title: 'حديث: ذكر من توفي في هذا العام ع : بلال بن رباح الحبشي ، مولى أبي بكر الصديق… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616419' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616419' content_type: 'hadith' hadith_id: 616419 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: ذكر من توفي في هذا العام ع : بلال بن رباح الحبشي ، مولى أبي بكر الصديق… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

ذكر من توفي في هذا العام ع : بلال بن رباح الحبشي ، مولى أبي بكر الصديق ، وأمه حمامة . كان من السابقين الأولين الذين عذبوا في الله ، شهد بدرا ، وكان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه ابن عمر ، وأبو عثمان النهدي ، والأسود بن يزيد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وجماعة . كنيته أبو عبد الكريم ، وقيل : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر . قال ابن مسعود في حديث المعذبين في الله ، قال : فأما بلال فهانت عليه نفسه في الله ، وهان على قومه ، فأعطوه الولدان يطوفون به في شعاب مكة ، وهو يقول : أحد أحد . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه قال : مر ورقة بن نوفل ببلال وهو يعذب على الإسلام ، يلصق ظهره برمضاء البطحاء وهو يقول : أحد أحد ، فقال ورقة : أحد أحد ، يا بلال صبرا ، والذي نفسي بيده لئن قتلتموه لأتخذنه حنانا . ورواه بعضهم عن هشام ، عن أبيه ، عن أسماء . وهذا مشكل ، لم يثبت أن ورقة أدرك المبعث ولا عد صحابيا . وقال غيره : فلما رأى أبو بكر بلالا يعذبه قومه اشتراه منهم بسبع أواق وأعتقه . وعن أبي أمامة وأنس يرفعانه ، قال : بلال سابق الحبشة . وقال أبو حيان التيمي ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال : حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام ، فإني سمعت الليلة خشفة نعليك في الجنة . قال : ما تطهرت إلا صليت ما كتب لي . ويروى عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم المرء بلال ، سيد المؤذنين يوم القيامة . وقال عروة : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا عام الفتح فأذن فوق الكعبة . وقال علي بن زيد وغيره ، عن سعيد بن المسيب : إن أبا بكر لما قعد على المنبر يوم الجمعة قال له بلال : أعتقتني لله أو لنفسك ؟ قال : لله ، قال : فأذن لي حتى أغزو في سبيل الله ، فأذن له ، فذهب إلى الشام ، فمات هناك . وقال زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : قدمنا الشام مع عمر فأذن بلال ، فذكر الناس النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم أر باكيا أكثر من يومئذ . وروى سليمان بن بلال بن أبي الدرداء ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : لما دخل عمر الشام سأل بلال عمر أن يقره بالشام ففعل ، قال : وأخي أبو رويحة الذي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبيني ، قال : نعم ، فنزل داريا في خولان ، فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان ، فقالا : إنا قد أتيناكم خاطبين ، وقد كنا كافرين فهدانا الله ، ومملوكين فأعتقنا الله ، وفقيرين فأغنانا الله ، فإن تزوجونا فالحمد لله ، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله ، فزوجوهما . ثم رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقول له : ما هذه الجفوة ؟ أما آن لك أن تزورني ؟ فانتبه ، وركب راحلته حتى أتى المدينة ، فذكر أنه أذن بها فارتجت المدينة ، فما رئي يوم أكثر باكيا بالمدينة من ذلك اليوم . وقال ابن المنكدر ، عن جابر : كان عمر يقول : أبو بكر سيدنا ، وأعتق سيدنا ؛ يعني بلالا . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال : بلغ بلالا أن ناسا يفضلونه على أبي بكر ، فقال : كيف وإنما أنا حسنة من حسناته ! وقال مكحول : حدثني من رأى بلالا رجلا آدم شديد الأدمة ، نحيفا ، طوالا ، أجنى ، له شعر كثير ، خفيف العارضين ، به شمط كثير . قال يحيى بن بكير : توفي بلال بدمشق في الطاعون سنة ثماني عشرة . وقال محمد بن إبراهيم التيمي ، وابن إسحاق ، وأبو عمر الضرير ، وجماعة : توفي سنة عشرين بدمشق . وقال الواقدي : دفن بباب الصغير وله بضع وستون سنة . وقال علي بن عبد الله التميمي : دفن بباب كيسان . وقال ابن زبر : توفي بداريا ، ودفن بباب كيسان . وقال غيره : دفن بداريا . وروي أنه مات بحلب ؛ رواه عثمان بن خرزاذ عن شيخ له .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616419

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة