title: 'حديث: ع : أسيد بن الحضير بن سماك الأوسي الأشهلي الأنصاري ، أبو يحيى ، وقيل :… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616420' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616420' content_type: 'hadith' hadith_id: 616420 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: ع : أسيد بن الحضير بن سماك الأوسي الأشهلي الأنصاري ، أبو يحيى ، وقيل :… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

ع : أسيد بن الحضير بن سماك الأوسي الأشهلي الأنصاري ، أبو يحيى ، وقيل : أبو عتيك ، وقيل غير ذلك . أحد النقباء ليلة العقبة ، وكان أبوه رئيس الأوس يوم بعاث ، فقتل يومئذ ، وذلك قبل الهجرة بست سنين ، وكان يدعى حضير الكتائب . وكان أسيد بعد أبيه شريفا في قومه وفي الإسلام ، يعد من عقلائهم وذوي رأيهم . قال ابن سعد : وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة ، ولم يشهد بدرا . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث . روى عنه كعب بن مالك ، وعائشة ، وأنس ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى . وذكر الواقدي أنه قدم الجابية مع عمر ، وأنه جعله على ربع الأنصار . وروى الواقدي وغيره أنه أسلم على يد مصعب بن عمير هو وسعد بن معاذ في يوم . وقال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أسيد بن الحضير ، وذكر جماعة . أخرجه الترمذي بإسناد صحيح . وورد أنه كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن . وروى ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ثلاثة من الأنصار من بني عبد الأشهل لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وعباد بن بشر . وقال يحيى بن بكير : إنه مات سنة عشرين ، وحمله عمر بين عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع ، ثم صلى عليه . وكذا ورخ موته الواقدي ، وأبو عبيد ، وجماعة . أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي ، أبو يزيد . كان عين النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ، وهو وأبوه وجده صحابيون . قال إبراهيم بن المنذر الحزامي وغيره : إنه توفي في ربيع الأول سنة عشرين ، وقيل : إن اسمه أنس ، وقيل : إنه المذكور في الرجم في قوله عليه السلام : واغد يا أنيس على امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها . روى عنه الحكم بن مسعود حديثا في الفتنة . البراء بن مالك ، أخو أنس بن مالك ، الأنصاري النجاري . كان أحد الأبطال الأفراد الذين يضرب بهم المثل في الفروسية والشدة ، وكان من فضلاء الأنصار وأحد السادة الأبرار ، قتل من المشركين مائة مبارزة . روى ابن سيرين ، عن أنس قال : دخلت على البراء وهو يتغنى بالشعر ، فقلت : يا أخي ، تتغنى بالشعر وقد أبدلك الله به القرآن ! فقال : أتخاف علي أن أموت على فراشي وقد تفردت بقتل مائة سوى من شاركت في قتله ، إني لأرجو أن لا يفعل الله ذلك بي . وقد روى مثله ثمامة بن أنس عن أبيه . شهد البراء أحدا وما بعدها . وعن ابن سيرين قال : كتب عمر أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش ، فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم . قال ابن عبد البر : استشهد البراء بتستر ، رضي الله عنه . السري بن يحيى ، عن ابن سيرين أن المسلمين انتهوا إلى حائط فيه رجال من المشركين ، فقعد البراء على ترس وقال : ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم ، فألقوه وراء الحائط ، قال : فأدركوه وقد قتل منهم عشرة . ابن عون ، عن ابن سيرين قال : بارز البراء مرزبان الزارة فطعنه فصرعه وأخذ سلبه بنيف وثلاثين ألفا .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616420

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة