---
title: 'حديث: م د ت ن : أبو مرثد الغنوي ، اسمه كناز بن الحصين ، حليف حمزة بن عبد الم… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616314'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616314'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 616314
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: م د ت ن : أبو مرثد الغنوي ، اسمه كناز بن الحصين ، حليف حمزة بن عبد الم… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> م د ت ن : أبو مرثد الغنوي ، اسمه كناز بن الحصين ، حليف حمزة بن عبد المطلب . شهد بدرا والمشاهد ، وابنه مرثد بدري أيضا . ولابن ابنه أنيس بن مرثد صحبة . روى عن أبي مرثد واثلة بن الأسقع حديث لا تجلسوا على القبور ، ولا تصلوا إليها . وفيها : بعد فراغ قتال أهل الردة بعث أبو بكر الصديق خالد بن الوليد إلى أرض البصرة ، وكانت تسمى أرض الهند ، فسار خالد بمن معه من اليمامة إلى أرض البصرة ، فغزا الأبلة فافتتحها ، ودخل ميسان فغنم وسبى من القرى ، ثم سار نحو السواد ، فأخذ على أرض كسكر وزندورد بعد أن استخلف على البصرة قطبة بن قتادة السدوسي . وصالح خالد أهل ألليس على ألف دينار في شهر رجب من السنة . ثم افتتح نهر الملك ، وصالحه ابن بقيلة صاحب الحيرة على تسعين ألفا ، ثم سار نحو أهل الأنبار فصالحوه . ثم حاصر عين التمر ونزلوا على حكمه ، فقتل وسبى . وقتل من المسلمين بعين التمر بشير بن سعد بن ثعلبة أبو النعمان الأنصاري الخزرجي ، وكان من كبار الأنصار . شهد بدرا والعقبة ، وقيل : إنه أول من أسلم من الأنصار رضي الله عنه . وفيها لما استحر القتل بقراء القرآن يوم اليمامة أمر أبو بكر بكتابة القرآن زيد بن ثابت ، فأخذ يتتبعه من العسب واللخاف وصدور الرجال ، حتى جمعه زيد في صحف . قال محمد بن جرير الطبري : ولما فرغ خالد من فتوح مدائن كسرى التي بالعراق صلحا وحربا خرج لخمس بقين من ذي القعدة مكتتما بحجته ، ومعه جماعة يعتسف البلاد حتى أتى مكة . فتأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ، فسار طريقا من طرق الحيرة لم ير قط أعجب منه ولا أصعب ، فكانت غيبته عن الجند يسيرة . فلم يعلم بحجه أحد إلا من أفضى إليه بذلك . فلما علم أبو بكر بحجه عتبه وعنفه وعاقبه بأن صرفه إلى الشام . فلما وافاه كتاب أبي بكر عند منصرفه من حجه بالحيرة يأمره بانصرافه إلى الشام حتى يأتي من بها من جموع المسلمين باليرموك ، ويقول له : إياك أن تعود لمثلها . قلت : وإنما جاء الكتاب بأن يسير إلى الشام في أوائل سنة ثلاث عشرة . قلت : سار خالد بجيشه من العراق إلى الشام في البرية ، وكادوا يهلكون عطشا . قال الواقدي : حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : أشار عمر بن الخطاب على أبي بكر أن اكتب إلى خالد بن الوليد يسير بمن معه إلى عمرو بن العاص مددا له . فلما أتى كتاب أبي بكر خالدا قال : هذا عمل عمر ؛ حسدني على فتح العراق ، وأن يكون على يدي ، فأحب أن يجعلني مددا لعمرو ؛ فإن كان فتح كان ذكره له دوني .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616314

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
