title: 'حديث: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني لحيان ، حتى بلغ أمج ، وبين… | الثقات' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582563' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582563' content_type: 'hadith' hadith_id: 582563 book_id: 56 book_slug: 'b-56'

حديث: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني لحيان ، حتى بلغ أمج ، وبين… | الثقات

نص الحديث

ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني لحيان ، حتى بلغ أمج ، وبين أمج وعسفان بلد لهم يقال له : ساية ، فوجدهم قد حذروا وتمنعوا في رؤوس الجبال ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد أخطأهم خرج في مائتي راكب من المسلمين وهو صائم وهم صوام ، حتى بلغ عسفان ، وبلغ كراع الغميم ، فأفطر وأفطر المسلمون معه ، ثم رجع ولم ير كيدا ، وجعل يقول في رجوعه : آئبون تائبون عابدون ، ولربنا حامدون ، أعوذ بالله من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، والحور بعد الكور ، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد . فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأقام أياما ، أغار عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري في خيل من غطفان على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغابة ، وفيها رجل من بني غفار وامرأة ، فقتلوا الرجل واحتملوا المرأة واللقاح ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثرهم حتى بلغ ذا قرد ، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم ، وتلاحق به الناس ، وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي قرد يوما وليلة ، وصلى بهم صلاة الخوف ، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا إلى المدينة ، وانقلب عيينة بمن معه ، وكانت سرح المسلمين بالمدينة بذي قرد ، فقدم ثمانية نفر من عرينة فأسلموا ، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى السرح ، فشربوا من ألبانها وأبوالها ، فلما صحوا قتلوا الراعي واستاقوا الإبل ، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم كرز بن جابر الفهري سرية في شوال في عشرين راكبا معهم قائفا ، فأحدقوا بهم حتى أخذوهم وجاءوا بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانوا قد ارتدوا وقطعوا أيدي الرعاة وأرجلهم ، وسملوا أعينهم كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وطرحوا في الحرة يستسقون فلا يسقون .

المصدر: الثقات

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582563

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة