثنا معاوية ابن عمرو ، ثنا زائدة ، عن ليث ، عن عبد الكريم ، عن مولى أبي رهم ، عن أبي هريرة . وأما أبو داود وابن ماجه فأخرجاه من طريق عاصم بن عبد الله العمري ، عن عبيد مولى أبي رهم ، فسماه بعضهم في روايته ، وبعضهم مولى أبي رهم ، وبعضهم مولى ابن أبي رهم ، وقد نسب المزي ليثا فقال في ترجمة مولى أبي رهم : روى عنه عبد الكريم شيخ لليث بن أبي سليم ، واستفدنا من كلامه أن عبد الكريم آخر غير عبد الكريم بن أبي المخارق ، وهو غير معروف .
840 ( أ ) عيسى البزاز : عن مولاه حذيفة بن اليمان ، وعنه ابنه يحيى الجابر ، وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني . قلت : لم يقل ابن أبي حاتم ابنه ، وإنما قال : روى عنه يحيى بن عبد الله الجابر .
668 - ( أ ) عبد المتعال بن عبد الوهاب الأنصاري ، روى عن يحيى بن سعيد الأموي ، عن مجالد ، عن زياد بن علاقة ، عن سعيد بن أبي وقاص ، فذكر حديثا ، روى عنه أحمد . قال : عبد الله بن أحمد : قرأت بخط أبي : حدثنا عبد المتعال بن عبد الوهاب قال : حدثني يحيى بن سعيد فذكره ، ثم رواه عبد الله بن أحمد ، عن سعيد بن يحيى ، عن أبيه به ، قال ابن شيخنا في ذيل الكاشف : لا أعرفه . قلت : قد عرفه أبو أحمد الحاكم فذكره في الكنى فيمن يكنى أبا سعيد فقال : عبد المتعال بن عبد الوهاب الأنصاري من ولد زيد بن ثابت سمع النضر بن شميل ، ثم ساق من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن عبد المتعال بن عبد الوهاب ، فعلى هذا قد شارك عبد الله أباه في الرواية عن عبد المتعال . وقرأت في كتاب الرد على الجهمية لابن أبي حاتم : أخبرنا إبراهيم بن الحارث بن مصعب ، أنا أبو سعيد عبد المتعال بن عبد الوهاب ، سمعت أبي يقول ، فذكر حكاية فكملت الرواة عنه ثلاثة .
839 ( أ ) عيسى بن المسيب البجلي قاضي الكوفة : في إمرة خالد القسري ، عن الشعبي وقيس بن أبي حازم وإبراهيم النخعي وأبي إسحاق الهمداني وعدة ، وعنه هاشم بن القاسم ووكيع وأبو نعيم وآخرون ، ضعفه ابن معين ، وأبو زرعة وغيرهما ، وقال أبو حاتم : محله الصدق . قلت : نقل في الميزان عن أبي حاتم وأبي زرعة أنهما قالا : ليس بقوي ، وهو كذلك في كلام ابن أبي حاتم ، ولكن فرقهما ، وقال : بالقوي - باللام - وزاد عن أبي زرعة : شيخ ، وضعفه أبو داود والنسائي والدارقطني ، وجازف الحاكم في مستدركه ، فأخرج حديثه وصححه ، وقال : لم يجرح قط ، كذا قال ، ولما ساق الدارقطني حديثه في السنن قال : صالح الحديث . وكذا قال ابن عدي في ترجمته ، وتكلم فيه ابن حبان أيضا ، فقال : ولاه أسد بن عبد الله يعني أخا خالد القسري قضاء خراسان ، كان ممن يقلب الأخبار ويخطئ في الآثار ، ولا يعلم حتى خرج عن حد الاحتجاج به ، ثم أسند عن يحيى بن معين أنه قال : ليس بشيء وقال أبو حاتم الرازي : ولاه خالد القضاء وهو شاب يعني لكونه قريبه .
669 - ( عب ) عبد الملك بن سفيان الثقفي ، روى عن أبي جعفر الباقر ، روى عنه أبو عمرو البجلي ، قال الحسيني : مجهول .
838 ( عب ) عيسى بن سالم الشاشي ولقبه عويس : روى عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، وعنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة ، فيه نظر . قلت : قال ابن أبي حاتم : يكنى أبا سعيد وهو ثقة ، روى عنه أيضا أبو القاسم البغوي نسخة وأبو يعلى وغيرهما ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : من أهل الشاش حدث ببغداد .
670 - ( فع ) عبد الملك بن كعب بن عجرة البلوي حليف الأنصار شيخ مدني ، روى عن أبيه ، روى عنه ابن أخيه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، قال الحسيني : محله الصدق . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه ابنه عبد الرحمن .
837 ( أ ) عيسى بن خثيم الحنفي اليمامي : عن ابن عمرو وقيس بن طلق وغيرهما ، وعنه يحيى بن أبي كثير وعكرمة بن عمار وجماعة ، وثقه ابن حبان . وقال البخاري : حديثه في أهل اليمامة ، وقال ابن أبي حاتم : روى عن وبر بن مشهر ، روى عنه حرب بن عبد الله بن قدامة وشعيب بن أبي منيع ، ولم يذكر فيه جرحا .
671 - ( أ ) عبد الملك بن مليل - بالتصغير - السليحي - بفتح المهملة وكسر اللام وبالحاء المهملة روى عن عقبة بن عامر في الخوارج ، روى عنه ابنه عبد العزيز ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : عداده في أهل مصر ، انتهى . وذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر ، وذكر في شيوخه عبد الله بن الحارث بن جزء ، ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة العبشمي .
836 ( أ ) العيزار بن جرول التنعي الحضرمي : عن علي ، وأبي عمير رجل منهم ، وعنه عمر بن ذر وعلقمة بن مرثد ، وثقه ابن معين . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين فقال : روى عن سويد بن غفلة ، عن علي ، وساق بسنده إلى محمد بن أبان ، عن علقمة بن مرثد عنه ، عن سويد ، عن علي ، عن عثمان حديث : نزل القرآن بلسان مضر .
672 - ( هـ ) عبد الملك غير منسوب ، عن عبد الكريم الكندي ، وعنه عبد الله بن أحمد ، استدركه شيخنا الهيثمي وليس بجيد ، وقد أوضحت في ترجمة عبد الرحيم أنه عبد الملك بن عمير التابعي المشهور .
835 ( أ ) عياض بن مسافع : عن أبي بكرة في شأن مسيلمة ، وعنه طلحة بن عبد الله بن عوف ، لا يدرى من هو . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه طلحة من رواية الزهري عنه أي عن طلحة ، وكذا هو في المسند ثم ذكره من وجه آخر ، عن الزهري ، عن طلحة ، عن أبي بكرة ليس فيه عياض .
673 - ( أ ) عبد الواحد بن زيد القاص أبو عبيدة البصري ، روى عن الحسن البصري وعبادة بن نسي وعطاء وزيد بن أسلم وغيرهم ، روى عنه أبو داود الطيالسي وزيد بن الحباب والنضر بن شميل وقرة بن حبيب ومسلم بن إبراهيم وآخرون . قال البخاري : منكر الحديث ، يذكر بالقدر ، وقال أيضا : تركوه ، وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق ، وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف . وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ضعيف الحديث ، ليس له علم بالحديث ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال عمرو بن علي : كان قاصا متروك الحديث ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال أبو عمرو بن عبد البر : أجمعوا على ضعفه . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : له حكايات في الزهد والرقاق ، روى عنه أهل البصرة ، يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة ، ويجتنب ما كان من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار عنه فإنه يأتي عنه بما لا أصل له ، انتهى . وقد أورد عنه أبو أحمد بن عدي عدة أحاديث مناكير من غير رواية سعيد عنه ، وقال : وله غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ .
834 ( أ ) عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض : كذا وقع في المسند بالشك من طريق شعبة عن عاصم بن كليب عنه ، عن رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا في فضل سقي الماء وفي بر الوالدين . وكذا ذكره البخاري بالشك فيمن اسمه عياض ، وساق حديثه أيضا من طريق شعبة بالشك ، وقال : حديثه في الكوفيين ، وقال ابن أبي حاتم : عياض بن مرثد الكلابي ، عن رجل من قومه ، وعنه عاصم بن كليب ، ولم يذكر فيه جرحا ، ولا ترددا ، وكذا جزم ابن حبان بأن اسمه عياض ، وأورده في ثقات التابعين ، وقال : إنه يروي عن أبي أمامة . وروى عنه عاصم بن كليب ، وقد ذكره الحسيني في حرف الميم ، ويأتي التنبيه عليه هناك .
674 - ( أ ) عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ، روى عن جده ، روى عنه عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب وعاصم بن عمر بن قتادة ، ذكره البخاري ، وتبعه ابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
679 - ( أ ) عبس بن عابس ، ويقال : عابس بن عبس الغفاري ، قال البخاري : له صحبة ورواية ، روى عنه زاذان أبو عمر الكندي وعليم الكندي ، وفي إسناد حديثه اختلاف ، وروى عنه أبو أمامة الباهلي ، وله حديث آخر في الزهد لأحمد . ذكر من اسمه عبيد الله بالتصغير
675 - ( أ ) عبد الواحد بن نافع أو نفيع الكلاعي ، وقيل الثقفي اليمامي نزيل البصرة ، يكنى أبا الرماح ، روى عن عبد الله بن رافع بن خديج أنه قال للمؤذن : أما علمت أن أبي أخبرني ، فذكر حديثا في تأخير صلاة العصر . روى عنه حاتم بن إسماعيل وأبو عاصم النبيل وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وحرمى بن عمارة ، لكن موسى سمى شيخه عبد الرحمن ، وقال في كنيته : أبو الزجاج - بزاي وجيمين منقوطات - وسمى حرمى بن عمارة والد عبد الواحد نفيعا . قال البخاري : لا يتابع على حديثه ، وقال : في التاريخ الأوسط : لم يتبين أمره ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، فقال : عبد الواحد بن نفيع ، وقال : كذا قال حرمى ، وأما موسى فقال : ابن نافع ، وذكره أيضا في الضعفاء فقال : روى عن أهل الحجاز المقلوبات ، وعن أهل الشام الموضوعات ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، انتهى . ولم يذكر له مع ذلك إلا الحديث المذكور ؛ ساقه من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن عبد الواحد بن نافع الثقفي ، فذكر الحديث دون القصة ، وقال الحاكم : يروي عن أئمة الشام الموضوعات ، وذكره ابن عدي ، فقال : عبد الواحد بن الرماح أبو الرماح ، ولم يذكر فيه شيئا إلا أنه ساق الحديث المذكور ، وقال : ما أظن له غير هذا الحديث إلا الشيء اليسير ، وذكره الذهبي في موضعين : عبد الواحد بن رماح ، وعبد الواحد بن نافع .
833 ( أ ) عياض بن عياض أبو قيلة الكوفي : عن أبيه ، عن أبي مسعود الأنصاري ، وعنه ابنه عياض وسلمة بن كهيل وموسى بن قيس الحضرمي وغيرهم ، وثقه ابن حبان ، وقال : روى عنه ابنه عياض بن عياض بن عياض ، وزاد في الرواية عنه الثوري ، وفيه نظر ، والذي في المسند وفي تاريخ البخاري ، عن أبي نعيم ، عن سفيان ، عن سلمة ، عن رجل قال سفيان : أراه عياضا عن أبيه . ثم أخرجه أحمد ، عن موسى بن مسعود ، عن سفيان ، ولم يشك ، وعن قبيصة عن سفيان ، ولم يقل في السند : عن أبيه ، وقال : لم يذكر سماعا من أبيه ، ولا أبوه من أبي مسعود وقال : ابن خلفون في الثقات : عياض بن عياض بن خليفة الخزاعي الكعبي ، وذكر في الرواة عنه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، ويعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي .
676 - ( أ ) عبد الواحد البناني بصري ، روى عن ابن عمر حديث : لعن اليهود حرمت عليهم الشحوم ، روى عنه قتادة وعبد العزيز بن صهيب وأبو التياح يزيد بن حميد ، وغيرهم ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
832 ( تمييز ) عياض آخر : ذكره ابن أبي حاتم فقال : عياض والد عبد الله بن عياض أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى هوازن في اثني عشر ألفا ، روى عنه ابنه عبد الله بن عياض . قلت : ونسبه البخاري ثقفيا ، وأسند الحديث المذكور من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي ، وهو الطائفي ، أخبرني عبد الله بن عياض ، عن أبيه فذكره وفيه : فقتل من أهل الطائف يوم حنين مثل من قتل من قريش يوم بدر ، وأخذ كفا من بطحاء فرمى بها وجوهنا فانهزمنا . وقال : حديثه في الطائفيين ، وفرق ابن أبي حاتم بينه وبين الذي قبله .
677 - ( أ ) عبد الوهاب بن همام بن نافع الحميري الصنعاني اليماني أخو عبد الرزاق ، روى عن سفيان الثوري وعبد الصمد بن معقل ومحمد بن مسلم الطائفي وغيرهم ، روى عنه إسحاق بن راهويه ونعيم بن حماد وأبو زياد القطان . قال يحيى بن معين : كان ثقة مغفلا ، وقال أبو حاتم : كان أغلى في التشيع من أخيه ، وقال محمد بن رافع : كان شديد التشيع ، وكان لا يعرف الحديث ، قال : و [ ما ] رأيته يصلي مع الجماعة ، وقال يعقوب بن سفيان : ليس بالقوي ، وقال الأزدي : يتكلمون فيه ، وقال ابن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات .
831 ( أ ) عياض بن عمرو بن عبد القاري حجازي : روى عن أبيه ، وله صحبة ، وعن علي ، وعنه ابنه عبيد الله ، محله الصدق . قلت : ذكره ابن أبي حاتم بروايته عن علي فقط ، والبخاري بروايته عن أبيه ، وذكره ابن حبان في الثقات بروايته عن أبيه في أتباع التابعين .
678 - ( ك ) عبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، أخو سودة أم المؤمنين ، له صحبة ، حكى عنه سعد بن أبي وقاص قوله لابن أمة زمعة : أخي ولد على فراش أبي ، لما تنازعا فيه عند النبي صلى الله عليه وسلم فقضى به لعبد بن زمعة ، فقال : هو لك يا عبد ، واحتجبي منه يا سودة . وفي الصحيح في قصة ناقة ثمود : فانبعث لها رجل عزيز في قومه كابن زمعة ، ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ .
830 ( أ ) عياض بن ضبري ، ويقال : ابن ضمري ، ويقال : ابن ضبيرة الكلبي ابن عم أسامة بن زيد : روى عن أسامة ، وعنه الزهري ومسافع ، وثقه ابن حبان . قلت : الذي عند ابن أبي حاتم روى الزهري ، عن مسافع عنه ، وأفاد ابن حبان بأنه كان زوج بنت أسامة ، وكذا نقل ابن خلفون في الثقات .
754 - ( أ ) عليبة - بموحدة مصغر - بن حرملة بن عبد الله التميمي ثم العنبري : روى عن أبيه حديث : قلت : يا رسول الله أوصني . روى عنه ابنه ضرغامة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وأبوه حرملة صحابي مذكور في التهذيب ؛ لأن البخاري أخرج له حديثا في الأدب المفرد .
حرف الظاء المعجمة خالٍ
496 - ( أ ) طياف الإسكندراني ، عن ابن شراحيل بن بلال ، عن أبيه ، وعنه الهيثم بن خارجة ، مجهول كشيخه .
حرف الطاء المهملة 489 - ( أ ) طارق التميمي ، عن جرير بن عبد الله البجلي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على نسوة فسلم عليهن ، روى حديثه جابر ، عن رجل عنه . قلت : جابر هو الجعفي ، وأسقط الواسطة مرة ، والطريقان في المسند .
490 - ( أ ) الطفيل بن الحارث الأزدي ، عن عائشة ، وعنه الزهري ، كذا وقع في بعض الروايات ، وفي بعضها الزهري ، حدثني عوف بن مالك بن الطفيل ، وفي أخرى عوف بن الحارث بن الطفيل ، وهذه الأخيرة هي الصواب ، والطفيل هو ابن سخبرة الأزدي أخو عائشة من الرضاع ، وسيذكر ، هكذا ترجم له الحسيني ، ثم ذكر بعد ترجمة الطفيل بن سخبرة القرشي : وهو ابن عبد الله بن سخبرة الأزدي ، وهو أخو عائشة لأمها ، له صحبة ورواية . وعنه : ربعي بن حراش والزهري ، انتهى . وهذا الذي ذكره ليس في المسند منه شيء ، وأغفل ما وقع في المسند في الجزء الثاني من البصريين طفيل بن سخبرة ، ثم ساق من طريق عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش ، عن طفيل بن سخبرة : أنه رأى فيما يرى النائم رهطا من اليهود ، الحديث في ذكر عزير والمسيح ، وقول : ما شاء الله وشئت ، وهذا الحديث أخرجه أيضا ابن ماجه من هذا الوجه ، وذكر الطفيل في الصحابة ابن حبان وابن السكن وابن قانع . وقال الواقدي : هو أخو عائشة لأمها ، كان عبد الله بن الحارث بن سخبرة الأزدي ، قدم مكة ، فحالف أبا بكر الصديق ، ومات بمكة ، فخلف أبو بكر على امرأته أم رومان ، فولدت له عبد الرحمن وعائشة . قلت : فعلى هذا يكون الطفيل هذا مَن قال فيه ابن سخبرة نسبه لجده ، وهو صحابي ، أسن من عبد الرحمن بن أبي بكر ، وأما الراوي عن عائشة فهو ولده أو ولد ولده ، وعلى كل تقدير فهذه الترجمة ليست من شرط هذا الكتاب ، ولا انفرد بها أحمد ؛ لأنه لم يخرج لهذا إلا هذا الحديث ، وقد أخرجه ابن ماجه ، وعنده من أهل هذا النسب عوف بن الحارث بن الطفيل ، عن عائشة حديثا أخرجه أحمد وابن ماجه أيضا في محقرات الذنوب ، وآخر أخرجه البخاري عن عائشة وغيرها في قصة غضبها من ابن الزبير ، وحلفها أن لا تكلمه ، وهو يؤيد ما قلته أن الرواة اختلفوا في تسمية رضيع عائشة ، وأخيها من أمها ، وأن أباها من الرضاعة ، وهو زوج أمها هو الذي يسمى الطفيل .
491 - ( أ ) الطفيل ابن أخي جويرية ، عن خالته جويرية أم المؤمنين في لبس الحرير ، وعنه أم عثمان خالة جابر الجعفي ، ليس بالمشهور ، ولا أم عثمان ، والحديث ضعيف مع ذلك لضعف جابر .
492 - ( فع ) طلحة بن أبي خصفة ، ويقال : ابن أبي حفصة ، عن نافع بن عبد الحارث ، وعنه عبد الله بن كثير ، مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الأولى ، فقال : الحضرمي يروي عن عمر ، وحكى الخلاف في ضبط أبيه ، وقال البخاري : ابن أبي حفصة - بمهملة ثم فاء ساكنة - الحضرمي ، روى ابن أبي حسين ، عن عبد الله بن كثير عنه ، عن عمر ، منقطع .
493 - ( أ ) طلحة بن شجاح ، عن ورقاء بنت هداب ، وعنه أبو سعيد مولى بني هاشم ، ومسلم بن إبراهيم وأبو عامر العقدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهم ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وأبوه بفتح الشين المعجمة وتشديد الجيم وآخره حاء مهملة ، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحا ، وسيأتي بيان الاختلاف في اسم والد ورقاء في ترجمة ورقاء في النساء .
494 - ( أ ) طلحة بن عمرو النصري أحد أصحاب الصفة ، له صحبة ورواية ، حديثه عند أبي حرب بن أبي الأسود ، قال ابن حبان : سكن البصرة ، حديثه عند أهلها . قلت : وأخرج حديثه في صحيحه .
497 - ( أ ) طيب بن محمد اليمامي ، عن عطاء بن أبي رباح ، وعنه أيوب بن النجار في لعن المترجلات ، ضعفه العقيلي ، وقال أبو حاتم : لا يعرف . ووثقه ابن حبان . قلت : أخرج البخاري حديثه عن قتيبة ، عن أيوب بن النجار ، وقال : لا يصح ، ثم أخرج من طريق عمرو بن دينار ، عن عطاء قال : سمعت ابن عمر ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم : ليس منا من تشبه من النساء بالرجال .
495 - ( هـ ) طلق بن غنام ، استدركه شيخنا الهيثمي ، فوهم فإنه في التهذيب أخرج له البخاري والأربعة .
486 - ( عب ) ضرار بن الأزور الأسدي ، الصحابي المشهور ، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، قال ابن أبي حاتم : ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمير بن كثير بن عمرو بن سنان له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه عبد الله بن سنان ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، ويعقوب بن بحير ، يكنى أبا الأزور ، ويقال أبو بلال ، وقال غيره : كان أحد الشعراء الأبطال ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأرسله إلى بني الريان ، ثم شهد قتال مسيلمة وأبلى يومئذ بلاء عظيما ، واستشهد يوم أجنادين في خلافة أبي بكر . قلت : واختلف في وقت وفاته ، فقال الواقدي : استشهد باليمامة ، وقال أبو عروبة الحراني : نزل حران ومات بها ، وروى البخاري في تاريخه من طريق هارون بن الأصم جاء كتاب عمر بسبب ما فعله ضرار ، وقد مات ضرار ، فقال خالد بن الوليد : ما كان الله ليخزي ضرارا ، وشرح هذه القصة ، أورده يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند له أن خالدا بعث ضرارا في سرية ، فأغاروا على حي فأخذوا امرأة جميلة ، فسأل ضرار أصحابه أن يخصوه بها ، ففعلوا فوطئها ثم ندم ، فقدم على خالد فقال له : قد طيبتها لك ، فقال : لا حتى تكتب إلى عمر ، فجاء كتاب عمر : أن ارجمه فمات ضرار قبل الكتاب . ويقال : إنه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد ، وقد رد البخاري قول موسى بن عقبة : إنه استشهد في خلافة أبي بكر فإنه وهم ، وإنما الذي استشهد في خلافته ضرار بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب ، وقال البغوي : سكن الكوفة ، وأخرج ابن شاهين من طريق ماجدة بن مروان بن ماجدة ، عن أبيه ، عن ضرار قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته : خلعت القيان وعفت القداح والخمر تقلية وابتهالا وكرى المحبر في غمرة وجهدي على المسلمين القتالا فيا رب لا أغبن في صفقة وبيعي أهلي ومالي بدالا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ربح البيع .
484 - ( أ ) الضحاك بن يسار البصري ، يكنى أبا العلاء ، روى عن أبي عثمان النهدي وأبي تميمة الهجيمي ويزيد ومطرف ابني عبد الله بن الشخير وجماعة ، وعنه أبو داود الطيالسي ووكيع وعدة ، وثقه ابن حبان ، وقال يحيى : ضعفه البصريون . قلت : يحيى المذكور هو ابن معين ، وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف ، وقال ابن عدي : لا أعرف له إلا الشيء اليسير ، وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي في الضعفاء .
487 - ( أ ) ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري ، عن أبيه ، عن جده ، وعنه قرة بن خالد . قال [ البخاري ] : يعد في البصريين ، وذكره ابن حبان في الثقات بهذا في الطبقة الثالثة .
حرف الضاد المعجمة 483 - ( أ ) الضحاك بن عبد الله القرشي ، عن أنس ، وعنه بكير بن عبد الله بن الأشج ، أخرج حديثه أحمد والنسائي وابن خزيمة والحاكم وغيرهم من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكير في صلاة الضحى ست ركعات في السفر . ذكره ابن حبان في الثقات ، والبخاري في التاريخ وزاد إن لم يكن ابن خالد بن حزام القرشي الأسدي وإلا فلا أعرفه ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وزاد : إنه روى عن حكيم بن حزام ، وفي التهذيب : الضحاك بن عثمان بن عبد الله الأسدي ، فيحتمل أن يكون هو نسب إلى جده ، لكن في ترجمة ابن عثمان أنه روى عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، والراوي عن أنس روى عنه بكير المذكور ، والظاهر التفرقة ، وأيضا فليست لابن عثمان رواية عن أنس ، ورواية النسائي له في السنن الكبرى ، فلم يترجمه المزي في التهذيب ، وأغفله الحسيني مع أنه على شرطه في رجال أحمد .
485 - ( فه ) الضحاك ، عن علي وعنه الحارث بن عبد الرحمن أبو هند الهمداني ، مجهول . قلت : في ثقات ابن حبان : الضحاك بن علي عن أبيه ، روى عنه الكوفيون ، وقال : علي أبوه لا أدري من هو ، انتهى . وقد ذكرت في ترجمة أبي هند من الكنى : أن الضحاك شيخ الحارث بن عبد الرحمن هو ابن مزاحم راوي التفسير ، وأن روايته عن علي منقطعة ، وأما الذي ذكره ابن حبان فما هو الراوي عن علي ، وإنما الراوي عن أبيه ، وهو مجهول كما قال ابن حبان والضحاك عنده موثق .
488 - ( أ ) ضمرة بن ثعلبة البهزي ، ويقال : النصري - بالنون - شامي ، حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تزالون بخير ما لم تحاسدوا ، روى عنه أبو بحرية السكوني ، ويحيى بن جابر الطائي . قلت : في حديثه عند أحمد أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم اغفر لضمرة بن ثعلبة وفي حديث له آخر عند الطبراني أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ادع الله لي بالشهادة ، فقال : اللهم إني أحرم دم ضمرة بن ثعلبة على الكفار ، وأنه كان يحمل على الكفار ، ولا يبالي بهم ، وأنه عُمِّر زمانا من دهره .
474 - ( أ ) صدقة الدمشقي ، قال : جاء رجل إلى ابن عباس يسأله عن الصيام ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - فذكر صوم داود . وعنه أبو هرم ، قال الحسيني : لعله صدقة بن عبد الله السمين ، فإن يكن هو فليس من شرطنا ، وإلا فلا أعرفه . قلت : ساق أحمد الحديث من رواية فرج بن فضالة ، عن أبي هرمز ، كذا هو في الأصل بضم الهاء وسكون الراء بعدها ميم ثم زاي منقوطة ، وكتبها الحسيني بخطه - ومن تبعه - بغير زاي ، وهو الذي في تاريخ ابن عساكر بخط ولد المصنف ، وجزم ابن عساكر بأنه أبو هريرة ، وهو الحمصي ، وستأتي ترجمته في الكنى . وقد أخرج الحديث الذي ذكره أحمد في مسند ابن عباس من طريق هذا الرجل مطولا جدا عبد الرحمن بن عمر بن يزيد المعروف برستة في كتاب الإيمان له ، فقال فيه : عن أبي هريرة الحمصي ، عن ابن عباس ، ولم أر هذه الكنية - بكسر الهاء بغير زاي في آخره - في كتاب أبي أحمد ، وإنما ترجم لأبي هرمز ترجمتين ، سمى الأول نافعا ، وهو مشهور بالضعف ، وسمى الآخر سعد بن يونس ، وقال : إنه يروي عن عطاء بن أبي رباح . قلت : وهذه طبقة شيخ فرج بن فضالة ، وأما ظنه بأنه صدقة الدمشقي الذي روى عن ابن عباس هو صدقة بن عبد الله السمين المعروف بالضعف المترجم له في التهذيب - فليس بصواب ، بل هو آخر ، أفرده ابن عساكر بترجمة ، فقال : صدقة يروي عن ابن عباس ، روى عنه أبو هريرة ، ويقال : أبو هرم ، وأفاد بأن الصواب في كنية الراوي ما سأذكره ، ففي تاريخ البخاري : صدقة أبو معاوية الدمشقي ، عن القاسم ، وعنه الوليد بن مسلم ، أفرده عن ترجمة صدقة بن عبد الله السمين ، وكذا صنع مسلم في كتاب الكنى ، وجوز ابن عساكر أنه السمين ، ثم قال : وهذا الراجح عندي .
475 - ( أ ) صفوان بن مخرمة القرشي الزهري أخو مخرمة ، صحابي ، لم يرو عنه غير ابنه القاسم . قلت : لعله أراد أن يقول : أخو المسور بن مخرمة أبو نوفل ، وهو قول ابن السكن ، قال : يقال : إنه أخو المسور بن مخرمة ، وجزم بذلك الجعابي في الإخوة ، وقد قال البخاري وأبو حاتم وابن السكن : صفوان له صحبة ، ووقع في رواية الحاكم : القاسم بن صفوان عن أبيه ، وكانت له صحبة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الإبراد ، وهو الذي أخرج له أحمد ، وقال الطبري : كان لمخرمة من الولد الصلتُ - وهو الأكبر وصفوان - وبه كان يكنى والمسور وأمهم عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف الزهري .
473 - ( أ ) صدقة بن طيسلة ، عن معن بن ثعلبة المازني ، وعنه أبو معشر البراء ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : أثبت البخاري سماعه عن معن .
472 - ( عب ) صدقة بن أبي سهل البصري ، روى عن كثير بن يسار أبي الفضل الطفاوي ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبي الدرداء حديثا أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن سعيد بن أبي الربيع السمان ، وأخرجه الطبراني عن عبد الله بن أحمد ، عن أبي كامل الجحدري ، كلاهما عن صدقة بن أبي سهل . وكذا أخرجه الطبراني من طريق خالد بن خداش ، عن صدقة ، وهو عند الإمام أحمد ، عن أحمد بن عبد الملك الحراني ، عن سهل بن أبي صدقة ، عن كثير الطفاوي ، قال عبد الله بن أحمد بعد أن رواه عن أبيه : وهم فيه الشيخ - يعني أحمد بن عبد الملك - فإنه قلبه ، وإنما هو صدقة . قلت : وكذا ترجم له البخاري فقال : صدقة بن أبي سهل سمع كثيرا ، سمع منه مسلم بن إبراهيم وقتيبة ، وتبعه ابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا ، واقتصر الحسيني ومن تبعه على ذكر سهل بن أبي صدقة في حرف السين المهملة ، فذكره على الخطأ ، ولم ينبه هناك ولا هنا على الصواب . وذكر البخاري أيضا شيخا آخر يقال له : صدقة أبو سهل الهنائي القطان ، روى عن محمد بن سيرين ، وسمع عبيدا - يعني ابن وأبا عمرو الجملي ، يعد في البصريين ، روى عنه موسى بن إسماعيل ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وداود بن منصور قاضي المصيصة وغيرهم . وثقه ابن معين ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وفرق بينه وبين صدقة بن أبي سهل الراوي عن كثير ، وكذا فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم ، ذكرته للتمييز ، وصنيع الحسيني يقتضي أنهما واحد ، وليس كذلك ، فإنه ذكر في ترجمة سهل بن أبي صدقة أنه هنائي ، وأن ابن معين وثقه ، وإنما قال ابن معين : صدقة أبو سهل الهنائي ثقة .
476 - ( عب ) صفوان بن المعطل بن ربيعة السلمي أبو عمرو ، أسلم قبل المريسيع ، وقال الواقدي : شهد الخندق وما بعدها ، وكان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا ، فبرأه الله ، قيل : إن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وسعيد بن المسيب رويا عنه ، وأنكر ذلك أبو حاتم . وقال ابن إسحاق : وجه عمر بن الخطاب عثمان بن أبي العاص إلى أرمينية الرابعة ، وكان عندها شيء من قتال ، فأصيب فيه صفوان بن المعطل شهيدا ، وكان ذلك في سنة تسع عشرة ، وكان فاضلا خيرا ، أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الإفك ، روى حديثه أبو هريرة في مواقيت الصلاة . قلت : صححه ابن حبان من طريق سعيد المقبري ، [ عن أبي هريرة ] ، وهو عند عبد الله بن أحمد من رواية سعيد المقبري ، عن صفوان بدون ذكر أبي هريرة ، وأخرج له من رواية أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عنه حديثا ، وإنكار أبي حاتم له ؛ إما من جهة راويه وهو عبد الله بن جعفر المديني أحد الضعفاء ، وإما من جهة انقطاعه ؛ لأن أبا بكر لم يسمع منه ، وأخرج الطبراني من رواية مكحول عنه حديثا وهو منقطع ، وقال عبد الله بن أحمد أيضا : حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا عمر بن نبهان ، حدثنا سلام أبو عيسى ، ثنا صفوان بن المعطل ، قال : خرجنا حجاجا ، فذكر قصة الحية التي لفها الرجل في خرقة ، وأتاهم آت ، فقال : إنه آخر التسعة الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن . قلت : وهذا إن كان محفوظا فهو رجل آخر ، وافق اسم صفوان بن المعطل واسم أبيه ؛ لأن من يستشهد في خلافة عمر لا يلحقه سلام أبو عيسى حتى يحدثه ، ثم رأيت في سنة قتله خلافا ، وأنه عاش إلى خلافة معاوية ، فاستشهد بالروم سنة ثمان وخمسين أو سنة ستين ، فعلى هذا ، فسماع جميع من تقدم ذكره عنه ممكن ، لكن يعكر عليه قول عائشة أنه قتل شهيدا ، فإن ذلك يقتضي تقدم موته عليها ، وهي لم تبق إلى العصر المذكور . وقد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ، فقال : صفوان بن المعطل بن رحضة بن المؤمل ، وساق نسبه إلى سليم ، وكناه أبا عمرو ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين ، روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن ، وسعيد بن المسيب وسعيد المقبري وسلام أبو عيسى ، وشهد فتح دمشق واستشهد بسميساط ، ثم ساق حديث أبي بكر بن عبد الرحمن عنه من معجم ابن القاسم البغوي ، ونقل عن علي ابن المديني أنه قال في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن : إنه أحد الفقهاء ، قديم ، لقي الصحابة ، ولا أنكر أن يكون سمع من صفوان ، وأسند حديث سعيد المقبري عنه من مسند أبي يعلى ، وهو في بيان أوقات الصلاة ، ثم أدخل رواية من أدخل بينهما أبا هريرة ، ونقل تصحيحه عن ابن منده ، وأسند عن خليفة بن خياط أنه ساق نسبه ، ثم قال : وله دار بالبصرة ، ومات بسميساط ، وقبره هناك ، وأرخه ابن سعد في آخر خلافة معاوية ، وأرخه أبو أحمد في الكنى سنة تسع عشرة . قلت : وفي قصة الإفك أشياء تتعلق به ، وفي مسند أبي يعلى من طريق ابن عون ، عن الحسن ، عن صاحب زاد النبي صلى الله عليه وسلم - قال ابن عون : كان يسمى سفينة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن صفوان بن المعطل خبيث اللسان ، طيب القلب ، ذكر ذلك في قصة جرت له مع سفينة في طلبه منه الزاد ، وربيعة في نسبة بالتثقيل ، هذا قول ابن عبد البر . وقال ابن الكلبي : رحضة بمهملة ثم معجمة وفتحات ، وهو ابن خزاعي - بلفظ النسبة - ابن محارب بن مرة بن فالج - بفاء وجيم - ابن ذكوان ، وهم بطن من بني سليم ؛ ولهذا جاء في قصة الإفك صفوان بن المعطل السلمي ، ثم الذكواني ، وروى ابن إسحاق بسند صحيح أن صفوان بن المعطل ضرب حسان بن ثابت بالسيف وهو يقول : تلق ذباب السيف مني فإنني غلام إذا هوجيت لست بشاعر فاستعدى على صفوان ، فاستوهبها النبي صلى الله عليه وسلم من حسان ، فوهبها له ، وقالت عائشة في حديث الإفك بعد ذكر صفوان : فقتل بعد ذلك شهيدا ، وقالت فيه أيضا : إنه قال : ما كشفت كنف أنثى قط ، وهو محمول على ما مضى قبل مقالته تلك ، وإلا فقد تزوج بعد ذلك ، وجاءت امرأته تشكوه ، والقصة بذلك في سنن أبي داود بسند جيد .
