---
title: 'حديث: باب تركة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو إسحاق ، عن عمرو بن الح… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616253'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616253'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 616253
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: باب تركة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو إسحاق ، عن عمرو بن الح… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> باب تركة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو إسحاق ، عن عمرو بن الحارث الخزاعي أخي جويرية قال : والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة . أخرجه البخاري . وقال الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء . مسلم . وقال مسعر ، عن عاصم ، عن زر ، قالت عائشة : تسألوني عن ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا وليدة . وقال عروة ، عن عائشة قالت : لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي إلا شطر شعير ، فأكلت منه حتى ضجرت ، فكلته ففني ، وليتني لم أكله . متفق عليه . وقال الأسود ، عن عائشة : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة بثلاثين صاعا من شعير . أخرجه البخاري . وأما البرد الذي عند الخلفاء آل العباس ، فقد قال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق في قصة غزوة تبوك أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى أهل أيلة برده مع كتابه الذي كتب لهم أمانا لهم ، فاشتراه أبو العباس عبد الله بن محمد -يعني السفاح- بثلاثمائة دينار . وقال ابن عيينة ، عن الوليد بن كثير ، عن حسن بن حسين ، عن فاطمة بنت الحسين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض وله بردان في الحف يعملان . هذا مرسل ، والحف هي الخشبة التي يلف عليها الحائك وتسمى المطواة . وقال زمعة بن صالح ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وله جبة صوف في الحياكة . إسناده صالح . وقال الزهري : حدثني عروة ، أن عائشة أخبرته أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله على رسوله ، وفاطمة حينئذ تطلب صدقة النبي صلى الله عليه وسلم التي بالمدينة وفدك ، وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث ما تركنا صدقة ، إنما يأكل آل محمد من هذا المال- يعني مال الله- ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ، وإني والله لا أغير صدقات النبي صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأعملن فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ، وأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا ، فوجدت فاطمة على أبي بكر من ذلك ، وذكر الحديث . رواه البخاري . وقال أبو بردة : دخلت على عائشة فأخرجت إلينا إزارا غليظا مما يصنع باليمن ، وكساء من هذه التي تدعونها الملبدة ، فأقسمت بالله لقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين الثوبين . متفق عليه . وقال الزهري : حدثني علي بن الحسين أنهم حين قدموا المدينة مقتل الحسين لقيه المسور بن مخرمة فقال له : هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ قلت : لا ، قال : هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه ، وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أحد حتى يبلغ نفسي . اتفقا عليه . وقال عيسى بن طهمان : أخرج إلينا أنس نعلين جرداوين لهما قبالان ، فحدثني ثابت بعد عن أنس أنهما نعلا النبي صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري . وقال سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج خمس عشرة امرأة ، ودخل بثلاث عشرة ، واجتمع عنده منهن إحدى عشرة ، وقبض عن تسع . فأما اللتان لم يدخل بهن فأفسدهما النساء فطلقهما ، وذلك أن النساء قلن لإحداهما : إذا دنا منك فتمنعي ، فتمنعت ، فطلقها ، وأما الأخرى فلما مات ابنه إبراهيم قالت : لو كان نبيا ما مات ابنه ، فطلقها . وخمس منهن من قريش : عائشة ، وحفصة ، وأم حبيبة ، وأم سلمة ، وسودة بنت زمعة . وميمونة بنت الحارث الهلالية ، وجويرية بنت الحارث الخزاعية ، وزينب بنت جحش الأسدية ، وصفية بنت حيي بن أخطب الخيبرية . قبض صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء رضي الله عنهن . روى داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج قتيلة أخت الأشعث بن قيس ، فمات قبل أن يخبرها ، فبرأها الله منه . وقال إبراهيم بن الفضل : حدثنا حماد بن سلمة ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي أن عكرمة بن أبي جهل تزوج قتيلة بنت قيس ، فأراد أبو بكر أن يضرب عنقه ، فقال له عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعرض لها ولم يدخل بها ، وارتدت مع أخيها فبرئت من الله ورسوله ، فلم يزل به حتى كف عنه . وأما الواقدي فروى عن ابن أبي الزناد عن هشام ، عن أبيه ، أن الوليد بن عبد الملك كتب إليه يسأله : هل تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم قتيلة أخت الأشعث ؟ فقال : ما تزوجها قط ، ولا تزوج كندية إلا أخت بني الجون ، فلما أتي بها وقدمت المدينة نظر إليها فطلقها ولم يبن بها . ويقال إنها فاطمة بنت الضحاك : فحدثني محمد بن عبد الله ، عن الزهري قال : هي فاطمة بنت الضحاك ، استعاذت منه فطلقها ، فكانت تلقط البعر وتقول : أنا الشقية . تزوجها في سنة ثمان وتوفيت سنة ستين . وقال ابن إسحاق : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت كعب الجونية ، فلم يدخل بها حتى طلقها . وتزوج عمرة بنت يزيد ، وكانت قبله عند الفضل بن العباس بن عبد المطلب . كذا قال ، وهذا شيء منكر . فإن الفضل يصبو عن ذلك . وعن قتادة قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن أسماء بنت النعمان الجونية ، فلما دخل بها دعاها ، فقالت : تعال أنت ، فطلقها . وقال الواقدي : حدثني عبد الله بن جعفر ، عن عمرو بن صالح ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال : استعاذت الجونية منه ، وقيل لها : هو أحظى لك عنده وإنما خدعت لما رئي من جمالها وهيئتها ، ولقد ذكر له صلى الله عليه وسلم من حملها على ما قالت له ، فقال : إنهن صواحب يوسف . وذلك سنة تسع . وقال هشام بن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : لما استعاذت أسماء بنت النعمان من النبي صلى الله عليه وسلم خرج مغضبا ، فقال له الأشعث بن قيس : لا يسوؤك الله يا رسول الله ، ألا أزوجك من ليس دونها في الجمال والحسب ؟ فقال : من قال : أختي قتيلة ، قال : قد تزوجتها ، فانصرف الأشعث إلى حضرموت ثم حملها ، فبلغه وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فردها وارتدت معه . ويروى عن قتادة وغيره ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج سناء بنت الصلت السلمية ، فماتت قبل أن يصل إليها . وعن ابن عمر من وجه لا يصح قال : كان في نساء النبي صلى الله عليه وسلم سناء بنت سفيان الكلابية . وبعث أبا أسيد الساعدي يخطب عليه امرأة من بني عامر ، يقال لها عمرة بنت يزيد ، فتزوجها ، ثم بلغه أن بها بياضا فطلقها . قال الواقدي : وحدثني أبو معشر أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج مليكة بنت كعب ، وكانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة فقالت : أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ، فاستعاذت منه ، فطلقها ، فجاء قومها فقالوا : يا رسول الله إنها صغيرة ، ولا رأي لها ، وإنها خدعت فارتجعها ، فأبى عليهم ، فاستأذنوه أن يزوجوها ، فأذن لهم . وأبوها قتله خالد يوم الفتح . وهذا حديث ساقط كالذي قبله . وأوهى منهما ما روى الواقدي ، عن عبد العزيز الجندعي ، عن أبيه ، عن عطاء الجندعي قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم مليكة بنت كعب الليثي في رمضان سنة ثمان ، ودخل بها ، فماتت عنده . قال الواقدي : وأصحابنا ينكرون ذلك . وقال عقيل ، عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بني كلاب ، ثم فارقها . قال أحمد بن أبي خيثمة : هي العالية بنت ظبيان فيما بلغني . وقال هشام بن الكلبي : تزوج بالعالية بنت ظبيان ، فمكثت عنده دهرا ثم طلقها ، حدثني ذلك رجل من بني كلاب . وروى المفضل الغلابي ، عن علي بن صالح ، عن علي بن مجاهد قال : نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم خولة بنت هذيل الثعلبية ، فحملت إليه من الشام ، فماتت في الطريق ، فنكح خالتها شراف بنت فضالة ، فماتت في الطريق أيضا . ويروى عن سهل بن زيد الأنصاري قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني غفار ، فدخل بها ، فرأى بها بياضا من برص ، فقال : الحقي بأهلك ، وأكمل لها صداقها . هذا ونحوه إنما أوردته للتعجب لا للتقرير . ومن سراريه : مارية أم إبراهيم . وقال الواقدي : حدثني ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، قال : كانت ريحانة أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها ، فكانت تحتجب في أهلها ، وتقول : لا يراني أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الواقدي : وهذا أثبت عندنا وكان زوج ريحانة قبل النبي صلى الله عليه وسلم الحكم . وهي من بني النضير ، فحدثنا عاصم بن عبد الله بن الحكم ، عن عمر بن الحكم قال : أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة ، وكانت ذات جمال ، قالت : فتزوجني وأصدقني اثنتي عشرة أوقية ونشا وأعرس بي وقسم لي . وكان معجبا بها ، توفيت مرجعه من حجة الوداع ، وكان تزويجه بها في المحرم سنة ست . وأخبرني عبد الله بن جعفر ، عن ابن الهاد ، عن ثعلبة بن أبي مالك قال : كانت ريحانة من بني النضير ، فسباها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاعتقها وتزوجها وماتت عنده . وقال ابن وهب : أخبرنا يونس ، عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسر ريحانة ثم أعتقها ، فلحقت بأهلها . قلت : هذا أشبه وأصح . قال أبو عبيدة : كان للنبي صلى الله عليه وسلم أربع ولائد : مارية ، وريحانة من بني قريظة وجميلة فكادها نساؤه ، وكانت له جارية نفيسة وهبتها له زينب بنت جحش . وقال زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ [ الأحزاب ] قال : كان نساء وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل ببعضهن وأرجى بعضهن ، فلم ينكحن بعده ، منهن أم شريك ، يعني الدوسية . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه قال : كنا نتحدث أن أم شريك كانت وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت امرأة صالحة . وقال هشام ابن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعرض نفسها عليه ، قال : قد فعلت ، فرجعت إلى قومها فقالت : قد تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : أنت امرأة غيرى تغارين من نسائه فيدعو عليك ، فرجعت فقالت : أقلني ، قال : قد أقلتك . وقد خطب صلى الله عليه وسلم أم هانئ بنت أبي طالب ، وضباعة بنت عامر ، وصفية بنت بشامة ، ولم يقض له أن يتزوج بهن . آخر الترجمة النبوية .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616253

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
