حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الثقات

أبو بكر بن أبي النضر

أبو بكر بن أبي النضر ، يروي عن : أبيه هاشم بن القاسم وعبد الله بن موسى ، حدثنا عنه محمد بن إسحاق الثقفي ، قال أبو حاتم رضي الله عنه : قد أملينا ما حضر من ذكر تبع الأتباع على حسب ما من الله عز وجل به من التوفيق لذلك ، وله الحمد على حسب ما ذكرنا من قبلهم من الطبقات الثلاث ، فربما قدم موت إنسان ذكرته من هذه الطبقة ، وتأخر موته ، وبينهما مائة سنة أو أقل أو أكثر ، فأدخلناهما في قرن واحد لطبقة واحدة لاستوائهما في اللقي ، وكل من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل واحد أدخلناه في كتاب التابعين ، سواء تأخر موته أو تقدم ، وكل من بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في اللقي رجلان أدخلناه في كتاب تبع التابعين بعد أن يكون ثقات ، وكل من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنفس في اللقي أدخلناه في كتاب تبع الأتباع ، هذا ، ولم أعتبر برواية المدلسين عنه ولا الضعفاء ، وربما ذكرت في هذه الطبقة رجلا بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما ضعيف ، فلم أدخله في كتاب أتباع التابعين ، ولكن أدخلته في هذه الطبقة ؛ لأن بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنفس ثقات ، ولم أعتبر ذلك الضعيف ؛ لأن رواية الواهي ومن لم يرو سيان ، وأدخلنا أصحاب أبي الوليد الطيالسي وأبي نعيم في هذه الطبقة ؛ لأن أبا نعيم سمع هشام بن عروة والأعمش وابن أبي خالد ، وهؤلاء من التابعين ، وكل من كتب عن أبي نعيم فهو من تبع الأتباع ، وأبو الوليد الطيالسي سمع من عكرمة بن عمار وعكرمة سمع الهرماس ابن زياد ، والهرماس رأى النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقته ، وأدخلنا علي بن حجر في أتباع التابعين ؛ لأنه سمع من معروف الخياط ، ومعروف حفظ من واثلة بن الأسقع أشياء ، ومعروف صدوق ، روى عنه : الوليد بن الوليد بن مسلم غير شيء وليعلم أن جميع هذا الجنس من العلم أفضل من سائر الأجناس للخواص ؛ لأن الحديث لا يكتبه كل إنسان ولا يحفظه كل من يكتبه ولا يميزه كل حافظ وليس للمسلمين قوام لدينهم إلا به ، ولا الإسلام عماد غيره ؛ لأنه يدفع الكذب عن رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم ، وإنما نملي بعد هذا كتاب الضعفاء جعلنا الله ممن تكلف الجهد في حفظ السنن ونشرها وتمييز صحيحها من سقيمها والتفقه فيها والذب عنها ، إنه المان على أوليائه بمنازل المقربين ، والمتفضل على أحبابه درجة الفائزين ، ﴿والحمد لله رب العالمين ، والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ومن تبع رشده . آخر كتاب من روى عن تبع الأتباع من كتاب الثقات للإمام الحافظ أبي حاتم محمد بن أحمد بن حبان بن أحمد التميمي رحمه الله تعالى ، وأدام النفع بعلومه ، وبتمامه تم الكتاب ، وحصل الفراغ من تحريره يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الآخر ، أحد شهور سنة اثنتين وتسعين ومائتين بعد الألف من هجرة من له المجد والمفاخر صلى الله تعالى وسلم عليه وعلى آله وصحبه السادات الأكابر ، نسخه العبد الفقير إلى رحمة ربه الأحد مسكين أحمد عفا الله تعالى عنه .

موقع حَـدِيث