ثم كانت سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل ، فعممه النبي صلى الله عليه وسلم بيده ، وقال : إن أطاعوا الله فتزوج ابنة ملكهم ، فأسلم القوم ، فتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ ، وكان أبوها ملكهم . ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف في ثلاثة أنفس لينظر إلى خيبر وما عليها أهلها ، فمضى وجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخبر . ثم أجدب الناس جدبا شديدا في أول شهر رمضان ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي بهم ، فصلى ركعتين وجهر بالقراءة ، ثم استقبل القبلة وحول رداءه .
المصدر: الثقات
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582559
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة