عكرمة بن أبي جهل
عكرمة بن أبي جهل ، أبي الحكم عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو عثمان القرشي المخزومي . كان من رؤوس الجاهلية كأبيه ، ثم أسلم وحسن إسلامه . قال ابن أبي مليكة : كان عكرمة إذا اجتهد في اليمين قال : لا والذي نجاني يوم بدر .
أسلم بعد الفتح ، وقدم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مرحبا بالراكب المهاجر . واستعمله الصديق على عمان حين ارتدوا ، فقاتلهم ، فأظفره الله بهم . ثم خرج إلى الشام مجاهدا ، فكان أميرا على بعض الكراديس .
أرسل عنه مصعب بن سعد حديثا رواه الترمذي ، وهو : مرحبا بالراكب المهاجر ، فقلت : والله يا رسول الله لا أدع نفقة أنفقها عليك إلا أنفقت مثلها في سبيل الله . والحديث ضعيف السند . ولم يعقب عكرمة .
قال الشافعي : كان عكرمة محمود البلاء في الإسلام . قال عروة وغيره : استشهد بأجنادين . وقال ابن سعد وخليفة : بها ، وقيل : باليرموك .
وقال أبو إسحاق السبيعي : نزل عكرمة يوم اليرموك ، فقاتل قتالا شديدا وقتل ، فوجدوا به بضعا وسبعين ما بين ضربة ورمية وطعنة .