ثم عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء لحمزة بن عبد المطلب في ثلاثين راكبا كلهم من المهاجرين بعثه إلى ساحل البحر من قبل العيص من أرض الجهينة ؛ ليتعرض لعير قريش ، فلقي أبا جهل بن هشام في ثلاثمائة راكب من أهل مكة ، فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني ، وكان حليفا للفريقين ، فانصرف الفريقان من غير قتال ، وكان حامل لواء حمزة يومئذ أبو مرثد ، ثم بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة ، وهي بنت تسع على رأس ثمانية أشهر من هجرته ، وذلك في شوال ، وكان تزوج بها بمكة قبل الهجرة بثلاث سنين ، وهي ابنة ست ، فأهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه البهاء ، ولم يزوج من النساء بكرا غيرها .
المصدر: الثقات
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582485
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة