حجاج بن علاط بن خالد
( أ ) حجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة السلمي حجازي له صحبة ورواية ، وعنه أنس بقصة فتح خيبر ، أسلم يوم حنين ، وقال ابن حبان : مات في خلافة عمر ، وكان يسكن المدينة وبنى بها مسجدا في بني أمية فنسب إليه ، وهو الذي جاء بفتح خيبر إلى مكة فأخبر به العباس سرا ، وأخبر قريشا بضده علانية حتى جمع ماله بمكة ، وخرج عنها وله ولابنه نصر أخبار معروفة . قلت : كذا قرأت بخط الحسيني أسلم يوم حنين وهو تصحيف ، وإنما أسلم بخيبر ، وسياق حديثه يدل على ذلك ، وقد أخرجه أيضا أحمد والنسائي وابن حبان من حديث أنس ، ولم يترجم له المزي ، وهو على شرطه ، فإن أنسا روى عنه من كلامه في الحديث الطويل أشياء ، وهو ابن علاط - بكسر المهملة وتخفيف اللام ثم مهملة - ابن خالد بن ثويرة - بمثلثة مصغر - ابن حبير - بمهملة وموحدة مصغر - ابن هلال السلمي ثم البهزي ، قال ابن عساكر : روى عنه أنس وامرأته ولم تسم ، ونزل دمشق ، وكانت له بها دار ، وكان له ابنان نصر صاحب القصة المشهورة مع عمر وخالد ، وقد ولي إمرة دمشق لبعض بني أمية ، ثم ساق من طريق العلاطي ، ولم يسمه حدثتني جدتي عن أمها أنها سمعت الحجاج بن علاط يقول : أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر طرفا من قصته ، وذكر قصته أيضا محمد بن إسحاق في السيرة عن بعض أهل المدينة قال : لما أسلم الحجاج بن علاط قال : يا رسول الله إن لي بمكة مالا وأهلا .. . الحديث .