---
title: 'حديث: زواجه صلى الله عليه وسلم بعائشة وسودة أمي المؤمنين . قال هشام بن عروة… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616175'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616175'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 616175
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: زواجه صلى الله عليه وسلم بعائشة وسودة أمي المؤمنين . قال هشام بن عروة… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> زواجه صلى الله عليه وسلم بعائشة وسودة أمي المؤمنين . قال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : تزوّجني رسول الله صلى الله عليه وسلم متوفّى خديجة ، قبل الهجرة ، وأنا ابنة ستّ ، وأدخلت عليه وأنا ابنة تسع سنين جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة ، وأنا مجمّمة فهيأنني وصنعنني ، ثم أتين بي إليه . قال عروة : ومكثت عنده تسع سنين . وهذا حديث صحيح . وقال أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه قال : توفّيت خديجة قبل مخرج النّبيّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين ، فلبث سنتين أو قريبا من ذلك ، ونكح عائشة وهي بنت ستّ سنين ، ثمّ بنى بها وهي ابنة تسع . أخرجه البخاري هكذا مرسلا . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أريتك في المنام مرّتين ، أرى أنّ رجلا يحملك في سرقة حرير فيقول : هذه امرأتك فأكشف فأراك فأقول : إن كان هذا من عند الله يمضه . متفق عليه . وقال عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : قالت عائشة رضي الله عنها : لمّا ماتت خديجة جاءت خولة بنت حكيم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ألا تزوّج ؟ قال : ومن ؟ قالت : إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا . قال : من البكر ومن الثّيّب ؟ فقالت : أما البكر فعائشة ابنة أحبّ خلق الله إليك . وأمّا الثّيّب فسودة بنت زمعة ، قد آمنت بك واتّبعتك ، قال : اذكريهما علي . قالت : فأتيت أمّ رومان فقلت : يا أمّ رومان ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة ؟ قالت : ماذا ؟ قالت : رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر عائشة . قالت : انتظري فإنّ أبا بكر آت ، فجاء أبو بكر فذكرت ذلك له . فقال : أوتصلح له وهي ابنة أخيه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أخوه وهو أخي وابنته تصلح لي . قالت : وقام أبو بكر ، فقالت لي أمّ رومان : إنّ المطعم بن عديّ قد كان ذكرها على ابنه ، ووالله ما أخلف وعدا قطّ ، تعني أبا بكر . قالت : فأتى أبو بكر المطعم فقال : ما تقول في أمر هذه الجارية . قالت : فأقبل على امرأته فقال لها : ما تقولين ؟ فأقبلت على أبي بكر فقالت : لعلّنا إن أنكحنا هذا الفتى إليك تصبئه وتدخله في دينك . فأقبل عليه أبو بكر فقال : ما تقول أنت ؟ فقال : إنّها لتقول ما تسمع . فقام أبو بكر وليس في نفسه من الموعد شيء ، فقال لها : قولي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فليأت ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فملكها ، قالت : ثمّ انطلقت إلى سودة بنت زمعة ، وأبوها شيخ كبير قد جلس عن الموسم فحيّيته بتحيّة أهل الجاهلية وقلت : انعم صباحا ، قال : من أنت ؟ قلت : خولة بنت حكيم ، فرحّب بي وقال ما شاء الله أن يقول ، قلت : محمد بن عبد الله بن عبد المطّلب يذكر سودة بنت زمعة ، قال : كفؤ كريم ، ماذا تقول صاحبتك ؟ قلت : تحبّ ذلك ، قال : قولي له فليأت ، قالت : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فملكها . قالت : وقدم عبد بن زمعة فجعل يحثو على رأسه التراب ، فقال بعد أن أسلم : إنّي لسفيه يوم أحثو على رأسي التراب أن تزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة . إسناده حسن .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616175

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
