إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أبو إسحاق وولي إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان في اليوم الذي مات فيه أخوه ، وكانت أمه أم ولد ، وكان يلقب بصلبان باسم مجنون ، وكان عندهم بدمشق ، وبقي في العمل ثلاثة أشهر ، ثم قدم مروان بن محمد دمشق وراوده على أن يخلع نفسه بعد أن قاتله مروان ؛ فسمي المخلوع ، وبقي بعد ذلك مدة إلى أن مات بدمشق ، وقد قيل : إن مروان بن محمد هو الذي قتله وصلبه ، وكان اليوم الذي خلع فيه إبراهيم بن الوليد يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من شهر صفر سنة سبع وعشرين ومائة .
المصدر: الثقات
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/582688
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة