الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم
باب الضاد قال أبو حاتم رضي الله عنه : وممن روى عن أتباع التابعين ممن ابتدأ اسمه على الضاد : الضحاك بن مزاحم الهلالي ، من بني هلال بن عامر بن صعصعة ، كنيته : أبو القاسم ، وقد قيل : أبو محمد ، لقي جماعة من التابعين ، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم . حدثنا محمد بن المسيب ، قال : ثنا إسحاق بن منصور ، قال : ثنا أبو داود الطيالسي ، قال : ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : لم يلق الضحاك ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير . حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : ثنا أبو سعيد الأشج ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا .
قلت : فهذا الذي تحدث به عمن أخذته ؟ قال : عن ذا وعن ذا . قال أبو حاتم : كان أصل الضحاك بن مزاحم من بلخ ، وكان يقيم بها مدة ، وبسمرقند مدة ، وببخارى مدة ، وهم إخوة ثلاثة : مسلم ، ومحمد ، والضحاك ، ومات الضحاك سنة ثنتين ومائة ، وقد قيل : سنة خمس ومائة ، وكانت أمه حاملة به سنتين ، ولد وله أسنان ، وكان الضحاك معلم كاتب يعلم الصبيان ولا يأخذ منهم شيئا ، ورواية أبي إسحاق السبيعي عن الضحاك ، قال : قلت لابن عباس وهم من شريك ، عن أبي إسحاق .