---
title: 'حديث: ( ذكر وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا… | الثقات'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582588'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582588'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 582588
book_id: 56
book_slug: 'b-56'
---
# حديث: ( ذكر وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا… | الثقات

## نص الحديث

> ( ذكر وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا أحمد بن جميل المروزي ، ثنا عبد الله بن المبارك ، أنا معمر ، عن يونس ، عن الزهري ، أخبرني أنس بن مالك أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر يوم الإثنين ، وأبو بكر يصلي لهم لم يفجأهم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كشف ستر حجرة عائشة ، فنظر إليهم وهم صفوف في صلاتهم ، ثم تبسم ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف ، وظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يخرج إلى الصلاة ، وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رأوه ، فأشار إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اقضوا صلاتكم ، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر بينه وبينهم ، وتوفي في ذلك اليوم . قال : أول ما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ذلك يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر ، وهو في بيت ميمونة حتى أغمي عليه من شدة الوجع ، فاجتمع عنده نسوة من أزواجه ، والعباس بن عبد المطلب ، وأم سلمة ، وأسماء بنت عميس الخثعمية - وهي أم عبد الله بن جعفر وأم الفضل بنت الحارث -وهي أخت ميمونة - فتشاوروا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أغمي عليه ، فلدوه وهو مغمر ، فلما أفاق قال : من فعل بي هذا ؟ قالوا : يا رسول الله ، عمك العباس . قال : هذا عمل نساء جئن من هاهنا - وأشار إلى أرض الحبشة - فقالوا : يا رسول الله ! أشفقن أن يكون بك ذات الجنب ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما كان الله ليعذبني بذلك الداء ، ثم قال : لا يبقين أحد في الدار إلا لد إلا العباس . فلما ثقل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلة ، استأذنت عائشة أزواجه أن تمرضه في بيتها فأذن لها ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين رجلين تخط رجلاه في الأرض : بين عباس وعلي ، حتى دخل بيت عائشة ، فلما دخل بيتها اشتد وجعه فقال : أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن ؛ لعلي أعهد إلى الناس ، فأجلسوه في مخضب لحفصة ، ثم صب عليه من تلك القرب ، حتى جعل يشير إليهن بيده أن قد فعلتن ، ثم قال : ضعوا لي في المخضب ماء . ففعلوا فذهب لينوء فأغمي عليه ، ثم أفاق قال : ضعوا لي في المخضب ماء ففعلوا ، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ، فأفاق وقال : أصلى الناس بعد ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، وهم ينتظرونك ، والناس عكوف ينتظرون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ ليصلي بهم العشاء الآخرة ، فقال : مروا أبا بكر أن يصلي بالناس ، فقالت عائشة : يا رسول الله ، إن أبا بكر رجل رقيق ، وإنه إذا قام مقامك بكى ، فقال : مروا أبا بكر يصلي بالناس ، ثم أرسل إلى أبي بكر ، فأتاه الرسول فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرك أن تصلي بالناس ، فقال أبو بكر : يا عمر ، صل بالناس . فقال : أنت أحق ، إنما أرسل إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام . ثم وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نفسه خفة ، فخرج لصلاة الظهر بين العباس وعلي ، وقال لهما : أجلساني عن يساره ، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر ، ثم وجد خفة - صلى الله عليه وسلم - فخرج فصلى خلف أبي بكر قاعدا في ثوب واحد ، ثم قام وهو عاصب رأسه بخرقة ، حتى صعد المنبر ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إني لقائم على الحوض الساعة ، ثم قال : " إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة " ، فلم يفطن لقوله إلا أبو بكر ، فذرفت عيناه وبكى وقال : بأبي وأمي ! نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أمن الناس علي في بدنه ودينه وذات يده أبو بكر ، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ، ولكن أخوة الإسلام سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر " ، ثم نزل ودخل البيت وهي آخر خطبة خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم فلما كان يوم الإثنين كشف الستارة من حجرة عائشة ، والناس صفوف خلف أبي بكر ، وكأن وجهه ورقة مصحف ، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم فأشار إليهم أن مكانكم ، وألقى السجف ، وتوفي آخر ذلك اليوم ، وكان ذلك اليوم لاثنتي عشرة خلون من شهر ربيع الأول . وكان مقامه بالمدينة عشر حجج سواء ، وكانت عائشة تقول : توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي ويومي ، وبين سحري ونحري ، وكان أحدنا يدعو بدعاء إذا مرض ، فذهبت أعوذ فرفع رأسه إلى السماء ، وقال : في الرفيق الأعلى ، ومر عبد الرحمن بن أبي بكر ، وفي يده جريدة خضراء رطبة فنظر إليه ، فظننت أن له بها حاجة ، فأخذتها فمضغت رأسها ثم دفعتها إليه ، فاستن بها ، ثم ناولنيها ، وسقطت من يده ، فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة . وكان أبو بكر في ناحية المدينة فجاء فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مسجى ، فوضع فاه على جبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم وجعل يقبله ويبكي ويقول : بأبي وأمي ، طبت حيا وطبت ميتا ، فلما خرج ومر بعمر بن الخطاب ، وعمر يقول : ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يموت حتى يقتل المنافقين ويخزيهم ، وكانوا قد رفعوا رؤوسهم لما رأوا أبا بكر ، فقال أبو بكر لعمر : أيها الرجل ، أربع على نفسك ، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات ، ألم تسمع الله يقول : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وقال : وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ، ثم أتى أبو بكر المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ، إن كان محمد إلهكم الذي تعبدونه ، فإن إلهكم قد مات ، وإن كان إلهكم الذي في السماء ، فإن إلهكم لم يمت ، ثم تلا : وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ حتى ختم الآية ، وقد استيقن المؤمنون بموت محمد - صلى الله عليه وسلم وقد كان لعبد المطلب بن هاشم من الأولاد ستة عشر ولدا : عشرة ذكور ، منهم تسعة عمومة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وواحد والد رسول الله - صلى الله عليه وسلم وست من الإناث عمات رسول الله - صلى الله عليه وسلم فأما أولاد عبد المطلب الذكور منهم : عبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله - صلى الله عليه وسلم والزبير بن عبد المطلب ، وأبو طالب بن عبد المطلب ، والعباس بن عبد المطلب ، وضرار بن عبد المطلب ، وحمزة بن عبد المطلب ، والمقوم بن عبد المطلب ، وأبو لهب بن عبد المطلب ، والحارث بن عبد المطلب ، والغيداق بن عبد المطلب . فأما عبد الله والد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يكن له ولد غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ذكر ولا أنثى ، وتوفي قبل أن يولد رسول - صلى الله عليه وسلم وأما الزبير بن عبد المطلب فكنيته أبو الطاهر ، من أجلة القريش وفرسانها من المبارزين ، وكان متعالما يقول الشعر فيجيد . وأما أبو طالب بن عبد المطلب فإن اسمه عبد مناف ، وكان هو وعبد الله والد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأم واحدة ، وكان أبو طالب وصي عبد المطلب لابنه في ماله بعده ، وفي حفظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعهده على من كان يتعهده عبد المطلب في حياته ، ومات أبو طالب قبل أن يهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة بثلاث سنين وأربعة أشهر . وأما العباس فكنيته أبو الفضل ، وكان إليه السقاية وزمزم في الجاهلية ، فلما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة دفعها إليه يوم الفتح وجعلها إليه ، ومات العباس بن عبد المطلب سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان . وأما ضرار فإنه كان يقول الشعر ويجيده ، ومات قبل الإسلام ولا عقب له . وأما حمزة فكنيته أبو يعلى ، وقد قيل : أبو عمارة ، واستشهد يوم أحد ، قتلة وحشي بن حرب مولى جبير بن مطعم في شوال سنة ثلاث من الهجرة ، وكان حمزة أكبر من النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين . وأما المقوم فكان من رجالات قريش وأشدائها ، هلك قبل الإسلام ولم يعقب . وأما أبو لهب فإن اسمه عبد العزى ، وكنيته أبو عتبة ، وإنما كني أبا لهب لجماله ، وكان أحول يعادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بين عمومته ويظهر له حسده إلى أن مات عليه . وأما الحارث - وهو أكبر ولد عبد المطلب - اسمه كنيته ، وهو ممن شهد حفر زمزم مع عبد المطلب قديما . وأما الغيداق فإنه كان من أسد قريش وأجلادها ، ومات قبل الوحي ولم يعقب . وأما بنات عبد المطلب فإن إحداهن عاتكة بنت عبد المطلب ، وأميمة بنت عبد المطلب ، والبيضاء وهي أم حكيم ، وأروى بنت عبد المطلب ، وصفية بنت عبد المطلب ، وبرة بنت عبد المطلب . وأما عاتكة فإنها كانت عند أبي أمية بن المغيرة المخزومي . وأما أميمة فإنها كانت عند جحش بن رئاب الأسدي . وأما البيضاء فإنها كانت عند كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس . وأما صفية فكانت عند العوام بن خويلد بن أسد . وأما برة فإنها كانت عند عبد الأسد بن هلال المخزومي . وأما أروى فكانت عند عمير بن عبد مناف بن قصي . ولم يسلم من عمات النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا صفية ، وهي والدة الزبير بن العوام ، وتوفيت صفية في خلافة عمر بن الخطاب . فهذا ما يجب أن يعلم من ذكر عمات رسول الله - صلى الله عليه وسلم وأما نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بمكة قبل الوحي ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن خمس وعشرين سنة ، وكانت خديجة قبله تحت عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وولد له منها أولاده إلا إبراهيم ، وتوفيت خديجة بمكة قبل الهجرة . ثم تزوج بعد موت خديجة سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عمها وقدان بن عبد شمس ، وكانت قبل ذلك تحت السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي ، وكانت امرأة ثقيلة ثبطة ، وهي التي وهبت يومها لعائشة وقالت : لا أريد مثل ما تريد النساء ، وتوفيت سودة سنة خمسين . ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة الصديق في شوال ، وهي بنت ست ، وبنى بها وهي بنت تسع بعد الهجرة ، وتوفيت عائشة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة سبع وخمسين ، وصلى عليها أبو هريرة ، ودفنت بالبقيع ، ولم يتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكرا غيرها . ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة بنت عمر بن الخطاب في شعبان ، أمها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وكانت قبل ذلك تحت خنيس بن حذافة بن قيس ، وذلك في سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفيت حفصة بنت عمر سنة خمس وأربعين . ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذه السنة في شهر رمضان زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة التي يقال لها : أم المساكين ، وكانت قبله تحت الطفيل بن الحارث ، وهي أول من لحقت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من نسائه . ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السنة الرابعة من الهجرة أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وماتت أم سلمة سنة تسع وخمسين . ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سنة خمس زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وكانت قبل ذلك عند زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفيت زينب هذه سنة عشرين . ثم اصطفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفية بنت حيي بن أخطب في سنة سبع ، وهي من بني إسرائيل ، وكانت قبله عند كنانة بن أبي الحقيق ، سباها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاصطفاها ، وكانت ممن اصطفاها وأعتقها ، وتزوج بها ، وماتت صفية بنت حيي سنة خمسين . ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر هذه السنة أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب ، وكانت قبله تحت عبيد الله بن جحش ، وكانت بأرض الحبشة مع زوجها مهاجرة ، فمات زوجها عبيد الله بن جحش ، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي ليخطبها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم وكان وليها في تلك الناحية إذ كان سلطانا ولم يكن ولي بتلك الناحية ، والسلطان ولي من لا ولي له ، وكان الذي تولى الخطبة عليها والسعي في أمرها سعيد بن العاص ، وكان وليها حينئذ بالبعد ، فخرجت أم حبيبة مع جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم وماتت أم حبيبة سنة أربع وأربعين . وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم بن رويبة بن عبد الله بن عامر بن صعصعة ، وكانت قبله تحت أبي رهم بن عبد العزى من بني عامر بن لؤي ، وماتت ميمونة سنة ثمان وثمانين ، وهي خالة عبد الله بن عباس ، لأن أم عباس أم الفضل أخت ميمونة . وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية ، وكانت قبله عند صفوان بن تميم ، سباها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بني المصطلق ، فصارت لثابت بن قيس بن الشماس ، فاشتراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأعتقها ، وتوفيت جويرية في شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين ، فصلى عليها مروان بن الحكم . وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسماء بنت النعمان الجونية ، ولم يدخل بها ، ثم طلقها وردها إلى أهلها . وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرة بنت يزيد الكلابية وطلقها قبل أن يدخل بها . وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية ، فاستعاذت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " تعوذت بعظيم فالحقي بأهلك " . وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ريحانة بنت عمرو القرظية ، فرأى بها بياضا قدر الدرهم ثم طلقها ولم يدخل بها ، فماتت بعد ذلك بأربعة أشهر ، وقد أعطى المقوقس ملك الإسكندرية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جارية يقال لها : مارية القبطية ، فأولدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إبراهيم ابنه . وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الدنيا يوم خرج وعنده تسع نسوة : عائشة بنت أبي بكر الصديق ، وحفصة بنت عمر بن الخطاب ، وسودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب ، وزينب بنت جحش بن رئاب ، وأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة ، وميمونة بنت الحارث بن حزن ، وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، وصفية بنت حيي بن أخطب .

**المصدر**: الثقات

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582588

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
