حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

خاتم النّبوّة

خاتم النّبوّة قال حاتم بن إسماعيل : حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن ، قال : سمعت السّائب بن يزيد قال : ذهبت بي خالتي فقالت : يا رسول الله إنّ ابن أختي وجع ، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ، ثمّ توضّأ فشربت من وضوئه ، ثم قمت خلف ظهره ، فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زرّ الحجلة . أخرجاه ، ووهم من قال : رزّ الحجلة ، وهو بيضها . وقال إسرائيل ، عن سماك ، سمع جابر بن سمرة قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهه مستديرا مثل الشمس والقمر ، ورأيت خاتم النّبوّة بين كتفيه مثل بيضة الحمامة ، يشبه جسده .

أخرجه مسلم . وقال حمّاد بن زيد ، وغيره : حدثنا عاصم الأحول ، عن عبد الله بن سرجس قال : درت خلف النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، فنظرت إلى خاتم النّبوّة بين كتفيه عند نغض كتفه اليسرى . جمعا ، عليه خيلان كأمثال الثآليل .

أخرجه مسلم أطول من هذا . وقال أبو داود الطيّالسيّ : حدثنا قرّة بن خالد ، قال : حدثنا معاوية بن قرّة ، عن أبيه قال : أتيت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله أرني الخاتم . قال: أدخل يدك ، فأدخلت يدي في جربانه ، فجعلت ألمس أنظر إلى الخاتم ، فإذا هو على نغض كتفه مثل البيضة ، فما منعه ذاك أن جعل يدعو لي ، وإنّ يدي لفي جربانه .

رواه يحيى بن أبي طالب ، عن أبي داود ، لكن قال : مثل السّلعة . قال عبيد الله بن إياد بن لقيط : حدّثني أبي ، عن أبي رمثة قال : انطلقت مع أبي نحو النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، فنظر إلى مثل السّلعة بين كتفيه ، فقال : يا رسول الله إنّي كأطبّ الرجال ، أفأعالجها لك ؟ قال : لا ، طببها الذي خلقها . رواه الثّوريّ ، عن إياد بن لقيط ، وقال : مثل التّفاحة .

وإسناده صحيح . وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا عبد الله بن ميسرة ، قال : حدثنا عتّاب ، قال : سمعت أبا سعيد يقول : الخاتم الذي بين كتفي النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لحمة نابتة . وقال قيس بن حفص الدّارميّ : حدثنا مسلمة بن علقمة ، قال : حدثنا داود بن أبي هند ، عن سماك بن حرب ، عن سلامة العجليّ ، عن سلمان الفارسيّ قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فألقى إليّ رداءه وقال : انظر إلى ما أمرت به ، قال : فرأيت الخاتم بين كتفيه مثل بيضة الحمام .

إسناده حسن . وقال الحميدي : حدثنا يحيى بن سليم الطّائفيّ ، عن ابن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد قال : لقيت التّنوخيّ رسول هرقل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحمص ، وكان جارا لي شيخا كبيرا قد بلغ الفند أو قريبا ، فقلت : ألا تخبرني ؟ قال : بلى ، قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبوك ، فانطلقت بكتاب هرقل ، حتى جئت تبوك ، فإذا هو جالس بين ظهري أصحابه محتب على الماء ، فقال : يا أخا تنوخ ، فأقبلت أهوي حتى قمت بين يديه ، فحلّ حبوته عن ظهره ، ثمّ قال : ها هنا امض لما أمرت به فجلت في ظهره ، فإذا أنا بخاتم في موضع غضروف الكتف مثل المحجمة الضّخمة .

موقع حَـدِيث