حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة

ضرار بن الأزور الأسدي الصحابي

( عب ) ضرار بن الأزور الأسدي ، الصحابي المشهور ، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، قال ابن أبي حاتم : ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمير بن كثير بن عمرو بن سنان له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه عبد الله بن سنان ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، ويعقوب بن بحير ، يكنى أبا الأزور ، ويقال أبو بلال ، وقال غيره : كان أحد الشعراء الأبطال ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأرسله إلى بني الريان ، ثم شهد قتال مسيلمة وأبلى يومئذ بلاء عظيما ، واستشهد يوم أجنادين في خلافة أبي بكر . قلت : واختلف في وقت وفاته ، فقال الواقدي : استشهد باليمامة ، وقال أبو عروبة الحراني : نزل حران ومات بها ، وروى البخاري في تاريخه من طريق هارون بن الأصم جاء كتاب عمر بسبب ما فعله ضرار ، وقد مات ضرار ، فقال خالد بن الوليد : ما كان الله ليخزي ضرارا ، وشرح هذه القصة ، أورده يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند له أن خالدا بعث ضرارا في سرية ، فأغاروا على حي فأخذوا امرأة جميلة ، فسأل ضرار أصحابه أن يخصوه بها ، ففعلوا فوطئها ثم ندم ، فقدم على خالد فقال له : قد طيبتها لك ، فقال : لا حتى تكتب إلى عمر ، فجاء كتاب عمر : أن ارجمه فمات ضرار قبل الكتاب . ويقال : إنه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد ، وقد رد البخاري قول موسى بن عقبة : إنه استشهد في خلافة أبي بكر فإنه وهم ، وإنما الذي استشهد في خلافته ضرار بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب ، وقال البغوي : سكن الكوفة ، وأخرج ابن شاهين من طريق ماجدة بن مروان بن ماجدة ، عن أبيه ، عن ضرار قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته : خلعت القيان وعفت القداح والخمر تقلية وابتهالا وكرى المحبر في غمرة وجهدي على المسلمين القتالا فيا رب لا أغبن في صفقة وبيعي أهلي ومالي بدالا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ربح البيع .

موقع حَـدِيث