حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة

أسعد بن زرارة بن عدس الأنصاري

( أ ) أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، أحد النقباء ليلةَ العقبة ، وأول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلتئذ ، وقد شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وكان نقيب بني النجار وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة ، مات قبل بدر سنة إحدى من الهجرة ، وهو أول من دفن بالبقيع . قلت : وقد روى الطبراني من طريق الشعبي ، عن زفر بن وثيمة ، عن المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر بن الخطاب : إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم من دية زوجها ، وهذا يقتضي أن يكون أسعد بن زرارة عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس كذلك لأن الروايات في أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة ، فلعله كان فيه سعد بن زرارة بغير ألف أو ابن أسعد فسقط ابن ، فالله أعلم . وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة ، وذلك في شوال ، فعلى هذا قوله : من الهجرة ؛ أي من أول سنة الهجرة .

ومما ينبغي أن ينبه عليه أن أسعد بن زرارة لا رواية له في المسند ، وإن كان فيه حديث يوهم سياقه أن له رواية وبيان ذلك أن أحمد قال : حدثنا روح ، ثنا زمعة بن صالح ، سمعت ابن شهاب يحدث أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف أخبره عن أبي أمامة أسعد بن زرارة - وكان أحد النقباء يوم العقبة - أخذته الشوكة ، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقال : بئس الميت ليهود ، مرتين ، يقولون لولا دفع عن صاحبه - وأنا لا أملك له ضرا ولا نفعا - ولا تمحلن له فأمر به فكوى فوق رأسه فمات وهذا الحديث اختلف فيه على الزهري ، ولكن قوله : عن أبي أمامة أسعد بن زرارة يريد عن قصته ، وليس المراد الرواية عنه نفسه . وقد رواه معمر ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة ، فذكر الحديث مرسلا ، وكأن أبا أمامة حملها عن والده أو غيره من أهله ؛ لأن أسعد بن زرارة جده لأمه ، وبه سمي وكني ، ومعمر أثبت من زمعة بكثير ، أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، وتابعه يونس عن الزهري عند الحاكم ، وأخرجه الحاكم أيضا من طريق عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، وهي شاذة ، ومعمر حدث بالبصرة بأحاديث وهم فيها ، وروى عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، والمحفوظ رواية عبد الرزاق ، وأبو أمامة بن سهل له رؤية ، ولا يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم .

ورد في أحاديث1 حديث
موقع حَـدِيث