471 - ( أ ) صخر بن عبد الرحمن بن حرملة المدلجي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعنه بكر بن مضر ، قال أحمد : حدثنا أبو سلمة هو منصور بن سلمة ، ثنا بكر بن مضر ، ثنا صخر بن عبد الرحمن ، فذكر حديث عائشة الذي فيه : لن يصبر عليكن إلا الصابرون . ثم قال أحمد عقبه : وقال قتيبة : صخر بن عبد الله ؛ يعني أن قتيبة روى هذا الحديث ، عن بكر بن مضر كما رواه أبو سلمة ، لكنه خالف في والد صخر ، فقال أبو سلمة : إن اسمه عبد الرحمن ، وقال قتيبة : إن اسمه عبد الله ، وهذا الثاني هو المعتمد ، فقد أخرجه الترمذي ، عن قتيبة موصولا ، وقال : صخر بن عبد الله ، وكذلك أخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق قتيبة ، والحاكم من طريق عبد الله بن يوسف عن بكر بن مضر ، ويؤيده أن المزي قال في ترجمة صخر : إنه [ أخو ] خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي . قلت : وخالد [ أخرج له مسلم ، ولم يختلف في أن ] اسمه عبد الله ، فرجح قول قتيبة ، ولا سيما وقد وافقه غيره ، وإنما نبهت عليه هنا ؛ لئلا يظن من لا يفهم هذا الشأن ويقنع فيه بالاحتمال ، أن صخر بن عبد الرحمن غير صخر بن عبد الله ، وأني أغفلته ، فيستدركه علي ، والصواب أنه هو .
477 - ( أ ) صفوان الجمال ، عن ابن عباس ، وعنه الحسن بن عمرو الفقيمي ، مجهول . قلت : إنما هو أبو صفوان الجمال الذي أخرج له أبو داود ، وقد أخرج أحمد حديثه على الوجهين ، أخرجه عن أبي معاوية عن الحسن بن عمرو ، عن أبي صفوان الجمال ، عن ابن عباس حديث من أراد الحج فليستعجل . وكذا أخرجه أبو داود والدارقطني والحاكم في المستدرك والحاكم أبو أحمد في الكنى كلهم من طريق أبي معاوية ، وقال أحمد أيضا : حدثنا عبد الرحمن بن محمد هو المحاربي ، ثنا الحسن بن عمرو ، عن صفوان الجمال به ، فكأن المحاربي وهم في تسميته ، وإنما هو أبو صفوان ، واسمه مهران ، وهو مترجم في التهذيب .
حرف الصاد المهملة 462 - ( أ ) صالح بن حجير بصري كنيته أبو حجير ، عن معاوية بن حديج ، وعنه ثابت البناني - إن كان سمع منه - ذكره ابن حبان في الثقات هكذا . قلت : ومتن الحديث : من غسل ميتا وكفنه وولي جننه ، رجع مغفورا له . أخرجه أحمد ، وقال : إنه موقوف ، وكذا ذكره البخاري من رواية حماد بن سلمة ، عن ثابت موقوفا ، ثم أخرج الحديث المذكور من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أبي حجير ، عن معاوية بن خديج نحوه ، وكذا جمع ابن أبي حاتم فيمن روى عنه بين ثابت وقتادة فهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه .
478 - ( فه ) الصلت بن بهرام التميمي ، ويقال : الهلالي أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام الكوفي ، عن حوط العبدي وأبي وائل وإبراهيم النخعي والشعبي وزيد بن وهب وعدة ، وعنه أبو حنيفة والسفيانان وأبو أسامة وشريك وآخرون ، وثقه ابن معين والعجلي ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : حدثنا أبو معمر القطيعي ، ثنا ابن عيينة قال : ثنا الصلت بن بهرام ، وكان أصدق أهل الكوفة ، وقال البخاري : يذكر بالإرجاء ، وهو صدوق في الحديث ، وقال غيره : مات في سنة سبع وأربعين ومائة . قلت : هو قول الواقدي ، أسنده أبو بشر الدولابي من طريقه ، وروى عنه أيضا جرير بن حازم ، وقال إسحاق في مسنده : أنا وكيع ، ثنا الصلت بن بهرام ؛ وهو ثقة ، وقال ابن سعد : الصلت بن بهرام التيمي من بني تيم الله بن ثعلبة ، ثقة إن شاء الله ، فهذا هو الصواب في نسبه ، وقال الأزدي : إذا روى عنه الثقات استقام حديثه .
470 - ( أ ) صحار - بضم أوله وتخفيف المهملة - ابن العباس بن صخر بن شراحيل بن منقذ بن عمرو بن مرة العبدي أبو عبد الرحمن نزيل البصرة ، وقد ينسب لجده : قال البخاري : وابن السكن له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأشربة وغيرها ، روى عنه ابناه جعفر وعبد الرحمن ، ومنصور بن أبي منصور وجيفر بن الحكم ، وأخرج البغوي من طريق خلدة بنت طلق قالت : حدثني أبي أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء صحار عبد القيس فقال : يا رسول الله ! ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا . الحديث ، وهو في كتاب الأشربة المفرد للإمام أحمد ، وأخرج حديثه الذي في المسند من طريق يزيد بن الشخير ، عن عبد الرحمن بن صحار ، عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل . الحديث ، قال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث . قلت : وقد أورد له ابن شاهين بهذا الإسناد حديثا في الجر ، لكن هو طرف من الذي قبله ، وقال محمد بن إسحاق النديم : كان صحار أحد الخطباء والنسابين في زمن معاوية ، وله مع دغفل النسابة محاورات ، وكان فصيحا بليغا ، هو الذي قال له معاوية : يا أزرق ، فقال البازي : أزرق ، قال : يا أحمر ، قال : الذهب أحمر ، وسأله عن البلاغة فقال : أن لا تبطئ ولا تخطئ ، وقال ابن سعد : كان ممن يطلب بدم عثمان ، وقد بسطت ترجمته في كتاب الإصابة وفيها أن الحكم بن عمرو بعثه بشيرا بفتح مكران إلى عمر ، فسأله عنها فقال : سهلها جبل وماؤها وشل وتمرها دقل وعدوها بطل ، فقال : لا يغزوها جيش ما بقيت .
479 - ( ك ) الصلت بن زييد بن الصلت الكندي ، روى عن سليمان بن [ يسار ] ، وعن غير واحد من أهله ، روى عنه مالك وعبد العزيز بن أبي سلمة ، قال ابن الحذاء : هو ابن أخي كثير بن الصلت ، وقيل : إن الصلت هذا ابن أبي الصلت فإن كثير بن الصلت سمى ولده باسم أخيه ، وولى الصلت هذا قضاء المدينة . قلت : ورواية عبد العزيز عنه ذكرها البخاري من طريق أبي أويس ، عن عبد العزيز ، عن الصلت ، عن سليمان بن يسار مرسلا ، وذكره ابن خلفون في الثقات ، وقال : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء ، وهو ثقة . قاله العجلي .
463 - ( أ ) صالح بن سرج - بفتح المهملة وسكون الراء بعدها جيم - الشني ، روى عن عمران بن حطان السدوسي ، روى عنه أسلم المنقري وعمرو أو عمر بن العلاء اليشكري ، وقال ابن ماكولا : صالح ، يروي حديثا في القضاء ، روى عنه حرمى أبو العلاء كذا في نسخة معتمدة ، والصواب [ جرن ] وهو لقبه ، ذكره البخاري ، وتبعه ابن أبي حاتم عن أبيه ، ويستفاد منه أن كنيته أبو العلاء كاسم أبيه ، والأكثر قالوا فيه عمرو - بفتح أوله - وسيأتي في حرف العين ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج حديثه في صحيحه ، وقال أحمد : كان يرى رأي الخوارج . قلت : وكذا شيخه عمران وحديثه عن عمران هو عن عائشة في الترهيب من ولاية الحكم بين الناس .
480 - ( أ ) الصلت بن العوام ، عن الحارث بن وهب ، وعنه ابن نمير ، مجهول . قلت : بل هو معروف ، وإنما وقع في اسم أبيه تحريف ، وهو الصلت بن بهرام المذكور قبل هذا ، فقد ذكر هو في ترجمة الحارث بن وهب على الصواب ، وكذا وقع في مسند إسحاق : أنا وكيع ، ثنا الصلت بن بهرام ، عن الحارث بن وهب ، عن الصنابح بن الأعسر ، فذكر حديثا ، وأخرجه الطبراني عن جعفر الفريابي ، عن إسحاق .
469 - ( أ ) صباح بن أشرس ، عن ابن عباس ، وعنه ابنه صالح ومعتمر بن سليمان ، مجهول ، وقال ابن شيخنا : لا أعرفه . قلت : ليس أشرس والد صباح ، وإنما هو شيخه ، قال أحمد في مسند الأنصار : حدثنا معتمر بن سليمان عن صباح ، عن أشرس بن الحسن قال : سئل ابن عباس عن المد والجزر ، الحديث ، وقال عبد الله بعده : حدثني إبراهيم بن دينار ، ثنا صالح بن صباح ، عن أبيه مثله . قلت : وإبراهيم بن دينار من رجال التهذيب ويستفاد مما ذكر أن صباح بن أشرس لا وجود له ، وإنما هو صباح غير منسوب ، [ عن أنس ] تصحفت عن وكانت ابن ، وأخل الحسيني ومن تبعه بذكر أشرس بن الحسن ، وقد ذكره البخاري في تاريخه وذكر أنه يروي عنه عبد الله بن المبارك .
481 - ( أ ) الصلت بن غالب الهجيمي ، عن مسلم بن بديل العدوي ، وعنه يونس بن عبيد ، ذكره ابن حبان في الثقات في ترجمة شيخه ، فقال : روى الصلت ابن غالب ، عن مسلم بن بديل ، عن أبي هريرة قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم شرب على راحلته ، ثم ناول الذي عن يمينه ، وقال البخاري : روى الصلت عن يونس مرسل ، وفي تاريخ ابن معين رواية عباس الدوري عنه ، روى يونس بن عبيد ، عن الصلت بن غالب .
464 - ( أ ) صالح بن سعيد ، عن عائشة أنها فقدت النبي صلى الله عليه وسلم من مضجعه فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد وهو يقول : رب أعط نفسي تقواها . الحديث ، وروى عنه نافع بن عمر ، ذكره ابن حبان في الثقات . أما صالح بن سُعيد ، يروي عن عمر بن عبد العزيز وسليمان بن يسار ، فأبوه بالتصغير ، وهو في التهذيب ولهم شيخ ثالث يقال له : صالح بن سعيد كالأول لكنه من طبقة الثاني ، ومتأخر عن الأول ، وهو مروزي ، ذكره ابن أبي حاتم ، روى عن الحسن وابن سيرين ومقاتل بن حيان ، روى عنه إسحاق بن سليمان الرازي .
482 - ( أ ) الصلت بن قويد الحنفي ، عن أبي هريرة ، وعنه عمار بن محمد وعلي بن ثابت ، وثقه ابن حبان ، وقال النسائي : حديثه منكر . قلت : كنية الصلت : أبو أحمر ، ووقع في رواية عبد الله بن أحمد ، عن غير أبيه ، عن عمار ، عن الصلت ، عن أبي أحمر ، عن أبي هريرة ، وهي زيادة في السند ، وأبو أحمر : كنية الصلت ، نبه عليه العلائي ، والصلت آخر من حدث عن أبي هريرة ، وكذا عمار بن محمد آخر من حدث عن الصلت . قاله العلائي في مسلسلاته ، وتبعه شيخنا أبو الفضل - رحمه الله وقال البخاري : الصلت بن قديد أو قويد - أنا أشك - الحنفي ، وذكر له حديثا آخر في التعوذ من إمرة السفهاء .
468 - ( أ ) صالح مولى وجزة ، عن أم هانئ ، وعنه مسلم بن أبي مريم ، لا يعرف . قلت : وقع في المسند من طريق أبي معشر نجيح المدني ، عن مسلم بن أبي مريم ، وذكر عبد الله بن أحمد بعده من طريق موسى بن خلف عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي صالح ، عن أم هانئ نحوه .
465 - ( عب ) صالح بن صباح بن أشرس ، عن أبيه ، عن أنس وابن عباس ، وعنه إبراهيم بن دينار ، مجهول ، وقال ابن شيخنا : لا أعرفه . قلت : سيأتي ذكره في صباح ، وأنه من زيادات عبد الله بن أحمد .
466 - [ فع ] صالح بن عبد الله بن الزبير ، عن كعب ، وعنه محمد بن زيد بن مهاجر ، ليس بالمشهور . قلت : لم أر في النسب لمصعب ولا للزبير بن بكار في أولاد عبد الله بن الزبير من يقال له صالح .
467 - ( أ ) صالح بن مسلم بن رومان المكي ، عن أبي الزبير ، وعنه يونس بن محمد المؤدب ، ويزيد بن هارون ، وموسى بن إسماعيل التبوذكي ، ضعفه ابن معين وأبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات وفي الضعفاء . قلت : وقد اختلف في اسمه ، فقال يزيد بن هارون ، عن موسى بن مسلم بن رومان ، وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن صالح بن رومان ، عن أبي الزبير ورجح الثاني ، ونسب بعضهم موسى ، فقال : موسى بن رومان ، وقال أبو داود : أخطأ من قال :صالح بن مسلم . قلت : وهي الرواية التي وقعت عند أحمد ، وبذلك جزم البخاري ؛ حيث قال : صالح بن مسلم بن رومان سمع أبا الزبير ، سمع منه يونس بن محمد ، وبهذا سواء ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، وذكره أيضا في الضعفاء بلفظه ، وقال : كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد ، ثم أسند عن ابن معين من طريق ابن أبي خيثمة عنه أنه سأله عنه ، فقال : ضعيف . وكذا نقل ابن أبي حاتم عن ابن أبي خيثمة ، ونقل عن أبيه أبي حاتم أنه سمعه يقول : هو ضعيف الحديث ، وإنما أوردت ذلك ؛ لأنه عند التحقيق ليس من شرط هذا الكتاب ، لأنه واحد ، واختلف في اسمه ، وإذا سبقت ترجمته في التهذيب فلا تعاد هنا ، لكن مشيت على الاحتمال .
461 - ( فه ) شيبة بن مساور ، ويقال : مسور بصري ، روى عن ابن عباس وبكر بن عبد الله المزني ، روى عنه أبو حنيفة ، قال الحسيني : ليس بمشهور . قلت : بل هو معروف مكي نزل البصرة ، ويقال : إنه سكن واسطا ، وفي تاريخ الدوري عن ابن معين : شيبة بن مساور واسطي ثقة ، انتهى . وهو من أتباع التابعين وروايته عن ابن عباس مرسلة ، وحديثه من طريق محمد بن شجاع المدلجي ، عن الحسن بن زياد ، عن أبي حنيفة ، عن شيبة بن مسور - بكسر أوله وسكون المهملة - ووقع في خط الحسيني ميسور - بزيادة مثناة تحتانية سابقة أو فوقانية لاحقة - وكلاهما تصحيف ، وروى أيضا عن الحسن البصري وعدي بن أرطاة وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وروى عنه أيضا عباد بن أبي علي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وأخرج البيهقي من طريق الليث ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبيد الله العمري ، عن رجل من أهل واسط يقال له : شيبة بن مساور : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول على المنبر : أيها الناس إن الله لم ينزل كتابا بعد كتابكم ، ولا أرسل رسولا بعد رسولكم ، وليس لأحد أن يطاع في معصية الله تعالى . وروى عنه أيضا عبد الكريم بن أبي المخارق ، وروايته ذكرها البخاري فقال عن شيبة بن مساور ، عن عبد الله بن عبيد أن عبيد الليثي ؛ وهو ابن عمير رأى النبي صلى الله عليه وسلم أكل خبزا ولحما ثم صلى ، ولم يتوضأ ، ولم يذكر فيه البخاري جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات .
459 - ( أ ) شميخ بمعجمتين مصغر : روى عن أبي سعيد ، وعنه عاصم لا يدرى من هو ، ولا ابن من هو . قلت : هذا خطأ نشأ عن تصحيف ، ومشى على من تبع الحسيني ، وذلك أن الحديث الذي أخرجه أحمد قد أخرجه أبو داود من الوجه الذي أخرجه أحمد كلاهما من طريق عكرمة بن عمار ، عن عاصم بن شميخ ، عن أبي سعيد ، فالرواية لعاصم بن شميخ لا لوالده ، وإنما تصحفت بن فصارت عن ، فنشأ من ذلك راويان عاصم وشميخ ، أما عاصم لكونه لم ينسب ، فصار لا يدرى من هو ، وأما شميخ فلا رواية له أصلا ، وقد تقدمت لهذا نظائر ويأتي ، ولله الحمد على ما ألهم وعلم وهدى إلى الصواب .
453 - ( فع ) شرحبيل بن أبي عون : روى عن أبيه أنه رأى ابن الزبير حمل سرير المسور بن مخرمة حين مات بين عمودي السرير ذكره الشافعي عن رجل عنه ، وقال ابن يونس في المصريين : شرحبيل بن أبي عون مولى أم بكر بنت المسور بن مخرمة ، روى عنه الواقدي .
حرف الشين المعجمة 448 - ( فه ) شداد بن عبد الرحمن القشيري أبو رؤبة روى عن أبي سعيد الخدري حديث : من كذب علي ، رواه إسماعيل بن توبة ، عن محمد بن الحسن ، عن أبي حنيفة عنه ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
450 - ( أ ) شراحيل بن بلال الخولاني ، عن ابن عمر ، وعنه ابنه غير مسمى ، ويزيد بن أبي حبيب والليث بن سعد ، وثقه ابن حبان .
460 - ( أ ) شهاب بن مدلج العنبري ، روى عن ابن عباس في خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك في فضل المجاهدين من رواية يحيى القطان وغيره ، عن حبيب بن شهاب ، عن أبيه . وأخرج البخاري من رواية عبد الله بن حسان العنبري ، عن جدته القلوص بنت دحيبة ، حدثته عن شهاب ، أنه أتى المدينة فلقي أبا هريرة ، قاله البخاري ، قال : وسمع أبا موسى الأشعري ، وذكر الحسيني أن أبا زرعة قال : روى عنه أبو القلوص ، ووهم في ذلك ، وإنما قال أبو زرعة : إنه ثقة ، وأن القلوص امرأة وهي بنت دحيبة روت عنه كما ذكر البخاري ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : إنه وثقه وكذلك ذكر وذكره ابن حبان في الثقات وقال : بصري .
451 - ( أ ) شراحيل بن بكيل الخولاني ، يكنى أبا المغيرة ، من بني رافع ، روى عن ابن عمر ، روى عنه ابنه المغيرة وجعفر بن ربيعة وقرة بن عبد الرحمن ويزيد بن أبي حبيب والليث بن سعد ، ذكره ابن حبان في الثقات ووقع في النسخة بخط الصدر البكري : ابن بلال ، والصواب بموحدة ثم كاف وزن عظيم ، وكتبه الحسيني بلال تبعا للبكري ، والذي في تاريخ البخاري أن الليث روى الحديث عن يزيد بن أبي حبيب ، ولفظه عنده أنه سأل ابن عمر ، عن بيع العصير . وقد أسنده ابن يونس من طريق خالد بن حميد ، عن المغيرة بن شراحيل ، عن بكيل الخولاني ، أنه أخبره أنه أخرج في البعث الذي من مصر إلى ابن الزبير فلقي ابن عمر ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ! فذكر العصير قال : إذا أخذت العنب فجعلته في قصعة وعصرته فاشربه .
458 - ( أ ) شقيق بن حيان : روى عن قبيصة بن مسعود أو مسعود بن قبيصة بالشك ، روى عنه محمد بن أبي يعقوب ، قال أبو حاتم : مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
452 - ( أ ) شرحبيل بن أوس ، ويقال : إنه أوس بن شرحبيل الكندي : وله صحبة ورواية ، روى عنه نمران بن مخمر أو مخبر الرحبي . قلت : الذي في المسند رواية شرحبيل من طريق حريز بن عثمان ، عن نمران ، عن شرحبيل في شارب الخمر ، فقال علي بن عياش عنه ، عن نمران بن مخمر - بميمين - وقال عصام بن خالد : عنه مخبر بالموحدة . وأما أوس بن شرحبيل فهو أحد بني المجمع ، روى حديثه عبد الله بن سالم الزبيدي ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن عياش بن مونس أن أبا الحسن نمران الرحبي حدثه عن أوس بن شرحبيل أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم خرج من الإسلام ، وهذا الحديث أخرجه الطبراني في الكبير وابن شاهين في الصحابة من هذا الوجه ، وجرى البغوي على أن شرحبيل بن أوس وأوس بن شرحبيل واحد اختلف فيه ، فرجح أنه شرحبيل ، وخالف ذلك أبو بكر بن عيسى في تاريخ الحمصيين ، فقال : هما اثنان نزلا حمص ، ويؤيده أن أوسا من بني المجمع ، وشرحبيل كندي . وقد أخرج حديث كل منهما في حرفه الحافظ ضياء الدين في المختارة لكنه قال في أوس بن شرحبيل ، وقيل : شرحبيل بن أوس ، ولم يقل ذلك في شرحبيل ، لكن قال ابن أبي حاتم : إن شرحبيل أشبه . وأفاد أن نمران الراوي عنه يقال له : ابن عبد الرحيم ، انتهى . والذي ترجح عندي في الإصابة أنهما اثنان .
457 - ( عب ) شعيث - آخره مثلثة - ابن مطير بن سليم الوادي من أهل وادي القرى ، روى عن والده حديث ذي اليدين في السهو ، روى عنه معدي بن سليمان صاحب الطعام ، قال عبد الله بن أحمد في زياداته : حدثني نصر بن علي ، ثنا معدي بن سليمان ، قال : أتيت مطيرا أسأله عن حديث ذي اليدين فإذا شيخ كبير لا يفقه ، الحديث ، فقال له ابنه شعيث : بلى يا أبة حدثتني أن ذا اليدين لقيك بذي خشب فحدثك .
454 - ( أ ) شريق والد حبيبة ، له ذكر في مسند الأنصار ، وليس بمشهور . قلت : الذي في المسند أنه ترجم لشريق وساق من طريق عيسى بن مسعود بن حكم الزرقي عن جدته حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أبيها - يعني في حجة الوداع - فإذا بديل بن ورقاء على العضباء ينادي : من كان صائما فليفطر الحديث ، فالتحقيق أن الترجمة لحبيبة وما لوالدها في هذا رواية إلا أن القصة تدل على أنه صحابي ، وكذا حبيبة فإن روايتها إنما هي عن بديل ، وأما هي فحكمها في ذلك حكم والدها في إثبات الصحبة لهما لشهودهما مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع .
455 - ( أ ) شعبة بن التوأم الضبي ، ويقال : التميمي ، روى عن ابن مسعود وابن عباس ، وقيس بن عاصم التميمي ، روى عنه الهيثم بن بدر ، ومقسم الضبي والد المغيرة من رواية هشيم عن مغيرة وغيرهما . قال البخاري : قال شعبة بن التوأم : أتينا ابن مسعود في زمن عمر ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن ابن مسعود .
449 - ( أ ) شداد بن عمران الثعلبي أبو رؤبة ، روى عن حذيفة ، روى عنه يزيد بن عبد الله الشيباني ، وجامع بن مطر ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : ليس هو الذي روى عنه أبو حنيفة ، وقال في ترجمة الأول : وقد قيل فيه ابن عمران ، فحكى الجمع ورجح التفرقة ، ويؤيده اختلاف النسبتين ، لكن الحاكم أبو أحمد اقتصر على ابن عمران ونسبه قشيريا ، وكذا قال البخاري من طريق معاذ بن معاذ ، عن جامع بن مطر : حدثنا أبو رؤبة شداد بن عمران القشيري ، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أن شيخ جامع روى عن أبي سعيد الخدري . وأخرج أحمد في مسند أبي سعيد من طريق جامع بن مطر ، عن أبي رؤبة شداد بن عمران ، عن أبي سعيد أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني مررت بوادي كذا ، فإذا برجل متخشع الحديث ، وقد جزم ابن حبان بأن الذي روى عنه جامع هو الذي روى عن حذيفة ، فقوي القول بأنه واحد اختلف في اسم أبيه وفي نسبه . والله أعلم .
456 - ( أ ) شعيب بن زرعة أبو يوسف كناه ابن لهيعة المعافري ، عن عقبة بن عامر وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وحنش بن عبد الله ، روى عنه بكر بن عمرو وأبو قبيل المعافري ويزيد بن أبي حبيب ، وعبد الكريم بن الحارث ، قال البخاري : سمع عقبة ، ووثقه ابن حبان .
904 ( فه ) كثير الأصم الرماح : عن ابن عمر ، روى عنه أبو حنيفة لا يدرى من هو . قلت : قد ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ونسبه فقال : كثير بن عبد الله بن أسلم الكوفي ، روى عن نافع مولى ابن عمر فكأن النسخة سقط منها نافع ، وروى أيضا عن أبي رواع ، وروى عنه أيضا إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان .
906 ( أ ) كردوس بن قيس قاص العامة بالكوفة : عن رجل بدري له صحبة ، وعنه عبد الملك بن ميسرة أظنه الذي قبله يعني الثعلبي ، وكان ذكر أنه اختلف في اسم أبيه فقيل عباس ، وقيل عمرو ، وقيل هانئ . قلت : ولم يقع كردوس الثعلبي عند أبي داود والنسائي إلا غير منسوب لأبيه فالله أعلم .
حرف الكاف 897 ( أ ) كثير بن خنيس الليثي : عن أنس وعمرة بنت عبد الرحمن ، وعنه محمد بن عمرو بن علقمة والأسود بن العلاء وجعفر بن ربيعة وغيرهم ، وثقه ابن حبان ، وضعفه الأزدي . وقال ابن أبي حاتم : كان البخاري جعله اثنين فسمعت أبي يقول : هما واحد ، وسمعته يقول : مستقيم الحديث لا بأس بحديثه . قلت : ترجم البخاري كثير بن حبيش - بمهملة وموحدة ومعجمة مصغر - وذكر من طريق يحيى بن أيوب ، عن جعفر بن ربيعة ، عن ابن جارية وأبي سلمة وعبد الملك بن المغيرة وكثير بن حبيش أنهم تنازعوا فدخلوا على عائشة في نصاب السرقة . وذكر الاختلاف عن عائشة في سند الحديث ، ثم عن عمرة ، عن عائشة ، ثم ذكر كثير بن خنيس الذي روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة وهو عنده بمعجمة ثم نون ثم مهملة مصغر ، ورجح ابن ماكولا أن أباه بالحاء المهملة ثم الموحدة ثم المعجمة مع التصغير ، والذي في الأصل بالخاء المعجمة ثم النون ثم المهملة مصغر أيضا .
901 ( أ ) كثير بن مروان السلمي أو الفهري أبو محمد الفلسطيني : عن إبراهيم بن أبي عبلة وعبد الله بن يزيد الدمشقي ، وعنه أحمد والحسن بن عرفة وأبو جعفر النفيلي وغيرهم ، قال ابن حبان : منكر الحديث . قلت : وضعفه يحيى والسعدي والدارقطني ، وقال النسائي : ليس حديثه بشيء ، وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة ، وعن يحيى بن معين : هو كذاب . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وعن ابن الجنيد : ليس بقوي .
905 ( أ ) كردم ، ويقال كردمة بن سفيان الثقفي : له صحبة ورواية حديثه في النذور ، وعنه بنته ميمونة وعبد الله بن عمرو بن العاص ، عداده في أهل مكة .
898 كثير بن علقمة : يأتي في كرز .
908 ( أ ) كريب بن أبرهة بن الصباح الأصبحي مديني : عن حذيفة وأبي الدرداء وكعب وغيرهم ، وعنه شعبة وثوبان بن شهر وآخرون ، وثقه ابن حبان . قلت : ذكر شعبة في الرواة عنه صحيح ، لكن إطلاقه يوهم أنه المشهور شيخ الطيالسي وغندر ، وليس كذلك بل هو شعبة أبو سليط ، صرح به البخاري ، وقوله : مديني ليس بصواب ، وإن كان تبع فيه ابن أبي حاتم ، فإن كريبا هذا مصري ، ذكره ابن يونس وقال : في نسبه الصباح بن معد يكرب يكنى أبا رشدين ، وأمه كبشة بنت عبدان بن ربيعة الحضرمي التي خاصمت الأشعث عند النبي صلى الله عليه وسلم . وحديثه في المسند من طريق سعيد بن مرثد ، عن عبد الرحمن بن حوشب ، عن ثوبان بن شهر : سمعت كريب بن أبرهة وهو جالس مع عبد الملك بن مروان بدير المران وذكروا الكبر ، فقال كريب : سمعت أبا ريحانة يقول مرفوعا : لا يدخل الجنة شيء من الكبر ، قال ابن يونس : شهد فتح مصر واختط بالجيزة ، وروى عن أبي ريحانة ومرة بن كعب ، روى عنه غير واحد من أهل مصر والشام منهم الهيثم بن خالد وشعبة الشعباني وثوبان بن شهر وغيرهم ، وولي لعبد العزيز بن مروان رابطة الإسكندرية وكان شريفا بمصر في أيامه ، ثم أسند من طريق يعقوب بن عبد الله بن الأشج قال : رأيت كريبا خرج من عند عبد العزيز بن مروان وتحت ركابه خمسمائة من حمير ومات سنة خمس وسبعين ، انتهى . وذكره البغوي في الصحابة ، وأخرج من طريق سعيد بن مرثد ، عن حوشب ، عن كريب بن أبرهة الأصبحي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، عن أبي ريحانة فذكر حديثا في تفسير الكبر ، وتعقبه ابن عساكر بأن الصواب سعيد بن مرثد ، عن عبد الرحمن بن حوشب ، عن ثوبان بن شهر ، فسقط ذلك من الإسناد ، وزاد في صفة كريب أنه من الصحابة ، ولم يقع ذلك إلا في هذه الرواية ، وقد أخرجه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ، ويعقوب بن سفيان وغيرهما على الصواب ، وليس عند أحد منهم أنه من الصحابة ، وقال العجلي في الثقات : كريب بن أبرهة مصري تابعي ثقة من كبار التابعين .
913 ( أ ) كيسان الدمشقي والد نافع ، هو ابن عبد الله بن طارق اليماني ، له صحبة ورواية : روى عنه ولداه نافع وعبد الرحمن . قلت : كيسان والد نافع غير كيسان والد عبد الرحمن ، وقد فرقهما في المسند ، فوالد نافع حديثه عند ابن لهيعة ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن نافع بن كيسان أن أباه أخبره أنه كان يتجر في الخمر ، الحديث . وكذا ذكره أبو حاتم من حديث ابن لهيعة إلا أن بين سليمان ونافع عيسى الخراساني ثم الدمشقي له حديث آخر ، ذكر أبو حاتم أن بعضهم روى من طريق نافع بن كيسان عن أبيه رفعه في نزول عيسى ابن مريم عند باب دمشق ، قال : وهو خطأ . قال : والصحيح أنه عن نافع بن كيسان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه لكيسان رواية ، وأما والد عبد الرحمن فأخرج له أحمد من طريق عمر بن كثير بن أفلح قال : قلت لعبد الرحمن بن كيسان : ألا تحدثني عن أبيك ؟ فقال : حدثني أبي . فذكر حديث صلاة من توشح بإزاره ، وقال :
909 ( أ ) كريب بن الحارث بن أبي موسى الأشعري ، عن أبيه وأبي بردة بن قيس ، وعنه عاصم الأحول وعبد الله بن المختار وغيرهما ، وثقه ابن حبان . قلت : ذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وأخرج الحاكم حديثه في المستدرك .
903 ( أ ) كثير بن يسار أبو الفضل : عن يوسف عن عبد الله بن سلام والشعبي والحسن وثابت البناني ، وعنه سفيان الثوري وحماد بن زيد وجعفر بن سليمان وخالد بن الحارث وروح بن عبادة وسعيد بن عامر وأبو عاصم ، ووقع حديثه في المسند ، قال أحمد : حدثنا أحمد بن عبد الملك ، ثنا سهل بن أبي صدقة ، عن كثير أبي الفضل الطفاوي ، فذكر حديثا . قال عبد الله بن أحمد : الصواب صدقة بن أبي سهل ولكن الشيخ وهم ، ثم أخرج الحديث عن سعيد بن أبي الربيع السمان ، أنه حدثه عن صدقة بن أبي سهل به كذا وقع عنده ، والصواب عن صدقة أبي سهل ، فأبو سهل كنيته لا كنية أبيه ، واسم أبيه سهل ، فهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه . وقد أخرج حديثه المذكور في المسند الطبراني في الدعاء من طريق مسلم بن إبراهيم ومن طريق خالد بن خداش قالا : ثنا صدقة بن سهل الهنائي ، ثنا كثير أبو الفضل الطفاوي ، انتهى . وقال البخاري : كثير بن يسار أبو الفضل سمع يوسف بن عبد الله بن سلام ، وذكر في الرواة عنه صدقة بن أبي سهل وهو طفاوي بصري ، وأخرج عن ابن أبي الأسود ، عن روح قال : حدثنا كثير بن يسار أبو الفضل وأثنى عليه سعيد بن عامر خيرا ، سمع ثابتا ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن القطان الفاسي : مجهول الحال وكأنه لم يقف على كلام البخاري ، وقال ابن أبي حاتم : جعله البخاري اثنين فرده أبي ، قال : والذي ظن هو أنه آخر جاء بلفظ : ثنا أبو الفضل فنسب رواية الثوري وأبي عاصم النبيل إليه ، وليس كذلك بل هو بحر السقاء لا كثير بن يسار .
910 ( أ ) كريم - بفتح أوله - بن أبي حازم : عن علي وسلمى بنت جابر وهي جدته ، وعنه أبان بن عبد الله البجلي ، قال ابن أبي حاتم : هو كوفي ، وقال البخاري : لا يصح حديثه . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : إنه عم أبان الراوي عنه .
899 ( أ ) كثير بن الفضل الطفاوي : عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، وعنه سهل بن أبي صدقة ، مجهول . قلت : لا بل هو معروف ، ولكن وقع فيه تصحيف نشأ عنه هذا الغلط ، والصواب كثير أبو الفضل ، فالفضل كنيته لا اسم أبيه ، وأما أبوه فاسمه يسار بتحتانية ثم مهملة ، وسأترجم له بعد ، إن شاء الله تعالى .
911 ( أ ) كريم - بالتصغير - بن الحارث بن عمرو السهمي : عن أبيه والحارث الأعور ، وعنه ابنه زرارة وأبو إسحاق الهمداني ، قال البخاري : لا يصح حديثه ، وقال ابن أبي حاتم : أدخله البخاري في الضعفاء فسمعت أبي يقول : يحول من كتاب الضعفاء ، وذكره أبو العرب في الضعفاء .
902 ( عب ) كثير بن يحيى بن كثير الحنفي أبو مالك البصري : عن أبي عوانة ومطر بن عبد الرحمن وغيرهما ، وعنه عبد الله بن أحمد وأبو حاتم ، وقال : كان يتشيع وأبو زرعة ، وقال : صدوق ، وقال الأزدي : عنده مناكير . قلت : كان يعرف بصاحب البصري ، وكان عباس بن عبد العظيم ينهى الناس عن الأخذ عنه .
912 ( أ ) كعب بن زيد أو زيد بن كعب الأنصاري : روى قصة الغفارية التي وجد النبي صلى الله عليه وسلم بها بياضا فقال : الحقي بأهلك ، روى عنه جميل بن زيد ، قال ابن أبي حاتم : قال بعضهم : جميل بن زيد ، عن ابن عمر ، وجميل بن زيد ، عن كعب أصح . قلت : تقدم القول في المتن في ترجمة جميل بن زيد ، وقال ابن حبان في الصحابة : كنيته أبو عامر ، شهد بدرا .
907 ( أ ) كرز بن علقمة بن هلال ، ويقال : كرز بن حبيش الخزاعي القائف : له صحبة ورواية ، وعنه عروة بن الزبير ، قال ابن سعد وغيره : أسلم يوم الفتح وعمر عمرا طويلا ، وهو الذي نصب أعلام الحرم زمن معاوية ، ورأيت في الإكمال للحسيني كثير بن علقمة ذكره قبل كثير بن أبي كثير ، ثم قال : ويقال كرز بن حبيش ، وكأنه من الناسخ ، ولهذا أخره .
900 ( أ ) كثير بن كليب الحضرمي ، ويقال الجهني : عن أبيه وله صحبة ، وعنه ابنه عثيم ، مجهول . قلت : وقع في حديثه اختلاف ، فعند أحمد وأبي داود ، عن عثيم بن كليب ، عن أبيه ، لا ذكر عندهما لكثير في السند ، بل أخرجا جميعا من طريق ابن جريج ، أخبرت عن عثيم بن كليب ، عن أبيه ، عن جده أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني قد أسلمت ، فقال : ألق عنك شعر الكفر . وأخرجه ابن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن عثيم بن كثير بن كليب ، عن أبيه ، عن جده ، فقيل : إن ابن جريج حمله عن إبراهيم بن أبي يحيى فأبهمه ، ونسب عثيما إلى جده ، وقد جرى ابن منده على ما اقتضته رواية إبراهيم ، فذكر كليبا في الصحابة ، وجرى على ظاهر رواية ابن جريج ، فجعل الصحبة في هذا الحديث لوالد كليب ، وسماه الصلت فالله أعلم .
369 - ( أ ) سعد السلمي صحابي ، روى حديثه حفيده زياد بن ضمرة بن سعد ، قال : حدثني أبي وجدي ، وكانا شهدا حنينا ، فذكر حديث محلم بن جثامة ، كذا ترجم له الحسيني ، ومن ثم قال : وأظنه سعد بن ضميرة ، وقد قال قبل ذلك بورقة : سعد بن ضميرة ، ويقال : ابن ضبيرة ، له ولأبيه صحبة ، وشهدا حنينا ، روى عنه ابنه زياد ، وعلّم له علامة أحمد وأبي داود ، كذا قال ، ولو تأمل قليلا أو راجع التهذيب لما تردد فيه ، وإنما دخل عليه الوهم من قوله : زياد بن ضمرة بن سعد ، وإنما هو زياد بن سعد بن ضميرة كما في أبي داود وغيره ، وقد حكوا في نسبته اختلافا ، فقيل : سلمي ، وقيل : أسلمي ، وقيل غير ذلك ، وقد استوعبت ترجمته في كتاب الصحابة .
357 - ( أ ) سالم أبو حاتم والد عبيد الله عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعنه حماد بن سلمة ، وثقه ابن حبان . قلت : أبو حاتم كنية شيخه عبد الرحمن ، وسالم هو ابن سالم ، يكنى أبا عبيد الله بالتصغير ، كذا هو في الطبقة الثالثة من الثقات لابن حبان ، ووقع ذكره في المسند غير مكنى ولا منسوب ، أخرجه عن يزيد بن هارون وروح كلاهما عن حماد بن سلمة ، عن سالم ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه رفعه : شهرا عيد لا ينقصان ، ثم حكى عبد الله بن أحمد أنه وجد بخط أبيه ، عن هوذة بن خليفة ، عن حماد ، عن علي بن زيد ، عن عبد الرحمن ، وهو معروف برواية علي بن زيد .
370 - ( فع ) سعد الفلح أو ابن سعد الفلح أو الفلحة مولى عمر ، روى عن عمر في نصارى العرب ما هم أهل الكتاب ، روى عنه عبد الله بن دينار ، مجهول . قلت : بل هو معروف ، وهو الذي يقال له : الجاري - بالجيم وتخفيف الراء بعدها ياء النسب - منسوب إلى الجار وهو ساحل المدينة النبوية ، قال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب : ينسب إليها أبو عبد الله سعد بن نوفل الجاري ، وكان عامل عمر على الجار ، روى عنه ابنه عبد الله بن سعد ، ثم قال : وعمر بن سعد الجاري مولى عمر يروي عن ابن عمر ، روى عنه زيد بن أسلم ، انتهى . وقال ابن ماكولا في المؤتلف والمختلف : الجاري : سعيد وابنه عمر وجماعة ، كذا عنده سعيد ، والأول أولى ، وأسند الخطيب في الرواة عن مالك من طريق أحمد بن جميل ، عن عبد الله بن المبارك ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن سعد الجاري مولى عمر ، قال : دخل عمر على بنت علي ، وكانت تحته وهي تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ فذكرت قصة لكعب الأحبار مع عمر بن الخطاب وأخرجه الدارقطني في غرائب مالك من طريق عبد الوهاب بن موسى الزهري ، عن مالك ، فذكر الحديث ، وقال : هذا صحيح عن مالك .
367 - ( فع أ ) سعد بن محيصة الأنصاري المدني : أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في إجارة الحجام . الحديث ، رواه عنه ابنه حرام . قلت : كذا ذكره الحسيني ، وعلم له علامة الشافعي وأحمد ، والحديث مخرج في السنن ، وفي المسندين المذكورين من رواية حرام بن محيصة ، فمنهم من وصله فقال : عن أبيه ، ومنهم من أرسله ، ومداره عندهم على الزهري ، والاختلاف في السند عليه ، ولا ذكر لسعد فيه لا في نسبه ، ولا في روايته إلا أنه وقع في رواية الشافعي عن أيوب بن سويد ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن حرام بن سعد بن محيصة ، عن جده ، فذكر الحديث ، فكأن الحسيني ظن أنه قال : عن أبيه عن جده ، فترجم لسعد فوهم .
371 - سعيد بن أشعث هو ابن أبي الربيع ، يأتي .
366 - ( أ ) سعد بن سمرة بن جندب الفزاري ، عن أبيه ، عن أبي عبيدة بن الجراح في إخراج اليهود من جزيرة العرب ، روى عنه إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة ، وفي سند الحديث اختلاف على إبراهيم مذكور في إسحاق بن سعد بن سمرة ، وقال النسائي في التمييز : سعد بن سمرة ثقة ، وقال الحسيني : وثقه ابن حبان ، كذا قال ، وما رأيته في نسختي من ثقات ابن حبان .
372 - ( فع ) سعيد بن ثوبان ، عن أبي هريرة بحديث : من لم يطهره ماء البحر فلا طهره الله ، وعنه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز علقه الشافعي في الأم لعبد العزيز ، ووصله البيهقي من طريق عمر بن هارون ، عن عبد العزيز بهذا أغفله الحسيني .
365 - ( ك أ ) سعد بن الربيع بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أحد السابقين الأولين من الأنصار ، وأحد الفرسان المشاهير ، روى عنه من كلامه سعد بن معاذ وعبد الرحمن بن عوف وأنس بن مالك ، ففي صحيح البخاري من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع ، فقال لي : إني من أكثر الأنصار مالا ، فهلم أقاسمك مالي ، ولي امرأتان ، فأنزل لك عن إحداهما ، فقلت : بارك الله في أهلك ومالك ، دلوني على السوق . الحديث ، وهو في الصحيحين و المسند من طريق أنس ، وروى عنه سعد بن معاذ قوله عندما اشتد الخطب يوم أحد : يا سعد أجد ريح الجنة من قبل أحد ، قال سعد : فما استطعت ما صنع ، وقال أنس : وجدوا فيه ما بين سبعين من طعنة وضربة ، وما عرفته أخته إلا ببنانه ، وعند مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد : من يأتيني بخبر سعد بن الربيع ؟ فقال رجل : أنا ، فذهب ، ووجده بين القتلى ، فقال : أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأني أنفذت مقاتلي ، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن أصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر ابن الأثير أن هذا الرجل هو أبي بن كعب .
373 - سعيد بن الحارث ، عن أبي ذر ، يأتي في سويد بن الحارث ، أغفل الحسيني هنا التنبيه على ذلك .
364 - ( فع أ ) سعد بن أبي ذباب الدوسي ، قال ابن حبان : له صحبة ، وأخرج حديثه أحمد وابن أبي شيبة والبغوي وغيرهم من طريق منير بن عبد الله ، عن أبيه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت واستعملني على قومي ، وجعل لهم ما أسلموا عليه من أموالهم . الحديث ، وفيه قصة له مع عمر في عشور عسل النحل ، قال البغوي : لا أعلم له غيره .
374 - ( عب ) سعيد بن أبي الربيع بن سعيد السمان واسم أبي الربيع أشعث : روى عن عمه عنبسة وأبي عوانة وسعيد بن أبي سلمة ، روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو زرعة الرازي والحسن بن سفيان وأبو يعلى وغيرهم ، قال عبد الله : سمعت أبي ، وذكر سعيد بن أبي الربيع السمان ، فقال : ما أراه إلا صدوقا ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يكنى أبا بكر يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه .
363 - ( أ ) السري بن ينعم - بفتح المثناة من تحت ونون ساكنة ومهملة مضمومة - الجبلاني - بضم الجيم بعدها موحدة - من شيوخ بقية ، كذا استدركه شيخنا الهيثمي ، وقد أخرج حديثه النسائي في الوليمة من السنن الكبرى ، ولذلك أغفله صاحب الكمال ، وترجم له المزي في التهذيب وليس هو من شرط هذا الكتاب ، ولذلك لم يذكره الحسيني .
375 - ( أ ) سعيد بن أبي سعيد الخدري المدني عن أبيه ، وعنه عمران بن أبي أنس ، وثقه ابن حبان . قلت : حديثه في المسجد الذي أسس على التقوى ، أخرجه أحمد عن موسى بن داود ، عن الليث ، عن عمران بهذا ، وأخرجه ابن مردويه من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ وابن حبان من طريق يزيد بن موهب كلاهما عن الليث كذلك ، وأخرجه أحمد أيضا ، عن إسحاق بن عيسى ، عن الليث ، فقال : عن ابن أبي سعيد ولم يسمه ، وكذا أخرجه عن قتيبة ، عن الليث ، وأخرجه الترمذي والنسائي عن قتيبة بهذا السند إلى عمران فقالا ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه وهو المحفوظ ، وكذا قال أسامة بن زيد الليثي ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، عن عمران بن أبي أنس ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، وقال الأسلمي ، عن عمران بن أبي أنس ، عن سهل بن سعد ، وصححه ابن حبان ، وهو عند مسلم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عبد الرحمن بن أبي سعيد كيف سمعت أباك في المسجد الذي أسس على التقوى ؟ فذكر الحديث ، قال أبو سلمة : هكذا سمعت أباك ، نعم عند أحمد من طريق أخرى ، عن سعيد بن أبي سعيد هذا ، عن أبيه حديث آخر أخرجه من رواية عمرو بن الحارث عنه في الأمر بالصبر .
362 - ( أ ) سريج بن عبيد الحضرمي عن الزبير بن الوليد ، وعنه صفوان بن عمرو ، استدركه ابن شيخنا في ذيل الكاشف على الحسيني ، فذكره في السين المهملة وآخره عنده جيم وهو خطأ ، نشأ عن تصحيف ، وإنما أوله شين معجمة ، وآخره حاء مهملة كذا هو في التهذيب ، ومختصراته كالكاشف ، وقد أخرج أبو داود والنسائي الحديث الذي أخرجه أحمد من طريق صفوان ، عن شريح ، عن الزبير بن الوليد .
376 - ( أ ) سعيد بن سويد الكلبي الشامي : روى عن العرباض بن سارية ، وربما أدخل بينهما عبد الأعلى بن هلال وعن عبيدة الأملوكي ، ورحل إلى معاوية وله قصة مع عمر بن عبد العزيز ، روى عنه معاوية بن صالح وأبو بكر بن أبي مريم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال البخاري : لم يصح حديثه ، يعني الذي رواه معاوية عنه مرفوعا : إني عبد الله وخاتم النبيين في أم الكتاب وآدم منجدل في طينته ، وخالفه ابن حبان والحاكم فصححاه ، وذكر ابن سعد أنه صلى مع عمر بن عبد العزيز فذكر قصة فيها قول عمر : أفضل العفو عند القدرة وأفضل القصد عند الجدة ، وأخرجها ابن أبي الدنيا ، ووصف سويدا أنه كان ولي حرس عمر بن عبد العزيز .
361 - ( أ ) سراج بن عقبة بن طلق بن علي الحنفي اليمامي : روى عن عمته خلدة أو خالدة بنت طلق ، عن أبيها وعن عمه قيس بن طلق ، روى عنه ملازم بن عمرو الحنفي ، ذكره البخاري ، وحكى في اسم عمته جعدة ، قال : وهو السحيمي ، وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، وقال : قيل : إن اسم عمته جعدة ، وذكره ابن خلفون في الثقات ، ونقل عن العجلي أنه قال : يمامي ثقة ، عن عمته خلدة ثقة .
377 - ( أ ) سعيد بن شفي الهمداني الكوفي : روى عن ابن عباس في قصر الصلاة في السفر ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وأبو السفر سعيد بن يحمد ، قال أبو زرعة الرازي : كوفي همداني ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات .
359 - ( أ ) سبرة بن أبي سبرة بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب الجعفي ، له ولأبيه ولأخيه عبد الرحمن صحبة ووفادة ، وهو عم خيثمة بن عبد الرحمن التابعي المشهور ، وقع في رواية أبي إسحاق عن خيثمة ، عن أبيه أنه ذهب مع جده - يعني أباه سبرة – [ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ، فقال : ما اسم ابنك ؟ فقال : عزيز ، قال : لا ، بل هو عبد الرحمن .
378 - ( أ ) سعيد بن الصلت بن عبد الله بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أبو يعقوب المصري : روى عن سهيل ابن بيضاء مرسلا ، وعن ابن عباس وعبد الله بن أنيس ، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي ، وبكر بن سوادة ، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : إنه مولى آل مخرمة ، ونسبه الذي ذكرته ساقه أبو سعيد بن يونس في المصريين كما قدمته وهو أعلم به ، وكذا ذكر أن كنيته أبو يعقوب بخلاف ما وقع بخط الحسيني أن يعقوب اسم جده ، ثم وقفت على سبب الوهم ، وذلك أن أحمد أخرج في مسند سهيل ابن بيضاء من طريق بكر بن مضر ومن طريق حيوة كلاهما ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن سعيد بن الصلت ، عن سهيل حديثا ، وقال بعده : حدثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد ، ثنا أبي ، عن يزيد بن الهاد به ، ثم قال : لم يذكر يعقوب ابن الصلت يعني أن يعقوب بن إبراهيم شيخه لم [ يذكر ] في السند سعيد بن الصلت ، بل جعله من رواية يزيد بن الهاد عن سهيل ، فظن الحسيني أن يعقوب في نسب سعيد بن الصلت ، وليس كذلك ، وذكر محمد بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم أطعم الصلت بن مخرمة بن المطلب من تمر خيبر ، وكان هذا الصلت الصحابي عم الصلت والد سعيد صاحب الترجمة ، وكأنه سمي باسم عمه .
358 - ( أ ) السائب عن مولاته أم سلمة ، وعنه دراج أبو السمح ، حديثه في المسند من طريق رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث ومن طريق ابن لهيعة كلاهما عن دراج ، قال البخاري : ودراج في حديثه نظر ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وسمى أباه عبد الله .
379 - ( أ ) سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي : يأتي ذكره موضحا في العاص بن هشام أول حرف العين إن شاء الله تعالى .
368 - ( أ ) سعد بن مرثد الرحبي ، ويقال : سعيد ، وهو الصواب ، وسيأتي . كذا بخط الحسيني .
380 - ( أ ) سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش عن جابر وأنس ، وعنه مالك وابن أبي يحيى ، مجهول ، وحديثه في التلبية منكر ، هكذا ذكره الحسيني في زيادة رجال المسند على التهذيب فوهم ، فإنه من رجال التهذيب ، وهو ابن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش الأسدي ، روى عن خاله عبد الله بن أبي أحمد بن جحش ، وحديثه في سنن أبي داود .
440 - ( أ ) سويد بن نجيح أبو قطبة ، عن عكرمة والشعبي وإبراهيم التيمي وغيرهم ، وعنه وكيع وابن المبارك ، وأبو نعيم وجماعة ، وقال أحمد : ما أرى به بأسا ، ووثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان جار الأعمش .
381 - [ فع ] سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع المخزومي : روى عن جبير بن الحويرث ، قال : رأيت أبا بكر الصديق واقفا على قزح ، وهو يقول : أيها الناس اسفروا ، ثم دفع ، رواه عنه محمد بن المنكدر . قلت : وقع عند غيره عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع .
حرف السين المهملة 356 - ( أ ) سالم بن بشير عن عكرمة ، وعنه دويد الخراساني ، مجهول . قلت : هذا غلط نشأ عن تحريف ، وإنما هو سلم بسكون اللام بعدها ميم ، وسأذكره على الصواب إن شاء الله تعالى .
382 - ( أ ) سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة بن المغيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي الكوفي ، عن أبيه والزهري وغيرهما ، وعنه المسعودي ويونس بن أبي إسحاق وجماعة ، وثقه ابن حبان ، وقال البخاري : يقال له سعد يعني بسكون المهملة وفتح أوله .
447 - ( أ ) سيف عن رشيد الهجري ، وعنه الحكم بن عتيبة ، وثقه ابن حبان ؛ وهو مجهول . قلت : قال فيه البخاري : بياع السابري .
383 - ( ك ) سعيد بن عمرو بن سليم الأنصاري الزرقي : روى عن أبيه والقاسم بن محمد وغيرهما ، وعنه مالك ، قال ابن معين : ثقة ، وقال البخاري : وقيل اسمه سعد بسكون العين ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة أربع وثلاثين ومائة .
446 - ( أ ) سيف أبو عائذ السعدي : قال البخاري : سماه ابن علية ، يعني أنه مشهور بكنيته ، روى عن يزيد بن البراء بن عازب ، عن أبيه في الوضوء ، وعنه سعيد الجريري وأثنى عليه خيرا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
384 - ( أ ) سعيد بن مرثد الرحبي ، روى عن حريز بن عثمان وعبد الرحمن بن حوشب ، ويقال : اسمه سعد - بسكون العين - ذكره ابن حبان في الثقات .
445 - ( أ ) سيار بن المعرور التميمي المازني ، عن عمر ، وعنه سماك بن حرب فقط ، قال ابن المديني : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات وضبط ابن معين أباه بالغين المعجمة ، وقال الجمهور : بالمهملة .
385 - ( أ ) سعيد بن نافع الأنصاري عن ابن عمر وابن عباس وأبو بشير الأنصاري ، وعنه بكير بن الأشج وغيره ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : عداده في أهل المدينة .
444 - ( أ ) سيابة ، عن عائشة ، وعنه نافع لا يدرى من هو . قلت : سيابة ليست برجل ، بل هي امرأة اختلف في اسمها ، فقيل سيابة ، وقيل : سائبة ، بتقديم الألف ، وهي مولاة الفاكه بن المغيرة . وقد أخرج ابن ماجه حديثا فوقع عنده سائبة ، وكذا وقع في الموطأ ، عن نافع ، عن سائبة في النهي عن قتل جنان البيوت ، وذكرها ابن حبان في الثقات في النساء .
386 - [ فع ] سعيد الجاري : تقدم في سعد .
443 - ( أ ) سويد الجذامي ، عن أبي عشانة ، وعنه ابنه معروف ، وليس هو بمعروف . قلت : سويد هذا لا رواية له في مسند أحمد ، ولا ذكر له ابن يونس ترجمة ، وإنما الرواية عند أحمد لمعروف بن سويد من طريق سعيد بن أبي أيوب عنه ، عن أبي عشانة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، ومعروف هذا له ترجمة في التهذيب ، فانقلب على الحسيني ، والله المستعان .
387 - ( أ ) سفيان بن عوف القاري - بالتشديد - حليف بني زهرة ، قال ابن يونس في المصريين : يروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، روى عنه جندب بن عبد الله العدواني ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
442 - ( أ ) سويد الأنصاري ، ويقال : الجهني ، ويقال : المزني أبو عقبة حليف الأنصار ، عداده في أهل المدينة ، له صحبة ورواية ، قال : قفلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر ، روى عنه ابنه عقبة وهو في المسند من طريق الزهري : أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدثه فذكره وأخرجه البغوي وغيره من وجه آخر ، عن الزهري فقلبه ، قال عن سويد بن عقبة ، ويأتي في عقبة إن شاء الله تعالى .
388 - ( تمييز ) سفيان بن عوف الغامدي : ذكر خليفة أنه كان على الجهاد بعد موت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، أقامه معاوية سنة خمس وخمسين من الهجرة ، وذكره ابن عساكر ، وأوردته للتمييز .
441 - ( أ ) سويد بن هبيرة بن عبد الحارث الديلي ، وقيل : العدوي بصري : يقال : إن له صحبة ، وقال أبو حاتم : تابعي ليست له صحبة ، روى عنه إياس بن زهير . قلت : إنما هو العبدي منسوب إلى بني الديل بن عمرو بطن من عبد القيس ، نبه عليه ابن الأثير في الصحابة ، وقد وقع حديثه في ثاني المكيين . قال أحمد : ثنا روح بن عبادة ، ثنا أبو نعامة العدوي ، عن مسلم بن بديل ، عن إياس بن زهير ، عن سويد بن هبيرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورة ، قال أبو حاتم الرازي : لم يقل أحد عن أبي نعامة سمعت إلا روح ، وذكر البخاري أن معاذ بن معاذ رواه عن أبي نعامة بسنده إلى سويد فقال : بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الوارث ، عن أبي نعامة بسنده إلى سويد يرفع الحديث ، وجزم ابن حبان بأنه يروي المراسيل .
389 - ( أ ) سفيان بن وهب الخولاني أبو أيمن ، له صحبة ورواية عنه ، وعن عمر بن الخطاب والزبير بن العوام ، وعمرو بن العاص ، وأبي أيوب الأنصاري وغيرهم ، وكانت له وفادة وصحبة ، وشهد فتح مصر ، روى عنه أبو الخير مرثد وأبو عشانة المعافري ، ومسلم بن يسار ، ويزيد بن أبي حبيب وجماعة ، قال البخاري : يعد في الشاميين ، وقال غيره : شهد حجة الوداع ، ثم شهد فتح مصر واستوطنها ، ثم تحول إلى إفريقية فسكنها ، قال ابن يونس : عاش حتى ولي الإمرة لعبد العزيز بن مروان على الغزو إلى إفريقية سنة ثمان وسبعين ، فبقي بها إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين ، روى عنه أبو عشانة المعافري ، وأبو الخير اليزني ، والمغيرة بن زياد ، وبكر بن سوادة وغيرهم ، ثم أسند إلى ابن وهب : حدثني عبد الرحمن بن شريح ، سمعت سعيد بن أبي شمر يقول : سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تأتي المائة وعلى ظهر الأرض أحد باق ، قال : فحدثت ابن حجيرة يعني قاضي مصر ، فدخل على عبد العزيز فأخبره ، فأمر بحمل سفيان فجيء به وهو شيخ كبير ، فسأله عن الحديث فحدثه به ، فقال عبد العزيز : لعله يعني لا يبقى أحد ممن أدركه إلى رأس المائة ، انتهى . قلت : وهذا الذي أوله عبد العزيز بن مروان ثبت في الصحيح مرفوعا من حديث ابن عمر ، ولفظه : لا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليوم عليها أحد ، وأسند البخاري من طريق غياث بن أبي شبيب الحبراني ، قال : ثنا سفيان بن وهب وكانت له صحبة ونحن غلمان بالقيروان ، [ فسلم علينا ] ، وحكى ابن خلفون في الثقات هذه الحكاية ، عن الحكم بن المبارك شيخ البخاري فيها ، ثم قال : زاد غيره : وعليه عمامة قد أرخاها من خلفه ، وقال ابن خلفون في أول الترجمة : ذكر بعضهم أن له صحبة ، ولا يصح عندي ، قال : وذكره العجلي في الثقات ، فقال : مصري تابعي ثقة ، انتهى . وكان ابن خلفون ظن تفرد الحكم بن المبارك بأن له صحبة ، وهو ليس كما ظن ، فقد صرح بها ابن يونس وهو أعرف المصريين بأحوالهم ، وجزم بها ابن أبي حاتم وابن حبان ، ثم تناقض فقال في التابعين ، من زعم أن له صحبة فقد وهم ، وحديثه المذكور في المائة صححه الحاكم ، وحديثه عن عمر في مسند أبي يعلى .
360 - ( أ ) سبرة بن فاتك الأسدي أخو خريم : له صحبة ورواية ، نزل الشام ، ويقال : اسمه سمرة ، روى عنه ابن أخيه أيمن بن خريم ، وجبير بن نفير ، وبسر بن عبيد الله وغيرهم ، ويقال : إنه شهد بدرا ، قال أيمن بن خريم لمروان : إن أبي وعمي شهدا بدرا ، وعهدا إلي أن لا أقاتل مسلما . قلت : أخرجه الطبراني في قصة جرت لأيمن ، وقد أنكر الواقدي ذلك ، وقال : إنما أسلما بعد الفتح ، وأخرج ابن منده من طريقه حديثا سماه فيه سمرة ، وضبط ابن أبي عاصم نسبه بفتح السين ، وقال : إنه من بني أسد بن خزيمة ، وأما أبو القاسم في طبقات الحمصيين فضبطه بسكون السين ، ويقال فيه لأجل ذلك الأزدي ، ووجدت في رواية لابن منده في غرائب شعبة في قصة أيمن المذكورة أنهما شهدا الحديبية وهذا أشبه ، قاله ابن عساكر ، وأخرج ابن منده من طريق عبد الله بن يوسف قال : كان سبرة بن فاتك أميرا في فتوح الشام وهو الذي باشر قسمة المساكن في دمشق بين المسلمين ، وذكر ابن عائذ نحوه وعند الطبراني في مسند الشاميين أن سبرة هذا مر بأبي الدرداء ، فقال : إن مع سبرة نورا من نور محمد صلى الله عليه وسلم ، وروى البخاري في التاريخ والبغوي في الصحابة من طريق بسر بن عبيد الله ، عن سبرة بن فاتك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نعم الفتى سمرة ، لو أخذ من لمته وشمر من إزاره ، زاد البغوي ففعل سمرة ذلك .
390 - ( أ ) سقير العبدي ، عن سليمان بن صرد ، وعنه أبو إسحاق السبيعي ، قال الحسيني : مجهول ، ولم يصب في ذلك ، فقد ذكروه في حرف الصاد المهملة ، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه قدحا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
439 - ( أ ) سويد بن سرحان ، عن المغيرة بن شعبة ، وعنه إياد بن لقيط ، وعبد الملك بن عمير [ وغيرهما ] ، وثقه ابن حبان .
391 - ( أ ) السكن بن إبراهيم ، عن الأشعث بن سوار ، وعنه عبيد الله بن عمر القواريري ، وعلي بن عبد الله المديني وغيرهما ، قال البخاري : بصري ، روى عن يونس ، ينظر في نسب إبراهيم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وغفل الحسيني ، فقال : مجهول لا يعرف .
438 - ( أ ) سويد بن الحارث ، عن أبي ذر ، وعنه عمرو بن مرة ، مجهول لا يعرف . قلت : هذه مبالغة ، فإن سند الحديث عند أحمد إلى هذا الرجل على شرط الصحيح ، والمتن طرف من حديث في الصحيح لأبي ذر أتم من هذا ، قال أحمد : حدثنا محمد بن جعفر وعفان قالا : ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال عفان : عن سعيد بن الحارث ، وقال ابن جعفر : سويد بن الحارث ، عن أبي ذر رفعه : ما أحب أن لي أحدا ذهبا ، أموت يوم أموت وعندي منه دينار إلا أن أرصده لغريم . انتهى . وقول محمد بن جعفر هو الصواب ، فكذلك أخرجه أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، سمع سويد بن الحارث ، سمع أبا ذر يقول قال لي فذكر الحديث . وكذلك أخرجه الدارمي في كتاب الرقاق من مسنده ، عن سليمان بن حرب ، عن شعبة ، عن عمرو ، ولفظه : سمعت سويد بن الحارث يقول نحوه ، فهذان حافظان وافقا محمد بن جعفر على تسميته ، وشذ عفان فسماه سعيدا ، ويحتمل أن يكون ذلك من قبل شعبة ، وقد ذكر البخاري سويدا ، ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم .
392 - ( أ ) السكن بن نافع الباهلي : روى عن عمران بن حدير ، روى عنه أحمد وأبو خلاد المؤدب والحارث بن أبي أسامة ، قال أبو حاتم الرازي : شيخ .
437 - ( أ ) سوادة بن الربيع الجرمي : قال البخاري : يعد في البصريين ، له صحبة ورواية ، روى عنه سلم بن عبد الرحمن الجرمي ، وقيل ، عن سلم ، عن سريع ، عن سوادة . قلت : صرح في المسند بسماع سلم من سوادة ، وحديثه : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فأمر لي بذود ، وأسنده البخاري مطولا ، وفيه فضل الخيل ، وأدب من يحلب الماشية ، قال ابن حبان في الصحابة : أمر له النبي صلى الله عليه وسلم بذود ، عداده في أهل البصرة .
393 - ( أ ) سلامان بن عامر ، عن أبي عثمان الأصبحي ، عن أبي هريرة ، وعنه ابن لهيعة ، مجهول كشيخه . قلت : هذا استرواح غير مرضي ، والرجل معروف موصوف بالصلاح ، قال البخاري : سلامان بن عامر الشعباني ، عن أبي عثمان الأصبحي ، روى عنه عبد الرحمن الإفريقي ، يعني ابن زياد بن أنعم ، وقال ابن يونس : سلامان بن عامر الشعباني ، يروي عن فضالة بن عبيد ، روى عنه عبد الرحمن بن شريح ، وابن لهيعة ، وكان رجلا صالحا ، توفي قريبا من سنة عشرين ومائة ، ثم ساق له من طريق ابن وهب عن ابن أنعم عن سلامان بن عامر ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة حديثا في الفتن ، والذي في المسند من طريق ابن لهيعة آخر وهو حديث : سيكون من أمتي دجالون كذابون . الحديث ، وذكر الحسيني تبعا للمزي أن اسم أبي عثمان الأصبحي شيخ سلامان هذا عبيد بن عمرو ، وسأذكر تحرير ذلك في الكنى ، فإن الحسيني وشيخه لم يترجما لعبيد في الأسماء .
436 - ( هـ ) سهيل بن ذراع : استدركه شيخنا الهيثمي فوهم ؛ فإنه في التهذيب .
394 - ( أ ) سلام عن رجل له صحبة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يقول : أيها الناس عليكم بالجماعة ، وعنه ابنه زكريا ، مجهول .
435 - ( أ ) سهيل ابن بيضاء القرشي الفهري ، وبيضاء أمه وهو لقب لها واسمها دعد ، واسم أبيه وهب بن ربيعة [ بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر ، ووقع في بعض طرق حديثه عند أحمد أنه عبدري ] ، أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة ، ثم رجع فهاجر من مكة إلى المدينة ، وشهد بدرا وغيرها ، ومات بالمدينة سنة تسع ، وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد . قال أنس : كان أسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق وسهيل ابن بيضاء ، روى عنه سعيد بن المسيب مرسلا ، وله ذكر في حديث سعد بن أبي وقاص . قلت : الذي وقع في المسند من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن سهيل ابن بيضاء قال : نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا رديفه : يا سهيل ابن بيضاء ! من قال : لا إله إلا الله أوجب الله له بها الجنة وأعتقه من النار ، وفي رواية أدخل بين محمد بن إبراهيم وسهيل سعيد بن الصلت .
395 - ( عب ) سلام أبو عيسى عن صفوان بن المعطل ، وعنه عمر بن نبهان ، لا يعرف . قلت : روايته من زيادات عبد الله بن أحمد لقصة الحية التي دفنها رفيق صفوان ، فظهر بعد ذلك أنها رجل من الجن ، واسمه عمرو بن جابر ، وقد سقت القصة في ترجمة عمرو بن جابر من كتابي في الصحابة مطولة .
396 - سلامة بن قيصر : يأتي في سلمة .
434 - ( أ ) سهل بن عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي ، عن أبيه ، عن جده ، وعنه أخوه بخبر منكر في فضل مرو ، قال ابن حبان : منكر الحديث ، يروي عن أبيه ما لا أصل له ، لا نحب أن يشتغل بحديثه . قلت : وقال الحاكم : روى عن أبيه أحاديث موضوعة في فضل مرو .
433 - ( أ ) سهل بن أبي صدقة ، عن كثير بن يسار أبي الفضل الطفاوي ، وعنه أحمد بن عبد الملك . قلت : قد بين عبد الله بن أحمد أنه وهم ، وأن الصواب صدقة بن أبي سهل وأنه انقلب ، وقد ذكرت بيان ذلك في حرف الكاف في ترجمة شيخه كثير ، وأشرت إليه في حرف الصاد في صدقة بن أبي سهل .
397 - ( أ ) سلم بن بشير : تقدم في سالم .
432 - ( أ ) سهل بن أنس الجهني ، عن أبيه ، عن أبي الدرداء ، وعنه ابنه معاذ ، مجهول كأبيه وابنه . قلت : قد بينت في ترجمة أنس في حرف الألف وجه الصواب فيه ، وأنه سهل بن معاذ بن أنس ، وأن أنسا لا رواية له ، وإنما انقلب اسمه ، والرواية لمعاذ بن أنس وله صحبة ، وأما سهل بن معاذ فقد ترجم له هو في التذكرة وأعلم له علامة أصحاب السنن إلا النسائي .
398 - ( أ ) سلمة بن أسامة عن يحيى بن الحكم ، وعنه يزيد ، لا يعرفان ، قاله الحسيني فوهم ، فقد ذكره أبو سعيد بن يونس في المصريين ، فقال : روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، ثم ساق حديثه من طريق حيوة عن يزيد بن أبي حبيب عن يحيى بن الحكم ، أن معاذ بن جبل قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا يعني في الزكاة ، قال ابن يونس : يحيى بن الحكم هو أخو مروان بن الحكم الخليفة . قلت : وسيأتي ذكره في الياء آخر الحروف .
431 - ( أ ) سميع عن أبي أمامة ، وعنه عمرو بن دينار ، مجهول ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : لا أدري من هو ، ولا ابن من هو . قلت : قال البخاري : لا يعرف لعمرو [ سماع ] من سميع ، ولا لسميع من أبي أمامة .
399 - ( أ ) سلمة بن أكسوم ، عن القاسم بن البرحي ، روى عنه الحارث بن يزيد ، مجهول ، قاله الحسيني . قلت : لم يذكر فيه جرحا لأحد ، وذكر أن البرحي نسبة إلى برح - بفتح الموحدة وسكون الراء بعدها مهملة - بطن من كندة .
430 - ( أ ) سميع الزيات الكوفي أبو صالح الحنفي ، عن مولاه ابن عباس وابن عمر وشريح القاضي ، وعنه الأعمش وحماد بن أبي سليمان وغيرهما ، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما .
400 - [ عب ] سلمة بن حفص السعدي الكوفي ، روى عن يحيى بن اليمان ، عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ، قال : كانت إصبع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخنصر متظاهرة ، روى عنه أبو بكر القطان ، وصالح بن محمد الأسدي ، وقال ابن حبان في الضعفاء : شيخ من أهل الكوفة ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه إلا للاعتبار ، وذكر له هذا الحديث ، وقال : كان يضع الحديث ، روى عن يحيى بن يمان ، قال : وهذا الحديث منكر لا أصل له ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدل الخلق .
429 - ( هــ ) سمير بن نهار بصري من سبي عين التمر ، روى عن أبي هريرة ، وعنه محمد بن واسع وأبو نضرة ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الذهبي : نكرة . قلت : لم يذكره الحسيني فأجاد ، فإنه مذكور في التهذيب ، فقد أخرج له الترمذي الحديث الذي أخرجه له أحمد بعينه ، لكن وقع في روايته شتير بن نهار بشين معجمة ثم مثناة وهو واحد اختلف في اسمه كما نبه عليه ابن ماكولا . والله أعلم .
401 - ( تمييز ) سلمة بن حفص أعرابي ، روى عن أبيه ، عن جده سلمة ، عن أبيه سلمة بن حفص ، عن أبيه حفص بن المسيب ، عن أبيه ، عن جده قيس بن سلمة العنزي ، فذكر حديثا ، قال شيخ شيوخنا الحافظ العلائي : هذا إسناد مجهول .
428 - ( عب ) سماك بن عبيد بن الوليد العبسي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي ، وعنه الوليد بن عقبة العنسي ، فيه جهالة . قلت : بل روى عنه أيضا سفيان الثوري ، وذكره ابن حبان في الثقات .
