---
title: 'حديث: ذكر صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616201'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616201'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 616201
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: ذكر صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> ذكر صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن جدّه ، سمع البراء يقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس وجها : وأحسنه خلقا ، ليس بالطّويل الذّاهب ، ولا بالقصير . اتّفقا عليه من حديث إبراهيم . وقال البخاريّ : حدثنا أبو نعيم ، قال حدثنا زهير ، عن أبي إسحاق ، قال رجل للبراء : أكان وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل السيف ؟ قال : لا ، مثل القمر . وقال إسرائيل ، عن سماك أنّه سمع جابر بن سمرة ، قال له رجل : أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهه مثل السيف ؟ قال : لا ، بل مثل الشمس والقمر مستديرا . رواه مسلم . وقال المحاربيّ وغيره ، عن أشعث ، عن أبي إسحاق ، عن جابر بن سمرة قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة إضحيان ، وعليه حلّة حمراء ، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر ، فلهو كان أحسن في عيني من القمر . وقال عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن جدّه قال : لمّا أن سلّمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يبرق وجهه ، وكان إذا سرّ استنار وجهه كأنّه قطعة قمر ، أخرجه البخاريّ . وقال ابن جريج ، عن الزّهريّ ، عن عروة ، عن عائشة قالت : دخل النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يوما مسرورا وأسارير وجهه تبرق ، وذكر الحديث . متّفق عليه . وقال يعقوب الفسوي : حدثنا سعيد ، قال : حدثنا يونس بن أبي يعفور العبدي ، عن أبي إسحاق الهمدانيّ ، عن امرأة من همدان سمّاها قالت : حججت مع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم فرأيته على بعير له يطوف بالكعبة ، بيده محجن ، فقلت لها : شبّهيه ، قالت : كالقمر ليلة البدر ، لم أر قبله ولا بعده مثله . وقال يعقوب بن محمد الزّهريّ : حدثنا عبد الله بن موسى التّيميّ ، قال : حدثنا أسامة بن زيد ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر قال : قلنا للرّبيّع بنت معوّذ : صفي لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم قالت : لو رأيته لقلت : الشمس طالعة . وقال ربيعة بن أبي عبد الرحمن : سمعت أنسا وهو يصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : كان ربعة من القوم ، ليس بالطّويل البائن ، ولا بالقصير ، أزهر اللّون ، ليس بأبيض أمهق ، ولا آدم ، ليس بجعد قطط ، ولا بالسّبط ، بعث على رأس أربعين سنة ، وتوفّي وهو ابن ستّين سنة ، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء . متّفق عليه . وقال خالد بن عبد الله ، عن حميد ، عن أنس : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسمر اللّون . وقال ثابت ، عن أنس : كان أزهر اللّون . وقال عليّ بن عاصم : أخبرنا حميد ، قال : سمعت أنسا يقول : كان - صلى الله عليه وسلم - أبيض ، بياضه إلى السّمرة . وقال سعيد الجريريّ : كنت أنا وأبو الطّفيل نطوف بالبيت ، فقال : ما بقي أحد رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غيري ، قلت : صفه لي ، قال : كان أبيض مليحا مقصّدا . أخرجه مسلم ، ولفظه : كان أبيض مليح الوجه . وقال ابن فضيل ، عن إسماعيل ، عن أبي جحيفة قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبيض قد شاب ، وكان الحسن بن عليّ يشبهه . متّفق عليه . وقال عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن الحنفيّة ، عن أبيه قال : كان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أزهر اللّون . رواه عنه حمّاد بن سلمة . وقال المسعوديّ ، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز ، عن نافع بن جبير ، عن عليّ : كان - صلى الله عليه وسلم - مشربا وجهه حمرة . رواه شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، عن نافع مثله . وقال عبد الله بن إدريس وغيره : حدثنا ابن إسحاق ، عن الزهريّ ، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم ، عن أبيه ، أنّ سراقة بن جعشم قال : أتيت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم فلمّا دنوت منه ، وهو على ناقته ، أنظر إلى ساقه كأنّها جمّارة . وقال ابن عيينة : أخبرنا إسماعيل بن أميّة ، عن مزاحم بن أبي مزاحم ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، عن محرّش الكعبيّ قال : اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الجعرانة ليلا ، فنظرت إلى ظهره كأنّه سبيكة فضّة . وقال يعقوب الفسويّ : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، قال : حدّثني عمرو بن الحارث ، قال : حدّثني عبد الله بن سالم ، عن الزّبيديّ قال : أخبرني محمد بن مسلم ، عن سعيد بن المسيّب ، أنّه سمع أبا هريرة يصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال : كان شديد البياض . وقال رشدين بن سعد ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي يونس مولى أبي هريرة ، عن أبي هريرة قال : ما رأيت شيئا أحسن من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم كأنّ الشمس تجري في وجهه ، وما رأيت أحدا أسرع في مشيته منه - صلى الله عليه وسلم - كأنّ الأرض تطوى له ، إنا لنجتهد ، وإنّه غير مكترث . رواه ابن لهيعة ، عن أبي يونس . وقال شعبة ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضليع الفم ، أشكل العينين ، منهوس الكعبين : أخرجه مسلم . ورواه أبو داود ، عن شعبة فقال : أشهل العينين ، منهوس العقب . وقال أبو عبيد : الشّكلة : كهيئة الحمرة ، تكون في بياض العين ، والشّهلة : حمرة في سواد العين . قلت : ومنهوس الكعب : قليل لحم العقب . كذا فسّره سماك بن حرب لشعبة . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : حدثنا عبّاد ، عن حجّاج ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : كنت إذا نظرت إليه قلت : أكحل العينين ، وليس بأكحل ، وكان في ساقيه حموشة ، وكان لا يضحك إلاّ تبسّما . وقال عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن عليّ ، عن أبيه - رضي الله عنه - قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عظيم العينين ، أهدب الأشفار ، مشرّب العين بحمرة ، كثّ اللّحية . وقال خالد بن عبد الله الطّحان ، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قيل لعليّ - رضي الله عنه - : انعت لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : كان أبيض مشربا بياضه حمرة ، وكان أسود الحدقة ، أهدب الأشفار . وقال عبد الله بن سالم ، عن الزّبيديّ ، عن الزّهريّ ، عن سعيد بن المسيّب أنّه سمع أبا هريرة يصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : كان مفاض الجبين ، أهدب الأشفار ، أسود اللّحية ، حسن الثّغر ، بعيد ما بين المنكبين ، يطأ بقدميه جميعا ، ليس له أخمص . وقال عبد العزيز بن أبي ثابت الزّهريّ : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، عن موسى بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عبّاس قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفلج الثّنيتين ، إذا تكلم رؤي كالنّور بين ثناياه . عبد العزيز متروك . وقال المسعوديّ ، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز ، عن نافع بن جبير ، عن عليّ : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضخم الرأس واللّحية ، شثن الكّفين والقدمين ، ضخم الكراديس ، طويل المسربة . روى مثله شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن عليّ ، ولفظه : كان ضخم الهامة ، عظيم اللّحية . وقال سعيد بن منصور : حدثنا نوح بن قيس ، قال : حدثنا خالد بن خالد التميميّ ، عن يوسف بن مازن الراسبيّ أنّ رجلا قال لعليّ : انعت لنا النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال : كان أبيض مشربا حمرة ، ضخم الهامة ، أغرّ أبلج أهدب الأشفار . وقال جرير بن حازم : حدثنا قتادة قال : سئل أنس عن شعره - صلى الله عليه وسلم - فقال : كان لا سبط ولا جعد بين أذنيه وعاتقه . متّفق عليه . وقال همّام ، عن قتادة ، عن أنس : كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضرب منكبيه . البخاري . وقال حميد ، عن أنس ، كان إلى أنصاف أذنيه . مسلم . قلت : والجمع بينهما ممكن . وقال معمر ، عن ثابت ، عن أنس : كان إلى شحمة أذنيه . أبو داود في السّنن . وقال شعبة : أخبرنا أبو إسحاق قال : سمعت البراء يقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مربوعا ، بعيد ما بين المنكبين ، يبلغ شعره شحمة أذنيه ، عليه حلّة حمراء ، ما رأيت شيئا أحسن منه . متّفق عليه . وأخرجه البخاري من حديث إسرائيل ، ولفظه : ما رأيت أحدا من خلق الله في حلّة حمراء ، أحسن منه ، وإنّ جمّته تضرب قريبا من منكبيه . وأخرجه مسلم من حديث الثّوريّ ، ولفظه : له شعر يضرب منكبيه ، وفيه : ليس بالطّويل ولا بالقصير . وقال شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، عن نافع بن جبير قال : وصف لنا عليّ - رضي الله عنه - النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال : كان كثير شعر الرأس رجله . إسناده حسن . وقال عبد الرحمن بن أبي الزّناد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان شعر النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فوق الوفرة ، ودون الجمّة . أخرجه أبو داود . وإسناده حسن . وقال ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : قالت أمّ هانئ : قدم النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مكة قدمة ، وله أربع غدائر ، تعني ضفائر . لم يدرك مجاهد أمّ هانئ . وقيل : سمع منها ، وذلك ممكن . وقال إبراهيم بن سعد : حدثنا ابن شهاب ، عن عبيد الله ، عن ابن عبّاس قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحبّ موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه . وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم ، وكان المشركون يفرّقون رؤوسهم ، فسدل ناصيته ثم فرّق بعد . البخاري ومسلم . وقال ربيعة الرأي : رأيت شعرا من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو أحمر ، فسألت فقيل : من الطّيب . أخرجه البخاريّ ومسلم . وقال أيوب ، عن ابن سيرين : سألت أنسا : أخضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال : لم ير من الشّيب إلاّ قليلا . أخرجاه ، وله طرق في الصحيح بمعناه عن أنس . وقال المثّنى بن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لم يختضب ، إنّما كان شمط عند العنفقة يسيرا ، وفي الصّدغين يسيرا ، وفي الرأس يسيرا . أخرجه مسلم . وقال زهير بن معاوية وغيره ، عن أبي إسحاق ، عن أبي جحيفة : رأيت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - هذه منه بيضاء ، ووضع زهير بعض أصابعه على عنفقته . أخرجه مسلم . وأخرجه مسلم من حديث إسرائيل . وقال البخاري : حدثنا عصام بن خالد ، قال : حدثنا حريز بن عثمان قلت لعبد الله بن بسر : أكان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - شيخا ؟ قال : كان في عنفقته شعرات بيض . وقال شعبة وغيره ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة ، وذكر شمط النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال : كان إذا ادّهن لم ير ، وإذا لم يدهن تبيّن . أخرجه مسلم . وقال إسرائيل ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة قال : كان قد شمط مقدّم رأسه ولحيته ، وإذا ادّهن ومشّطه لم يستبن . أخرجه مسلم . وقال أبو حمزة السّكّريّ ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب القرشيّ قال : دخلنا على أمّ سلمة ، فأخرجت إلينا من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو أحمر مصبوغ بالحنّاء والكتم . صحيح أخرجه البخاري ، ولم يقل بالحنّاء والكتم ، من حديث سلاّم بن أبي مطيع ، عن عثمان . وقال إسرائيل ، عن عثمان بن موهب قال : كان عند أمّ سلمة جلجل من فضة ضخم ، فيه من شعر النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فكان إذا أصاب إنسانا الحمى ، بعث إليها فخضخضته فيه ، ثمّ ينضحه الرجل على وجهه ، قال : بعثني أهلي إليها فأخرجته ، فإذا هو هكذا - وأشار إسرائيل بثلاث أصابع - وكان فيه شعرات حمر . البخاري . محمد بن أبان المستملي : حدثنا بشر بن السّريّ ، قال : حدثنا أبان العطّار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، أنّ محمد بن عبد الله بن زيد حدّثه أنّ أباه شهد النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في المنحر ، هو ورجل من الأنصار ، فقسم ضحايا بين أصحابه ، فلم يصبه شيء هو وصاحبه ، فحلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه في ثوبه ، وأعطاه إيّاه ، فقسم منه على رجال . وقلّم أظفاره ، فأعطاه صاحبه ، قال : فإنّه لمخضوب عندنا بالحنّاء والكتم ، يعني : الشّعر . هذا خبر مرسل . وقال شريك ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان شيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا من عشرين شعرة ، رواه يحيى بن آدم ، عنه . وقال جعفر بن برقان : حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل قال : قدم أنس بن مالك المدينة ، وعمر بن عبد العزيز وال عليها ، فبعث إليه عمر ، وقال للرسول : سله هل خضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم فإنّي قد رأيت شعرا من شعره قد لوّن ؟ فقال أنس : إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان قد متّع بالسّواد ، ولو عددت ما أقبل عليّ من شيبه في رأسه ولحيته ، ما كنت أزيدهنّ على إحدى عشرة شيبة ، وإنّما هذا الذي لوّن من الطّيب الذي كان يطيّب به شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي غير لونه . وقال أبو حمزة السّكريّ ، عن عبد الملك بن عمير ، عن إياد بن لقيط ، عن أبي رمثة قال : أتيت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وعليه بردان أخضران ، وله شعر قد علاه الشّيب ، وشيبه أحمر مخضوب بالحنّاء . وقال أبو نعيم : حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط ، قال : حدّثني أبي ، عن أبي رمثة ، قال : انطلقت مع أبي نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلمّا رأيته قال لي : هل تدري من هذا ؟ قلت : لا ، قال : إنّ هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاقشعررت حين قال ذلك ، وكنت أظنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا لا يشبه النّاس ، فإذا هو بشر ذو وفرة بها ردع من حنّاء ، وعليه بردان أخضران . وقال عمرو بن محمد العنقزي : أخبرنا ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يلبس النّعال السّبتية ، ويصفّر لحيته بالورس والزّعفران . وقال النّضر بن شميل : حدثنا صالح بن أبي الأخضر ، عن الزّهريّ ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنّما صيغ من فضّة ، رجل الشّعر ، مفاض البطن ، عظيم مشاش المنكبين ، يطأ بقدميه جميعا ، إذا أقبل أقبل جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا . وقال جرير بن حازم ، عن قتادة ، عن أنس : كان - صلى الله عليه وسلم - ضخم اليدين ، لم أر بعده مثله ، وفي لفظ : كان ضخم الكفّين والقدمين ، سائل العرق . أخرج البخاريّ بعضه . وقال معمر وغيره ، عن قتادة ، عن أنس : كان - صلى الله عليه وسلم - شثن الكفّين والقدمين . وقال أبو هلال ، عن قتادة ، عن أنس - أو عن جابر بن عبد الله ، شكّ موسى بن إسماعيل فيه - عن أبي هلال ، أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان ضخم القدمين والكفيّن ، لم أر بعده شبيها به - صلى الله عليه وسلم أخرجهما البخاريّ تعليقا ، وهما صحيحان . وقال شعبة ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضليع الفم ، أشكل العينين ، منهوس العقبين . قلت لسماك : ما ضليع الفم ؟ قال : عظيم الفم ، قلت : ما أشكل العينين ؟ قال : طويل شق العين ، قلت : ما منهوس العقب ؟ قال : قليل لحم العقب . أخرجه مسلم . وقال يزيد بن هارون : حدثنا عبد الله بن يزيد بن مقسم بن ضبّة ، قال : حدّثتني عمّتي سارة ، عن ميمونة بنت كردم ، قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة ، وهو على ناقة له ، وأنا مع أبي ، وبيد النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - درّة كدرّة الكتاب ، فدنا منه أبي ، فأخذ بقدمه ، فأقرّ له رسول الله - صلى الله عليه وسلم قالت : فما نسيت طول إصبعه السبّابة على سائر أصابعه . وقال عثمان بن عمر بن فارس : حدثنا حرب بن سريج الخلقاني ، قال : حدّثني رجل من بلعدويّة ، قال : حدّثني جدّي قال : انطلقت إلى المدينة ، فرأيت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم فإذا رجل حسن الجسم ، عظيم الجبهة ، دقيق الأنف ، دقيق الحاجبين ، وإذا من لدن نحره إلى سرتّه كالخيط الممدود شعره ، ورأيته بين طمرين . فدنا منّي فقال : السّلام عليك . وقال المسعوديّ ، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز ، وقاله شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، كلاهما عن نافع بن جبير ، واللّفظ لشريك قال : وصف لنا عليّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال : كان لا قصير ولا طويل وكان يتكفّأ في مشيته كأنّما يمشي في صبب - ولفظ المسعوديّ : كأنّما ينحط من صبب - لم أر قبله ولا بعده مثله . أخرجه النّسائيّ . عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال : صلّى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالبطحاء ، وقام النّاس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وجوههم ، فأخذت يده فوضعتها على وجهي ، فإذا هي أبرد من الثّلج ، وأطيب ريحا من المسك . أخرجه البخاريّ تعليقا . وقال خالد بن عبد الله ، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قيل لعليّ : انعت لنا النّبيّ - صلى الله عليه وسلم فقال : كان لا قصير ولا طويل ، وهو إلى الطّول أقرب ، وكان شثن الكفّ والقدم ، في صدره مسربة ، كأن عرقه لؤلؤ ، إذا مشى تكفّأ كأنما يمشي في صعد . وروي نحوه من وجه آخر عن عليّ . وقال حمّاد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس قال : ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ، ولا شيئا ألين من كفّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا شممت رائحة قطّ أطيب من ريح رسول الله - صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاريّ . وأخرجه مسلم من وجه آخر عن ثابت . وقال حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، فذكر مثله وزاد : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أزهر اللون ، كأنّ عرقه اللّؤلؤ ، إذا مشى تكفأ . أخرجه مسلم . وقال شعبة ، عن يعلى بن عطاء : سمعت جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه قال : أتيت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو بمنى فقلت : ناولني يدك ، فناولنيها ، فإذا هي أبرد من الثّلج ، وأطيب ريحا من المسك . وقال سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال : دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال عندنا ، فعرق وجاءت أمّي بقارورة ، فجعلت تسلت العرق ، فاستيقظ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا أمّ سليم ما هذا الذي تصنعين ؟ قالت : هذا عرق نجعله لطيبنا ، وهو أطيب الطّيب . أخرجه مسلم . وقال وهيب : حدثنا أيّوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس فذكره ، وفيه : وكان - صلى الله عليه وسلم - كثير العرق . رواه مسلم . 0

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616201

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
