حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

المقداد بن الأسود الكندي البهراني

ع : المقداد بن الأسود الكندي البهراني . كان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري ، فيقال : تبناه ، وقيل : كان عبدا حبشيا له فتبناه ، واسم أبيه عمرو بن ثعلبة بن مالك من ولد الحاف بن قضاعة وقيل : إنه أصاب دما في كندة ، فهرب إلى مكة ، وحالف الأسود بن عبد يغوث . كان من السابقين الأولين ، شهد بدرا ، ولم يصح أنه كان في المسلمين فارس يومئذ غيره ، واختلفوا في الزبير .

روى عنه : على بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وابن عباس ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهمام بن الحارث ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، وآخرون . عاش سبعين سنة ، وصلى عليه عثمان . وكان رجلا آدم طوالا ، أبطن ، كثير شعر الرأس ، أعين ، مقرون الحاجبين ، وكان يوم فتح مكة على ميمنة النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، عن المقداد : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مبعثا ، فلما رجع قال : كيف وجدت الإمارة ؟ قلت : يا رسول الله ما ظننت إلا أن الناس كلهم لي خول ، والله لا ألي على عمل ما عشت . وقال ثابت البناني : كان عبد الرحمن والمقداد يتحدثان ، فقال له ابن عوف : مالك لا تزوج . قال زوجني بنتك ، قال : فأغلظ عليه وأحنقه ، فشكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعرف الغم في وجهه فقال : لكني أزوجك ولا فخر ، فزوجه بابنة عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ، فكان بها من الجمال والعقل والتمام مع قرابتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وعن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرني الله بحب أربعة : علي ، وأبي ذر ، وسلمان ، والمقداد . رواه أحمد في مسنده . وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الجنة تشتاق إلى أربعة ، فذكرهم .

إسناده ضعيف . وعن كريمة بنت المقداد أن المقداد أوصى للحسن والحسين لكل واحد منهما بثمانية عشر ألف درهم ، وأوصى لأمهات المؤمنين لكل واحدة بسبعة آلاف درهم . وعن أبي فائد ، أن المقداد بن عمرو شرب دهن الخروع ، فمات .

وقيل : إنه مات بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة ، ودفن بالبقيع .

موقع حَـدِيث