سراقة بن مالك بن جعشم أبو سفيان المدلجي
: سراقة بن مالك بن جعشم أبو سفيان المدلجي توفي في هذه السنة ، وكان ينزل قديدا ، وهو الذي ساخت قوائم فرسه . ثم أسلم وحسن إسلامه ، وله حديث في العمرة . روى عنه جابر بن عبد الله ، وابن عباس ، وسعيد بن المسيب ، وطاوس ، ومجاهد ، وجماعة .
وكان إسلامه بعد غزوه الطائف . وقيل : توفي بعد مقتل عثمان ، والله أعلم . وفيها عزل عثمان عن الكوفة المغيرة بن شعبة وولاها سعد بن أبي وقاص .
وفيها غزا الوليد بن عقبة أذربيجان وأرمينية لمنع أهلها ما كانوا صالحوا عليه ، فسبى وغنم ورجع . وفيها جاشت الروم حتى استمد أمراء الشام من عثمان مددا فأمدهم بثمانية آلاف من العراق ، فمضوا حتى دخلوا إلى أرض الروم مع أهل الشام . وعلى أهل العراق سلمان بن ربيعة الباهلي ، وعلى أهل الشام حبيب ابن مسلمة الفهري ، فشنوا الغارات وسبوا وافتتحوا حصونا كثيرة .
وفيها ولد عبد الملك بن مروان الخليفة .