---
title: 'حديث: إسلام السابقين الأولين قال ابن إسحاق : ذكر بعض أهل العلم أن رسول الله… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616137'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616137'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 616137
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: إسلام السابقين الأولين قال ابن إسحاق : ذكر بعض أهل العلم أن رسول الله… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> إسلام السابقين الأولين قال ابن إسحاق : ذكر بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حضرت الصلاة ، خرج إلى شعاب مكة ومعه علي فيصليان فإذا أمسيا رجعا ، ثم إن أبا طالب عبر عليهما وهما يصليان ، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا ابن أخي ما هذا ؟ قال : أي عم هذا دين الله ودين ملائكته ورسله ودين إبراهيم ، بعثني الله به رسولا إلى العباد وأنت أي عم أحق من بذلت له النصيحة ودعوته إلى الهدى وأحق من أجابني وأعانني ، فقال أبو طالب : أي ابن أخي لا أستطيع أن أفارق دين آبائي ، ولكن والله لا يخلص إليك بشيء تكرهه ما بقيت ، ولم يكلم عليا بشيء يكره ، فزعموا أنه قال : أما إنه لم يدعك إلا إلى خير فاتبعه . ثم أسلم زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أول ذكر أسلم ، وصلى بعد علي رضي الله عنهما . وكان حكيم بن حزام قدم من الشام برقيق ، فدخلت عليه عمته خديجة بنت خويلد فقال : اختاري أي هؤلاء الغلمان شئت فهو لك ، فاختارت زيدا ، فأخذته ، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فاستوهبه ، فوهبته له ، فأعتقه وتبناه قبل الوحي ، ثم قدم أبوه حارثة لموجدته عليه وجزعه, فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن شئت فأقم عندي ، وإن شئت فانطلق مع أبيك ، قال : بل أقيم عندك ، وكان يدعى زيد ابن محمد ، فلما نزلت ( ادعوهم لآبائهم ) قال : أنا زيد بن حارثة . قال ابن إسحاق : وكان أبو بكر رجلا مألفا لقومه محببا سهلا ، وكان أنسب قريش لقريش ، وكان تاجرا ذا خلق ومعروف ، فجعل لما أسلم يدعو إلى الله وإلى الإسلام من وثق به من قومه ، ممن يغشاه ، ويجلس إليه ، فأسلم بدعائه : عثمان ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن أبي وقاص ، فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلموا وصلوا ، فكان هؤلاء النفر الثمانية أول من سبق بالإسلام وصلوا وصدقوا . ثم أسلم أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري ، وأبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي ، والأرقم بن أبي الأرقم بن أسد بن عبد الله المخزومي ، وعثمان بن مظعون الجمحي ، وأخواه قدامة وعبد الله ، وعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبي ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي ، وامرأته فاطمة أخت عمر بن الخطاب ، وأسماء بنت أبي بكر ، وخباب بن الأرت حليف بني زهرة ، وعمير بن أبي وقاص أخو سعد ، وعبد الله بن مسعود ، وسليط بن عمرو بن عبد شمس العامري ، وأخوه حاطب ، وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي ، وامرأته أسماء ، وخنيس بن حذافة السهمي ، وعامر بن ربيعة حليف آل الخطاب ، وعبد الله وأبو أحمد ابنا جحش بن رئاب الأسدي ، وجعفر بن أبي طالب ، وامرأته أسماء بنت عميس ، وحاطب بن الحارث الجمحي ، وامرأته فاطمة بنت المجلل ، وأخوه خطاب ، وامرأته فكيهة بنت يسار ، ومعمر بن الحارث أخوهما ، والسائب بن عثمان بن مظعون ، والمطلب بن أزهر بن عبد عوف العدوي الزهري ، وامرأته رملة بنت أبي عوف ، والنحام وهو نعيم بن عبد الله بن أسد العدوي ، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ، وخالد بن سعيد بن العاص بن أمية ، وامرأته أمينة بنت خلف ، وحاطب بن عمرو ، وأبو حذيفة مهشم بن عتبة بن ربيعة ، وواقد بن عبد الله حليف بني عدي ، وخالد وعامر وعاقل وإياس بنو البكير حلفاء بني عدي ، وعمار بن ياسر حليف بني مخزوم ، وصهيب بن سنان النمري حليف بني تيم . وقال محمد بن عمر الواقدي : حدثني الضحاك بن عثمان ، عن مخرمة بن سليمان الوالبي ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال : قال طلحة بن عبيد الله : حضرت سوق بصرى ، فإذا راهب في صومعته يقول : سلوا أهل الموسم ، أفيهم أحد من أهل الحرم ؟ قال طلحة : قلت : نعم أنا ، فقال : هل ظهر أحمد بعد ؟ قلت : ومن أحمد ؟ قال : ابن عبد الله بن عبد المطلب ، هذا شهره الذي يخرج فيه ، وهو آخر الأنبياء ، مخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ ، فإياك أن تسبق إليه . قال طلحة : فوقع في قلبي ، فأسرعت إلى مكة ، فقلت : هل من حدث ؟ قالوا : نعم ، محمد بن عبد الله الأمين تنبأ ، وقد تبعه ابن أبي قحافة ، فدخلت عليه فقلت : اتبعت هذا الرجل ؟ قال : نعم ، فانطلق فاتبعه . فأخبره طلحة بما قال الراهب ، فخرج به حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم طلحة ، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ، فلما أسلم أبو بكر وطلحة أخذهما نوفل بن خويلد بن العدوية فشدهما في حبل واحد ، ولم تمنعهما بنو تيم ، وكان نوفل يدعى أسد قريش ، فلذلك سمي أبو بكر وطلحة : القرينين . وقال إسماعيل بن مجالد ، عن بيان بن بشر ، عن وبرة ، عن همام قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر . أخرجه البخاري . قلت : ولم يذكر عليا لأنه كان صغيرا ابن عشر سنين . وقال العباس بن سالم ، ويحيى بن أبي كثير ، عن أبي أمامة ، عن عمرو بن عبسة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة مستخفيا ، فقلت : ما أنت ؟ قال : نبي . قلت : وما النبي ؟ قال : رسول الله . قلت : الله أرسلك ؟ قال : نعم . قلت : بم أرسلك ؟ قال : بأن يعبد الله ,وتكسر الأوثان ,وتوصل الأرحام . قلت : نعم ما أرسلك به ، فمن تبعك ؟ قال : حر وعبد ، يعني أبا بكر وبلالا ، فكان عمرو يقول : لقد رأيتني وأنا رابع أو ربع ، فأسلمت وقلت : أتبعك يا رسول الله ، قال : لا ، ولكن الحق بقومك ، فإذا أخبرت بأني قد خرجت فاتبعني . أخرجه مسلم . وقال هاشم بن هاشم ، عن ابن المسيب أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول : لقد مكثت سبعة أيام ، وإني لثلث الإسلام . أخرجه البخاري . وقال زائدة ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : أول من أظهر إسلامه سبعة : النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، وعمار وأمه ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد . تفرد به يحيى بن أبي بكير . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن سعيد بن زيد قال : والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي وأخته على الإسلام ، قبل أن يسلم عمر ، ولو أن أحدا ارفض للذي صنعتم بعثمان لكان . أخرجه البخاري . وقال الطيالسي في مسنده : حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال : كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط بمكة , فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، وقد فرا من المشركين ، فقالا : يا غلام ، هل عندك لبن تسقينا ؟ قلت : إني مؤتمن ولست بساقيكما ، فقالا : هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل ؟ قلت : نعم ، فأتيتهما بها ، فاعتقلها أبو بكر ، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الضرع فدعا ، فحفل الضرع ، وأتاه أبو بكر بصخرة منقعرة ، فحلب فيها ، ثم شربا وسقياني ، ثم قال للضرع : اقلص ، فقلص , فلما كان بعد أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : علمني من هذا القول الطيب ، يعني القرآن ، فقال : إنك غلام معلم ، فأخذت من فيه سبعين سورة ما ينازعني فيها أحد .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616137

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