402 - ( أ ) سلمة بن سلامة بن وقش - بفتح القاف والمعجمة - ابن زعنة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري أبو عوف الأشهلي ، صحابي شهد العقبة الأولى والثانية ، ثم شهد بدرا والمشاهد بعدها ، واستعمله عمر على اليمامة ، وتوفي بالمدينة في خلافة معاوية ، وقد عمر ، يقال : مات سنة أربع وثلاثين ، ويقال : سنة خمس وأربعين ، وبه جزم الطبري ، وقال : عاش أربعا وسبعين سنة ، وقال غيره : مات وهو ابن سبعين سنة ، وأخرج أحمد من طريق محمود بن لبيد ، عن سلمة بن سلامة بن وقش ، وكان من أصحاب بدر ، قال : كان لنا جار يهودي ، فذكر حديثا طويلا في علامات النبوة ، وأخرج ابن أبي شيبة من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه كان يؤم بني عبد الأشهل وهو مكاتب ، وفيهم محمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش .
427 - ( أ ) سليمان بن ميسرة الأحمسي ، عن طارق بن شهاب ، وعنه الأعمش وحبيب بن أبي ثابت ، وثقه ابن معين ، وقال ابن حبان في ثقات التابعين : روى عن طارق بن شهاب وله صحبة ، وقال ابن خلفون في الثقات : وثقه العجلي ويحيى والنسائي .
403 - ( أ ) سلمة بن أبي الطفيل ، عن علي ، وعنه محمد بن إبراهيم التيمي ، وقال ابن خراش : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : أقر كلام ابن خراش وهو مردود ، فإنه روى عنه أيضا فطر بن خليفة كما جزم به ابن أبي حاتم ، وأفاد أن أباه هو عامر بن واثلة الصحابي المخرج حديثه في الصحيح ، وأما قول ابن حبان : إن فطرا كان يقول فيه : سلمة بن الطفيل فهو مرجوح ، وقد أخرج .
426 - ( أ ) سليمان بن مرثد أو مزيد الغنوي الشيباني ، عن أبي الدرداء ، وعن عائشة ، وقيل : لم يعرف له سماع منها ، وعنه أبو التياح فقط ، وثقه ابن حبان ، وقال : روى عن عائشة إن كان سمع منها ، وقال البخاري : لا يعرف له سماع من عائشة ، وقال ابن عدي : لا أعرف له عن عائشة ولا غيرها شيئا . قلت : حديثه عنها في المسند في صلاة الليل من رواية شعبة ، عن أبي التياح عنه ، وفي الميزان ما يعين أن أباه بمهملة ثم مثلثة ، فإنه ذكره بعد ابن محمد وقبل ابن مرفاع ، وأما روايته عن أبي الدرداء ، فذكرها العقيلي في ترجمته في الضعفاء ، وساقها من طريق مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة ، عن أبي التياح عنه ، ثم ساقها من رواية يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة ، فأدخل بينه وبين أبي الدرداء ابنة أبي الدرداء ، فساقه موقوفا ، ثم قال : وهذا أشبه .
404 - ( فع ) سلمة بن عوف بن سلامة الأنصاري ، عن محمود بن لبيد عن [ عمر ] ، وعنه داود بن الحصين وغيره ، فيه نظر . قلت : حذفه ابن شيخنا .
425 - ( هـ ) سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة ، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة ، عن أبي سعيد في مناقب علي ، وعنه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ومحمد بن يحيى بن حبان ، قال ابن أبي حاتم : سئل عنه أبو زرعة فقال : مدني ثقة ، انتهى . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ونسبه في سياق المسند إلى جده .
405 - ( أ ) سلمة بن قيصر ، عن أبي هريرة ، روى حديثه لهيعة والد عبد الله ، عن رجل سماه عنه ، وهذا إسناد مجهول . قلت : بل سلمة معروف ، ذكره في الصحابة الحسن بن سفيان وأبو يعلى والطبراني وابن حبان وابن منده ، وقال أحمد بن صالح المصري : له صحبة ، وذكره البخاري فيمن اسمه سلامة ، وقال : روى عنه عمر[و] بن ربيعة ، ولا يصح حديثه ، وقال ابن يونس : سلمة بن قيصر الحضرمي ، وأهل الشام يقولون : سلامة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني وأبو الشعثاء عمرو بن ربيعة الحضرمي ، قال : وحديثه المسند معلول ، ثم ذكر الاختلاف فيه ، وصوب أحمد بن صالح المصري أنه سلمة بن قيصر ، وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير واسطة أبي هريرة ، وأن عبد الله بن يزيد المقرئ وهو شيخ أحمد فيه وهم فيه حيث زاد في السند أبا هريرة ، وقد وقع التصريح بسماع سلمة بن قيصر من النبي صلى الله عليه وسلم في مسند أبي يعلى وغيره ، وكأن الحسيني تبع شيخه الذهبي في الميزان فإنه قال : سلمة بن قيصر تابعي أرسل ، لم يصح حديثه ، كذا قال ، والعمدة في هذا على ابن يونس فإنه أعرف بأهل مصر .
424 - ( فع أ ) سليمان بن قتة التيمي مولاهم البصري ، عن ابن عمر وابن عباس ومعاوية وأبي سعيد وغيرهم ، وعنه حميد الطويل والعوام بن حمزة ، وموسى بن أبي عائشة ، وعاصم الجحدري وغيرهم ، وثقه ابن معين ، وقال ابن المديني : قنة أمه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان شاعرا ، وقال ابن خلفون في الثقات يكنى أبا رزين ، قال : وكان أخذ القراءة عرضا ، عن ابن عباس فيقال : إنه عرض عليه ثلاث عرضات ، قال : وكان شاعرا محسنا وهو القائل : وقد يحرم الله الفتى وهو عاقل ويعطي الفتى مالا وليس له عقل
406 - ( أ هـ ) سلمة بن معاوية أبو قرة عن سلمان ، وعنه ابن إسحاق ، ذكره الهيثمي وتبعه ابن شيخنا ، ولم يذكره الحسيني فأجاد ، فإنه لم يقع مسمى في المسند ، وأبو قرة الذي يسمى سلمة بن معاوية هو آخر ، وأما الراوي عن سلمان فلا يعرف اسمه ، وقد ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه ، والراوي عنه أبو إسحاق وهو السبيعي لا ابن إسحاق ، والله أعلم .
423 - ( هـ ) سليمان بن فروخ الأزدي أبو واصل ، عن أبي أيوب ، وعنه قريش بن حيان ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن أبي حاتم : روى عن أبي أيوب العتكي وعن الضحاك ، وروى عنه قريش وأبو معاوية .
407 - ( فع ) سلمة بن موسى ، عن سعيد بن جبير ، وعنه سفيان بن عيينة ، قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : لا أرى به بأسا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
422 - ( تمييز ) سليمان بن عمرو بن عبد الله النخعي الكوفي ، عن أبي حازم وغيره ، قال البخاري : معروف الحديث . قلت : وهو أقدم من شيخ الشافعي .
408 - ( تمييز ) سلمة بن موسى الأنصاري أبو موسى الدمشقي ، روى عن الأوزاعي ، وعنه الهيثم بن مروان وأحمد بن إبراهيم بن هشام ، مات سنة سبع عشرة ومائتين ، أرخه أبو سليمان بن زبر .
421 - ( فع ) سليمان بن عمرو ، عن يزيد بن عبد الملك الهاشمي ، وعنه الشافعي ، مجهول . قلت : وأخشى أن يكون هو أبا داود النخعي ، فإنه من هذه الطبقة ، وقد كذبه أحمد وغيره ، وله ترجمة طويلة في الميزان ، وهو بكنيته أشهر .
409 - ( أ ) سليك بن مسحل الفزاري عن عمر وسعد وحذيفة ، وعنه صلة بن زفر ، وبلال بن يحيى وحلام بن صالح وغيرهم ، قال البخاري : سمع حذيفة . ووثقه ابن حبان ، وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
420 - ( أ ) سليمان بن أبي عثمان التجيبي ، عن حاتم بن عدي أو عدي بن حاتم الحمصي ، روى عنه سالم بن غيلان وغيره ، مجهول ، قاله أبو حاتم . قلت : وحديثه في مسند أبي ذر في طول الصلاة بالليل .
410 - ( أ ) سليم بن بشير بن جحل القيسي البصري عن عكرمة ، عن ابن عباس رفعه : التقى مؤمنان على باب الجنة ، غني وفقير ، فحبس الغني الحديث ، رواه عنه دويد الخراساني ، وروى هو أيضا عن رجل غير مسمى ، عن أبي هريرة ، وروى عنه أيضا وهيب بن خالد ، وأبو عوانة ، وأبو عاصم العباداني ، وعبد الوهاب الخفاف وآخرون ، قاله ابن أبي حاتم ، وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات فيمن اسمه سلم - بفتح أوله وسكون اللام - وقال : روى عن أبي هريرة ، ولم نر بينهما عكرمة ، كذا قال ، وقد تقدم عن ابن أبي حاتم أنه روى عن رجل غير مسمى ، عن أبي هريرة .
419 - ( تمييز ) سليمان بن أبي سليمان القافلائي البصري عن الحسن وابن سيرين ، وعنه الخصيب بن ناصح ، قال النسائي : متروك . قلت : وضعفه ابن المديني وابن معين ، وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، وقال ابن عدي : لا أرى بحديثه بأسا .
411 - ( أ ) سليم بن عبد ، ويقال ابن عبد الله السلولي الكناني الكوفي ، عن حذيفة ، وعنه أبو إسحاق السبيعي فقط ، وثقه ابن حبان ، وقال : شهد غزوة طبرستان ، وقال العجلي : كوفي ثقة . وهم ثلاثة إخوة : سليم بن عبد وعمارة بن عبد وزيد بن عبد ، ثقات سلوليون كوفيون .
418 - ( أ ) سليمان بن أبي سليمان ، عن أمه ، عن عائشة في لحوم الأضاحي ، وعنه يزيد بن أبي حبيب ، مجهول كأمه . قلت : وقع في أصل المسند من طريق ابن إسحاق ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن سليمان بن أبي سليمان ، عن أمه ، وكلاهما كان ثقة ، واسم والد سليمان هذا يزيد بن أبي يزيد الأنصاري مولى مسلمة بن مخلد أمير مصر . قال أبو سعيد بن يونس : روى عنه ابن لهيعة وحيوة بن شريح ، ثم أسند حديثه من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة أن سليمان بن يزيد بن أبي يزيد الأنصاري حدثه قال : حجت أمي فأخبرتني أنها سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن لحوم الأضاحي ، فقالت : قدم علي بن أبي طالب من سفر فقدموا إليه من لحم الأضاحي ، فقال : لا آكله حتى أسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأله فقال : كله من ذي الحجة إلى ذي الحجة ، وهذا هو الذي ورد في المسند من طريق محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب كما تقدم ، واستفدنا منه أن لسليمان بن يزيد راويا ثالثا ؛ وهو يزيد بن أبي حبيب ، ولكنه كنى والد شيخه ، فظنه بعض الناس غيره ، ويحرر أنه سليمان بن أبي سليمان ، واسم أبي سليمان يزيد ، وقد ذكره المزي في شيوخ يزيد بن أبي حبيب ، لكن كما وقع في المسند .
412 - ( أ ) سليم الأنصاري السلمي من بني سلمة : عداده في أهل المدينة شهد بدرا وأحدا واستشهد بها ، روى عنه معاذ بن رفاعة الأنصاري ، وقد قيل فيه سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري ، وقد جعلهما ابن منده وأبو نعيم وغيرهما واحدا ، وفرق ابن عبد البر بينهما ، ولم ينسب الأول ، ونسب الثاني كما ذكرنا ، والصواب التفريق ، فإن الأول استشهد ببدر ، والثاني استشهد يوم الخندق . قلت : الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل في نسبه هو ابن جابر بن دينار بن النجار ، فهو خزرجي وليس عبد الأشهل في نسبه الذي ينسب إليه الأوسيون ، كسعد بن معاذ وأسيد بن حضير ، وأما الذي جزم بأنه استشهد بالخندق بعد أن ذكر أولا أنه استشهد بأحد ، فهو الذي جاء الحديث من طريقه وهو من رهط سعد بن معاذ ، ولم يسم أبوه في معظم الروايات ، وسمى في بعضها الحارث ، وهو عند الخطيب في المبهمات ، ومن ثم التبس بالآخر . أخرج أحمد والطحاوي والبغوي والطبراني من طريق وهيب بن خالد وغيره ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن معاذ بن رفاعة ، عن رجل من بني سلمة يقال له سليم ، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن معاذ بن جبل يأتينا بعدما ننام ، ونكون في أعمالنا بالنهار فينادي بالصلاة فنخرج إليه فيطول بنا الحديث . ومنهم من قال : عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة جاء فذكره ، وهو الأكثر في الروايات ، وصورته مرسل .
417 - ( أ ) سليمان بن أبي سليمان ، عن أبي سعيد الخدري ، وعنه قتادة ؛ مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن أبي هريرة وأبي سعيد ، روى عنه قتادة والعوام بن حوشب كذا قال ، وسبقه إلى ذلك عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وفرق البخاري بين سليمان بن أبي سليمان شيخ قتادة ، وبين سليمان بن أبي سليمان شيخ العوام بن حوشب ، وهو الراجح ، وتبعه ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيهما جرحا ، وقال في الثاني : مولى ابن عباس ، ونقل عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، قال لما سئل عنه : لا أعرفه .
413 - ( أ ) سليم مولى ليث عن أسامة بن زيد ، وعنه أبو معشر لا يعرف .
416 - ( أ ) سليمان بن سليم عن المقداد بن الأسود ، وعنه الفرج ، لا يعرف . قلت : حديثه في تقلب القلب وهو معروف ، وكنيته أبو سلمة الكناني الحمصي الذي أخرج له أصحاب السنن ، قد ذكر المزي أنه أرسل عن المقداد بن الأسود والفرج الراوي عنه ، وهو ابن فضالة أحد الضعفاء وفي طبقته : سليمان بن سليم الكاتب مؤدب ولد هشام بن عبد الملك : ذكره ابن عساكر ، ولم يذكر له رواية ، وقال الآجري عن أبي داود : أبو سلمة الحمصي ثقة ، وفي طبقته أبو سلمة آخر ليس بشيء .
414 - ( أ ) سليمان بن بسر الخزاعي الكوفي : روى عن خاله مالك بن عبد الله الخثعمي ، قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه منصور بن حيان الأسدي ، وثقه ابن حبان .
415 - ( أ ) سليمان بن رومان ، عن مولاه عروة بن الزبير ، وعنه أبو سهل ، لا يدرى من هما ، وقال في الإكمال : مجهول .
334 - ( أ ) زرارة بن ربيعة بن زرارة الأزدي العتكي البصري أبو ربيعة بن أبي الحلال ، روى عن أنس بن مالك ، روى عنه روح بن عبادة ، هكذا وقع في المسند بهذا السند حديثان فقط ، وروى زرارة أيضا عن أبيه وأبي الشعثاء جابر بن زيد وغيرهما ، وروى عنه أيضا شعبة وهشيم وأبو سفيان المعمري وغيرهم ، ذكره ابن خلفون في الثقات ، ونقل [ عن ] البزار أنه قال : زرارة بن أبي الحلال مشهور ، حدث عنه شعبة وغيره ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : هو الذي يقال له زرارة بن أبي الحلال ، يروي عن أبيه ومجاهد وهو أخو الحلال بن أبي الحلال . روى عنه أهل البصرة ، هكذا ذكره في الطبقة الثالثة وكأنه لم يقف على روايته عن أنس ، وقد ذكره ابن أبي حاتم بروايته عن أنس ، لكن ذكر في حرف الراء ربيعة ، وذكر في حرف الزاي زرارة ، وقال في كل منهما : روى عن أنس ، روى عنه روح بن عبادة ، وهذا خطأ بين ، والصواب الثاني ، وأما ربيعة فلم يدركه روح بن عبادة ، وقد خلط الحسيني ترجمة ربيعة بترجمة زرارة ، فذكر في شيوخ زرارة عثمان بن عفان ، وهو لم يدرك عثمان وذكر في الرواة عن زرارة غيلان بن جرير وهو أكبر من زرارة ، وقد رأيت أن أسوق ترجمة ربيعة هنا ليزيد الصواب ظهورا ؛ وهو أبو الحلال ربيعة بن زرارة ، قال ابن خلفون في الثقات : ربيعة أبو الحلال العتكي مشهور بكنيته ، روى عن عثمان بن عفان . روى عنه ابنه أبو ربيعة وقتادة وغيلان بن جرير وعبد المجيد العقيلي وغيرهم ، وقد قيل : إن اسم أبي الحلال زرارة وهو خطأ ، قال العجلي : أبو الحلال العتكي بصري تابعي ثقة ، وقال ابن أبي خيثمة : سألت ابن معين عن أبي الحلال ، فقال : بصري ثقة ، وقال الدوري : حدثنا يحيى بن معين ، ثنا عبيد الله بن أبي الحلال العتكي حدثتني أمي ، عن عمتها قالت : مات أبو الحلال وهو ابن مائة وعشرين سنة ، قال : وكان لأبي الحلال أربع غرف ، فكان يصلي ليلا ثم يقوم على كل باب ، فيقول : يا فلان يا فلان ينادي الذين ماتوا ، ثم يقول : هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ ، ثم يقبل على صلاته ، ومن طريق عبد المجيد العقيلي ، عن أبي الحلال سألت عثمان ، عن جائزة السلطان فقال : لحم ظبي ذكي . وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى : أبو الحلال ربيعة بن زرارة عن عثمان ، ثم ساق الأثر المذكور بسنده ، وذكر في الرواة عنه الفضل بن المؤتمن العتكي ، قال : ويقال : إن اسم أبي الحلال زرارة بن ربيعة وهو وهم ؛ لأن زرارة يكنى أبا ربيعة ، وهو ابن أبي الحلال ربيعة ، ولزرارة أخ يقال له الحلال ، ثم أسند عن يحيى بن معين ، وعن محمد بن عبد الله بن نمير ، وعن أحمد بن حنبل أنهم قالوا : أبو الحلال زرارة بن ربيعة .
343 - ( أ ) زهير بن قيس البلوي مصري ، عن علقمة بن رمثة البلوي ، وعنه سويد بن قيس ، قال الحسيني : مجهول . قلت : بل هو معروف ذكره ابن يونس في تاريخ مصر فقال : يقال : إن له صحبة وكنيته أبو شداد وشهد فتح مصر ، وقتل ببرقة سنة ست وسبعين شهيدا ، قال : وكان سبب قتله أن الروم نزلوا برقة فأمره عبد العزيز بن مروان أن ينهض إليهم ، وكان عبد العزيز عليه واجدا لأنه كان عامل أيلة فقابل عبد العزيز لما دخل أبوه مصر ، فدار بينهما كلام ، فقال له عبد العزيز : إنك جلف جاف ، فقال له زهير : يا ابن ليلى أتقول لرجل جمع القرآن قبل أن يجتمع أبواك هذا وهو ذا أمرُّ لا ردني الله إليك ، ومضى معه على البريد ، فالتقى بالروم فاستشهد هو ومن معه كلهم ، وذكره ابن أبي حاتم ، ومن قبله البخاري ، ولم يذكرا فيه جرحا .
333 - ( أ ) الزبير أبو عبد السلام هو ابن جواتشير .
344 - ( أ ) زياد بن سيمين كوش ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعنه طاوس ، وثقه ابن حبان . قلت : جزم المزي في ترجمة زياد الأعجم بأنه هو ، ولكنه سمى أباه سليما ، وذكر أن سيمين كوش لقب لزياد ، وقد بسطت ترجمته في تهذيب التهذيب .
332 - [ أ ] الزبير بن يوسف : يأتي في يوسف بن الزبير إن شاء الله تعالى .
345 - ( أ ) زياد بن عبد الله بن حدير الأسدي ، عن أوس وأم هلال بنت وكيع ، وعنه داود بن أبي هند فقط فيه نظر .
331 - ( أ ) الزبير بن جواتشير أبو عبد السلام بصري ، روى عن أيوب بن عبد الله بن مكرز ، عن وابصة حديثا في البر والإثم ، روى عنه حماد بن سلمة ، ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى وسمى أباه ، ولم أره لغيره ، وهو اسم فارسي أوله جيم مضمومة وبعد الألف مثناة فوقانية مفتوحة ومعجمة مكسورة ، ونقل عن ابن معين أنه ذكره برواية حماد بن سلمة فقط ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وأورده في المسند عقب حديث حماد عنه ، من رواية معاوية بن صالح نحوه ، لكن قال : عن أبي عبد الله سمعت وابصة .
346 - ( فه ) زياد بن ميسرة ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، وعنه أبو حنيفة ليس بمعروف . قلت : هذا قصور شديد فإنه معروف مخرج له في صحيح مسلم وغيره مترجم في التهذيب ، لكن قال : زياد بن أبي زياد واسمه ميسرة المخزومي ، لكن أبوه قل ما يرد في الرواية باسمه بل بكنيته .
342 - ( عب ) زهير بن إسحاق السلولي أبو إسحاق البصري ، عن يونس بن عبيد وداود بن أبي هند وغيرهما ، وعنه محمد بن أبي بكر المقدمي ومعتمر وطائفة ، ضعفه النسائي ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم : شيخ ، وقال ابن حبان : كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج إذا انفرد ، وقال البخاري : قال محمد بن أبي بكر : كان ثقة ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وقال الدارقطني : يعتبر به ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .
347 - ( عب ) زياد الأنصاري ، عن أبي بن كعب ، وعنه محمد بن أبي موسى لا أعرفه ، قاله الحسيني . قلت : ذكره البخاري وابن أبي حاتم فقالا : زياد بن عبد الله الأنصاري ، وذكر البخاري أن وهيب بن خالد روى حديثه عن داود بن أبي هند ، عن محمد بن أبي موسى عنه ، فنسبه أنصاريا ، ولم ينسبه عبد الله بن إدريس .
338 - ( أ ) زكريا بن عمر ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن الفضل في الشرب بعرفة ، وعنه ابن جريج ، ذكره البخاري بهذا ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : أحسبه الذي روى عنه منصور بن المعتمر . قلت : أشار إلى ما ذكره البخاري قبل هذا ، وصورته عنده ، زكريا عن عطاء ، روى عنه منصور لم يزد ، وكذا فرق بينهما ابن أبي حاتم ، وقال في هذا عن أبيه مجهول ، وذكر الأول ابن خلفون في الثقات فقال : روى القراءات عن عاصم ، ورواها عنه الحسن بن زياد اللؤلؤي ، قال : وروى عنه الحديث حماد بن زيد وغيره .
348 - ( أ ) زياد الحارثي ، عن أبي هريرة ، وعنه عبد الملك بن عمير ، قال ابن شيخنا : لا أعرفه . قلت : قد جزم الحسيني بأنه أبو الأوبر ، وهو معروف ، ولكنه مشهور بكنيته أكثر من اسمه ، وقد سماه زيادا ، النسائي والدولابي وأبو أحمد الحاكم وغيرهم ، ووثقه ابن معين وابن حبان وصحح حديثه .
335 - ( أ ) زكريا بن سلام أبو يحيى العبسي الكوفي الأصم ، نزل الري وحدث عن أبيه والعلاء بن بدر ومنصور بن المعتمر وغيرهم ، روى عنه إسحاق بن سليمان الرازي ويزيد بن هارون وجماعة ، قال البخاري : روى عن العلاء بن بدر : أوتر سعد بركعة ، وسمع سعيد بن مسروق ، سمع منه حكام بن سلم ، ولم يذكر فيه جرحا ، ولا ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال الحسيني : محله الصدق .
349 - ( أ ) زياد القرشي مولى عثمان ، عن محجن مولى عثمان ، وعنه ابنه هشام ، قال أبو حاتم : ليس حديثه بالمرضي . قلت : أظنه والد أبي المقدام هشام بن زياد ، وقد لينه البخاري ، وقال العقيلي : ليس بالمرضي وأورد الحديث الذي أخرجه له البخاري ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ابنه ضعيف .
341 - ( أ ) زكريا بن أبي زكريا يحيى البزاز ، عن هشيم ويحيى بن سليم ، وعنه أحمد وغيره ، مجهول ، وقال الإبراهيمي : لا أدري هو ابن عدي أو غيره ؟ هكذا ذكره الحسيني ، فإن كان اسم أبيه يحيى فهو غير ابن عدي ، وابن عدي من رجال التهذيب ، ولم أر في كتاب ابن أبي حاتم من يمكن أن يكون هو هذا إلا زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، قال ابن أبي حاتم : يكنى أبا زائدة ، يروي عن عبد الله بن إدريس والمحاربي وطبقتهم ، سمع منه أبي وروى عنه ، وهو صدوق .
350 - ( فع ) زياد مولى بني مخزوم : أن قوما أصابوا ظبيا فقال لهم ابن عمر : عليكم جزاؤه ، روى عنه حماد بن سلمة ، وثقه الشافعي . قلت : أظنه زياد بن أبي زياد ، واسم أبيه ميسرة مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وهو ثقة ، له ترجمة في التهذيب وسلف الحسيني في إفراده صاحب الميزان فإنه أفرده بترجمة .
336 - ( أ ) زكريا بن سياه الثقفي أبو يحيى الكوفي ، عن عمران بن مسلم ، وعنه أبو أسامة ، أسند ابن أبي حاتم عن إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة ، ذكره ابن حبان في الثقات .
351 - ( أ ) زيد بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي عن حذيفة ، وعنه ابن إسحاق ، فيه جهالة . قلت : بل هو معروف ، ولكن وقع في اسمه تصحيف ، وإنما هو يزيد بفتح أوله ثم زاي مكسورة ، وهو يزيد بن زياد بن ميسرة ، وحديثه في الترمذي من الوجه الذي وقع في المسند .
340 - ( عب ) زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبي سعيد الرقاشي الحزار أبو عبد الله المقرئ ، عن جده وسلم بن قتيبة ، ومعاذ بن معاذ وجماعة ، وعنه عبد الله بن أحمد وأبو يعلى وغيرهما ، قال ابن حبان في الثقات : يغرب ويخطئ ، حدثنا عنه أبو يعلى وغيره من شيوخنا ، وليس هو زحمويه .
352 - ( فه أ ) زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث العبدي ، عن عمر وعلي وغيرهما : وعنه أبو وائل والعيزار بن حريث وجماعة ، قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وقال يعلى بن عبيد ، عن الأجلح قطعت يد زيد يوم جلولاء ثم قتل يوم الجمل . قلت : هو مذكور في الصحابة وهو أخو صعصعة بن صوحان ، وأبوه بضم المهملة وسكون الواو وبعدها مهملة وآخره نون ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : إن له وفادة عليه ، وكان يكنى أبا عائشة ، فمن شدة حبه لسلمان الفارسي اكتنى أبا سلمان ، قال الخطيب : نزل الكوفة وروى عن عمر وعلي وغيرهما ، روى عنه أبو وائل وجماعة ، وفي مسند أبي يعلى من طريق الهذيل بن بلال ، عن ابن مسعود رفعه : من سره أن ينظر إلى رجل سبقه بعض أعضائه إلى الجنة ، فلينظر إلى زيد بن صوحان قال أبو يعلى : قطعت يده في جهاد المشركين ، ثم شهد الجمل مع علي بن أبي طالب فقتل يوم الجمل ، وأخرجه ابن منده من حديث علي مثله ، وفي تاريخ أبي العباس السراج من طريق جرير ، عن أبي فروة أو غيره : بلغني أنهم كانوا في مسير مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزل يسوق بهم ، فقال : زيد وما زيد ، جندب وما جندب ، رجلين من أمتي أحدهما يسبقه بعض جسده إلى الجنة ، والآخر يفرق بين الحق والباطل ، وفضائل زيد كثيرة ، وقتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين .
330 - ( أ ) زبان بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي أخو أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز : روى عن أخيه ، عن عائشة في الوتر ، وعنه أسامة بن زيد والليث بن سعد ، قال ابن حبان في الثقات : يروي المراسيل . قلت : يريد أن رواية عمر بن عبد العزيز عن عائشة مرسلة ، وقد ذكره البخاري مختصرا ، فقال : سمع عمر بن عبد العزيز قوله ، سمع منه أسامة ، وتبعه ابن أبي حاتم لم يزيدا على ذلك ، وزبان هذا - بفتح الزاي المنقوطة وتشديد الموحدة - كان أشهر إخوته في الفروسية ، وكان مولده بمصر وأبوه أميرها ، قال ابن يونس : يكنى أبا إبراهيم ، وكان سيد بني عبد العزيز وفارسهم ، روى عنه الأوزاعي ومعاوية بن صالح وزكير بن قيس مولى بني أمية ، والليث وأسامة . قلت : وروى هو أيضا عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وروى عنه هو أيضا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، والحديث الذي له في المسند هو من رواية الأوزاعي عن أسامة بن زيد الليثي [ عن زبان بن عبد العزيز ] عن أخيه عن عائشة في الفصل بين الشفع والوتر ، قال ابن يونس : حضر الوقعة مع مروان بن محمد ليلة قتل مروان ، فقتل هو أيضا ، تقطرت به فرسه فخر عنها ، فقتلوه ، فما عرفه إلا بكر بن كليب ، والي أشمون ، وذلك ليلة آخر ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائة .
353 - ( ك ) زيد بن طلحة بن ركانة ، في يزيد .
339 - ( عب ) زكريا بن يحيى بن صبيح الواسطي أبو محمد لقبه زحمويه ، روى عن هشيم وشريك ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وفرج بن فضالة وجماعة ، وعنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة وسمع منه بواسط وأبو يعلى وجماعة ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من المتقنين في الروايات ، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين .
354 - ( هــ ) زيد بن يثيع : وثقه ابن حبان ، استدركه شيخنا الهيثمي . قلت : هو ابن أثيع الذي أخرج له الترمذي والنسائي ، ويقال في والده بالهمزة وبالتحتانية .
337 - ( هــ ) زكريا بن عبد الله بن يزيد النخعي ثم الصهباني أبو يحيى الكوفي ، روى عن أبيه ، وعنه قتيبة بن سعيد ويحيى بن عبد الحميد الحماني وفروة بن أبي المغراء ومنصور ابن أبي مزاحم وهو كناه ، وداود بن رشيد وغيرهم ، ذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وذكره الأزدي في الضعفاء ، وقال : منكر الحديث .
355 - ( ك فع ) زييد - بالتصغير - ابن الصلت بن معديكرب الكندي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم ، وعنه عروة بن الزبير معروف . قلت : الموصوف بالولادة في العهد النبوي أخوه كثير بن الصلت ، وكانوا ثلاثة إخوة ثالثهم عبد الرحمن ، قال ابن سعد : وفد عمومتهم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا ورجعوا إلى اليمن ، ثم ارتدوا بعد ذلك وقتلوا في عهد أبي بكر ، وهاجر كثير وأخواه إلى المدينة فسكنوها ، وكان اسم كثير قليلا فسماه عمر كثيرا ، وقيل سماه النبي صلى الله عليه وسلم ، والأول أرجح ، وأما زييد فذكر مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عنه ، قال : خرجنا مع عمر إلى الجرف فإذا هو احتلم وصلى ولم يغتسل ، فذكر القصة في إعادة الصلاة ، قال عبد الغني بن سعيد : هو والد الصلت بن زييد الذي روى عنه مالك ، وقال ابن الحذاء : هو قاضي المدينة في زمن هشام بن عبد الملك ، كذا قال ؛ وهو بعيد ، وأظن قاضي المدينة ولده الصلت بن زييد بن الصلت .
حرف الزاي 329 - ( أ ) زائدة بن حوالة ، ويقال مزيدة العنبري : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عبد الله بن حوالة ، وعنه عبد الله بن شقيق ، كذا قال الحسيني ، وليست لزائدة عن عبد الله بن حوالة رواية ، وإنما اختلفت الرواية عن عبد الله بن شقيق ، هل الذي حدثه عبد الله بن حوالة ، أو زائدة بن حوالة ؟ فوقع في مسند البصريين من مسند أحمد : حدثنا يزيد بن هارون ، ثنا كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن شقيق حدثني رجل صالح من عنزة يقال له : زائدة أو [ مزيدة ] بن حوالة ، قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة من أسفاره ، فنزل الناس منزلا ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل دومة ، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي ، وليس عنده غير كاتبه ، فقال : أنكتبك يا ابن حوالة . الحديث ، وفيه الحث على سكنى الشام ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن إدريس بن جعفر العطار عن يزيد بن هارون بهذا السند مثله ، لكن قال : عن ابن حوالة ، ولم يسمه ، ولا نسبه إلى عنزة ، وأورده في مسند عبد الله بن حوالة ، فكأن شيخه لما لم يذكر اسمه فقال : عن ابن حوالة ، ظنه الطبراني عبد الله بن حوالة لشهرته ، بخلاف زائدة ، فإني لم أره إلا في هذا الحديث من هذا المسند ، وزيادة أحمد لا ترد لو صرح غيره بخلافها ، فكيف ولا مخالفة إلا من جهة هذا الفهم ، وقد أخرج أحمد والطبراني أيضا هذا الحديث من طريق الجريري عن عبد الله بن شقيق ، فقال في رواية أحمد عن ابن علية عنه ، عن ابن شقيق : عن ابن حوالة لم يسمه ، وقال في رواية الطبراني من طريق حماد بن سلمة عن الجريري : عن عبد الله بن حوالة سماه عبد الله أيضا ، ولعل السبب فيه أيضا نحو ما تقدم ، ولم أر من ذكر زائدة هذا في الصحابة إلا ابن عبد البر فإنه قال : زائدة بن حوالة ، أو مزيدة بن حوالة العنزي له صحبة ، وتبعه ابن الأثير ، فقال : ذكره أبو عمر مختصرا وتبعه الذهبي في التجريد فزاد على اسمه علامة مسند أحمد في اصطلاحه مشيرا إلى ما وقع في هذا الحديث ، وظهر أن الفرق بين عبد الله بن حوالة وزائدة بن حوالة هو أن عبد الله أزدي الأصل ، وقيل عامري ، وزائدة عنزي ، وأن عبد الله سكن الشام ، وروى عنه أهلها وأهل مصر وأن زائدة بصري ، روى عنه أهل البصرة عبد الله بن شقيق ، والمتن المذكور وإن شارك عبد الله بن حوالة في بعضه لا يستلزم تغليط الثقة ، والله أعلم ، وقد أغفل ابن عساكر ذكره في تاريخ دمشق .
315 - ( أ ) ربيعة بن عباد - بكسر وتخفيف - الديلي ، صحابي أدرك الجاهلية وعمر في الإسلام طويلا ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وبكير بن الأشج ، قال ابن حبان : حجازي له صحبة ، قال ابن ماكولا : مات بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان .
316 - ( أ ) ربيعة بن لقيط بن حارثة بن عميرة التجيبي : سكن مصر وحدث بها عن معاوية وعمرو بن العاص وعبد الله بن حوالة ومالك بن هدم ، روى عنه محمد بن إسحاق ويزيد بن أبي حبيب وغيرهما ، قال أبو سعيد بن يونس : شهد صفين مع معاوية ، وقال العجلي : تابعي ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : روى عنه ابنه إسحاق .
307 - ( أ ) الربيع بن الركين بن عميلة الفزاري الكوفي : روى عن عدي بن ثابت وقيس بن مسلم وسالم الأفطس وغيرهم ، وعنه شعبة ومروان بن معاوية وغيرهما ، ضعفه النسائي ، وقال : يكون ببغداد ، وهو الربيع بن سهل بن الركين ، يريد أنه نسب إلى جده ، وقال ابن حبان في الثقات : روى عن أنس ، روى عنه أهل الكوفة ومات سنة تسع ومائة . قلت : هكذا ذكره في الطبقة الثانية الربيع بن الركين ، ثم قال في الثالثة : روى عن عدي بن ثابت ، فكأنه عنده اثنان ، وقد فرق البخاري بين الربيع بن الركين والربيع بن سهل بن الركين ، وتبعه ابن أبي حاتم في الأول ، ولم يذكر فيه جرحا ، ثم قال : الربيع بن سهل بن الربيع العامري روى عن سعيد بن عبيد الطائي ، روى عنه يحيى بن أبي بكير ، ثم نقل عن ابن معين ، قال : الربيع بن سهل الفزاري ليس بشيء ، قال : وقال أبي : هو شيخ ، وقال أبو زرعة : منكر الحديث ، انتهى . وقال البخاري : يخالف في حديثه ، وقال أبو داود والدارقطني : ضعيف ، واقتصر الذهبي في الميزان على ذكر الربيع بن سهل بن الركين .
317 - ( أ ) ربيعة بن النابغة : روى عن أبيه ، روى عنه علي بن زيد بن جدعان وحده ، وأما قول ابن حبان في الثقات عداده في أهل الكوفة ، روى عنه أهلها فكأن مراده روى عنه واحد من أهلها ، وهو علي بن زيد المذكور ، فقد ذكر غير واحد أنه تفرد بالرواية عنه ، وقال البخاري : لم يصح ، فذكره العقيلي في الضعفاء لذلك ، ومراد البخاري أن الذي رواه عن أبيه ، عن علي في النهي عن زيارة القبور وعن ادخار لحوم الأضاحي بعد ثلاث ، وعن الأوعية لا يعمل به لأنه منسوخ ، وسيأتي في ترجمة النابغة ما أفاده ابن أبي حاتم في هذه الترجمة .
حرف الراء المهملة 301 - ( أ ) راشد بن حبيش السلمي أبو أثيلة ، مختلف في صحبته ، ويقال : كان اسمه في الجاهلية ظالما ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم راشدا ، وكان سادن صنم بني سليم ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عبادة بن الصامت ، روى عنه أبو الأشعث الصنعاني وأبو العوام سادن بيت المقدس . قلت : لا يلتئم قوله سماه النبي صلى الله عليه وسلم راشدا مع قوله : مختلف في صحبته ، وقد فرق البخاري بين راشد بن حبيش الراوي عن عبادة ، وروى عنه أبو العوام ، وبين راشد الذي يكنى أبا أثيلة السلمي ، فلم يسم أباه بل أخرج من طريق راشد بن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، قال سمتني أمي راشدا باسم جدها ، وكان يدعى ظالما في الجاهلية ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم . وقال في راشد بن حبيش : روى عن عبادة ، وهذا هو الذي اختلف في صحبته ، وقال ابن حبان في الصحابة : راشد بن حفص السلمي أبو أثيلة من أهل الحجاز ، كان اسمه في الجاهلية ظالما ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم راشدا ، ولم يذكر عنه راويا ، وقال في التابعين : راشد بن حبيش ، روى عن عبادة بن الصامت ، روى عنه أبو العوام سادن بيت المقدس ، وزرعة بن عبد الرحمن بن جرهد .
314 - ( أ ) ربيعة بن دراج الجمحي : كذا اقتصر عليه ، ودراج هو ابن القيس بن وهبان بن وهب بن جمح القرشي ، عن عمر وعلي ، وعنه الزهري ، وذكره ابن حبان في الثقات روى الزهري ، عن رجل عنه . قلت : في روايته في المسند من طريق معمر عن الزهري عنه أن عليا صلى بعد العصر فتغيظ عليه عمر ، الحديث ، ومن طريق صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري نحوه ، وقد ذكره البخاري الاختلاف على الزهري في حديث ربيعة ، عن علي في الأضحية ، فمنهم من سماه حزام بن دراج ، ومنهم من لم يسمه ، قال : عن ابن دراج ، وقال حرملة في نسخته ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، حدثني دراج ، لكن وقع في تاريخ دمشق لأبي زرعة من طريق الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني ابن دراج ، وقال الذهلي في الزهريات : حدثنا أبو صالح ، حدثني الليث ، حدثني يزيد بن أبي حبيب أن ابن شهاب كتب إليه أن ابن محيريز أخبره ، عن ابن ربيعة بن دراج أنه أخبره ، وأخرجه ابن جوصاء من طريق عبادة بن نسي ، عن ابن محيريز ، عن عم له قال : صليت خلف عمر فذكر حديثا ، قال ابن جوصاء عن أبي زرعة الدمشقي : اسم عمه ربيعة بن دراج ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : رأى أبا بكر الصديق ، وذكر ابن سميع في الطبقة الأولى ، ونسبه كما ذكرته في صدر الترجمة ، وصحح الذهلي في الزهريات أن الرواية لابن ربيعة بن دراج هي الصحيحة ؛ لأن ربيعة قتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ورده ابن عساكر بأن أهل الشام أعرف برجالهم ، كذا قال وقد ذكر الواقدي أن ربيعة شهد بدرا مع المشركين ، فأسر ، ثم فدي فأطلق ، وعاش إلى خلافة عمر ، فمقتضى ذلك أن يكون من مسلمة الفتح ، فإن ثبت أنه قتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فالرواية لولده ، وذكر الزبير بن بكار أن عبد الله بن ربيعة بن دراج قتل يوم الجمل .
318 - ( أ ) رجاء بن أبي رجاء الباهلي البصري ، عن محجن بن الأدرع ، وعنه عبد الله بن شقيق ، ذكره ابن حبان في الثقات .
313 - ( ك ) ربيعة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ، كان أبوه من رؤوس الكفر ، أسلم هو في الفتح وشهد حجة الوداع ، وأخرج ابن إسحاق في السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يستنصت الناس إلى خطبته في حجة الوداع وكان صيتا ، ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ لقول مالك عن ابن شهاب ، عن عروة أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر فقالت له : إن ربيعة بن أمية استمتع بمولدة ، فحملت منه ، فخرج عمر يجر رداءه فزعا ، فقال : هذه المتعة ، وذكره جماعة في الصحابة ؛ منهم البغوي من أجل شهوده حجة الوداع ، وذكره مسلم في الطبقات ، فقال : يعد في أهل المدينة ، ولكن عرض له الشقاء بعد ذلك ، فمات على الكفر فسقط وصفه بالصحبة ، وأخرج يعقوب بن شيبة بسند قوي ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن أبا بكر الصديق كان أعبر الناس للرؤيا ، جاءه ربيعة بن أمية فقص عليه مناما فيه أنه خرج من أرض مخصبة إلى أرض مجدبة ، فقال : إن صدقت رؤياك فتخرج من الإيمان إلى الكفر ، قال : فشرب الخمر في زمن عمر فطلبه فهرب إلى الروم ، فتنصر عند قيصر حتى مات هناك ، وأخرج عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري أن عمر غرب ربيعة في الخمر إلى خيبر فغضب فلحق بقيصر فتنصر ، اللهم اختم لنا بالموت على الإسلام والاستقامة ، لم يذكره الحسيني .
319 - ( أ ) رجاء بن يحيى : كذا ذكره الحسيني فلم يصب ، وإنما هو رجاء بن صبيح يكنى أبا يحيى ، وقد أخرج له الترمذي فليس من شرط هذا الكتاب .
302 - ( أ ) راشد بن يحيى ، ويقال : ابن عبد الله أبو يحيى المعافري مصري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، وعنه ابن لهيعة وعبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يعتبر حديثه من غير رواية الإفريقي ، وقال العجلي : مصري تابعي ثقة .
320 - ( أ ) رزيق الثقفي مصري : روى عن عبد الرحمن بن شماسة ، وعنه ابن لهيعة ، مجهول ، كذا أورده الحسيني ، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ، ولا نقل أنه مجهول ، ولم أره في تاريخ مصر لأبي سعيد بن يونس هكذا بصيغة التصغير ، بل ذكره بصيغة التكبير فقال : رزق الثقفي ، وكذا ذكره ابن ماكولا .
305 - ( أ ) رافع بن حنين ، ويقال ابن حصين أبو المغيرة ، عن ابن عمر ، وعنه عبد الله بن عكرمة ، وثقه ابن حبان وسمى أباه حصينا ، وسمى الدارقطني في المؤتلف أباه حنينا ، وقال : هو جد [ فليح بن سليمان ] بن أبي المغيرة راشد بن حنين ، ولا أعلمه أسند إلا حديثا واحدا ، ولم يروه غير فليح بن سليمان ، عن عبد الله بن عكرمة عنه .
321 - ( أ ) رسيم بوزن عظيم وقيل مصغر ، ورجحه أبو بكر بن نقطة في ذيل الإكمال وهو العبدي الهجري من أهل البحرين ، له حديث في الأشربة من رواية ابنه ، ولم يسم عنه ، وقال أبو علي بن السكن : إسناد حديثه مجهول .
312 - ( أ ) الربيع النصري - بالنون - أبو سعيد ، روى عن معاوية بن إسحاق وصالح بن أبي صالح ، روى عنه محمد بن سابق ، [ وطلق ] بن غنام مجهول . قلت : سمى بعضهم أباه عبد الله .
322 - ( أ ) رشيد الهجري كوفي ، روى عن أبيه ، روى عنه سيف بياع السابري ، قال الدوري عن ابن معين : ليس يساوي حديثه شيئا ، وقال البخاري : يتكلمون فيه ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال الجوزجاني : كذاب ، وقال ابن حبان : كان يؤمن بالرجعة ، وأسند عن الشعبي أنه قال : زعم لي أنه دخل على علي بعدما مات ، فأخبره بأشياء ستكون ، قال : فقلت له : إن كنت كاذبا فعليك لعنة الله .
306 - ( أ ) رافع بن عامر ، ويقال : ابن عميرة ، ويقال : ابن عمرو الطائي ، عن مولاه أبي بكر الصديق ، وعنه الشعبي وعبد الملك بن عمير وطارق بن شهاب ، وثقه ابن حبان ، وقال : مات في آخر خلافة أبي بكر الصديق .
323 - ( أ ) رشيد الثقفي ، يأتي في رويشد قريبا .
311 - ( أ ) الربيع بن مالك ، عن خولة بنت حكيم وسعيد بن جبير ، وعنه حجاج بن أرطاة ، قال البخاري : لم يثبت حديثه ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وهو في القول : إذا نزل المسافر منزلا ، وهو حديث صحيح مخرج في الصحيح ، لكن من طريق سعد بن أبي وقاص عن خولة ، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر ، وإنما نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاص ؛ لكون الربيع لم يدرك خولة ، وأظن أن ابن حبان لم يدرك مراد البخاري فذكر الربيع في الثقات وقال : حديثه منكر ، فما أدري ذلك منه أو من حجاج ، انتهى . ولعله أشار إلى الانقطاع ، والله أعلم .
324 - ( أ ) رضراض هو أبو رضراض : يأتي في الكنى .
303 - ( أ ) راشد الثقفي مولى حبيب بن أبي أوس ، عن مولاه ، عن عمرو بن العاص ، وعنه يزيد بن أبي حبيب ، وثقه ابن حبان ، وقال : يروي المراسيل . قلت : وقال مولى حبيب بن أوس ، ويقال ابن أبي أوس ، وقال ابن يونس في تاريخ مصر روى عن حبيب بن أوس ، ثم ساق حديثه من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني يزيد ، عن راشد ، عن حبيب بن أوس ، حدثني عمرو بن العاص مِن فيه ، فذكر قصة إسلامه ، قال ابن يونس : وليس الحديث بمصر .
325 - ( أ ) رعية - بكسر أوله وسكون المهملة بعدها مثناة من تحت - وضبطه الطبري بالتصغير ، السحيمي بمهملتين مصغرا ، العرني - بضم المهملة وفتح الراء بعدها نون - صحابي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه عامر الشعبي وأبو إسحاق السبيعي وأبو عمرو وسعد بن إياس الشيباني ، قال ابن السكن : إسناد حديثه صالح ؛ يعني الذي أخرجه أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه فرقع دلوه بالكتاب فغزاه بعض السرايا ، فأخذوا أهله وماله ، فلما بلغه ذلك وفد مسلما ، فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه أهله ، وقال له : أما المال فقد قسم .
310 - ( أ ) الربيع بن عبد الله ، عن أيمن بن نابل ، عن يعلى بن مرة بحديث في غصب الأرض ، روى عنه زائدة بن قدامة ، ذكره ابن حبان في الثقات لكنه قال : يروي عن أيمن بن ثابت فأصاب ، ثم جوز أنه الربيع بن خطاف وهو بعيد .
326 - ( أ ) روح بن زنباع بن روح بن سلامة بن جداد بن حديدة بن أمية الجذامي أبو زرعة الفلسطيني ، ويقال : أبو زنباع ، أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عن أبيه وله صحبة ، ومعاوية وتميم الداري وعبادة بن نسي وغيرهم ، روى عنه شرحبيل بن مسلم وإبراهيم بن أبي عبلة وعبد الرحمن بن [ حسان ] وجماعة ، وثقه ابن حبان ، وقال : كان عابدا غزاء من سادات أهل الشام ، مات بالأردن سنة أربع وثمانين من الهجرة . قلت : وفيها أرخه أبو سليمان بن زبر ، ووقع بخط الحسيني في أول ترجمته المكي ، وكأنها تصحفت عليه من الرملي ، وجزم بأنه من فلسطين أبو عبد الله بن منده ، وابن حبان وابن عساكر ، وقد ذكر الزبير بن بكار في الموفقيات أن زنباعا والد روح كان ينوب عن الحارث بن أبي شمر في دمشق ، وكان الحارث أميرها من قبل ملك الروم ، وذكر له قصة اتفقت له مع عمر في الجاهلية ، ثم أسلم زنباع وهو مذكور في التهذيب ، وأما روح فذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية ، وقال : كان عامل عبد الملك بن مروان على فلسطين ، ولقي جلة من الصحابة ، وكذا ذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة ، ووقع في الكنى لمسلم أن له صحبة ، وكأنه انتقال من والده زنباع ، وقال ابن منده : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصح له صحبة . قال : وذكره محمد بن أيوب في الصحابة ، وذكره موسى بن سهل في التابعين ، وذكر خليفة أنه كان صحبة مسلم بن عقبة في وقعة الحرة من قبل يزيد بن معاوية ، ولما مات يزيد وعلى الأردن خاله حسان بن مالك بن بحدل ، أمر روحا على فلسطين ، وشهد وقعة مرج راهط مع مروان بن الحكم ، ثم كان مع عبد الملك في خلافته بسامراء ، قال ابن عساكر : كان له به اختصاص ، ولا يكاد يغيب عنه ، وقال ضمرة : سمعت الوليد بن أبي عون يقول : كان روح إذا خرج من الحمام أعتق رقبة ، رواها يحيى بن معين في تاريخه رواية عباس الدوري ، ويقال : إنه شكا إلى عبد الملك جفاءً من الوليد فقال له الوليد : أسرعت خيلك يا أبا زرعة ؟ فقال : نعم يا ابن أخي مرتين ؛ مرة بصفين ومرة بمرج راهط ، ونهض مغضبا فترضاه عبد الملك بأن أرسل إليه الوليد فوهب له الضيعة التي تنازعا فيها بما فيها من عبيد وغيرهم .
308 - ( أ ) الربيع بن أبي صالح الأسلمي مولاهم البكري ، عن زياد بن أبي زياد ومدرك بن أبي زياد ، وعنه مروان بن معاوية وعبد الله بن داود ، وأبو نعيم ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : البكري مولى أسلم فأفاد طريق الجمع بين النسبتين .
327 - ( أ ) روح بن عابد شامي : روى عن أبي العوام ، عن معاذ ، وعنه أبو المليح بن أسامة وعلي بن زيد بن جدعان ، فيه جهالة ، كذا ذكره الحسيني ، والذي في المسند رواية علي بن زيد عن أبي المليح عن روح ، فعلي يروي عن أبي المليح لا عن روح ، ولم يذكر البخاري ، ولا ابن أبي حاتم في روح هذا جرحا ، ولا رأيت له ذكرا في تاريخ ابن عساكر .
309 - [ ( أ ) الربيع بن عبد الله أبو سعيد ، يأتي فيمن لم يسم أبوه ، وقد سمى المزي أباه في ترجمة شيخه معاوية بن إسحاق ] .
328 - ( ك ) رويشد الثقفي أبو علاج الطائفي ثم المدني : له إدراك وله قصة مع عمر بسبب بيعه الشراب ، قال ابن أبي ذئب : أنا سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه أن عمر أمر بإحراق بيت رويشد ، وكان يبيع فيه الشراب فنهاه عمر فلم ينته ، قال إبراهيم : فلقد رأيت بيته يلتهب نارا كأنه جمرة ، وذكر ابن الحذاء في رجال الموطأ ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب أن طليحة الأسدية كانت تحت روشيد الثقفي فطلقها ، فنكحت في عدتها ، فضربها عمر بالدرة ، وضرب الذي تزوجها ، وفرق بينهما .
304 - ( أ ) رافع بن بشر ، ويقال : بشير السلمي ، عن أبيه وله صحبة ، وعنه ابنه بشر وأبو جعفر الباقر ، وثقه ابن حبان .
299 - ( هــ ) ذويد البصري ، عن إسماعيل بن ثوبان ، وعنه الثوري ، ذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه قال : ليس هو دويد بن نافع هذا شيخ لين ، وقال ابن حبان في الثقات : دويد بن نافع يروي عن أبي منصور ، عن ابن عباس .
حرف الذال المعجمة 293 - ( عب ) ذروة بن نضلة بن طريف ، عن أبيه ، وعنه حفيده الجنيد بن أمين بن ذروة ؛ مجهول . قلت : إنما روى عن ذروة ابنه الجنيد كما تقدم .
298 - ( عب ) ذو اليدين : روى حديث السهو ، كان ينزل بذي خشب من ناحية المدينة ، له صحبة ، رواه شعيث بن مطير عن أبيه عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن معدان وجبير بن نفير ، وأبو الزاهرية ، ويقال : إن اسمه الخرباق .
294 - ( ك ) ذفيف المدني مولى ابن عباس : روى عن ابن عباس في العزل ، روى عنه حميد بن قيس ، ذكره البخاري ولم يزد على ما في السند ، وقال أبو جعفر : مات سنة تسع ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك ، ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ ، وهو بوزن عظيم ، ولم يذكره الحسيني .
297 - ( عب ) ذو الغرة الجهني قيل : اسمه يعيش له صحبة ورواية ، وعنه عبد الرحمن بن أبي ليلى . قلت : سماه يعيشا البغوي وابن قانع ، وكذا حكى الدوري عن ابن معين ، وحكى ابن ماكولا أن اسم ذي الغرة البراء بن عازب ، وذكره الترمذي عقب حديث الوضوء من لحوم الإبل ، وقال : ذو الغرة لا يدرى من هو ، وحكى أبو نعيم في الصحابة أنه سليك الغطفاني ، وقال ابن السكن : لا يصح شيء من طرقه .
295 - ( عب ) ذو الأصابع التميمي ، ويقال : الخزاعي ، ويقال : الجهني نزيل بيت المقدس : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الشام ، وعنه أبو عمران الفلسطيني ، قال ابن حبان : قبره ببيت المقدس وعداده من أهله .
300 - ( أ ) الذيال بن حرملة الأسدي كوفي ، عن جابر وابن عمر والقاسم بن مخيمرة ، وعنه فطر بن خليفة وحصين ، والأجلح ، وحجاج بن أرطاة ، وثقه ابن حبان . قلت : نسبه البخاري .
296 - ذو ظليم ، اسمه حوشب تقدم .
291 - ( عب ) دينار غير منسوب ، عن ميمون بن سنباد وله صحبة ، وعنه ابنه هارون ، قال أبو حاتم : لا يعرف .
حرف الدال المهملة 284 - ( هــ ) داود بن إبراهيم الواسطي ، ذكره ابن حبان في الثقات .
286 - ( أ ) داود بن فراهيج المدني : مولى قيس بن الحارث ، روى عن أبي هريرة وأبي سعيد ، وعنه شعبة وعبد الرحمن بن إسحاق وأبو غسان محمد بن مطرف وجماعة ، قال ابن المديني عن يحيى القطان : ثقة ، وقال أبو حاتم : تغير حين كبر ، وهو ثقة صدوق ، وضعفه ابن معين والنسائي ، وقال ابن سعد : هو قديم الموت وله أحاديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : أصله من البصرة وذريته بها . قلت : وقال ابن سعد أيضا : أحسبه مولى بني مخزوم ، ونقل ابن عدي بسنده عن يحيى القطان قال : وثقه شعبة وسفيان ، وجاء عن يحيى القطان أن شعبة ضعفه ، وقال الساجي : كان أحمد يضعفه ، وقال ابن الجارود : ضعيف الحديث ، وقال العجلي : لا بأس به ، وقال ابن عدي : لا أرى بمقدار ما يرويه بأسا ، وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد : مديني صالح الحديث .
288 - ( أ ) دجين بن ثابت اليربوعي أبو الغصن البصري ، عن أسلم مولى عمر وهشام بن عروة ، وعنه ابن المبارك ووكيع وأبو عمر الحوضي ومسلم بن إبراهيم وجماعة . وهاه ابن معين ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال ابن حبان : كان قليل الحديث منكر الرواية على قلته يقلب الأخبار ، ولم يكن الحديث شأنه ، وهو الذي يتوهم أحداث أصحابنا أنه جحا وليس كذلك . قلت : وقال ابن عدي روى لنا عن يحيى بن معين أنه قال : الدجين هو جحا ، ولم يصح عنه ، وضعفه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان والدارقطني وغيرهم ، وقال ابن مهدي : كان الدجين يقول : حدثني مولى عمر بن عبد العزيز فلم يزالوا به يلقنونه ، حتى قال : حدثني أسلم مولى عمر يعني أنه يصغر عن إدراكه .
289 - ( أ ) دلجة بن قيس ، عن الحكم بن عمرو الغفاري ، وعنه سليمان التيمي وأبو تميمة السلمي ، وثقه ابن حبان .
290 - ( أ ) دينار الليثي ، عن أبي هريرة ، وعنه ابنه عياض مجهول .
292 - ( تمييز ) دينار أبو كثير ، عن ابن عمر ، روى عنه محمد بن إسحاق ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات .
285 - ( فه ) داود بن عبد الرحمن ، عن شرحبيل ، عن أبي سعيد ، وعنه أبو حنيفة ليس بالمشهور .
287 - ( أ ) داود بن مهران الدباغ أبو سليمان بياع الأدم : نزل بغداد ، روى عن عبد الجبار بن الورد وفضيل بن عياض وهشيم وعدة ، وعنه أحمد وأبو حاتم وإبراهيم الحربي وآخرون . وثقه أبو حاتم فقال : ثقة صدوق ، وقال ابن حبان : كان متقنا ، مات سنة سبع عشرة ومائتين .
264 - ( أ ) خالد ، ويقال مالك بن عبد الله ، عن عمرو بن العاص ، وعنه أبو قبيل ؛ مجهول . قلت : ما رأيت في المسند إلا مالك بن عبد الله ، أورده أحمد في مسند عمرو بن العاص ، وساق الحديث عن حسن بن موسى ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن مالك بن عبد الله بن عمرو ، فذكره قال : وقال في موضع آخر : عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وأخرجه في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص كذلك ، ولم يقل في شيء منهما خالد بن عبد الله ، وإنما قال : مالك بن عبد الله ، ومالك بن عبد الله مصري معروف وهو المعافري .
268 - ( ك ) خالد بن عقبة بن أبي معيط الأموي : قتل أبوه يوم بدر صبرا ، وهو من مسلمة الفتح ، ذكره أبو عبد الله بن الحذاء في رجال الموطأ ، ولم يذكر له رواية ، وإنما قال : روى مالك ، عن عبد الله بن دينار قال : كنت أنا وعبد الله بن عمر عند دار خالد بن عقبة التي بالسوق فجاءه رجل يريد أن يناجيه ، فذكر الحديث في المناجاة ، قال ابن الحذاء : شهد خالد هذا جنازة الحسن بن علي لم يشهدها من بني أمية غيره . قلت : وفيه نظر ؛ لأنه جاء أن الذي صلى عليه هو سعيد بن العاصي الأموي أمير المدينة ، قدمه الحسين بن علي لكونه الأمير .
حرف الخاء المعجمة 252 - ( ك ) خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية أخو عتاب أمير مكة ، وهو جد أمية بن عبد الله بن خالد : ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ ، وتزوج عبد الله بن خالد هذا بنت عثمان بن عفان ، وله ذكر في الموطأ أن ابن عمر طعن في لبة بدنته وهي قائمة في دار خالد بن أسيد ، وكان فيها منزله . قلت : أغفله الحسيني .
269 - ( عب ) خالد الزيات ، عن عون بن أبي جحيفة ، وعنه منصور بن أبي مزاحم ؛ مجهول . قلت : بل هو معروف ، وهو خالد بن يزيد الزيات كوفي يكنى أبا عبد الله ، ذكره البخاري في تاريخه في موضعين ، وذكر له في أحدهما حديثه المذكور في المسند ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، عن علي ، وله رواية عن الشعبي والقاسم بن عبد الرحمن وأبي زرعة بن عمرو وغيرهم . روى عنه أيضا وكيع وزهير بن عباد وشعيب بن حرب ويحيى بن يحيى التميمي ، ويحيى بن سليمان الجعفي وهشام بن عبيد الله الرازي ، وعبد الله بن عمر بن أبان وغيرهم ، قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أرى به بأسا ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ما به بأس .
266 - ( أ ) خالد بن عبيد المعافري ، عن مشرح بن هاعان ، وعنه حيوة بن شريح ، وثقه ابن حبان . قلت : ورجال حديثه موثوقون .
270 - ( أ ) خالد الصفار ، عن عبيد الله بن زحر ، وعنه وكيع ؛ لا يعرف . قلت : بل هو معروف ؛ لكن تحرف اسمه وهو خلاد بن عيسى ، ويقال : ابن مسلم الصفار ، وترجمته في التهذيب .
265 - ( فه ) خالد بن عبد الأعلى الكوفي ، عن أبيه أن عمر خطب بالجابية ، وعنه أبو حنيفة غير مشهور . قلت : أخرجه ابن خسرو من طريق عمر بن الحسن الأشناني وهو ضعيف بسنده إلى أبي حنيفة عنه ، عن أبيه في قصة لعمر مع قسيس نازع عمر في قوله فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فقال القس : الله أعدل من ذلك ، فأنكر عليه . فإطلاق الحسيني خطبة الجابية ليس بجيد لأنها تنصرف عرفا إلى الخطبة المشهورة .
271 - ( أ ) خالد مولى الزبير بن نوفل ، عن زينب بنت أبي سلمة ، وعنه يزيد بن رومان ، لا يدرى من هو .
263 - ( هــ ) خالد بن العاص بن هشام : ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : هو والد عكرمة الشاعر . قلت : هكذا استدركه شيخنا الهيثمي ، ولم تقع روايته في المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هي عن وهذا قد نسب إلى جده ، وهو خالد بن سلمة بن العاص بن هشام وهو والد عكرمة ومحمد وعبد الرحمن ويلقب خالدٌ بالفأفاء ، وله ترجمة في التهذيب .
272 - ( أ ) خبيب - بالتصغير - ابن أساف ، ويقال : يساف بن عنبة بن عمرو الأنصاري الخزرجي صحابي شهد بدرا وأحدا وما بعدها ، وعمل لعمر بن الخطاب ، ومات في خلافة عثمان ، روى عنه ابنه عبد الرحمن . قلت : عنبة جده - بكسر أوله وبفتح النون بعدها موحدة - وذكر ابن إسحاق عن حفيده خبيب بن عبد الرحمن قال : ضرب جدي يوم بدر فمال شقه ، فتفل عليه النبي صلى الله عليه وسلم ورده ولأمه ، وذكر غيره أنه تزوج بعد ذلك بابنة الذي ضربه ، ويقال : إنه أمية بن خلف .
255 - ( أ ) خالد بن حكيم بن حزام القرشي ، عن أبيه وخالد بن الوليد وأبي عبيدة ، وعنه أبو نجيح والضحاك ، وثقه ابن معين .
273 - الخرباق هو ذو اليدين : يأتي في حرف الذال المعجمة .
262 - ( هـ ) خالد بن صبيح : في حديث أبي الدرداء فرغ إلى كل عبد من خمس ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : هو خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح وهو في التهذيب .
274 - ( أ ) خرشة بن الحارث أبو الحارث المرادي مصري : له صحبة ورواية ، وعنه يزيد بن أبي حبيب . قلت : وقع في المسند خرشة بن الحر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وهم ، والصواب ما وقع عند البغوي وابن السكن وغيرهما : خرشة بن الحارث وخرشة بن الحر آخر فزاري مختلف في صحبته وترجمته في التهذيب ، وأما هذا فقد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد بينه الحاكم أبو أحمد في الكنى بيانا شافيا في حرف الكاف في ترجمة ابن كثير .
253 - ( أ ) خالد بن أبي أيوب الأنصاري المدني ، عن أبيه ، وعنه ابنه أيوب ، وثقه ابن حبان . قلت : قد بينت في ترجمة أيوب بن خالد أن اسم جده صفوان ، وأن أيوب حيث روى عن أبيه عن جده أراد جده لأمه ؛ وهو أبو أيوب الأنصاري الصحابي المشهور ، واسمه خالد بن زيد ، فخالد والد أيوب زوج بنت أبي أيوب لا ولد أبي أيوب . والله أعلم ، والحسيني تبع ابن حبان فيما ذكر ؛ فإنه كذا قال في التابعين ، ولو كان على ظاهره لكان ممن وافق اسمه اسم أبيه ، وليس كذلك .
275 - [ أ ] خلف بن حفص ، عن أنس في صلاة السفر ، وعنه حسين بن محمد المروزي ، استدركه الهيثمي ، وقال أبو زرعة بن شيخنا : لا أعرفه . قلت : لم يذكره الحسيني فأصاب ، فإن هذا هو خلف بن خليفة المترجم في التهذيب ولكن وقع فيه تصحيف نشأ عنه هذا الوهم ، والذي في المسند : حدثنا حسين ، ثنا خلف ، عن حفص ، عن أنس . فذكر الحديث المذكور ، وبهذا السند عدة أحاديث أخرى ، فخلف هو ابن خليفة ، وحفص هو ابن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ، فتصحفت عن فصارت بن فنشأ من ذلك خلف بن حفص ، ولا وجود له في الخارج ، وقد استدرك شيخنا الهيثمي حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة على الحسيني كما تقدم ، وذكر أنه روى عن أنس ، وروى عنه خلف بن خليفة ، وهذا صواب ، ثم ذهل فاستدرك خلف بن حفص .
261 - ( أ ) خالد بن سليمان الحضرمي ، عن خالد بن أبي عمران ، وعنه أبو سلمة مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه ابن وهب .
276 - ( أ ) خلف بن الوليد أبو الوليد العتكي الجوهري البغدادي نزيل مكة : روى عن شعبة وشريك وإسرائيل وخالد الطحان وجمع ، وعنه أحمد وأبو زرعة وآخرون ، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم .
256 - ( أ ) خالد بن حيان الهزيلي مولى هزيلة امرأة من بني ذبيان ، روى عن جابر بن عبد الله ، وعنه يعقوب بن محمد بن طحلاء وغيره ، قال أبو زرعة : مدني ثقة . قلت : الذي في تاريخ البخاري ، وكتاب ابن أبي حاتم ، إنما هو خالد بن أبي حيان ، وفيهما من بني دينار بمهملة ونون ، وآخره راء ، وكذا هو في ثقات التابعين لابن حبان ، زاد ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : مدني ، ولم أر فيه لفظة ثقة .
277 - ( هــ ) خليفة بن خياط أبو هبيرة جد خليفة بن خياط الملقب بشباب : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ستين ومائة .
260 - ( أ ) خالد بن ربعي الأسدي كوفي ، عن ابن مسعود ، وعنه عبد الملك بن عمير ، وثقه ابن حبان ، وقال ابن المديني : لا يروى عنه غير حديث واحد : إن صاحبكم خليل الله .
278 - ( عب ) الخليل بن سلم أبو سلم التميمي البزاز ، عن حماد بن زيد وعبد الوارث ، وعنه عبد الله بن أحمد وغيره ، قال أبو حاتم : مجهول ، وقال ابن حبان : ينفرد بأشياء لا يتابع عليها ، أستحب مجانبة ما انفرد به من الأخبار . ثم أخرج عن الحسن بن سفيان عنه عن عبد الوارث ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس قال : لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان حتى مات ، ولا أكل خبزا مرققا [ قط ] .
254 - ( أ ) خالد بن جبل ، ويقال : ابن أبي جيل العدواني : رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ . قال ابن عبد البر : سكن الطائف وكان ممن بايع تحت الشجرة ، له حديث واحد رواه عنه ابنه عبد الرحمن . قلت : في حديثه أنه سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية والنبي صلى الله عليه وسلم قائم بمشرق ثقيف متكئا على قوس أو عصى ، قال : فوعيتها وأنا مشرك ، فقرأتها في الإسلام . وقال ابن السكن : سكن الطائف قال : ويقال : إنه بايع تحت الشجرة ، واختلف في ضبط جبل ، فقيل ابن جبل بفتح الجيم والموحدة ، وقيل ابن جيل بكسر الجيم وسكون المثناة من تحت ، ورجح الأمير الأول .
279 - ( أ ) خمير بن مالك ، ويقال : خمر الهمداني الكوفي ، عن علي وابن مسعود ، وعنه أبو إسحاق السبيعي وعبد الله بن قيس ، وثقه ابن حبان ، وقال ابن سعد : له حديثان .
257 - ( عب ) خالد بن خالد ، عن يوسف بن مازن عن علي ، وعنه نوح بن قيس ، لا يعرف . قلت : هو خالد بن قيس أخو نوح الأزدي البصري ، وليس في شيوخ نوح بن قيس أحد اسمه خالد إلا أخوه ، ولا في الرواة عن يوسف بن مازن من اسمه خالد إلا خالد الحذاء ، لكنه لم يذكروه في شيوخ نوح بن قيس . وقد اختلف في يوسف بن مازن هل هو يوسف بن سعد أو غيره ؟ ورجح المزي بأنه هو .
280 - ( تمييز ) خمير بن مالك الكلاعي الحميري ، عن عبد الله بن عمرو ، عداده في المصريين ؛ قاله الدارقطني . قلت : ولا يبعد أن يكون هو الذي قبله .
259 - ( فع ) خالد بن رباح الحجازي ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وعنه أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، وإبراهيم بن محمد بن يحيى وغيرهما .
281 - ( أ ) خنبش الطائي صوابه ابن خنبش ؛ وهو وهب المترجم في التهذيب .
267 - ( أ ) خالد بن عدي الجهني : له صحبة ورواية ، عداده في أهل المدينة ، وكان ينزل الأشعر ، روى عنه بسر بن سعيد . قلت : له حديث واحد ورجال إسناده موثوقون ، وصححه ابن حبان ، والحاكم وقبلهما الطبراني ، وبعدهم ابن حزم وعبد الحق وابن القطان ، وأعله أبو حاتم الرازي ، وقال خالد بن عدي : لا يدرى من هو . قلت : ومداره عند من صححه على أبي الأسود يتيم عروة ، عن بكير بن الأشج ، عن بسر بن سعيد عنه ، وخالفه الليث فقال ، عن بكير ، عن بسر بن سعيد ، عن ابن الساعدي ، عن عمر ، قال أبو حاتم : هو أصح ، فعند أبي حاتم أنه مقلوب .
282 - ( أ ) خوات بن صالح بن خوات بن جبير الأنصاري : روى عن أبيه وعمته أم عمرة بنت خوات ، وعنه فليح بن سليمان ، وثقه ابن حبان .
258 - ( أ ) خالد بن رباح الهذلي أبو الفضل البصري ، عن الحسن وأبي السوار العدوي وعكرمة وغيرهم ، وعنه وكيع ويحيى الأنصاري ويزيد بن هارون وغيرهم ، وثقه ابن حبان ، وقال ابن عدي : لا بأس به عندي ، وقال البخاري : قال يحيى القطان : كان ثبتا صاحب عربية ، فأفسدوه بالقدر . قلت : كذا رأيت بخط الحسيني ويحيى الأنصاري وهو سبق قلم ، وإنما هو يحيى القطان ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، ليس به بأس محله الصدق ، وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء فقال : خالد بن رباح الهذلي من أهل البصرة ، كنيته أبو الفضل . روى عن الحسن وعكرمة ، روى عنه وكيع ، وكان قدريا كثير الخطأ ، يروي المناكير عن المشاهير ، لا يحتج به ، ولما ذكره في الطبقة الثالثة من الثقات قال : خالد بن رباح أبو الفضل يروي عن الحسن ، روى عنه سعيد بن زيد ، انتهى . فما أدري ظنه آخر أو تناقض فيه .
283 - ( فه ) خوط العبدي ، عن أبي الشعثاء ، عن أبي عمر ، وعنه أبو حنيفة ، مجهول . قلت : بل هو معروف ، وأوله حاء مهملة كما مضى .
172- ( عب ) حباب القطعي ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن رجل ، عن أبي بن كعب ، وعنه جعفر بن سليمان الضبعي ، لا يعرف . قلت : اختلف فيه على أبي إسحاق فقال الأكثر عنه ، عن عبد الله بن أبي بصير ، عن أبيه ، عن أبي بن كعب في فضل الجماعة في الصلاة ، ورواه الثوري عنه فلم يقل عن أبيه ، وتابعه الحجاج بن أرطاة ، وقال جرير بن حازم عنه ، عن أبي بصير لم يذكر عبد الله ، وقال أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن أبي بصير ، وفيه من الاختلاف غير ذلك ، وتفرد الحباب - وهو بضم المهملة وتخفيف الموحدة - بقوله عنه ، عن رجل من عبد القيس ، عن أبي ، لم يذكر بين أبي إسحاق وبين أبي بن كعب سوى واحد لم يسم .
171 ( ك أ ) حارثة بن النعمان بن رافع أو نفيع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري أبو عبد الله المدني ، شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها ، ورأى جبريل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليهما ، فردا عليه السلام ، وكان من الفضلاء ، روى عنه عبد الله بن رباح وعبد الله بن عامر بن ربيعة وغيرهما ، يقال : توفي في إمارة معاوية .
170 - ( أ ) الحارث مولى ابن سباع ، عن أبي سعيد الخدري ، وعنه عبد الرحمن بن معاوية أبو الحويرث ، ذكره ابن حبان في الثقات .
167 - ( أ ) الحارث بن يزيد البكري : له صحبة ، قال : خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه أبو وائل . قلت : هو الحارث بن حسان الذي أخرج له الترمذي ، واختلف في اسم أبيه ، ويقال له هو أيضا حريث بن حسان .
174 - ( أ ) حبان – بفتح أوله - ابن بح الصدائي ، روى حديثه زياد بن ربيعة عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن قومي كفروا ، فذكر حديث تفجر الماء من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو في مسند الشاميين ، قال الدارقطني : وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه حديثا ، وشهد فتح مصر .
169 - ( أ ) الحارث بن يزيد ، عن القاسم بن البرحي ، وعنه سلمة بن أكسوم ، مجهولون .
175 - ( أ ) حبيب بن أبي جبيرة أبو جبيرة ، عن يعلى ابن سيابة ، وعنه عاصم بن بهدلة لا يعرف ، وقال في الإكمال : مجهول . قلت : ذكره ابن أبي حاتم ، فقال : روى عنه عاصم بن أبي النجود في رواية حماد بن سلمة عنه ، وقال أبان بن يزيد ، عن عاصم ، عن محمد بن أبي جبيرة ، عن يعلى ، وذكره ابن حبان في الثقات فقال : روى عن يعلى بن أمية ، وعنه عاصم ، كذا قال ، والصواب يعلى بن مرة ، وهو الذي يقال له ابن سيابة - بكسر المهملة وتخفيف المثناة من تحت وبعد الألف موحدة - وهي أمه ، وحديثه طويل في مسند أحمد ، وهو مشتمل على ثلاث قصص ، قصة القبر ، وقصة النخلتين ، وقصة البعير ، أخرجه أحمد من طريق حماد بن سلمة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن حبيب بن أبي جبيرة - بفتح الجيم وبالموحدة - وزن عظيمة ، وقد ذكره البخاري ، وقال : رواه أبان العطار عن عاصم ، فقال ، عن محمد بن أبي جبيرة ، عن يعلى . قلت : ومحمد بن أبي جبيرة هذا لم يفرده البخاري بترجمة ، ولا ابن أبي حاتم ، ولا من بعدهما .
166 - ( أ ) الحارث بن وهب عن الصنابحي وأبي عبد الرحمن السلمي ، روى عنه الصلت بن بهرام ، قال البخاري : روايته عن الصنابحي مرسلة . قلت : لم يذكره الحسيني في الاحتفال ، وذكره في التذكرة ولفظ البخاري : روى عن الصنابحي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وبين العبارتين مغايرة ؛ لأن الأولى تقتضي أن الحارث أرسل عن الصنابحي ، وعبارة البخاري أن الإرسال من أجل الصنابحي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما ابن أبي حاتم فقال : الحارث بن وهب عن الصنابحي وعن السلمي مرسل ، فهذا يحتمل أن يكون لفظ مرسل يتعلق بالسلمي وحده . ومما ينبغي التنبيه عليه أن الصنابحي شيخ الحارث بن وهب ، قيل : المراد به الصنابحي المشهور الذي يسمى عبد الرحمن بن عسيلة ، لا الصنابحي الذي أخرج له مالك ، واختلف هل هو عبد الرحمن بن عسيلة اختلف في اسمه أو آخر ، بل هو الصنابح بن الأعسر صحابي معروف ، أخرج حديثه ابن ماجه من رواية قيس بن أبي حازم عنه ، ووقع لبعض الرواة أنه قال فيه الصنابحي بزيادة ياء النسب فالتبس ، قال إسحاق في مسنده : أنا وكيع ، ثنا الصلت بن بهرام ثقة ، عن الحارث بن وهب ثقة ، عن الصنابحي الأحمسي كذا عنده ، وقد أخرجه الطبراني من هذا الوجه فقال ، عن الصنابحي بن الأعسر ، والحديث الذي ذكر له في تعجيل صلاة المغرب بخلاف الذي رواه قيس ، فإنه في الحوض النبوي .
176 - ( أ ) حبيب بن حماز الأسدي أبو كثير ، عن علي وأبي ذر وغيرهما ، وعنه عبد الله بن الحارث وسماك بن حرب ، ذكره ابن حبان في التابعين في كتاب الثقات ، وقال ابن سعد : حبيب بن حماز بالزاي كذا قال عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل عن سماك ، وأما أبو عوانة فقال عن سماك : حبيب بن حمان - بالنون وقال العجلي : حبيب كوفي تابعي ثقة ، وقال ابن حبان في الصحابة : حبيب بن حمان ، وقيل : حماز ، وقيل : حمان بن عامر بن عبد قيس أبو رمثة البلوي ، سكن الرملة ومات بها ، كذا قال ، وهذا غير صاحب الترجمة .
168 - ( أ ) الحارث بن يزيد : ويقال : ابن أبي يزيد مولى الحكم مدني ، روى عن جابر ، وعنه كثير بن زيد ، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وثقه ابن حبان . قلت : وقال البخاري : وقال وكيع عن كثير بن زيد ، عن سلمة بن أبي زيد بدل الحارث ، ولا يصح .
177 - ( أ ) حبيب بن شهاب العنبري بصري ، عن أبيه ، وعنه شعبة ويحيى القطان ومكي بن إبراهيم ، وثقه ابن معين ، وقال أحمد : ليس به بأس . قلت : ونقل ابن خلفون ، عن التمييز للنسائي أنه وثقه .
165 - ( ك ) الحارث بن معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، يأتي في ابن معيقيب في المبهمات .
178 - ( أ ) حبيب بن عمر الأنصاري المدني ، عن أبيه وأبي عبد الصمد ، وعنه بقية ، ضعفه أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال أبو حاتم أيضا والدارقطني : مجهول ، وذكر أبو أحمد بن عدي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل أن أباه سئل عنه فقال : له أحاديث ما أدري ، كأنه ضعفه ، قال ابن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ، وأرجو أنه لا بأس به .
173 - ( ك ) حبان - بفتح أوله وتشديد الموحدة - ابن منقذ بن عمرو الأنصاري : جد محمد بن يحيى بن حبان ، مازني من بني النجار مدني ، روى محمد بن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن يحيى أنه كان عند جده امرأتان فذكر القصة ، ويقال : إنه الذي كان يخدع في البيوع ، فقال : إذا بايعت فقل : لا خلابة ومات في خلافة عثمان .
179 - ( أ ) حبيب بن مخنف بن سليم بن الحارث الأزدي حجازي : له صحبة ورواية في مسند البصريين ، وعنه عبد الكريم بن أبي المخارق ، كذا وقع في المسند ، والصواب عن حبيب بن مخنف ، عن أبيه . قلت : قاله أبو نعيم وغيره ، وقال ابن القطان في هذا : إنه مجهول ، والصحبة لأبيه .
164 - ( أ ) الحارث بن معاوية الكندي عن عمر ، وعنه عبد الرحمن بن جبير بن نفير وسليم بن عامر وثقه ابن حبان . قلت : حديثه عن عمر في المسند من رواية صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عنه أنه ركب إلى عمر فسأله عن ثلاث خلال ، الحديث ، وروى أيضا عن أبي الدرداء ، ورأى بلالا المؤذن وسأله عن المسح على الخفين ، روى عنه أيضا أبو أمامة الباهلي ، وغضيف بن الحارث ، والمهاصر بن حبيب ، ومكحول ، وذكره ابن منده في الصحابة ، وقال : هو أول من بعث بصدقات قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب ، وقال ابن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فشهد خيبر وسكن المدينة ، وأورد له ابن منده من طريق عبادة بن الصامت أنه قال لأبي الدرداء والحارث بن معاوية : أيكم يذكر يوم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم ؟ الحديث ، وله ذكر في حديث واثلة بن الأسقع في الهواتف لابن أبي الدنيا ، فذكر بسنده قصة إسلامه واجتماعه بالنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، وقوله له : لقد سمعت حقا يا أبا كلاب ، وذكره ابن سعد أيضا ، وأبو زرعة الدمشقي في كتاب التابعين من أهل الشام ، والعجلي في ثقاتهم ، وكذا ذكره في التابعين : البخاري ومسلم وأبو حاتم وابن سميع ، وروى مكحول عن الحارث بن معاوية الكندي قال : كنت أتوضأ أنا وأبو جندل بن سهيل بن عمرو ، فذكر حديث المسح على الخفين ، وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق سليم بن عامر أن الحارث بن معاوية الكندي قدم على عمر فقال : ما أقدمك ، وكيف تركت أهل الشام ؟ الحديث ، والراجح أنه مخضرم أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ووفد في خلافة عمر ، وذكر البخاري أنه رأى عمر ، قال : وروى عنه مسلم بن مشكم ، وقال ابن أبي حاتم : روى عنه سليم بن عامر ، وكذا قال ابن حبان في ثقات التابعين ، فالذي يظهر أنه من المخضرمين .
180 - ( أ ) حبيب بن هند بن أسماء بن هند بن حارثة الأسلمي ، عن أبيه وعروة بن الزبير وغيرهما ، وعنه عبد الله بن أبي بكر بن محمد وعمرو بن أبي عمرو ، قال البخاري : هو حجازي ، وذكره ابن حبان في الثقات .
حرف الحاء المهملة 156 - ( عب ) حاتم بن الليث الجوهري أبو الفضل الخراساني نزيل بغداد ، روى عن أبي الأحوص محمد بن حيان وغيره ، وعنه عبد الله بن أحمد وغيره ، فيه نظر . قلت : ذكر الخطيب في شيوخه حسين بن محمد المروزي وعبيد الله بن موسى ويعقوب بن محمد الزهري وغيرهم ، وفي الرواة عنه الباغندي وأبا العباس السراج وجماعة آخرهم محمد بن مخلد . قال : وبعض الرواة يقول عنه : ثنا حاتم بن الليث وكان ثقة ثبتا متقنا حافظا ، انتهى ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن أبي عاصم والبصريين ، وكان ممن جمع التاريخ وصنف ، حدثنا عنه محمد بن إسحاق الثقفي ، وأرخ ابن مخلد وفاته سنة ( 262 ) .
181 - ( أ ) حبيب الهذلي ، عن أبي هريرة ، وعنه مسلم بن جندب الهذلي ، ذكره ابن حبان في الثقات .
163 - ( أ ) الحارث بن عبيدة الحمصي قاضيها أبو وهب الكلاعي ، عن سعيد بن غزوان والعلاء بن عتبة اليحصبي وهشام بن عروة وجماعة ، وعنه عمرو بن عثمان ويزيد بن عبد ربه ، وقال : مات في ذي القعدة سنة ست وثمانين ومائة ، قال ابن حبان يعني في الضعفاء : روى عنه أهل بلده ، وأتى عن الثقات بما ليس من أحاديثهم ، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد . قلت : وقد تناقض ابن حبان فذكره في كتاب الثقات ، وقال : روى عنه أهل مصر ، وهو الذي يقال له : الحارث بن عميرة الكلاعي ، عداده في أهل الشام ، سكن مصر ، وقال ابن أبي حاتم : الحارث بن عبيدة الكلاعي قاضي حمص ، فذكر شيوخه والرواة عنه ، ثم قال : قلت لأبي : جعله البخاري اثنين ؟ فقال : هما واحد ، وسألته عنه ، فقال : شيخ ليس بالقوي . قلت : ولم أر في تاريخ البخاري إلا واحدا ، وقال الدارقطني : ضعيف .
182 - ( أ ) حبيب - بالتشديد - وهو ابن حجر أبو حجر ، ويقال : أبو يحيى القيسي البصري ، عن أبي المهزم وثابت البناني ، وأبي قتيبة ومسلم بن إبراهيم وغيرهم ، وعنه وكيع ويونس وروح وابن المبارك ويزيد بن هارون وجماعة ، وثقه ابن حبان . قلت : كذا وجدته بخط الحسيني ، وأبو قتيبة ومسلم بن إبراهيم من الرواة عنه لا من مشايخه ، وذكره البخاري في آخر من اسمه حبيب بالتخفيف ، ولم يذكر كنيته ، ولم ينبه على أنه بالتشديد ، وذكره في الكنى المفردة الحاكم أبو أحمد فيمن يكنى أبا حجر ، وكذا صنع ابن حبان في أتباع التابعين ، وجزم بأن كنيته أبو يحيى ، وحكى ابن ماكولا الخلاف في كنيته ، وحكى عن ابن المبارك أنه قال : حبيب أو حبيب تردد هل هو بالتشديد أو كالجادة .
157 - الحارث بن تركان : يأتي في الحارث بن عبد .
183 - ( أ ) حجاج بن أيوب أبو أيوب يأتي في الكنى .
162 - ( أ ) الحارث بن عبيد أبو صالح المدني مولى عثمان عن مولاه ، وعنه أبو عقيل زهرة بن معبد في الوضوء ، قال ابن حبان في الثقات ، مات في ولاية معاوية . قلت : وجدته بخط الحافظ أبي علي البكري في كتاب الثقات الحارث بن عبد بالتكبير وكذا في النسخة المعتمدة من المسند ، ولم يذكره البخاري ، ولا ابن أبي حاتم فيمن اسمه الحارث ، وإنما سماه البخاري تركان ، وذكر روايته عن عثمان ورواية أبي عقيل بن معبد عنه ، وتبعه أبو أحمد الحاكم .
184 - ( أ ) حجاج بن السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري المدني عن أبيه ، وعنه ابن إسحاق ، ذكره ابن حبان في الثقات .
158 - ( أ ) الحارث بن جبلة ، ويقال : ابن أبي جميلة ، عن أبي الدرداء وأم الدرداء ، وعنه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وهو مجهول ، وفي ثقات التابعين لابن حبان : الحارث بن أبي جميلة يروي عن أبي الدرداء .
185 - ( أ ) حجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة السلمي حجازي له صحبة ورواية ، وعنه أنس بقصة فتح خيبر ، أسلم يوم حنين ، وقال ابن حبان : مات في خلافة عمر ، وكان يسكن المدينة وبنى بها مسجدا في بني أمية فنسب إليه ، وهو الذي جاء بفتح خيبر إلى مكة فأخبر به العباس سرا ، وأخبر قريشا بضده علانية حتى جمع ماله بمكة ، وخرج عنها وله ولابنه نصر أخبار معروفة . قلت : كذا قرأت بخط الحسيني أسلم يوم حنين وهو تصحيف ، وإنما أسلم بخيبر ، وسياق حديثه يدل على ذلك ، وقد أخرجه أيضا أحمد والنسائي وابن حبان من حديث أنس ، ولم يترجم له المزي ، وهو على شرطه ، فإن أنسا روى عنه من كلامه في الحديث الطويل أشياء ، وهو ابن علاط - بكسر المهملة وتخفيف اللام ثم مهملة - ابن خالد بن ثويرة - بمثلثة مصغر - ابن حبير - بمهملة وموحدة مصغر - ابن هلال السلمي ثم البهزي ، قال ابن عساكر : روى عنه أنس وامرأته ولم تسم ، ونزل دمشق ، وكانت له بها دار ، وكان له ابنان نصر صاحب القصة المشهورة مع عمر وخالد ، وقد ولي إمرة دمشق لبعض بني أمية ، ثم ساق من طريق العلاطي ، ولم يسمه حدثتني جدتي عن أمها أنها سمعت الحجاج بن علاط يقول : أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر طرفا من قصته ، وذكر قصته أيضا محمد بن إسحاق في السيرة عن بعض أهل المدينة قال : لما أسلم الحجاج بن علاط قال : يا رسول الله إن لي بمكة مالا وأهلا الحديث .
161 - ( أ ) الحارث بن عبد المطلب ، ويقال ابن عبد الملك ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة حديث : من صلى على جنازة قاله إبراهيم بن هشام بن يوسف ، عن ابن جريج ، عن الحارث بن عبد المطلب ، وقال أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن الحارث بن عبد الملك ، وذكره ابن حبان في الثقات فقال : الحارث بن عبد الملك . قلت : ومن قوله قاله إبراهيم إلى آخره منقول من ترجمة الحارث من تاريخ البخاري مع تقصير عنه ، وكان الأولى أن ينقل ذلك من المسند الذي يتكلم على رجاله ، فإن أحمد قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن الحارث بن عبد المطلب ، فذكره وقال أيضا : حدثنا ابن بكر يعني محمد البرساني ، عن ابن جريح : ابن عبد الملك يعني قال ، عن ابن عبد الملك موضع بن عبد المطلب . انتهى . وإبراهيم الذي نقل البخاري أنه رواه عن هشام بن يوسف هو ابن موسى الرازي الحافظ المشهور ، فاستفدنا من الموضعين أنه اختلف في اسم والد الحارث ، فقال هشام وعبد الرازق عبد المطلب ، وقال أبو عاصم والبرساني عبد الملك وأما التقصير فإنه أخل من كلام البخاري بقوله وقول هشام بن يوسف أصح ، ثم ساقه البخاري من وجه آخر عن أبي هريرة ، وذكر الاختلاف في اسم تابعيه ، عن أبي هريرة مما لا يتعلق بحال الحارث المذكور من مدح أو قدح ، ولا معرفة نسبه ، ولا تسمية جده ، وقد اقتصر ابن أبي حاتم من كلام البخاري على قوله : الحارث بن عبد الملك ، ويقال ابن عبد المطلب ، روى عن نافع بن جبير ، روى عنه ابن جريج فأشار إلى مخالفة البخاري بتقديم ذكر عبد الملك على عبد المطلب ، فكأنه عنده أرجح وأصرح منه اقتصار ابن حبان على عبد الملك .
186 - ( عب ) حجاج بن أبي الفرات البصري ، عن عاصم ، وعنه نوح بن عبد المؤمن المقرئ غير مشهور . قلت : ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : إنه أخو يونس بن أبي الفرات ، ولم يسم من روى عنه .
159 - ( أ ) الحارث بن خزمة بن عدي أبو خزمة الأنصاري ، ويقال : أبو خزيمة ، قال الطبري : خزمة بالتحريك ، ويقال : ابن خزيمة يكنى أبا بشر ، شهد بدرا وأحدا وما بعدها ، ومات بالمدينة سنة أربعين وله سبع وستون سنة ، وهو الذي جاء بناقة النبي صلى الله عليه وسلم حين ضلت بتبوك ، وروى ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد ، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير قال : أتى الحارث بن خزمة بهاتين الآيتين من آخر براءة إلى عمر بن الخطاب .
187 - ( أ ) حجاج بن فضيل ، عن إبراهيم ، وعنه يحيى بن زكريا ، لا يعرف . قلت : هذا خطأ نشأ عن تصحيف ، وبيان ذلك : أن أحمد قال : حدثنا أبو معاوية ، ثنا حجاج ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينام مستلقيا حتى ينفخ ، ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ . حدثنا إسماعيل بن محمد ، ثنا يحيى بن زكريا ، ثنا حجاج ، عن فضيل ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله فذكر الحديث ، فحجاج هذا هو ابن أرطاة لا شك فيه ، وفضيل هو ابن عمرو الفقيمي فتصحفت ، عن فضيل فصارت بن فضيل ، وإنما اختلف على حجاج في الواسطة بينه وبين إبراهيم وهو النخعي ، فقال أبو معاوية : إنه حماد وهو ابن أبي سليمان ، وقال يحيى بن زكريا : إنه فضيل بن عمرو ، وقد أخرجه ابن ماجه من رواية يحيى بن زكريا كما قلنا [ ه ] ، قال ابن ماجه : حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة ، ثنا يحيى بن أبي زائدة ، عن حجاج ، عن فضيل بن عمرو ، عن إبراهيم ، عن علقمة به .
251 - ( أ ) حيي بن يعلى بن أمية ، عن أبيه أنه صلى قبل طلوع الشمس ، روى عنه ابنه محمد ، وفيه نظر . قلت : لفظ الحديث عند أحمد من طريق عبد الله بن أمية بن أبي علي ، ثنا محمد بن حي بن يعلى بن أمية ، عن أبيه قال : رأيت يعلى يصلي قبل أن تطلع الشمس . الحديث والقصة .
188 - ( أ ) حجاج بن مروان الكلاعي ، عن أبي سعيد الخدري ، وعنه إسماعيل بن عياش ، ليس بالمشهور . قلت : حديثه في المسند مقرون بعقيل بن مدرك .
250 - ( أ ) حيان بن إياس البارقي ، عن ابن عمر ، وعنه شعبة وثقه ابن حبان .
189 - ( أ ) حجاج بن يوسف الثقفي أمير العراق ، قيل : إن البخاري روى له حديثا في كتاب الحج من حديث الأعمش عنه . قلت : يشير إلى قول البخاري : حدثنا مسدد ، ثنا عبد الواحد ، ثنا الأعمش سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول السورة التي يذكر فيها البقرة ، والسورة التي يذكر فيها آل عمران ، قال : فذكرت ذلك لإبراهيم فقال : حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة ، الحديث ، فهذا لم يقصد البخاري التخريج للحجاج بن يوسف ، ولا الاقتداء به فيما زعم ، بل سياقه يشعر بإرادة الرد عليه ، ولم ينفرد به البخاري ، بل أخرجه مسلم وغيره أيضا ، وقد وقع من كلامه في الكتب الستة ، وفي مسند أحمد أشياء ، فلا اختصاص بنسبته للبخاري ، ومما لم أنبه عليه أن ابن أبي حاتم أورده فيمن اسمه الحجاج ، فقال قبل ترجمة الحجاج بن يوسف الشاعر شيخ مسلم : الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي أبو محمد ، روى عن أنس ، روى عنه مالك بن دينار ، وثابت وجراد بن مجالد ، سمعت أبي يقول ذلك ، كذا فيه لم يزد ، فأظنه ما عرف أنه الأمير المشهور ، بل ظنه آخر من رواة الحديث ، ثم راجعت تاريخ البخاري فوجدته فيه مثل ما ذكر ابن أبي حاتم ، لكن لم يذكر شيخه ، ولا من روى عنه ، وذكر ابن عساكر في ترجمته أنه روى عن ابن عباس وأنس وسمرة بن جندب ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وعبد الملك بن مروان ، روى عنه أنس وثابت البناني وحميد الطويل ، ومالك بن دينار ومجالد وقتيبة بن مسلم ، وفي فوائد تمام من طريق مسلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي سمعت أبي يقول : خطبنا الحجاج فذكر القبر ، فما زال يقول : بيت الوحدة بيت الغربة حتى بكى وأبكى من حوله ، ثم قال : سمعت أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان يقول : سمعت مروان يقول في خطبته : خطبنا عثمان فقال : ما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قبر ، ولا ذكره إلا بكى ، وهو ابن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، يكنى أبا محمد ، ولد سنة تسع وثلاثين ، وقيل في التي بعدها ، وولي إمرة العراق أكثر من عشرين سنة ، ومات في شهر رمضان سنة خمس وتسعين في خلافة الوليد ، وقد ترجمت له ترجمة مختصرة في تهذيب التهذيب .
249 - ( فه ) حوط - بفتح أوله - ابن عبد الله بن نافع ، وقيل : رافع العبدي ، روى عن أبي الشعثاء وتميم بن سلمة ، روى عنه أبو حنيفة والأعمش ومسعر والصلت ، ذكره ابن ماكولا وغيره - بفتح الحاء المهملة - وكذا ذكره في المهملة ابن حبان في الثقات ، وذكره الحسيني في الخاء المعجمة المضمومة ، فوهم .
190 - ( أ ) حجاج العامري ، عن أنس ، وعنه أبو الأبيض ، مجهول . قلت : هذا لا وجود له في الخارج ، بل هو خطأ نشأ عن سوء فهم ، وبيان ذلك أن أحمد قال في مسند أنس : حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا : ثنا شعبة ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن أبي الأبيض قال : حجاج رجل من بني عامر ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس بيضاء محلقة ، فمشى الحسيني على ظاهر السياق مع مراعاة العادة في حذف قال في الخط مع النطق بها ، فصار ظاهر هذا أن القائل قال : حجاج هو أبو الأبيض ، وأن لأبي الأبيض شيخا يقال له : حجاج العامري وليس كذلك ، بل القائل قال : حجاج هو الإمام أحمد ، وحجاج هو ابن محمد شيخ أحمد ، وقوله رجل من بني عامر مقول حجاج بن محمد . يصف بذلك أبا الأبيض ، ومراد أحمد بهذا أن يبين أن حجاج بن محمد ومحمد بن جعفر رويا الحديث له عن شعبة ، فأما محمد بن جعفر فلم يزد على قوله ، عن أبي الأبيض ، وأما حجاج فوصفه بأنه رجل من بني عامر ، فكأنه قال لما حدث به بسنده إلى ربعي : عن أبي الأبيض رجل من بني عامر ، فلما ظن الحسيني أن قوله : رجل من بني عامر مقول أبي الأبيض عدل عن قوله : رجل من بني عامر إلى قوله : العامري ؛ لأنها أخصر في العبارة فتولد من ذلك أن لأبي الأبيض شيخا يقال له حجاج العامري ، فأفرده بترجمة ؛ ظنا منه أنه زائد على رجال التهذيب ، ثم إنه لم يجد أحدا ترجمه فوصفه بأنه مجهول . وقد أخرج النسائي الحديث المذكور هنا من طريق جرير ، عن منصور ، عن ربعي ، عن أبي الأبيض ، عن أنس ، ووقع التصريح في رواية زائدة ، عن منصور بتحديث أنس لأبي الأبيض أخرجه أيضا . وقد كان أحمد لهجا ببيان اختلاف ألفاظ مشايخه ، فرأيت في مسنده في موضع آخر من مسند حذيفة : حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا : ثنا شعبة ، قال حجاج : حدثني شعبة سمعت قتادة فذكر حديثا ، فعلى قياس ما صنع الحسيني ينبغي أن يترجم حجاج ، عن شعبة ، وعنه شعبة ، وقال أحمد أيضا في مسند البراء بن عازب : حدثنا عفان ومحمد بن جعفر قالا : ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال عفان : حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء فكان يلزم أن يترجم لأبي إسحاق عن البراء ، وعنه عفان ، وإذا كان ذلك لا يسوغ فكذا القول في حجاج العامري ، وهذا أمر بين لا خفاء به ، وإنما يريد أحمد بذلك بيان اختلاف ألفاظ مشايخه ، فيترتب على إعادته اسم شيخه غير منسوب أن الصفة التي يزيدها على رفيقه هي صفة الاسم الذي لا ينسبه ، فيظن أنه شيخ آخر قديم وليس كذلك .
248 - ( أ ) حوشب بن طخية ، ويقال : طخمة - بالميم - ابن عمرو بن شرحبيل الحميري ، ويقال : الألهاني ذو ظليم عداده في أهل اليمن ، أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ، وبعث به مع جرير البجلي ليتعاون هو وذو الكلاع وفيروز ومن أطاعهم على قتل الأسود العنسي ، وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما ، ثم كانا هما ومن تبعهما من اليمن القائمين بحرب صفين مع معاوية ، وقتلا جميعا بصفين ، روى عن حوشب ابنه عثمان ، وحسان بن كريب . قلت : وشهد ذو ظليم اليرموك ، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : هو حوشب بن السماعي بن ذي غسان .
191 - ( هـ أ ) حجاج مولى بني ثعلبة ، عن قطبة بن مالك ، وعنه مسعر ؛ استدركه شيخنا الهيثمي على الحسيني ، والحسيني لم يغفله ، بل ذكره في الكنى ، فقال أبو أيوب مولى بني ثعلبة ، وسأذكره هناك ، وأن أحمد ذكره مرة باسمه ومرة بكنيته .
247 - ( عب ) حوثرة بن أشرس بن عون بن مجشر [العدوي] أبو عامر البصري ، عن حماد بن سلمة وأبي الأشهب وجماعة ، وعنه عبد الله بن أحمد ومسلم بن الحجاج خارج الصحيح ، وأبو يعلى وغيرهم ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
192 - ( أ ) حجر بن الحارث الغساني أبو خلف الفلسطيني الرملي ، عن عبد الله بن عوف الكناني ، عامل عمر بن عبد العزيز على الرملة ، وعنه سعيد بن منصور ومحمد بن المبارك وغيرهما ، محله الصدق . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
246 - ( أ ) حنظلة بن نعيم الغنوي ، عن عمر ، وعنه ابنه أبو طلق الغضبان ، وثقه ابن حبان . قلت : هو عنزي - بفتح المهملة والنون بعدها زاي - ذكره البخاري في موضعين : أحدهما ؛ قال : حنظلة بن نعيم - لم ينسبه - أنه رأى عليا وعمارا ، روى عبد الواحد ، عن أبي طلق بن حنظلة ، عن أبيه ، ثم قال في الثاني : حنظلة بن نعيم العنزي ، سمع عمر ، وروى عنه ابنه غضبان انتهى ، وجزم ابن حبان بأنه واحد ، وأن أبا طلق اسمه غضبان ، واقتصر ابن أبي حاتم على ذكر الراوي ، عن عمر ، ولم يذكر فيه جرحا ، وهو مما فات الحاكم أبا أحمد في الكنى ، وذكر فيها واحدا لم يسم ، ولم ينسب ، وقال : روى عن المغيرة بن شعبة ، روى عنه الركين بن الربيع ، سمعت أبا طلق ولست أستبعد أن يكون هو هذا .
193 - ( عب ) حديج أبو سليمان ، عن أبي إسحاق ، وعنه محمد بن جعفر الوركاني ، مجهول ولعله الذي قبله ؛ يعني حديج بن معاوية الجعفي . قلت : هو هو بلا تردد ، وهو مترجم في التهذيب وأن كنيته أبو سليمان وأنه روى عن أبي إسحاق ، وروى عنه الوركاني وليس بمجهول .
245 - ( أ ) حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن زيد بن أمية بن عوف الأنصاري الأوسي وهو المعروف بغسيل الملائكة : وأبوه يقال له الراهب واسمه عمرو ، وكان من رؤوس الكفر ، وابنه حنظلة من خيار المسلمين ، واستشهد بأحد ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيه : إن صاحبكم لتغسله الملائكة ، روى عن كعب ، وروى محمد بن المنكدر عن رجل عنه . قلت : روايته ، عن كعب ينظر فيها .
194 - ( أ ) حرام بن إسماعيل العامري ، عن أبي إسحاق الشيباني ، وعنه أبو النضر ليس بمشهور . قلت : أورده قبل حرب ، فدل على أنه عنده حرام بفتح الحاء المهملة والراء ، وليس كذلك وإنما هو بكسر الحاء المهملة بعدها زاي منقوطة ، وسأذكره في مكانه على الصواب إن شاء الله تعالى .
244 - ( أ ) حميد بن القعقاع ، ويقال عبيد ، عن رجل جعل يرصد النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه ، وعنه أبو مسعود الجريري ؛ فيه جهالة . قلت : اختلف على شعبة ، فقال محمد بن جعفر عنه عن أبي مسعود ، عن حميد بن القعقاع ، عن رجل جعل يرمق النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول في دعائه : اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري الحديث . وقال حجاج بن محمد عن شعبة ، عن أبي مسعود : سمعت عبيد بن القعقاع يحدث رجلا من بني حنظلة قال : رمق رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فجعل يقول في صلاته الحديث ، وكلا الطريقين في المسند في حادي عشر الأنصار ، وللحديث شاهد من حديث أبي موسى في الدعاء للطبراني ، فأما الراوي له مسندا كان أو مرسلا فاختلف في اسمه ، ولا يعرف حاله .
195 - ( أ ) حرب بن ثابت أبو ثابت البكري ، عن الحسن ومروان الأصفر وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث وأبو عمر الحوضي ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وثقه ابن حبان وقال : كأنه حرب بن أبي حرب . قلت : كذا رأيت بخط الحسيني : وأبو سلمة بن عبد الرحمن فوهم ، والصواب أبو سلمة بن إسماعيل وهو موسى ، وحرب بن أبي حرب الذي أشار إليه ابن حبان هو الذي ذكره ، ولم يزد في التعريف لشيخه والراوي عنه على الذي هنا ، وكذا كنيته ، فهو واحد جعله اثنين ثم شك فيه .
243 - ( تمييز ) حميد بن علي القيسي يعرف بزوج غنج ، قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . قلت : هو متأخر جدا لا يلتبس بمن تقدم ، قال الحاكم حدث بعد الثلاث مائة ، عن عبد الواحد بن غياث وغيره بأحاديث موضوعة ، وهو كذاب خبيث .
196 - ( أ ) حرب بن زهير أبو زهير الضبعي : ويقال المنقري ، اقتصر أبو زرعة على ذكره في الكنى وسيأتي .
242 - ( تمييز ) حميد بن علي الرقاشي ، عن عمران بن حيان ، وعنه أهل البصرة . قلت : ذكره البخاري عقب العقيلي ، وساق له أثرا من طريق مروان بن معاوية عنه ، فلعلهما واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات .
197 - ( أ ) حرب بن قيس عن أبي الدرداء مرسلا ، وعن عبد الله بن أبي سلمة ، ومحمد بن كعب ونافع ، وعنه عمارة بن غزية ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، قال البخاري ، عن عمارة بن غزية : حرب كان رضي . قلت : وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات فقال : حرب بن قيس مولى طلحة من أهل المدينة يروي عن نافع .
241 - ( أ ) حميد بن علي أبو عكرشة العقيلي ، عن الضحاك بن مزاحم ، يقال : مرسلا ، وعنه مروان بن معاوية ، قال الدارقطني : لا يستقيم حديثه ولا يحتج به ، وقال أبو زرعة : كوفي لا بأس به . قلت : لم يذكر البخاري فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات ، والعجب أنه أورد الراوي عنه ، وهو مروان بن محمد في الطبقة الثالثة ، ولم يذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى ، ولا ذكر ابن حبان كنيته هذه ، وفي الميزان حميد بن علي الكوفي ، قال ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وهو غير هذا .
198 - ( أ ) حرب بن هلال الثقفي ، عن أبي أمية الثعلبي وله صحبة ، وعنه عطاء بن السائب غير مشهور ، وأظنه ابن عبيد الله المتقدم . قلت : يعني الذي أخرج له أبو داود ، وقد جزم غير واحد بأنه هو ، اختلف فيه على عطاء بن السائب ، وقد فرق ابن حبان في الثقات بين حرب بن هلال وحرب بن عبيد الله ، والصواب أنهما واحد .
240 - ( أ ) حميد بن عقبة بن رومان بن زرارة أبو سنان الفزاري ، ويقال : القرشي الفلسطيني ، وقد ينسب إلى جده ، روى عن ابن عمر وأبي الدرداء ، وعنه أبو بكر بن أبي مريم ، والوليد بن سليمان [ بن أبي السائب ] ، ويحيى بن أبي عمرو السيباني وغيرهم . وثقه ابن حبان . قلت : ذكره في موضعين ، فقال : حميد بن رومان روى عن أبي الدرداء ، روى عنه أبو بكر بن أبي مريم ، ثم قال بعد أربع تراجم : حميد بن عقبة بن رومان القرشي ، وقيل : المقرئي الفلسطيني ، يروي عن ابن عمر وأبي الدرداء ، روى عنه يحيى بن عمرو السيباني . قلت : هما واحد ، وقال أبو المغيرة : سألت أبا بكر بن أبي مريم فقلت : حميد بن عقبة يروي عن أبي الدرداء ؟ فقال : حدثني أن كل شيء حدث به عن أبي الدرداء سمعه من أبي الدرداء ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الرابعة من أهل دمشق ، وسكن حمص ودمشق ، وروى أيضا عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة ، وإبراهيم الأصفر . وقال البخاري : روى محمد بن إسحاق ، عن حميد بن رومان بن زرارة ، كذا قال في ترجمة حميد بن عقبة ، فكأنه جوز أنه هو نسب لجده . والله أعلم .
199 - ( أ ) حرملة بن قيس النخعي الكوفي ، عن أبي بردة وأبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وعنه وكيع وأبو نعيم وغيرهما ، قال ابن معين : ثبت ، وقال أحمد : ما أرى بحديثه بأسا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
239 - ( فه ) حميد بن عبيد الأنصاي الكوفي ، عن أبيه أن عمر دفع إليه مالا مضاربة ، وعنه ابنه عبد الله وليث بن أبي سليم ، وثقه ابن حبان . قلت : سمى ابن حبان ابنه عبد الرحمن .
200 - ( أ ) حريث بن مالك : قيل هو اسم أبي هنيدة الراوي ، عن والان العبدي ، قاله البخاري وسبقه ابن معين ، وزاد : وحرب بن مالك آخر يكنى أبا معاوية ، وإنما قال آخر لأنه لا يؤمن التباس أحدهما بالآخر لقرب كتابة حريث من حرب ، فالأول بالمثلثة مصغر ، والثاني بالموحدة بغير تصغير .
238 - ( أ ) حميد بن عبيد مولى بني المعلى ، عن ثابت البناني ، وعنه عمارة بن غزية ، لا يدرى من هو قلت : هو مدني من موالي الأنصار .
201 - ( أ ) حريث أبو مرة ، عن أبي واقد الليثي ، وعنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، مجهول ، وقال في الإكمال : ليس بمشهور . قلت : هذا خطأ نشأ عن تصحيف ، وبيان ذلك أن أحمد قال : حدثنا عبد الصمد ، ثنا حرب ، عن يحيى ، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن حديث أبي مرة أن أبا واقد الليثي حدثه قال : بينما نحن بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر ثلاثة نفر ، فجاء أحدهم فوجد فرجة في الحلقة ، فجلس الحديث ، وهذا الحديث مشهور من حديث أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب ، ويقال له أيضا : مولى أم هانئ ، واسمه يزيد ، كما جزم به الترمذي ، وقد أخرج مسلم الحديث المذكور من طريق حرب بن شداد بالسند الذي أورده أحمد فقال في روايته ، عن إسحاق ، عن أبي مرة مولى أم هانئ ، عن أبي واقد وهو عند الشيخين من طريق مالك ، عن إسحاق كذلك ، وكأن النسخة التي نقل منها كان فيها عن يزيد ، لكنها غير مجودة فقرأها حريث ، وتصحيف يزيد بحريث بعيد جدا .
237 - حميد بن رومان في ترجمة حميد بن عقبة بن رومان .
202 - ( أ ) حزام - بكسر أوله وبالزاي المعجمة المنقوطة - ابن إسماعيل العامري كوفي : روى عن أبي إسحاق الشيباني والأعمش ومغيرة وعاصم الأحول ، روى عنه أبو معاوية والحسن بن ثابت وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعطاء بن مسلم ، قاله الدارقطني ، وضبطه بالزاي المنقوطة ، وقال : وكذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم فيمن اسمه حزام بالزاي ، ولم يذكرا فيه جرحا .
236 - ( أ ) حميد بن بشير بن المحرر ، عن محمد بن كعب القرظي ، وأبي موسى الأشعري ، وعنه يزيد بن خصيفة وغيره . وثقه ابن حبان . قلت : ما رأيت هذا في ثقات ابن حبان ، وإنما في الطبقة الثالثة : حميد بن بكر ، يروي عن محمد بن كعب القرظي ، روى عنه يزيد بن خصيفة ، ثم وجدت الحديث في مسند أبي موسى ، قال أحمد : حدثنا مكي ، عن الجعيد ، عن يزيد بن خصيفة ، عن حميد بن بشير بن المحرر ، عن محمد بن كعب ، عن أبي موسى في اللعب بالكعاب ، فظهر أن الذي في نسختي من الثقات تحريف ، والصواب بشير ، وأن قول الحسيني : روى عن محمد بن كعب وأبي موسى تحريف أيضا ، وإنما هو عن محمد بن كعب عن أبي موسى ، والحديث معروف لمحمد بن كعب ، عن أبي موسى ، وقد أخرجه أبو يعلى عن القواريري ، عن مكي كذلك .
203 - ( أ ) حسان بن كريب الحميري الرعيني أبو كريب المصري ، عن عمر وعلي وطائفة ، وعنه أبو الخير مرثد وآخرون ، وثقه ابن حبان ، وشهد فتح مصر . قلت : ساق ابن يونس نسبه إلى منتهاه ، وقال : هاجر في خلافة عمر فشهد فتح مصر ، وذكر في الرواة عنه واهب بن عبد الله المعافري وكعب بن علقمة التنوخي ، وساق بسنده إلى واهب عنه أن عمر سأله كيف تحسبون نفقاتكم ؟ فذكر أثرا ، وقال البخاري : روى عن علي شيئا من كلامه ، وقال ابن حبان : حسان بن أبي كريب الحميري ، ويقال : ابن كريب .
235 - ( أ ) حمزة بن علي بن مخفر ، عن أبي موسى ، وعنه يزيد الأعرج ، مجهول ، قال عبد الله بن أحمد : أظنه يزيد الشني . قلت : كذا رأيت بخط الحسيني ، وجعل بين حمزة وأبي موسى ضبة ، فمراد عبد الله بالذي ظنه الأعرج لا حمزة ، وإنما ضبب لأنه عرف أن بين حمزة وأبي موسى واسطة ، والذي في أصل المسند من طريق سكين بن عبد العزيز ثنا يزيد الأعرج ، قال عبد الله بن أحمد : أظنه يعني الشني عن حمزة بن علي بن مخفر ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : غزونا فذكر حديثا طويلا في الشفاعة .
204 - ( أ ) الحسن بن أيوب بن عبد الله الحضرمي أبو عبد الله الشامي ، عن عبد الله بن بسر وعبد الله بن ناشج ، وعنه عصام بن خالد ، وهشام بن سعيد الطالقاني ويحيى بن صالح الوحاظي ، وأثنى عليه خيرا ، وقال أحمد : ما أرى به بأسا ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، وذكره ابن حبان في الثقات .
160 - ( أ ) الحارث بن ضرار الخزاعي المصطلقي أبو مالك الحجازي ، له صحبة ورواية ، حديثه في مسند الكوفيين من طريق عيسى بن دينار الخزاعي ، عن أبيه ، عن الحارث بن ضرار ، قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام فأسلمت الحديث ، قيل هو الحارث بن أبي ضرار والد جويرية أم المؤمنين ، وقال ابن عبد البر : أخشى أن يكونا اثنين . قلت : وقد وقع عند بعض من أخرج هذا الحديث الحارث بن أبي ضرار بزيادة أداة الكنية .
205 - ( أ ) الحسن بن عقبة المرادي أبو كيران الكوفي ، عن الشعبي والضحاك وعبد خير وغيرهم ، وعنه أبو نعيم ووكيع وعبيد الله بن موسى ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
234 - ( أ ) حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، عن ابن مسعود ، وعمرو بن حريث ، وعمر بن عبد العزيز وجماعة ، وعنه عمرو بن أبي عمرو ، وأبو العميس وغيرهما . وثقه ابن حبان .
206 - ( أ ) الحسن بن علي بن عاصم أبو محمد الواسطي ، عن أيمن بن نابل والأوزاعي وغيرهما ، وعنه أحمد وأخوه عاصم بن علي ، وثقه ابن حبان ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبي عنه بأحاديث ، وقال : كان أعقل من أبيه ومن أخيه ، وقال مهنا : سألت أحمد عنه ، فقال : قد رأيته وسمعت منه حديثين أو ثلاثة . قلت : [ إن الناس ] يقولون : كان يترفض ؟ قال : لا ، ولكنه رجل صاحب لسان دخال على الملوك وكان له سخاء ، ولم يكن يتواضع ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات في حياة أبيه . قلت : وقال ابن المديني : رأيته فلم أكتب عنه ، وقال أبو حاتم الرازي : محله الصدق ، وقال علي بن الجعد : كان عند شعبة بمنزلة الولد .
233 - ( أ ) حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام أبو عمارة ، عن أبيه وعائشة ، وعنه جعفر بن عبد الله بن الحكم . وثقه ابن حبان ، وقال ابن سعد : ولاه أبوه البصرة ، ثم عزله . قلت : وكان ابن الزبير أمر أخاه مصعبا على البصرة ، فأقام مدة ، ثم أراد أن ينوه بقدر ولده حمزة ، فعزل مصعبا وولاه ، فما حمد الناس سيرة حمزة لخفة كانت فيه ، ذكر ذلك المدايني ، قال الزبير بن بكار : ولما عزله أبوه عن إمرة البصرة قال له : أين المال ؟ قال : وفد علي قوم فوصلتهم به ، قال : أهو لك أو لأبيك ؟! فأخذه فقيده وحبسه ، وأعاد أخاه مصعبا . وذكر الزبير أيضا أن من شهامة حمزة أنه قال لإخوته بعد قتل والدهم وقبض أموالهم بأمر عبد الملك : لا تطلبوا من عبد الملك شيئا وأنا أنفق عليكم ، فامتنع ثابت بن عبد الله بن الزبير من ذلك ووفد على عبد الملك فأكرمه ، وقال الزبير بن بكار : كان حمزة جوادا ممدحا ، وفيه يقول موسى شهوات الشاعر . حمزة المبتاع بالمال الثنا ويرى في بيعه أن قد غبن
207 - ( فع ) الحسن بن القاسم الأزرق ، عن عمر وغيره ، وعنه ابنه عبد الرحمن ومحمد بن علي بن العباس الشافعي غير مشهور . قلت : الذي في كتاب الشافعي أخبرني عمي محمد بن العباس ، وهذا هو الصواب ، فإنه محمد بن إدريس بن العباس ، وكذا ذكره البيهقي في المعرفة من نسخة معتمدة ، وعنده الأزرقي بزيادة [ ياء ] النسب .
232 - ( أ ) حمزة بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه ، وعنه عبد الله بن محمد بن عقيل ؛ وثقه ابن حبان . قلت : لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ، ولا ذكروا له راويا غير ابن عقيل .
208 - ( فع ) الحسن بن ميمون ، عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم ، وعنه أبان بن تغلب مجهول .
231 - [ أ ] حمرة - بضم أوله وراء - ابن عبد كلال الرعيني المصري ، عن عمر ، وعنه رشدين بن سعد وغيره ، شهد فتح مصر ، ووثقه ابن حبان . قلت : لكنه ذكره في أثناء من اسمه حمزة - بفتح أوله وبالزاي - فصحف ، وضبطه المحققون بضم أوله وبالراء المهملة ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي الصحابة ، وقال : صحب عمر ، وقال أحمد بن محمد بن عيسى الحمصي في تاريخ حمص : هو حمرة بن ليشرح بن كلال ، حدث عنه راشد بن سعد ، وهو يحدث عن عمر ، قال : وهو أخو معد يكرب بن عبد كلال ، قال : وولده في حمص ، واتفق كل من ترجمه أن الراوي عنه راشد بن سعد المقرئي ، لا رشدين بن سعد ، ولم يذكروا له راويا غيره ، وذكره الذهبي في الميزان ، فقال : روى عنه راشد بن سعد المقرئي ، ليس بعمدة ويجهل . كذا قال ، ورواية راشد عنه في مسند الهيثم بن كليب الشاشي من طريق أبي بكر بن أبي مريم ، عن راشد عنه سمعت عمر في فضل حمص ، لكن أبو بكر ضعيف .
209 - ( أ ) الحسن بن هادية العماني ، عن ابن عمر في فضل الحج من عمان ، وعنه الزبير بن الخريت ، ذكره ابن حبان في الثقات .
230 - ( أ ) حمران ، ويقال حمدان : مولى معقل بن يسار ، عن معقل في النبيذ ، وعنه إسحاق بن عثمان أبو يعقوب . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات وجزم بأنه حمران ، والتردد وقع في أصل المسند .
210 - ( أ ) الحسن بن يحيى المروزي ، عن ابن المبارك والنضر بن شميل وغيرهما ، وعنه أحمد وغيره فيه نظر . قلت : روايته عند أحمد مقرونة بعلي بن إسحاق ، كلاهما عن ابن المبارك وعلاها عبد الله بن أحمد عن أحمد بن جميل ، عن ابن المبارك ، وذكره ابن النجار في تاريخ بغداد ، وذكر أنه يروي عنه أيضا يزيد بن يحيى الزهري ، ولم يذكر فيه جرحا ، ووقع في الطبقة الثالثة من الثقات لابن حبان : الحسن بن يحيى المروزي ، عن كثير بن زياد ، وعنه ابن المبارك فما أدري أهو هو انقلب أو هو آخر غيره ؟
229 - ( ك فع ) حماس بن عمرو الليثي : قال مررت بعمر وعلى عنقي أدم أحمله ، روى عنه ابنه عمرو ، ليس بمشهور . قلت : هو مخضرم ، كان رجلا كبيرا في عهد عمر ، وذكره ابن حبان في الثقات .
211 - ( أ ) الحسين بن عبد الله بن ضميرة الحميري : مولى آل ذي يزن ، مدني ، كان ينزل الينبع ، وقد ينسب إلى جده ، روى عن أبيه عن جده ، وعن عمرو بن يحيى المازني ، روى عنه ابن وهب والقعنبي وزيد بن الحباب وجماعة ، كذبه مالك ، وقال أحمد : لا يساوي شيئا متروك الحديث ، وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث كذاب ، وقال ابن معين : ليس بثقة ولا مأمون ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال أبو زرعة : ليس بشيء اضرب على حديثه ، وقال البخاري في التاريخ الأوسط : تركه علي وأحمد ، وقال ابن حبان : روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة . وقال الدارقطني : متروك ، وقال أبو داود : ليس بشيء ، وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال الأويسي : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن عبد الله بن ضميرة هجره مالك أربعين يوما .
228 - ( أ ) حماد بن عباد السدوسي الضبعي الأعمى بصري : روى عن أنس وأبي المهزم ، وعنه أبو سعيد مولى بني هاشم ، وموسى بن إسماعيل وغيرهما ، وثقه ابن حبان .
212 - ( هـ ) حصين بن حرملة المهري ، عن أبي مصبح ، عن جابر في فضل الخيل ، وعنه عتبة بن أبي حكيم ، استدركه شيخنا الهيثمي على الحسيني ، وقال : ذكره ابن حبان في الثقات وله في المسند حديثان من طريق عبد الله بن المبارك ؛ أحدهما عن حصين غير منسوب ، والآخر نسب فيه حصينا فقال ، عن عتبة ، عن حصين بن حرملة ، وقد ذكره البخاري فقال : يعد في الشاميين ، ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم .
227 - ( عب ) حماد بن شعيب التميمي أبو شعيب الحماني الكوفي : حدث عن أبي الزبير والأعمش وحبيب بن أبي ثابت ومنصور وغيرهم ، وعنه حسين بن علي الجعفي ، وعبد الأعلى بن حماد وجماعة . قال البخاري : فيه نظر ، ونقل ابن الجارود عن البخاري أنه قال : منكر الحديث ، وقال أبو داود : وتركوا حديثه ، وقال ابن عدي : أكثر حديثه مما لا يتابع عليه ، وضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وغير واحد . قلت : منهم النسائي ، وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، وقال العقيلي في حديثه عن أبي الزبير في الحمام : لا يتابعه عليه إلا مثله أو من هو دونه ، بقي إلى حدود السبعين ومائة .
213 - ( أ ) حصين بن عوف البجلي أبو حازم ، له صحبة ورواية ، وعنه ابنه قيس بن أبي حازم . قلت : كذا جزم بأن أبا حازم اسمه حصين بن عوف وعلم له علامة أحمد فقط ، وذكره المزي في الكنى وذكر أن أبا داود روى له ، وقد أعاده الحسيني في الكنى ، وعلم له علامة أحمد وأبي داود فقال أبو حازم البجلي : اسمه عبد عوف بن الحارث . كذا قال ، وقد ذكر المزي الخلاف في اسمه في ترجمة ابنه قيس بن أبي حازم .
226 - ( أ ) حكيم بن أبي يزيد الكرخي ، عن أبيه ، وعنه عطاء بن السائب ، وثقه ابن حبان .
214 - ( أ ) حصين بن مسلم ، عن طاوس ، وعنه ابن جريج ، مجهول . قلت : بل هو معروف ، وإنما وقع فيه خطأ نشأ عن تصحيف ، والصواب أنه حسن بن مسلم ، واسم جده يناق - بفتح الياء المثناة من تحت وتشديد النون وآخره قاف - شيخ مكي معروف بالرواية عن طاوس ، وابن جريج معروف بالرواية عنه ، وفي المسند عدة أحاديث من رواية ابن جريج ، عن الحسن بن مسلم ، عن طاوس ، عن ابن عباس وقعت فيه هكذا بالألف واللام ، وفيه حديث واحد ، قال فيه أحمد : حدثنا عبد الرازق وابن بكير قالا : ثنا ابن جريج ، أخبرني حسن بن مسلم ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : شهدت الصلاة يوم الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث ، وترجمته مستوفاة في التهذيب .
225 - ( فع ) حكيم بن أبي حكيم ، عن الزهري وعمر بن عبد العزيز وغيرهما ، وعنه ابن أبي ذئب وغيره ؛ مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه عبيد الله بن عمر ، وابن أبي ذئب .
215 - ( أ ) حصين المدني عن علي ، وعنه ضرار بن مرة ، قال ابن معين : لا أعرفه . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات فقال : حصين بن عبد الله الشيباني .
224 - ( أ ) حكيم بن بشير ، عن أبي أيوب الأنصاري ، وعنه الزهري ، وثقه ابن حبان .
216 - ( أ ) حفص بن جابان ، ويقال : ابن عمر بن جابان القاري أبو طالب ، عن شعبة ، وعنه أحمد ، قال أبو حاتم : مجهول . قلت : لم أجد له ذكرا في الكنى للحاكم أبي أحمد .
223 - ( أ ) الحكم بن المطلب بن عبد الله بن حنطب القرشي المخزومي المدني ، عن أبيه وأبي سعيد المقبري ، وعنه أخوه عبد العزيز ومحمد بن عبد الله الشعيثي وجماعة ، وثقه ابن حبان ، وقال الدارقطني : يعتبر به ، وقال ابن حزم : لا يعرف حاله . قلت : وفي نسبه بين عبد الله وحنطب : المطلب ، وحنطب هو ابن الحارث بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، له في المسند حديث واحد في ترجمة قهيد الغفاري ، وأمه سيدة بنت جابر بن الأسود بن عوف الزهري ، وقال رجل من أهل منبج : جاورنا الحكم بن المطلب بغير مال فأغنانا كلنا ، فقيل : كيف كان ذلك ؟ قال : علمنا مكارم الأخلاق ، فعاد غنينا على فقيرنا فاستغنوا كلهم ، حكاه العتبي وأخرج الطبراني في الأجواد والمعافي في كتاب الجليس من طريق حميد بن معيوف الحمصي ، عن أبيه قال : كنت فيمن حضر الحكم بن المطلب وهو يجود بنفسه ، وقد اشتد عليه الموت ، فقلت : اللهم هون عليه فأفاق ، فقال : من المتكلم ؟ فقلت : أنا ، فقال : فإن ملك الموت يقول لك : إني بكل سخي رفيق ، وقال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا ، وكان من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ثم ترك ذلك وتزهد ولحق بمنبج مرابطا فلم يزل بها حتى مات .
217 - ( أ ) حفص بن أبي حفص السراج ، عن شهر بن حوشب ، وعنه عبد الصمد وأبو الوليد وغيرهما ، وثقه ابن حبان ، وقال : هو الذي يقال له : حفص التميمي . قلت : ذكره الذهبي في الميزان فقال : روى عن الحسن ليس بالقوي ، ولم يذكر من روى عنه ، وقال الدارقطني في العلل : حفص بن أبي حفص ، عن أبي رافع ، عن أبي بكر الصديق ، مجهول ، روى عنه موسى بن أبي عائشة انتهى فما أدري أهما اثنان أو واحد ؟ ثم وجدت الخطيب فرق بينهما في المتفق والمفترق ، وقال في الراوي عن أبي رافع : لا يحفظ له غيره ، وقال في الراوي عن شهر : روى عنه جماعة من البصريين . قلت : وطبقتهم متراخية كثيرا عن طبقة من يروي عن شهر ، وفي طبقة من يروي عن شهر آخر ، أفرده الخطيب وقال : يروي عن الحسن البصري ، روى عنه أبو عاصم النبيل .
222 - ( أ ) الحكم بن مروان أبو محمد الضرير ، عن إسرائيل ومعرف بن واصل وغيرهما ، وعنه أحمد وغيره ، وثقه ابن حبان . قلت : هو كوفي روى عنه أبو خيثمة وعبد الله بن أيوب المخرمي ، قال أبو حاتم : لا بأس به ، وقال عباس عن ابن معين : ليس به بأس ، وقال الحسين بن حبان : قلت لابن معين : أنكرتم عليه شيئا ؟ قال : لا ، ما أراه إلا صدوقا ، قلت : فإنه روى عن زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر من غداة عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق ، فقال : هذا باطل شبه له ، وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ويحيى وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه .
218 - ( أ ) حفص بن خالد بن جابر ، عن أبيه ، وعن شهر بن حوشب ، وعنه سكين بن عبد العزيز ، وثقه ابن حبان . قلت : ذكره في أتباع التابعين ، ولم يذكر روايته عن شهر ، وذكر أباه في الطبقة المذكورة ، فقال : روى عن أبيه ، روى عنه هلال بن خباب ، وقال البخاري في التاريخ : حفص بن خالد بن جابر ، سمع أباه عن جده ، قال : قال الحسن بن علي : قتل علي ليلة نزل القرآن ، سمع منه سكين بن عبد العزيز ، ولم يذكر الحسيني خالد بن جابر ، فتحرر هذا ، فقد ذكره ابن أبي حاتم فقال : روى عن الحسن بن علي ، روى عنه ابنه حفص لم يزد ، وظاهر سياق البخاري أن الذي يروي عن الحسن إنما هو جابر جد حفص .
221 - ( أ ) الحكم بن أبي القاسم ؛ وهو الحكم بن طهمان أبو عزة الحنفي الدباغ ، عن الحسن وشهر بن حوشب وأبي الرباب وغيرهم ، وعنه يونس المؤدب ، وأبو نعيم وجماعة ، وقال أبو زرعة : شيخ ثقة ، رجل صالح ، وقال أبو حاتم : لا بأس به صالح الحديث ، وضعفه ابن حبان في الذيل . قلت : وقد وثقه أيضا ابن معين .
219 - ( هـ ) حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس في النهي عن التبتل ، روى عنه خلف بن خليفة ، وعكرمة بن عمار وغيرهما . قلت : استدركه شيخنا الهيثمي ، ولا يرد ؛ لأن المزي ذكره في حفص ابن أخي أنس ؛ لأنه ورد في أكثر الروايات كذلك ، وفي بعضها حفص بن عبد الله بن أبي طلحة نسب لجده ، وفي بعضها كما هنا ، وقد نبه على ذلك كله المزي ، ونقل توثيقه عن الدارقطني وغيره ، ورقم له بخ د س .
220 - ( هـ ) الحكم بن فصيل ، عن خالد الحذاء ، عن أبي تميمة ، عن رجل من قومه في النهي عن السب ، ذكره الذهبي في الميزان وأن أبا داود وثقه ، وضعفه جماعة ، قال شيخنا : وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكره ابن عدي فقال : روى عن خالد الحذاء وعطية العوفي ، تفرد بما لا يتابع عليه ، ثم ساق له من رواية سويد بن سعيد عنه ، عن عطية ، عن أبي سعيد حديثا منكرا ، كذا أورده الذهبي في الميزان ثم قال : عطية ضعيف ، وقال : وقال أبو زرعة : ليس بذاك ، وقال الأزدي : منكر الحديث ، وذكر له الخطيب ترجمة فذكر أنه واسطي ، سكن المداين ، يكنى أبا محمد ، روى عن سيار أبي الحكم ، ويعلى بن عطاء ، روى عنه عاصم بن علي ومحمد بن أبان الواسطي ، وقال : كان من العباد ، وقال الدارقطني : مات سنة 175 انتهى ، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ليس به بأس ، وقال عاصم بن علي : كان أعبد أهل زمانه .
130 - ( أ ) جراد بن مجالد الضبي التميمي ، عن ابن سيرين ورجاء بن حيوة وغيرهما ، وعنه شعبة وأبو بكر بن عياش وجماعة ، قال البخاري : يعد في البصريين ، وقال أبو حاتم : لا بأس به . قلت : إنما قال البخاري : يعد في البصريين في ترجمة راو ذكره قبله اسمه أيضا جراد بن طارق التميمي ، وأما هذا فهو الضبي كما جزم به ابن أبي حاتم ، وكذا ابن حبان في الثقات وأما قوله في الرواة عنه : وجماعة ، فيرده قول أبي حاتم : لا أعلم روي عنه غير هذين ، وكذا اقتصر عليهما البخاري ومن تبعه ، وزاد في شيوخه : الحجاج بن يوسف .
140 - ( عب ) جعفر بن مهران السباك البصري أبو النضر : روى عن مسلمة بن علقمة وعبد الوارث بن سعيد وفضيل بن عياض وغيرهم ، روى عنه عبد الله بن أحمد ، وأبو زرعة والحسن بن سفيان وجماعة ، وثقه ابن حبان ، مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائتين .
129 - ( فه ) الجراح بن منهال أبو العطوف الجزري : شهد جنازة أنس ، وروى عن الزهري وغيره ، وعنه أبو حنيفة وشبابة بن سوار وبقية بن الوليد وغيرهم ، قال أحمد : كان صاحب غفلة ، وقال البخاري ومسلم : منكر الحديث ، وقال ابن حبان : كذاب ، مات سنة ثمان وستين ومائة . قلت : وذكره ابن البرقي في باب من اتهم بالكذب ، وقال ابن المديني : لا يكتب حديثه ، وقال النسائي والدارقطني : متروك ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : متروك ذاهب الحديث لا يكتب حديثه ، وقال ابن سعد : كان ضعيفا ، وقال الساجي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم .
141 - ( عب ) جعفر بن أبي هريرة ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وعنه عبد الله بن أحمد في حديث سهل بن سعد ، مجهول ، كذا في الإكمال . قلت : وهذا غلط نشأ عن تصحيف ، وإنما هو جعفر وهو ابن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة الذي ذكره قبل .
128 - ( أ ) جبير بن عمرو القرشي ، عن أبي سعيد الأنصاري ، وعنه بقية - لا يدرى من هو - وقال في الاحتفال : مجهول . قلت : هذا غلط نشأ عن تصحيف في اسمه وتحريف في اسم أبيه ، وإنما هو حبيب بن عمر الأنصاري الآتي في حرف الحاء المهملة .
142 - ( أ ) جعيد ابن أخت صفوان بن أمية ، عن خاله صفوان ، وعنه سماك بن حرب ، مجهول . قلت : هو حميد - بمهملة ثم ميم ، لا بجيم ثم عين - وقد نبه البخاري على أن من قال فيه جعيد بجيم وعين فقد صحف ، وحررت ذلك في تهذيب التهذيب .
127 - ( أ ) جبير بن أبي صالح أو جبير أبو صالح : تقدم في بشير في الباء الموحدة .
143 - ( أ ) الجعيد بن الحسن بن عبد الله بن عبيد الله ، عن عمرو بن عبد الله ، وله صحبة ، وعنه مكي بن إبراهيم ، وفيه نظر . قلت : ليس لهذا الرجل وجود في الرواة ، وإنما تركب من خطأ نشأ عن تصحيف ، وذلك أن الذي في أصل المسند حدثنا مكي بن إبراهيم ، ثنا الجعيد ، ثنا الحسن بن عبيد الله بن عمرو بن عبد الله . فالجعيد وقع في المسند غير منسوب ، وهو ابن عبد الرحمن المذكور قبل ، والحسن بن عبيد الله معروف من رجال التهذيب . وقوله : فيه نظر كأنه تلقاها من قول ابن عبد البر في ترجمة عمرو بن عبد الله ، فإنه لما ترجم له في الاستيعاب قال : فيه نظر ، فنقلها الحسيني إلى ترجمة هذا ، ولما وقع له فيه التصحيف ورآه الجعيد بن الحسن ، وفتش عليه فلم يجد له ذكرا أشكل أمره عليه ، فقال : فيه نظر ، وقد أوضحت أنه لا وجود له أصلا . والله أعلم .
131 - ( أ ) جرموز الضبي الهجيمي من بلهجيم بن عمرو بن تميم ، له صحبة ورواية ، حديثه في أهل البصرة ، روى عنه ابنه الحارث وأبو تميمة الهجيمي وعبيد الله بن هوذة القريعي . قلت : لا يجتمع الضبي والهجيمي ، وصاحب الترجمة كما قال من بني الهجيم ، وهو جرموز بن أوس بن عبد الله بن جرير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم ، ورواية عبيد الله بن هوذة القريعي عند ابن السكن بغير واسطة ، وعند أحمد بواسطة رجل منهم ، وذكره ابن حبان ومن قبله البخاري وابن أبي حاتم في الصحابة ، وذكر ابن منده في الرواة عنه ابنه الحارث .
132 - جرن اليشكري أبو العلاء هو عمرو بن العلاء .
125 - ( أ ) جبار بن صخر بن أمية الأنصاري الخزرجي السلمي أبو عبد الله المدني ، أسلم قديما وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أحد السبعين ليلة العقبة ، روى عنه شرحبيل بن سعد وغيره ، قال ابن حبان : صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فأقامه عن يمينه ، مات في خلافة عثمان . قلت : أرخه ابن السكن وغيره سنة ثلاثين ، وزاد أبو نعيم وهو ابن خمس وستين سنة ، والحديث الذي أشار إليه ابن حبان في صحيح مسلم من حديث جابر ، واسم جد والد جبار خنساء بن سنان ، وذكر ابن إسحاق أنه كان الخارص في خيبر بعد ابن رواحة ، وأخرجه الطبراني من طريقه ، وقال ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن عبد الله بن مكنف قال : لما أجلى عمر يهود خيبر خرج في المهاجرين والأنصار ، وأخرج معه جبار بن صخر وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم .
145 - ( فع ) الجلد بن أيوب البصري ، عن معاوية بن قرة وعمرو بن شعيب ، وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب ، وضعفه الشافعي ويحيى وأحمد وغير واحد . قلت : ومن الرواة عنه جرير بن حازم مع تقدمه ، وسفيان الثوري والثقفي ، وقال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه ، وكان ابن عيينة يقول : جلد ، ومن جلد ، ومن كان جلد ؟ وقال الشافعي بعد تخريج حديثه في الحيض : قال لي ابن علية : الجلد أعرابي لا يعرف الحديث ، وقال الدارقطني : متروك . وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان وابن مهدي ، وقال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال حماد بن زيد : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، وكان في أول أمره لا يقول عن أنس ، فحملوه إلى أن قال عن أنس .
حرف الجيم 123 - ( أ ) جابر بن الحر النخعي ، عن عبد الرحمن بن عابس ، وعنه علي بن هاشم ، وأبو أحمد الزبيري ، قال الأزدي : يتكلمون فيه .
146 - ( أ ) جميل بن زيد الطائي البصري ، عن ابن عمر وزيد بن كعب أو كعب بن زيد ، وعنه الثوري وعباد بن العوام والقاسم بن مالك المزني وغيرهم ، قال ابن معين : ليس بثقة ، وقال البخاري : لم يصح حديثه ، وقال ابن حبان : روى عن ابن عمر ، ولم ير ابن عمر ، دخل المدينة بعد موت ابن عمر ، فجمع أحاديث ابن عمر ثم رجع إلى البصرة ورواها عنه . قلت : وقال أبو بكر بن عياش : قال جميل بن زيد : هذه أحاديث ابن عمر ما سمعت منه شيئا ، وإنما قالوا لي اكتب حديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها ، وقال أبو القاسم البغوي في معجمه : الاضطراب في حديث الغفارية منه ، يعني في قوله تارة عن ابن عمر ، وتارة عن كعب بن زيد أو زيد بن كعب ، قال ، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها : سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا . وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه شيئا ، وقال أبو حاتم والبغوي : ضعيف الحديث ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال ابن حبان : واهي الحديث .
133 - [ أ ز ] جرير بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي الكوفي ، روى أحمد عن وكيع عنه عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة رفعه : من أراد أن يقرأ القرآن غضا فليقرأه على قراءة ابن أم عبد . أورده العقيلي ، وقال : لا يتابع عليه ، وقد جاء بإسناد أصلح من هذا ، وقال أبو حاتم وأبو زرعة : منكر ، زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وهو أوثق من أخيه يحيى ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا ، وقال النسائي : متروك ، ومرة أخرى : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال العقيلي : منكر الحديث ، وروى عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، وروى عبد الله بن الدورقي عن يحيى : ليس بذاك ، وقال أبو نعيم : كان يضع الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وأورد له الذهبي في الميزان حديثه عن محمد بن أبي ليلى ، عن أبي إسحاق ، عن مسروق ، عن عائشة مرفوعا : ما من عبد أصبح صائما إلا فتحت له أبواب السماء الحديث بطوله . أخرجه من معجم ابن جميع ، وقال عقبه : هذا موضوع على ابن أبي ليلى . قال ابن عدي : ولجرير أحاديث عن جده أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن الشعبي ، ولم أر في حديثه إلا ما يحتمل ، وقال ابن خزيمة في صحيحه عندما أخرج حديثا من رواية جرير بن أيوب هذا : إن صح الخبر فإن في القلب من جرير بن أيوب ، وقال ابن السكن : ضعيف الحديث . قلت : هذا حاصل ما في ترجمته من اللسان والميزان ، والذي حكاه المزي في تهذيبه في ترجمة أخيه يحيى عن أبي حاتم أنه قال : هو أحب إلي من أخيه جرير بن أيوب ، انتهى . وهذا مخالف لما تقدم عن أبي حاتم ويحتاج إلى تحرير ، وقال ابن معين في يحيى : صالح وجرير أخوه أضعف منه ، والله أعلم .
147 - ( أ ) جميل بن سالم مولى أسلم : تأتي بعد ترجمة .
139 - ( أ ) جعفر بن معبد أبو الوليد ، عن أنس ، وعنه شعبة وسلام بن مسكين ، وثقه ابن حبان ؛ وهو ابن أخي حميد بن عبد الرحمن الحميري .
148 - ( ك ) جميل بن عبد الرحمن أو ابن عبد الله بن سويد أو سوادة المؤذن المدني : أمه من ذرية سعد القرظ ، وكان يؤذن معهم ، ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ ، فقال : سمع سعيد بن المسيب وعمر بن عبد العزيز ، روى عنه مالك ، وروى أيضا عن يحيى بن سعيد الأنصاري عنه ، وصوب أن اسم أبيه عبد الرحمن . قلت : لم يذكره الحسيني .
126 - ( فع ) جبير بن الحويرث ، عن أبي بكر الصديق قوله ، وعنه عبد الرحمن بن يربوع ، قال الحسيني : فيه نظر . قلت : هو قرشي اختلف في صحبته ، وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وتردد وابن حبان في التابعين ، وقتل أبوه يوم الفتح ، قاله الزبير ، وهو الحويرث بن نقيد - بنون وقاف مصغر - ابن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب ، وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يرو عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره . قلت : وروى عنه سعيد بن المسيب أنه شهد اليرموك ، قال : فلم أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد ، ذكر ذلك الواقدي ، ومن يكون يوم اليرموك بهذه المثابة يكون يوم الفتح مميزا ، فينبغي الجزم بكونه صحابيا ؛ لأنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش إلا أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم .
149 - ( أ ) جميل الحذاء الأسلمي ، عن أبي هريرة وسهل بن سعد ، وعنه ابن لهيعة ، وبكر بن مضر وغيرهما ، فيه نظر ، وقال في الإكمال : مجهول . قلت : وقد ذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين ، فكأنه لم يثبت عنده روايته عن صحابي ، وقال : يروي المراسيل ، روى عنه عمرو بن الحارث ، وقال ابن يونس في تاريخ مصر : جميل بن سالم مولى أسلم ، يكنى أبا عروة ، روى عنه عمرو بن الحارث ، وابن لهيعة ، وحديثه عن سهل معلول .
138 - ( أ ) جعفر بن كيسان العدوي أبو معروف المؤذن البصري ، عن عمرة بنت قيس وحميد بن هلال وغيرهما ، وعنه يحيى بن إسحاق وأبو نعيم ويزيد بن هارون وآخرون ، قال ابن معين : ثقة ليس به بأس ، روى عنه البصريون ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
150 - ( أ ) جندب بن عبد الله الوالبي الكوفي ، عن سفيان بن عوف القاري ، وعنه الحارث بن يزيد . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة .
136 - ( أ ) جعفر بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الأنصاري ، عن أم طارق الصحابية ، وعنه الأعمش ، ذكره ابن حبان في الثقات .
151 - ( ك ) جندب مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، روى عن عبد الله بن عمر في المذي ، روى عنه زيد بن أسلم ، قال ابن الحذاء : لم يذكره البخاري . قلت : ولم يذكره الحسيني .
137 - ( هـ ) جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن أبي هريرة ، وعنه عبد الله بن عثمان بن خثيم ، ذكره ابن حبان في الثقات ، واستدركه شيخنا الهيثمي على الإكمال .
152 - ( أ ) الجنيد بن أمين بن ذروة ، عن جده ذروة بن نضلة قصة الأعشى الذي نشزت امرأته ، وعنه أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي ، ليس بمشهور ، قال الهيثمي : إنما رواها الجنيد ، عن أبيه ، عن جده ، كما أشرت إليه في ترجمة أمين . قلت : وذكر الرامهرمزي في المحدث الفاصل أن المحدثين يقولونه : الجنيد - بجيم ونون مصغر - وأهل التحقيق يقولونه : حنيذ - بفتح المهملة وكسر النون وآخره معجمة - بوزن عظيم .
144 - ( أ ) الجعيد بن عبد الرحمن : ويقال الجعد مذكور في الأصل ، كذا قال في الإكمال ومراده بالأصل أصل التهذيب ، ولا حاجة إلى ذكر هذه الترجمة أصلا ؛ لأنه وقع في الصحيح بالوجهين .
153 - ( أ ) جهم بن أبي الجهم : مولى الحارث بن حاطب ، عن أبي بردة بن نيار والمسور بن مخرمة وعبد الله بن جعفر ، وعنه ابن إسحاق وعبد الله العمري والوليد بن عبد الله بن جميع ، مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات .
134 - ( أ ) جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي ، عن أبيه ، وعنه أبو علي الزراد وأبو حازم وابن أبي ذئب وغيرهم ، قال أبو زرعة : مدني ثقة ، وقال ابن سعد : انقرض ولده فلم يبق منهم أحد ، ذكره في الطبقة الثالثة من التابعين . قلت : لم يثبت رواية الزراد عنه كما بينت في ترجمة تمام بن العباس .
154 - ( أ ) جهير بن يزيد العبدي من عبد القيس ، بصري : حدث عن معاوية بن قرة ، وابن سيرين ، وغيرهما ، وعنه أبو أسامة وموسى بن إسماعيل والقعنبي ، لينه يحيى القطان بقوله : حوشب بن عقيل أثبت منه . قلت : وهذه الصيغة ليست صريحة في التليين ، بل احتمالها قوته أقوى ، ووثقه أحمد وابن معين ، وقال أبو زرعة وأبو حاتم : لا بأس به ، ونقل عن سليمان بن حرب أنه كان حسن الرأي فيه . قلت : جهير بصيغة التصغير ، وقيل بوزن عظيم ، وذكره ابن حبان في الثقات .
135 - ( أ ) جعفر بن عباس أو ابن عياش ، عن ابن عباس ، وعنه أبو حازم ، لا يعرف .
155 - ( فع ) جويبر بن حويرث ، عن أبي بكر الصديق قوله ، وعنه سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع ، لا يعرف . قلت : هو جبير الذي قدم ذكره ، وقال : فيه نظر ، ثم كرره بغير فائدة ، وقد ذكرت في كتابي في الصحابة ما يدل على صحبته ، وسقت هناك نسبه في بني عبد الدار بن قصي .
124 - ( أ ) جابر بن يزيد غير منسوب ، روى عنه أبو سلمة صاحب الطعام ، وقال في روايته عنه : إنه غير الجعفي الكوفي المشهور ، قال أحمد في مسند أنس من مسنده : حدثنا محمد بن يزيد ، ثنا أبو سلمة صاحب الطعام ، أخبرني جابر بن يزيد وليس بالجعفي ، عن الربيع بن أنس هو البكري ، عن أنس بن مالك قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خليق النصراني أطلب منه أثوابا إلى الميسرة ، فذكر الحديث في كراهة استدانة من ليس عنده ما يوفى منه . قلت : ولم أجد لهذا ذكرا إلا في هذا الخبر ، وأبو سلمة الراوي عنه اسمه عثمان ، وسأذكره في العين ، ودل قوله : وليس بالجعفي أنه من طبقة الجعفي ، والجعفي مخرج له في السنن ، فقد أخل الحسيني ومن تبعه بذكرهما في رجال المسند ، ثم وجدت في ترجمة عثمان صاحب الطعام عند ابن أبي حاتم كما وقع في المسند ، أخبرني جابر بن يزيد وليس بالجعفي ، فقال : جابر بن يزيد يكنى أبا الجهم ، روى عن الربيع بن أنس وربما أدخل بينهما سفيان الزيات ، روى عنه أبو سلمة عثمان صاحب الطعام وليس بالبري ، ولا البتي . وسليمان الرفاعي ، سئل عنه أبو زرعة فقال : لا أعرفه . ثم نقل عن أبيه ما نصه : جابر أبو الجهم يروي عن شريح ، روى عنه أشعث بن سوار لم يزد على ذلك ، وهذا إن كان محفوظا فهو آخر أقدم منه يكون في عداد شيوخه ، وافقه في اسمه وكنيته لا في اسم شيخه . وقد جزم الحاكم بأن شيخ صاحب الطعام هو جابر بن زيد أبو الشعثاء الكوفي المشهور ، ولم يصب في ذلك ؛ لما ترى من تفرقة ابن أبي حاتم ثم الخطيب ، وقد قرأته بخطه في المتفق والمفترق وساقه ، عن ابن المذهب بسند للمسند ، وذكره مع من يسمى جابر بن يزيد مع الجعفي وغيره ، أول اسم أبيه الياء المثناة التحتانية ، ويعضده قول الراوي : وليس بالجعفي فإنه يومئ إلى أنه يوافقه في اسمه واسم أبيه ، ثم يزاد على ذلك الطبقة ؛ فإن طبقة أبي الشعثاء أعلى من طبقة جابر بن يزيد الجعفي ، والله أعلم .
115 - ( عب ) ثابت بن منقذ ، عن أبي رمثة ، وعنه صدقة بن أبي عمران ليس بمشهور . قلت : أخرج طريقه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ، عن شيبان بن أبي شيبة ، عن يزيد هو ابن إبراهيم التستري ، عن صدقة ، عن رجل هو ثابت بن منقذ عن أبي رمثة .
122 - ( أ ) ثوبان بن شهر الأشعري ، عن كريب بن [ أبرهة ] ، وعنه عبد الرحمن بن حوشب ، قال ابن حبان في الثقات : يروي المراسيل ، عداده في أهل الشام ، روى عنه أهلها ، وقال العجلي : شامي ثقة .
117 - ( فع ) ثابت : أنه رأى أبا هريرة يحمل سرير سعد بن أبي وقاص ، وعنه ابنه عبد الله مجهول .
حرف الثاء المثلثة 114 - ( أ ) ثابت بن الحارث الأنصاري : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي هريرة وعداده في المصريين ، وعنه الحارث بن يزيد المصري وغيره ، وكان ممن شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : أما روايته عن أبي هريرة فهي في المسند ، عن قتيبة ، عن ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد الحضرمي ، عن ثابت بن الحارث عنه [ رفعه الإيمان يمان ] الحديث ، وقد ذكره العجلي فقال : مصري تابعي ثقة ، وذكره أبو سعيد بن يونس في المصريين ، فقال ثابت بن الحارث بن ثابت بن حارثة بن الجلاس بن أمية بن خدارة الأنصاري يكنى أبا معبد رأى عمر بن الخطاب ، وروى عن عثمان بن عفان ، حدث عنه الحارث بن يزيد الحضرمي ، وبكر بن سوادة ، ثم ساق من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن الحارث ، عن ثابت بن الحارث ، وكان قد رأى عمر بن الخطاب . وذكره ابن خلفون في الثقات بهذه الترجمة لم يزد ، وقد ذكره في الصحابة الحسن بن سفيان والبغوي وابن منده وغيرهم ، ومن قبلهم محمد بن سعد وأخرجوا من طريق ابن لهيعة ، عن الحارث عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ؛ منها ما أخرجه البغوي عن كامل بن طلحة ، عن ابن لهيعة بهذا الإسناد إلى ثابت قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم خيبر فقسم لسهلة بنت عاصم بن عدي ولابنة لها ولدت قال البغوي : لا أعلم له غيره ، ومنها ما أخرج الطبراني وغيره من طريق ابن المبارك ، عن ابن لهيعة أيضا بهذا السند ، قال : كان رجل من الأنصار قد نافق فأتى ابن أخيه يقال له ورقة ، فقال : يا رسول الله إن عمي قد نافق ، ائذن لي أن أضرب عنقه ، فقال : إنه قد شهد بدرا ، وعسى أن يكفر عنه ، وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، قال : ثابت بن الحارث الأنصاري : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن قتل رجل شهد بدرا ، فقال : وما يدريك لعل الله اطلع الحديث . وإذا تقرر هذا فقوله : شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم غلط كأنه أراد أن يقول : إنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن شهد بدرا ، ولم أجد في طريق من طرق أحاديثه أنه صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، والذي يظهر أنه تابعي كما صرح به العجلي ، واقتضاه كلام ابن يونس ، وهو أعلم الناس بالمصريين ، فلعله أرسل تلك الأحاديث ، وقد تبين أن مدار أحاديثه كلها على ابن لهيعة .
119 - ( أ ) ثابت مولى عمر بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ، وعنه سليمان الأحول مجهول .
121 - ( أ ) ثعلبة بن مالك ، ويقال : ابن الحكم ، وقيل : ابن عاصم الكوفي ، أبو بحر نزيل البصرة ، روى عن مولاه أنس بن مالك ، وعنه القاسم بن [ شريح ] ، وابن أبي ليلى ، وشعبة والمسعودي وغيرهم ، قال أبو حاتم : صالح الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات .
120 - ( أ ) ثروان بن ملحان التيمي ، عن عمار بن ياسر بحديث : سيكون بعدي أمراء يقتتلون على الملك رواه عنه سماك بن حرب ، قال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وقال ابن حبان في الثقات : ومنهم من زعم أنه ملحان بن ثروان . قلت : روي ذلك عن شعبة ، والمشهور الأول .
116 - ( أ ) ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري أبو جبلة الكوفي ، عن أبيه ، وعنه محمد بن عيسى بن الطباع ، وأحمد ويحيى وجماعة ، قال أبو حاتم : صالح الحديث ، وقال ابن حبان في الثقات : ربما أخطأ . وقال ابن سعد : قدم بغداد وحدث بها وبها مات ، وقال أحمد : قدم علينا من الكوفة فنزل مدينة أبي جعفر ، فذهبت أنا ويحيى بن معين إليه ، وكان قد حدثنا عنه وكيع وغيره ، فحدثنا قال : ثنا أبي ، عن أبي الطفيل ، وقال يعقوب بن سفيان : ثنا محمد بن عيسى بن الطباع ، ثنا ثابت بن الوليد على باب هشيم .
118 - ( فه ) ثابت ، عن علي بن الحسين ، وعنه ابنه إسحاق لا يعرفان .
حرف التاء المثناة من فوق 108 - ( فه ) تمام بن جعفر بن أبي طالب ، عن أبيه ، وعنه الحسن الزراد ، كذا وقع فيه ، والصواب أبو علي الزراد ، عن جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب ، عن أبيه كما في الذي بعده .
112 - ( أ ) تميم المازني ، عن أبي هريرة ، وعنه ابنه عمرو ، لا يدرى من هو . وفي الإكمال : مجهول . قلت : أخرج له ابن خزيمة في صحيحه حديثا في فضل رمضان ، وقال : عمرو هذا يقال له مولى بني زمانة ، وهو مدني ، وصرح ابن المبارك عن كثير بن زيد ، عن عمرو ، عن أبيه بسماعه من أبي هريرة ، وهو في المسند .
111 - ( أ ) تميم بن يزيد مولى بني زمعة ، عن رجل له صحبة ، وعنه عثمان بن حكيم ، مجهول . قلت : لم يذكروا عنه راويا غير عثمان ، لكن ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن أنس بن مالك .
109 - ( أ ) تمام بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، أمه أم ولد رومية ، وكان أصغر ولد أبيه ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبيه ، وعنه ابنه جعفر والزهري ، ذكره ابن حبان في الثقات في التابعين ، وقال ابن عبد البر : كل بني العباس لهم رؤية ، وللفضل وعبد الله سماع ورؤية ، وقال الزبير بن بكار : كان تمام بن العباس من أشد الناس بطشا ، وله عقب ، وكان أبوه العباس يحمله ويقول : تموا بتمام فصاروا عشرة يا رب فاجعلهم كراما بررة واجعل لهم ذكرا وأنم الثمرة وولاه علي بن أبي طالب المدينة بعد سهل بن حنيف ، ثم ولاه المداين . قلت : اختلف في حديثه على منصور بن المعتمر ، عن أبي علي الحسن الزراد الصيقل ، فقال الثوري في المشهور عنه ، ووافقه أكثر أصحاب منصور عنه ، عن أبي علي ، عن جعفر بن تمام بن العباس عن أبيه ، وشذ معاوية بن هشام ، فقال ، عن الثوري عنه ، عن أبي علي الصيقل ، عن قثم بن تمام ، أو تمام بن قثم ، عن أبيه ، وقال عمر بن عبد الرحمن الأبار ، عن منصور ، عن أبي علي ، عن تمام بن العبا: س ، عن أبيه ، وقال أبو حنيفة ، عن منصور ، عن الحسن الزراد ، عن تمام بن جعفر بن أبي طالب عن أبيه ، وقال شيبان بن عبد الرحمن ، عن منصور ، عن أبي علي ، عن جعفر بن العباس عن أبيه ، وهذا اضطراب شديد ، ولعل أرجحها ما رواه الأكثر عن الثوري ؛ فإنه أحفظهم ، ورواية معاوية بن هشام عنه بخلاف القوم شاذة ، وهو موصوف بسوء الحفظ . والله أعلم .
110 - ( أ ) تميم بن حويص الأزدي ، ثم اليحمدي أبو المنذر الأهوازي ، روى عن ابن عباس وأبي زيد عمرو بن أخطب وغيرهما ، وعنه شعبة ومعمر ونوح بن قيس ، قال أبو حاتم : صالح ، وقال ابن حبان في الثقات : عداده في أهل البصرة . قلت : تبع البخاري ، لكن قال : ابن حويضر - بضاد معجمة ثم راء - وهو تصحيف كأنه من النسخة ، وقال العجلي : تابعي ثقة ، ونقل ابن خلفون أن النسائي وثقه أيضا .
113 - ( أ ) توبة بن نمر بن حرمل الحضرمي ، أبو محجن المصري قاضيها ، روى عن أبي عفير عريف بن سريع ، وعنه الليث وابن لهيعة وعمرو بن الحارث وضمام بن إسماعيل وجماعة ، قال الدارقطني جمع له القضاء والقصص بمصر ، وكان فاضلا عابدا ، توفي سنة عشرين ومائة . قلت : كانت ولايته القضاء بمصر سنة خمس عشرة ، وهو أول من قبض الأحباس من أيدي أهلها ، وأدخلها ديوان الحكم خشية عليها من أن يتجاحدوها ويتوارثوها ، وقال عمرو بن خالد الحراني : حدثني ربيعة بن أخي غوث الحضرمي ، قال : كان توبة لا يملك شيئا إلا وهبه ووصل به إخوانه .
90 - ( أ ) بشر بن أبي صالح ، ويقال له ابن بقيلة ، عن أبي هريرة ، وعنه يزيد بن عبد الملك ، مجهول . قلت : إنما هو بشير بوزن عظيم ، وسيأتي .
100 - ( هـ أ ) بكر بن كنانة ، عن عكرمة ، وعنه ثور بن زيد لا يدري من هو . قلت : تبعه ابن شيخنا ، ولكن قال : لا أعرفه ، فأنصف في هذه اللفظة ، مع أن ذكره خطأ فاحش نشأ عن تصحيف ، فإن هذا الرجل ليست له رواية ، بل هو جاهلي ، وهو جد القبيلة المشهورة التي تنتهي إليها بطون كثيرة مثل بني ضمرة وبني الديل ، وبينه وبين من أسلم من أحفاده عدة آباء . وبيان الوهم في ذلك أن أحمد قال : حدثنا حسين هو ابن محمد المروزي ، ثنا أبو أويس ، حدثني ثور بن زيد مولى بني الديل بن بكر بن كنانة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مثل حديث قبله أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث معادن القبلية الحديث . فكأنه وقع في النسخة مولى بني الديل ، عن بكر بن كنانة صحفت بن فصارت عن فنشأ هذا الغلط ولو راجع نسخة أخرى لظهر له الصواب . ولو أمعن النظر لوجد الحديث المذكور عند أبي داود على الصواب . قال أبو داود : حدثنا عباس ، ثنا حسين محمد ، ثنا أبو أويس ، حدثني كثير بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده فذكر الحديث . قال أبو أويس : وحدثني ثور بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مثله ، فلما لم ينسب أبو داود في روايته ثور بن زيد لم يقع في طريقه هذا الوهم ، وثور بن زيد معروف بالرواية ، عن عكرمة بغير واسطة ، والله أعلم .
99 - ( أ ) بكر بن قرواش الكوفي ، عن سعد بن أبي وقاص ، وعنه أبو الطفيل ، قال ابن المديني : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث يعني حديث ذي الثدية ، وقال ابن عدي : ما أقل ما له من الروايات ، ولينه بعضهم . قلت : وقال البخاري : فيه نظر ، ورواية أبي الطفيل عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر ، فإن أبا الطفيل معدود في الصحابة وليست لبكر بن قرواش صحبة ، وقد ذكره العجلي في الثقات ، فقال : ثقة تابعي من كبار التابعين من أصحاب علي ، كان له فقه ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
84 - ( أ ) البراء بن عثمان الأنصاري ، عن هانئ بن معاوية ، وعنه الحارث بن نذير ليس بمشهور . قلت : بل هو معروف النسب والرواية ، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر فقال : البراء بن عثمان بن حنيف بن واهب بن عكيم - بمهملة وكاف مصغر - روى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي ، كذا رأيته في نسخة معتمدة ، الحارث بن يزيد كالجادة ، قال : وداره بمصر عند عقبة بن فليح معروفة ، وساق له الحديث الذي في المسند ، وهو من مسند عثمان بن حنيف ، سمعه منه هانئ بن معاوية في زمن عثمان بن عفان ، فكأن البراء لم يدرك السماع من أبيه .
103 - ( أ ) بهلول بن حكيم القرقسائي الشامي ، عن الأوزاعي وغيره ، وعنه أحمد ومحمد بن سلام وجماعة ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة ، وقال : إنه من أهل قرقيسيا يروي المقاطيع ، ولم يذكر له شيخا ، وذكر بعده بهلول بن حكيم القرشي ، وقال : روى عن الأوزاعي ، روى عنه أبو كريب ، فلعله هو أو غيره . قلت : يجوز أن يكون القرشي تصفحت من القرقسي .
98 - ( أ ) بكار بن ماهان ، عن أنس بن سيرين ، وعنه عبد الصمد ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : حديثه عن أنس بن مالك في التطوع على الناقة في السفر .
104 - ( فه ) بهلول بن عمر الصيرفي المعروف بالمجنون : حدث عنه أبو حنيفة أنه لقيه يأكل في السوق ، فقال له : تجالس مثل جعفر الصادق وتأكل وأنت تمشي ؟ فقال له بهلول : حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مطل الغني ظلم ولقيني الجوع وغذائي في كمي فلم يمكني أن أمطله . قلت : وقع هذا الحديث في مسند أبي حنيفة لابن خسرو من وجهين : أحدهما : من طريق محمد بن غالب ، زاد من طريق محمد بن غالب بن حرب ، ثنا أبو حنيفة قال : استقبل أبو حنيفة بهلولا بالطريق . والوجه الثاني : من طريق مكي بن إبراهيم قال : لقي أبو حنيفة بهلولا في السوق ، فذكر القصة ، وهذا السياق ، وليست فيه رواية أبي حنيفة عن بهلول ، وإنما فيه رواية مكي عن أبي حنيفة وعن بهلول ما دار بينهما ، ومن ثم لم يخرج الحارثي هذا الحديث في مسند أبي حنيفة ، وقد ذكر بهلولا الخطيب في الرواة عن مالك ، فقال بهلول بن عمرو - بفتح العين - وساقه من طريق أبي حذيفة النهدي . ومن طريق مكي بن إبراهيم - واللفظ له - لقي أبو حنيفة بهلولا فذكره ، والرواية الأولى خطأ ، فإن محمد بن غالب بن حرب هو تمتام المعروف ، ولم يدرك أبا حنيفة ، وذكر ابن الجوزي في المنتظم في حوادث سنة ثمان وثمانين ومائة أن الرشيد حج فيها ، وكان آخر حجة حجها ، ثم ساق بسند له إلى محمد بن الحسن الحراني ، عن أحمد بن عبد الله القزويني ، عن الفضل بن الربيع ، قال : حججت مع الرشيد ، فمررنا بالكوفة ، فإذا بهلول يهذي ، قلت : اسكت فهذا أمير المؤمنين ، فسكت ، فلما حاذاه قال : يا أمير المؤمنين حدثنا أيمن بن نابل ، ثنا قدامة بن عبد الله العامري ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بمنى على جمل وتحته رجل رث ، ولم يكن ثم طرد ، ولا ضرب ، ولا إليك إليك ثم أنشده : فهب أن قد ملكت الأرض طرا ودان لك العباد فكان ماذا أليس غدا مصيرك جوف قبر ويحثو الترب هذا ثم هذا . وأخرج ابن الجوزي وفاته في سنة اثنتين وتسعين ومائة .
87 - ( أ ) بسطام بن النضر أبو النضر الكوفي ، عن أعرابي : لأبيه صحبة ، وعنه عمر بن فروخ ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، وهو مما فات الحسيني ، واستدركه شيخنا الهيثمي ، ونقلته من خطه ، وحديثه في مسند البصريين ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي سعيد مولى بني هاشم ، جميعا عن عمر عنه . قال عبد الصمد في روايته : عن أعرابي أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال أبو سعيد في روايته ، عن بسطام ، عن أعرابي ، عن أبيه ، وقال البخاري : بسطام بن النضر ، ويقال أبو النضر هو الكوفي ، قال لنا موسى ، عن عمر ، عن بسطام : تضيفنا أعرابي فحدثنا عن أبيه ، وقال لنا أبو نعيم عن عمر ، عن بسطام بن النضر ثم أسند عن ابن عون ، كنت مع الشعبي في جهينة ، فجاء بسطام فقال : نهاني ابن عمر عن الصرف .
105 - ( أ ) بلال بن بقطر ، ويقال بقطور البصري ، عن أبي بكرة ، وعنه عطاء بن السائب ذكره ابن حبان في الثقات .
97 - ( أ ) بكار بن عبد الله بن وهب الصنعاني [ اليماني ] ، عن ابن أبي مليكة ووهب بن منبه ، وعنه ابن المبارك وعبد الرزاق وهشام بن يوسف . وثقه أحمد ، وقال ابن حبان : كان من الأبناء كان ينزل الجند . قلت : وسمى جده شهابا ، ولم يسمه البخاري ، ولا ابن أبي حاتم ، وقال ابن خلفون في الثقات : وهو ثقة وثقه أحمد ويحيى وابن نمير ، وذكر في شيوخه خلاد بن عبد الرحمن بن خلدة الجندي .
106 - ( فه ) بلال بن أبي بلال ، عن أبيه ، وعنه أبو حنيفة لا يعرف . قلت : كذا أفرده الحسيني وتبعوه وهو بلال بن مرداس المترجم له في التهذيب ، وقد أعلم له الحسيني في التذكرة علامة أبي حنيفة بعد علامة [ ت ق ] وجزم الحافظ أبو عبد الله ابن خسرو في مسند أبي حنيفة بأن بلال بن أبي بلال النصيبي هو [ بلال ] الراوي ، عن وهب بن كيسان ، وساق في ترجمته حديثين كان ساقهما في ترجمة بلال بن وهب بن كيسان ، لكن وقع عنده في الموضعين بلال عن وهب ، ووقع عنده في بلال بن وهب بن كيسان من عدة طرق بلال بن وهب كما ترجم به ، ولم يعرج على ترجمة ثالثة يقول فيها بلال غير منسوب عن وهب ، فاعتمد الحسيني على ما ترجم به ابن خسرو ثانيا ، مع أنه لم يقع له في طريق من الطرق التي ساقها بلفظ بلال بن أبي بلال ، ولا بلال بن مرداس بل تارة وقع عنده عن وهب ، وتارة ابن وهب . والذي تحرر لنا منه صنيع المزي في التهذيب أنه واحد ، فإنه وصفه بأنه النصيبي ، وأنه ابن مرداس وأنه يروي عن وهب بن كيسان ، وأنه يروي عنه أبو حنيفة ، كل ذلك فيه ، ولم يقع عنده أنه ابن وهب بن كيسان ، ولا في ترجمة وهب أن له ولدا اسمه بلال ، ولا أنه يكنى أبا بلال ، بل كنيته أبو نعيم بالاتفاق ، وقد ذكر البخاري في التاريخ أن بلال بن مرداس فزاري يروي عن خيثمة البصري ، وشهر بن حوشب ، ويروي عنه عبد الأعلى الثعلبي وليث بن أبي سليم والسدي ، ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم .
حرف الباء الموحدة 83 - ( أ ) بديل بن ورقاء [ بن ] عمرو بن [ ربيعة ] بن عبد العزى الخزاعي العدوي : من بني عدي ، بطن من خزاعة ، سيد قومه ، له صحبة ورواية ، وعنه ابنه سلمة ، وحبيبة بنت شريق ، قال ابن منده وأبو نعيم : أسلم قديما ، وقال ابن عبد البر : أسلم هو وابنه عبد الله وحكيم بن حزام يوم فتح مكة بمر الظهران ، قال ابن إسحاق : وشهد وابنه عبد الله حنينا والطائف وتبوك ، وقال غيره : توفي بديل قبل النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : قال ابن السكن : له صحبة ، سكن مكة ، ويقال : إنه قتل بصفين ، وروى ابن منده أنه مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخرج ابن السكن من طريق مفضل بن صالح ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بديلا أن ينادي : إن أيام منى أيام أكل وشرب ، وأخرج البغوي من طريق أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة أنها رأت بديلا يطوف بمنى يقول مثله ، وأخرج ابن أبي عاصم من طريق سلمة بن بديل بن ورقاء قال : دفع أبي إلي كتابا فقال : يا بني هذا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستوصوا به ، فإنكم لن تزالوا بخير ما دام فيكم ، قال : وكان بخط علي بن أبي طالب .
107 - ( هـ ) بلال بن علي ، عن ناس من الصحابة في وقت المغرب ، وعنه أبو بشر . قلت : يأتي في علي بن بلال على الصواب ، وأنه ذكر هنا مقلوبا .
96 - ( أ ) بشير بن عقربة ، ويقال : بشر ، الجهني الفلسطيني أبو اليمان ، له صحبة ورواية ، وعنه عبد الله بن عوف الكناني وغيره . قال ابن حبان : استشهد أبوه في بعض الغزوات فمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي ، فقال : أما ترضى أن أكون أنا أبوك وعائشة أمك ؟ . انتقل إلى فلسطين فسكنها ومات بها ، قال : ومن زعم أنه بشير فقد وهم . قلت : ترجم له البخاري فيمن اسمه بشر بكسر أوله وسكون المعجمة ، ونقل ابن السكن عنه أنه قال : بشر أصح وساق حديثه المذكور هنا ، فقال : قال لي عبد الله بن عثمان : ثنا حجر بن الحارث ، سمعت عبد الله بن عوف ، سمعت بشر بن عقربة الجهني ، قال : استشهد أبي فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فذكره . وذكر سعيد بن منصور ، عن حجر بن الحارث بهذا الإسناد حديثا آخر ، قال : بشير - بفتح أوله - ولفظه ، عن عبد الله بن عوف الكناني ، وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان ، قال لبشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد : يا أبا اليمان إني قد احتجت إلى كلامك فتكلم ، فقال بشير : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه الله موقف رياء وسمعة أخرجه أحمد ، عن سعيد بن منصور بهذا الإسناد . وقد روى إسحاق بن إبراهيم المزكي في فوائده من طريق آخر ، عن بشير بن عقربة ، قال : أتى أبي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من هذا معك ؟ قال : ابني بحير ، فقال : ادن فدنوت ، فقال : ما اسمك ؟ قلت : بحير ، قال لا ، ولكن اسمك بشير وهذا كله يرد على ابن حبان في توهيمه من قال بشير .
89 - ( أ ) بشار الخياط ، عن عبد العزيز بن أبي بكرة ، وعنه عبد الصمد لا أعرفه . قلت : هو الذي قبله ، وقد نقلت في المشتبه أن بشار بن عبد الملك يقال له : الخياط .
91 - ( أ ) بشر الخثعمي ، ويقال الغنوي : له صحبة ورواية في فتح القسطنطينية ، لم يرو عنه سوى ابنه عبيد الله . قلت : سمى ابن السكن والده ربيعة ، وقال : عداده في أهل الشام ، وأخرج حديثه البخاري في التاريخ ، وفيه أنه حدث به مسلمة بن عبد الملك فغزا القسطنطينية ، ومقتضى ذلك أن يكون عاش إلى بعد المائة الأولى من الهجرة .
95 - ( أ ) بشير بن طلحة الحضرمي ، أو الخشني أبو نصر الشامي ، عن أبيه وعطاء الخراساني وخالد بن دريك ، وعنه ضمرة وبقية ومنصور بن عمار وآخرون . قال أحمد : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات ، وأن آخر من روى عنه الهيثم بن خارجة .
92 - ( أ ) بشر ، ويقال له بشير - بفتح أوله - ويقال بشير - بالتصغير - ويقال بسر - بضم أوله وسكون المهملة - الأنصاري السلمي أبو رافع ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يوشك أن تخرج نار الحديث رواه عنه ابنه رافع ، وفي سنده اختلاف . قلت : لم أر في سنده اختلافا ، بل الاختلاف في اسمه ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه ، ثم تناقض فقال في كتابه في الصحابة : من زعم أن له صحبة فقد وهم ، وجزم ابن أبي حاتم ، عن أبيه أنه بشير مصغر ، وكذا قال ابن السكن .
94 - ( أ ) بشير بن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال أحمد : حدثني يحيى بن يزيد بن عبد الملك ، عن أبيه ، عن بشير بن أبي صالح وكان يقال له : ابن بقيلة عن أبي هريرة رفعه ثمن الحريسة حرام ، مجهول . قلت : نسبه الديلمي في الفردوس إلى تخريج أحمد ، لكن قال : عن جبير بن أبي صالح ، وكذا وجدته في نسخة أخرى من المسند ، وقد ترجم في التهذيب لجبير بن أبي صالح ، ونسبه إلى الأدب المفرد للبخاري . لكن فيه أنه يروي عن الزهري ، ويروي عنه ابن أبي ذئب ، وفي تاريخ البخاري : جبير أبو صالح ، عن أبي هريرة روى عنه يزيد بن أبي زياد ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكر بعده جبير بن أبي صالح يروي عنه ابن أبي ذئب ، حديثه في أهل المدينة ، فهذا أقرب أن يكون المراد ؛ لأن الذي يروي عن الزهري يصغر عن الرواية عن أبي هريرة .
86 - ( أ ) بركة بن يعلى التميمي ، عن أبي سويد العبدي ، عن ابن عمر ، وعنه أبو عقيل ، مجهول . قلت : تبع في ذلك شيخه الذهبي ، فإنه قال في الميزان : بركة بن يعلى لا يعرف ، لم يذكر شيخه ، ولا الراوي عنه ، ثم إني لم أجد له ذكرا عند البخاري ، ولا أتباعه كابن أبي حاتم ، وابن حبان والعقيلي وابن عدي ، ولا في غيرها من كتب الجرح والتعديل ، ولكن رأيت له ذكرا في الكنى للحاكم أبي أحمد في ترجمة شيخه أبي سويد ، نقله عن الكنى للبخاري من رواية وكيع عن بركة بن يعلى التيمي ، كذا فيه ، والذي في المسند التميمي ، فلعل إحداهما تحرفت من الأخرى ، واستفدنا منهما أن لبركة راويا آخر وهو وكيع ، فارتفعت جهالة عينه ، والله المستعان .
93 - ( أ ) بشير - بفتح أوله - ابن أبي بشير مولى الزبير ، عن جابر ، وعنه ابن إسحاق ، وثقه ابن حبان .
102 - ( أ ) بلج بن عبد الله المهري ، عن أبي شيبة [ المهري ] ، عن ثوبان حديث : قاء فأفطر . روى عنه أبو الجودي ، قال البخاري : إسناده ليس بمعروف ، وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ولم يذكروا له راويا غير أبي الجودي ، وسيأتي في الكنى .
101 - ( أ ) بكر بن يزيد الطويل الحمصي نزيل بغداد ، روى عن أبي بكر بن أبي مريم ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وغيرهما ، وعنه أحمد وابن المديني ، وقال كان صدوقا . قلت : له في المسند حديث معاوية : إن العينين وكاء السه قال عبد الله : وجدته بخط أبي ، وأظنني سمعته منه في المذاكرة . وذكره ابن حبان في الثقات .
85 - ( أ ) البراء بن نوفل أبو هنيدة يأتي في الكنى .
88 - ( أ ) بشار بن عبد الملك المزني بصري : روى عن جدته أم حكيم بنت دينار ، وعنه عبد الصمد وموسى بن إسماعيل وغيرهما . ضعفه ابن معين ، ووثقه ابن حبان وقال : إن أم حكيم تروي عن أم إسحاق ولها صحبة .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-55
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة