تاريخ الإسلام
الطفيل بن عمرو الدوسي الأزدي
الطفيل بن عمرو الدوسي الأزدي كان يسمى ذا الطفيتين ، أسلم بمكة ورجع إلى بلاد قومه . ثم وافى النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية ، وفي الفتح . وقدم المدينة في خلافة أبي بكر ، وغزا اليمامة فاستشهد هو وابنه .
وكان شريفا شاعرا لبيبا . طول ابن عبد البر ترجمة الطفيل ، وساق قصة إسلامه بمكة ، وفي آخر الخبر قال : فلما بعث الصديق بعثه إلى مسيلمة خرجت ومعي ابني عمرو ، فرأيت كأن رأسي حلق وخرج من فمي طائر ، وكأن امرأة أدخلتني فرجها ، فأولتها حلق رأسي : قطعه ، وأما الطائر فروحي ، وأما المرأة فالأرض أدفن فيها . فاستشهد يوم اليمامة .