---
title: 'حديث: ذكر من توفي بهذا الطاعون ع : أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن ه… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616404'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616404'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 616404
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: ذكر من توفي بهذا الطاعون ع : أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن ه… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> ذكر من توفي بهذا الطاعون ع : أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري . أمين هذه الأمة وأحد العشرة ، وأحد الرجلين الذين عينهما أبو بكر للخلافة يوم السقيفة . روى عنه جابر ، وأبو أمامة ، وأسلم مولى عمر ، وجماعة . ولي إمرة أمراء الأجناد بالشام ، وكان من السابقين الأولين ، شهد بدرا ، ونزع الحلقتين اللتين دخلتا من المغفر في وجنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بأسنانه رفقا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فانتزعت ثنيتاه ، فحسن ذهابهما فاه ، حتى قيل : ما رؤي أحسن من هتم أبي عبيدة . وقد انقرض عقبه . وقيل : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين محمد بن مسلمة . وعن مالك بن يخامر أنه وصف أبا عبيدة ، فقال : كان نحيفا ، معروق الوجه ، خفيف اللحية ، طوالا ، أجنى ، أثرم الثنيتين . وقال موسى بن عقبة في غزوة ذات السلاسل : إن النبي صلى الله عليه وسلم أمد عمرو بن العاص بجيش فيهم أبو بكر وعمر ، وأمر عليهم أبا عبيدة . وقال راشد بن سعد وغيره : إن عمر قال : إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته ، فإن سألني الله لم استخلفته قلت : إني سمعت نبيك يقول : إن لكل أمة أمينا ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح . وقال عبد الله بن شقيق : سألت عائشة ؛ أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه ؟ قالت : أبو بكر ، ثم عمر ، ثم أبو عبيدة . وقال عروة بن الزبير : قدم عمر الشام فتلقوه ، فقال : أين أخي أبو عبيدة ؟ قالوا : يأتيك الآن ، فجاء على ناقة مخطومة بحبل ، فسلم عليه ، ثم قال للناس : انصرفوا عنا ، فسار معه حتى أتى منزله فنزل عليه ، فلم ير في بيته إلا سيفه وترسه ورحله ، فقال له عمر : لو اتخذت متاعا - أو قال : شيئا - قال : يا أمير المؤمنين ، إن هذا سيبلغنا المقيل . ومناقب أبي عبيدة كثيرة ، ذكرها الحافظ أبو القاسم في تاريخ دمشق . وقال أبو الموجه المروزي : زعموا أن أبا عبيدة كان في ستة وثلاثين ألفا من الجند ، فلم يبق من الطاعون ، يعني إلا ستة آلاف . وقال عروة : إن وجع عمواس كان معافى منه أبو عبيدة وأهله ، فقال : اللهم نصيبك في آل أبي عبيدة ، فخرجت به بثرة ، فجعل ينظر إليها ، فقيل : إنها ليست بشيء ، فقال : إني لأرجو أن يبارك الله فيها . وعن عروة بن رويم أن أبا عبيدة أدركه أجله بفحل فتوفي بها ، وهي بقرب بيسان . قال الفلاس وجماعة : إنه توفي سنة ثماني عشرة . زاد الفلاس : وله ثمان وخمسون سنة . وكان يخضب بالحناء والكتم ، وله عقيصتان ، رضي الله عنه .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616404

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
