---
title: 'حديث: فلما دخلت السنة الخامسة عشرة : كان فيها وقعة اليرموك ، وذلك أن الروم س… | الثقات'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582607'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582607'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 582607
book_id: 56
book_slug: 'b-56'
---
# حديث: فلما دخلت السنة الخامسة عشرة : كان فيها وقعة اليرموك ، وذلك أن الروم س… | الثقات

## نص الحديث

> فلما دخلت السنة الخامسة عشرة : كان فيها وقعة اليرموك ، وذلك أن الروم سار بهم هرقل حتى نزل أنطاكية ، ومعه من المستعربة : لخم ، وجذام ، وبلقين ، وبلى ، وعاملة ، وغسان ، ومن معه من أهل أرمينية بشر كثير ، فأقام بأنطاكية ، وسار أبو عبيدة بن الجراح في المسلمين إليهم في أربعة وعشرين ألفا ، وكان الروم مائة ألف ، فالتقوا باليرموك ، فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كانت نساء قريش يضربن بالسيوف ، وكان أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد ، فجعل ينادي في المعركة : يا نصر الله اقترب ، حتى أنزل الله نصره وهزم الروم ، فقتل من الروم ومن معه من أهل أرمينية والمستعربة سبعون ألفا ، وقتل الله الصقلار وباهان رئيسين لهم . ثم بعث أبو عبيدة بن الجراح عياض بن غنم في طلبهم ، فسلك الأعماق حتى بلغ ملطية ، فصالح أهلها على الجزية ، فسمع هرقل بذلك فبعث إلى ملطية ، فساق من فيها من المقاتلة وأمر بها فأحرقت . وكان ممن قتل باليرموك من المسلمين : عمرو بن سعيد بن العاص ، وأبان بن سعيد بن العاص ، وعبد الله بن سفيان بن عبد الأسد ، وسعيد بن الحارث بن قيس . ولما حسر عن سعد بن أبي وقاص الشتاء سار بالمسلمين يريد القادسية ، وكتب إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يستمده ، فبعث إليه عمر المغيرة بن شعبة في أربعمائة رجل مددا لسعد من المدينة ، وكتب إلى أبي عبيدة بن الجراح أن أمد سعدا بألف رجل من عندك ، ففعل أبو عبيدة ذلك ، وأمر عليهم عياض بن غنم الفهري ، وسمع بذلك رستم فخرج بنفسه مع من عنده من الأعاجم يريد سعدا ، وحج عمر بالناس .

**المصدر**: الثقات

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582607

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
