عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، كنيته أبو بكر ، ويقال : أبو خبيب أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق حملت به بمكة وخرجت مهاجرة إلى المدينة وهي حامل بعبد الله بن الزبير ، فلما دخلت المدينة نزلت قباء فولدته وأتت به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووضعته في حجره ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمرة فمضغها ، وحنكه بها ، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم دعا له وبرك عليه ، وهو أول مولود ولد في الإسلام من المهاجرين المدينة ، قتله الحجاج بن يوسف يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من شهر جمادى الآخرة في المسجد سنة ثنتين وسبعين ، وقد قيل : أول سنة ثلاثة وسبعين ثم صلبه على جذع منكسا ، فمر عبد الله بن عمر بن الخطاب عليه ، وهو على خشبة فوقف وبكى ، وقال : يرحمك الله يا أبا خبيب ما علمتك إلا صواما قواما وإن قوما أنت شرهم لخيار ، قد ذكرت قصة قتله في كتاب الخلفاء في ولاية عبد الملك بن مروان .
المصدر: الثقات
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-56/h/584183
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة