حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة

بشير بن عقربة أبو اليمان

( أ ) بشير بن عقربة ، ويقال : بشر ، الجهني الفلسطيني أبو اليمان ، له صحبة ورواية ، وعنه عبد الله بن عوف الكناني وغيره . قال ابن حبان : استشهد أبوه في بعض الغزوات فمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي ، فقال : أما ترضى أن أكون أنا أبوك وعائشة أمك ؟ . انتقل إلى فلسطين فسكنها ومات بها ، قال : ومن زعم أنه بشير فقد وهم .

قلت : ترجم له البخاري فيمن اسمه بشر بكسر أوله وسكون المعجمة ، ونقل ابن السكن عنه أنه قال : بشر أصح وساق حديثه المذكور هنا ، فقال : قال لي عبد الله بن عثمان : ثنا حجر بن الحارث ، سمعت عبد الله بن عوف ، سمعت بشر بن عقربة الجهني ، قال : استشهد أبي فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فذكره . وذكر سعيد بن منصور ، عن حجر بن الحارث بهذا الإسناد حديثا آخر ، قال : بشير - بفتح أوله - ولفظه ، عن عبد الله بن عوف الكناني ، وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان ، قال لبشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد : يا أبا اليمان إني قد احتجت إلى كلامك فتكلم ، فقال بشير : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه الله موقف رياء وسمعة أخرجه أحمد ، عن سعيد بن منصور بهذا الإسناد . وقد روى إسحاق بن إبراهيم المزكي في فوائده من طريق آخر ، عن بشير بن عقربة ، قال : أتى أبي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من هذا معك ؟ قال : ابني بحير ، فقال : ادن فدنوت ، فقال : ما اسمك ؟ قلت : بحير ، قال لا ، ولكن اسمك بشير وهذا كله يرد على ابن حبان في توهيمه من قال بشير .

موقع حَـدِيث