---
title: 'حديث: عبد الملك بن مروان أبو الوليد ثم بايع أهل الشام عبد الملك بن مروان بن… | الثقات'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582672'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582672'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 582672
book_id: 56
book_slug: 'b-56'
---
# حديث: عبد الملك بن مروان أبو الوليد ثم بايع أهل الشام عبد الملك بن مروان بن… | الثقات

## نص الحديث

> عبد الملك بن مروان أبو الوليد ثم بايع أهل الشام عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وكان يكنى أبا الذبان لبخر كان في فمه ، وذلك في اليوم الذي مات فيه أبوه ، وأم عبد الملك بن مروان عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية . وأنفذ عبد الله بن الزبير أخاه مصعب بن الزبير إلى عبد الملك بن مروان محاربا له ، وسار عبد الملك إلى العراق يريد مصعبا ، فالتقوا بدير الجاثليق ، وكان بينهما وقعات إلى أن كانت الهزيمة على أصحاب مصعب ، وقتل مصعب بن الزبير ، ثم رجع عبد الملك إلى دمشق وجمع الناس واستشارهم في أمر عبد الله بن الزبير ، وقال : من له ؟ فقام الحجاج بن يوسف ، فقال : أنا - وكان أصغر القوم وأقلهم نباهة - فقال له عبد الملك : وما يدريك ؟ فقال له : إني رأيت في المنام أني خلعت ثوبه ، فقال : أنت له ، فأخرجه في جماعة من أهل الأردن والشام لمحاربة ابن الزبير ، فوافى الحجاج مكة ، وحاصر الحرم ، ونصب المنجنيق على الكعبة أياما إلى أن ظفر بعبد الله بن الزبير فقتله ، وذلك يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين ، وصلبه على جذع منكسا ، واستقر الأمر حينئذ لعبد الملك بن مروان ، ومات عبد الملك بن مروان بدمشق لأربع ليال خلون من شوال سنة ست وثمانين ، وكانت أم عبد الملك بن مروان عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية ، وصلى عليه ابنه الوليد ، وكان له يوم توفي اثنتان وستون سنة ، وكان نقش خاتمه : « آمنت بالله » .

**المصدر**: الثقات

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582672

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
