---
title: 'حديث: ع : حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسل - ويقال : حسيل على التصغير - بن… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616673'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616673'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 616673
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: ع : حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسل - ويقال : حسيل على التصغير - بن… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> ع : حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسل - ويقال : حسيل على التصغير - بن جابر بن أسيد ، وقيل : ابن عمرو ، أبو عبد الله العبسي ، حليف الأنصار ، وصاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحد المهاجرين . وكان أبوه أصاب دما في قومه ، فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان لحلفه لليمانية ، فاستشهد يوم أحد . وشهد حذيفة أحدا وما بعدها من المشاهد ، واستعمله عمر - رضي الله عنه - على المدائن ، فبقي عليها إلى حين وفاته . وتوفي بعد عثمان بأربعين يوما . روى عنه زيد بن وهب ، وزر بن حبيش ، وأبو وائل ، وربعي بن حراش ، وجماعة . قال خيثمة بن عبد الرحمن : أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا ، فيسر لي أبا هريرة ، فجلست إليه ، فقلت : جئت من الكوفة ألتمس الخير ، فقال : أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة ، وابن مسعود صاحب طهور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونعليه ، وحذيفة صاحب سر رسول الله – صلى لله عليه وسلم وعمار الذي أجاره الله على لسان نبيه من الشيطان ، وسلمان صاحب الكتابين ، يعني الإنجيل والقرآن . صححه الترمذي . وقال أبو اليقظان ، عن زاذان ، عن حذيفة قالوا : يا رسول الله لو استخلفت ، قال : إن استخلفت عليكم فعصيتموه عذبتم ، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله فاقرؤوه . حسنه الترمذي . أبو نعيم ، عن مالك بن مغول عن طلحة : قدم حذيفة المدائن على حمار ، عليه إكاف ، سادلا رجليه ، ومعه عرق ورغيف وهو يأكل . وأخباره مستوفاة في تاريخ ابن عساكر . عن حذيفة قال : ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي الحسيل ، فأخذنا كفار قريش فقالوا : إنكم تريدون محمدا ، فقلنا : ما نريد إلا المدينة ، فأخذوا علينا عهد الله لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه ، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه فقال : فوا لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم . رواه مسلم . وحذيفة أحد أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الأربعة عشر النجباء ، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أسر إليه أسماء المنافقين ، وحفظ عنه الفتن التي تكون بين يدي الساعة ، وناشده عمر بالله : أنا من المنافقين ؟ فقال : اللهم لا ، ولا أزكي أحدا بعدك . وقد ذكرنا ما أبلى حذيفة - رضي الله عنه - ليلة الأحزاب . وافتتحت الدينور عنوة على يديه - رضي الله عنه وحديثه في الكتب الستة .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616673

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
