ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عكاشة بن محصن الأسدي سرية الغمر ، فنذر به القوم ، فهربوا ، فنزل على مياههم ، وبعث الطلائع ، فأصابوا عينا ، فدلهم على ماشيتهم ، فساقوا مائتي بعيرا إلى المدينة . ثم كسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف ، وقال : إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتموهما فصلوا .
المصدر: الثقات
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582547
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة