إبراهيم بن الحسن بن الحسن
( أ ) إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده ، وعن فاطمة بنت الحسين . وعنه كثير النواء ويحيى بن المتوكل ، وفضيل بن مرزوق ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : حديثه في زيادات عبد الله بن أحمد ، وقع ذلك في مسند علي أخرج له عن محمد بن جعفر الوركاني من رواية كثير النواء عنه حديث : يظهر في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام ، وفاطمة بنت الحسين هي أمه ، وهو أخو عبد الله بن الحسن بن الحسن ، وعم محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن اللذين خرجا على المنصور ، وقد ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا .
وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء ، ولم يذكر لذكره فيه مستندا ، وكان المنصور لما خشي من خروج محمد بن عبد الله بن الحسن عليه أمر أمير المدينة أن يقبض عليه وعلى أخيه إبراهيم ، فهربا فلم يقدر عليهما ، فولى المنصور على المدينة أميرا بعد أمير يحرض عليه في تحصيلهما ، فلم يقدر حتى حج المنصور سنة أربع وأربعين ومائة ، فقبض على أبيهما وعلى أعمامهما وأقاربهما ، وحبسهم في العراق ، فلما خرج محمد بالمدينة ، وإبراهيم بالبصرة قتل اللذين في الحبس ، وذلك سنة خمس وأربعين ومائة ، وأرخ ابن الجوزي وفاة إبراهيم هذا في المنتظم في ذي القعدة منها ؛ وهو ابن ثمان وستين سنة .