---
title: 'حديث: تاريخ وفاته صلى الله عليه وسلم . قال الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبي… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616243'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616243'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 616243
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: تاريخ وفاته صلى الله عليه وسلم . قال الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبي… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> تاريخ وفاته صلى الله عليه وسلم . قال الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال لي أبو بكر : أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : يوم الاثنين ، قال : إني أرجو أن أموت فيه ، فمات فيه . وقال ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن حنش ، عن ابن عباس قال : ولد نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ، ونبئ يوم الاثنين ، وخرج من مكة يوم الاثنين ، وفتح مكة يوم الاثنين ، ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة] . وتوفي يوم الاثنين . قد خولف في بعضه ، فإن عمر رضي الله عنه قال : نزلت الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ يوم عرفة ، يوم جمعة . وكذلك قال عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس . وقال موسى بن عقبة : توفي يوم الاثنين حين زاغت الشمس لهلال شهر ربيع الأول . وقال سليمان التيمي : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم العاشر من مرضه ، وذلك يوم الاثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول . رواه معتمر ، عن أبيه . وقال الواقدي : حدثنا أبو معشر ، عن محمد بن قيس قال : اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر يوما وتوفي يوم الاثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول سنة إحدى عشرة . وذكر الطبري ، عن ابن الكلبي ، وأبي مخنف وفاته في ثاني ربيع الأول . وقال محمد بن إسحاق : توفي لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول ، في اليوم الذي قدم المدينة مهاجرا ، فاستكمل في هجرته عشر سنين كوامل . وقال الواقدي ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن جده قال : اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأربعاء لليلة بقيت من صفر ، وتوفي يوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأول . ويروى نحو هذا في وفاته ، عن عائشة ، وابن عباس إن صح ، وعليه اعتمد سعيد بن عفير ، ومحمد بن سعد الكاتب ، وغيرهما . أخبرنا الخضر بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : أخبرنا أبو محمد بن البن ، قال : أخبرنا جدي ، قال : أخبرنا علي بن محمد الفقيه ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر ، قال : أخبرنا علي بن أبي العقب ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن عائذ ، قال : حدثنا الهيثم بن حميد ، قال : أخبرني النعمان ، عن مكحول قال : ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ، وأوحي إليه يوم الاثنين ، وهاجر يوم الاثنين ، وتوفي يوم الاثنين لاثنتين وستين سنة وأشهر ، وكان له قبل أن يوحى إليه اثنتان وأربعون سنة ، واستخفى عشر سنين وهو يوحى إليه ، ثم هاجر إلى المدينة ، فمكث يقاتل عشر سنين ونصفا ، وكان الوحي إليه عشرين سنة ونصفا ، وتوفي ، فمكث ثلاثة أيام لا يدفن ، يدخل الناس عليه رسلا رسلا يصلون عليه ، والنساء مثل ذلك . وطهره الفضل بن العباس ، وعلي بن أبي طالب ، وكان يناولهم العباس الماء ، وكفن في ثلاثة رياط بيض يمانية ، فلما طهر وكفن دخل عليه الناس في تلك الأيام الثلاثة يصلون عليه عصبا عصبا ، تدخل العصبة فتصلي عليه ويسلمون ، لا يصفون ولا يصلي بين أيديهم مصل ، حتى فرغ من يريد ذلك ، ثم دفن ، فأنزله في القبر العباس وعلي والفضل ، وقال عند ذلك رجل من الأنصار : أشركونا في موت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قد أشركنا في حياته ، فنزل معهم في القبر وولى ذلك معهم . ورواه محمد بن شعيب بن شابور ، عن النعمان . وعن عثمان بن محمد الأخنسي قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين حين زاغت الشمس ، ودفن يوم الأربعاء . وعن عروة أنه توفي يوم الاثنين ، ودفن من آخر ليلة الأربعاء . وعن الحسن قال : كان موته في شهر أيلول . قلت : إذا تقرر أن كل دور في ثلاث وثلاثين سنة كان في ستمائة وستين عاما عشرون دورا ، فإلى سنة ثلاث وسبعمائة من وقت موته أحد وعشرون دورا في ربيع الأول منها كان وقوع تشرين الأول وبعض أيلول في صفر ، وكان آب في المحرم ، وكان أكثر تموز في ذي الحجة فحجة الوداع كانت في تموز . قال أبو اليمن ابن عساكر وغيره : لا يمكن أن يكون موته يوم الاثنين من ربيع الأول إلا يوم ثاني الشهر أو نحو ذلك ، فلا يتهيأ أن يكون ثاني عشر الشهر للإجماع أن عرفة في حجة الوداع كان يوم الجمعة ، فالمحرم بيقين أوله الجمعة أو السبت ، وصفر أوله على هذا السبت أو الأحد أو الاثنين ، فدخل ربيع الأول الأحد ، وهو بعيد ، إذ يندر وقوع ثلاثة أشهر نواقص ، فترجح أن يكون أوله الاثنين ، وجاز أن يكون الثلاثاء ، فإن كان استهل الاثنين فهو ما قال موسى بن عقبة من وفاته يوم الاثنين لهلال ربيع الأول ، فعلى هذا يكون الاثنين الثاني منه ثامنه ، وإن جوزنا أن أوله الثلاثاء فيوم الاثنين سابعه أو رابع عشره ، ولكن بقي بحث آخر : كان يوم عرفة الجمعة بمكة ، فيحتمل أن يكون كان يوم عرفة بالمدينة يوم الخميس مثلا أو يوم السبت ، فيبنى على حساب ذلك . وعن مالك قال : بلغني أنه توفي يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616243

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
