حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة

محمد بن الحسن الأزدي

( فع ) محمد بن الحسن الأزدي : روى عن مالك وقيس بن الربيع وغيرهما ، وعنه الشافعي وغيره ، ضعفه ابن حبان . قلت : محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة شيباني ، كذلك نسبه ابن أبي حاتم وغيره ، بل كل من نسبه ممن روى عنه أو ترجمه قال : إنه شيباني ، فإن كان عنى غيره فليس في الضعفاء لابن حبان أزدي ، وإنما فيه الشيباني ، وأيضا فيكون فاته ذكر محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ، ورواية الشافعي عنه في مسنده موجودة ، وهو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني الكوفي أبو عبد الله ولد بواسط سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان أبوه من جند الشام ، فقدم واسط فولد له بها محمد ، ثم نزل الكوفة وتفقه ، قاله ابن سعد ، ولازم أبا حنيفة وحمل عنه الفقه والحديث ، وسمع أيضا من سفيان الثوري وقيس بن الربيع وعمر بن ذر ومسعر وغيرهم ، وسمع بالشام من الأوزاعي وغيره ، وبالمدينة من مالك وغيره ، روى عنه الشافعي وأبو عبيد القاسم بن سلام وهشام بن عبيد الله الرازي وأبو سليمان الجوزجاني ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن مهران ، وعلي بن مسلم الطوسي وآخرون . قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه سبعمائة حديث انتهى .

وكان مالك لا يحدث من لفظه إلا قليلا ، فلولا طول إقامة محمد عنده وتمكنه منه ما حصل له عنه هذا ، وهو أحد رواة الموطأ عنه ، وقد جمع حديثه عن مالك وأورد فيه ما يخالفه فيه ، وهو الموطأ المسموع من طريقه وقال ابن المنذر : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن ، وما رأيت أفصح منه ، وقال الربيع عن الشافعي : حملت عن محمد بن الحسن وقر بعير كتبا ، وكان الشافعي يعظمه في العلم وكذلك أحمد . وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : صدوق ، وقال الدارقطني : لا يترك ، وتكلم فيه يحيى بن معين فيما نقله معاوية بن صالح عنه ، فقال : ضعيف ، وكذا قال الأحوص بن مفضل الغلابي ، عن أبيه ، وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : كتبت الجامع الصغير ، عن محمد بن الحسن ، وقال الساجي : كان مرجئا ، وقال عمرو بن علي : ضعيف ، وقال أبو داود : لا شيء لا يكتب حديثه ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كتاب السير لمحمد أصله للواقدي ، رواه محمد عن الواقدي ، فروى أصحاب محمد ، عن محمد ، عن الواقدي بعض أحاديث ، ورووا الباقي عن محمد ، عن مشايخ الواقدي وحذفوا الواقدي ، وقال ابن سعد : ولاه الرشيد قضاء الرقة ، وخرج به معه إلى الري ، فمات بها في سنة تسع وثمانين ومائة ، ومات معه أيضا فيها الكسائي ، فكان يقول : دفنت الفقه والنحو بالري .

وقال الذهبي في الميزان : لينه النسائي وغيره من قبل حفظه ، وكان من بحور العلم قويا في مالك .

موقع حَـدِيث