---
title: 'حديث: وأما أولاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهم كلهم من خديجة بنت خويل… | الثقات'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582590'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582590'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 582590
book_id: 56
book_slug: 'b-56'
---
# حديث: وأما أولاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهم كلهم من خديجة بنت خويل… | الثقات

## نص الحديث

> وأما أولاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهم كلهم من خديجة بنت خويلد بن أسد إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية ، وأما أولاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأولهم عبد الله - وهو أكبرهم - والطاهر ، والطيب ، والقاسم ، وقد قيل : إن عبد الله هو الطاهر ، وهو أول مولود ولد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قالت قريش : صار محمد أبتر لأن ابنه توفي أنزل الله : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ . وبنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : زينب ، وأم كلثوم ، ورقية ، وفاطمة - رضي الله عنهن فأما زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبي العاص بن الربيع ، فولدت له أمامة بنت أبي العاص ، وهي التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو رافعها على عاتقه ، فإذا ركع وضعها ، وإذا قام رفعها ، وماتت أمامة ولم تعقب . وأما رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانت عند عتبة بن أبي لهب . وأما أم كلثوم فكانت عند عتيبة بن أبي لهب ، فلما نزلت : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ أمرهما أبوهما أن يفارقاهما ، وحينئذ لم يحرم الله تزويج المسلمين من نساء المشركين ، ولا حرم على المسلمات أن يتزوجهن المشركون ، ثم حرم الله ذلك على المسلمين والمسلمات . ثم زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقية بنته عثمان بن عفان ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ بمكة ، وخرجت معه إلى أرض الحبشة ، وولدت له هناك عبد الله بن عثمان ، وبه يكنى عثمان ، ثم توفيت رقية عند عثمان بن عفان مرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بدر ، ودفنت بالمدينة ، وذلك أن عثمان استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التخلف عند خروجه إلى بدر لمرض ابنته رقية ، وتوفيت رقية يوم قدوم زيد بن حارثة العقيلي من قبل يوم بدر . ثم زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان ابنته أم كلثوم ، فماتت ولم تلد . وزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة علي بن أبي طالب بالمدينة ، فولدت من علي : الحسن ، والحسين ، ومحسنا ، وأم كلثوم ، وزينب ، ليس لعلي من فاطمة إلا الخمس . فأما أم كلثوم فزوجها علي من عمر ، فولدت لعمر زيدا ورقية ، وأما زيد فأتاه حجر فقتله ، وأما رقية بنت عمر فولدت لإبراهيم بن نعيم بن عبد الله النحام جارية فتوفيت ، ولم تعقب . وأما زينب بنت علي فولدت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب جعفرا - وكان يكنى به - الأكبر ، وأم كلثوم ، وأم عبد الله . وكان ولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصدقات حتى توفي عدي بن حاتم على قومه ، ومالك بن نويرة على بني الحنظلة ، وقيس بن عاصم على بني منقر ، والزبرقان بن بدر على بني سعد ، وكعب بن مالك بن أبي القيس على أسلم وغفار وجهينة ، والضحاك بن سفيان على بني كلاب ، وعمرو بن العاص على عمان ، والمهاجر بن أبي أمية على صنعاء ، وزياد بن على حضرموت .

**المصدر**: الثقات

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582590

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
