ثم عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء لعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف على ستين من المهاجرين ، وليس فيهم من الأنصار أحد ، وهي أول راية عقدها بالمدينة ، وبعثه إلى بطن رابغ ، فبلغ ثنية المرة بالقرب من الجحفة ، فالتقوا على ماء يقال له : أحياء ، وأمير السرية أبو سفيان بن حرب في مائتين من المشركين ، فلم يكن بينهم إلا الرمي بالرمي ، ثم انحاز المسلمون على رامية ، وانحاز من المشركين إلى المسلمين المقداد بن عمرو بن الأسود ، وقد قيل : عتبة بن غزوان ، ثم انصرفوا من غير أن يسلوا السيوف ، وقد قيل : إن المشركين أميرهم كان مكرز بن حفص بن الأخيف ، وكان حامل اللواء لعبيدة بن الحارث مسطح بن أثاثة .
المصدر: الثقات
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582483
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة